المؤتمرالشعبى
غزوة أم درمان10 مايو 2008
أثرها على المؤتمر الشعبى
ديباجة :
منذ أن نشأت حركة العدل والمساوة وأعلنت عن ميثاقها 2002م بمدينة بون بألمانيا ظلت الحكومة تعتبرها واجهة سياسية للمؤتمر الشعبى تلميحاً وتصريحاً لصرف نظر الغرب عن تأييدها سياساً بناء على حذره من كل منسوب إلى مايدعيه أصولياً إرهابياً . وعند تحولها لحركة عسكرية مسلحة اتهمت الحكومة صراحةً المؤتمر الشعبى بإِنشائها جناحاً عسكرياً داعماً لعمله السياسى مستشهدة ببعض القيادات التى كانت تنتمى للمؤتمر الشعبى أو الحركة الإسلامية ، ورتبت على ذلك الاتهام تربصاً دائماً بالحزب متخذة جملة من الإجراءات الاستثنثائية التى أفضت فى أكثر من مرة إلى اعتقال القيادة وإغلاق الدور والصحيفة وإيقاف نشاط الحزب وملاحقة القواعد عبر الاجراءات الأمنية والقانونية . وفى ذات الوقت اجتهدت فى وصم حركة العدل والمساوة بالإرهاب حتى تقنع المجتمع الدولى لتقديمها متهمة لدى محكمة الجنايات الدولية ولمحاصرتها قانونياً وسياسياً وأمنياً ومحاكمة كل من ينتسب اليها أو يدعمها لأن كل من يدعم الإرهاب فهو إرهابى وفق ادعائها، وإن منهم المؤتمرالشعبى.كما ظلت الحكومة تلاحق أبنا ء دارفور داخل الحزب ملاحقة مخصوصة واتهمتهم بهتاناً بتدبير محاولتين انقلابيتين أو تخريبيتين ، وكأنّ الحزب تورط فى ذلك . وعلى الرغم من فشل الحملة الدولية لوصم العدل والمساواة بالإرهاب وفشل الحملة القانونية للظفر بإدانة المؤتمر الشعبى إلا أن الحكومة ظلت كيداً ما تعلق إخفاقها السياسى والأمنى والعسكرى والاقتصادى على المؤتمر الشعبى، ورغماً من أن دكتور خليل ابراهيم أعلن قبل أكثر من سنة لأجهزة الإعلام المختلفة نيته فى غزو الخرطوم وعلى الرغم من علم الأجهزة الأمنية لثلاثة شهور خلت أن الامر جد وأعلنت ذلك للراى العام قبل أكثر من ثلاثة أيام وفق بيانات رسمية صادرة عن القوات المسلحة وجهاز الأمن ، الا أن الحكومة مافتئت مستمرة فى ضلالها القديم تستهدف الحزب بغياً وعدواناً . وكان يقودها فى ذلك شعور بالهزيمة اذ أنهت الأسطورة الأمنية العسكرية بالحيطة وادعاء العلم بكل سر أو نجوى فى الوطن . وفى لحظة انكشاف الوهم وفقدان الصواب خطا النظام خطوة بدأت باعتقال كل أسود لوناً يشير بالانتماء الى الغرب من كردفان أو درافور خاصة ، واتخذت جملة من الإجراءت الأمنية بحق المؤتمر الشعبى .
1) الاعتقالات :
فى حالة الارتباك والذهول الذى حدث للأجهزة الأمنية والسياسية بدا للنظام أن يصرف النظر عن اخفاقه البادي للعيان ويقلل من الهجوم عليه ويحول دون أى تعديلات قد تطال قيادت منه أو بقصورها وان يدافع عن وجوده وأن يوجه الانظار بعيدا عنه . وبدا للسلطة أن تحقق أهدافها ألمسبقة لترتيبات الانتخابات القادمة بابعاد قوة سياسيه أشد معارضه لها وهي المؤتمر الشعبى .فبدت لها الغزوة فرصه سانحة وزريعة بمقتضاها اعتقلت قيادات الحزب و أوقفت نشاطه وصحيفته وصادرت وسدت دوره .وقد قامت باعتقال بضع وعشرين من القيادة وملاحقة آخرين لكنها في ذات اليوم عادت وأطلقت سراح غالبهم منهم واستبقاء (5) رهن الاعتقال لأنهم ينتسبون الى دارفور وكردفان ، علماً بأن طريقة الاعتقال نفسها اختلفت ما بين من اعتقلوا بتسور الحوائط ومن احضروا عبر المناداة بالتلفون ومن اقتحمت عليهم الأبواب دونما مراعاة للحرمات والعورات قبل الفجر . وقد استهدفت الاعتقالات الأمين العام والقيادات ذات التأثير الجماهيري والموصولة بأجهزة الإعلام أو الذين لهم علاقة تاريخية بالمجاهدين أو المنتسبين إلى غرب السودان وتوالت الإعتقالات بعد إطلاق صراح بعض القادة وما يزال كثيرون في المعتقل وأخرون ملاحقون ، فضلاً عن إعادة إعتقال قدامى المحبوسين الذين حوكموا جوراً بعد أن انتهى أجل عقوبة السجن عليهم وذلك كله بدعاوى مصطنعة تتصل بالغزوة.
2) عاقبة الاعتقال واطلاق السراح:
تأكد أن الاعتقال تم بإيعاز من جهاز الأمن ودعم من نائب الرئيس حيث أُُقنع الرئيس بذلك وهو قادم للتو من خارج البلاد واقعاً تحت تاثير الصدمة ، وقد أتُخذ القرار ليلاً وبدأ تنفيذه قبيل الفجر مما أحدث تحولاً كاملاً فى التناول الإعلامى لأًخبار السودان من الحديث عن غزوة امدرمان لتتصدر أخبار المؤتمر الشعبى النشرات والتحليلات الخبرية ، مما وفر بعداً إعلامياً للمؤتمر أصبح بمقتضاه محوراً للأحداث وانفتح عليهم يقدم نفسه وأطروحاته بما لم يتوافر له من قبل ومما غطى تماماً على أحداث الغزوة وعلى خطة الحكومة وقلل من مكاسبها السياسية والإعلامية وأحدث شرخاً فى الساحة السياسية إستبان من إعلان الحركة الشعبية أنها لم تشاور فى هذه الإجراءات وكان بعض الساسه من الحزب الحاكم هم الذين ذهبوا إلى الرئيس واقنعوه بأن الإجراءات حيال المؤتمر الشعبى أفسدت عليهم الخط السياسى الذى يتبنونه تجاه العدل والمساواة وتشاد وغطت علي دعايتهم التى تصدرت الإعلام العالمى والساحة السياسية كما أنها أَثرت على مصداقية الحكومة لدى الرأى العام ، لاسيما أن الإعلان عن الغزوة من قبل حدوثها كانت أصوات السلطة تنسبها إلى تشاد والعدل والمساواة ولم يكن المؤتمر الشعبى وارداً فيها كما أن قيادة المؤتمر الشعبى لم تكن موجودة بالعاصمة وأنه لم يقم برهان على تورطهم فيها أو علمهم بها . وكان ذلك مما شق وحدة الجبهة الداخلية التى بدت إعلامياً من خلال إدانة كثير من القوى السياسية للغزوة وراء السلطة وأنتهى ذلك بالرئيس إلى اتخاذ قرار إطلاق سراح المعتقلين ونشاطهم و إعادة الدور وهو ما مثل واقعاً سيأسيا جديداً داخل أروقة المؤتمر الوطنى إنتصر فيه لأول مرة بعض السياسين على الأمنين وعلا صوتهم وانطلقت مطالبة صراحاُ داخل الهيئة القيادية بإقالة مدير الجهاز ووزيرا الداخلية والدفاع وجرى تحدث واضح عن الإخفاق الأمنى والعسكرى و عن براءة المؤتمر الشعبى وعدم وجود دليل ادانه .
3) إطلاق يد الأجهزة الأمنية وتكاثف الرقابة القبلية على الصحف .
من الاثار السالبة للغزوة على المؤتمر الشعبى والساحة السياسية أن أطلقت يد الأجهزة الأمنية تجاوزاً لاتفاق السلام ودورها المحصور حسب الدستور ، وذلك تحت زريعة التحقيق فى أحداث الغزوة وانعكس ذلك طبعاً سلباً على نشاط المؤتمر الشعبي لا سيما فيما يتعلق بالنشاط الجماهيرى والإعلامى ، وترتب على ذلك إعتقال عدد مقدر من الطلاب فك بعضهم والأذى بين على ظهورهم وتم استبقاء من ينتسبون الى دارفور واتسعت الاعتقالات في العاصمة وخارجها ، كما أن الرقابة قد تكاثفت على الصحف بشكل غير مسبوق مما جعلها مسخا شائها لا تعبر عن محرريها بل يضبطها رأى الأجهزة الأمنية .
4 ) إجراءات الاستجواب :
كانت مساءلات المستجوبين للمعتقلين تدور أولاً على الادعاء بتعاطف أو إشتراك من المؤتمر الشعبى فى الغزوة وأن هنالك معلومات عن علاقة المؤتمر الشعبى بالحركة يراد التأكد منها لاثبات انتماء قيادات العدل والمساواة للمؤتمر سيما ( خليل ابراهيم ، سليمان صندل ، وعبد العزيز نور عشر وأخرون ) .وكانت الردود متشابهة بأن عمر البشير وعلى عثمان ومن هم بالوطنى كانوا أعضاء بالحركة تحت إمرة أمينها العام وأنهم خرجوا كما خرج قادة حركة العدل والمساواة وأن كل من ينتمى إلى حزب آخر يفقد عضويته بالمؤتمر الشعبى حسب النظام الأساسى ووفق انتمائه الجديد . وآثر بعض من سئلوا عن العلاقة بالغزوة أو الحركة وحوسبوا لِمَ لم يدينوها، أن يرفض الإجابة على أسئلة محققى الأمن لأنه إجراء غير ذى أثر مثل إجراء تحقيق المستشارين العدليين قبلاً فالسلطة هي التي تتحكم بإدعاء الحقائق ثم تجرى على أساس ذلك التدابير القضائية المفروضة.
5 ) الأثار لإجراءات الاعتقال واطلاق السراح ولوقع الغزوة :
قد جرى للمؤتمر ذكر كثير فى العالمين تصدر بمقتضى وقع الغزوة أجهزة الإعلام واستبان للناس كذب الحكومة فيما نسبت إليه كما اتاحت له فرصة للتعبير وتقديم أطروحاتنا فيما يتعلق بمشكلة دارفور كقضية سياسية وطرح رؤيتنا للحل وللغزوة عظة لضرورة المسير الى ساحة التفاوض ، وكذلك طرح رويته لحسن علاقات الجوار مع تشاد والاتعاظ بتبادل غزوات المعارضة السياسية اللاجئة أو المسنودة من كل جار على أخيه . وتعرض المؤتمر الشعبى لظلم مفضوح أحدث انعطافاً شديداً إليه ضد السلطة. ثم أحدث الأمر فى غرب السودان انعطافاً أشد للمؤتمر الشعبى الذى يدعو للأمركزية العادلة والذى يعانى ويحبس كل حين دفاعاً عن قضايا المظلومين فى الأقاليم المهمشة . وظهور المؤتمر الشعبى وبروزه معارضاً للسلطة أشد من غيره جذب إليه انعطاف كل الكارهين لها لظلمها أو لاستعداءها أو لفسادها .
تعتبر الغزوة خصماً على التحالف كمعارضة إذ سارع حزب الأمة عقبها ليدين الحركة وفعلها ويوثق علاقته بالمؤتمر الوطنى بناء على وفاق التراضى الوطنى بينهما . لكن مازالت قواعده كارهة تتردد فى ذلك الموقف الموالى للسلطة لأسيما أن الحكومة لاتبالى بشعارات الوفاق حول الحرية وتعديل القوانين المقيدة لها .
كما وكان إطلاق أيدى الأجهزة الأمنية مؤشراًً لتجاوز اتفاقية السلام لاسيما فى قضية الحريات والتحول الديمقراطى وبرز اشتراك فعلى للحركة الشعبية بمنسوبيها داخل جهاز الأمن فى الرقابة القبلية على الصحف الموالية للمؤتمر الوطنى انتقاماً مما فعل هو بصحفها .
لكن بدأ تعزيز ما للتقارب و التحالفات السياسية مع القوى الفاعلة فى الساحة غير المؤتمر الوطنى وذلك بدءاًً بالحركة الشعبية بغية إحداث توازن للقوى يحافظ على الحريات والمسير نحو التحول الدمقراطى الكامل .و كذلك اشتد تكثيف وتفعيل لنشاط المؤتمر الشعبى ووقعه فى الساحة السياسية لا سيما ان الحكومة قد تتامر عبر اختلاق بينات اولية من خلال الضغط المستمر على بعض المقبوض عليهم من المتهمين لادراج اسمه أو قيادته .وفى ساحة الإعلام والمجتمع المدنى تقوم منظومات حزبية قد يقل وقعها بين القواعد الشعبية ولكنها الآن تتقارب مع المؤتمر الشعبى للتعاون فى سبيل حرية الصحافة والتعبير والعدل فى قانون الانتخابات والحمل على طغيان السلطة .
الخرطوم
25 /6/2008م
% ملحق : المؤتمر الشعبي والاعتقالات.
بسم الله الرحمن الرحيم
المؤتمر الشعبى والاعتقالات
1/ المعتقلون عقب غزوة أم درمان
|
الرقم |
الإسم |
التاريخ |
ملاحظات |
|
1. |
حسن عبد الله الترابي |
12/5/2008م |
اعتقل ليوم واحد |
|
2. |
الصافي نور الدين |
12/5/2008م |
اعتقل ليوم واحد |
|
3. |
آدم الطاهر حمدون |
12/5/2008م |
اعتقل أكثر من يوم |
|
4. |
حسن محمد ساتي |
12/5/2008م |
اعتفل أكثر من يوم |
|
5. |
تاج الدين بانقا |
12/5/2008م |
اعتقل أكثر من يوم |
|
6. |
أبو بكر عبد الرازق آدم |
12/5/2008م |
اعتقل أكثر من يوم |
|
7. |
خليفة الشيخ مكاوي |
12/5/2008م |
اعتقل أكثر من يوم |
|
8. |
دهب محمد صالح |
12/5/2008م |
اعتقل أكثر من يوم |
|
9. |
محمد الأمين خليفة |
12/5/2008م |
اعتقل أكثر من يوم |
|
10. |
أسامة الياس إبراهيم |
12/5/2008م |
اعتقل أكثر من يوم |
|
11. |
محمد عبد الله عيساوي |
12/5/2008م |
اعتقل أكثر من يوم |
|
12. |
بشير آدم رحمة |
12/5/2008م |
اعتقل أكثر من يوم |
|
13. |
سليمان البصيلي |
12/5/2008م |
اعتقل أكثر من يوم(الأبيض) ولاية شمال كردفان |
|
14. |
أمين محمود عثمان |
12/5/2008م |
اعتقل أكثر من يوم |
|
15. |
الدرديري عبد الهادي |
12/5/2008م |
اعتقل أكثر من يوم |
|
16. |
كمال الهدي |
12/5/2008م |
اعتقل أكثر من يوم |
|
17. |
جميل الله عبد الرحمن |
12/5/2008م |
اعتقل أكثر من يوم |
|
18. |
الناجي دهب |
12/5/2008م |
اعتقل ليوم واحد |
|
19. |
داود صالح محمد موسى |
12/5/2008م |
لم يطلق سراحه |
|
20. |
عبد الشكور هاشم ضرار |
12/5/2008م |
لم يطلق سراحه |
|
21. |
بارود صندل رجب |
12/5/2008م |
لم يطلق سراحه |
|
22. |
سيف الدين عثمان إدريس |
17/5/2008م |
لم يطلق سراحه |
|
23. |
سليمان حامد احمد |
23/5/2008م |
لم يطلق سراحه |
|
24. |
زهراء صندل حقار |
6/6/2008م |
(طالبة ) لم يطلق سراحها |
|
25. |
زبيدة صندل حقار |
6/6/2008م |
(أم)لم يطلق سراحها وطفلها البالغ 9 أشهر |
|
26. |
عبد الإله إبراهيم وداعة |
8/6/2008م |
لم يطلق سراحه |
|
27. |
إبراهيم جبرل الله سكّينة |
9/6/2008م |
لم يطلق سراحه |
|
28. |
علي حسين التوم |
10/6/2008م |
لم يطلق سراحه |
|
29. |
ذو النون عثمان |
10/6/2008م |
اعتقل أكثر من يوم |
|
30. |
آدم صالح |
10/6/2008م |
اعتقل أكثر من يوم |
|
31. |
أيمن آدم صالح |
10/6/2008م |
اعتقل أكثر من يوم |
|
32. |
محمد عبد القادر |
10/6/2008م |
اعتقل أكثر من يوم |
|
33. |
عمر مكي صالح |
10/6/2008م |
اعتقل أكثر من يوم |
|
34. |
عبد الله حيدر |
10/6/2008م |
اعتقل أكثر من يوم |
|
35. |
مصطفى يعقوب |
10/6/2008م |
اعتقل أكثر من يوم |
|
36. |
جبريل سعد جبريل |
10/6/2008م |
اعتقل أكثر من يوم |
|
37. |
عبد الباقي آدم يحي |
10/6/2008م |
اعتقل أكثر من يوم |
|
38. |
هارون إسماعيل صالح عبد الله |
10/6/2008م |
اعتقل أكثر من يوم |
|
39. |
الناجي عبد الله الحاج |
16/6/2008م |
لم يطلق سراحه |
|
40. |
أحمد عيسى أحمد سليمان |
20/6/2008م |
لم يطلق سراحه |
|
41. |
الدومة آدم حنظل |
27/6/2008م |
لم يطلق سراحه |
|
42. |
نور الدين آدم علي |
12/5/2008م |
لم يطلق سراحه |
2/ الذين أعيدوا للاعتقال بعد اكتمال فترة حكمهم القضائي
|
الرقم |
الإسم |
تاريخ الاعتقال |
ملاحظات |
|
1. |
محمد موسى محمد على |
23/6/2008م |
فى الحبس منذ سبتمبر 2004م |
|
2. |
كونج شوت ليج |
23/6/2008م |
فى الحبس منذ سبتمبر 2004م |
|
3. |
إسحق الشريف أوربي |
23/6/2008م |
فى الحبس منذ سبتمبر 2004م |
|
4. |
عبد الله آدم حسوبة |
23/6/2008م |
فى الحبس منذ سبتمبر 2004م |
|
5. |
عامر محمد اللكة كوكو |
23/6/2008م |
فى الحبس منذ سبتمبر 2004م |
|
6. |
محمد الهادي بشير |
23/6/2008م |
فى الحبس منذ سبتمبر 2004م |
|
7. |
صلاح إدريس إبراهيم خبير |
23/6/2008م |
فى الحبس منذ سبتمبر 2004م |
|
8. |
علي حسين نانا |
23/6/2008م |
فى الحبس منذ سبتمبر 2004م |
|
9. |
محمد آدم بدر الدين |
23/6/2008م |
فى الحبس منذ سبتمبر 2004م |
|
10. |
محمد بابكر الأمين |
23/6/2008م |
فى الحبس منذ سبتمبر 2004م |
|
11. |
آدم عبد الله يحي |
23/6/2008م |
فى الحبس منذ سبتمبر 2004م |
|
12. |
آدم علي إسماعيل |
23/6/2008م |
فى الحبس منذ سبتمبر 2004م |
|
13. |
نور الدين يحي إبرهيم |
23/6/2008م |
فى الحبس منذ سبتمبر 2004م |
|
14. |
عادل الدومة ريحان |
23/6/2008م |
فى الحبس منذ سبتمبر 2004م |
|
15. |
عصام إبراهيم علي |
23/6/2008م |
فى الحبس منذ سبتمبر 2004م |
|
16. |
وداعة الله ناصر الياس |
23/6/2008م |
فى الحبس منذ سبتمبر 2004م |
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة