بسم الله الرحمن الرحيم
أمة عربية وأحدة ذات رسالة خالدة
وعــــــــــي الطــــــــلبة
( الوطنية السودانية هي العروبة والعروبة السودانية هي الأسلام في جوهره)
تصدر : عن مكتب الطلاب ـ حزب العث العربي الإشتراكي ـ قطر السودان
معاً من أجل إتحاد وطني ديمقراطي تقدمي لطلاب السودان
البريد الأكتروني : wayeeltlba@gmail.com |
لأستاذ: علي الريح السنهوري : عضو القيادة القومية الأستاذ: عثمان إدريس أبو راس
وأمين سر قيادة قطر السودان نائب أمين سر قيادة قطر السودان
النضال السلمي الديمقراطي طريقنا لتغير النظام |
الحرم الجامعي حلول .. السيخة بدل الكلمة :
هيثم نمر بابكر * جامعة شندي
لا شك أن الحوار هو المسألة الأساس والوصفة الناجحة لحل الإشكالات ،، ولكن هناك بدائل أخري للحل ، منها حل المشاكل بواسطة العنف وأين ؟! داخل حرم الجامعة المقدس ، بمعني بروز هذه الظاهرة في شريحة الطلاب ، وأننا نرجع ذلك لعدة أسباب . .!
أولاً : ـ التضيق الذي تقوم به إدارة الجامعات في عدم توفير ساحات نشاط كافية تستوعب طاقات الطلاب ، وتحديداً النشاط السياسي ، مما يتسبب في أصتدام القوي السياسية الطلابية فيما بينها وخاصة بعد تزايد عدد المنظومات السياسية .
ثانياً : أن مرحلة الشباب تتسم بميول تنحرف نحو العنف أكثر من أستخدام العقل وذلك لانها مرحلة أكثر عطاءاً ويختبر فيها الشباب كل ما يمت إلي الرجولة والحماسة والعنفوان والفوران العاطفي بصلة . فطريقة التفكير يسيطر عليها عليه حسم الأمور عن طريق العضلات ومنتوجاتها وخصوصاً أن أعمار الطلاب داخل الجامعات تتراوح ما بين 18 ـ 23 عاماً أو أقل .
ثالثاً : عقلية الأحزاب السياسية الدينية التي تجنح نجو إيجاد مسلمات لا ينبغي الإقتراب منها فمناقشة بعض الأمور الدينية والساليب الحزبية التي تفصح عمل الأحزاب ، وتحويلها إلي خطوط حمراء لا تقبل النقاش مع النقاش مع أن هذه الخطوط أجدي مناقشتها وليس حمل العصي والسيخ وتحويل الجامعات إلي ساحات معارك ، فهذا التعصب الحزبي يعمي بصيرة الطلاب حتي يقوم الطالب بضرب زميله داخل الجامعة ..
رابعاً : ضرورات المرحلة عند بعض الأحزاب السياسية تقتضي أستخدام العنف ( تحديداً المؤتمر الوطني ) وذلك عند عجز الأحزاب في الوصول لأهدافها عبر تعبيرات النضال السلمى الديمقراطي ، فاحداث جامعة الخرطوم الأخيرة وجامعة كردفان وحرائق الجامعة الأهلية كلها تم فيها إستخدام العنف في الوقت الضروري للأحزاب السياسية .
خامساً : سبب خارجي يظهر في القوانين المقيدة للحريات ومنها القانون الذي يمنع حق التظاهر والتعبير السلمي في ظل دولة تبني عقيدتها علي الأسلام والدول التي لا علاقة بالإسلام تمنح حق المظاهرات مثل المادة ( 49 ) من الدستور الألماني ، الشرطة السودانية أصبحت تواقة إلي المظاهرات لأسباب يعرفها الجميع فهي تساهم في زيادة العنف داخل حرم الجامعة فسيارة الكبت ونهج العنف يخلق حالته المضادة .
إن الإشارة إلي هذه السباب من باب العينة المدللة علي سيادة لغة السيخ والعصي بديلاً للكلمة والحوار ، ولنترحم علي أرواح طلابنا الأوفياء الذين سقطوا ضحية هذا العنف ولن نتوصل إلي بر الأمان إلا بنبذ العنف وعدم أفتعال الأزمات التي تعبر عن عجز مفتعيلها عن إيجاد الحلول بواسطة الحوار وسنظل في حزب البعث العربي الإشتراكي كما قل قائدنا الخالد الأستاذ بدرالدين مدثر رحمة الله عليه أقوياء بلا غرور ومتواضعين بلا ضعف وأن يظل البعثي منا أول من يضحي وأخر من يجني ثمار تضحياته ، ننادي بالحوار والحل السلمي الديمقراطي وننبذ العنف والعنف المضاد داخل الجامعات ، فلا لحرق ممتلكات الجامعات ولا لضرب وإرهاب الطلاب .
معاً من أجل دستور التمثيل النسبي |
قراءة أولية لإنتخابات جامعة الجزيرة :
أفرزت الإنتخابات الطلابية لإتحاد طلاب جامعة الجزيرة ، واقعاً جديداً تمثل في مغادرة قائمة الوحدة الطلابية ( حزب البعث العربي افشتراكي ، الحركة الشعبية ، حزب الأمة ، الإتحاديين ( مرجعيات ، هئيات ) والطلاب الناصرين ومؤتمر الطلاب المستقلين والتحالف السوداني والجبهة الديمقراطية والجبهة الشعبية المتحدة UPF ) لمقاعد الإتحاد لمصلحة قائمة المؤتمر الوطني ويزكر أن هذه الدورة تعد الثالثة بعد فك تجميد الإتحاد ، حيث كان قصب السبق للدورتين السابقتين لتنظيمات الوحدة الطلابية ، حيث حازت قائمة المؤتمر الوطني علي ( 4256 ) صوتاً ، بينما سجلت الوحدة الطلابية ( 3635 ) صوتاً ، وللوقوف علي النتيجة ودلالاتها ومؤشراتها ، دعونا نرصدها من خلال الجدول التالي :
|
المجمعات |
الذين يحق لهم التصويت |
الذين أدلوا بأصواتهم |
قائمة الوحدة الطلابية |
قائمة المؤتمر الوطني |
|
تربية حنتوب ( بنات ) |
3407 |
1618 |
545 |
645 |
|
النشيشبة |
3848 |
2037 |
1029 |
932 |
|
الإعدادية |
2884 |
1151 |
325 |
570 |
|
أبو حراز |
1030 |
× × |
286 |
85 |
|
الكاملين |
1125 |
747 |
321 |
372 |
|
الحصاحيصا |
1504 |
883 |
415 |
450 |
|
الحوش |
×× |
38 |
صفر |
35 |
|
فداسي |
311 |
273 |
101 |
131 |
|
المناقل |
507 |
248 |
152 |
90 |
|
رفاعة |
758 |
248 |
152 |
90 |
|
الهلالية |
×× |
×× |
250 |
148 |
|
تمبول |
×× |
×× |
×× |
×× |
- أن قراءة الجدول أعلاه يقودنا إلي ملاحظة الأتي : ـ
· أن عدد الطلاب الذين يحق لهم التصويت بلغ 16242 طالب ، ويوجد 3000 غير مسجلين كانوا خارج عملية التصويت والذين مارسوا حقهم الإنتخابي بلغوا 8394 طالب ، وهذا يعني أن هناك أكثر من 11 ألف طالب كانوا واقعين خارج رصيف العملية الإنتخابية .
· تدنت نسبة المشاركة الطلابية في الإنتخابات من ( 59 % ) في الدورة السابقة إلي ( 52 % ) في هذه الدورة بإنخفاض 7 درجات مئوية . وأن هذا التدني كان خصماً علي قائمة الوحدة الطلابية ، كما نجد القوة التصويتية لقائمة المؤتمر الوطني تحرك في مساحة الهدر التصويتي لقائمة الوحدة الطلابية .
· حققت قائمة الوحدة الطلابية التقدم في خمسة مجمعات من جملة ( 12 ) مجمع هي (النشيشبة ، أبو حراز ، المناقل ، رفاعة ، الهلالية ) بينما توجت القائمة الأخري في السبعة مجمعات الأخري ( الإعدادية ، حنتوب ، الكاملين، الحصاحيصا ، الحوش ، فداسي ، تمبول، )
· أن غالبية الفرق بين القائمتين ، حصدت قائمة المؤتمر الوطني في مجمعي تربية حنتوب والإعدادية بعدد أصوات بلغ ( 612 ) مع أن نسبة التصويت في المجمعين كانت دون النصاب حيث بلغت ( 47 % ) و( 40 % ) علي التوالي .
· يطرح فوز قائمة المؤتمر الوطني بمجمع الحصاحيصا والذي شهدت أحداث عنف راح ضحيتها الشهيد معتصم أبو العاص العديد من الأسئلة ؟؟!
· الملاحظة التي تؤكدها إنتخابات جامعة الجزيرة أنه كلما قلت وتدنت مشاركة الطلاب كلما كانت القائمة الأكثر حظاً في الفوز عي قائمة السلطة ( المؤتمر الوطني ) ودونكم جميع الإنتخابات التي فازت فيها السلطة وحزبها .
· بظهور نتائج السباق الإنتخابي ، ظهر واقع جديد تمثل في صعود قوي السلطة إلي مقاعد الإتحاد ، أن ما حدث لم ياتي من فراغ ، وهناك العديد من الظروف والملابسات التي قادت إليه ، والتي نوجزها في الأتي :
أولاً : أداء القوي السياسية المكونة للوحدة الطلابية أثناء الدورة السابقة أتسم بالضعف وكانت أشبه بالغائبة في الساحة ، فكانت غير قادرة علي قراءة الأحداث ومعرفة إتجاهاتها وما تفضي إليه ، حيث بداءت ملاحقتها الدعائية ضعيفة ومتأخرة . ضف إلي ذلك تداخل الخنادق ما بين السلطة وبعض قوي المعارضة عبر الإتفاقات الثنائية ومحاولات المؤتمر الوطني مما أحبط الكثير من الطلاب .
ثانياً : أخفقت الوحدة الطلابية وإتحادها في الدورة السابقة في كيفية التعامل مع إدارة الجامعة التي عملت من جانبها علي خنق وإضعاف الإتحاد وحاولت أن تظهره في صورة العاجز وغير القادر علي تلبية حاجات الطلاب ، وتحديداً في شقها المتعلق بتقديم الخدمات إلي الطلاب في الوقت الذي تكون كل المبالغ طوال الدورتين لا تتجاوز مائة مليون جنيه قديم فكان المطلوب من تنظيمات الوحدة الطلابية وإتحادها تحطيم هذه الصورة ، عبر مكاشفة الطلاب وتوضيح المتاريس التي تصنعها افدارة ، وضرب هذا الجدار الدعائي الذي إستند عليه المؤتمر الوطني في حملته الإنتخابية تفضح إعمال نهج المقارنة مع إتحادات السلطة وعلي صعيد إدارة الدولة طوال التسعة عشرة عاماً الماضية ، فما حققته إتحادات السلطة في كل الجامعات علي مستوي تقديم الخدمات للطلاب لا يتجاوز الصفر باي حال من الأحوال ، مع أن أبسط ميزانية لأي دورة من دوراتها تتجاوز المليار ونصف جنيه قديم .
ثالثاً : سادت أجواء غير مواتية لإجراء عملية إنتخابية مبنية علي السس الديمقراطية فقد وظف المؤتمر الوطني قبل وأثناء العملية الإنتخابية كل الوسائل غير الشريفة ، وإستخدام إمكانية الدولة بشكل فاحش لدرجة صرف كفالة لطلاب مجمع حنتوب ثلاثة مرات في شهر واحد ، أخرها كان يوم الإقتراع ، مع شن حملة إرهاب شديد علي الطلاب الأمر الذي دفع الكثير من الطالبات والطلاب للسفر إلي ذويهم زالإمتناع عن التصويت مع فرض الإجازة لبعض الدفع .
خاطرة
أيمان فضل السيد
جامعة جوبا
دوامة العنف .. أو ما يشبه الموضة
لم أتفاجا بتلك الأحداث الرهيبة التي وقعت في حرم الجامعة ، فهي تشبه الموضة ( حدثت في كل الجامعات ) تبدأ لتنتهي ، ثم تواصل التكرار علي ذات الوتيرة ، لا أدري ماذا تمخض عنها ، وكل ما أعرف هو أنني تمنيت من كل قلبي أن أشهد رغم علمي التام ، بأنني ما كنت سأضيف شئ ولن يكون لي دوراً يمكن أن أحسبه إيجابي ( وقد أكون كغيري من الطلاب الذين أطلقوا سيقانهم للريح هرباً ، أو أولئك الذين لم تسفعهم سيقانهم ) فسقطوا أسري في أيدي الشرطة المدججة بكل أدوات .... أو واجهوا حتفهم جراء الطلقات النارية وغيرها من الممارسات الأخري .. حال الطلاب أصبح كما ترون ( أحداث عنف دائمة ) "ما ذنبهم حتي يفعل بهم ذلك " هل لأنهم أرادوا لانفسهم واقعاً دراسياً أفضل ، يستيطعون أن يمارسوا فيه أهتماماتهم وأنشطتهم وهواياتهم ، بحرية كما يحلو لهم ، ويظهروا فيه جانباً من إبداعاتهم التي لم ولن تتفجر طاقاتها ، ما لم يجدوا حيزاً من الحرية تسري عبره هذه الطاقات بدون أن يعيقها قيد ... والروح الشابة في كل زمان ومكان ، هي روح ثائرة ترفض الظلم وتعشق الحرية .. مستعدة لدفع حياتها ثمناً لها . الحرية بمثابة الأكسجين الذي يوهب الحياة ، إذا لم تستنشقه ضاعت ، لذلك نبحث عنها ونقاتل من أجلها وحتي لو ندركها مع أخر قطرة من دمنا ، فتخلق روحنا متشبعة بها وتصبح أكثر تصلاحية في تعبيد الطريق للذين ياتون من بعد ، فعلي الأقل أنهم سوف لا يمرون ، بذات الظروف الصعبة بالمعاناة التي أورثتنا حتفنا .. أنهم سيذكرون هذه التضحيات بالفخر والأعزاز ، ويجعلونها في مصاف البطولات التي تستحق التمجيد ، بتكرار نسخها متي تطابق واقعهم مع واقع حدوثها .. ستكون زادهم لمسيرة الحياة ، عبر الوفاء لها وتمجيد أبطالها الذين ضحوا ليصنعوا الحرية وإنجاز كفالة الحقوق الأساسية والحريات ( أننا نسير علي نهج الذين فقدوا أرواحهمأو بعض أعضائهم لن نقف مكتوفي الأيدي أمام الذين يمارسون في حقنا أسواء الممارسات بغرض كبتنا وقمعنا وخنقنا .. سنقاوم حتي نجبرهم إلي الإنحياز إلي صف الكلمة والحوار والقبول بنتائج ومخرجات الكلمة والحوار ، نحن شباب اليوم سوف نعمل لأجل الغد ، لن يغمض لنا جفن حتي نحقق أما لنا وطموحنا ( بما هو متاح لنا من قدرات سنزرع هذه الأرض زيتوناً ونرفع رايات التعايش الحر ، الخالي من العنف في سوح جامعتنا السودانية ، سيكون لنا يوماً ما " وضعنا الإجتماعي والثقافي والفكري والسياسي الذي يليق بنا كعقول نيرة تبحث عن الضياء في جوف الحقيقية " سنهزم الظلام ، أننا لن نستسلم ، ننتصر أو نموت كما قل لاقائدنا الشهيد عمر المختار ،، ولن ندع لشعور الخيبة والفشل والضياع أن يتملكنا ، إرادتنا تعني إلا نضيع وفينا عرقاً ينضب ، كيف نخيب ويحاصرنا الفشل وفينا الروح الشابة التي هي أصل الثورة والعزة والكرامة ، التي هي أصل الخير ونقيض الشر والأشرار ،
أننا شباب هذا الوطن وعصبه الحي المتحرك .. فلنترك السلبية جانباً ، وأن لا ينظر كل منا للأخر لكي يبدأ ويعمل وينتظر هو النتائج .. أن القضية تعني الجميع ، لكي نجني ثمارها علينا أن نتوحد في مواجهتها ، لا فرق بين المنضويين في أطر تنظيمية واؤليك في خارجها ، فالعنف يطال الكل ( يتضرر منه الكل ) أنه عندما يبدأ لا يستثني أحد يطال أرواحنا ممتلكاتنا .. يذهب بإستقرارنا .. تعالوا جميعاً .. نتعاون لنعمل شئياً يحسب لنا ، لا علينا ( لنوقف دوامة العنف ) وندين الذين يفعلونه ( مهمزمون في دواخلهم وفاقدي لإنسانيتهم السوية خائفين من الحوار .. أن نعلن تحدينا له عبر دعوتنا إلي نبذ العنف والعنف المضاد ، والمحافظة علي أرواح الطلاب وممتلكات الجامعات (( فلا نامت أعين الجبناء والعزة لله والوطن وكل شريف ) .
مرحلة خطرة من التخريب في السلم التعليمي
نبيل الزاكي
جامعة القضارف
أصبح هذا النظام يشكل خطراً علي مستقبل وحدة السودان أرضاً وشعباً ويعمل علي طمس كل القيم والتراكم المعرفي والعلمي الذي إكتسبه السودان وخاصة في مجال التعليم الذي مر بمراحل متميزة قبل عهد الإنقاذ ولكن محاولات النظام تدمير الجانب التعليمي في السودان لم تقف عند هذا الحد من التغيير في السلم التعليمي وإضافة دمج مراحل مع أخري والتغيير المستمر وغير الثابت في مناهج التعليم ، وإفراغ الكادر المؤهل من مؤسسات الدولة وظهور ما يعرف بالمدارس الخاصة وبالتالي إحداث إختلال في جانب التحصيل بين من يملك من لا يملك ، وليس هذا وحده بحسب بل أم الكبائر ما سمعناه في الأونة الأخيرة عن محاولات تغيير إمتحانات الشهادة السودانية الموحدة بحث تصبح ولائية لغرس أخر نعش في التعليم في السودان والسؤال المطروح لماذا إمتحانات قومية وموحدة للشهادة السودانية :
أولاً : تمثل وحدة الشهادة علي مدي تاريخنا السابق والحالي رابطاً وطنياً مقدساُ يعمل علي توطيد الرابطة الوطنية .
ثانياً : في الوقت الذي تكثر فيه دعاوي التهميش ( تهميش أقليم علي حساب أقليم ، إهتمام بأقليم علي الأخر ، هذه الدعاوي تغزي خاريجياً وداخلياً تحمل في طياتها تفتيت الوطن والعمل غرس الفوارق بين الجميع هل لولائية الإمتحانات علاقة بذلك .
ثالثاً : من الناحية التعليمية :
1 . يمتاز السودان بخبرات في مجال امتدت من حقبة الإستعمار إلي الأن ناخذ في داخلها كل الأرث الذي إمتد من بخت الرضا إلي معاهد المعلمين الكبري في الدلنج وفي عطبرة وكسلا كل هذه الخبرات كافية لتقديم نموزجاً علمياً ثراً يصل حتي الأخوة في الدول المجاورة ولعله نموزج الهجرة من السودان إلي الدول العربية والأفريقية خير دليل علي تميز الكفاءات السودانية ، هذه الكفاءات أوصلت الشهادة السودانية إلي مراحل الشهادات الأولي علي مستوي الوطن العربي وأفريقيا بل العالم .
2 . إذا كانت الإمتحانات ولائية بالتالي تتفاوت نسبة الإمتحانات من حيث درجة صعوبة أو سهولة الإمتحانات ، كيف يتم التنافس حول الجامعات علي إختلافها الإمتحان وماهو المعيار ؟ .
3 . هذا القرار يفتح الباب امام فساد كبير ويشكل خطراً علي مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي من حيث التنافس بين الولايات حيث تعمل كل ولاية رفع درجات طلابها .
ولكن هل النظام يريد تحقيق التوازن بين الولايات التي لا تمتاز بالتأهيل والكوادر المؤهلة والعاصمة التي تمتلك المؤهلات ( المزعومة ) بغرض لإحداث التوازن ؟
في تقديري هذا نوع من عدم الدراسة للمواضيع بشكل قومي وطني مستقبلي ، لماذا لا يقوم النظام بتأهيل الأساتذة في الولايات ورفع مستواهم المعيشي والإهتمام بالمدارس والكتاب المدرسي وغيره حتي ينقل الأدني إلي الأعلي بدلاً من أن تجعل للكسيح أتكاءة مؤقتة ، ولذا يؤك د مجموعة من الأستازة ومدراء المدارس الثانوية ( أن هذا القرار يمثل كارثة حقيقية علي الوطن والسلم التعليمي في السودان .
هل يعدل هذا النظام عن هذا القرار أم يقود البلاد إلي مصائب أخري .
كركاتير رزان عصمت
جامعة السودان
الرجاء مدنا بمقترحاتكم للتطوير علي البريد الألكتروني
|
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة