|
|
Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55 |
قررت حكومة ولاية كسلا ، وقف عمليات «تسريب» وتصدير الذرة عبر الحدود، في محاولة للحد من الغلاء الجنوني، والندرة في الذرة، التي تعاني منها اسواق الولاية، بعد ان وصل سعر الجوال الى 220 جنيها حتى أمس. وطالب معتمد محلية شمال الدلتا بولاية كسلا، صلاح باركوين، في حديث لـ«الصحافة»، حكومة الولاية باعلان حالة الطوارئ، وعدم اخفاء الحقائق نسبة للوضع المتأزم، الذي يحتاج الى تدخل فوري ، حسب قوله، داعيا الحكومة والمنظمات الدولية للاسراع في التدخل لتدارك الموقف. واعلن الناطق باسم الحكومة، ووزير الثقافة، مصطفى حسن مصطفى ،عن جملة اجراءات اتخذها مجلس وزراء حكومة الولاية، الذي التأم الخميس الماضي، مبينا ان المجلس قرر استجلاب «50» ألف جوال ذرة شهريا من القضارف الى الولاية، كما قرر وقف صادر الذرة الى دول الجوار، مع تشديد الرقابة على الحدود. وكانت اسعار الذرة بولاية كسلا قفزت بصورة مفاجئة بنسبة تجاوزت الـ 100% . وحذر اتحاد المزارعين من حدوث كارثة انسانية، في وقت تصاعدت الاسعار مجددا خلال اليومين الماضيين ليرتفع سعر جوال الذرة المستخدم في غذاء المواطنين من 100 جنيه الى 220 جنيها، بينما صعد جوال الذرة المخصص لتغذية الحيوان من 60 جنيها الى 110 جنيهات. وحذر الامين العام لاتحاد مزارعي ولاية كسلا، كرار محمد علي، من حدوث فجوة غذائية غير مسبوقة قد تقود الى كارثة انسانية بسبب ارتفاع اسعار الذرة ، التي لم تشهدها الولاية منذ 30 عاما. واوضح لـ «الصحافة»، ان حاجة الولاية من الذرة تقدر بـ «500» ألف جوال، بينما المتوفر منها بالاسواق 50 ألف جوال فقط. واشتكى مواطنون خلال جولة قامت بها الصحيفة في الاسواق أمس، من غلاء الذرة، وطالبوا الحكومة بالتدخل العاجل.
|
© Copyright by SudaneseOnline.com
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة
الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة
عن رأي الموقع