|
|
Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55 |
| وسط استمرار تداعيات هجوم «المساواة والعدل» |
| السودان: تجدد المعارك في ابيي يحيي الخلافات بين الشمال والجنوب |
|
16/05/2008 الخرطوم، نجامينا ــ القبس والوكالات: في الوقت الذي كانت الانظار مشدودة الى الهجوم الذي نفذته حركة المساواة والعدل الدارفورية باتجاه العاصمة السودانية الخرطوم، كانت المعارك العنيفة تتجدد في مدينة ابيي الجنوبية، مما ادى الى فرار الآلاف ودفع الامم المتحدة الى اجلاء موظفيها «غير الضروريين» من المنطقة. واندلعت المعارك الثلاثاء على بعد عشرة كيلومترات من ابيي، واشتدت بعد ذلك وامتدت الاربعاء الى وسط المدينة، حيث خلت الشوارع واغلقت المتاجر، وفر الالاف من سكان المنطقة. وفي اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس لم يتمكن اعضاء منظمات غير حكومية من القول ما اذا سقط مدنيون، لكنهم تحدثوا عن مقتل جنديين على الاقل. واعلن اللواء منتصر صابر قائد القوات الحكومية في ابيي ان احد جنوده قتل وجرح ثان. وقال ان المدنيين فروا من ديارهم وان حريقا اتى على نصف سوق المدينة واندلعت مواجهات قرب المستشفى المحلي. واضاف ان «المدينة خالية تماما»، متوقعا استئناف المعارك، وابرزت الاشتباكات، التي التي نتجت عن نزاع محلي، التوترات في منطقة تطالب بها كل من الحكومة المركزية في الخرطوم وجنوب السودان، وبعد اكثر من ثلاث سنوات من معاهدة السلام التي ابرمت بين الشمال والجنوب عام 2005 لم يتفق الطرفان على الحدود او على تشكيل حكومة محلية للمنطقة. وتعتبر ابيي عاصمة منطقة غنية بالنفط تقع على خط التماس بين جنوب البلاد وشمالها ويطالب بها الطرفان. ويقول المتمردون ان صبرهم نفد امام ما سموه عجز الخرطوم عن وضع بروتوكول للحكم في المنطقة خلال الفترة الانتقالية، كما ينص عليه اتفاق السلام المبرم في 2005. وينص الاتفاق على ان سكان المنطقة مدعوون عام 2011 للمشاركة في استفتاءين يقرران في احدهما ان كانت المنطقة ستنضم الى الشمال ام تبقى مع الجنوب المتمتع بحكم شبه ذاتي، وفي الثاني ان كان الجنوب يفضل الاستقلال.
حماية أم درمان من جهة أخرى، أعلنت الحكومة عن تدابير أمنية لحماية أم درمان من محاولات الاقتحام العسكري مستقبلاً، وقال معتمد المدينة الفاتح عز الدين إن مشروعا لانشاء «ترعة» تحيط بالمنطقة من جهتها الغربية سيكون قيد التنفيذ، إلى جانب تعزيز نقاط الارتكاز للجيش وتقويتها، كما أكد وجود تدابير أخرى «ليس من المصلحة الكشف عنها الآن»، موضحا ان كل المؤسسات ستتخذ خطوات تنظيم تحاشيا لتكرار احداث السبت الماضي، عندما وصل متمردو «المساواة والعدل» إلى المدينة. وعلى خلفية التدهور الأخير في العلاقات بين السودان وتشاد بعد معارك أم درمان، قال وزير الخارجية التشادي موسى فكي إنه «حان الوقت ليتدخل المجتمع الدولي لاسماع السودان صوت العقل» بشأن مشكلة دارفور في الوقت الذي قطعت العلاقات الدبلوماسية بين البلدين. وقال فكي رئيس الوزراء التشادي السابق لوكالة فرانس برس إنه لابد من نشر القوة المشتركة بين الأمم المتحدة والاتحاد الافريقي. ومن المقرر ان تنشر القوة المشتركة 26 الف جندي في دارفور.
|
© Copyright by SudaneseOnline.com
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة
الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة
عن رأي الموقع