شيلا: الاتحادي تحول الي شركة خاصة ولسنا رقيقا لنشتري
علي السيد يطالب زعيم الاتحاديين بالتنحي عن القيادة
الخرطوم: فتح الرحمن شبارقة.
شن فتحي شيلا المنضم حديثاً الى المؤتمر الوطني هجوماً عنيفاً على حزبه السابق الاتحادي الديمقراطي، وقال إنه أضحى شركة خاصة يمتلك محمد عثمان الميرغني «90%» من أسهمها ويقتسم كل الاتحاديين الأسهم العشرة المتبقية، واتهم الميرغني بافتقاده للإيمان بثقافة المؤسسية.
وسخر شيلا بشدة من بيان القطاع السياسي للحزب الاتحادي الديمقراطي الذي جاء فيه أن الحاجة كانت وراء إنضمام شيلا ومجموعته الى المؤتمر الوطني، وقال لـ (الرأى العام) في تحقيق صحفي بعنوان «الإتحاديون ..الحاجة» يُنشر غداً إنه لا يبصق على تاريخه لكنه ومجموعته انضموا الى المؤتمر بعد ان أضحت مسألة الاتحادي ميؤوساً منها، وباستشعارهم بأن لديهم طاقة يريدون ان يوظفوها في خدمة الوطن عبر مؤسسة المؤتمر الوطني، وأبان أن إنضمامهم جاء بعيداً عما يردده البعض من أحاديث الحاجة والبيع والشراء وبعد أن تحول المؤتمر الوطني الى الأحسن، وأردف: ولكن إذا عاد الوطني الى مرحلته الأولى وفتح بيوت الأشباح فنحن لن نكون جزءاً منه.
وقال شيلا إن الحديث عن أن المؤتمر الوطني «إشترانا» عار من الصحة، ويصورنا وكأننا رقيق نُباع ونُشترى ونحن لسنا رقيقاً، ونربأ بأنفسنا ان نكون كذلك.
ونفى بشدة تهمة إستغلال المؤتمر الوطني لظروف البعض المالية عنه وعن مجموعته، وأكد أنه ليس بحاجة الى أموال المؤتمر الوطني وأضاف: «أنا لا مأجر بيت ولا عندي ولد بقرِّي فيهو وما محتاج والحمد لله».
وأبان شيلا: إن الحديث عن الحاجة يعبر عن غضب البعض للفقد الذي أصاب الحزب، فأرادوا بذلك تصفية حسابات سياسية واغتيال شخصية المنضمين الى المؤتمر الوطني حتى يقطعوا الطريق أمام البعض داخل الاتحادي ويحولوا بمثل هذه الأحاديث عن الحاجة بينهم وبين الإنضمام الى المؤتمر الوطني.
وفي سياق ذي صلة، إتهم علي السيد القيادي البارز بالحزب الاتحادي الديمقراطي المؤتمر الوطني بإتباع وسائل غير شريفة لاستقطاب قيادات الإحزاب الغاضبة تقوم على الإغراء بالمال وبالحكم بعيداً عن الأفكار.
وانتقد السيد بشدة الطريقة التي يدير بها مولانا محمد عثمان الميرغني الحزب، ووصفها بأنها طريقة قابضة تفتقر الى المؤسسية، وقال لـ«الرأي العام» إن الناس ضاقت بالطريقة التي يدير بها السيد محمد عثمان الحزب في ظل غياب تام للمؤسسية وعدم وضوح للرؤية واحتكار قابض للقيادة، ودعا علي السيد رئيس الحزب مولانا محمد عثمان الميرغني للتنحي عن قيادة الحزب والتفرغ للرعاية، وأن يصبح قائداً روحياً للطائفة الختمية ولكل الطرق الصوفية في السودان، وقال في ظل تمسك مولانا بقيادة الحزب فإن نزيف القيادات الاتحادية سيتواصل وسيبتلع المؤتمر الوطني الحزب الاتحادي إذا لم يطور الأخير من فكره ومواقفه ووسطيته، خاصة بعد أن تخلى المؤتمر الوطني عن مشروعه وأصبح يزحف نحو الوسط على حد قوله. من جانبه حذر د. محمد مندور المهدي الأمين السياسي للمؤتمر الوطني من إضعاف الوفاق الوطني من قبل مجموعة ضيقة تعمل على إحداث الفتنة بين المؤتمر الوطني والاتحادي، ونفى مندور في حديث لـ (الرأى العام) عن منسوبي حزبه الجدد مسألة الحاجة وتوقع انضمام المزيد من القيادات الحزبية للمؤتمر الوطني في الفترة
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة