صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


السفارة السودانية في جنيف.. (1) عادل مامون جمرة
May 8, 2008, 14:50

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

السفارة السودانية في جنيف.. (1)

عادل مامون جمرة

            

             علي مر تسع سنوات والحكومة السودانية لا تعي أهمية هذه الثغرة (جنيف) والتي يؤتي منها السودان ليل نهار ودليلنا علي ذلك هو إختيارها غير الموفق للشخصية القيادية بالبعثة علي مر العشر سنوات الأخيرة, وهو إختيار غلبت عليه في تقديرنا المجاملات والمصالح الشخصية .

             تم إختيار السفير إبراهيم ميرغني , خريج جامعة هارفرد الأمريكية,  في منتصف التسعينات تقريباً مندوباً دائماً لجمهورية السودان في جنيف لقيادة أخطر الملفات في العمل الدبلوماسي بالرغم من أنه قادم من خارج أسوار وزارة الخارجية لا يسنده إلا إنتمائه للتيار الإسلامي. وبعد إنقضاء الأربع أعوام علي عمله بالبعثه, لم يتم نقله للرئاسه كما هي العاده حتي يتم إفساح المجال لدماء أخري أكثر شباباً وحيويةً لتقود هذا العمل في هذا الموقع الهام والحساس خاصةً وأن ملف إنجازات السفير إبراهيم ميرغني لا يحمل الكثير في طياته لا في إطار العمل السياسي والدبلوماسي ولا في مجال العلاقة مع الجالية السودانية هناك , بل تم التمديد للسفير إبراهيم ميرغي لمدة عامين أخرين وسط دهشة الجميع بمن فيهم الإسلاميين أنفسهم وهم يعرفون شخصيتة المزاجية المتقلبة .

نقل السفير محمد الحسن مندوباً دائماً في جنيف ورغم قصر فترته إلا أنه تمكن من خلق علاقات طيبة مع أفراد الجالية السودانية لكن تم نقله بعد عام ونصف فقط إلي تركيا ليعود الدكتور إبراهيم ميرغني مندوباً دائماً " للمرة الثانية " إلي جنيف بالرغم من تجاوزه لسن المعاش بعدد وافر من السنين وكأنه يحمل في يده كل الحلول لكل العقد كما يردد للمسئولين "الطيبين" في السودان والذين يصدقونه بعفوية "ملعونه". 

           لم يلحظ الناس أي تحسن يذكر لملف حقوق الإنسان في السودان في عهد المندوب ميرغني بل تصاعد الضغط علي السودان بصورة " غير مسبوقة " في أروقة مجلس حقوق الإنسان في جنيف كما يلي:

-          في عهده عقدت أول "جلسة خاصة" في تاريخ مجلس حقوق الإنسان حول السودان لمناقشة قضية دارفور وسط دهشة الجميع الأعداء قبل الأصدقاء في أن يتبني سفير البلد المعني حملة الدعوة لعقد جلسة خاصة لمناقشة أوضاع حقوق الإنسان في بلده..

-         في عهده تشكلت بعثة جودي وليام الأمريكية الجنسية لتقييم الأوضاع في دارفور فقدمت أحد أسوأ التقارير علي الإطلاق حول حالة حقوق الإنسان في دارفور إلي مجلس حقوق الإنسان...

-         في عهده تم تشكيل فريق للخبراء حول دارفور بواسطة مجلس حقوق الإنسان لم يسبق أن تم تشكيل مثله لأي دولة من دول العالم بالرغم من وجود  الية قائمة في هذا الصدد هي المقرر الخاص لحالة حقوق الإنسان في السودان..

-         في عهده قدمت المقرر الخاص لحقوق الإنسان سيما سمر أسوأ التقارير للمجلس وللجمعية العامة للأمم المتحده حول أوضاع حقوق الإنسان ليس في دارفور فحسب بل إتسعت مهامها لتشمل أوضاع حقوق الإنسان في كافة أنحاء البلاد....

-         في عهده عقدت المنظمات الإنسانية عشرات المظاهرات والندوات للضغط علي السودان بسبب  الوضع في دارفور في حملة شرسه غير مسبوقة علي الإطلاق....

-         وفي عهده حدث وحدث وحدث....ويمكننا ذكر عشرات الأمثله...

   وبالرغم من هذه الإخفاقات ,يسعي الدكتور إبراهيم ميرغني "للبقاء" في جنيف (والبقاء لله وحده) بدعم قوي من قواعده الخلفيه في الخرطوم والتي تؤمن له الدعم والغطاء اللازمين .... فالسفير ميرغني لمن لا يعرف طريقته فهولا يتحرك بمفرده بل وفق "منظومة" دعم قوية من الداخل ربما نتطرق لها في وضع لاحق إذا إستدعي الأمر ذلك.

 أما الان فقد نقل المندوب الدائم و" الدائم الله " إلي محطة أخري هي الكويت ليكتب قصة "فشل" أخري في بلد هام في مجال العمل الثنائي لكن لا ندري هل سيذهب أم ستتكلل جهوده بالنجاح فيبقي في جنيف رغم أنف قرار وزارة الخارجية..

نهنئ الجالية السودانية في سويسرا علي صبرها وأدبها الرصين ونوصي أهلنا بالكويت بالصبر والإحتساب فإن الله تعالي إذا أحب عباده إبتلاهم.

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج