صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
 
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

اخر الاخبار English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


القاهرة تشهد ندوة ساخنة حول السودان والمحكمة الجنائية الدولية
Aug 7, 2008, 02:00

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع





 

القاهرة تشهد ندوة ساخنة حول السودان والمحكمة الجنائية الدولية

د.حسن عابدين: القضية سياسية دبلوماسية و طريق الحل عبر مجلس الأمن

د.عبدالرحمن إبراهيم: السودان يتعرض لإبتزاز لكنه لن يستسلم

غازي سليمان:قضية الجنوب لم تذهب لمجلس الأمن لأن دكتور قرنق رجل وطنى غيور

هانئ رسلان: قرارات المحكمة الدولية تشكل خطراً علي السودان يمكن استثماره

 

القاهرة : جمال عنقرة

 

          أحيا المركز السوداني للخدمات الصحفية  SMC منابر العاصمة المصرية القاهرة بحوارت ثرة شارك فيها الوفد السياسي القانونى الدبلوماسى المكون من السادة الدكتور حسن عابدين أستاذ التاريخ والوكيل الأسبق لوزارة الخارجية والدكتور عبد الرحمن إبراهيم الخليفة المدعي العام الأسبق والأستاذ غازي سليمان المحامي والسياسي والإقتصادي المشهور والقيادي بالحركة الشعبية، والذين جاءوا في صحبة المهندس عبد الرحمن إبراهيم مدير المركزوتحدثوا في ندوتين في جريدة الأهرام ومركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجة هذا فضلاً عن مجموعة من اللقاءات والمنتديات والحوارات الصحفية والمقابلات التلفزيونية، وحوارات شتى مع النخبة المصرية حول أبعاد وتداعيات قرار المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية السيد لويس أوكامبو بشأن السودان وطلبه توقيف الرئيس السودانى المشير عمر البشير بادعاء ارتكابه جرائم تضعه تحت طائلة القانون وتجرمه وفقاً للقانون الدولى.

          ندوة برنامج السودان وحوض النيل بمركز الأهرام للدراسات الاستراتيجية تميزت بتميز مقدمها الخبير في الشئون السودانية الأستاذ هانئ رسلان. وفي استهلال الندوة التي حملت عنوان (السودان وأزمة المحكمة الجنائية الدولية ــ التحديات والفرص ـــ ) تحدث السيد رسلان قائلاً أن السودان يتعض لاستهداف يسعي لإعادة صياغة الدولة والسلطة والتوازنات الداخلية فيه. وأضاف أن أزمة دارفور ليست جديدة ولكنها كانت في الماضي تحل داخلياً عبر آليات محلية, ولكنها تعقدت بالتدخلات الخارجية التى تحاول انفاذ خططها في السودان من خلال هذه الأزمة.وقال إن ما ذهبت إليه محكمة العدالة الدولية ليس له علاقة بتحقيق العدالة ولا السلام ولا التسوية السياسية الشاملة ، وهو استغلال بشع للعدالة الدولية لاستهداف السودان الدولة .

          المهندس عبدالرحمن إبراهيم  مدير SMC ثمن دور مصر الدولة والشعب والأهرام المؤسسة والعاملين فيها وأركانها المتينة لدورهم الرائد والمتقدم في الدفاع عن السودان في معركته هذه وكل معاركه على الاطلاق.وقال إن مركزهم لا يقوم بهذا الدور الطليعي لصالح أحد وانما من أجل السودان الوطن الواحد الشامل، وللمساهمة في دفع كيد المتربصين بوطننا أرضاً وشعباً. وقال إن هذا هو السبب الذي جعل أوكامبو يذكر اسم المركز ضمن مذكرة ادعائه الزائفة ويعيب عليه أنه يبعث الطمأنية في نفوس أهل السودان وصحبهم. وأن هذا النشاط يأتى ضمن هذا الهدف النبيل الذي يعيبونه فيهم ويزدادون تمسكاً به واصراراً عليه.

          الدكتور حسن عابدين بدأ حديثه بفذلكة تاريخية وقال إن هناك ثلاث افتراءات كاذبة ظلوا يحاصرون بها السودان وأهله، فيقولون أنه دولة عنصرية فيتهمون العرب بالعمل علي أسلمة وتعريب الجنوب قهراً ويزعمون أن الحرب تدور علي هذا الأساس رغم أنها انطلقت قبل استقلال السودان ببضع شهور في أغسطس عام 1955م. ثم يتهمون الشمال بممارسة الاسترقاق والتجارة في الرقيق. ويزعمون أن القبائل العربية تمارس إبادة جماعية في حق قبائل يقولون أنها أفريقية ويسمون منها الفور والزغاوة والمساليت في دارفور.ثم يختتمون سلسلة اتهاماتهم برمى دولة السودان بالارهاب.

          ولرد هذه الافتراءات يقول الدكتور عابدين إذا كان الشمال يقهر الجنوب ويستبد به ويبدل تكوينه قهراً، ولو أن العرب يبيدون غيرهم في دارفور، ولو أن الحكومة المركزية ارهابية فلماذا يهاجر المتضررون من الحرب في الجنوب إلي الشمال ولماذا يلوذ النازحون في دارفور بالمدن حيث توجد السلطة الملتزمة بالحكومة الاتحادية للبلاد. وهل يعقل أن يلوذ الضحية بالجلاد؟ ويضيف السيد حسن عابدين أن ذات الرئيس البشير الذي يطلبونه للعدالة اليوم أوشكوا بالأمس أن يمنحوه جائزة نوبل للسلام مع شريك مشوار السلام الراحل الدكتور جون قرنق.ولعل هذا هو السبب وراء اغضبة الشعبية في السودان من اتهام الرئيس البشير الذى يعرفونه ويعرفون كسبه وجهده للسلام والاستقرار وتنمية ورفعة السودان. فالمعركة سياسية وليست قانونية ولذلك فإن حل هذه القضية في مجلس الأمن وليس فى المحكمة الجنائية الدولية.فلو استكملنا مسيرة السلام وعالجنا إفرازات الحرب السالبة وجبرنا ضرر من أصابه الضرر ، وتعاهدنا على منهج للمكاشفة والمصالحة لانقضى كل شئ ولردينا كل متربص خائب.

          الدكتور عبد الرحمن إبراهيم قال إن هذه الحملة ضد السودان حملة سياسية تأتى ضمن مشروع إعادة رسم خارطة الشرق الأوسط واعادة استعمار أفريقيا، واستباحة موارد هذه المنطقة واذلال أهلها. فالسودان رفض أن يجارى الدول التى انصاعت وانحنت للعاصفة وقرر الخروج عن النص وهم يحاولون تأديبه بذلك.

          ويصف السيد الخليفة القرار بأنه سياسى وليس قانونى ويستشهد لتأكيد ذلك بلغة المدعى العام لويس أوكامبو التىيصفها بأنها لغة سياسية وليست قانونية.وأنه يتعامل في السودان فقط مع الجهات المناهضة للحكومة. ولقد سبق لهذا الرجل أن سرب معلومات عن لائحة اتهام تطال 51 شخصاً وليس من أدب القانون تسريب المعلومات. وهذا الاتهام الأخير بحق الرئيس البشير أعلنه الناطق باسم وزارة الخارجية الأمريكية قبل أن يعلنه صاحبه المدعى العام، وهذا أسلوب عجيب وغريب على المحاكم في كل مكان، ومعلوم أن أمريكا ليست طرفاً في المحكمة الدولية. ولقد قال وزير خارجيةفرنسا أن الرئيس البشير يمكن أن يفلت من التوقيف والمحاسبة لو سلم هارون وكشيب. فهل يمت هذا للقانون بصلة؟ فالسودان يتعرض لابتزاز لكنه لن يستسلم ولن يخضع وهو لا يقف فى المعركة وحيداً إذ يناصره أشقاؤه وأصدقاؤه وكل المومنين بعدالة قضيته وما أكثرهم.

          ويصف السيد عبد الرحمن إبراهيم الخبير في القوانين الدولية والعارف لكل معانيها ودلالاتها يصف الأدلة التى استند عليها أوكامبو بالضعف. وقال إن المحكمة الدولية تاسست وفق معاهدة روما ومعاهدة روما طوعية لا تلزم إلا من التزم بها وارتضاها. والسودان لم يلتزم بها ولم يرضها. والمعاهدة لا تنشئ التزام لأية دولة غير طرف، والسودان دولة غير طرف. وينشأ التزام الدولة غيرالطرف إذا طلبت الدول الأطراف ذلك وقبلت الدولة غير الطرف.ولأن السودان لم يطلب منه ولم يقبل فلا تنطبق عليه المادة 13ب .ومجلس الأمن ليس له الحق في التدخل في أى نزاع داخلى ، والنزاع المسلح داخل أية دولة شأن داخلى ولا يجوز التدخل الدولى فيه. وكذا الشأن في أمر دارفور.

          ويقول أن الذهاب بقضية دارفور للمحافل الدولية مقصود ومرتب وله أجندة أخرى خفية نعلمها جيداً. وللناس أن يتفكروا ويفكروا فى الأمر ملياً كيف أن حرب الجنوب التى امتدت لنصق قرن من الزمان وحصدت ما حصدت من الضحايا لم تذهب إلى مجلس الأمن وذهبت قضية دارفور في بضع سنين. إنها المؤامرة على السودان وأهله.

          الأستاذ غازى سليمان اعترض في بداية حديثه على عنوان الندوة وقال إن الأوفق أن تسمى (السودان وادعاءات محكمة الجنايات الدولية) ثم عكف على اجترار حديث ذكريات في مصر الكنانة ممتع وشيق ولطيف ، وقال نحن من مصر ومصر منا. وقال جئنا إلى مصر لضمان سلامة مجرى النيل ، وهو ذات الهدف الذي من أجله تحركت جيوش محمد على باشا جنوباً في العام 1821م وكانت بداية السودان الحديث. ثم اختلف غازى مع تفسير الدكتور عبد الر حمن لسبب عدم ذهاب قضية الجنوب لمجلس الأمن . وقال غازى إن قضية الجنوب لم تذهب لمجلس الأمن لأنها كان يقودها الدكتور جون قرنق وهو رجل ما كان يتاجر بقضيته ولا يساوم في وطنه ولا يعرض التزامه الوطنى والأخلاق لاهتزاز.

          ووصف السيد غازى تحركات أوكامبو بأنها محاولة لايقاف الحراك السياسي الايجابى الجاد فى السودان الذي يقوده السيدان الرئيس عمر البشير ونائبه الأول الفريق سلفاكير ميارديت. ورد السيد غازى الفتوحات السياسية الأخيرة في السودان لاتفاقية نيفاشا التى وقعت فى التاسع من يناير 2005م بين الحكومة والحركة الشعبية. وقال أن الاتفاقية أقرت بالتعدد العرقي والثقافى والدينى في السودان، وأسست الحقوق والواجبات على المواطنة فقط ولا شئ سواها، ووضعت حداً للشمولية وأقرت النظام الديمقراطى التعددى وكسرت هيمنة المركز الموروثة وأشركت الولايات فى الحكم وأسست قضاء قومياً قوياً نزيهاً. وأضاف الأستاذ غازى أن مسيرة التحول الديمقراطى في السودان صارت قاب قوسين أو أدنى فجاءت اجراءات أوكامبو لتوقف هذه المسيرة. وقال إن ما يجرى في دارفور لا يستحق ذلك . وتأتى الكارثة أن هذه القرارات جاءت في حق الرجل الذى كان له القدح المعلى في قيادة كل هذه التحولات الايجابية.وفوق هذا فالبشير هو رمز الدولة ورمز سيادتها الوطنية. لذلك فاننا في حكومة الوحدة الوطنية نقف جميعاً مع البشير ولن ندع أوكامبو يسرق مكتسباتنا العظيمة.


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

اخر الاخبار
  • s
  • حركة جيش تحرير السودان " قيادة الوحدة " تعلن رسميا إعفاء القائد العسكري صالح محمد جربو من مهامه و تعلن حالة الطوارىء وسط الجيش
  • وفد من برلمان جنوب السودان يصل القاهرة
  • البشير وساركوزي.. لقاء المواجهة
  • مؤتمر حقوق الانسان و الحريات الدينية يتحول الى مواجهة ما بين شريكى الحكم فى السودان
  • مركز القاهرة يدين اعتقال مدافعين عن حقوق الإنسان بالسودان ويطالب بالإفراج الفوري عنهم
  • برقية عزاء من التحالف الديمقراطي بامريكا
  • دارفور استمرار لغة الرصاص ،، فشل (اهل السودان)
  • بدأ عدها التنازلى الإنتخابات...والدعم الخارجي
  • توقيف ناشط سوداني بتهمة اجراء اتصالات مع المحكمة الجنائية الدولية
  • أطفال السودان في مسابقة اليوسى ماس العالمية بماليزيا
  • ندوة هامة يوم الثلاثاء بدار حزب المؤتمر السوداني
  • اتلحالف الوطني السوداني ينعي د.عبد النبي
  • إدوارد لينو : المؤتمر الوطني يسعى لإعادة قانون الطوارئ
  • اطفال السودان بحرزون 12 كأسا في مسابقة اليوسيماس بكوالالمبور
  • شكر وعرفان من حزب الامة بالقاهرة
  • البشير، ديبي...لقاء التسوية
  • مكتب إتصال حكومة جنوب السودان بالقاهرة ينعى د. عبدالنبي
  • الامة القومى بهولندا ينعى الامين العام
  • عبير مذيعة نون النسوة تفتح معرضها الخاص وسط اقبال كبير من السودانيين
  • سفر القاضي للحج يؤجل محكمة غرانفيل
  • جنوب السودان الأعلى عالمياً في وفيات الولادة
  • رابطة الإعلاميين السودانيين بالرياض تحتسب أمين حزب الأمة
  • السفير القطرى يطالب السودانيين بضرورة العمل لتحقيق الوحدة والإستقرار
  • حركة العدل والمساواة السودانية تنعى فقيد البلاد د.عبد النبى على احمد
  • الأمانة العامة لطلاب حزب الأمة القومي بجمهورية مصر العربية تنعي الدكتور الفقيد/ عبدالنبي علي أحمد
  • حزب الأمة الفومى بمحافظة البرتا-كندا ينعي د.عبد النبي علي احمد
  • جمعية الصحفيين السودانيين بالسعودية تنعى الأمين العام لحزب الأمة د.عبدالنبي علي احمد
  • حزب الأمة القومي بمصر ينعي الدكتور / عبد النبي علي أحمد
  • دوريـــــة حـقـــــوق الإنسـان الســــودانى
  • الحركة الشعبية لتحرير السودان ... نعى واعتذار ....وداعا د. عبد النبى على احمد
  • سليمان حامد في حوار مع «الصحافة» لا حوار مع النظام في ظل القوانين الاستثنائية
  • مختارات من الرؤية السياسية لحركة تحرير السودان بقيادة مني أركو مناوي
  • الصادق المهدي: الولايات المتحدة تدعم التمرد بهدف استعادة امتياز النفط من الصين
  • ترايو: لست رجل أميركا في الحركة
  • كم من حقل كامن فى حفنة بذور : اهلا محجوب شريف فى الامارات
  • اجتماع رابطة فشودة بمصر
  • ندوة للسيد أحمد ابراهيم دريج بالقاهرة
  • اقسم حزنك بينى وبينك.. نداء إنسانى
  • ندوة الصحفيين السودانيين بالرياض