صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


إخفاقات المعارضة واستغلال النظام توجبنا علينا الوئام عثمان حسن
May 9, 2008, 06:14

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

 

إخفاقات المعارضة واستغلال النظام توجبنا علينا الوئام

 

كم من مشروع هام وحيوي قتله اصحابه بعللهم او تجاهلهم للنقاط الهامة في المشروع، او مجاملتهم لبعضهم على حساب الهم المشترك. وكم من قضية عادلة وبرامج مشروعة اصبحت فاشلة وغير مقبولة لان اصحابها لم يحسنوا تقديمها. وكم من قوة هائلة انهارت لانها تبددت وأهدرت طاقاتها في غير المكان المطلوب. وعند موضع الحدث الاساسي لم تقدم عشر طاقتها استهانة بهذا الجانب. فتنهار وتنهزم. وكم من حشد كبير انشغل بعضهم بمكايدة الاخر بل ومحاربته في حين يتلاحم الخصم ويحتمي حتى بالخصوم السابقين فيغلب الحشد الكبير. وينجحون في كسر شوكة الكثرة وليست نتيجة لقتلهم ضدها ولكن لتفكك الكثرة وانشغالها بالامور الانصرافية والمنازعات الشخصية او الحزبية وكل منهم يريد تاخير الاخر حتى لا ينافسه بعد الانتصار، فلم يحصل الانتصار لانهم لم يشتركوا في صناعته. وقد اشار القرءان لتلك الحكمة حيث قال تعالى ( ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ر يحكم. . ) سورة الانفال.

ان من اهم الاسباب التي فرقت جمع المعارضة او أضعفت قوتها التي كانت مشهودة لكل العالم. ان البعض سواء افراد او احزاب بالرغم من انه يوافق الاخر على خمسة وثمانين بالمائة او اكثر من اهدافه وبرامجه الا انه ينصب نفسه ويركز جهده على محاربته على الخمسة عشر بالمائة التي يخالفه فيها حتى يضعفه باصرار وترصد مع تجاهل تام لمصالحه معه او مصالح الوطن وشعبه. وهذا من جنس الحسد الذي يدفع صاحبه لمحاربة الاخر ويمنع عنه وصول الخير اليه حتى لو كان يشاركه في ذلك الخير، فقد ضحى بعض الافراد والاحزاب بمصالح الوطن باكمله في سبيل افساد مشروع الاخر المنافس له او حتى من يرجو له الخير.

وكان الواجب على من يشتركون في مشروع واحد ان يرفع كل منهم شان الاخر ويعينه على مهمته لان حصادها يجنيه الجميع، وان فشل او انهزم خسر الجميع، ولا يحتم هذا ترك كل منهم لفكره او معتقده، ويبقى لكل منه الحرية في ممارساته الخاصة فليس بالضروري ان يترك ما عنده حتى يسير الى جنبي، بمعنى ان اليميني يمكنه ان يساير مع اليساري او العلماني مع الديني، والسني مع الجمهوري والصوفي. ان الجميع مهدد بالفناء وتقسيم الوطن الى أشلاء. وما يجده من حرية جوار منافسه المشارك لن يجده عند عدوه المسيطر المتفرد. ومن يقبل بالاخر في العمل العام ليس فقط لاجل معاونته ولكنها ضرورة له هو لكي يبقى. ولا يفكر فرد او حزب ان يحكم البلاد بمفرده وان كان ذلك همه فلن يتحقق الا بالاخر. فهو قدره وأدواته للوصول الى اهدافه ولا يحول بينه الا حقده ونزواته.

كان ذلك شان كثير من الاحزاب وافراد المجتمع المعارض للنظام الظالم، وقد فشلوا في اضعافه بعد ان تمكنوا اولا من ذلك ثم ارتدوا على اعقابهم بسبب تفرقهم ومحاربة بعضهم. في حين يجمع النظام الحشد والشركاء والانصار والعملاء والمعاونين حتى من أعداءه حيث اقرهم على خصوصياتهم وضمن لهم مصالحهم واشترى بعضهم للعمل ضد احزابهم، فقد شاركه بعض اليساريين مع نهجه الديني بل اضطرهم لتنفيذ برنامجه الديني على ايديهم كما هو الحال مع زعيم السيار سابقا في البرلمان عبد العزيز شدو الذي جعله النظام وزير العدل الذي ينفذ برامجه الدينية. وجمع معه من خانهم سابقا في الجبهة الوطنية برموزه المشاركة معهم وهي تحكم اليوم، وكانوا قد سعوا الى تصفيتهم والانفراد بالسلطة كما حدث في  في انقلاب 76 ثم عاودهم بعد عام خمسة وثمانين امثال رموز الحزب الوطني الاتحادي التي شاركت مع رموز الترابي في الفترة الانتقالية ثم في انقلاب 89 لنظام الانقاذ، وهو اليوم يكسر بنيات الاحزاب ويبني من لبناتها التي تساقطت عنها او أبعدتها احزابها او رموز مستقلة أجبرتها المعارضة للهرب الى النظام بسبب عدم المسايرة معها.

فمعارضة تعارض بعضها وتحارب نفسها وتشتت شملها وتنفي البعض عنها وتطرد من يناصرها في حين ترجو نصرتها، فأنى يستجاب لها، ومن من الشعب يتبعها او يناصرها وهي تعزل نفسها، وكيف تحقق مجدها وترجو النجاة ولم تسلك مسالكها. كما قال الشاعر :

ترجو النجاة ولم تسلك مسالكها        ان السفينة لا تجري على اليبس.

رغم ذلك ان مرض المعارضة ليس ميئوس منه بل قابل للعلاج، لكن اذا اقر المريض بانه كذلك وسعى في طرق العلاج. وأولها وأهمها تحمل تنظيف الجراح فانها متقيحة ومجتمعاتها ملتهبة. فعلينا تطهير الجروح حتى يسرع التئامها، وعلينا بتناول العلاج المناسب حتى يحصل شفائها.

ان التغيير كما هو ضرورة لاستبدال النظام ونهجه، فكذلك ضرورة لتغيير نهج المعارضة وممارستاها السابقة، والاهداف ليس بين ان يحكم النظام او المعارضة ، وانما يستريح الشعب ويحكم وتستقر البلاد.

كما ان الامر تجاوز مسالة تنافس على السلطة بين اطراف النظام والمعارضة وانما الامر اصبح بقاء السودان او زواله بتقطيعه طرفا بعد طرف وتفريق وتشريد شعبه فئة بعد اخرى.

فعلى كل من يهمه امر البلاد والشعب ان يتجرد من أي غرض او حرصا على مصلحة حزب ولنتفق على ما يحقق امن واستقرار البلاد دون أي نظر لمصلحة آنية لفرد او فئة غير المصلحة العامة.

انها دعوة لتوحيد صف الشعب المغلوب على امره ليجمع صفه ويحمي نفسه، بمشاركة كل فرد منهم دون تواكل، ومن لم يزد عن حوضه اثر، ومن لم يحمي ارضه وعرضه خسر وان جمع الملايين من الدراهم.

انها دعوة بل تجديد للدعوة الى توحيد صف المعارضة لنظام الترابي وتابعه البشير، ولا يخدعنكم ان هناك خلاف بين الترابي والاخير، فانه عنده اجير ليمارس الدور الحقير في خداع الشعب ومنعه من التغيير.

انها دعوة لتجميع صف الشعب المعارض لتدهور الاوضاع ومسبباتها. وليقبل كل منا بمشاركة الاخر دون فرض قيادة عليه بل يجتمع الكل ثم يقرر من وكيف يقود، ويكون الهم هو الهدف الاوحد التغيير وتقرير المصير لكل الشعب، ومن جانبنا لا مناع في التعاون او التقارب مع أي جهة او شخص ليس محسوبا على النظام لان محاربته هي الاساس، فلا تغيير يتم برموز النظام او اصدقاءه، وعلينا ان نجمع كل اعداء بلا استثناء. لا لنأخذ منه شيء غير ان نسترد ما سرقه من شعب السودان واول مسروقاته السلطة والديمقراطية التي حصل عليها بخداع قوات الشعب ، وهي التي نريد ان نرد لها اعتبارها ونعينها لتحمي شعبها وتكون حقيقة على مسماها قوات للشعب لا حماة النخب خاصة التي عرفت بالتطرف والارهاب.

فعلى كل غيور ان يمد يده ليساند شعبه ليسترد حقوقه ويحكم نفسه باختياره. فقرروا ونظروا وادعوا واجتمعوا وكله حول التغير وفق رغبة عامة الشعب.


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج