صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


ستين عاماً على نكبة فلسطين وخمسة سنوات على نكبة أهل دارفور sara issa
May 8, 2008, 15:00

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع
ستين عاماً على نكبة فلسطين وخمسة سنوات على نكبة أهل دارفور
 
 
    أنتهت الإحتفالات التي أقامها حزب المؤتمر لسامي الحاج ، أعقب هذا التكريم الصارخ ، هجوم طائرات حزب المؤتمر الوطني على قرية صغيرة في دارفور ، الهدف لم يكن منصة صواريخ ، أو مستودع ذخيرة ، المنطقة المستهدفة كما جرت العادة هي سوق شعبي ومدرسة ، سقط نتيجة الغارة ثلاثة عشر شهيداً ، عدد الجرحي غير معلوم ، هكذا يفرح حزب المؤتمر الوطني لخروج شخص واحد من السجن ، لكنه يقتل عشرات الأبرياء من غير أن يشعر بالحزن  ، والغريب في الأمر أن منظمة العون الإنساني التي أثارت الضجيج والصراخ حول خلفيات إعتقال سامي الحاج لم تصدر بيان شجب أو إدانة ، هكذا يسكت الناس على فظائع الجلاد الداخلي ، ويملأون الدنيا زعيقاً عندما تفعل أمريكا أو إسرائيل ذلك ، وكأنما أن هاتين الدولتين هما المعنيتين فقط بتحقيق شروط حقوق الإنسان في العالم ، واليوم يسترجع العالم العربي قصة النكبة في عام 48، وكيف ترك الفلسطينيون أرضهم وديارهم بعد أن أنتزعتها منهم العصابات اليهودية وأجبرتهم على النزوح إلي دول الجوار ، عاش الفلسطينيون على حساب قضيتهم ، وكانوا يتلقون معاملة خاصة في كل الدول التي نزحوا إليها ، التوظيف ، مجانية التعليم والعلاج ، وفُتحت لهم أبواب الهجرة إلي اوروبا ، هذا غير الأموال التي كانت تصل إليهم من الصناديق العربية ، أو من الأنظمة السياسية العربية التي كانت تتاجر في القضية الفلسطينية ، أذكر – وقتها في جامعة الخرطوم – أن طلاب فلسطين كانوا يدرسون الإقتصاد في عشرة سنوات ، وكانوا يتطيبون الوجبات في طيب الذكر " بيت القزاز " ، عاش الفلسطيني مدللاً تحت ظل الأنظمة المختلفة ، وقبل وقت قريب رأينا كيف هرعت بعض قيادات حزب المؤتمر وهي تعرض السودان كوطن للإقامة الدائمة لبعض الفلسطينيين العالقين في معبر الكرامة قرب الحدود العراقية السورية .والمدهش في الأمر أن هؤلاء المدعوين  كانوا على دراية بظروف السودان الأمنية أكثر من الداعي ، فرفضوا الدعوة الكريمة وأختاروا للهجرة  دول أمريكا الجنوبية .
لن تمر ذكرى نكبة فلسطين عام 48 من غير أن نشير إلي نكبة أهل دارفور ، نجح حزب المؤتمر في تشريد أكثر من 4.5 إنسان من ديارهم ، وقتل ما يُقارب خمسمائة ألف إنسان ، دمر ألفي قرية ، قصف المدارس ومستودعات الذرة ، أنه يحارب الإنسان بكل ما تحمل هذه المفردة من معاني ، فعل ذلك في سقف زمني لا يتجاوز الخمسة أعوام ، وهو أمر لم تفعله إسرائيل خلال ستين عاماً ، فالتداخل بين الحالتين ، في السودان وفلسطين هو الطمع في الأرض وكراهية الإنسان ، قالها أحد رموز المؤتمر الوطني ، وهو أعلى شخصية أمنية في الحزب تحمل ملف هذا النزاع ، أن هناك 7.50 مليون إنسان في دارفور ليسوا بسودانيين ، بل هم دخلاء من الدول المجاورة ، وقد دعا العرب للهجرة إلي السودان كما فعلوا في القرون الماضية ، هذا من أجل المحافظة على التوازن العربي الأفريقي في السودان ، أي أن أرض السودان أصبحت أرض توراتية وُعد بها العرب ، ومن أجل تحقيق هذا الحلم التوراتي كان لا بد من خلق هذا النزاع ، وبعد نكبة 48 وجد الفلسطيني المشرد من يأويه ويمده بلقمة العيش ، فيا ترى ماذا وجد ابن دارفور من النظام العربي ؟؟

© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج