|
|
Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55 |
اتهم حزب الترابي بإشعال الحرب في دارفور
طه:انخراط (الشعبي) في الحركة الإسلامية لا يزيدها إلا وبالاً
"الصحافة "
الخرطوم: اسماعيل حسابو
اتهم نائب رئيس الجمهورية ، الامين العام للحركة الاسلامية السودانية، علي عثمان محمد طه، حزب المؤتمر الشعبي، صراحة بإشعال الحرب في دارفور وادارتها وتغذيتها بالكوادر، ونفي ان يكون المؤتمر الوطني يغازل الشعبي أو يستجدي الوحدة معه، ورأي ان الاخير لم يكن في حسابات الحركة الاسلامية، وان انخراطه فيها لا يزيدها الا وبالا.
ووجه طه، الذي اعاد المؤتمر السابع للحركة الاسلامية انتخابه بالاجماع امينا عاما للحركة، انتقادات غير مسبوقة للمؤتمر الشعبي، وقال ان ما ذكره رئيس الجمهورية في الجلسة الافتتاحية « ايادينا بيضاء نمدها للجميع» اسيئ فهمه» وقال « لم نتحدث عن مد يد بيضاء للشعبي كي يعود» واضاف ان قيادات الشعبي صورت خلال تصريحاتها، المؤتمر وكانه عقد من اجل ان يستجدي منهم كلمة وحدة، نافيا ان يكون الوطني يستجدي الوحدة مع الشعبي وقال « لم نكن نغازل المؤتمر الشعبي ولم يعد الشعبي في حسابات الحركة الاسلامية السودانية شأنا اسلاميا يبذل فيه الجهد او تمد له اليد ليعود أو لنتحد معه» ،وتابع «ان من تمام الصحة والعافية للحركة الاسلامية ان تمضي في تنفيذ ما صدر من توصيات دون ان يكون الشعبي طرفا معها» وقال « اذا انخرطوا فينا ما زادونا الا وبالا».
واتهم طه، الشعبي صراحة بإشعال الحرب في دارفور وقال «هم الذين اشعلوا الحرب في دارفور ونقلوها من صراع بين القبائل والمجموعات الي صراع ضد الدولة، وانهم قاموا بإرسال كوادرهم لادارة الحرب المسلحة»، ورأي طه ان الذين يتولون كبر الحرب في دارفور وقاموا بالدمار فيها وتشريد المواطنين وتعطيل التنمية هم من يستحقون العدالة الحقيقية والمساءلة.
وقال ان المؤتمر العام للحركة الاسلامية استعرض قضية دارفور والمعالجات التي اتخذت، ورأي انها لم تبلغ المدي الكامل لتحقيق الامن والاستقرار ورتق النسيج الاجتماعي، واكد علي ضرورة ايلاء الاولوية للحل السياسي وتحقيق الامن والاستقرار ورتق النسيج الاجتماعي الذي اعتبره دمارا يتحمل مسؤوليته من قادوا الحرب.
واعاد المؤتمر بالاجماع انتخاب طه امينا عاما للحركة الاسلامية، واعتبر المؤتمر في توصياته ان مذكرة مدعي المحكمة الجنائية الدولية بحق رئيس الجمهورية تشكل قمة الاستهداف للاسلام وللسودان، ومحاولة لتركيع الشعوب الحرة، ودعا الي توحيد الصف لمواجهتها ، واكد علي مبادرة رئيس الجمهورية لحل مشكلة دارفور، وناشد المجتمع السوداني والحركات المسلحة بحقن الدماء، واكد علي قيام انتخابات حرة ونزيهة وفي الموعد المحدد لها.
وقال طه أن المؤتمر أوصى بإستنباط المزيد من المعالجات التى تدفع وتعزز آليات الدولة لتحقيق العدل الإجتماعى مشيراً إلى ان شعار الإسلام هو الحل لا يقف فى الجانب السياسى أو تطبيق الشريعة فقط وإنما ينتظم سائر إحتياجات المواطنين
وأضاف ان المؤتمر نظر الى التحديات الداخلية وقدرة الحركة فى التفاعل مع موجبات المرحلة الجديدة ووقف على مكملات مشروع النهوض على اساس التعاطى فى الإتصال مع الآخرين
واكد أن الأجهزة التى تم إنتخابها فى المؤتمر السابع من قبل 4 الف عضو ، ستعمل على استنباط فقه سياسى جديد يطال العلاقات الداخلية فى المجالات السياسية والإجتماعية والإقتصادية بما يعزز الوحدة الداخلية والسيادة الوطنية، وقال أن المؤتمر اشاد بالخطوات التى إتخذت منذ الدورة الماضية فى مجال توحيد المواطنين اهل القبلة وغيرهم مشيراً الى ان الخلافات المذهبية بين المسلمين والعقدية مع غير المسلمين لم يوهن عناصر التعاون بين ابناء الوطن الواحد
وأضاف أن تعزيز الوحدة الداخلية ليس لمواجهة التحديات الخارجية بل لبناء مشروع السودان بقواعد من مصادر التنوع الفكرى والعرفى والسياسى ٍ،
وقال أن المؤتمر السابع وقف على التحديات الخارجية بالسعى لتحقيق الوحدة الداخلية والإتصال بالخارج لإيجاد جبهة مقاومة وصمود فى وجه الهجوم على السودان
منبهاً الى أن الهجوم الخارجى يسعى لفرض عزلة نفسية بتشويه صورة التجربة ومن ثم الإنقضاض على البلاد
واعتبر أن إدعاءات المحكمة الجنائية الباطلة لا تستهدف دارفور وإنما هى هجمة على مجموع التجربة باكملها وهم يستكثرون تجربة فى بلد مثل السودان يحاول صياغة تجربة وفق القناعات الداخلية
واشار الى أن المؤتمر اشاد بمناصرة الحركات الإسلامية المشاركة فى المؤتمر السابع بالإضافة الى تقديره للوقفة التى إنتظمت كل الشعوب الحرة
وقال ان الحملة التى إريد بها توهين الداخل تحول الى توحيد ووحدة للسودانيين
واتهم طه الغرب باستخدام الإكراه والإجبار لاول مرة فى القانون الدولى مشيرا الى ان هذه الدول عندما تكتشف سلاحا جديدا تجربه فى العالم الثالث واذا اكتشفوا ادوية جربوها فى افريقيا وهذه المرة يريدون صياغة قانون دولى فى الإجبار والإكراه
وقال أن المؤتمر دعا الى ترتيب الاولويات بحيث يتكامل الجهد وإعطاء الأولوية للحل السياسى السلمى وتعزيز الإستقرار لتقوية النسيج الأجتماعى مشيرا الى ان الحرب يؤدى الى المزيد من الضعف بتعطيل التنمية والتعليم ،
وفى سؤال عن الإزدواجية بين الحركة والمؤتمر الوطنى اوضح الأمين العام ان الحركة الإسلامية تسعى لإقامة النهضة على مبادئ الإسلام وتزكى عضويتها وتربيها حسب ميثاق الحركة اما فى المجال السياسى والتداول السلمى للسلطة فهى تعمل من خلال منبر المؤتمر الوطنى فى تفاعل مع القوى الاخرى لتخرج شهداً ينفع الناس
مذكرا بان الحركة الإسلامية قبلت بمبدأ المواطنة منذ ثلاثة عقود وتضمنتها الدساتير ووردت فى اتفاقية السلام مشيرا الى ان ٍالإزدواجية فى المجال السياسى تجربة سودانية عريقة مثل الختمية والإتحادى الديمقراطى والانصار وحزب الأمة
واكد ان الحركة الإسلامية فى السودان ليس تنظيما دوليا من حيث الإمرة وهى سودانية تسعى للنهوض ولذلك تسمى الحركة الإسلامية السودانية
© Copyright by SudaneseOnline.com
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة
الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة
عن رأي الموقع