صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


سبحان الله!! الجكومة مستعدة لدفع250 مليون دولار ثمنا لراس د.خليل ابراهيم , ولا تدفع شيئا لتنمية دارفور ؟؟/محمد احمد علي طه الشايقي(ود الشايقي).
May 16, 2008, 21:40

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

سبحان الله!! الجكومة مستعدة لدفع250 مليون دولار ثمنا لراس د.خليل  ابراهيم , ولا تدفع  شيئا لتنمية دارفور ؟؟

لا ندري كيف يفكر او يتصرف هؤلاء الطغمة الحاكمة حيال هذه البلاد التي نٌكبت بهم منذ عشرين عاما الا قليلا.

ففي الوقتالذي فيه بح صوت اهل دارفور من المطالبة بابسط الحقوق الانسانية من شيئ من مدارس وقليل من مستشفيات وعدد اقل من طرق معبدة او مسفلتة, حتي اذا يئسوا من استجابة اولي الامر , رفعوا اصواتهم مجاهرين بالطلب , فتم تصنيفهم بانهم معارضينللسلطة الي ان وصل الياس بهم حدا جعل نفر منهم يحمل السلاح استجابة لدعوة الرئيس  الغير مباشر بذلك حين قال وعلي رؤوس الاشهاد بانه لا ولن يفاوض ويستمع الا لمن حمل السلاح , كما حدث مع قرنق, فكان الرد من ابناء دارفور سريعا وكانت المعارك التي بدات بضربة الفاشر ولا زالت مستمرة كان اخرها ضرب مطار وادي سيدنا, واثبتوا للانقاذ بان حمل السلاح والحاق الهزائم بالحكومة بل وحتي دخول العاصمة الحصن الحصين للانقاذ هو امر بالنسبة لاهل دارفور اسهل من شرب كوبا من الماء , كيف لا وهم الذين دائما في الصفوف الامامية يذودون عن السودان منذ كرري مرورا بالجنوب الي ما قبل فبراير 2003 حين ايقنوا بعدها بان الثالوث النيلي لا يريد لهم الا البقاء كما هم : في جهل ومرض وفقر.

وهاهو ذا اعلان الحكومة وعلي لسان رئيسها جائزة تساوي قيمة عشرات المدارس وعشرات المستشفيات  ثمنا لراس فرد واحد من ابناء دارفور ؟ اليس هذا هو اللامسؤولية بعينها؟ اليس صحيحا لو انفقوا مثل هذا المال في تنمية دارفور لما قامت لحركات التمرد قائمة , ولكان خليل لا يزال بين صفوفهم قائدا لمشاريع التنمية والنهوض بدارفور كما كان يفعل عندما كان وزيرا للصحة بولاية شمال دارفور حيث نجح نجاحا بشهادة الجميع ولا زالت دارفور تنتفع من انجازاته؟ ولكن اذا اراد الله بقوم فتنة وسوءا فلا يملك احد لهم شيئا وسيمضون في غيهم الي ان يقصفهم الله فجاة فهذه سنة الله في الارض بدءا من فرعون وهامان وقارون مرورا بالطغاة امثال كسري وقيصر في التاريخ القديم, والشاه وموبوتو وشاوسيسكو في التاريخ القريب , وصدام بالامس الاقرب.

والسؤال الذي يجب ان يساله اي سوداني فيه ذرة احساس بالمواطنة هو : باي حق تدفع الحكومة 250 مليوت دولار ثمنا لراس فرد ميتا كان ام حيا؟ خاصة وان الحكومة تصنفه علي انه ارهابي ومجرم؟ اليس المواطن احق بهذا المال لرفع معاناته اليومية وهو الذي صار يدفع لاي شيئ  بدءا من قوت يومه الي مصاريف المدارس الي الجبايات ذات المسميات العديدة اشهرها دمغة الجريح, حتي خارت قواه.

الي متي تهدو هذه الطغمة الفاسدة اموال البلاد والعباد وعائدات البترول فيما لا فائدة منه للمواطن؟ الم يكفهم ما بعثروه من اموال علي اهليهم ومنسوبيهم واصهارهم فاقت المليارات من الدولارات ؟ اليس كافيا ما دفعوه من اموال لشق الاحزاب وشراء الذمم وشق الحركات المسلحة ؟ اما كفاهم استثماراتهم في ماليزيا والخليج والبرازيل ؟ الا يكفيهم كل هذا السلب والنهب لثصل بهم درجة الاستهتار والاستخفاف بالمواطن حدا يرصدوافيه جائوة قصاد فرد واحد؟

ان كانت الحكومة بهذا الثراء الفاحش جدا لدرجة ترصد جائزة لمثل هذه الامور, فعليها الغاء الضرائب والجبايات ودمغة الجريخ ورسوم المعاملات الحكومية من رسوم جوازات وتاشيرة وووالخ.

بل وعليها صرف  بدل عطالة للعاطلين من خريجي الجامعات, وصرف اعانات للارامل والمشردين ..الخ.

هذه الحكومة اثبتت بتصرفها هذا بانها لاتهمها الا السلطة والسلطة فقط , والسودان كله والسودانيين الي الهاوية.

محمد احمد علي طه الشايقي(ود الشايقي).

ام درمان


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج