صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


ما جرى مؤامرة .. أكبر من عقلية خليل ودبى مجتمعين/ أ.علم الهدى أحمد عثمان
May 15, 2008, 06:48

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع




                                                                              أ.علم الهدى أحمد عثمان
elnadief@hotmail.com   
                                       
ٍ                               ما جرى مؤامرة .. أكبر من عقلية خليل ودبى مجتمعين
قد تابعتم فى الأيام القريبة الفائتة  ما جرى من أحداث مؤسفة كان مسرحها مدينة أمدرمان الخالدة .. لكن يفضل التحليل لمجمل ما جرى  وفق استقراء منطقي وأكثر عقلانية  لكشف من يقفون في الخفاء والعلن وراء هذا الهجوم الهمجي .. ولك الفرصة عزيزي القارئ إعمال نهاك معنا في سياحة تحليلية مبتغاها مصلحة الوطن العلية فإلى ثنايا هذا التحليل :
• في البدء إن خليل ومجموعته وعلى سعة طموحاتهم إلا أنهم يظلون تنقصهم الخبرة وسعة العقل المخطط والمدبر مما يدلل على استعانتهم  بذوي الخبرة والكفاءة  والمقدرة العالية على التخطيط والتدبير وحياكة المؤامرات ..
• إليه  أتضح من هذا الهجوم مما يستلزم التفرقة بين العقل المدبر والعقيلة التي يقع على عاتقها الإنقاذ .. وكان ذلك بينا حينما لزم خليل ورفاقه جانب أنفاذ المؤامرة .. ظل آخرون في الظلام ينسجون خيوط الفتنة باقتدار .. وفى أحيان كثيرة يظهر هؤلاء  المدبرون وهم يتدثرون  بثياب البراءة .. أو في أحيان أخرى يلزمون  الصمت المريب .. وبين الظهور بمظهر البراءة  وإيثار الصمت المريب .. تكمن الحقيقة ربما  الغائبة على أجهزتنا الأمنية ..  "الصامت عن الحق شيطان أخرس " .
• خليل .. أعرب في تصريح  له إبان الهجوم الأخير المشار إليه .. بأنه  :ٍ" جاء للإطاحة بحكم البشير وإحاقة الأذى  بمن ينتمي لحزب البشير  " وعليه قد فات على "خليل " أن الحكومة التي شئون الدولة اليوم هي حكومة الوحدة الوطنية ..  وفى محاولة منه للي عنق الحقيقة سعى جاهدا لإقناع السذج الذين أتوا في معينه يعمهون أناء الليل وأطراف النهار يتضورون جوعا .. وشطحات الأفراد الذين عزلتهم من قبل ملابسات التخبط  ..  يريدون مواجهة جيش منظم بحجم الدولة وأمالها العريضة بقدر عزيمة الشعب الصامد الذي لا يهاب اللقاء  عند الاقتضاء ..
• في منحى  آخر .. أتى دور  الشعب   ماثل في وقفة مقدرة ومعتبرة إلى جانب قيادته فى مثل هذه الظروف الدقيقة .. وهذا على حد ذاته استفتاء لسيادة الرئيس المشير البشير ٍ بما يقطع الطريق على دعاة الباطل  ومروعي الآمنين .. وما يحويه ذلك الاستفتاء من رد  صريح على الحانقين فى الخفاء  ومروجي الفتنة الذين جبلوا على حياكة الدسائس ٍ .. والله من ورائهم محيط .
• إن السودان ذوو مجد عال .. وأصحاب المجد دوما محسودون .. فلأجل ذا شهدنا وسنشهد مزيد من المؤامرات ضد بلدنا  الذي  كم ظللنا نحمله غاليا عاليا  بين جوانحنا ٍ .. مما يستدعى وقفة شعبنا العملاق بقلب رجل واحد وراء قيادتها وقطع الطريق على المارقين المرتزقة ٍ والأطماع الأجنبية  ومروجي الفتنة اللئام  من بنى جلدتنا.. ٍ
في منحى أخير خطير .. سبق أن أشرت  في العنوان أعلاه  إلى أن : "ما جرى مؤامرة واضحة .. أكبر من عقلية خليل ودبي مجتمعين ".. وفحوى ذلك باعتقاد جازم .. بما لا يدعو مجالا للشك ..  إذ لا نستبعد أن ثمة متآمرين أي ضمن المخطط الهجومي التخريبي الأخير على أم درمان .. منهم من ظل بتابع عن كثب  ومنهم ظل بمنأى نسبيا .. رهن الإشارة كي يذهب  أحد المتآمرين إلى القصر رئيسا للسودان  .. ويذهب الرأس الآخر إلى البرلمان رئيسا له .. على أن يظل  الرأس الثالث " خليل " رهن ربقة التبعية لكن هذه المرة  ليست تبعية عقيمة لكن في مركز مرموق على أدنى تقدير الرجل الثالث فى الدولة بعد ترتيب الرأسين آنفى الذكر .. مما يجدر ذكره وتوضيحه أكثر وبما يدٍلل على  أن هذا المخطط  قائم  على ثلاثة  قوائم " رؤوس " لسيت نووية .. أي بشرية وطنية .. لكنها بتأثير النووية .. وسائر التكوينات تتراوح بين أتباع  ومباركين وطنيين ومساندات ودعومات أجنبية ..لاحقا  نواصل ٍ..

© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج