في بيان لها :- الحركة الإسلامية : سعي المحكمة الجنائية لاستهداف السودان سعي باطل وتنتفي فيه الشرعية القانونية
الخرطوم 15/7(سونا) اكدت الحركة الاسلامية السودانية ان سعى محكمة الجنايات الدولية لاستهداف السودان من خلال رموزه هو سعى باطل وتنتفي فيه الشرعية القانونية و أن السودان لا يعترف بالمحكمة ولم يوقع على الميثاق الذي انشئت بموجبه. وقال بيان اصدرته اليوم ان ماقام به مدعى المحكمة الجنائية الدولية اوكامبو يستفز مشاعر اهل السودان لانتهاكه لسيادة دولتهم واستقلالها ويمثل محاولة لانشغال السودان عن المضي قدماً في برامجالتنمية وفيما يلي تورد (سونا) نص البيان:- قال تعالي : ( يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبي الله إلاان يتم نوره ولو كره الكافرون ) صدق الله العظيم لايزال اعداء الإسلام والمسلمين من طغاة الامبريالية والصهيونية العالمية يواصلون سعيهم الحثيث لتركيع الشعوب الحرة وانتهاك سيادتها وكرامة شعوبها مستغلين اجهزة الامم المتحدة التي يخدعون العالم بها وبأهدافها الظاهرة التي تدعي حفظ الامن والسلام في العالم فيما يخفون سموم مؤمراتهم ضد الأحرار المؤمنين بأوطانهم وسيادتها والذين يرفضون الإنصياع لمخططاتهم القذرة. إن سعي المجرم لويس اوكامبو المدعى العام لما يسمى بمحكمة الجنايات الدولية لإستهداف السودان من خلال رموزة وفي مقدمتهم قائد مسيرته ورمز استقلاله وسيادته رئيس الجمهورية هو سعي باطل وتنتفي فيه الشرعية القانونيةإذ أن السودان لا يعترف بالمحكمة ولم يوقع على الميثاق الذي أنشئت بموجبه المحكمة. نقول لأوكامبو ماهو موقف المحكمة من ما يجري وجري في العراق وأفغانستان وفلسطين وغيرها. ان ما قام به أوكامبو من عمل غزر وقرصنة بلاشك يستفذ مشاعر اهل السوان لانه ينتهك سيادة دولتهم واستقلالها وليعلموا أن شعب السودان لن يركن لاي إدعاءات لايمانه بالهل وبمبادئه الراسخة بأن النصر من عند الله وهويعلم بأن تداعيات قرارات أوكامبو ما هي إلا محاولة لإشغال السودان عن المضي قدماً في برامج التنمية في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية. لماذا هذه الإدعاءات في هذاالوقت بالذات؟ بالطبع لان ماتحقق من انجازات وتطورات على الأصعدة كافة خاصة الصعيد السياسي ، وصعيد التنمية وماتحقق على ارض دارفور تمهيداً لتسوية الأزمة بلا شك يزعج أعداء السودان الذين كانوا يتوقعون زوال الإنقاذ بمحاولاتهم الفاشلة، ولكن عندما تمت إجازة قانون الإنتخابات بالإجماع تاكدوا بما لا يدع مجالاً للشك بقاء الإنقاذ على سدة حكم السودان. لقد جرمو من قبل سياسة شد الاطراف ففشلت فشلاً زريعاً وهاهم الأن يجربون خطة جديدة
. الضرب في العمق مع تحريك مرتزقتهم لشد الأطراف علينا الإنتباه جيداً ( لايزالون يقاتلونكم حتى يردونكم عن دينكم إن إستطاعوا) إنها سنة الله في التدافع... ولان الله لايهدي كيد الخائنين ،علينا إعداد العدة ثم التوكل على الله
. وما خاب قوم يد الله فوق أيديهم
ولا حول ولا قوة إلا بالله
. حسبنا الله ونعم الوكيل.