صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


أنا ليهم بجُـر كلام... دخلوها وصقيرها حام/د / فاروق البدوي
May 16, 2008, 21:28

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

مفاكرة                 أنا ليهم بجُـر كلام... دخلوها وصقيرها حام

د / فاروق البدوي *

     عنوان المادة هو مقطع من نشيد وطني حماسي.. وبعد أن سلّم الله الصمد الوطن الحبيب من بغي الإرهابي قائد حركة العدل والمساواة ومن والاه.. والتي هي تحديداً بما فعلت أسميها بؤرة الظلم والتشظي  JEM  .. بعدما اجترأوا بوهم كاذب.. مخدوعين مدفوعين من نظام انجمينا المتهاوي وممن دفعه ودفع له.. على العاصمة القومية الدينية الجهادية بقعة الإمام المهدي.. أم درمان السمحة الأمان.

      ولكن لابد من وقفة بتدبر وأسئلة جمة وظنون لمة تتدافع في عقول وصدور السودانيين وبخاصة الأمدرمانيين.. بدءاً بلماذا الآن في هذا التوقيت.. ولماذا الخرطوم العاصمة وليست الأبيض أو الفاشر.. أم هي حقاً فرقعة إعلامية حسبما أعلن قبل عدة أيام منها.. المتحدث الرسمي باسم القوات النظامية للشرطة وتبعه المتحدث الرسمي للقوات المسلحة السودانية.. وهل الفرقعة الإعلامية تستدعي كل هذا الكم من الجنود والعتاد للغزاة.. وهل الفرقعة الاعلامية لقوة لها وزنها ( بؤرة الظلم والتشظي  JEM ) في الصراع ( الأممي والدولي ) في دارفور لا يحسب له عواقب انتحارية وخاسرية مجهضة.. وهل الفرقعة الاعلامية تدعمها حكومة انجمينا وما يزال التوتر يسيطر عليها ويكتنف جنباتها.. ولا يُقبل لأهلها أن تخاطر بما قد أعلن عنه من جانب الخرطوم وانجمينا من ( قطع ناشف ) للوشائج وعلاقات الرحم.. وهل إنجمينا وحدها أم معها شركاء..وهل يجوز أن نقطع علاقات الرحم بيننا وبين أهلنا ممن همو هناك..وما الذي يمكن أن يترتب على ذلك .. وما دام قد أعلن بأنها فرقعة إعلامية لماذا تركوهم يعبروا كل هذه الفيافي بهدوء وما تصدّوا لهم.. لماذا أدخلوهم حتى تجولوا معنا في أحياء العرضة والعباسية والملازمين وكل أم درمان حتى مشارف النيل.. هل ( دقسـت ) الحكومة واستهانت بقوتهم.. أم أنها ذهبت لنفس الجريرة بإحداث فرقعة إعلامية.

     أقول هنا وبرغم ما يثار ويُتداول.. لكل من تُزين له نفسه الأمارة بالسوء أنه قد ينجح بالقوة والكذب والإرهاب في فرض أجندته السياسية وشروطه التفاوضية في المشكل الوطني.. فهو مخدوع موهوم مهووس.. فهل يرعوي الآخرون ممن لا يزالون يقبعون في ملاجئ أوروبا وأميريكا.. ويحزموا متاع دنياهم الفانية ويعودوا للوطن.

     أحسب أن ما وقع قد أحدث تغييراً في قاعدة الحوار الشفاف مع الآخر كله من أقصى يمين الحراك السياسي السوداني إلى أقصي يساره.. ومن أعلى وأقصى النقط الحدودية في كافة أطراف الوطن دون اسـتثناء لقبيل أو فصيل.. حوار بالتراضي الوطني يسع الجميع ويشمل الجميع .. حتى تلتئم جراحات الوطن وتتلملم أطرافه و ( يتـلمّ ) جمع وشمل أبنائه.. فهل من سبيل بمجامع التراضي الوطني والإيثار السوداني نحو السودان المتحد الجديد المتجدد.. إني لا أشكك في قول وتقارير حكومة شركاء الحكم الثنائي.. ولكني أتفاكر بصوت جهور حول التداعيات الوطنية.. من بعد ليلة السبت الساخنة 10 مايو 08 م.

     أقول في أذني الإخوة وزيري الدفاع والداخلية.. بعدما تابعت ككل الناس بيانيهما التقريريين أمام الهيئة التشريعية.. وبخاصة بعدما أعلن على الملأ منقولاً على كل الفضاء الأخ الفريق المهندس وزير الدفاع بأن الجيش السوداني عدته وعتاده الذي يعمل به ويحمي الوطن قديم منذ زمان الحرب العالمية الثانية.. وبهذا وجد الناس التبرير المتاح لدخول هذه الفئة الباغية الغازية لأم درمان.. أقول للوزيرين الكريمين أن يقوما في الحال والتو وليس بعد ساعة بتقديم استقالتيهما عن الواجب المكلفان به وإفساح المجال لآخرين.. أسوة بالكثير من القادة والحاكمين في مثيل هذي الأوقات.. فقد تنحى زعيم الأمة العربية وفارسها الشهيد جمال عبد الناصر عندما ضربت وأهينت مقدرات وكرامة الأمة في عقر دارها في يونيو 1967 م. 

     استمعت لأحد المقبوض عليهم يتحدث بلغة عربية لا تفهم يقول : ،،  إهنا جابونا – نحن أحضرونا -  من شاد عشان نشاكلو أمدرمان... أمدرمان قـبدنا – قبضت علينا - . ،، فهل ( الشكلة ) مع أم درمان فرقعة إعلامية !!!    

وأبداً ما هنت يا ســوداننا يوماً علينا.

* سـودان الشــتات / أميريكا  ******* drbadawi99@gmail.com


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج