المفتي يطالب بأن يكون الترحيب بقرار مجلس الأمن 1828 حذرا
الخرطوم 2/8 (سونا) طالب الدكتور أحمد المفتي مدير مركز الخرطوم الدولى لحقوق الإنسان بأن يكون الترحيب بقرار مجلس الأمن 1828 ترحيبا حذرا مع التحفظ على كل الفقرات التي تحمل السودان إتهامات لم يرتكبها. وقال المفتي لسونا تعليقا على قرار مجلس الأمن أنه تم استخدام الصياغة القانونية بدهاء وخبث سياسي كبير لتضمين القرار العديد من الألغام التي يمكن للغرب تفجيرها في وجه السودان في أي لحظة من اللحظات ومن أمثلة ذلك اللغة القوية جدا في الأشياء الواردة ضد الحكومة (يأسف - بالغ القلق - بقلق عميق) أما فيما يتعلق بالأمور التي في مصلحة السودان فهي لغة ضعيفة ( يحيط علماً- يضع في اعتباره). وأضاف المفتي أن القرار لا يستند الأفعال الي مرتكبيها مما يجعل الحكومة مسئولة عن إنتهاكات لم يرتكبها مثل قتل العاملين في الإغاثة ونهب سياراتهم بجانب عدم ذكر مضمون البلاغ الإفريقي الذي أحاط به علماً وأرفقه مع القرار لكنه لا يظهر مع القرار
واشار الي أن الفقرة التي تهم السودان في الديباجة فقط ولم توضع لها فقرة كاملة مع استخدام عبارات مبهمة مثل ( تطورات محتملة ) من جراء طلب المدعى العام بدل استخدام عبارة واضحة مثل ( تطورات سلبية على السلام). وذكر المفتي أن التجديد للقوات في رأيه كان ينبغى أن لا يتجاوز الشهرين وهي مهلة تقديم التقارير لمجلس الأمن بواسطة الأمين العام للأمم المتحدة حسب المادة 17 من القرار.