توجيه الأتهام لرئيس الجمهورية وأخرين يهدد السلام والأستقرار فى السودان ولابد من طريق للتفاهم مع المجتمع الدولى ومحكمة الجنائيات الدولية.
فوجئت قيادة الحركة الشعبية لتحرير السودان بالتطور المتسارع للاحداث فى قضية محكمة الجنائيات الدولية والتى أنتهت إلى توجيه الأتهام لرئيس الجمهورية المشير/ عمر حسن أحمد البشير وأخرين الأمر الذى خلق وضعأ بالغ الخطورة فى داخل السودان ويهدد السلام والأستقرار. وقد عقدت قيادة الحركة الشعبية إجتماعات فى جوبا والخرطوم كرست لهذه القضية وبعد تداول واسع داخل قيادة الحركة الشعبية ومع شركائنا فى حزب المؤتمر الوطنى وبعد أخذنا فى الأعتبار ما أنتهى اليه مدعى محكمة الجنائيات الدولية فان قيادة الحركة الشعبية لتحرير السودان ترى الأتى:-
1/ قضية دارفور قضية سياسية تقع جذورها فى التهميش السياسى والأقتصادى والثقافى ونتاج تلك السياسات منذ استقلال السودان فى العام 1956م وحلها يكمن فى إيجاد حل شامل متفاوض عليه بين أطراف النزاع وعلى حكومة الوحدة الوطنية التوصل إلى خارطة طريق فى ظرف اسبوع يتم التشاور حولها مع القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدنى تعبر عن الإجماع الوطنى وتسهم فى إيجاد حل عاجل وعادل لقضية دارفور.
2/ الحركة الشعبية لتحرير السودان على استعداد لتوظيف كامل إمكانياتها وعلاقتها الخارجية. ولكن الحل يكمن فى الوصول لتفاهم مع المجتمع الدولى وإيجاد طريق للتعاون القانونى مع محكمة الجنائيات الدولية والجوانب القانونية التى طرحها المدعى العام لمحكمة الجنائيات الدولية والوصول لحلول مرضىية تعزز السلام والاستقرار فى السودان.
3/ قيادة الحركة الشعبية وعلى راسها النائب الأول ستضاعف مجهوداتها للوصول لحل عادل وشامل لقضية دارفور باعتبارها المدخل الصحيح للتعامل مع التبعات الأخرى التى تولدت نتجة للاوضاع فى إقليم دارفور.
4/ الحفاظ على إتفاقية السلام الشامل والإتفاقيات الأخرى ومواصلة تنفيذهما والمضى فى التحول الديمقراطى والعمل المشترك بين أطراف حكومة الوحدة الوطنية وبقية القوى السياسية شرط لابد منه للخروج من الأزمة الحالية.
ياسر عرمان
الناطق الرسمى للحركة الشعبية لتحرير السودان
14/يوليو/2008م
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة