صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


مسرحيون في حدقات العيون يوسف العاني رائد المسرح العراقي والعربي /تورنتو – بدرالدين حسن علي
May 8, 2008, 15:05

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

مسرحيون في حدقات العيون

تورنتو – بدرالدين حسن علي

يوسف العاني رائد المسرح العراقي والعربي

 

يوسف العاني
تعرفت على المسرح العراقي إبان وجودي في بغداد خلال الفترة من عام 1975 – 1978 ، وأتيحت لي فرصة مشاهدة الكثير من العروض المسرحية لكبار المخرجين العراقيين كما ربطتني صلات حميمة مع بعضهم ، وعندما غادرت العراق إلى الكويت التي طاب لي المقام فيها  منذ عام 1978 وحتى عام 1990 ، حملت معي ذكريات لا تنسى مع أولئك الفنانين الكبار الذين أعطوا ويعطون المسرح كل قطرة دم من حياتهم ، لم يتبدلوا ولم يتغيروا رغم كل الصعاب والمحن التي أحاطت بهم ، لم يستسلموا ولم يهربوا رغم جيوش الإحتلال الأميركية والبريطانية ورغم الإرهاب والموت المجاني في الشوارع والجامعات ورغم كل التدمير الذي أحاق بمؤسسات ومكتبات لها تاريخ عريق في نفس كل مواطن عربي .

ظللت أتابع بإهتمام شديد كل ما تنتجه المسارح والمكتبات العراقية ولم تنقطع هواتفي عن أولئك الأصدقاء الأوفياء الذين يتمتعون بكل صفات الكرم والوفاء والصدق والجمال والشجاعة والإخلاص كأنما تحسبهم ملائكة ، وجميعهم يجلسون ويتوهطون فوق رموش العين وفي حدقات العيون ، ما أروعهم وما أنبلهم في هذا الزمن الرديء الذي تدمر فيه بغداد  عاصمة الثقافة والفكر والحضارة ، ويقتل فيه الشعب العراقي العظيم ، صاحب البطولات والأمجاد عبر التاريخ .

تداعت هذه الكلمات وأنا أتصيد أخبار أصدقائي القدامى يوسف  العاني ، قاسم محمد ، سامي عبدالحميد ، نضال عبدالكريم  ، وفاء سالم  وعشرات الفنانين الذين يعطون الأمل بأن الشعب العراقي لا محالة سينتصر ، وأن المسرح العراقي سيعود شامخا في السماء وفي قمم الجبال والهضاب العالية لأنه إرتبط بالناس وبأحلامهم وهمومهم وأمانيهم .

يوسف العاني بطل من أولئك الأبطال يمسك الجمر بكلتا يديه وملوحا بعلامة النصر على المحتلين والإرهابيين والقتلة سفاكي الدم العراقي النبيل ، نعم سينتصر العراق والشعب العراقي طالما هناك ملايين العاني .

فرقة المسرح الحر الأردنية ستقوم في العاشر من الشهر الحالي بتكريم الفنان المسرحي الكبير يوسف العاني ، صاحب التاريخ الطويل والذي بلغت شهرته على مستوى العالم ، إننا أمام جيل بأكمله ، عاصره وتشرب الفن والإبداع على يديه ، وعاصره جيل من الفنانين العمالقة أمثال يوسف وهبي ، إبراهيم جلال ، سعد أردش ، سامي عبدالحميد عبدالكريم برشيدوالعديد من الفنانين الكبار ، حيث بدأ الفن في أربعينات القرن الماضي ، ولا يزال " أطال الله عمره ومتعه بالعافية والصحة " يعطي ويثري الفن إبداعا وتألقا ، حيث يعتبر الفنان العاني رئيسا لفرقة المسرح الفني الحديث منذ عام 1952 ولغاية الآن ،وعضو مؤسس في إتحاد الأدباء والكتاب في العراق ، وكتب ما يقارب ثمانية وخمسين عملا مسرحيا قدمت في مختلف بلدان العالم العربي ، وترجمت أعماله إلى عدد من اللغات منها الفرنسية والإسبانية والألمانية ، وقام بالتمثيل في أثنى عشر فيلما سينمائيا ، حيث مثل في أول فيلم سينمائي عراقي في العام 1957 وهو فيلم " سعيد أفندي " وقد قام بأداء هذه الشخصية ، وهو من إخراج يوسف شاهين ، وكان آخر فيلم سينمائي شارك فيه فيلم " غير صالح للعرض " والذي نال جائزة أفضل فيلم في مهرجان هولندا السينمائي وجائزة أفضل سيناريو في مهرجان وهران السينمائي ، أما إثرائه الساحة العراقية والعربية الفنية في مجال المسرح فقد قدم 21 كتابا في المسرح والشؤون الثقافية ، وأسس مديرية السينما والمسرح العراقية وكان أول مدير لها ، ونال العديد من شهادات التقدير في العراق ومختلف البلدان العربية ، ونال جائزة رائد مسرحي وسينمائي في مجال التمثيل والتأليف والنقد ، وأفضل ممثل في مسرحيات عديدة منها مسرحية " السيد بونتيلا وتابعه ماتي "عام 1973  ، وهي ذات المسرحية التي قام كاتب هذه السطور بإخراجها في مناسبة تخرجه في معهد الموسيقى والمسرح عام 1973 ، وهي من المسرحيات الشهيرة للكاتب المسرحي الملحمي برتولد يريشت .

وتوج الفنان الكبير يوسف العاني رائدا مسرحيا للمسرح العربي والإفريقي في مهرجان قرطاج المسرحي في تونس عام 1985 ، ونال جائزة التكريم رائدا من رواد المسرح التجريبي في المهرجان الدولي للمسرح التجريبي بالقاهرة عام 2000 وجائزة التكريم في مهرجان الرواد العرب تحت رعاية جامعة الدول الغربية ، وكرم أيضا في مهرجان دمشق المسرحي عام 2006 ، وشارك في 61 مهرجانا مسرحيا زثقافيا في كييف بالإتحاد السوفيتي سابقا ، وفي لايبزج وتشيكوسلوفاكيا سابقا وبرلين وتونس ودمشق وعمان وبيروت والقاهرة والجزائر وهنغاريا وكوبا والكويت وهلنسكي ، وكان آخر تكريم في العام الماضي في مهرجان الإعلام العربي في القاهرة رائدا مبدعا في مجال المسرح .

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج