الهلوسة الاممية الصاعدة
كذبوا وفشلوا فيما يحدث علي الارض وقرروا الذهاب الي السماء
علماء ومسؤولين في وزارة الدفاع يختلفون حول وجود انشطة لرجال الفضاء وكائنات مجهولة في سماء المملكة المتحدة
ودعوة الي الكونجرس الامريكي للتحقيق في وصول كائنات من الفضاء الي الارض
محمد فضل علي
الحديث والتقارير ادناه لم تصدر عن احد المشعوذين الذين كانوا يفترشون ارضية شارع القصر او حول ميدان الامم المتحدة بوسط الخرطوم في السنين الماضية ولكنه صدر من اعتي الدوائر الامنية والعلمية والشعبية في المملكة المتحدة والولايات المتحدة الامريكية حيث يختلف المسؤولين والعلماء في تلك البلاد هذه الايام حسب ما اوردته وكالات الانباء والصحافة العالمية حول وجود انشطة لرجال الفضاء في الولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا التي قررت كما جاء في الخبر ان تفرج عن معلومات قالت انها سرية عن مشاهدات لاطباق طائرة وكائنات من الفضاء الخارجي.
ومن المعروف ان حركة النجوم والشهب والنيازك في الفضاء الخارجي قد حظيت باهتمام كبير قبل حدوث التطور العلمي وعصر التكنولوجيا الحديثة لذلك كان البعض من الهواة والمهتمين برصد الظواهر الفلكية يتحدثون في عصور ما قبل النهضة والكشوفات العلمية عن احتمال وجود كائنات حية في الفضاء الخارجي نسبة لالتباس الامور وتخلف تكنولوجيا علوم الفلك وبحوث الفضاء انذاك بالطريقة التي تقبل كل الفرضيات, تطور العلوم الحديثة اماط اللثام عن بطلان تلك الهواجس وعلي الرغم من ذلك فهناك من يعتقد العكس في بعض المؤسسات في الدول الكبري مثل بريطانيا التي قالت الاخبار ان وزارة الدفاع فيها تستعد لكشف ملفات سرية عن مخلوقات من الفضاء الخارجي زارت بريطانيا لسنوات طويلة وان مشاهدة هذه المخلوقات قد تضاعف بعد عرض فيلم (صدامات قريبة) وقد جاء ذلك في تقرير نشرته صحيفة الشرق الاوسط اللندنية اول امس, وقالت الملفات التي فحصتها وزارة الدفاع البريطانية منسوبة الي بلاغات من شخصيات عامة ان مركبات فضائية غريبة الاشكال والاحجام قد قدمت الي بريطانيا ولكنهم دوما خضر اللون وقالت صحيفة الشرق الاوسط التي نشرت الخبر علي حسب ما قالته مصادر بريطانيا ان تلك الملفات هي المجموعة الاولي من برنامج مدته اربعة اعوام يشمل كل ملفات وزارة الدفاع عن المخلوقات الطائرة منذ عام 1978 وحتي الان.
وقد عرض الخبر نماذج كثيرة لمواطنين من بريطانيا قالوا انهم التقوا كائنات من الفضاء الخارجي ومنها رسالة ارسلها مواطن الي وزارة الدفاع عن مركبة فضائية غريبة اسقطت في نهر ميرزي شمال انجلترا عن طريق مركبة فضائية اخري وقال المواطن البريطاني في رسالته لوزارة الدفاع انه قد عقد صداقة حميمة مع كائن فضائي يدعي (الجار) وعاد المواطن البريطاني وقال ان صديقه الفضائي الجار قد قتل علي يد مخلوقات غريبة بعد ان كان علي وشك ان يكشف عن نفسه للحكومة البريطانية ولكن المواطن البريطاني قال انه لايزال علي اتصال تيلفوني مع مخلوق اخر يدعي مالكبن من كوكب بلاتون في درب التبانه. وقالت الشرق الاوسط ان القس خوسية جابرييل المستشار العلمي لبابا الفاتيكان قال , انه لايوجد تعارض بين الايمان بالرب والاعتقاد في امكانية وجود (اخوة يعيشون في الفضاء الخارجي) اكثر تطورا من البشر, وقد جاء ايضا في الموقع العربي لهئية الاذاعة البريطانية ان حملة قد بدأت في العاصمة الامريكية واشنطون لاقناع الكونجرس لعقد جلسات خاصة لبحث الادلة عن وصول كائنات من الفضاء الخارجي الي الولايات المتحدة الامريكية وكان القائمون علي تلك الحملة قد عقدوا مؤتمرا صحفيا في نادي الصحفيين الامريكيين واستمع الحاضرون الي شهادات عسكريون سابقون من بينهم رقيب سابق في الجيش الامريكي يدعي كليفورد استون قال انه ساهم في رفع حطام اطباق طائرة وانه عثر علي جثث كائنات من الفضاء وانه سجل في الملفات عن وجود 57 نوعا مختلفا من تلك المخلوقات.
وتقول الانباء ان العقل المدبر لتلك الحملة طبيب امريكي يصف نفسه بانه سفير كوكب الارض الي الفضاء الخارجي وقال ان السبب الرئيسي لاطلاقه الحملة هو الضغط علي الحكومة الامريكية لكي تكشف عن التكنولوجيا المتطورة التي اقتبست من زوار الفضاء الخارجي والسبب الثاني اقناع بوش بعدم وضع نظام تسلح في الفضاء. لان ذلك علي حد قولة يزعج كائنات الفضاء الخارجي ويغضبها.
وعلي العكس مما قاله المستشار العلمي لبابا الفاتيكان فان الدين الاسلامي وبمقتضي نصوص القرأن الكريم لايقبل فكرة وجود مخلوقات حية خارج الكوكب الذي نعيش فيه وتوجد الكثير من الاجتهادات الشرعية والفلسفية في هذا الصدد من خلال دراسات عميقة حول القرأن والاعجاز العلمي.
وبينما تفرد وزرات الدفاع والمؤسسات الامنية والتشريعية في بريطانيا والولايات المتحدة جزء كبير من جهدها ووقتها في الاستماع الي مثل هذه الروايات الخرافية التي لايسندها دين او عقل او منطق الروايات الصادرة من بشر مشكوك في قواهم العقلية فهل بذلت مؤسسات هذه الدول اي جهد علي اي مستوي في اتجاه دراسة الاثار البئية والنفسية المدمرة التي تسبب فيها عدوانهم المشترك علي دولة العراق حيث الموت علي مدار الثانية والفظائع المستوطنة بعد ان فتك اليورانيم المخصب بالاطفال والعجزة وكبار السن وكل هذه الجرائم ارتكبت بواسطة بريطانيا والولايات المتحدة بناء علي مزاعم كاذبة في مخالفة قانونية واخلاقية لامثيل لها في العصر الحديث. وهل يتسع وقت هذه الدول العظمي لبذل اي جهد في ايواء الاطفال الذين تقطعت بهم وبذويهم السبل في صحاري دارفور بدلا عن اللعب علي كل الحبال مع العين المفتوحة علي البترول والثروات المطمورة في باطن الارض السودانية قبل البشر والانسان.
www.sudandailynews.net
روابط لها علاقة بالموضوع:
http://www.kaheel7.com/
http://www.kaheel7.com/modules.php?name=Mygroups&file=articles&topicid=2&gid=1
1
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة