|
|
Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55 |
بدء اجتماعات اللجنة العليا السودانية المصرية بالاسكندرية بتاريخ 28-7-1429 هـ القسم: اخبار الاولى |
وطه يشيد بالموقف المصرى الرافض لمذكرة اوكامبو رئيس الوزراء المصرى : المخرج الوحيد لحل ازمات السودان هو اعلاء راية الحلول السلمية والتسوية السياسية
القاهرة / أخبار اليوم / نادية عثمان مختار إعتبر نائب رئيس الجمهورية الأستاذ علي عثمان محمد طه أن الموقف المصري الداعم لسيادة وإستقلال السودان والرافض لمذكرة المدعي العام لمحكمة العدل الجنائية الدولية بشأن توقيف الرئيس عمر حسن البشير وإتهامه بجرائم حرب ومصادرة أمواله هو موقف مُشرّف ومُقدّر. وقال طه - الذي خاطب الجلسة الإفتتاحية لإجتماعات اللجنة الوزارية العليا السودانية المصرية المشتركة مع د. أحمد نظيف رئيس الجانب المصري بمدينة الإسكندرية أمس - قال إن جهود مصر ومساعيها إقليميا ودوليا تقف شاهدا على مواقفها المشرفة دوما تجاه السودان، مؤكدا على أن مصر ظلت داعمة للسلام في البلاد من خلال قواتها المشاركة في حفظ السلام في إقليم دارفور وإسهامها الإنساني المقدر هناك، إضافة لكل جهودها الواضحة في مسارات التنمية والإستثمار وإعادة الإعمار في جنوب السودان، مشيرا الى أهمية هذه الدورة السادسة من إجتماعات اللجنة المشتركة بحسبان انها أتت في ظل واقع صعب وظروف معقدة إقليميا ودوليا تمر بها الأمة العربية قاطبة.
وشدد على أهمية وضرورة العمل على إنفاذ إتفاقية الحريات الأربعة بما يخدم مصالح شعبي مصر والسودان ولتحقيق شعار التكامل الذي يطمح اليه شعبا وادي النيل. ودعا طه رجال المال والاعمال والاستثمار في البلدين لتعزيز دور التعاون من خلال المشروعات الكبرى التي تصب في صالح شعبي البلدين، مركزا في كلمته على ضرورة إعطاء الاولوية في الاهتمام لمشروعات الزراعة وإنتاج اللحوم . ومن جانبه شدد د. أحمد نظيف رئيس الوزراء المصري على أن المخرج الوحيد لحل أزمات السودان هو العمل على إعلاء راية الحلول السلمية والتسوية السياسية بحسبانها الضمان الوحيد للسلام والإستقرار والوحدة في السودان ، مجددا رفض بلاده لمذكرة المدعى العام للمحكمة الجنائية الدولية ضد الرئيس البشير. ووصف نظيف إتفاق السلام الشامل في البلاد بـ (العمود الفقري) للسلام والنماء في السودان، مشددا على أهمية العمل للحفاظ عليه وحمايته من أي خطر قد يتهدد بنسفه، مذكرا بتحذيرات مصر التي أطلقتها وتطلقها دائما بعدم التلاعب و المساس بأمن السودان. وأكد خلال الجلسة الأفتتاحية لاعمال اللجنة العليا على ان السياسة المصرية تجاه السودان لا تتبدل وهي ثابتة، مشيرا الى إن الحفاظ على وحدته وأمنه يشكل عاملا مهما في السياسة المصرية من أجل أرض وإنسان السودان. وتوجه د. نظيف بالدعوة لرجال المال والاعمال المصريين لزيادة حجم استثماراتهم في السودان وإعلاء راية الشراكة السودانية المصرية لاقامة المشروعات الإستراتيجية التي تعود بكامل النفع على شعبي البلدين. وفي تصريحات صحفية أكد د. التيجاني فضيل وزير التعاون الدولي على أن مسألة ملف الحريات الاربعة المتضمنة حرية العمل والاقامة والتنقل والتملك قد وجدت نقاشا مستفيضا من رئاسة اللجنة داعيا مصر للإسراع بحسم مسألة التأشيرة والاقامة بالنسبة للسودانيين القادمين للقاهرة أسوة باشقائهم المصريين. وجدير بالذكر أن (أخبار اليوم) كانت قد استطلعت عددا من أبناء السودانيين في مصر فوجدت أن أقوالهم قد تطابقت في أهمية حسم مسألة الإقامة الأمر الذي يشكل هاجساً حقيقاً لكل قادم أو راغب في الإقامة بمصر. ومن ناحيتها أعربت فائزة أبو النجا وزيرة التعاون الدولي في مصر عن تفاؤلها بمسار عمل اللجنة العليا، مبشرةً بأن نتائجها ستكون مرضية لتطلعات الشعبين خاصة وان اللجنة قد بحثت في موضوعات مهمة وحياتية تمس المواطن المصري والسوداني في مساراته المعيشية والحياتية ، معتبرة أن دورة الإنعقاد الحالية للجنة المشتركة مثلت دافعا ومحفزا أكبر لمزيد من التقدم فيما يتعلق بالمشروعات الأستراتيجية بين مصر والسودان بما يصب بشكل مباشر في مصلحة المواطنين في البلدين. ومن المنتظر ان تستكمل اللجنة العليا مباحثاتها واعمالها وإصدارها لبيانها الختامي عصر اليوم . | |
|
|
 |
 |
 |
 |
|
تقييم المقال |
المعدل: 0 تصويتات: 0
| |
 |
 |
 |
 | |
| | |
|
© Copyright by SudaneseOnline.com
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة
الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة
عن رأي الموقع