الأمين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان ونوابه يوقدون الشموع
فى الذكرى الثالثة لرحيل الزعيم قرنق بالولايات المتحدة الأمريكية
شارك السيد باقان أموم، الأمين العام للحركة الشعبية لتحرير والوفد والمرافق له فى الإحتفال بالذكرى الثالثة لرحيل الدكتور جون قرنق دى مبيور بحضور العديد من ممثلى الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدنى والجماهير السودانية التى تقاطرت من الولايات الأمريكية المختلفة لحضور تلك الفعالية التى أقيمت بمدينة فيرجينا بقاعة فندق Double Tree Hall.
أُستهل اللقاء بكلمة مكتب الحركة بولاية وشنطن رحبوا فيها بالوفد الزائر، ومن ثم تبارى ممثلى الأحزاب السياسية فى تعديد مآثر الفقيد قرنق وتوصيف التحديات التى تواجه الحركة الشعبية والسودان فى آن معاً. هذا وقد تخللت الفعالية العديد من الفقرات الغنائية والإحتفالية عرضت خلالها أحاديث للراحل المقيم فى مناسبات مختلفة من مسيرة حياته النضالية طوال العقدين المنصرمين وأختتمت بعرض الفيلم الوثائقى "مر المحارب من هنا". ليوقد الأمين العام ونائبيه لقطاع الشمال والجنوب الشمعة الثالثة لرحيل مؤسس الحركة الشعبية لتحرير السودان الراحل قرنق.
من ناحية أخرى وفى ذات السياق؛ تحدث أعضاء الوفد فى الندوة التى أقيمت فى إطار الإحتفالية إلى أن إعتلى أموم، الأمين العام للحركة الشعبية المنصة طالباً من الحضور الوقوف حداداً على أرواح شهداء الحركة الذين سقطوا فى حرب التحرير الطويلة وعلى رأسهم الدكتور قرنق. وإنتقل من ثم للحديث عن الراحل وعن الطريقة التى أدارت بها الحركة أزمة رحيل قائدها ومؤسسها بإختيار القائد سلفاكير ميارديت خلفاً له وشاغلاً لكل المناصب الدستورية التى تقلدها الفقيد. وعن الطواف بنعشه على مناطق جبال النوبة والإنقسنا وأجزاء متفرقة من المناطق المحررة من جنوب السودان قبل أن يوارى الثرى فى مدينة جوبا، وإلتزام الحركة بالإتجاه رأساً إلى تنفيذ إتفاقية السلام الشامل.
تعرض الأمين العام أيضاً إلى المؤامرات التى حيكت وما تزال بواسطة أعداء السلام من أجل القضاء على الحركة الشعبية وتقسيمها وإخراجها من الساحة السياسية مثل "أولاد قرنق" ومعاداتهم للآخرين فى داخل ذات الحركة، وإستمرار تلك المحاولات إلى أن عقدت الحركة وبنجاح منقطع النظير مؤتمرها العام الثانى تحت شعار لا للحرب نعم للسودان الجديد، وإنتخابها للقائد سلفاكير ميارديت رئيساً لها بلا منازع فى عملية تنظيمية ديمقراطية لم تمارس على مستوى التنظيمات السياسية السودانية فى فترة العقدين الماضيين.
تحدث أيضاً عن اللحظة التاريخية والمفصلية والتحدى الذى يواجه السودانيين والدولة السودانية؛ بعد أكثر من خمسين عاماً من الفشل، ببقاء الدولة من عدمه. لأن بقاء الدولة يتطلب أن تغير الدولة المسار الخاطئ الذى مضت فيه إلى مسار جديد بإنهاء الحروب والصراعات فى أجزاء السودان المتفرقة والعمل على تنفيذ الإتفاقيات الموقعة فى نيفاشا، أبوجا، الشرق والقاهرة والعمل الجاد لإنهاء الصراع فى دافور بإيجاد حل سياسى سلمى متفاوض عليه وأن تحتل هذه القضية المرتبة الأولى فى أجندة حكومة الوحدة الوطنية والقوى السياسية السودانية.
وفى ختام كلمته؛ أشار الأمين العام إلى الكُلفة الباهظة والعالية للسيطرة على السلطة فى ظل الأنظمة الشمولية التى تشيد السجون والمعتقلات بدلاً عن المدارس والمستشفيات، والتى تسخر ميزانيات وموارد الدولة لبناء الجيوش والأجهزة الأمنية من أجل حمايتها وحماية سيطرتها على السلطة الأمر الذى لم يعد مسموحاً فى ظل الإنتقال الذى تشهده الدولة بعد التوقيع على إتفاقية نيفاشا وغيرها من الإتفاقيات. وطالب فى ختام حديثه بإيلاء حرية الشعب السودانى الأولوية الثانية بعد حل قضية دارفور وتحقيق بناء السلام العادل لكل الشعب السودانى والعمل على رفاهيته من خلال إعطاء الشعب حريته فى إختيار حكامه على كل المستويات حتى يتم تحرير طاقات الشعب السودانى لإعادة بناء الدولة.
جدير بالذكر أن وفد الحركة سيتوجه إلى ولاية دنفر للإلتقاء بقيادة الحزب الديمقراطى الأمريكى وحضور مؤتمره العام الذى ستنطلق فعاليات غداً.
المكتب الإعلامى
مكتب الأمين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان
فيرجينا 24 أغسطس 2008
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة