كشف أبعاد زيارته الأخيرة لدارفور
وزير الداخلية :لا تعاون أمني مع أمريكا أو بريطانيا
"آخر لحظة"
الخرطوم: يوسف عبد المنان
قال وزير الداخلية المهندس ابراهيم محمود حامد في حديث مطول لـ«آخر لحظة» إن حكومته لا تستبطن نوايا هجومية عسكرية على مواقع الحركات المسلحة في إقليم دارفور وإن زيارة ثلاثة من المسؤولين الأمنيين للإقليم الأسبوع الماضي أملتها الإلتزامات التي قطعها الرئيس المشير عمر البشير لمواطني دارفور في جولته الأخيرة المتمثلة في حماية القرى من هجمات الحركات المسلحة وعناصر الجنجويد وتأمين الطرق الرابطة بين مدن وقرى دارفور والمركز وتنفيذ خطة حماية العائدين و الذين نزحوا أثناء سنوات الحرب.
وأكد محمود إن التمرد في دارفور لا يشكل مهدداً أمنياً للدولة وأنحسر في جيوب صغيرة لا حاجة للدولة الآن لترتيب حملة عسكرية للقضاء على تلك الجيوب ويتركز الجهد في تأمين المدن والمزارعين والقرى والتفاوض مع الحركات غير الموقعة على اتفاقية السلام.
ونفى وزير الداخلية أن تكون الخرطوم مرتبطة باتفاقيات تعاون أمنية معلنة أو سرية مع الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا لمحاربة الارهاب أو الجماعات الاسلامية وإن السودان لا يؤوي في الوقت الراهن أية معارضة لدولة مجاورة أو غيرها وإن سياسة الأبواب المفتوحة لطالبي التأشيرات من الأجانب والعرب والمسلمين تم إلغاؤها بعد أن تأذى السودان منها وأضحى نفسه ضحية لبعض الجماعات المتطرفة..
وكشف وزير الداخلية عن سياسة منح الجنسية السودانية وقال إنها تخضع لمعايير محددة وسنوات اقامة مثل سائر الدول وأية استثناءات كالتي تمنح للاعبي كرة القدم يتم المصادقة عليها من قبل رئيس الجمهورية وإن أية محاولة للتمييز بين سوداني وآخر بسبب الجنسية المزدوجة أو التي صادقت عليها رئاسة الجمهورية يمثل مخالفة للدستور تستوجب المعاقبة وإن لاعبي كرة القدم الذين حصلوا على الجنسية السودانية لا يحق لأية جهة في الداخل التميز بينهم والأخرين وعن اللائحة التي أثارت جدلاً في البرلمان عن القبائل الحدودية والمشتركة قال إن توجيهات صريحة قد صدرت بأن كل من قدم جنسية والده وشهادة ميلاده في السودان يتم منحه الجنسية فوراً.
وعن قوائم الحظر من السفر قال الوزير لا حظر سياسي مطلقاً الآن وكل المعارضين يسافرون إلى حيث أرادوا ولكن الحظر أحياناً يرتبط بمخالفات في الجهاز المصرفي والقضايا الجنائية أمام المحاكم وأعلن في حديثه المطول للصحيفة عن خطة لتحديث الشرطة وتدريبها لتأمين المواطنين ونزع الأسلحة العشوائية لكنه أقر بصعوبة النزع في وجود المهددات الأمنية بالأطراف.
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة