فشل مظاهرة الحكومة السودانية في لاهاي (بالصور)
 |
| فشل مظاهرة الحكومة السودانية في لاهاي (بالصور) |
منيت الحكومة السودانية بفشل زريع مرة اخري و هذه المرة في هولندا و في مدينة لاهاي مقر محكمة الجنائيات الدولية . حيث تمّ نشر اعلان في مواقع اعلامية مختلفة باسم اللجنة الوطنية السودانية بهولندا تدعو فيه الي حضور مظاهرة حاشدة امام محكمة الجنائيات الدولية تنديدأ بقرار المدعي العام في ملاحقة عمر البشيرو قد بث التلفزيون السوداني الرسمي هذا النداء و بشكل يوحي للمشاهدين بان لاهاي ستشهد تظاهرة ضخمة و حاشدة كما ظهر في بيان اللجنة الوطنية السودانية المزعومة .ولكن اليوم السبت 2 اغسطس 2008 سطر تاريخأ يشهد بفشل مكائد الحكومة السودانية و عبر سفاراتها في كل من بلجيكا و بريطانيا و هولندا فقد كانت هذه المظاهرة من افشل المظاهرات التي تحدث علي مستوي اوربا حضورأ و مشاركة مما يدل علي العزلة التي تعيشها هذه الحكومة و هي في اخر لحظات أفولها و لم يتجاوز من حضروا هذه المظاهرة التسعون شخصأ تمّ حشدهم من هولندا و بلجيكا و المانيا .
و قد كانت هناك مظاهرة مضادة من قبل ابناء دارفور و ابناء الهامش السوداني و قد تعالت هتافاتهم داوية قوية ضد هذا النظام المتهالك و ضد عمر البشير المسئول الاول عن الابادة التي حدثت في دارفور و قد قام البوليس الهولندي باعتقال ما يزيد عن 30 من الشرفاء و انصار الحرية و العدالة الحقة في دارفور و السودان بحجة عدم وجود تصريح للتظاهر و منعأ للتصادم بين الجهتين . و لاحقأ و في مساء نفس اليوم قام البوليس الهولندي باطلاق سراح هؤلاء الشرفاء و علي دفعات .
و في نفس هذا السياق جرت فضيحة اخري بطلها الشخص الاعلامي المكلف بتغطية الحدث بالكاميرا من قبل الحكومة السودانية حيث انه و بعد انتهاء المظاهرة و في عصر هذا اليوم صدف ان التقي بعدد من ابناء دارفور في محطة قطار لاهاي .فما كان من هذا الشخص الا و ان هرب ركضأ و احتمي بالأمن الهولندي مدعيأ بانه قد تعرض للتهديد و المطاردة من قبل هؤلاء الشباب و انهم كانوا يلتقطون له صورأ .و قد قام رجال الامن في المحطة باستدعاء البوليس الهولندي ليحقق مع بعضأ هؤلاء و يستفسرهم عن صحة هذه المزاعم وتمّ تفتيش كاميرات هؤلاء الشباب للتأكد من ادعاء هذا الشخص و لم يجد البوليس اي صورة له في هذه الكاميرات حينما تأكد البوليس بعدم صحة هذه الاقوال و عبر شهادة شهود في المكان طلب منه البوليس ان يطمئن لان هؤلاء في طريقهم الي مغادرة لاهاي وعليه ان يغادر هو ايضأ لأنه ليس هناك ما يستدعي الخشية منه الا ان هذا الاعلامي وقف وهو يقول بانه ليس بمطمئن و لا يزال يخشي مطاردة هؤلاء له .فما كان من البوليس الا ان يجعل في معيته حراسأ يوصلونه الي مكانه حدث هذا وسط سخرية و ضحكات من كان حاضرأ هذا المشهد .
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة