|
بحضور جمع غفير من أبناء معتمدية المحس في الرياض
قيام (الهيئة العليا لتنمية معتمدية المحـــس)
الرياض: أحمد علاء الدين
استضافت استراحة المجد أمسية الخميس الماضي اللقاء التنويري لأبناء مناطق معتمدية المحس في الرياض، وذلك بمبادرة كريمة من بعض الهميمين من أبنائها لمناقشة هموم وقضايا المنطقة ودفع عجلة التنمية في المعتمدية بمحلياتها في كل من دلقو وفريق وبركة المحس.
وقد أدار فعاليات اللقاء عضوا لجنة المبادرة الأستاذ محمد عوض سليمان(كوكا) والمهندس علاء الدين عيسى(مشكيلة) الذي رحب بالحضور موضحا لهم أهمية هذا اللقاء، الذي يتم استشعارا لحاجة المنطقة إلي أبنائها في هذه المرحلة الدقيقة التي تمر بها، مطالبا بضرورة تكوين جسم خدمي يضم جميع أبناء المنطقة دون إقصاء لأي شخص، داعيًا إلى أن يكون هذا الجسم المراد تكوينه ساحة لتلاقح الأفكار والآراء لاستخلاص المفيد لمصلحة المنطقة وأهلها.
وفي كلمة لأعضاء لجنة المبادرة تحدث الأستاذ محمد عوض سليمان موضحا بأنه للظروف والمعطيات التي تمر بها معتمدية المحس فقد تنادى نفر من أبناء المنطقة إلي لقاء تفاكري فيما بينهم، ومن ثم عرض رؤيتهم على الحادبين على مصلحة المنطقة,وأضاف مقدما بعض الاقتراحات التي أقرها الإخوة المبادرين لمناقشتها ودراستها ومنها:السعي لتكوين جسم خدمي بهدف تثبيت المقومات التنموية في المنطقة قبل أن تمتد إليها يد النسيان، وانتخاب مجلس استشاري، وتسمية لجنة تنفيذية أو تمهيدية من الحضور، وفق لما يرونه مناسبا،وإجازة الدستور المقترح الذي تم إعداده بواسطة الإخوة القانونيين- بإشراف الأستاذ محمد عبد المجيد حاج عثمان- الذين تم تكليفهم من قبل لجنة المبادرة، وتسمية اسم الجسم الذي يراد تكوينه.، وختم الأستاذ محمد عوض حديثه متمنيا أن يضطلع الجسم المراد تكوينه بدوره كاملا في التمسك بكل المشاريع القائمة والمقترحة(بعد دراستها)، كحق مشروع للمعتمدية، وأن يحتفظ بحق دراسة المشاريع الكبرى(سد كجبار مثالا) وذلك بالتنسيق مع الجهات المسؤولة وعرض الدراسات الموجودة على ذوي الاختصاص من بيوت الخبرة وأبناء المنطقة ليتم تقييمها،والقبول بها في حالة إثبات جدواها، مع المطالبة بإيفاء الحقوق للمتأثرين قبل الشروع في تنفيذ المشاريع، وأن يعمل الجسم على تكوين جسم مواز له في المنطقة للتنسيق، ولمتابعة ما يتم الاتفاق حوله مع الجهات ذات الصلة، مع التأمين على آلية لدعم هذا الجسم ماديًا، ليقوم بدوره على أكمل وجه، وأن يعمل الكيان الجديد على حصر الحديث عن قضايا المنطقة والمشاريع التنموية الخاصة في المعتمدية قصرا على أبنائها في الداخل والخارج، مع التركيز في دور الإعلام القوي والمباشر الذي يجمع كل التفاصيل الدقيقة لتصحيح المفاهيم الخاطئة.
وفي كلمته أوضح الأستاذ أحمد علاء الدين (دلقو)الآثار السلبية التي صاحبت غياب وتغييب أبناء المحس من تناول قضاياهم وهمومهم في المرحلة الماضية،الأمر الذي فتح شهية الآخرين للتحدث باسم معتمدية المحس وأبنائها،وأوضح بأن المهم هو التكاتف والتعاضد والتماسك بين أبنائها، وختم حديثه مقترحا على الحضور تكوين منبر أو جسم خدمي يضم كل الراغبين من أبناء معتمدية المحس بوحداتها الإدارية الثلاثة(دلقو –فريق- البركة) على اختلاف أفكارهم وأحزابهم وتوجهاتهم السياسية, ليوحدهم هذا المنبر أو الجسم ومن ثم الوقوف بصلابة خلف دعم تنمية المنطقة وفقا لرؤيتهم ومطالبهم العادلة.
وفي استراحة قصيرة قدم الأستاذ الشاعر سيد نصر سعد(جزيرة آرتموقة) قصيدة نالت رضا الحضور واستحسانهم، بعد ذلك فتح باب النقاش للحضور حول اللقاء التنويري فتحدث العم على أبوبكر(تنرى) مؤيدا قيام جسم يتبنى قضايا وهموم المنطقة ومنوها بان منطقة المضيقين ستكون أكثر تضررا لكونها تقع بين سدي كجبار ودال، مناشدا الحكومة بان تأخذ في الحسبان نتائج ما يترتب من أضرار.
وأعقبه الدكتور شريف مصطفى خيري(الترعة) الذي طالب بألا يختلف الناس إلا فيما يفيدهم، مؤمنا على ألا يكون الجسم المراد تكوينه جسما مناؤئا للأجسام النوبية الموجودة في الساحة، بل أن يعمل في تناغم معها وفق مصلحة المنطقة، وألا يكون هنالك إقصاء لأحد من أبناء المعتمدية،ومن ثم تحدث الأستاذ أنور محمدين (سعدنكورتى)وذكر بأن الاختلاف السياسي هو الذي يهدم الأجسام والمنابر وأضاف بأن 10% فقط هم الذين يتحدثون نيابة عنا، وأن 90% هم من الأغلبية الصامتة الضائعة، واقترح تسمية الجسم باسم (ميسوري) واستصحاب كل الآراء دون إقصاء لأحد، ثم أعقبه المهندس محمد الصباني (عقري) الذي شدد بأن يكون الجسم الجديد لكل أبناء معتمدية المحس بكل ألوانهم السياسية والفكرية المختلفة، وطال الدكتور سرالختم محمد عبد المجيد خطيب (سدلة) الحضور بضرورة مناقشة كيفية قيام الجسم وتكوين مجلس استشاري ومكتب تنفيذي له، ومن ثم أعقبه الأساتذة عروة شرف الدين (كمر ومجاذيب) ومحمد عبد المجيد حاج عثمان(سدلة)، ومرتضى إبراهيم عبد الرزاق (دلقو) وطلال حسن(أردوان),ونوري شيخ الدين، وسعيد سيد حامد, وعبد الله عكاشة فرح، ومحمد جلال، وسيد نصر، وفؤاد السيد هارون وعلى أحمد نصر، وشاهين عبد العزيز،وخالد صلاح (مسيدة) وهشام تاج الدين ومحمد إسماعيل فضل.
وفي الختام أمن المجتمعون على قيام جسم خدمي باسم الهيئة العليا لتنمية معتمدية المحس يهدف إلي دعم وتطوير التنمية في المعتمدية ولمتابعة ما تشهده المنطقة من تطورات متلاحقة بمزيد من التماسك والتكاتف، وثم جرى تكوين المجلس الاستشاري الأعلى للهيئة بعدد 25 عضو باختيار 3 أعضاء من كل مجموعة بالإضافة إلي اختيار 4 أشخاص من الشخصيات العامة والاعتبارية(د.شريف مصطفى خيري، والأستاذ أنور محمدين، والأستاذ صلاح نصر, والمهندس محمد عبد الحفيظ عمر)، كما تم اختيار 15 عضو كأعضاء في المكتب التنفيذي.وقد أسندت مهام رئاسة المجلس الاستشاري
(للهيئة) للدكتور شريف مصطفى خيري، وعلى ابوبكر محمد نائبا له, وطلال حسن مقررا والفاضل سيد مهدي نائبا له.
وفي ذات السياق فقد عقد المجلس الاستشاري واللجنة التنفيذية اجتماعا مشتركا تم فيه إجازة دستور الهيئة وتسمية أعضاء مكتبها التنفيذي برئاسة محمد عوض سليمان وعلاء الدين عيسى نائبا له, سيد أحمد خبيري أمينا عاما ومحمد الفاتح نائبا له, شاهين عبد العزيز أمينا للمال وتنمية الموارد وعوض سيد نائبا له, أحمد علاء الدين أمينا للاتصال والعلاقات الخارجية وسيد نصر سعد نائبا له, سيد نوري أمينا للإعلام والثقافة والرياضة وخالد صلاح الدين نائبا له,علي أحمد نصر أمينا للخدمات الاجتماعية ومحمد أيوب حاج نائبا له, محمد الصباني أمينا لمكتب الدراسات والمتابعة والتطوير ومرتضى إبراهيم نائبا له, هارون عبد الحليم أمينا لشؤون العضوية, والأستاذ صلاح نصر مستشارا قانونيا للهيئة.
وستعقد اللجنة التنفيذية اجتماعها الأول الأسبوع المقبل بحضور رئيس ومقرر المجلس والمستشار القانوني وذلك لإجازة لائحتها الداخلية ولاعتماد خطط عمل مكاتبها التنفيذية.
|