السعودية أمة الأمجاد والماضي العريق !!
آدم الهلباوى
بسم الله الرحمن الرحيم
يتقدم أبناء دارفور بالمملكة العربية السعودية أخت العروبة والإسلام وقبلة المسلمين ، بالشكر والتقدير لصاحب الجلالة خادم الحرمين الشريفين وقائد مسيرة الإخاء والإسلام الملك / عبدالله بن عبد العزيز أل سعود وولى عهده الأمين ووزير الدفاع والمفتش العام صاحب السمو الملكي / سلطان بن عبد العزيز آل سعود وأمين عام منطقة الرياض صاحب السمو الملكي / سلمان بن عبد العزيز آل سعود وجميع أفراد الأسرة الحاكمة الكريمة وكل أفراد الشعب السعودي المخلص ودعمهم المتواصل في خدمة العرب والمسلمين لمساندتهم لنا ووقوفهم المشرف المخلص مع وطننا السودان العظيم ، الحمد لله وعلى بركة الله تمت عملية الشفاء لسعادة الفريق / إبراهيم سليمان وزير الدفاع السوداني وحاكم دارفور الأسبق ورئيس منبر أبناء دارفور للحوار والتعايش السلمي ، كل ذلك كان بفضل الله ومن ثم القائمين بأمر شئون المسلمين في ديار خادم الحرمين الشريفين ثاني القبلتين وقبلة عموم المسلمين ، ونحن إذ نقدر ونثمن ما قامت به المملكة الشقيقة تجاه وطننا وأهلنا ونحن لها من الشاكرين ، نتشرف بها ونعزها لا بل ونحترم قيادتها الكريمة منذ مؤسسها الأول المغفور له جلالة الملك المعظم / عبد العزيز أل سعود رحمه الله
قدمت الكثير للعرب والمسلمين ولا زالوا على دروب الخير سائرون ، حيث لا ننسى تلك المواقف النبيلة إذ كانت لهم أياد بيضاء في السودان العظيم ليس أولها ولا آخرها وقوف المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين المغفور له الملك فهد بن عبدالعزيز بجانب وطننا عبر جسرين جويين للإغاثة ، أولهما عندما ضرب الجفاف والتصحر وطننا العزيز فوقع في ضنك المجاعة ، والثاني وليس أخيرا عندما داهمت الفيضانات أرضنا فقدمت ملحمة إنسانية بطولية كان فرسانها سلاح الجو الملكي والهلال الأحمر السعودي ، ونحن في دارفور أبدا لا ننسى للهلال الأحمر السعودي وقفته الإنسانية المقدرة منذ بداية الكارثة هناك وإلى اليوم ، إضافة إلى تلك الجهود الخيرة التي قام بها خادم الحرمين الشريفين على هامش قمة الرياض العربية عن مشكلة دارفور المستعصية ، ومنذ أن حلت هذه المصيبة الكبرى بنا ، حتى تفاعلت أرض الوحي والهادي الأمين خاتم المرسلين المملكة السعودية الحبيبة ومنذ الوهلة الأولى اهتمت بنا و قدمت أضعاف مضاعفة من الدعم والمساعدات التي فاقت كل ما قدمته ( الدول العربية مجتمعة ) دون منا ولا أذى ولله الحمد والمنة ، مما يؤكد أنها القيادة والريادة والدرع الواقي لعموم العرب والمسلمين ، وليست تلك التصرفات الإنسانية بالغريبة فهي نابعة من نفوس شعب جذوره في الكرم والعطاء ضاربة عميقة ، ونحن إذ نثمن كل تلك الجهود بالمساهمة في حل مشكلة دارفور ولا زلنا نطمح في أن تتبنى وتساهم بجهودها المباركة في حل مشكلة أهلنا في دارفور ، ألا حفظ الله خادم الحرمين الشريفين وولى عهده الأمين واخوته البررة الميامين وان يديم لها خيرها ويحفظ أهلها وأن يحميها الله العلي القدير من الحساد وكل شر مستطير ، مع أمنياتنا لها بالتقدم والازدهار ولشعبها المضياف السخي السؤدد والسداد والقوة والرفعة .
إن الكرام إذا ما أيسروا ذكروا ... من كان يألفهم في المسكن الخشن .
.......................................................
إتصال : 966566339082+
سعادة الفريق بحمد الله في صحة تامة
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة