يا أبناء دارفور هل نخشى الفيل .. أم نخاف من ظله ؟؟؟!
قال الشاعر : ليس العيب فى الماضى ... العيب فى شعبى
وقديما قيل : لا تعلق آمالك على من ليس له آمال
أولا : يا أبناء دارفور الفيل امامكم هل تخشون الفيل أم يخيفكم ظله ... وماذا انتم فاعلون هل نحن مستسلمون أم نحن خائفون .. أم هذا تدنى فى مستوى وعينا والى أين نحن سائرون؟؟؟ وهل يمكن لدارفورى حقيقى أن ينسى ويتجاهل واقع أهلنا فى دارفور
ثانيا : ماهو معنى الظلم وما هى مقومات التحرير هل هى الوحدة أم الانقسام .. هل هى القوة أم الضعف .. هل هو المال أم الجبن
ثالثا : هل نحن عاجزون أم نتلاعب بأرواح أهلنا أم ارجلنا وايدينا مقيدة بالسلاسل وهل تحجرت عقولنا ولماذا نبخل بأرواحنا ووأموالنا ووحدتنا للدفاع عن أهلنا أم هذا هروب وتنكر
رابعا : ما هى أسباب فشلنا ولماذا نحن فى اوروبا وامريكا وآسيا وماذا نحن فاعلون والى متى هذه الهجرة الجماعية وهل نحن للنصر أم للهزيمة أقرب
خامسا : ما معوقات الثورة وما هى أسباب اسبابها وبالاجابة على هذه الاسئلة سنصل الى الاجوبة المنطقية لمدى حبنا لأهلنا فى دارفور
سادسا : نحن لسنا جيل مهزوم عاجز أن يقدم أى شىء لدارفور وأيضا لا يمكن أن نستلم راية مكسورة من جيل مهزوم يريد التغيير أما الذين يتحدثون عن انتسابهم المطلق للمكاسب الثورية فالذى يقول ولا يستحى أن القرد سيلد فيلا أو حصانا
سابعا : الفيل داس ويدوس كرامتنا يوميا فهل نطعن الفيل ان نطعن ظله فهذه هى المعادلة التى لم نستطع حلها .. اننا نرى الفيلة تعتدى على أهلنا يوميا هل نخشى الفيلة أن ننتظر ونتفرج عليها وهى تدوس كرامتنا أن نتصدى للفيلة الغازية
ثامنا من أين تأتى هذه الفيلة ومن الذى يطعمها ومن الذى يرحلها الى دارفور وكبير الفيلة فى دارخل الخرطوم
لن تموت قضية دارفور فنحن عائدون بالملايين للدفاع عن أهلنا فالويل والعذاب مصيرنا طول حياتنا . والذين عن المكاسب الدنيئة والرخيصة نسمع أحادثهم فى محاضرات الديماغوجية ( DEMAGOGI شبعنا من كلمة الوطن والوطنية والسيادة أما القتل والدمار وحرق القرى واغتصاب النساء كل أدلة تدل على وطنية ضعيفة رخيصة وخيانة وجبن واضح واهانة لدارفور وللسودان عامة .. نحن أهل دارفور طعنا فى ظهورنا عدة مرات واهدرت كرامتنا علما بأن كل الوثائق الدولية والقيم الانسانية ترفض انتهاك حقوق الانسان وهذا النظام الجاثم على صدور أهلنا النظام المتكبر والمتجبر لن يردعه أحد الا نحن أبناء دارفور.
واليوم ظروف أهلنا صعبة ورغم كل هذا اضطررنا الى جمع قيادات حركاتنا لاجراء مناقشة وهدف والية كل حركة لرفع الظلم ورغم قناعتى التامة بأن الاختلافات الشكلية لا يجوز أن تتغلب ابدا على المضمون الأساسى لحقوق أهلنا وثورتنا وحريتنا وكرامتنا وتاريخ انضمامنا للسودان قريب 1916 فنحن اليوم فى رحلة البحث عن الوسائل والقوة والأهداف لتصحيح مسار الثورة ولسنا فى رحلة البحث عن المشاكل والمتاعب والخلافات ولا نفهم الا الحق والتضحية والوحدة والقوة فى الدفاع عن أهلنا المظلومين لأن الوحدة والقوة والتضحية هى اساس ومفتاح حياة ونجاح الثورة ومنتهى سعادتى ومناى أن اعيش حرا طليقا وقوى الارادة واتمنى ان ابقى يوما واحدا لكى احضر تحرير دارفور وسوف ندافع عنأهنا بكل الوسائل والسبل وان قتل جميع قادة الانقاذ اليوم فلن يأسف احد عليهم فى دارفور
وهناك الفرق كبير فى ان تكون مؤهلا اكاديميا وأن تكون ناضجا سياسيا وان تكون غير مؤهل فكريا وادبيا وثقافيا وأن تكون من طلاب السلطة الطامحين الذى لا يعرف الكياسة والدبلوماسية وايضا أن نتحدث فى الجوهر والهدف وبين أن تكون كحلا لعيون أهل دارفور وان تنعم بالصحة والعافية حرا تكون من أغنى الاغنياء أم تكون من الغوغائيين .. لا نعرف المقومات الثورية ومعنى الثورة والوحدة وليس كل جامعيا متعلما وليس المهم الوحدة للثورة نفسها ولكن المهم الاساس الذى تقوم عليه الوحدة والشكل الذى تأخذه والمصدر الذى تستقى منه الافكار الثورية وديمومتها وأن لا تتغلب ابدا على المضمون والأساس والهدف والجوهر علما بأن قضية دارفور اكبر كثير من الخلافات فاليعلم الجميع المعادلة التى تقول ( لا تظهر قوتك الا عندما تكتمل كل عناصر قوتك ) اما يتاجرون بقضية دارفور فهم كالنمل التى لا تستطيع صراع الفيلة
أما ادعاتهم داخل كواليسي السلطة والمتاجرة نحن نأخذ النتائج وليس البطولات المزيفة اننا سنزلزل الارض تحت أقدام الفيلة هل نبخ بأرواحنا وأموالنا وأفكارنا ووحدتنا لدارفور وهل نبخل بيوم واحد دعما ودراسة وعملا وبحثا.
وختاما ليس منطقيا أن نسكت عن الظلم كسكوت أهل القبور والتحية لكل الذين يحملون السلاح دفاعا عن اهلنا والتحية لكل قياداتنا وحركاتنا وتنظيماتنا .. انا لا انتقد القيادات بل انتقد انفسنا وانتقد كل الذين يعملون حول القيادات فالقائد الناجح هو الذين من حوله ... ويا أبناء دارفور راجعوا انفسكم واتقوا الله فى اهلكم ويا قادتنا اتحدوا وتوحدوا فدارفور لنا جميعا والا سوف نبحث عن امراة دارفورية لتقود وتجدد الثورة الدارفورية
والرحمة لشهدائنا الابرار والتحية لأهلنا فى المخيمات والتحية اجزلها لحاملى السلاح والويل والعذاب للخونة والمأجورين والمندسين وسط الشرفاء.
حسن كوبر
الولايات المتحدة الأمريكية _ ولاية مين
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة