باقان: تلفون كوكو انسلخ من الجيش الشعبى
اجرى الحوار من واشنطن: عبد الفتاح عرمان
باقان اموم اوكيج الامين العام للحركة الشعبية و وزير رئاسة مجلس الوزراء،
قدم الى العاصمة الامريكية واشنطن متراساً لوفد عالى المستوى من حزبه، التقته (اجراس الحرية) و اجرينا معه هذا الحوار الذى تطرقنا فيه لاحداث الساعة وكانت اجاباته على اسئلتنا واضحة و حاسمة كما عودنا دائماً، فالى مضابط الحوار:
* هلا اخبرتنا عن زيارتكم لبريطانيا؟
زرنا بريطانيا للالتقاء بعدد من حركات درافور و تفاكرنا حول جهود تحقيق السلام فى درافور وركزنا على جهود الحركة الشعبية لتوحيد الحركات فى درافور وكانت إجتماعات ناجحة وتوصلنا لاتفاق بدعوة قيادات تلك الحركات الى جوبا لمزيد من الحوار و التشاور، كما ناقشنا مستجدات الاوضاع فى الساحة السياسية هذا من جانب و الجانب الاخر قمنا باجراء اتصالات مع الحكومة البريطانية حول الاوضاع فى السودان و الجانب المتعلق ينتفيذ اتفاقية السلام الشامل وتداعيات طلب المدعى العام بتوقيف رئيس الجمهورية وعدد اخر من القضايا مثل تحقيق التنمية فى السودان خاصة المناطق المتاثرة بالحرب.
* ماذا عن زيارتكم لواشنطن وبعد ان قابلتم مسؤولى وزارة الخارجية الامريكية ووزارة الدفاع البنتاجون.. هل كانت زيارة ناجحة؟
نعم كانت زيارة ناجحة، اولاً جئنا للولايات المتحدة للتواصل مع حكومة الولايات المتحدة خاصة ادراة بوش الحالية وكان التفاكر حول الترتبيات للانتقال للادارة الجديدة من منطلق بان لها تاثيرات على الاوضاع فى السودان بخصوص المصالح الوطنية ومن منطلق سياسة الحركة الشعبية الخارجية، سوف نتحرك من هنا الى كل من دنفر و مينسوتا للمشاركة فى مؤتمرى الحزب الديمقراطى و الجمهورى وبهدف التاثير على بلورة سياساتهم تجاه افريقيا و السودان.
* دعنا ننتقل الى الاوضاع فى السودان وخصوصاً بعد ظهور تصريحات متضاربة لبعض قيادات الحركة الشعبية حول ترشيح الفريق اول سلفاكير لرئاسة الجمهورية من عدمه.. هلا اوضحت لنا ما الذى يحدث داخل اروقة الحركة؟
قرر المكتب السياسى للحركة الشعبية لتحرير السودان خوض الانتخابات على كل المستويات بما فيها رئاسة الجمهورية وهذه هى سياستنا الاساسية ومن هذا المنطلق سوف يكون الفريق اول سلفاكير مرشح الحركة الشعبية لخوض الانتخابات الرئاسية وعلى ضوء هذه القرارات سوف تضع الحركة الشعبية استراتجيتها لخوض الانتخابات و خصوصاً ما زال هناك متسع من الوقت.
* لنفترض جدلاً بان الحركة الشعبية فازت فى الانتخابات الرئاسية وحدث الانفصال فى 2011 .. ما الذى سوف يحدث فى هذه الحالة؟
هذا استباق للاحداث و هذه اسئلة مبنية على افتراضات قد لا تكون صحيحة.
مقاطعا-
* ولكن لو تحقق هذا السيناريو.. ما العمل؟
لو حدث هذا السيناريو سوف نعمل بما تقول به الاتفاقية.
* ولكن كما تعلمون بان الاتفاقية لم تتحدث عن هذا الجانب؟
الاتفاقية تحدثت عن الانتخابات ثم بعد ذلك تحدثت عن الكيفية التى سوف يتم التعامل بها اذا حدث تصويت للانفصال فهذه ترتيبات موجودة فى الاتفاقية.
* اتهمت السيدة ربيكا قرنق مؤخراً نائب رئيس حكومة الجنوب د. رياك مشار بالفساد.. كيف تنظر لهذه الاتهامات؟
اعتقد بانه تم استخدام ما قالته السيدة ربيكا قرنق خارج سياقه الذى ورد فيه.
* اذاً انت تنفى ما قالته السيدة ربيكا قرنق؟
يمكنك ان ترجع لما قالته السيدة ربيكا فى برلمان جنوب السودان وخصوصاً انا بعيد من البلد.
* هل خرج وضع جبال النوبة من بين ايديكم و خصوصاً بعد تصريحات اللواء تلفون كوكو الاخيرة ضد الحركة الشعبية؟
كوكو هو احد قيادات الجيش الشعبى و لكنه انسلخ من الجيش الشعبى وسوف نقيم ما يصرح به وخاصة بانه دأب منذ اكثر من عامين يكتب فى الصحف منتقداً الحركة الشعبية، و الحركة الشعبية سوف تقوم بتنفيذ التزاماتها تجاه جبال النوبة.
* ما مدى صحة التقارير الصحفية التى تتحدث عن تحالف فى المستقبل القريب سوف يتم بينكم و ما بين حركة العدل و المساواة؟
لا يوجد تحالف وشيك بيننا و مابين حركة العدل و المساواة و التقينا بقياداتهم بكل من لندن وواشنطن وكان حوارنا حول كيفية تحقيق السلام فى درافور وليس بناء تحالفات، همنا الاساسى كحركة شعبية الان هو كيفية تحقيق السلام فى درافور و قد دعوناهم الى مناطق مختلفة للتفاكر حول كيفية تحقيق السلام فى درافور و العمل على توحيد الحركات فى دارفور وعلى الاقل توحيد موقفهم التفاوضى لتحقيق السلام فى دارفور، هذه هى الاجندة التى جمعتنا.
* ولكن حركة العدل و المساواة رفضت (مبادرة اهل السودان) .. هل عرضتم عليهم مبادرة اخرى؟
نعم عبروا عن رفضهم لهذه المبادرة ونقلنا لهم حيثيات تلك المبادرة ودواعى دخول الحركة الشعبية فى هذه المبادرة و طلب الحركة الشعبية منهم المشاركة فى هذه المبادرة كاحد المنابر لتحقيق السلام فى درافور وكان لهم موقف وهو الرفض و نحن نحترم موقفهم.
* هل عرضتم عليهم مبادرة اخرى من جانبكم؟
نحن كحركة شعبية لدينا مبادرة سابقة لمبادرة اهل السودان وجهود سابقة لتحقيق وحدة الفصائل فى درافور و العمل على تحقيق السلام فى درافور.
* السفير جون اوكيج.. سفير السودان لدى واشنطن صرح للصحف بانه لا علم له بجدول زيارتم وخصوصاً بانك الوزير الاول فى الدولة؟
انا هنا بصفتى امين عام الحركة الشعبية لتحرير السودان وهذه الزيارة هى للحركة الشعبية وليس زيارة حكومية.
-مقاطعاً-
* ولكنك ايضاً الوزير الاول فى الدولة؟
هذا شىء و ذاك شىء اخر.
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة