|
فوضى الرسوم والجبايات تفسد اجواء مدينة كسلا الخريفية
كسلا محمدعثمان بابكر ادريس
مازال سيف الرسوم والجبايات المتعددة مسلولا على رقاب التجار بمختلف انشطتهم التجارية ومن يرفض دفع الرسوم يعرض نفسة للعقوبات الصارمة التى ربم تتسبب فى وقف عملة اوالمجازفة براس مالة الذى تعب كثيرا للحصول علية وبالرغم من المحاولات المتكررة والمتعددة التى يقوم بها المتضررين من هذة الرسوم للسعى لاالغاؤها الا ان كافة مساعيهم تصطدم بجدار قوى وصلب من قبل السلطات فما كان منهم الا الاستسلام والرضوخ والقبول بهذة الرسوم وهم مجبرين ولسلن حالهم يقول اللة يدينا حقنا يوم القيامة
المواطن كجر محمدكجر شاب فى مقتبل العمر اجتهدكثيرا ليؤسس بوتيك متواضع فى سوق كسلا حدثنى بحزن والم بالغين ان السلطات تتحصل منهم مبالغ كبيرة تحت مسميات مختلفة دون تقديم خدمات نظير هذة الرسوم حيث عدد الرسوم المتمثلة فى 117 جنية رسوم عوائد و150 جنية رسوم تجديد رخصة و130 جنية رسوم تتحصل لصلح شرطة الدفاع المدنى و200 جنية لصالح ديوان الزكاة و1250 جنية لصالح الضرائب و10 جنية رسوم نفايات تتحصل شهريا واضاف كجر هنالك رسوم اضافية تفرضها محلية كسلا على السلع التجارية القادمة الى اسواق الدينة تتراوح مابين ال5الى ال10 جنية للطرد الواحد واضاف كجر باان هذة الرسوم تزيد سنويا وابدى كجر اندهاشة للدور السلبى الذى تقوم بة الغرفة التجارية تجاة هذة الرسوم ولم تحرك ساكنا حتى الان وهى تعلم تماما هذة الرسوم المتجددة
وقال مالك دكان لبيع الاطارات فضل حجب اسمة ان هذة الرسوم غير منطقية ولاتخدم مصلحة المواطن بل تنعكس سلبا علية واضاف بقولة فرضت على السلطات هذا العام مبالغ كبيرة لااستطيع تسديدها والا اغلقت الدكان واصبحت عاطل والرسوم التى فرضت على هى 300 جنية لصالح الزكاة 100 جنية رسوم عوائد 80 جنية رسوم تجديد رخصة و10 جنية رسوم نفايات شهريا واضاف ذات التاجر ان الضرائب التى فرضت على العام السابق بلغت 1150 جنية اما العام الحالى قفزت الى 2300000 الف جنية
وقال الامين العام لغرفة البصات السفرية بولاية كسلا على بطران للصحافة ان هذة الرسوم المفروضة علينا اكثر بكثير من الولايات الاخرى وقطع شك سيتاثر بهذة الرسوم المواطن وبهذة الرسوم ترتفع قيمة التذكرة واضاف بطران محلية كسلا تفرض مبلغ 600 قرش فى كل راكب مغادر كسلا عبر الحافلات والبصات السياحية حيث يتراوح اجمالى المبالغ المتحصلة لصالح محلية كسلا من هذ الرسم تحديدا من 500 الى 1000 الف جنية يوميا باالاضافة الى 6جنية رسوم مغادرة تفرض على البصات السياحية فقط باالاضافة الى مبلغ 16 جنية رسوم تورد لصالح ادارة السياحة علما باان الرحلات المتحركة يوميا من كسلا الى بورتسودان 7رحلات يوميا بينما الرحلات الى الخرطوم 12 رحلة يوميا واضاف بطران باالرغم من هذة الرسوم الباهظة التى تتحصلها محلية كسلا الاان حجم الخدمات التى من المفترض ان تقدمة المحلية ضعيف جدا مقارنة بحجم الايرادات علما باان السوق الشعبى بكسلا من اقدم الاسواق تاسس عام 1992 الا انة للاسف حتى لم يتم صيانة اواضافة انشاءت جديدة فلا ندرى اين تذهب هذة الايرادات الضخمة واضاف بطران عندهطول الامطار تتعطل الحركة تماما داخل السوق الشعبى ممايدفعنا الى ايقاف البصات فى طريق الاسفلت خوفا من الوحل ويضطر ياتى المسافرين مشيا على الاقدام لركوب البصات واضاف بطران خاطبنا المحلية ملايين المرات لتخصيص اعتمادات مالية لتطوير وتجميل السوق الشعبى الاان المحلية لم تولى حديثنا اى اهتمام فااننا نحملها المسؤلية اذاحدث اى شى علما باان موسم الخريف على الابواب
من جانبة قال المدير التنفيذى لمحلية كسلاارباب محمدالفضل للصحافة ان اجمالى الايرادات التى يتم تحصيلها من مختلف الجهات يتم توظيفها لصالح الخدمات فى صيانة واعادة تاهيل الطرق الداخلية
الى جانب ردم الطرق الغير مسفلتة بمختلف احياء المدينة الى جانب اقامة مواقف جديدة للمواصلات الداخلية ووعد ارباب بحل المشاكل التى تواجة السوق الشعبى
وقال رئيس الغرفة التجارية بولاية كسلا صلاح موسى للصحافة ان اتهامنا باالتقصير من بعض التجار حديث غير صحيح مع اعترافنا بكثرة الرسوم الا اننا نلعب دور فعال تجاة حماية قواعدنا ونسعى مع مختلف السلطات لتخفيض الرسوم ونجحنا فى تخفيض قيم الضرائب ونشكر ادارة الضرائب لوقفتها الصلبة ولتعاونها الكامل معنا
ومن خلال الجولة الميدانية التى قامت بها الصحافة داخل سوق المدينة الرئيسى رصدت من خلالة سخط وتذمر واستياء التجار من جراء الرسوم التى تفرضها عليهم محلية كسلا دون تقدير الظروف السيئة التى يمر بها التجار من ضعف القوة الشرائية علما باان ذات التجار اخطروا المحلية بظروفهم الا ان الرسوم ماذالت قائمة ومتجددة
مدينة كسلا اصبحت مرتعا خصبا للغازورات والاوساخ وانبعاث الروائح النتنة من مصارف الصرف الصحى التى تزكم الانوف وتثير الاشمئزاز وتجلب الاختناق الى جانب تجوال الحيوانات وباالذات الابقار فى وسط السوق وجيوش الناموس اصبحت تظهر بقوة وتتحدى سلطات المحلية الصحية على كل الوضع فى مدينة كسلا لايعجب
من المستحيلات ان تقابل معتمد محلية كسلا مصطفى داوود الفكى من السهل اجراء حوار مع رئيس الجمهورية ولكن من الصعب مقابلة المعتمد لاجراء مقابلة صحفية لان الحاشية والجيوش التى تحيط بة من ضباط مراسم وسكرتارية وحراسة امنية مشددة تثير الرعب فى دواخلك فتنصرف خوفا على نفسك من اجسامهم العاتية ومن نظراتهم المرعبة
|