|
|
Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55 |
الامم المتحدة: القوات السودانية تحتشد خارج مخيم في دارفور
الخرطوم (رويترز) - قالت قوات حفظ سلام يوم الاربعاء إن القوات السودانية المتهمة بقتل أكثر من 30 في غارة على مخيم في دارفور بدأت في الاحتشاد في مواقع خارج المخيم مما أثار مخاوف من هجوم جديد.
وقالت قوات حفظ السلام المشتركة التابعة للامم المتحدة والاتحاد الافريقي إن احدى دورياتها رأت الشرطة السودانية تنصب الخيام في قاعدة جديدة قرب مخيم كلمة للمهجرين في جنوب دارفور.
وقالت قوات حفظ السلام انها ستنشر الآن جنودها وشرطتها "في قاعدة دائمة" في مخيم كلمة بعد أن قال زعيم قبلي من المخيم إن السكان بدأوا يشعرون بالخوف من احتمال شن هجوم جديد عليهم.
ولم يتسن على الفور الاتصال بأحد من القوات المسلحة السودانية للتعليق على الحشد.
وقالت قوات حفظ السلام بعد الهجوم إن 32 من سكان المخيم قتلوا منهم سبعة أطفال بعد ان دخلت قوات سودانية مسلحة المخيم الاسبوع الماضي قائلة انها تبحث عن سلاح ومشتبه فيهم.
وقالت مصادر من وكالات اغاثة طلبت عدم الكشف عن هوياتها أن هذه كانت واحدة من أسوأ اعمال العنف التي يشهدها المخيم منذ بدء الصراع قبل خمس سنوات.
واتهم الجيش السوداني الاعلام بتضخيم عدد القتلى وزعم ان الجنود ورجال الشرطة تعرضوا لاطلاق نار أولا من جانب عصابات ومتمردين يختبئون بالمخيم ويستخدمون سكانه كدروع بشرية.
وقالت وسائل اعلام حكومية يوم الثلاثاء إن وزير العدل السوداني شكل لجنة للتحقيق في الواقعة في المخيم الواقع بالقرب من نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور
ويقول سكان المخيم انهم تعرضوا لسلسلة من الغارات من جانب ميليشيات تدعمها الحكومة والقوات السودانية تهدف إلى تطهير المخيم في اطار برنامج اجباري لاعادة التوطين.
لكن السلطات السودانية قالت مرارا إن المخيم يستخدم كقاعدة ومخزن سلاح من جانب العديد من جماعات المتمردين والعصابات التي ظهرت للوجود منذ بدء الصراع.
ورصدت دوريات من قوات حفظ السلام الحشد الجديد للشرطة يوم الاثنين حسب بيان أصدرته القوات التي تغلب عليها قوات الاتحاد الافريقي.
وقال البيان "قال احد شيوخ المخيم أن حكومة السودان تخطط لهجوم جديد على المخيم في المستقبل القريب."
وأضاف البيان "وأكد ان المزيد من التوتر والذعر يتصاعد بين المهجرين نتيجة لهذه المعلومات."
وقتل نحو 200 الف في الصراع المستمر منذ أكثر من خمس سنوات في دارفور وتم تشريد أكثر من 2.5 مليون يقيمون الآن في مخيمات مثل مخيم كلمة. وشنت وكالات الاغاثة العالمية أكبر عملية إنسانية في العالم استجابة لذلك.
وقوة حفظ السلام التي لم يزد قوامها عن تسعة الاف جندي وشرطي من 26 الف وعد بنشرها تجاهد لتغطية هذه المنطقة الغربية النائية.
من اندرو هيفينز
© Copyright by SudaneseOnline.com
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة
الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة
عن رأي الموقع