عاجل: المناصيريقذفون وفد الوالي بالحجاره و يمنعونه من دخول المنطقه
برتي 11-08-08
تعرض وفد يقوده والي ولاية نهر النيل البروفسير احمد مجذوب والببروفسير ابراهيم احمد عمر، الي موقف خطير عندما حاول دخول منطقة المناصير صباح اليوم .
وكان الوالي قد قرر زيارة المنطقه المنكوبه رغم نصائح اللجنه التنفيذيه للمناصير له بعدم الاقدام علي الزياره في الوقت الراهن.
وفوجيء اعضاء اللجنه التنفيذيه صباح اليوم عندما علموا بأن الوالي غادر بطائر مروحيه يصحبه البروفسير إبراهيم احمد عمر وزير علوم التقانه، والسيد مكاوي عوض مدير الهيئه القوميه للكهرباء، وصلاح الدين كرار عضو المجلس الوطني الانتقالي، ومعتمد محلية ابوحمد، ومدير شركة زادنا، وصحبهم من ابناء المنطقه رجل الاعمال محمد احمد البرجوب، والواء معاش عثمان خليفه .
وعند وصول الوفد لمنطقة "أم سرح" ( احدي المناطق المقترحه لمشروعات التوطين – حوالي ثلاثين كيلومتر من المنطقه المنكوبه" استقبلهم اعضاء اللجنه السداسيه المشرفه علي المعسكرات . وقام اعضاء اللجنه السداسيه بتقديم واجب الضيافه للوفد، وطلبوا منهم عدم محاولة دخلول المنطقه تفاديا للحرج لان المواطنيين يرفضون زيارتهم ولن يستقبلوهم بجانب ذلك لا تستطيع اللجنه ضمان سلامتهم اذا اصروا علي دخول المنطقه. و طلبوا من الوفد العوده من حيث اتي تفاديا لاي تعقيدات اضافيه، ووافق الوفد علي ذلك.
إلا ان وفد اللجنه السداسيه تفاجاء، بعد ما تحركت سيارته عائده الي المنطقه المنكوبه، برتل من العربات تحمل الوالي ومرافقيه تتبعهم. وما كادت مقدمة وفد الوالي تصل مشارف المنطقه المنكوبه حتي انهالت عليها الحجاره وغيرها من المقذوفات الامر الذي اضطر معه الوفد الي تغيير اتجاهه والعوده بسرعه الي الطائره حيث شاهدها المواطنون بعد برهه قليله تحلق عائدة الي الخرطوم.
ويقول اعضاء من اللجنه السداسيه، ان المواطنيين ساخطين علي حكومة ولاية نهر النيل وعلي البروفسير ابراهيم احمد عمر لخديعتهم للمناصير مما تسبب في الكارثه الحاليه.
وكانت ولاية نهر النيل قد وقعت اتفاقا مع المناصير في يونيو 2006 م لتشييد الفي منزل في مناطق حول البحيره، ثم عادت ووقعت اتفاقا اخر معهم بضمانة أبراهيم احمد عمر لتشييد نفس العدد من المنازل، إلا انه اتضح – كما يقول اعضاء اللجنه – ان الامر لم يكن سوي خديعه لتعطيل خطة الطواريء التي كان المناصير ينوون تنفيذها بمواردهم الذاتيه تفاديا للغرق. ويقول المناصير إن اللجنه الضامنه للاتفاق التي يراسها أبراهيم احمد عمر وحكومة ولاية نهر النيل قاما بدور سيء بالتواطؤ مع إدارة السد لتعطيل خطة المناصير ومن ثم اغراقهم لاجبارهم علي الهجره الي المشرعات الصحراويه التي بنتها إدارة السد .
هذا وكانت جماهير المناصير قد منعت قبل ذلك دخول معتمد المحليه وكذلك معتمد التوطين بالولايه. ويقول احد اعضاء اللجنه " إن هؤلاء المسؤلين يقتلون القتيل ويمشون في جنازته. ماذا يريدون منا بعد ما أغرقونا ودمروا حياتنا... لقد كذبوا علينا اكثر من مره ولن نصدقهم بعد اليوم".
الي ذلك يزعم بعض قادة المنطقه ان حجم الخسائر التي تم حصرها حتي الان من منازل ونخيل واشجار فواكه ومحاصيل نقديه اخري ربما يفوق الملياري دولار.
وكانت إدارة السد قد اغلقت في 24 يوليو الماضي أبواب السد دون اخطار للمواطنيين الامر الذي تسبب في غرق مساحات واسعه تغطيها اشجار النخيل والفواكه واراضي ممتده يستغلها المواطنون في انتاج المحاصيل النقديه.
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة