صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
 
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

اخر الاخبار English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


من القاهرة سلام / الكابلي يصدح مغرداَ في القاهرة ومعه عمرو دياب السودان !!
Jul 8, 2008, 01:03

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع
-: من القاهرة سلام/ نادي عثمان مختار @hotmail.com 2005Nadiamukhtar
بتاريخ 2-7-1429 هـ
القسم: من القاهرة سلام
نجوم النجوم عادل إمام وعُمر الشريف في (حسن ومرقص) بجميع دور العرض المصرية
السينما المصرية بخير .. هذا ماتؤكده غزارة الإنتاج الجيد من الأفلام المصرية والزحام الجماهيري الذي تواجهه دور العرض ومقار السينمات في مصر .. وتشهد هذه الدور حالياً إزدحاماً كبيراً من جمهور المشاهدين بمختلف الجنسيات لمشاهدة فيلم العملاقين عادل إمام وعُمر الشريف في الفيلم السينمائي (حسن ومرقص) والذي يحكي عن هروب رجلين احداهما مسلم متشدّد والآخر مسيحي متشدّد يجابهان عددا من الصعوبات والمواقف أثناء رحلة هروبهما ولكنهما في نهاية المطاف يؤكدان بما لا يدع مجالاً للشك على أخوتهما بغض النظر عن الديانة والمعتقد في إعلاء لراية (الدين لله والوطن للجميع)
وقد تم تصوير الفيلم الذي تم عرض نسخته الخاصة بدار الاوبرا المصرية تحت حراسة وإجرات أمنية قصوى.
والفيلم من إخراج رامي إمام وقد تم تصوير مشاهده مابين مدينتي الإسكندرية والقاهرة.
ويتوقع ان يثير عرض هذا الفيلم ضجّة كبرى لما يناقشه من قضية حساسة ومهمة.
مهرجان سوداني ضخم بمدينة شيكاغو الامريكية
قوافل الإبداع السودانية في الخارج لا تتوانى عن إعلاء راية الموسيقى والفن السوداني مهما كلف ذلك من إرهاق وتعب فبعد مدة ليست بالطويلة من مهرجان نيويورك هاهو مهرجان شيكاغو الامريكية ينطلق في العاشر من الشهر الجاري كواحد من أكبر المهرجانات السودانية في الخارج برعاية عدد من الفنانين السودانيين المقيمين بالولايات المتحدة الأمريكية على رأسهم الموسيقار الكبير يوسف الموصلي وبمشاركة عدد من مبدعين بلادي منهم الفنانين عبد القادر سالم ، عمر إحساس ، عمر بانقا ، علي السقيد ، داينامك ، جون كوتسي ومحمد أدروب وكذلك سيُجمّل المهرجان غناء البلابل ، بينما يقود الاوركسترا السودانية الأمريكية الموسيقار يوسف الموصلي ويرأسها ويشرف عليها عازف البيز عبد الحفيظ كرار بالاضافة لفرق الفنون التي ستؤدي رقصات كل أقاليم السودان دون إستثناء ..
أحزان القاهرةالراحل المفكر المصري عبد الوهاب المسيري
رحيل المفكر د. عبد الوهاب المسيري أهم أركان حركة كفاية المصرية وصاحب أهم موسوعة عربية عن اليهودية والصهيونية
شيعت القاهرة في يوم الخميس الماضي جثمان المفكر المصري الكبير الدكتورعبد الوهاب المسيري الذي وافته المنية الاربعاء الماضي عن عمر يناهز السبعين عاما بعد صراع طويل مع المرض.
وقد أقيمت عليه صلاة الجنازة بالقاهرة ثم تم دفنه بمدينة دمنهور مسقط رأسه.
وقد شارك في صلاة الجنازة المئات من المصريين، إضافة إلى عشرات العلماء والمفكرين، وعلى رأسهم الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي والمفكر المصري المعروف فهمي هويدي والدكتور محمد سليم العوا.
كما شارك ممثلون لأغلب القوى المصرية المعارضة ومن ضمنهم نواب من حركة الإخوان المسلمين، ومختلف القوى السياسية الأخرى من يساريين وليبراليين.
الراحل كان من أهم أركان حركة كفاية المصرية وصاحب أهم موسوعة عربية عن اليهودية والصهيونية.
تسابُق ولهاث القنوات المصرية للحاق بشهر رمضان الكريم، فهل إستعدت فضائياتنا قبل ظهور الهلال؟
حالة تأهب وإستعداد قصوى يشهدها الوسط الفني والتلفزيوني في مصر منذ بداية الشهر الماضي وسباق درامي حامٍ يجري على قدم وساق للحاق بشهر رمضان المعظم.
ومن بين جميع البرامج الرمضانية الاخري تستحوذ الدراما على النصيب الاكبر من اهتمام الشارع المصري والعربي بشكل عام .. وبُكل الشوق واللهفة ينتظر المشاهد العربي في كل مكان إطلالة نجومهم المفضلين على الشاشة بتلك المسلسلات التي تجعل معظم الشوارع في القاهرة خالية من المارة في أوقات بثها !!
ومن المسلسلات التي ينتظرها الناس خلال الشهر الكريم مسلسل (جدار القلب) للمخرج أحمد صقر وبطولة النجمة المحبوبة ذات الوجه الصبوح سميرة أحمد حيث ان المسلسل قد دخل في مرحلة تجهيزاته الأخيرة حالياً بتكثيف عمليات المونتاج والمكساج للعمل الدرامي الذي يتوقع ان يحظى بالنجاح الكبير كعادة أغلب أعمال الفنانة سميرة أحمد.
وايضاً من المسلسلات التي ينتظر الجمهور مشاهدتها في رمضان (عدى النهار) تأليف محمد صفاء عامر وبطولة صلاح السعدني وعفاف شعيب ورزان مغربي ونيكول سابا وسمير صبري ومنى فضالي ومن إخراج إسماعيل عبد الحافظ.
واقترب المخرج سمير سيف من ختام تصوير مسلسل (بيت الأمة) ويكي عن حقبة تاريخية مهمة في مصر.
وتستكمل النجمة فيفي عبده المشاهد الأخرة لمسلسلها (قمر) الذي تتم تصوير أحداثه بحي في مدينة الاسكندرية ومنطقة شادر السمك والمسلسل سيناريو وحوار عزت آدم واخراج هاني اسماعيل وبطولة جمال عبدالناصر ورانيا محمود ياسين ومحمد كامل وخيرية أحمد وجمال اسماعيل.
و يصور المخرج عادل مسلسل (طريق الخوف) تأليف طارق بركات وبطولة غادة عبدالرازق ومجدي كامل وسامي العدل وحسن حسني.
وفي داخل استوديوهات مدينة الانتاج الإعلامي يشتد السباق وحجز البلاتوهات وكل مخرج يريد أن يُنهي تصوير مسلسله ليستكمل المونتاج والمكساج للحاق بشهر رمضان الذي تحظى فيه الشاشة بأكبر نسبة مشاهدة جماهيرية، هذه بالإضافة لأعمال الكوميديا والكاميرا الخفية والبرامج الحوارية الأخري ويستمر السباق وروح المنافسة وكلٌّ يريد أن يخرج ما لديه من إبداع لنيل رضاء المشاهدين !!
والسؤال الأن هل دخلت الفضائيات السودانية في ((زووم) الإستعداد لشهر رمضان الكريم بخطتها البرامجية المتكاملة ام مازالوا يغطون في سبات عميق الإ ماقبل ظهور الهلال بأيام؟
ليلة الوفاء للراحل العملاق الفنان عُثمان حسين بدار السودان في مصر
عبد الكريم الكابلي والقلع عبد الحفيظ كانوا حضورا في التأبين
في ليلة حفتها ملائكة الوفاء والحُزن النبيل لرجل أحبه وجدان السودان احتشدت الجموع غفيرةً بدار السودان في القاهرة لتأبين الراحل المقيم الفنان العملاق عثمان حسين الذي رحل عن دنيانا بهدوء فأبكانا فقده المؤلم بدموع الحسرة والوجع على رحيل عملاق آخر وركيزة أساسية من ركائز وأعمدة الفن في بلادنا !!
وفي دار السودان بالقاهرة كان تنظيم اللجنة الثقافية وعلى رأسها السكرتير الثقافي للدار الأستاذ تاج السر حسن رائعاً لتلك الأمسية التي شهدها عدد كبير من الجمهور والمهتمين على كافة المستويات السياسية والثقافية والفنية والشعبية في القاهرة إذ حضر الى التأبين سعادة سفير السودان بالقاهرة عبد المنعم مبروك وعدد من أركان سفارته تمثلت في الملحق الإعلامي عبد الملك النعيم والمستشار الثقافي د. إبراهيم محمد وآخرين.
وعلى المستوي الفني فقد ضجت القاعة بحضور عظيم ومدهش من عمالقة الفنانين السودانيين على رأسهم الفنان عبد الكريم الكابلي، صلاح بن البادية، والفنان الشعبي المبدع القلع عبد الحفيظ، الفنان محمد ميرغني، الشاعر والكاتب الصحافي القدير السر احمد قدور، الصحافي زين العابدين احمد ، الصحافي مرتضى الغالي والتشكيلي القدير عصام عبد الحفيظ ، كما تغني من أغنيات الراحل المقيم عثمان حسين عدد من الفنانين الشباب ورددت قاعة دار السودان في حب (كيف لا أعشق جمالك .. مارأت عيناي مثالك) و (مسامحك ياحبيبي) و (طيبة الأخلاق)
والقى الشاعر (ملهم كردفان) قصيدة رثاء مؤثرة عن للفنان الراحل عثمان حسين، ووثّق ليلة الوفاء عدد من الإعلاميين والإعلاميات في القاهرة وكانت (أخبار اليوم) وصفحة (من القاهرة سلام) حاضرةً عبر الحرف والصورة وكانت هذه اللقطات:
كابلي يصدح مغرداً في القاهرة ومعه عمرو دياب السودان!!
العملاق كابلي والشاب خالد حسن (عمرو دياب السودان

الفنان عبد الكريم الكابلي والفنانة ستونا
في تناسق وهارموني جميل كانت إطلالة الفنان القامة عبد الكريم الكابلي ذلك الهرم
 الشامخ وفي معيته (شبل) من عرين النغم في بلادنا وهو الفنان الصاعد خالد حسن ذو الحنجرة القوية والصوت المتميز والذي أدهش الحضور بـ (إستايله) الذي وصفته واحدة من الفتيات اللآتي شهدن حفل الاستاذ الكابلي والشاب خالد حسن على خشبة المسرح العائم بمنطقة المنيل بالقاهرة بـ (إستايل) عمرو دياب وقالت وهي فخورة بالفنان خالد الذي إحتضنته والدته وهو يغني في مشهد رائع ومؤثر .. قالت الفتاة المعجبة بالفنان خالد (أخيراً بقى عندنا عمرو دياب في السودان) !!
وشهد الحفل الناجح عدد كبير من أبناء الجالية السودانية في القاهرة وبحضور رسمي لسعادة السفير السوداني لدي جمهورية مصر العربية عبد المنعم مبروك والملحقين الإعلامي والثقافي للسفارة وعدد من رجالات المال والاعمال والصحافيين والسياسيين وكما شهدت الحفل الأستاذة رقية عبد القادر مديرة مكتب حزب الامة بمصر وكذلك الشاعر القدير بكري النعيم ، كما حضرت الحفل الفنانة ستونا التي عبّرت عن سعادتها لنجاح حفل العملاق عبد الكريم الكابلي والتقطت معه الصور التذكارية، كما شهد الحفل عدد مقدر من أبناء الجالية الصومالية الذين تفاعلوا بالدموع والزغاريد عندما غنى لهم الكابلي بلغتهم الأم !!
وكانت (من القاهرة سلام) حاضرة للتوثيق عبر الكلمة والصور ..
حرية الصحافة بين المطالبين بها والرافضين لاطلاقها
بهاء الدين حسن عيسي / القاهرة
نحن في عصر اصبحنا فيه نطالب بحرية الصحافة واطلاق العنان للكلمة المكتوبة في الصحف او في منتديات الانترنت .. ورغم ان الحريات المتاحة عليها بعض الضوابط من قبل الحكومات الا اننا نتحايل في بعض الاحيان بالكتابة في الصحف التي تتحدي تلك القيود رغم كل الكبت.
وفي الماضي كانت الصحف في يد الحكومات وكانت تصدر باعداد قليلة ولكن في هذا العصر اصبح اصدار الصحيفة نوعا من الاستثمار مع الشهرة، والمنتديات الكثيرة والمتاحة لاي كاتب اعطي الاعلام بعدا اخر وحرية مكتسبة رغم الرقابة ومحاولة التكميم، فهل نحن في السودان بحاجة الي حرية مطلقة للصحافة كالدول المتقدمة؟ البعض يقول لا
لاننا في دولة مازالت في الحضانة والحرية في هذه المرحلة تهدم اكثر ممن ماتبني واصحاب هذا الراي يقولون اننا مررنا بفترات حكم اطلقت الحرية للصحافة ووسائل الاعلام فكانت التنمية تسير للخلف .. والبلد تتهدم من جراء الكلمة الحرة التي اصبح تداولها بعكس الحرية البناءة ..
وهناك راي يطالب بالحرية المطلقة للصحف ووسائل الاعلام حتي تكون الامور واضحة للمواطن خاصة ماتقوم به الحكومة خلف الستار، فهل الراي سلاح في يد من يسيء استخدام هــذا السلاح ام ان اصحاب الصحف ايضا يعملون لصالح المواطن والوطن؟
محمد ميرغني الفنان والإنسان أيهما تعرف؟الفنان محمد ميرغني ومحررة الصفحة
كُل من إستمتع بغناء الفنان المُبدع مُحمد ميرغني فهو (كسبان) دون شك فالرجل صوت وتطريب وشجن نبيل وكلمة ولحن أصيل ..
ولكن من لم تتاح له الفرصة ليجلس الى الفنان محمد ميرغني في (ونسة) وسرد للذكريات والإستماع الي نكاته وقفاشاته فيمكن القول إن (نصو عمرو ضائع) كما يقال!!
فالحقيقة إن شخصية الفنان مُحمد خفيفة الظل والرجل موسوعة من المعلومات والمعرفة الوفيرة في شتى ضروب الحياة على إختلاف مناحيها.
والفنان الذي قضى أياما قليلة في القاهرة للإستشفاء والعمل أغرقنا بفيض كرمه وأخجلنا بحُسن إستقباله في بيته وسط أفراد أسرته وأبناء شقيقته وكان الإستمتاع بقفشاته وذكرياته الجميلة سيد الموقف .. فكم هم قمة في الروعة والإنسانية هؤلاء العمالقة الذين أنجبتهم بلادي.
الشاعر الكبير محمد علي أبو قطاطي في القاهرة للعلاج ومازال السؤال قائماً !!
كعادته هذا الرجل السوداني الأصيل استقبلني هاشاً باشاً رغم المرض والآلم الذي يحمله جسده الواهي ..إنه الشاعر الرائع محمد على أبو قطاطي الذي وصل الي القاهرة مستشفياً حيث من المقرر إجراء عملية جراحية له تبلغ تكلفتها المادية (20) الف جنيه مصري على نفقته الخاصة ، وعلمت من مصادري إن المبلغ الزهيد ليس متوفراً بالكامل لدي الشاعر الذي أعطى الشعب السوداني عصارة وجدانه شعراً كالدرر ، كما علمت إن بعض الجهات الرسمية قد سعت لتخفيض المبلغ للرجل فلم يُخفض له الإ خمسمائة دولار فقط أي مايعادل (2000) جنيه من إجمالي المبلغ!
وكالعادة أرفع حاجب الدهشة عالياً وفي الشفاه سؤال للإجابة (لماذا لا تتكفل الدولة بعلاج الشاعر أبو قطاطي وكل مُبدع في بلادنا طالته يد السقم اللعينة)؟!
لك الله ياشاعرنا الجميل وقادر رب السموات والأرض ان يُشفيك وينجيك لمحبيك وعُشاق أشعارك المُدهشة الصادقة التي تلامس عصب الروح وتبلل الدواخل بقطرات الندى !!
صندوق الخير
إنعام حيمورة
hassan_inaam@hotmail.com
{ الحياة الاجتماعية السودانية تتسم بنوع من الترابط والتآلف النادر والذي يُبهر كل الشعوب الاخري التي تعرف السودانيين عن قُرب !!
والتكافل الاجتماعي قيمة سامية ومهمة جدا في أي مجتمع من المجتمعات ، وفي السودان نسعد بهذا التكافل اذ يعمل على الغاء الطبقات الاجتماعية بين الناس في المجتمع ، واوجه التكافل عديدة في مجتمعنا حتى البسيطة منها عن طريق ما يعرف (بالكشف) في الاتراح والافراح. وتلك (الصناديق) التي تقوم بها الامهات لسد إحتياجاتهم القليلة وتطورت الفكرة الى ان أصبحت هنالك صناديق للاغراض المختلفة.
منذ وقت بعيد بدأ اهتمامي بالمرضى وخاصة الاطفال منهم بدات مع باحثة إجتماعية موظفة بمستشفى الذرة بالخرطوم قسم الاطفال حيث كانت لنا تجربة فريدة فكانت تاتيني بروشتات الدواء للاطفال المحتاجين وبدوري اعرض هذه الروشتات على معارفي وأصدقائي وزملائي فكنت انجح بكل سهولة ويسر في الحصول على قيمة الروشتة ولما وجدت القبول اصبحنا نعمل معا بهذه الطريقة وتوسعت الفكرة واصبحت تشمل المرضى الذين لم يتثنى لهم توفير العلاج سواء بالداخل أو الخارج.
من احد المواقع الالكترونية الشهيرة - سودانيزاونلاين دوت كوم- ومعي مجموعة من الشباب والشابات اطلقنا العديد من الحملات لعلاج المرضى وكانت ناجحة جدا .. اشهرها المريضة السودانية (غادة نوري) التي كانت تحتاج لزراعة كبد سافرت الى الادن وتمت العملية بنجاح اسهم به غالبية المجتمع السوداني داخل وخارج السودان.
والطفل محمد الذي كان يعاني من ثقب بالقلب سافر الى الهند وتناولت الصحافة الهندية ذلك الخبر إذ انهم أُعجبوا بالطريقة التي تمت بها علاجه عن طريق نداء من أناس لا يعرفونه .. وتكررت النداءات وأهل الخير لم يملوا ولم يكلوا بل طالبني البعض بانشاء صندوق للمرضى وإدارته ، هدفه علاج المرضى المحتاجين والعمل من خلاله لمجابهة احتياجات المرضى على أساس ان تكون هنالك سيولة من الأموال تحت متناول اليد ومتوفرة لمجابهة أي حالة طارئة لأي مريض يتوجه الينا دون سابق إنذار فالمرض نفسه لا يتدرج أحيانا وإنما يهجم كالغول في الغالب ليسلب الإنسان منا أغلى نعمة من نِعم الإله علينا وهي نعمة الصحة !!
وبالفعل بدأت فكرة (صندوق الخير) هدفه دعم وعلاج المرضى ومعالجتهم في داخل السودان وخارجه ، وبالفعل تحقق هذا الهدف بعرض المريض على الطبيب واستلام اوراقه ومتابعته وعرضه على الاطباء لتشخيص ما اذا كان سيتم علاجه داخليا او يحتاج الى علاج خارج السودان.
وأعضاؤه هم أهل الخير الذين يعملون في الخفاء ينتظرون فقط الجزاء من رب قادر كريم ، سخرهم لهؤلاء المرضى.
ضم الصندوق حوالي الستين عضو .. ملتزمين بدفع اشتراك شهري ثابت كلٌّ على حسب مقدراته المالية.
من هنا اناشد المسئولين لدعم الفكرة وأناشد أهل الخير حتى نستطيع تطوير الفكرة لتصبح مؤسسة شعبية متكاملة لرعاية المرضى المحتاجين وغير القادرين على تكاليف العلاج الباهظة داخل وخارج حدود الوطن.
ميدان التحرير
زين العابدين احمد
zinegypt@yahoo.com
{ سعدت كثيرا لاطراء الفنان الجميل محمد مرغنى على اتحاد المعلمين وكلما أجلس معه يتحدث بمنتهى الفخر والاعزاز لموقف الاتحاد تجاه علاجه فى القاهرة وتقديمهم كل العون من اجل تجاوزه لالام الظهر المبرحة التى ظلت تلاحقه منذ فترة طويلة.
وبمجرد استقبالي للفنان الرائع محمد ميرغني فى القاهرة التى غادرها مؤخرا عائدا للخرطوم بعد رحلة علاجية أبلغنى بالموقف الانسانى من قيادة اتحاد المعلمين الذين عرضوا علية اجراء فحوصات فى القاهرة لمعرفة اسباب هذه الالام ومواصلة العلاج حتى يتجاوز تلك المرحلة الصعبة وتكفلهم بجزء كبير من تكاليف العلاج، واول سؤال وجهته للفنان الرائع وماذا قدمت لك الدولة؟ فرد على إستحياء : انا لدى علاقات عريضة مع كل القوى السياسية فى السودان ورغم ان هناك كثير من المسئولين وغيرهم اطلعوا على ظروفى الصحية من خلال الصحف التى تؤكد ضرورة سفرى الى القاهرة او اى دولة اخرى لمعرفة اسباب الام الظهر التى اعانى منها الا انهم لم يتحركوا حتى لمجرد السؤال عنى ، وقال انا لست غاضبا من اى جهة او من اى فرد .. ولكن كنت اعتقد ان الاهتمام بظروفي هو اهتمام بالفن وبالفنانين السودانيين وقال ان ما قام به اتحاد المعلمين لم يكن بطلب منى انما كانت مبادرة منهم وانا سعيد بذلك.
وما دفعنى الى طرح موضوع محمد ميرغني هو ان هناك الكثير من المبدعين الذى أعطوا الكثير لهذا الوطن العزيز بلا مقابل، وبعضهم نال منهم المرض او الكبر لم يجدوا الاهتمام المطلوب وهم فى حاجة الى رعاية الدولة ، وكنا نتوقع ان يجدوا الاهتمام والرعاية مثلهم مثل زملائهم فى كل بلاد الدنيا من حكوماتهم خاصة فى ظل الانفتاح الذى يشهده السودان من الدولة تجاه كل ابنائها ، ونرجو ان يتم التنسيق بين اجهزة الدولة الرسمية المختصة والاتحادات الفنية المختلفة لمتابعة اى حالة تستحق الدعم والرعاية لتقوم الدولة بدورها فى حماية المبدعين وتطمينهم بانهم أبناء لهذا الوطن لهم حقوق بقدر ما قدموا لهذا الشعب من عطاء غير محدود ، ومحمد مرغنى أحدهم.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول من القاهرة سلام
· الأخبار بواسطة web


أكثر مقال قراءة عن من القاهرة سلام:
من القاهرة سلام


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
سيئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

اخر الاخبار
  • s
  • حركة جيش تحرير السودان " قيادة الوحدة " تعلن رسميا إعفاء القائد العسكري صالح محمد جربو من مهامه و تعلن حالة الطوارىء وسط الجيش
  • وفد من برلمان جنوب السودان يصل القاهرة
  • البشير وساركوزي.. لقاء المواجهة
  • مؤتمر حقوق الانسان و الحريات الدينية يتحول الى مواجهة ما بين شريكى الحكم فى السودان
  • مركز القاهرة يدين اعتقال مدافعين عن حقوق الإنسان بالسودان ويطالب بالإفراج الفوري عنهم
  • برقية عزاء من التحالف الديمقراطي بامريكا
  • دارفور استمرار لغة الرصاص ،، فشل (اهل السودان)
  • بدأ عدها التنازلى الإنتخابات...والدعم الخارجي
  • توقيف ناشط سوداني بتهمة اجراء اتصالات مع المحكمة الجنائية الدولية
  • أطفال السودان في مسابقة اليوسى ماس العالمية بماليزيا
  • ندوة هامة يوم الثلاثاء بدار حزب المؤتمر السوداني
  • اتلحالف الوطني السوداني ينعي د.عبد النبي
  • إدوارد لينو : المؤتمر الوطني يسعى لإعادة قانون الطوارئ
  • اطفال السودان بحرزون 12 كأسا في مسابقة اليوسيماس بكوالالمبور
  • شكر وعرفان من حزب الامة بالقاهرة
  • البشير، ديبي...لقاء التسوية
  • مكتب إتصال حكومة جنوب السودان بالقاهرة ينعى د. عبدالنبي
  • الامة القومى بهولندا ينعى الامين العام
  • عبير مذيعة نون النسوة تفتح معرضها الخاص وسط اقبال كبير من السودانيين
  • سفر القاضي للحج يؤجل محكمة غرانفيل
  • جنوب السودان الأعلى عالمياً في وفيات الولادة
  • رابطة الإعلاميين السودانيين بالرياض تحتسب أمين حزب الأمة
  • السفير القطرى يطالب السودانيين بضرورة العمل لتحقيق الوحدة والإستقرار
  • حركة العدل والمساواة السودانية تنعى فقيد البلاد د.عبد النبى على احمد
  • الأمانة العامة لطلاب حزب الأمة القومي بجمهورية مصر العربية تنعي الدكتور الفقيد/ عبدالنبي علي أحمد
  • حزب الأمة الفومى بمحافظة البرتا-كندا ينعي د.عبد النبي علي احمد
  • جمعية الصحفيين السودانيين بالسعودية تنعى الأمين العام لحزب الأمة د.عبدالنبي علي احمد
  • حزب الأمة القومي بمصر ينعي الدكتور / عبد النبي علي أحمد
  • دوريـــــة حـقـــــوق الإنسـان الســــودانى
  • الحركة الشعبية لتحرير السودان ... نعى واعتذار ....وداعا د. عبد النبى على احمد
  • سليمان حامد في حوار مع «الصحافة» لا حوار مع النظام في ظل القوانين الاستثنائية
  • مختارات من الرؤية السياسية لحركة تحرير السودان بقيادة مني أركو مناوي
  • الصادق المهدي: الولايات المتحدة تدعم التمرد بهدف استعادة امتياز النفط من الصين
  • ترايو: لست رجل أميركا في الحركة
  • كم من حقل كامن فى حفنة بذور : اهلا محجوب شريف فى الامارات
  • اجتماع رابطة فشودة بمصر
  • ندوة للسيد أحمد ابراهيم دريج بالقاهرة
  • اقسم حزنك بينى وبينك.. نداء إنسانى
  • ندوة الصحفيين السودانيين بالرياض