صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


عن سامى الحاج و محاكم الكانجارو الامريكية . . . احكى! د.على حمد ابراهيم
May 9, 2008, 06:28

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

 عن سامى الحاج  و محاكم الكانجارو الامريكية . . .  احكى!

د.على حمد ابراهيم

اعنى بمحاكم الكانجارو الامريكية المحاكم العسكرية الخاصة التى اقامتها الولايات المتحدة خصيصا لمحاكمة الاشخاص الذين تسميهم (المقاتلين الاعداء ) وهم الاشخاص الذين التقطتهم الولايات المتحدة  من افغانستان اثناء حربها ضد ذلك البلد عقب حادث تفجيرات الحادى عشر من سبتمبر من عام 2001  الذى دمر برجى التجارة الدوليين ووزارة الدفاع الامريكية . تلك المحاكم الخاصة هى محاكم عسكرية فى الاساس وتطلق عليها صفة ال commissions ، بمعنى انها محاكم مشكلة بترتيبات خاصة لا تخضع كثيرا لاجراءات القانون المدنى الامريكى التقليدية. وقد اثار تشكيل تلك المحاكم جدلا قانونيا كبيرا  بين القانونيين الامريكيين بين مؤيد ومعارض.وقد اعترض القانونيون االامريكيون على تقديم اشخاص مدنيين للمحاكمة فى محاكم عسكرية  لا تتوفر فيها الضمانات القانونية الكافية لصالح المتهمين . ودار جدل قانونى كبير كذلك حول وصف (المقاتلين الاعداد) باعتباره وصف مطاط ومبهم ويمكن أن يحتمل أى تفسير . ويذكر الناس بمحاكم التفتيش ومحاكم الكانجارو. اما الجدل الاكبر فقد دار حول أدلة الاتهام .اذ ان هذه الادلة  هذه  تعتمد على ما يقال من انها اعترافات المتهمين. وهى اعترافات يدور شك كبير حول وسائل  الحصول عليها. و يثار كثير من اللغط القانونى حول ممارسة  التعذيب ضد المتهمين.ويذكر تحديدا الاتهام باستعمال ما يسمى بThe Water Boarding   و تعريض المتهم لما يشبه الغرق  حتى يخاف على حياته ويقوم بتسجيل اعترافات تدينه قد لا يقدم عليها فى الاحوال العادية . فى بداية مايو الحالى نظرت احدى هذه المحاكم فى قضية (السيد سالم احمد حمدان) السائق الشخصى للسيد اسامة بن لادن الذى اعتقل فى افغانستان قبل عدة سنوات وظل حبيسا فى جوانتانامو بلا محاكمة كل ذلك الوقت. بعض الصحف الامريكية ، ومنها صحيفة النيويورك تايمز الذائعة الصيت ، نشرت مقتطفات من الجدل القانونى الذى دار فى محاكمة السيد (حمدان )  بين ممثل الاتهام وممثل الدفاع وهما ضابطان كبيران ما زالا فى الخدمة العسكرية الامريكية ، وكانا يرتديان زيهما العسكرى الرسمى ، وكانا يتجادلان فى أدب يفرضه الانضباط العسكرى ، ولكنه كان جدلا قانونيا على درجة عالية من المهنية والامانة القانونية خصوصا من قبل شهود الدفاع ومن محامى الدفاع. لقد كشف ذلك الجدل كيف كانت وزارة الدفاع الامريكية تتدخل فى سير العدالة فى هذه المحاكم الى درجة كانت كفيلة باضاعة حقوق المتهمين القانونية وتعريضهم للادانة بادلة مؤدلجة لا تليق بمحاكم دولة تفخر بانها الساهرة على الحقوق والحريات فى طول العالم وعرضه . بل تعطى دستورها قدسية لا تتوفر لأى وثيقة من وضع البشر.

 لقد جاءت اللحظة الدرامية فى المحاكمة عندما كشف شهود الدفاع وهو وكيل نيابة سابق تولى تحضير ادلة الاتهام ضد السيد حمدان فى وقت سابق قبل ان ينتقل الى مهام اخرى. واستمعت المحكمة الى ضابطين عظيمين وهما يتهاتران علنا امام القضاة العسكريين ، احدهما شاهد دفاع عن السيد حمدان قدمه محامى الدفاع والآخر ممثل الاتهام .ودارجدل لم يخل من حدة هنا وهناك.

شاهد الدفاع العقيد طيار موريس ديفيس ، ممثل الاتهام السابق المكلف بقضية السيد سالم احمد حمدان ، الذى جادل زميله ممثل الادعاء الذى حل ّ محله.وصفت الصحف الجدل بين الرجلين بأنه كان قمة فى المهنية القانونية ، وقالت انه لم يخل من حدة هنا وهناك ، ولكن المتجادلين راعيا حدود الزمالة المهنية. قال شاهد الدفاع ، العقيد موريس ، وهو يخاطب قاضى المحكمة:

" لقد  تدخل  مسئول كبير فى وزارة الدفاع الامريكية ، هو الجنرال هارتمان ، والغى وبدل  الادلة التى كنت قد  اعددتها  للمحكمة ، وامرنى بأن اعتمد فقط الادلة التى تم الحصول عليها عن طريق The Water Boarding الذى  يعتبره النقاد نوعا من التعذيب. كما امرنى الجنرال هارتمان بأن اقدم هذه القضايا قبل انتخاب الرئيس  الجديد ، وأمرنى كذلك بأن لاتصدر اية احكام بالبراءة فى هذه المحاكم . وقال لى الجنرال يجب أن تتم ادانة المتهمين لأن ادانتهم لها اهمية سياسية و استراتيجية."

 وزارة الدفاع الامريكية التزمت الصمت آزاء افادات احد كبار ضباطها الذى كان مكلفا فى يوم من الايام بملف المحاكمات كممثل للادعاء قبل أن يتم تكليفه بمهام اخرى.

  الصحف الامريكية التى غطت جانبا مما دار فى محاكمة السيد سالم احمد حمدان السائق السابق للسيد بن لادن قالت ان السيد حمدان خاطب المحكمة. وقال انه يعانى من الاحباط والتوتر النفسى بسبب ما تعرض له من اعتقال انفرادى طويل .وذكر السيد حمدان وهو يخاطب القاضى بأنه  كان يترك وحيدا و ملفوفا فى اغطيته لفترات طويلة.

 توجيه وزارة الدفاع الامريكية لممثل الاتهام بأن تكون الاحكام الصادرة من هذ المحاكم هى احكام  بالادانة ، وأن   لا تصدر من هذه المحاكم احكاما  بالبراءة بسبب الاهمية السياسية والاستراتيجية التى توليها  الحكومة الامريكية لهذه المحاكمات ، هذا التوجيه اشارت اليه بعض الصحف الصادرة فى الاول من مايو الحالى اشارات عابرة دون الخوض فيه ، الامر الذى يعكس رغبة ادارة الرئيبس بوش فى ان تبقى هذه المحاكمات بعيدة عن اعين الاعلام الامريكى المنشغل تماما بالمعركة الانتخابية هذه الايام .  

 فى سياق متصل ، وذى علاقة بمحاكم الكانجارو الامريكية فى جوانتانامو وقراراتها ،  وصل الصحفى السودانى سامى الحاج  الذى ظل معتقلا بلامحاكمة فى  سجن جوانتانامو الامريكى فى كوبا ،  والذى ظل الاعلام العربى يتداول اسمه وقضيته ، وكذلك ظلت  جمعيات حقوق الانسان ، وجمعيات الصحفيين العالمية ، ظلت هى الاخرى  تتداول كذلك اسمه وحكايته المؤلمة على مدى ست سنوات قضاها هذا الصحفى نزيلا فى اكثر من سجن امريكى قبل ان ينتهى به الترحال فى سجن جوانتانامو الامريكى سئ الصيت دون أن توجه اليه اية تهمة حتى يوم اطلاق سراحه فى الاول من مايو الحالى. وكانت قمة المهزلة أن تعلن محكمة الكانجارو الامريكية فى جوانتانامو، وعلى رؤوس الاشهاد جميعا ، أن الصحفى المعتقل لم تثبت ضده اية تهم ، وأنه لا يشكل اية مخاطر امنية ضد الولايات المتحدة ،  ولذلك فان المحكمة تأمر باطلاق  سراحه فورا! وتأمر بأن  يعاد الى بلده فى التو. ولم يتسن لكاتب هذه السطور أن يتأكد عما اذا كانت المحكمة قد امرت كذلك بأن يعاد الاستاذ الصحفى الى بلده ( سالما غانما ! ).

 ولكن الاكثر غرابة هو أن امريكا  ارفقت مع قرار البراءة هذا ، ارفقت معها قرارات هى قمة فى الغرور السياسى الغريب. ولكننى أحكى لكم الحكاية من اولها .

 اعتقل الصحفى السودانى سامى الحاج الذى يعمل مصورا فى قناة  "الجزيرة" فى منتصف شهر اغسطس من عام 2001 فى نقطة عبور ( شامان) فى الباكستان وهو فى طريقه الى افغانستان ضمن فريق " الجزيرة " الذى كان ذاهبا الى افغانستان لتغطية الحرب الامريكية ضد نظام طالبان. و لم يعرف الاستاذ سامى الحاج سببا لاعتقاله فى حينه.

بقى الاستاذ سامى حبيسا فى نقطة اعتقاله الاولى (شامان ) ثلاثا وعشرين يوما نقل بعدها الى مدينة قندهار. ومن قندهار نقل الى سجن  جوانتانامو الاشهر فى كوبا .

 وبقى السيد الحاج معتقلا فى سجن جوانتانامو بلا محاكمة  ست سنوات كاملة رغم المناشدات العالمية والاقليمية أ الى أن تم  اطلاق سراحه فى اليوم الاول من مايو الحالى بعد أن تصاعدت الضجة الاعلامية الكبيرة التى انتظمت معظم الاجهزة الاعلامية العالمية والعربية والاقليمية وهى تطالب باطلاق سراحه او تقديمه لمحاكمة عاجلة وعادلة.

 ونبهت الحملة الاعلامية الكبيرة الى تدهور حالة السيد الحاج الصحية بسبب اضرابه الطويل عن الطعام احتجاجا على اعتقاله بلا تهمة ، وبقائه معتقلا لست سنوات بلا محاكمة. وبسبب سؤ المعاملة التى يتلقاها فى سجنه من قبل سجانيه الامريكيين. وقد تدهورت حالة السيد الحاج فى بعض الاحيان الى درجة  هددت حياته وكادت تصل به الى الهلاك.

    فى الاسبوع الاخير من ابريل من عام 2008 تم اطلاق سراح السيد الحاج دون ان تقدم ضده اية تهم. ولكن الولايات المتحدة ارفقت مع قرار البراءة ، ارفقت شروطا محيرة وطريفة ، لا بأس من ان نستروح بها قليلا من باب التنزه فى الملح والطرائف الامريكية ، خصوصا اذا كانت هذه الملح تتعارض مع ما تتبجح به الدولة التى تصف نفسها بانها الدولة القطب ، والدولة الراعية للحريات و الديمقراطية. رغم ان هذه الدولة القطب هى ايضا الدولة التى  تغزو الشعوب وتدمر بلدانها بحجة  نشر الديمقراطية والحرية فى العالم. 

 وضعت الولايات المتحدة شروطا شديدة  للدول التى له مواطنون معتقلون فى سجن جوانتانامو عليها ان تقبل بها اذا ارادت هذه الدول لابنائها ان يغادروا سجن جوانتانامو . تضمنت هذه الشروط الكيفية التى يستقبل بها السجناء العائدون الى بلدانهم. وبالطبع قبلت هذه الدول بشروط امريكا  طمعا فى رؤية ابنائها وهم يتنسمون عبير الحرية بعد سنوات طويلة. وفى ذهنها الاعداد غير القليلة من الذين تواترت انباء انتحارهم فى السجون الامريكية احتجاجا على ما حدث لهم من اهانة.

لقد وافقت تلك الدول على شروط امريكا من باب مكره اخاك وليس بطلا. مراسل "الجزيرة" فى الخرطوم هرع الى المطار فرحا لكى يسجل بالصوت والصورة لحظة وصول زميله سامى الحاج. ولكنه فوجئ بأنه ممنوع من الاقتراب من  طائرة زميله لحظة وصولها مطار الخرطوم ، وممنوع كذلك من التقاط اية صور تسجل ذلك الحدث ، وممنوع  ان يكون من ضمن الناس العديدين الذين اصطفوا امام سلم الطائرة لاستقبال زميله والترحيب به.

واندهش الحاضرون من وجود ترتيبات امريكية بذلك الشكل المهين. وسبب الاندهاش هو ان مراسم الاستقبال تجرى فى الخرطوم و لا تجرى فى عاصمة الولايات المتحدة. والسودان هو ذلك البلد العربى  الذى توعد امريكا ذات يوم بان عذابها قد دنا . و غنى ضدها الاناشيد الحماسية التى طلبت من امريكا أن تفتح عينيها وأن تترك استفزاز البشر.

نعم هناك من يربط بين محنة سامى الحاج مع امريكا وبين محنة امريكا مع الجزيرة. فاسم قناة الجزيرة صار يسبب لامريكا المغص المعوى الحاد ، وايضار صار اسم قناة الجزيرة يسبب لامريكا الضيق  وشحتفة الروح.

 ولكننا نمضى معا فى قص المزيد من الشروط الامريكية الطريفة التى وضعتها امريكا لاطلاق سراح معتقلى سجن جوانتانامو الامريكى ومنهم الصحفى السودانى سامى الحاج. فقد جاء فى الانباء الصحفية ان الاستاذ الصحفى سامى الحاج  ممنوع امريكيا من الانتماء لأى حزب فى بلده  او فى الخارج يشتم منه رائحة العداء لامريكا او لحليفاتها من الدول!

 كما جاء فى الانباء أن تلك الدولة قد قبلت بأن تبقى تهمة ( المقاتلين الاعداء ) معلقة فوق رؤوس ابنائها المطلق سراحهم رغم ان امريكا فشلت فى اثبات هذه التهم ضدهم فى محاكمها الخاصة التى اقامتها لهم على مدى سنوات، ورغم مافى تلك المحاكم  من عورات قانونية. هذا السيف المعلق فوق رؤوس هؤلاء الابرياء تستطيع امريكا أن تنزله فوق رقابهم متى ارادت ، ومتى وقعوا فى قبضتها خارج حدود بلدانهم . ومن يدرى ، فقد يقعون فى قبضتها القوية وهم فى داخل بلدانهم . فقد برهنت الشروط التى قبلت بها هذه الدول ، برهنت على ان امريكا تستطيع أن  تفعل ما تريد فى زمن الدولة القطب الاوحد هذا . يشير الى  كل هذا اجراءات وشروط تسليم المبعدين من جوانتانامو التى راعت تنفيذ الارادة الامريكية اكثر مما راعت الكرامة الوطنية للدول التى ينتمى اليها اؤلئك المبعدين .

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج