حركة/ جيش تحرير السودان قيادة الوحدة
برقية عاجلة
السيدة / رئيس المفوضة السامية الجديدة لحقوق الإنسان / الأمم المتحدة
نافانيثيم بيلاي
السيدة / مقرر حقوق الإنسان في السودان / الأمم المتحدة
سيما سمر
الموضوع / التوصية بإدانة الحكومة السودانية و حث مجلس الأمن الدولي بإصدار قرار ملزم يسمح بتدخل دولي عبر حلف الأطلسي " الناتو " لحماية المدنيين في دارفور مع تكليفهم بإلقاء القبض على منتهكي حقوق الإنسان و المتهمين بإرتكاب جرائم إبادة جماعية في دارفو و وضع الإقليم تحت الحماية الدولية.
بالإشارة إلى قرارات مجلس الأمن الدولي الصادرة بشأن أزمة دارفور و عددها حوالي 17 عشر قرارا دوليا ملزما ، حيث لم يطبق النظام السوداني أي قرار من تلك القرارات حتي اللحظة ، علما كل تلك القرارات الدولية تسعي لتحقيق الأمن و السلم في إقليم دارفور السوداني ، و هذا ما يؤكد مجددا بأن الحكومة السودانية لا تعترف مطلقا بقرارات المجتمع الدولي ممثلا في مجلس الأمن الدولي المخول قانونا بحفظ الأمن و السلم الدوليين ،مع التأكيد مجددا إن إقليم دارفور السوداني الآن يعتبر أكبر مهددا للسلم العالمي حيث النظام السوداني يخطط لإحداث فوضي عارمة في الإقليم و إستجلاب الجماعات الإرهابية إليه قصد تحدي المجتمع العالمي و خلق حالة إضطراب و فوضي تهدد كل الدول الأفريقية و المجاورة و ذلك في حالة إصدار مذكرة إتهام دولية في إلقاء القبض على الرئيس السوداني المتهم بإرتكاب جرائم إبادة منظمة في الإقليم ....... و عليه تطالب حركة / جيش تحرير السودان قيادة الوحدة ، الفصيل الفاعل و الأساسي في دارفور من مجلسكم الموقر المجتمع في دورته رقم " 131" في جنيف بالأتي نصه:-
1/ رفع درجة الإستعداد القصوي لمجلس حقوق الإنسان لمتابعة وضعية حقوق الإنسان في دارفور و مراقبتها بوسائل إستخباراتية و أقمار إصطناعية ، مع الإبقاء على السيدة / سيما سمر في موقعها و تقوية طاقمها لأنها نالت ثقة جميع أهل دارفور و الحركات المسلحة.
2/ إدانة النظام السوداني إدانة واضحة و صريحة لإنتهاكه حقوق الإنسان في دارفور و السودان عامة ، و أكبر دليل مجزرة معسكر " كالما" و الهجوم الوحشي للمدنيين في شمال و غرب دارفور.
3/ رفض كل التقارير و الدفوعات التي يقدمها موظفو النظام الحاكم في السودان " الوفد الحكومي في جنيف " لأنهم تعودوا على الكذب و إثارة الفتنة و الكراهية ضد شعب دارفور و المدنيين بصفة خاصة.
4/ الحركة لها الأدلة في أن النظام الحاكم في السودان يسعي لجعل إقليم دارفور كالعراق أو أفانستان أو الصومال خلال الشهور القادمة مما يعرض الأمن الإقليمي و الدولي للخطر إن دخلت الجماعات الإرهابية في الإقليم ، لذا تطالب الحركة مجلس حقوق الإنسان رسميا بالدعوة العاجلة لمجلس الأمن الدولي لإصدار قرار يسمح بتدخل دولي عبر حلف الناتو لحماية المدنيين و معسكرات النازحين و اللاجئين و وضع إقليم دارفور السوداني تحت الحماية الدولية و ذلك لقطع الطريق أمام النظام السوداني.
5/ تكليف القوات الدولية بإلقاء القبض على مجرمي الحرب و جرائم ضد الإنسانية و جرائم الإبادة التي إرتكبت في إقليم دارفور.
محجوب حسين
عضو هيئة القيادة العليا للحركة و الناطق الرسمي
لندن في 14/09/2008
نسخة باللغة الإنجليزية + صورة لوسائل الإعلام الدولية
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة