صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


احداث آم درمان :ـ/يوسف عبد الله حمد / الرياض
May 15, 2008, 06:30

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع
احداث آم درمان :ـ
 
                   عندما وقعت الاحداث المؤسفة في العاصمة السودانية الخرطوم في أغسطس  2005 ،عقب مقتل الدكتور جون قرنق رئيس الحركة الشعبية في حادثة المروحية في قمة جبال الاماتونج، والتي راح ضحيتها نفر كريم من بني وطني ،عزا تاخر القوات المسلحة في التدخل لوقف القتال والفوضى التي اجتاحت العاصمة الوطنية الخرطوم ،حتى لايفهم بان للحكومة يد في تلك الحادثة المؤسفة ولذلك جاء تحرك الحكومة بعد آن فقدنا أبرياء وعزل في تلك الاحداث المؤسفة.                                                          
 
هاهو المشهد يتكرر في يوم السبت 10/5/2008 م، في مدينه امدرمان عندما قامت قوات من حركة العدل والمساواة بمهاجمه العاصمة التاريخية عصرا والشى المؤسف حقيقة بان الاجهزة الاستخباراتية والامنية على علم بتحرك هذه القوات منذ تحركها من تشادالى دارفور ثم إلى منطقة شمال كردفان ،حيث تقع هذه المساحة في نحو 600 كيلومتر مربع من حدودنا الغربية مع شاد إلى منطقة غرب امدرمان وهى منطقة صحراوية مكشوفة،إذا السؤال الذي يطرح نفسه بقوة أين كانت القوات المسلحة واجهزتها الاستخبارية والامنية وهى تعلم علم اليقين بل عين اليقين بتحرك هذه القوات من حركة العدل والمساواة ،لماذا لم تتصدى لها خارج مدينه امدرمان حتى نتجنب قتل الابرياء والعذل آم آن في الآمر شي آخر وهو انه تريد الحكومة استدراج هذه القوات حتى تدخل مدينه امدرمان لتقتل من تقتل وتدمر ماشاء لها آن تدمر وذلك لإقناع الراى العالمي باننا نهاجم في عقر دارنا وذلك لكسب سياسي رخيص وهاهو المجتمع الدولي يقبع في صمت رهيب تجاه هذه الاحداث إذا اى كانت هذه الاحداث سواء لخلل امنى آو استخبارتى آو لكسب سياسي فان هذه مصيبة كبيرة جدا.                                                                                                             
 
إنما قامت به حركة العدل والمساواة من قتل وترويع للمواطنين هو عمل جبان وخائن ومؤسف يجد الإدانة من كل حادب على مصلحة الوطن ولا يخدم قضية دارفور،فقضية دارفور تحل في الإطار السياسي التفاوضي والجلوس في المائدة المستديرة التي تجمع كل ألوان الطيف السياسي ،لذلك نرجو آن تكون هذه الاحداث بمثابة جرس إنذار للحكومة في المسارعة لحل قضية دارفور وحسننا فقد قراءنا هذا الصباح عبر شريط قناة الجزيرة تصريح للرئيس البشير بان قضية دارفور في طريقها للحل. وهذا ما يطابق راى المتابعين والمراقبين للشأن السوداني بان هذه الاحداث رغم ماسببته من الآلام وأوجاع للمواطنين إلا أنها ربما تدفع الجهود نحو حل هذه المشكلة التي أرهقت كاهل الشعب السوداني عامة واهلى في دارفور على وجه الخصوص ــ مطلوب من الحكومة الدعوة لمؤتمر دستوري جامع لكل الفعاليات السياسية في البلاد والحركات المسلحة في دارفور،والكل يطرح وجهه نظرة حول هذه القضية ويجب آن نخرج بقواسم وطنية مشتركة بين الجميع تفضي بنا إلى تراضى وطني يقودنا إلى حل شامل وعادل لقضية دارفور حفاظا على وحدة السودان وإعطاء كل ذي حق حقه من غير منه ولا آذى فالكل ابناء لهذا الوطن والكل سواسية في الحقوق والواجبات .                                                                                  
 
 
الله وحده الذي نسال آن يهى لآمر القائمين على البلد الرشد في التعاطي مع احوال البلد والخروج به من هذه الازمات إلى بر المصالحة الوطنية الشاملة انه ولى ذلك والقادر عليه وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم .
 
والله المستعان؛؛؛؛؛؛
 
 
يوسف عبد الله حمد / الرياض
 
14/5/2008 م        

© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج