صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


العدل والمساواة : السيف أصدق أنباء ... الصادق حمدين
May 15, 2008, 06:23

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع
                 العدل والمساواة : السيف أصدق أنباء ... الصادق حمدين
 في لقاء له بتلفزيون الجزيرة مباشر قال د. الترابي إن الأحداث التي حدثت في أمدرمان حتما سترتب آثارها وهذه إجابة أولي علي الذين ذهب بهم الإعتقاد والقول بعبثية وبربرية الهجوم الذي كان مسرحه مدينة أمدرمان ، وعندما سئل في التحقيق معه عن علاقة حزبه بهذه الأحداث قال أنا لا أنفي ولا أُثبت تلك العلاقة وهذه إجابة ثانية علي الذين يحاولون إفراغ ذلك الهجوم من مدلوله السياسي لأن الترابي يملك من الدهاء السياسي ما يجعله أن ينفي عن حزبه هذا الاتهام علي الفور خاصة في هذا الجو الهستيري المحموم الذي فقد فيه جميع قادة النظام توازنهم من هول الصدمة وعدم وجود كباش فداء لتبرير تقصيرهم المخزي في حماية أمن المواطن السوداني سواء كان بدارفور أو بعاصمة البلاد فلجئوا للحبل القصير الذي لم يعد كافيا هذه المرة للوصول بهم إلي بر الأمان فرأينا التخبط في التصريحات وعدم تناغم الخطاب التبريري لإنهيار خط بارليف الأمني وإنهاء أسطورة أقوي جهاز أمن في إفريقيا ، فانعكس الخوف وعدم الأمان علي وجوه كل قادة النظام الذين ظهروا علينا من خلال شاشات التلفزة ، رأينا الشاب الوجيه دكتور مصطفي عثمان وقد تسرب الإهمال إلي ذقنه فنسي حلاقتها وبدا مشوشا فقال كلام لم يفهمه أحد ولم يكن فيه جديدا غير الأسطوانة المشروخة أن تشاد وراء كل ذلك ، سمعنا خطاب البشير والذي أنكر كل من سمعه بأن يكون هذا الرجل الذي أمامهم هو البشير بلحمه وشحمه البشير الذي بمناسبة أو دونها يتحدي العالم ويريد منازلته وهزيمته يُغزى في عقر داره ويتهدد أمنه فبدا وكأنه يتكلم من داخل بئر واكتفي بحقه في الرد علي دويلة تشاد تلك الدولة الصغيرة التي تملك القدرة علي غزو السودان ذلك الوطن القارة والذي تفصله عن تشاد أكثر من ثلاثة ألف كيلو متر ترسل جيوشها لتقطع كل تلك المسافات وكل المدن الكبيرة بعد أن تقضي علي " حرس الحدود " ذلك الحرس الذي تخصص في قتل وترويع مواطني مدينة الفاشر العزل لم يستطع صد الغزاة حتى وصلوا إلي أمدرمان ، يبدو أن هذا الغزو مرحبا به من قبل الشعب السوداني ! أخبرنا بربك ما هو مبرر جلوسك علي هذا الكرسي إذا لم تستطع أن تحمي نساءنا وأطفالنا وشيوخنا من دولة طامعة مثل تشاد فكيف تستطيع ذلك إذا كانت دول الغرب بما فيها أمريكا طامعة حقيقة وليس توهما في ثرواتنا ! هل تستطيع مواجهتها ؟ إن قلت نعم نري إنك قد كذبت وأن قلت لا أذهب سيأتي الشعب السوداني بمن يكون قادرا علي حمايتهم ، دكتور أمين حسن عمر وفي لقاء حواري بقناة الجزيرة ظهر مشتتا مهزوزا أمام محاوره الناطق الرسمي للعدل والمساواة أحمد حسين بالرغم من أن الأخير يمتلك خيالا واسعا يتخطي به الذي يحدث حقيقة علي الأرض إلا أنة بدا منتصرا وذلك لعدالة قضيته حتى حصر محاوره دكتور أمين ومن كانت أحلامهم تصل إلي السيطرة علي إفريقيا كلها في مساحة تبدأ من كرري وتنتهي بجبل أولياء وحتى هذه المساحة قال السيد أمين إن تغطيتها أمنيا من الإستحالة بمكان فسدد إلي مشروع مثلث حمدي طعنة نجلاء ، السيد علي كرتي أتي شيئا فريا ذهب إلي إجتماع وزراء الخارجية العرب بالقاهرة وطلب منهم اعتبار أن الحركات المسلحة إرهابية سبحان الله يا سيد كرتي حكومتك نفسها تعتبر إرهابية وراعية للإرهاب وقد أريقت مياه وجوه كثيرة حتى يتم رفعكم عن هذه اللائحة تطلب من وزراء دول لم يكن يوما الشأن السوداني شاغلهم ولا حتى في ذيلية أجندتهم بأن يضعوا الحركات في لائحة المنظمات الإرهابية نحن لا نطلب منك أن تختشي حتى لا تموت ، وعند سؤال السيد كرتي في المؤتمر الصحفي الذي عقده بالقاهرة عن الثغرة الأمنية التي تسلل منها جنود العدل والمساواة إلي داخل العاصمة قال أن العربات كانت مسرعة أي بمفهوم مخالفة ساذج تبريره إذا كانت هذه العربات تمشي الهوينا لأمكنهم صدها أي عرض تراجيدي كومدي نشاهد نحن وأي ملهاة حزينة كُتب علينا نحن كشعب أن نشاهدها لأكثر من عقدين ، د. كمال عبيد الرجل الذي قلنا عنه في مناسبة أخري إنه يكذب بثبات بدا مهزوما عبر الهاتف فلم يجد ما يقوله فقال أن السلطات الصحية تمكنت من تضميد جراح من أصيبوا كأن الذي حدث مباراة في ميدان " دافوري " وليس حربا قد سقط فيها من يدافع عنه ليبقي حاكما فكان الوجدان الإنساني السليم يفرض عليه بأن يترحم علي من فقد روحه لا أن يمارس سياسة حتى أمام عظمة الموت وجلاله ، السيد نافع علي نافع ملك الغابة الهصور تنازل عن لقبه طائعا مختارا فتواري عن الأنظار فكنا نتوقع سماع زئيره حتى ولو من داخل استوديوهات تلفزيون أمدرمان وحتى يعرف سكان العاصمة بأن هناك من السياسيين من يقف معهم ولكنه عرف بحسه الأمني إن هذه الأماكن هدفا مرجحا فأصبحت الأحداث تقوده بعد أن ظن إنه هو الوحيد في هذا الوطن قادرا علي قيادتها فجاءه جنود العدل والمساواة متحزمين فلم يخرج لصدهم لا عاريا ولا لابسا فانقطع حبل كذبه القصير والتف حول عنقه فعرف أن طوله خمسة أقدام وثمانية بوصات وشعره أسود وعيونه عسلية أي صار مواطنا سودانيا عاديا بعد ما انكسرت عصا أمنه التي كان يهش بها الشرفاء العزل من أبناء هذا الوطن ويستعملها لمآرب أخري لإرغام المواطنين للدخول إلي حظيرة المؤتمر الوطني غصبا ، وزير دفاع مليشيا الإنقاذ باشمهندس عبدالرحيم محمد حسين بعد أن طهر الجيش من كل كفاءاته وأحل محله مليشيات حماية الوطن آخر همومها أصبح وزير دفاع بلا جيش وكعادته ومنذ أن كان وزيرا للداخلية دائما يعتمد علي المواطنين فعندما قصف مصنع الشفاء قال إن المواطنين في بربر قد رأوا الطائرات المغيرة فاتضح لاحقا بأن المغير صاروخا ، وماذا يغير من الواقع إذا كانت طائرات أم " سفاريك " المهم كان عليه صدها فلم يستطع وفي الهجوم علي أمدرمان قال إن المواطنين قد رأوا جنود العدل والمساواة فأبلغوه بذلك ونسي هذا الكاذب الآشر بأنه قد بشر الشعب السوداني الجائع بأن من إنجازاته صناعة طائرة دون طيار يا تري أين هذه الطائرة في الصيانة أم إنك كعادتك في إدمان الفشل نسيت أن تطورها حتى يمكنها إكتشاف كل هذه الجحافل من الجيوش ؟ ننتظر لنري بماذا ستتم مكافأتك هذه المرة ، وضح تماما من كل التصريحات التي أدلي بها قادة المؤتمر الوطني بأنهم كانوا علي علم مسبق بهذا الهجوم فالعجز عن صده خارج العاصمة جعلهم بأن يقولوا نريد محاصرتهم بعد أن يدخلوا العاصمة والعاصمة هذه يسكنها أكثر من سبعة مليون مواطن علي أقل تقدير بها كل المؤسسات الاقتصادية للدولة بها كل الوزارات ووسائل الإعلام ونحن نتساءل أي حاكم يضحي بكل هذا ويقول إنها خطة عسكرية حتى تمكنهم من القضاء علي الغزاة ، من خلال هذا التبرير وضح تماما إن هذه السلطة لا تضع أي إعتبار لحياة هذا المواطن طالما إن الحل الأسهل يبقيها في السلطة ، وإذا لم يكن الذي حدث من هجوم علي هذه السلطة عجزا حتى في حماية نفسها فما هو العجز إذن ؟ وهل الصرف البذخي علي الإعلام والمليشيات كانا كافيين للدفاع عن هذه السلطة لو خُطط لهذا الهجوم التخطيط السليم ؟ وهل دولة فقدت كل جيشها قادرة علي الدفاع عن نفسها في أي قتال حقيقي كما ظهر في العجز والتخبط عن صد هذا الفصيل ؟ فكيف يكون الحال إذا إتحدت كل قوي الهامش في مواجهة هذه السلطة والذي بدأت نهايتها وانكشف ضعفها ، وما تقوم به الآن من إعتقالات علي السحنة والهوية في تمييز عنصري عكسي لمواطنيها من دارفور يؤكد ما ذهبنا إليه ، فهذه الحملة الأمنية تدل علي الهلع والخوف من كل ما هو ينتمي إلي دارفور وليت كل هذا يجدي لأن الثابت الوحيد في هذا الكون هو المتغيير والدم الذي سُفح علي أسفلت شارع الأربعين هو دم من يطلبون الحياة لا الموت كما اعتقد بعض الواهمون فلا شيء عبثي إلا العبث نفسه ....ونواصل .
                                 الصادق حمدين

© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج