صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اغانى مختارة
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
Click Here
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: May 8th, 2008 - 14:51:04


السفارة السودانية في جنيف.. (1) عادل مامون جمرة
May 8, 2008, 14:50

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

السفارة السودانية في جنيف.. (1)

عادل مامون جمرة

            

             علي مر تسع سنوات والحكومة السودانية لا تعي أهمية هذه الثغرة (جنيف) والتي يؤتي منها السودان ليل نهار ودليلنا علي ذلك هو إختيارها غير الموفق للشخصية القيادية بالبعثة علي مر العشر سنوات الأخيرة, وهو إختيار غلبت عليه في تقديرنا المجاملات والمصالح الشخصية .

             تم إختيار السفير إبراهيم ميرغني , خريج جامعة هارفرد الأمريكية,  في منتصف التسعينات تقريباً مندوباً دائماً لجمهورية السودان في جنيف لقيادة أخطر الملفات في العمل الدبلوماسي بالرغم من أنه قادم من خارج أسوار وزارة الخارجية لا يسنده إلا إنتمائه للتيار الإسلامي. وبعد إنقضاء الأربع أعوام علي عمله بالبعثه, لم يتم نقله للرئاسه كما هي العاده حتي يتم إفساح المجال لدماء أخري أكثر شباباً وحيويةً لتقود هذا العمل في هذا الموقع الهام والحساس خاصةً وأن ملف إنجازات السفير إبراهيم ميرغني لا يحمل الكثير في طياته لا في إطار العمل السياسي والدبلوماسي ولا في مجال العلاقة مع الجالية السودانية هناك , بل تم التمديد للسفير إبراهيم ميرغي لمدة عامين أخرين وسط دهشة الجميع بمن فيهم الإسلاميين أنفسهم وهم يعرفون شخصيتة المزاجية المتقلبة .

نقل السفير محمد الحسن مندوباً دائماً في جنيف ورغم قصر فترته إلا أنه تمكن من خلق علاقات طيبة مع أفراد الجالية السودانية لكن تم نقله بعد عام ونصف فقط إلي تركيا ليعود الدكتور إبراهيم ميرغني مندوباً دائماً " للمرة الثانية " إلي جنيف بالرغم من تجاوزه لسن المعاش بعدد وافر من السنين وكأنه يحمل في يده كل الحلول لكل العقد كما يردد للمسئولين "الطيبين" في السودان والذين يصدقونه بعفوية "ملعونه". 

           لم يلحظ الناس أي تحسن يذكر لملف حقوق الإنسان في السودان في عهد المندوب ميرغني بل تصاعد الضغط علي السودان بصورة " غير مسبوقة " في أروقة مجلس حقوق الإنسان في جنيف كما يلي:

-          في عهده عقدت أول "جلسة خاصة" في تاريخ مجلس حقوق الإنسان حول السودان لمناقشة قضية دارفور وسط دهشة الجميع الأعداء قبل الأصدقاء في أن يتبني سفير البلد المعني حملة الدعوة لعقد جلسة خاصة لمناقشة أوضاع حقوق الإنسان في بلده..

-         في عهده تشكلت بعثة جودي وليام الأمريكية الجنسية لتقييم الأوضاع في دارفور فقدمت أحد أسوأ التقارير علي الإطلاق حول حالة حقوق الإنسان في دارفور إلي مجلس حقوق الإنسان...

-         في عهده تم تشكيل فريق للخبراء حول دارفور بواسطة مجلس حقوق الإنسان لم يسبق أن تم تشكيل مثله لأي دولة من دول العالم بالرغم من وجود  الية قائمة في هذا الصدد هي المقرر الخاص لحالة حقوق الإنسان في السودان..

-         في عهده قدمت المقرر الخاص لحقوق الإنسان سيما سمر أسوأ التقارير للمجلس وللجمعية العامة للأمم المتحده حول أوضاع حقوق الإنسان ليس في دارفور فحسب بل إتسعت مهامها لتشمل أوضاع حقوق الإنسان في كافة أنحاء البلاد....

-         في عهده عقدت المنظمات الإنسانية عشرات المظاهرات والندوات للضغط علي السودان بسبب  الوضع في دارفور في حملة شرسه غير مسبوقة علي الإطلاق....

-         وفي عهده حدث وحدث وحدث....ويمكننا ذكر عشرات الأمثله...

   وبالرغم من هذه الإخفاقات ,يسعي الدكتور إبراهيم ميرغني "للبقاء" في جنيف (والبقاء لله وحده) بدعم قوي من قواعده الخلفيه في الخرطوم والتي تؤمن له الدعم والغطاء اللازمين .... فالسفير ميرغني لمن لا يعرف طريقته فهولا يتحرك بمفرده بل وفق "منظومة" دعم قوية من الداخل ربما نتطرق لها في وضع لاحق إذا إستدعي الأمر ذلك.

 أما الان فقد نقل المندوب الدائم و" الدائم الله " إلي محطة أخري هي الكويت ليكتب قصة "فشل" أخري في بلد هام في مجال العمل الثنائي لكن لا ندري هل سيذهب أم ستتكلل جهوده بالنجاح فيبقي في جنيف رغم أنف قرار وزارة الخارجية..

نهنئ الجالية السودانية في سويسرا علي صبرها وأدبها الرصين ونوصي أهلنا بالكويت بالصبر والإحتساب فإن الله تعالي إذا أحب عباده إبتلاهم.

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

Latest News
  • 14 Killed in Sudanese Government Bombing of Darfur Village
  • Sudanese army accuses Darfur rebel group of plotting attacks
  • Chadian Forces Attack Keshkesh Border Area to Support Rebel Subversive Plot
  • Sudan steps up security, says Darfur rebels advance
  • Khartoum accuses Chad`s army of attacking Sudan`s border area
  • North Kordofan Government Adopts Security Measures
  • Successful donor conference for Sudan
  • Darfur - UN, AU Envoys Alarmed By Violence Between Government And Rebels
  • Police Forces Adopt Arrangements for Security of Citizens and Public Establishments
  • Implementation of Security Arrangement Protocol of Darfur Peace Agreement Begins
  • Al-Khateeb Meets with Undersecretary of UN Secretary General for Information in New York
  • German court convicts Sudanese man of espionage
  • Sudan protests to France its hosting of Darfur rebel chief
  • Office of spokesman of the Armed Forces issues statement on movements by the group of rebel Khalil Ibrahim
  • Minister of Science and Technology lauds cooperation between Sudan and India
  • Court order filed to bring Montrealer home from Sudan
  • Document on rolling back malaria issued
  • Acting Secretary-General of Red Crescent says the Society ready for coming rainy season
  • Dr Mustafa Osman criticizes the silence of the United Nations and the superpowers towards the operations carried by Khalil Ibrahim in North Darfur
  • Donors pledge USD 4.8 billion in aid for Sudan
  • Sudan Tabulates Census
  • مقالات و تحليلات
  • سامي الحاج مذهولاً بين أذرع الجزيرة وأحضان الإنقاذ عبدالماجد موسى / بريطانيا
  • إلي أين يتجه السودان عبد الغفار محمد أحمد كندا- أتاوا
  • نتائج التعداد السكاني الخامس في السودان.. هل أعدت سلفاً؟ عرمان محمد احمد
  • السفارة فى جنيف ...مكمن الداء /سامى جلال الدين الفحل
  • ازمة مياة حادة تهدد بورتسودان بورتسودان محمدعثمان بابكر ادريس
  • تعليم أبناء العاملين بالخارج.. لقد أسمعت لو ناديت حيّاً هاشم بانقا الريح*
  • بيروت لا ..... بقلم الشاعر السوداني/ حسن إبراهيم حسن الأفندي
  • يا أبناء دارفور هل نخشى الفيل .. أم نخاف من ظله ؟؟؟! حسن كوبر
  • السعودية أمة الأمجاد والماضي العريق !!/آدم الهلباوى
  • عن سامى الحاج و محاكم الكانجارو الامريكية . . . احكى! د.على حمد ابراهيم
  • وثائق اميركية عن الازهري (4): واشنطن: محمد علي صالح
  • ديم أرب أمدرمان البجا – آدم أركاب
  • الجوع والفقر والاستبداد – متي يتحرك الناس ؟ هلال زاهر الساداتي
  • .... ( انتماءات ) .. إيقاعات من الحب والحياة والموت د. أمل فايز الكردفاني
  • و ماذا عن حلايب؟! Elfadil Abbas Moh. Ali
  • إخفاقات المعارضة واستغلال النظام توجبنا علينا الوئام عثمان حسن
  • بين يدي المؤتمر العام للحركة الشعبية السيناريوهات المحتملة .. هل تاتى النتائج كما ما تم لها !! /عبد الله عقيد : الوفاق
  • مسرحيون في حدقات العيون يوسف العاني رائد المسرح العراقي والعربي /تورنتو – بدرالدين حسن علي
  • بين الفينة والأخرى الطيب مصطفى والقرون الوسطى ..(2) خالد عبدالله- أبوأحمد
  • ستين عاماً على نكبة فلسطين وخمسة سنوات على نكبة أهل دارفور sara issa
  • لفضح الإدعاءات الواهية والنصب السياسي المستشري سامي الحاج.. زخم إعلامي مطلوب وقصة تحتاج لتسجيل د.ياسر محجوب الحسين
  • السفارة السودانية في جنيف.. (1) عادل مامون جمرة
  • مؤتمر أوسلو (مجرد تعهدات ووعود) مصعب المشــرّف
  • مقالات الاستخباريين! مصطفي عبد العزيز البطل
  • محن سودانيه ( 8 ) شوقي بدري