صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
 
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث


اخر الاخبار English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


عبد الله مسار: السودان أولى بثرواته
Jul 8, 2008, 20:02

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

المستشار مسار يتحدث للزميل العزوني
عبد الله مسار: السودان أولى بثرواته

اسعد العزوني*

قال مستشار الرئيس السودانى عبد الله على مسار أن ثورة الانقاذ حققت العديد من الانجازات رغم المعيقات الداخلية والخارجية التى اعترضت مسيرتها طيلة الثمانية عشر عاما المنصرمة أبرزها التمرد الداخلى والموقف الأمريكى السلبى المتمثل بسحب شركة التنقيب الأمركية شيفرون ومعها شركة كندية أخرى.

وأضاف المسؤول السودانى أن الخرطوم لن تقبل بأن يبقى السودان مستودعا للنفط ولذلك استعانت بالأصدقاء وفى مقدمتهم الصين لاستخراج النفط والاستفادة منه الأمر الذى اثار حنق امريكا والغرب ففرضوا الحصار على السودان لمعاقبته. وأكد المستشار السودانى أن من اهم اسباب التوتر فى السودان تطبيع العلاقات مع اسرائيل وتسهيل نهب الثروات موضحا ان الخرطوم تعرضت لضغوط شديدة من امريكا والغرب لتطبيع العلاقات مع اسرائيل كما ان السلطات السودانية عثرت على مجاميع اسلحة اسرائيلية الصنع مع المتمردين. وفيما يلى نص الحوار:

*ثورة الانقاذ ما لها وما عليها بعد 18 عاما على قيامها؟

- أنجزت ثورة الانقاذ نهضة كبيرة فى السودان فى كافة المجالات الاقتصادية والتنموية والخدمية والتقنية رغم ما واجهها من معيقات داخلية تمثلت بالمعارضة الداخلية والصراعات المسلحة والصراع القبلي.

ومن اهم انجازاتها السلام فى الجنوب واتفاق نيفاشا وسلام شرق السودان وافاق دارفور الذى نتوقع له النجاح فى القريب العاجل كما ان ثورة الانقاذ أنجزت بنلة تحتية اساسية فى الدولة.

* لماذا عمرت ثورة الانقاذ اكثر من غيرها من الحركات الانقلابية السودانية؟

- هناك امور كثيرة ساعدتها على ذلك منها انها جاءت فى ظرف حرج ولبت مطالب الشعب السودانى وبسبب ضعف الدولة التى سبقتها وقد أقامت أساسية خدمية وفكرية وانفتحت داخليا وخارجياوقويت تنظيميا والتف الشعب حولها ليحميها .

* هناك من يتهمكم بأنكم عسكرتم المشهد السياسى وقمتم بتسييس الجيش ما ردك على ذلك؟

- هذا محض هراء فنحن لم نفعل لا هذا ولا ذاك فالجيش السودانى قوى ومنظم وكافة جيوش العالم لها جيوش احتياط ونحن قمنا بتأسيس جيش احتياط وليس هناك جيش خارج اطار الشعب وما قمنا به لا يدلل على اننا عسكرنا المشهد السياسى فى السودان. ولا بد من التوضيح ان الشعب ساعدنا فى صد الغزوة الأخيرة التى تعرضت لها ام درمان وتمكنا من سحق التمرد المدعوم من الرئيس التشادى ادريس دبى خلال ساعة ونصف الساعة.ونحن واثقون أن جيشنا النظامى والاحتياط وشعبنا بأسره هم الدرع الحصين الذى يحمى جبهة الانقاذ.

* اتفاق أبيى ..... هل يعقل ان يلجأ أبناء الوطن الواحد الى محكمة الجنايات لحل مشاكلهم؟

- لا مشكلة فى ذلك لأن هناك استفتاء سيحدد كافة الأمور المتعلقة بالدّولة ولو لم يكن هناك مثل هذا الاستفتاء لجاز ذلك ونحن نأمل أن نتوصل للحل المنشود دون اللجوء الى التحكيم الدولي.

* ما سر تفجر الأوضاع فى السودان ولماذا كلما لاح الاتفاق فى الأفق تفجرت بؤرة صراع هنا أو هناك؟

- هناك أسباب كثيرة خارجية بطبيعة الحال تتمثل بتدخل القوى العظمى فى السودان عل وعسى أن تجد لها موطيء قدم فى السودان تستطيع من خلال ذلك نهب ما تستطيع من ثرواتنا وما أكثرها وخاصة بعد الاكتشافات الأخيرة من نفط ويورانيوم وبلوتونيوم وذهب ومنغنيز وغير ذلك من المعادن النفيسة.

نحن نرفض ان يبقى السودان مستودعا للنفط ولهذه الثروات وشعبنا أولى بالاستفادة منها ولهذا السبب قمنا باستدعاء الصينيين والماليزيين والهنود للمشاركة فى استغلال الثروة النفطية بعد ان سحبت امريكا شركة شيفرون التى اكتشفت النفط ومن حقنا أن تختار ونتعاون مع من نشاء من الدول لاستغلال ثرواتنا لمصلحة نهضة ورفاه شعبنا.
هذا من جانب اما من الجانب الاخر فهو الموقع الاستراتيجى الذى يتمتع به السودان ولعل السبب القوى هو اجبارنا على التطبيع مع اسرائيل.

*هل هذا يعنى أنكم تعرضتم لضغوط من اجل التطبيع مع اسرائيل وممن؟

- تعرضنا لضغوط كثيرة من امريكا ومن العديد من القوى العظمى التى ترتبط بعلاقات مع اسرائيل ولكننا رفضنا مثل هذه الضغوط لأننا لن نفرط بحقوق الشعب الفلسطينى وما زالت الضغوط مستمرة ولو قبلنا لتوقف المتمردون عن العبث بأمن ومقدرات السودان.ولا أغالى اذا ما قلت أن العالم الخارجى يعمل جاهدا من أجل تقسيم السودان الى عدة دول لكن الشعب ملتف حول ثورته.

* هل من دور لاسرائيل فيما يجرى من عبث فى السودان؟

- كل الأصابع الاسرائيلية تعبث بالسودان مع أن العبث الاسرائيلى لا يغيب عن أى شبر فى الارض العربية ولا شك ان قيام المتمرد محمد نور الذى يقيم فى السودان بفتح مكتب له فى تل أبيب خير دليل على العبث الاسرائيلى فى بلدنا والسؤال : هل هناك حركة تحرير فى العالم اقامت لها مكتبا فى تل أبيب؟
وهناك دليل آخر على العبث الاسرائيلى فى السودان يتمثل باكتشاف كميات كبيرة من الاسلحة الإسرائيلية الصنع بيد وفى مخازن المتمردين اضافة الى تدريب المتمردين فى معسكراتها وزيارة خبراء اسرائيليين لمناطق المتمردين لتدريبهم والتجسس على السودان كما ورد فى اعترافات العديد من المتمردين ناهيك عن وجودهم فى منظمات الاغاثة الموجودة فى دارفور.

* كيف تنظرون الى مجريات الأمور فى دارفور؟

- المشكلة فى دارفور لم تكن سياسية بل كانت صراعا بين رعاة ومزارعين بسبب الجفاف والصراع القبلى والقتال كان بداية الشرارة، أما السبب الثانى فهو اتصال جزء من أبناء دارفور بحركة تحرير السودان الأمر الذى حول الصراع من قبلى الى سياسي. أما السبب الثالث فهو انتماء أبناء دارفور الى المؤتمر الشعبي، ناهيك عن قيام صراع دول الجوار فيما بينها بتغذية الصراع فى دارفور إضافة الى تدفق السلاح بكثرة منذ العام 1980 بسبب الصراعات الاقليمية المسلحة ودخول عادات وتقاليد جديدة الى السودان مثل السرقات وغير ذلك .
وهناك سبب آخر، يتمثل بالتدخل الدولى لكراهية القوى العظمى لحكومة الخرطوم ذات التوجه الإسلامى لتسهيل نهب ثروات السودان ولهذا كما سبق وقلت أن امريكا عندما جاءت جبهة الإنقاذ أمرت شركة شيفرون الأمريكية للتنقيب عن النفط بمغادرة السودان على الفور حتى أنها أجبرت شركة كندية أخرى على مغادرة السودان ايضا وازاء ذلك وجدنا انه لا حل أمامنا سوى استخراج نفطنا لحل أزمتنا الاقتصادية فلجأنا الى الأصدقاء وفى مقدمتهم الصين ما أثار حنق الغرب عموما وأمريكا بوجه خاص وفرضوا علينا الحصار ونحن ننتج اليوم 500 ألف برميل نقط يوميا.

ونستطيع إضافة سبب آخر لتفجر الصراع فى السودان وهو الصراع الانجلو فونى والفرانكوفونى فى افريقيا حيث تدخلت أمريكا فى نفط تشاد ما ادى الى قيام صراع امنى فى المنطقة.

وأؤكد أن الأمن العربى حاليا يتأثر بدارفور حيث توجد 600 منظمة استخبارية تعمل فى دارفور بغطاء انسانى وهذا لم تشهده أى منطقة صراع فى العالم مثل كوسوفا والبوسنة وأفغانستان .

أما آخر وأضعف الأسباب فهو نقص الخدمات وضعف التنمية والمشاركة فى الحكم ذلك ان عدد المدارس فى دارفور بداية التمرد عام 2001 بلغ 195 مدرسة وعدد الجامعات ثلاث ناهيك عن زيادة استهلاك المياه والخدمات الصحية لكن الحركات المسلحة دمرت كل شيء.

ولا اكشف سرا عندما اقول ان الحركات المسلحة غير متفقة مع أهالى دارفور بمعنى أن الصراع بات داخليا واصبح أقوى من الصراع الخارجى ما ادى الى تقسيم المجتمع الدارفورى ولذلك لا يمكن وصف الصراع بانه بسبب نقص الخدمات أو بسبب الصراع العربى الأفريقي. لقد تم عقد العديد من المؤتمرات وتم التوقيع على اتفاقيات السلام لكن المتمردين أفشلوا كل شيء بسبب مطالبهم الكبيرة وغير العادلة ووافقت الخوطوم على تنفيذ المطالب العاقلة واهمها التعويض لكن الوسطاء رفضوا ذلك لأنه غير مسبوق ولذلك استعضنا عن التعويض بصندوق تنمية دارفور ووافقنا على دمح غالبية المتمردين فى صفوف الجيش السودانى لكن حركة العدل والمساواة وحركة التحرير الشعبية رفضتا ذلك فتشظتا وأصبحت حركة العدل 8 فصائل وحركة التحرير 40 فصيلا ولم يتمكنوا من توحيد انفسهم.

*كيف توصفون علاقاتكم بأمريكا وما حصيلة جولات المفاوضات الأخيرة؟

- الأمريكيون أفشلوا جولة الحوار الأخيرة التى جرت قبل نحو الشهر فى الخرطوم بطرحهم شروطا تعجيزية ومحاولة تدخلهم السافر فى السودان .

وقد اتخذت واشنطن موقفا معاديا للسودان منذ مجيء جبهة الانقاذ الى الحكم قبل 18 عاما بسبب هوية الجبهة الاسلامية وموارد السودان الداخلية وعلاقتنا مع واشنطن منذ ذلك التاريخ بين مد وجزر ومع هذا لن تقطع الخرطوم شعرة معاوية مع واشنطن. لقد اتفق الجانبان على الجلوس معا قبل نحو الشهرين للتباحث حول ايجاد السبل الكفيلة باصلاح ذات البين بينهما واتفقنا على عقد اجتماع فى روما وتم الاتفاق على العديد من القضايا مثل تسهيل امور السفارات فى البلدين واطلاق سراح معتقلين سودانيين فى سجن غوانتنامو الأمريكى فى الأراضى الكوبية فى حين تم تأجيل تطبيع العلاقات ورفع العقوبات الأمريكية على السودان ورفع اسم السودان من قائمة الارهاب الأمريكية كما اتفقنا على عقد لقاء آخر بعد شهر ولكن فى الخرطوم هذه المرة. جرت المباحثات بالخرطوم فى اليومين الأولين بسلاسة لكن الوفد الأمريكى بدأ يطرح فى اليوم الثالث شروطا تعجيزية تنم عن تدخل سافر فى الشؤون الداخلية للسودان اذ طلبوا من الوفد السودانى العمل على حل مشكلة أبيى وتبين انهم كانوا يهدفون الى خلق عقبة أمام استمرار الحوار وقالوا انهم يريدون حل مشكلة ابيى واحلال السلام فى السودان والا فلن يطبعوا علاقاتهم مع الخرطوم وأن الوفد السودانى أخبرهم ان أبيى ليست فى اجندة السودان آنذاك فانتهى الاجتماع منوها الى ان ما يجرى بين امريكا والسودان هو تجسيد للعبة القط والفأر.

وأؤكد ان الأمن العربى يبدأ هذه الأيام بدارفور بعد ان كان بجنوب السودان فى السابق و ان هناك نحو 600 منظمة استخبارية عالمية تعمل فى السودان هذه الأيام تحت الغطاء الانساني.

*كيف تنظرون الى الهجوم الأخير على أم درمان وما الدروس المستفادة منه؟

- ما أود ايضاحه هنا هو أن الرئيس التشادى ادريس دبى أراد الثأر من الخرطوم التى يتهما بأنها وقفت وراء حادثة انجامينا فى شباط الماضى ضده كما ان حركة العدل والمساواة السودانية هى التى حمت نظامه فأراد ان يكافئها بأن يوفر الدعم لها لتتسلم الحكم فى السودان وكان قائد غزوة ام درمان محمد صالح عميدا فى الجيش التشادي.

* ما الذى يجرى فى أبيي؟

- فجر أعداء السودان هذه المشكلة بعد عقد اتفاق نيفاشا اذ أن الحركة الشعبية أصرت على حل المشكلة الأمر الذى جعلنا نضع البروتوكول الخامس وتكوين لجنة لكن دون ان نتوصل الى حل للمشكلة لأن المقصود من اثارتها هو النفط مشيرا الى انه تم الاتفاق مؤخرا على تكوين مجموعة عمل لبحث الحدود وطرح القضية على التحكيم الدولى وتكوين ادارة مؤقتة بين الحركة الشعبية والحزب الحاكم على ان يكون للحركة حصة فى النفط وان يعود اللاجئون الى ديارهم وتنفيذ مشاريع تنموية ذات قيمة .وأؤكد أن فرص النجاح كبيرة لأن حسن النوايا متوفرة من قبل الجانبين.

* هل ستسلمون المطلوبين الى محكمة الجنايات؟

- لا بد من التاكيد وبكل عزم على ان الخرطوم لن تقدم على تسليم اى مواطن سودانى الى محكمة الجنايات حتى ولو كان من المعارضة ذلك ان السودان لم يوقع على ميثاق محكمة الجنايات التى نختلف معها قانونيا وبالتالى لا تلزمنا ولن نوقع فى المستقبل وأذكر بأن تقرير المحكمة أكد ان القضاء السودانى نزيه وان الدولة السودانية متماسكة وبالتالى أتساءل :ما دام الأمر كذلك فلماذا المحكمة؟

لقد أجرت الأجهزة المعنية سلسلة تحقيقات امنية حول التهم الموجهة لكل من الوزير احمد هارون واحمد كوشنة المطلوبين للمحكمة لكنه لم يثبت عليهما اى تهمة.

* ما الخطوات الاحترازية التى تقوم بها الخرطوم لتفادى تداعيات الأزمات المتتالية؟

- تعمل الخرطوم حاليا وبقوة على الانفتاح السياسى الداخلى وهى تتصل مع كافة الأحزاب والحركات السياسية السودانية كما أن البلاد تشهد حاليا صراعا بين انماط الحكم العسكرى والحزبى والثورة ذلك أن الأمر يتطلب الاتفاق على شكل واحد للحكم قبل الانتخابات البرلمانية والرئاسية المقبلة فى 2009 مشيرا الى ان الأحزاب السودانية تشهد ضعفا لصالح الجهويات كما ان برامج هذه الأحزاب قريبة من بعضها البعض.
وبالتالى فان المطلوب هو كتلة قوية تدخل الانتخابات المقبلة لخلق حكومة مركزية قوية على غرار ما جرى فى ماليزيا وهناك اتفاق بين الحزب الحاكم وبين الصادق المهدى حول شكل الدولة المقبلة فى السودان .

واعلن هنا ان الخرطوم ستسمح للمنظمات الدولية بمراقبة الانتخابات المقبلة وان الرئيس البشير سيرشح نفسه للانتخابات وان مفاوضات المصالحة مستمرة مع الجميع وانه لا مشكلة مع الترابى نفسه بل هناك مشكلة مع بعض كادر الترابى فقط وان الجميع سيشاركون فى الانتخابات .

*متى سيجرى الاستفتاء؟

- موعد الاستفتاء بين الحركة الشعبية والنظام سيكون فى 2011 واتوقع ان يشهد ذلك العام وحدة حقيقية للسودان نظرا لارتباط الجنوبيين بالشمال وافتقادهم لميناء يصدرون نفطهم من خلاله كما ان مصلحتهم تكمن فى الوحدة وأن الاستفتاء المقبل ربما يعطيهم 30 %من حكم السودان بدلا من 20%.

* صحافى أردني

© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

اخر الاخبار
  • s
  • حركة جيش تحرير السودان " قيادة الوحدة " تعلن رسميا إعفاء القائد العسكري صالح محمد جربو من مهامه و تعلن حالة الطوارىء وسط الجيش
  • وفد من برلمان جنوب السودان يصل القاهرة
  • البشير وساركوزي.. لقاء المواجهة
  • مؤتمر حقوق الانسان و الحريات الدينية يتحول الى مواجهة ما بين شريكى الحكم فى السودان
  • مركز القاهرة يدين اعتقال مدافعين عن حقوق الإنسان بالسودان ويطالب بالإفراج الفوري عنهم
  • برقية عزاء من التحالف الديمقراطي بامريكا
  • دارفور استمرار لغة الرصاص ،، فشل (اهل السودان)
  • بدأ عدها التنازلى الإنتخابات...والدعم الخارجي
  • توقيف ناشط سوداني بتهمة اجراء اتصالات مع المحكمة الجنائية الدولية
  • أطفال السودان في مسابقة اليوسى ماس العالمية بماليزيا
  • ندوة هامة يوم الثلاثاء بدار حزب المؤتمر السوداني
  • اتلحالف الوطني السوداني ينعي د.عبد النبي
  • إدوارد لينو : المؤتمر الوطني يسعى لإعادة قانون الطوارئ
  • اطفال السودان بحرزون 12 كأسا في مسابقة اليوسيماس بكوالالمبور
  • شكر وعرفان من حزب الامة بالقاهرة
  • البشير، ديبي...لقاء التسوية
  • مكتب إتصال حكومة جنوب السودان بالقاهرة ينعى د. عبدالنبي
  • الامة القومى بهولندا ينعى الامين العام
  • عبير مذيعة نون النسوة تفتح معرضها الخاص وسط اقبال كبير من السودانيين
  • سفر القاضي للحج يؤجل محكمة غرانفيل
  • جنوب السودان الأعلى عالمياً في وفيات الولادة
  • رابطة الإعلاميين السودانيين بالرياض تحتسب أمين حزب الأمة
  • السفير القطرى يطالب السودانيين بضرورة العمل لتحقيق الوحدة والإستقرار
  • حركة العدل والمساواة السودانية تنعى فقيد البلاد د.عبد النبى على احمد
  • الأمانة العامة لطلاب حزب الأمة القومي بجمهورية مصر العربية تنعي الدكتور الفقيد/ عبدالنبي علي أحمد
  • حزب الأمة الفومى بمحافظة البرتا-كندا ينعي د.عبد النبي علي احمد
  • جمعية الصحفيين السودانيين بالسعودية تنعى الأمين العام لحزب الأمة د.عبدالنبي علي احمد
  • حزب الأمة القومي بمصر ينعي الدكتور / عبد النبي علي أحمد
  • دوريـــــة حـقـــــوق الإنسـان الســــودانى
  • الحركة الشعبية لتحرير السودان ... نعى واعتذار ....وداعا د. عبد النبى على احمد
  • سليمان حامد في حوار مع «الصحافة» لا حوار مع النظام في ظل القوانين الاستثنائية
  • مختارات من الرؤية السياسية لحركة تحرير السودان بقيادة مني أركو مناوي
  • الصادق المهدي: الولايات المتحدة تدعم التمرد بهدف استعادة امتياز النفط من الصين
  • ترايو: لست رجل أميركا في الحركة
  • كم من حقل كامن فى حفنة بذور : اهلا محجوب شريف فى الامارات
  • اجتماع رابطة فشودة بمصر
  • ندوة للسيد أحمد ابراهيم دريج بالقاهرة
  • اقسم حزنك بينى وبينك.. نداء إنسانى
  • ندوة الصحفيين السودانيين بالرياض