صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
 
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

اخر الاخبار English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


المؤتمرالشعبى : غزوة أم درمان10 مايو 2008 أثرها على المؤتمر الشعبى
Jul 21, 2008, 19:49

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

 

 



 

 

 

 

 

 

 

 

المؤتمرالشعبى

 

غزوة أم درمان10 مايو 2008

 أثرها على المؤتمر الشعبى

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ديباجة :

  منذ أن نشأت حركة العدل والمساوة وأعلنت عن ميثاقها 2002م بمدينة بون بألمانيا ظلت الحكومة تعتبرها واجهة سياسية للمؤتمر الشعبى تلميحاً وتصريحاً لصرف نظر الغرب عن تأييدها سياساً بناء على حذره من كل منسوب إلى مايدعيه أصولياً إرهابياً . وعند تحولها لحركة عسكرية مسلحة اتهمت الحكومة صراحةً المؤتمر الشعبى بإِنشائها جناحاً عسكرياً داعماً لعمله السياسى مستشهدة ببعض القيادات التى كانت تنتمى للمؤتمر الشعبى أو الحركة الإسلامية ، ورتبت على ذلك الاتهام تربصاً دائماً بالحزب متخذة جملة من الإجراءات الاستثنثائية التى أفضت فى أكثر من مرة إلى اعتقال القيادة وإغلاق الدور والصحيفة وإيقاف نشاط الحزب وملاحقة القواعد عبر الاجراءات الأمنية والقانونية . وفى ذات الوقت اجتهدت فى وصم حركة العدل والمساوة بالإرهاب حتى تقنع المجتمع الدولى لتقديمها متهمة لدى محكمة الجنايات الدولية ولمحاصرتها قانونياً وسياسياً وأمنياً ومحاكمة كل من ينتسب اليها أو يدعمها  لأن كل من يدعم الإرهاب فهو إرهابى وفق ادعائها، وإن منهم المؤتمرالشعبى.كما ظلت الحكومة تلاحق أبنا ء دارفور داخل الحزب  ملاحقة مخصوصة واتهمتهم بهتاناً بتدبير محاولتين انقلابيتين أو تخريبيتين ، وكأنّ الحزب تورط فى ذلك . وعلى الرغم من فشل الحملة الدولية لوصم العدل والمساواة بالإرهاب وفشل الحملة القانونية للظفر بإدانة المؤتمر الشعبى إلا أن الحكومة ظلت كيداً ما تعلق إخفاقها السياسى  والأمنى والعسكرى والاقتصادى على المؤتمر الشعبى، ورغماً من أن دكتور خليل ابراهيم أعلن قبل أكثر من سنة لأجهزة الإعلام المختلفة نيته فى غزو الخرطوم وعلى الرغم من علم الأجهزة الأمنية لثلاثة شهور خلت أن الامر جد وأعلنت ذلك للراى العام قبل أكثر من ثلاثة أيام وفق بيانات رسمية صادرة عن القوات المسلحة وجهاز الأمن ، الا أن الحكومة مافتئت مستمرة فى ضلالها القديم تستهدف الحزب بغياً وعدواناً . وكان يقودها فى ذلك شعور بالهزيمة اذ أنهت الأسطورة الأمنية العسكرية بالحيطة وادعاء العلم بكل سر أو نجوى فى الوطن . وفى لحظة انكشاف الوهم وفقدان الصواب خطا النظام خطوة بدأت باعتقال كل أسود لوناً يشير بالانتماء الى الغرب من كردفان أو درافور خاصة ، واتخذت جملة من الإجراءت الأمنية بحق المؤتمر الشعبى .

 

1)  الاعتقالات :

       فى حالة الارتباك والذهول الذى حدث للأجهزة الأمنية والسياسية بدا للنظام أن يصرف النظر عن اخفاقه البادي للعيان ويقلل من الهجوم عليه ويحول دون أى تعديلات قد تطال قيادت منه أو بقصورها وان يدافع عن وجوده وأن يوجه الانظار بعيدا عنه . وبدا للسلطة أن تحقق أهدافها ألمسبقة لترتيبات الانتخابات القادمة بابعاد قوة سياسيه أشد معارضه لها وهي المؤتمر الشعبى .فبدت لها الغزوة فرصه سانحة وزريعة  بمقتضاها اعتقلت قيادات الحزب و أوقفت نشاطه وصحيفته وصادرت وسدت دوره .وقد قامت باعتقال بضع وعشرين من القيادة وملاحقة آخرين لكنها في ذات اليوم عادت وأطلقت سراح غالبهم منهم واستبقاء (5) رهن الاعتقال لأنهم ينتسبون الى دارفور  وكردفان ، علماً بأن طريقة الاعتقال نفسها اختلفت ما بين من اعتقلوا بتسور الحوائط ومن احضروا عبر المناداة بالتلفون ومن اقتحمت عليهم الأبواب دونما مراعاة للحرمات والعورات قبل الفجر . وقد استهدفت الاعتقالات الأمين العام والقيادات ذات التأثير الجماهيري والموصولة بأجهزة الإعلام أو الذين لهم علاقة تاريخية بالمجاهدين أو المنتسبين إلى غرب السودان وتوالت الإعتقالات بعد إطلاق صراح بعض القادة وما يزال كثيرون في المعتقل وأخرون ملاحقون ، فضلاً عن إعادة إعتقال قدامى المحبوسين الذين حوكموا جوراً بعد أن انتهى أجل عقوبة السجن عليهم وذلك كله بدعاوى مصطنعة تتصل بالغزوة.

 

2)  عاقبة الاعتقال واطلاق السراح:

         تأكد أن الاعتقال تم بإيعاز من جهاز الأمن ودعم من نائب الرئيس حيث أُُقنع الرئيس بذلك وهو قادم للتو من خارج البلاد واقعاً تحت تاثير الصدمة ، وقد أتُخذ القرار ليلاً وبدأ تنفيذه قبيل الفجر  مما أحدث تحولاً كاملاً فى التناول الإعلامى لأًخبار السودان من الحديث عن غزوة امدرمان لتتصدر أخبار المؤتمر الشعبى النشرات والتحليلات الخبرية ، مما وفر بعداً إعلامياً للمؤتمر أصبح بمقتضاه محوراً للأحداث وانفتح عليهم يقدم نفسه وأطروحاته بما لم يتوافر له من قبل ومما غطى تماماً على أحداث الغزوة وعلى خطة الحكومة وقلل من مكاسبها السياسية والإعلامية وأحدث شرخاً فى الساحة السياسية إستبان من إعلان الحركة الشعبية أنها لم تشاور فى هذه الإجراءات وكان بعض الساسه من الحزب الحاكم هم الذين ذهبوا إلى الرئيس واقنعوه بأن الإجراءات حيال المؤتمر الشعبى أفسدت عليهم الخط السياسى الذى يتبنونه تجاه العدل والمساواة وتشاد وغطت علي دعايتهم التى تصدرت الإعلام العالمى والساحة السياسية كما أنها أَثرت على مصداقية الحكومة لدى الرأى العام ، لاسيما أن الإعلان عن الغزوة من قبل حدوثها كانت أصوات السلطة تنسبها إلى تشاد والعدل والمساواة ولم يكن المؤتمر الشعبى وارداً فيها كما أن قيادة المؤتمر الشعبى لم تكن موجودة بالعاصمة وأنه لم يقم برهان على تورطهم فيها أو علمهم بها . وكان ذلك مما شق وحدة الجبهة الداخلية التى بدت إعلامياً من خلال إدانة كثير من القوى السياسية للغزوة وراء السلطة وأنتهى ذلك بالرئيس إلى اتخاذ قرار إطلاق سراح المعتقلين ونشاطهم و إعادة الدور وهو ما مثل واقعاً سيأسيا جديداً داخل أروقة المؤتمر الوطنى إنتصر فيه لأول مرة بعض السياسين على الأمنين وعلا صوتهم وانطلقت مطالبة صراحاُ داخل الهيئة القيادية بإقالة مدير الجهاز ووزيرا الداخلية والدفاع وجرى تحدث واضح عن الإخفاق الأمنى والعسكرى و عن براءة المؤتمر الشعبى وعدم وجود دليل ادانه  .

 

3)  إطلاق يد الأجهزة الأمنية وتكاثف الرقابة القبلية على الصحف .

         من الاثار السالبة للغزوة على المؤتمر الشعبى والساحة السياسية أن أطلقت يد الأجهزة الأمنية تجاوزاً لاتفاق السلام ودورها المحصور حسب الدستور ، وذلك تحت زريعة التحقيق فى أحداث الغزوة وانعكس ذلك طبعاً سلباً على نشاط المؤتمر الشعبي لا سيما فيما يتعلق بالنشاط الجماهيرى والإعلامى ، وترتب على ذلك إعتقال عدد مقدر من الطلاب فك بعضهم والأذى بين على ظهورهم وتم استبقاء من ينتسبون الى دارفور واتسعت الاعتقالات في العاصمة وخارجها ، كما أن الرقابة قد تكاثفت على الصحف بشكل غير مسبوق مما جعلها مسخا شائها لا تعبر عن محرريها بل يضبطها رأى الأجهزة الأمنية  .

 

4 ) إجراءات الاستجواب :

       كانت مساءلات المستجوبين للمعتقلين تدور أولاً  على الادعاء بتعاطف أو إشتراك من المؤتمر الشعبى فى الغزوة وأن هنالك معلومات عن علاقة المؤتمر الشعبى بالحركة يراد التأكد منها لاثبات انتماء قيادات العدل والمساواة للمؤتمر سيما ( خليل ابراهيم ، سليمان صندل ، وعبد العزيز نور عشر وأخرون ) .وكانت الردود متشابهة بأن عمر البشير وعلى عثمان ومن هم بالوطنى كانوا أعضاء بالحركة تحت إمرة أمينها العام وأنهم خرجوا  كما خرج قادة  حركة العدل والمساواة وأن كل من ينتمى إلى حزب آخر يفقد عضويته بالمؤتمر الشعبى حسب النظام الأساسى ووفق انتمائه الجديد . وآثر بعض من سئلوا عن العلاقة بالغزوة أو الحركة وحوسبوا لِمَ لم يدينوها، أن يرفض الإجابة على أسئلة محققى الأمن لأنه إجراء غير ذى أثر مثل إجراء تحقيق المستشارين العدليين قبلاً فالسلطة هي التي تتحكم بإدعاء الحقائق ثم تجرى على أساس ذلك التدابير القضائية المفروضة.

 

 

 

5 ) الأثار لإجراءات الاعتقال واطلاق السراح ولوقع الغزوة :

       قد جرى للمؤتمر ذكر كثير فى العالمين تصدر بمقتضى وقع الغزوة أجهزة الإعلام واستبان للناس كذب الحكومة فيما نسبت إليه كما اتاحت له فرصة للتعبير وتقديم أطروحاتنا فيما يتعلق بمشكلة دارفور كقضية سياسية وطرح رؤيتنا للحل وللغزوة عظة لضرورة المسير الى ساحة التفاوض ، وكذلك طرح رويته لحسن علاقات الجوار مع تشاد والاتعاظ بتبادل غزوات المعارضة السياسية اللاجئة أو المسنودة من كل جار على أخيه . وتعرض المؤتمر الشعبى لظلم مفضوح أحدث انعطافاً شديداً إليه ضد السلطة. ثم أحدث الأمر فى غرب السودان انعطافاً أشد للمؤتمر الشعبى الذى يدعو للأمركزية العادلة والذى يعانى ويحبس كل حين دفاعاً عن قضايا المظلومين فى الأقاليم المهمشة . وظهور المؤتمر الشعبى وبروزه معارضاً للسلطة أشد من غيره جذب إليه انعطاف كل الكارهين لها لظلمها أو لاستعداءها أو لفسادها .

    تعتبر الغزوة خصماً على التحالف كمعارضة إذ سارع حزب الأمة عقبها ليدين الحركة وفعلها ويوثق علاقته بالمؤتمر الوطنى بناء على وفاق التراضى الوطنى بينهما . لكن مازالت قواعده كارهة تتردد فى ذلك الموقف الموالى للسلطة لأسيما أن الحكومة لاتبالى بشعارات الوفاق حول الحرية وتعديل القوانين المقيدة لها .

     كما وكان إطلاق أيدى الأجهزة الأمنية مؤشراًً لتجاوز  اتفاقية السلام لاسيما فى قضية الحريات والتحول الديمقراطى وبرز اشتراك فعلى للحركة الشعبية بمنسوبيها  داخل جهاز الأمن فى الرقابة القبلية على الصحف  الموالية للمؤتمر الوطنى انتقاماً مما فعل هو بصحفها .

     لكن بدأ تعزيز ما للتقارب و التحالفات السياسية مع القوى الفاعلة فى الساحة غير المؤتمر الوطنى وذلك بدءاًً بالحركة الشعبية بغية إحداث توازن للقوى يحافظ على الحريات والمسير نحو التحول الدمقراطى الكامل .و كذلك اشتد تكثيف وتفعيل لنشاط المؤتمر الشعبى ووقعه فى الساحة السياسية لا سيما ان الحكومة قد تتامر عبر اختلاق بينات اولية من خلال الضغط المستمر على بعض المقبوض عليهم من المتهمين لادراج اسمه أو قيادته .وفى ساحة الإعلام والمجتمع المدنى تقوم منظومات حزبية قد يقل وقعها بين القواعد الشعبية ولكنها الآن تتقارب مع المؤتمر الشعبى للتعاون فى سبيل حرية الصحافة والتعبير والعدل فى قانون الانتخابات والحمل على طغيان السلطة .

 

 

 

 

 

                                                                   الخرطوم

                                                                     25 /6/2008م

 

   

% ملحق : المؤتمر الشعبي والاعتقالات.

 

 

 

 

 

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

المؤتمر الشعبى والاعتقالات

 

 

1/ المعتقلون عقب غزوة أم درمان

 

الرقم

الإسم

التاريخ

ملاحظات

1.  

حسن عبد الله الترابي

12/5/2008م

اعتقل ليوم واحد

2.  

الصافي نور الدين

12/5/2008م

اعتقل ليوم واحد

3.  

آدم الطاهر حمدون

12/5/2008م

اعتقل أكثر من يوم

4.  

حسن محمد ساتي

12/5/2008م

اعتفل أكثر من يوم

5.  

تاج الدين بانقا

12/5/2008م

اعتقل أكثر من يوم

6.  

أبو بكر عبد الرازق آدم

 12/5/2008م

اعتقل أكثر من يوم

7.  

خليفة الشيخ مكاوي

12/5/2008م

اعتقل أكثر من يوم

8.  

دهب محمد صالح

12/5/2008م

اعتقل أكثر من يوم

9.  

محمد الأمين خليفة

12/5/2008م

اعتقل أكثر من يوم

10.                         

أسامة الياس إبراهيم

12/5/2008م

اعتقل أكثر من يوم

11.                         

محمد عبد الله عيساوي

12/5/2008م

اعتقل أكثر من يوم

12.                         

بشير آدم رحمة

12/5/2008م

اعتقل أكثر من يوم

13.                         

سليمان البصيلي

12/5/2008م

اعتقل أكثر من يوم(الأبيض) ولاية شمال كردفان

14.                         

أمين محمود عثمان

12/5/2008م

اعتقل أكثر من يوم

15.                         

الدرديري عبد الهادي

12/5/2008م

اعتقل أكثر من يوم

16.                         

كمال الهدي

12/5/2008م

اعتقل أكثر من يوم

17.                         

جميل الله عبد الرحمن

12/5/2008م

اعتقل أكثر من يوم

18.                         

الناجي دهب

12/5/2008م

اعتقل ليوم واحد

19.                         

داود صالح محمد موسى

12/5/2008م

لم يطلق سراحه

20.                         

عبد الشكور هاشم ضرار

12/5/2008م

لم يطلق سراحه

21.                         

بارود صندل رجب

12/5/2008م

لم يطلق سراحه

22.                         

سيف الدين عثمان إدريس

17/5/2008م

لم يطلق سراحه

23.                         

سليمان حامد احمد

23/5/2008م

لم يطلق سراحه

24.                         

زهراء صندل حقار

6/6/2008م

(طالبة ) لم يطلق سراحها

25.                         

زبيدة صندل حقار

6/6/2008م

(أم)لم يطلق سراحها وطفلها البالغ 9 أشهر

26.                         

عبد الإله إبراهيم وداعة

8/6/2008م

لم يطلق سراحه

27.                         

إبراهيم جبرل الله سكّينة

9/6/2008م

لم يطلق سراحه

28.                         

علي حسين التوم

10/6/2008م

لم يطلق سراحه

29.                         

ذو النون عثمان

10/6/2008م

اعتقل أكثر من يوم

30.                         

آدم صالح

10/6/2008م

اعتقل أكثر من يوم

31.                         

 أيمن آدم صالح

10/6/2008م

اعتقل أكثر من يوم

32.                         

محمد عبد القادر

10/6/2008م

اعتقل أكثر من يوم

33.                         

عمر مكي صالح

10/6/2008م

اعتقل أكثر من يوم

34.                         

عبد الله حيدر

10/6/2008م

اعتقل أكثر من يوم

35.                         

مصطفى يعقوب

10/6/2008م

اعتقل أكثر من يوم

36.                         

جبريل سعد جبريل

10/6/2008م

اعتقل أكثر من يوم

37.                         

عبد الباقي آدم يحي

10/6/2008م

اعتقل أكثر من يوم

38.                         

هارون إسماعيل صالح عبد الله

10/6/2008م

اعتقل أكثر من يوم

39.                         

الناجي عبد الله الحاج

16/6/2008م

لم يطلق سراحه

40.                         

أحمد عيسى أحمد سليمان

20/6/2008م

لم يطلق سراحه

41.                         

الدومة آدم حنظل

27/6/2008م

لم يطلق سراحه

42.                         

نور الدين آدم علي

12/5/2008م

لم يطلق سراحه

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

2/  الذين أعيدوا للاعتقال بعد اكتمال فترة حكمهم القضائي

 

الرقم

الإسم

تاريخ الاعتقال

ملاحظات

1.

محمد موسى محمد على

23/6/2008م

فى الحبس منذ سبتمبر 2004م

2.

كونج شوت ليج

23/6/2008م

فى الحبس منذ سبتمبر 2004م

3.

إسحق الشريف أوربي

23/6/2008م

فى الحبس منذ سبتمبر 2004م

4.

عبد الله آدم حسوبة

23/6/2008م

فى الحبس منذ سبتمبر 2004م

5.

عامر محمد اللكة كوكو

23/6/2008م

فى الحبس منذ سبتمبر 2004م

6.

محمد الهادي بشير

23/6/2008م

فى الحبس منذ سبتمبر 2004م

7.

صلاح إدريس إبراهيم خبير

23/6/2008م

فى الحبس منذ سبتمبر 2004م

8.

علي حسين نانا

23/6/2008م

فى الحبس منذ سبتمبر 2004م

9.

محمد آدم بدر الدين

23/6/2008م

فى الحبس منذ سبتمبر 2004م

10.

محمد بابكر الأمين

23/6/2008م

فى الحبس منذ سبتمبر 2004م

11.

آدم عبد الله يحي

23/6/2008م

فى الحبس منذ سبتمبر 2004م

12.

آدم علي إسماعيل

23/6/2008م

فى الحبس منذ سبتمبر 2004م

13.

نور الدين يحي إبرهيم

23/6/2008م

فى الحبس منذ سبتمبر 2004م

14.

عادل الدومة ريحان

23/6/2008م

فى الحبس منذ سبتمبر 2004م

15.

عصام إبراهيم علي

23/6/2008م

فى الحبس منذ سبتمبر 2004م

16.

وداعة الله ناصر الياس

23/6/2008م

فى الحبس منذ سبتمبر 2004م

 

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

اخر الاخبار
  • s
  • حركة جيش تحرير السودان " قيادة الوحدة " تعلن رسميا إعفاء القائد العسكري صالح محمد جربو من مهامه و تعلن حالة الطوارىء وسط الجيش
  • وفد من برلمان جنوب السودان يصل القاهرة
  • البشير وساركوزي.. لقاء المواجهة
  • مؤتمر حقوق الانسان و الحريات الدينية يتحول الى مواجهة ما بين شريكى الحكم فى السودان
  • مركز القاهرة يدين اعتقال مدافعين عن حقوق الإنسان بالسودان ويطالب بالإفراج الفوري عنهم
  • برقية عزاء من التحالف الديمقراطي بامريكا
  • دارفور استمرار لغة الرصاص ،، فشل (اهل السودان)
  • بدأ عدها التنازلى الإنتخابات...والدعم الخارجي
  • توقيف ناشط سوداني بتهمة اجراء اتصالات مع المحكمة الجنائية الدولية
  • أطفال السودان في مسابقة اليوسى ماس العالمية بماليزيا
  • ندوة هامة يوم الثلاثاء بدار حزب المؤتمر السوداني
  • اتلحالف الوطني السوداني ينعي د.عبد النبي
  • إدوارد لينو : المؤتمر الوطني يسعى لإعادة قانون الطوارئ
  • اطفال السودان بحرزون 12 كأسا في مسابقة اليوسيماس بكوالالمبور
  • شكر وعرفان من حزب الامة بالقاهرة
  • البشير، ديبي...لقاء التسوية
  • مكتب إتصال حكومة جنوب السودان بالقاهرة ينعى د. عبدالنبي
  • الامة القومى بهولندا ينعى الامين العام
  • عبير مذيعة نون النسوة تفتح معرضها الخاص وسط اقبال كبير من السودانيين
  • سفر القاضي للحج يؤجل محكمة غرانفيل
  • جنوب السودان الأعلى عالمياً في وفيات الولادة
  • رابطة الإعلاميين السودانيين بالرياض تحتسب أمين حزب الأمة
  • السفير القطرى يطالب السودانيين بضرورة العمل لتحقيق الوحدة والإستقرار
  • حركة العدل والمساواة السودانية تنعى فقيد البلاد د.عبد النبى على احمد
  • الأمانة العامة لطلاب حزب الأمة القومي بجمهورية مصر العربية تنعي الدكتور الفقيد/ عبدالنبي علي أحمد
  • حزب الأمة الفومى بمحافظة البرتا-كندا ينعي د.عبد النبي علي احمد
  • جمعية الصحفيين السودانيين بالسعودية تنعى الأمين العام لحزب الأمة د.عبدالنبي علي احمد
  • حزب الأمة القومي بمصر ينعي الدكتور / عبد النبي علي أحمد
  • دوريـــــة حـقـــــوق الإنسـان الســــودانى
  • الحركة الشعبية لتحرير السودان ... نعى واعتذار ....وداعا د. عبد النبى على احمد
  • سليمان حامد في حوار مع «الصحافة» لا حوار مع النظام في ظل القوانين الاستثنائية
  • مختارات من الرؤية السياسية لحركة تحرير السودان بقيادة مني أركو مناوي
  • الصادق المهدي: الولايات المتحدة تدعم التمرد بهدف استعادة امتياز النفط من الصين
  • ترايو: لست رجل أميركا في الحركة
  • كم من حقل كامن فى حفنة بذور : اهلا محجوب شريف فى الامارات
  • اجتماع رابطة فشودة بمصر
  • ندوة للسيد أحمد ابراهيم دريج بالقاهرة
  • اقسم حزنك بينى وبينك.. نداء إنسانى
  • ندوة الصحفيين السودانيين بالرياض