حركة/جيش تحرير السودان ترحب بإستبدال الوساطة و تعلن عن إستعدادها لمعركة العزة و الكرامة بالخرطوم
فشل فريق الوساطة المشتركة السابق بين الإتحاد الأفريقي و الأمم المتحدة بقيادة سالم أحمد سالم في تحريك ملف العملية السلمية لحل مشكلة السودان في دارفور , و التي تم تجميدها بواسطة حكومة المؤتمر الوطني التي إستفادت من ضعف الإتحاد الأفريقي الذي أصبح عبارة عن مؤسسة تدافع عن الأنظمة القائمة في البلدان الأفريقية حتى و إن تعارض ذلك مع رغبات و تطلعات شعوب تلك البلدان , الأمر الذي أفقد رئيس فريق الوساطة السابق الحيادية و دفعه لغض الطرف عن الإنتهاكات المستمرة لقوات الحكومة و مليشيات الجنجويد المتحالفة معها ضد المدنيين من شعب إقليم دارفور و كذلك إعتداءاتهما المتكررة على قوات الإتحاد الأفريقي التي شكلت نواة للقوات الدولية المفترض وصولها لحماية المدنيين , هذا و لقد تجاهل فريق الوساطة المشتركة السابق تطبيق كافة القرارات الدولية الصادرة بخصوص أزمة السودان في دارفور , و التعنت الحكومي أيضا إزاء إنتشار القوات الدولية في إقليم دارفور لحماية المدنيين , و إعلان الحكومة المتكرر للحرب آخرها تصريحات نافع على نافع مسئول ملف الأزمة بالمؤتمر الوطني بأن القوات الحكومية ستهاجم كل الأراضي المحررة التي تقع تحت سيطرة الحركات المسلحة .
و في الوقت الذي تعرب فيه حركة / جيش تحرير السودان عن ترحيبها بتغيير فريق الوساطة المشتركة السابق و تكليف السيد / جبريل باسولي مبعوثا مشتركا للأمم المتحدة و الإتحاد الأفريقي و وسيطا لحل مشكلة السودان في دارفور , تؤكد الحركة على الآتي :
- إن موقف الحركة من إستئناف العملية السلمية محدد وواضح في المذكرة التي تم تسليمها لمندوب الأمم المتحدة و الإتحاد الأفريقي بمدينة جوبا في يوم 27 / 10 / 2007 .
- إستعداد الحركة التام للتعاون المطلق و اللا محدود مع السيد / جبريل باسولي المبعوث المشترك للأمم المتحدة و الإتحاد الأفريقي , و لكن يظل ذلك مرهون بحيادية الوساطة و طريقة إدارتها لملف الأزمة .
و كما تجدد حركة / جيش تحرير السودان تمسكها بأهدافها و شعاراتها في خلق سودان جديد يساوي بين مواطنيه في الحقوق و الواجبات و يحترم تعدد ثقافاته و أديانه , و بما أن حكومة المؤتمر الوطني قد إشتطت في إستهدافها للمهمشين من كافة انحاء السودان و خاصة أبناء إقليم شعب دارفور الذين أذاقتهم مر الذل و الهوان و عملت فيهم تقتيلا و قتلا و سحلا خاصة بعد العملية العسكرية الجريئة التي قامت بها قوات حركة العدل و المساواة في 10/05 / 2008 بمدينة أم درمان , و إستهداف أجهزة النظام القمعية للمهمشين من واقع ألوان سحناتهم في تمييز عنصري صارخ فاق ممارسات النازيين و الفاشستيين , عليه تعلن الحركة الآتي :
- إستعدادها الكامل للمعركة العسكرية الفيصل بمشاركة جميع القوى المدنية و حركات الهامش المسلحة لإسقاط حكومة المؤتمر الوطني بمركز صنع قراره بالخرطوم .
- إن الحركة تضع على عاتقها مسئولية إسترداد كرامة و عزة كل المهمشين الذين عانوا القهر و الذل على أيدي نظام المؤتمر الوطني و زبانيته .
- تدين حركة / جيش تحرير السودان المحاكمات الصورية التي تجريها حكومة المؤتمر الوطني بالخرطوم , حيث لا يتعدى منسوبي حركة العدل و المساواة فيها ثلاثة أشخاص فقط , و لا تخرج تلك المحاكمات عن كونها محاكمات عنصرية تستهدف سحنات محددة و تمثل إمتدادا لإستهداف إنسان دارفور بالعاصمة التي يفترض أن تكون قومية .
- إن الحركة تطالب الشرفاء من أبناء قبائل الشمال النيلي الإنتباه لممارسات النظام التي ترتكب بإسم قبائلهم و محاولات إعدادها لإستخدامها كدروع من قبل النظام لحماية عناصره في مواجهة ثورات الهامش السوداني , مع العمل على الفصل بين ممارسات و جرائم نخبهم التي إستولت على الدولة السودانية عقب خروج الإنجليز من السودان و القبيلة .
- إن الحركة تعلن عن إستعدادها لإستقبال الثوار بكافة ساحات النضال , و تناشد جميع الشرفاء من قطاعات الشعب السوداني المختلفة اللحاق بركب الثورة للمشاركة في معركة العزة و الكرامة و إسقاط دولة الإستعلاء و الإستبداد العنصري .
و من ناحية أخرى , إن الخطوة الإنفرادية التي قام بها السيد / الصادق المهدي و توقيعه على ما يسمى بإتفاقية التراضي الوطني مع حكومة المؤتمر الوطني لا تخرج عن كونها محاولة لتأصيل نظرية المركز و ثقافة الإقصاء و إعادة إنتاج للأزمة التي نشأت في عهد الخليفة عبد الله التعايشي , و يتضح ذلك جليا في موضوع دارفور بالإتفاقية حيث أهمل دور حكومة المؤتمر الوطني في تسليح مليشيات الجنجويد و جرائم الإغتصاب و الإبادة الجماعية و إنتهاكات حقوق الإنسان التي إرتكبتها مليشيات الجنجويد بالتعاون مع القوات الحكومية , و كذلك محاسبة المسئولين عن تلك الجرائم , إن تلك الخطوة لا تنم عن أدنى تقدير لدور شعب دارفور التاريخي و تضحياته إبان الثورة المهدية , و تمثل وضع لليد على يد النظام الذي إرتكب جرائم إبادة جماعية و تطهير عرقي و إغتصاب بحق شعب الإقليم .
عصام الدين الحاج
الناطق الرسمي بإسم حركة/جيش تحرير السودان
هاتف : 00393382014390
ثريا : 008821633358115
بريد إلكتروني : esamdarfur@gmail.com
07/ 07 / 2008
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة