صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


تاس مخولة ان تعلن/د.حسن بشير محمد نور - الخرطوم
May 15, 2008, 06:42

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

تاس مخولة ان تعلن

 

في زمان الاتحاد السوفيتي الذي أصبح يشار اليه بالسابق كانت و كالة انباء تاس هي لسان الحزب و الدولة . في حالة حدوث أي واقعة تستحق الاهتمام في شأن المصالح السوفيتية في الداخل او في الخارج و في حالة تعرض المصالح السوفيتية المباشرة او مصالح حلفائه في أي مكان كانت تاس تخرج ببيان تأتي في نهايته العبارة المشهورة " تاس مخولة ان تعلن .." و يا لذلك الإعلان من وقع في جميع أنحاء العالم تتم تغطيته و تحليله و وضعه مكان الجدية و الاهتمام و الخطورة. كان ذلك امرا مشهورا و مفهوما وصل حد تأليف الروايات و اخراج الافلام عنه كما حدث لكتاب الاديب سميرنوف الذي حمل عنوان " تاس مخولة ان تعلن " و كان ذلك المؤلف الذي تحول الي مسلسل تلفزيوني يتحدث عن دور المخابرات السوفيتية في الأحداث التي ادت الي استقلال انجولا و تحولها الي دولة ذات توجه اشتراكي موالي للسوفيت. اختلف الواقع و الزمان و الآليات و لكن الدول الكبري لا زالت تعبر عن مصالحها بشكل او بأخر في مخاطبات اعلامية عبر منابر معروفة مثل تنوير البنتاجون و البيانات الصحفية لوزارة الخارجية الامريكية او البيت الابيض او عبر الناطقين باسماء الحكومات او الوزارات و يتم توصيل ما يراد توصيله من وجهة نظر او اعلان تحرك ما و تصل الرسالة الي جميع من يجب ان تصل اليهم.

 الامر مختلف في حالة جمهورية الصين الشعبية فبالرغم من المنابر المتوفرة هنالك خاصة عبر الناطقين بلسان الخارجية الصينية الا ان الصين لا تتعامل مع الاحداث بنفس الحساسية التي تتعامل بها الدول الكبري عند المساس غير المباشر بمصالحها الاقتصادية او مساس مصالح حلفائها او من يعتقدون نفسهم حلفاء لها . كان الحال كذلك في حالة الهجوم الخطير الذي شنته حركة العدل و المساواة علي ام درمان السبت الماضي الموافق العاشر من مايو 2008م. لم اسمع بيان من ( Xinhua ) كما لم اري صور الإعلاميين الصينيين الرسمين و هم يدلون بالتصريحات المخول لهم بها لعرض حال ما حدث في واحدة من مناطق مصالحهم الاقتصادية و استثماراتهم الضخمة في البترول السوداني.

 لا نريد من الصين ان تمارس أي دور سلبي في النزاعات التي تملأ القارة الافريقية و انما ننتظر منها فقط دورا ايجابيا نشطا و واضحا و صريحا يسهم في حل النزاعات و تشجيع التفاوض و تحفيزه و المشاركة بثقل مناسب في التنمية و الاعمار و اجتثاث أسباب التوتر الناجمة عن الفقر و الظلم و الإقصاء اجتثاثها من جذورها. كما نريد من الصين التفاعل مع الاحداث بشكل ايجابي و المساعدة في تأمين الاستقرار السياسي و الامني و المشاركة في مجموعات و مؤتمرات المانحين و ضمان تدفق المنح الموعودة لأهميتها في اعادة الأعمار و التنمية و حفظ السلام و استتباب الامن. و لا نريد لدور الصين ان يكون كما لخصه احد أصدقائنا عندما سئل احد الاشخاص اين الصين؟ فقال له ذلك الصديق : اذا اردت ان تري الصين فاذهب الي الاولمبياد.


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج