صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
 
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

اخر الاخبار English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


خطاب اتحاد نساء السودان الجديد في اليوم الختامي لورش عمل "نساء الهامش قادمات "
Jul 6, 2008, 07:50

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

 

خطاب اتحاد نساء السودان الجديد
اليوم الختامي لفعاليات المراة السودانية بالمهجر
تحت شعار : "نساء الهامش قادمات "

باسم الاب والابن والروح القدوس ....... امين

اسمحو لي في البداية ان نصلي تضامنا مع ضحايا السودان في مدينة ابيي التي حرقتها القوات الحكومية بالكامل في العشرين الشهر الماضي ؛ ونزح منها الالف الناجين غالبهم نساء واطفال ولا يزالون في انتظار العون والمساعدة وهم في وضع سيئ . وحرق مدينة ابيي جاء بعد ثلاث اعوام من توقيع اتفاقية السلام ؛ وهذا يعني اننا لا نزال نكتوي بنار حرب في الجنوب وماساته و المراة لا تزال معناتها متواصلة ؛ ويعني ايضا اننا لم نستفد كثير من نعم السلام الذي جاء في الاتفاق ؛ نصلي لله من اجل ارواح كل الذين فقدوا والمجد لهم في السماوات .

اليوم ايضا حدثت واقعة اخرى محزنة في حي عين شمس بالقاهرة لاسرة سودانية من ابياي ؛ كما اشارت اليها ممثلة نساء ابياي الرفيقة اميرة كوال في حديثها ؛ احترق منزل وفي داخله اطفال صغار وامهم ذهبت لتعمل ؛ ولقد حاول احد الصغار القفز من النافذة من الطابق الثالثة فوقع وتعوق والان هو في المستشفى وحالته سيئة جدا ؛ وهذا جزء من معاناة المراة في المهجر هي وابناءها .

الرفقات والرفقاء
لعلكم كنتم تشاهدون في بعض القنوات الفضائية ؛ صور لطابور طويل من حوالي 30 كيلو متر تقريبا لنساء افريقيات على رؤوسهن اواني منزلية وعلى ظهورهن اطفال وحولهن العجزة وكبار السن و في عيونهن الهلع والخوف ؛ وهن يهربن من جحيم الحرب الى المدن او الى داخل الغابات ؛ او في طريقهن الى الدول المجاورة.
هذه المناظر تكررت في تشاد و غينيا بيساو وانجولا في السبعينات ؛ في موزبيق و جنوب افريقيا وارتريا واثيوبيا في الثمانينيات ؛ في رواندا الكنغو ، وبورندي ؛ و يوغندا ؛ و ليبيريا ؛ وكوت دوفوار ،و الصومال في التسعنيات ؛ وبعضها مستمرة حتى اليوم في تلك الدول الافريقية ؛ جميع تلك المشاهد اجتمعت في مكان واحد و دفعة واحدة في جنوب السودان طوال سنوات الحرب ؛ لكن لم يتمكن الكثير منكم مشاهدته ؛ حاولت تقريب صورة معناة المراة الجنوبية زمن الحرب لكم بحالة نساء افريقيا .
ان ذاكرتنا الجماعية عن الحرب في جنوب السودان ممتلئة بالكثير من الصور والالام ؛ تحملت المراة السودانية في الجنوب الجزء الاكبر منها ؛ ولا تزال على الحالة السابقة في الذاكرة صور ألالف النسوة من شعب الزاندي وهن من مناطق انزارا وتمبرا بغرب الاستوائية هاربات الى شرق الكنغو ؛ والحالة كذالك على نسوة من الاشولي والكاكوا في مربوا وكايا و بازي و كاجوكاجي ونملي الى قولو في شمال يوغندا ؛ وصورة مثلها في كابويتا وتوريت لشعب الماساي في طريقهم الى شمال غرب كينيا ؛ وصورة مرة اخرة لشعب الانجواك والقموس والنوير من الناصر الى الحدود الاثيوبية .مثل صور النسوة الافريقيات تلك .

الرفيقات و الرفقاء
لعلى هؤلاء اللاجئين الى دول الجوار وجدوا عونا عند الدول التي هربوا اليها ؛ من منظمات انسانية ومن الدول نفسها التي تشهد حالات الاستقرار ؛ لكن تبقى الصورة الاكثر الما وتاثيرا في نفس البشرية على مر التاريخ حالة الملايين من شعب الباريا والمنداري واللاتوكا الدينكا والشلك والنوير والفرتيت والبانتيو ببحر الغزال ووسط الاستوائية واعالي النيل الذين يموجون في وسط الغابات بحثا عن ملجأ امن او طعام وماء وكساء فلا يجدون احد من ذلك يموتون و اطفالهم من الجوع امام اعينهم ويعيشون عراة في تلك الغابات دون علم من احد خارج الغابة ؛ وان غالبهن نساء واطفال .
الا انه ايها الرفيقات والرفقاء الحالة التي تهز ضمير الانسانية اكثر على مر الزمن ؛ هي ان الذين خرجوا الى بعض القرى والمدن الشمالية داخل السودان ؛ والامنة لم يجدوا من يقدم لهم يد عون انساني ؛كأنما قلوب الانسانية تحجرت في الخرطوم والمدن الاخرى ؛ بل في اكثر الاحوال كانت حياة النازحين الجنوبيين تنتهي بالطريقة التي حدثت في الضعين عام 1988 ف؛ حيث احرق الالف من النساء والاطفال والعجزة عمدا في عربات القطار ؛ و بقيت اجساد الضحايا المحروقة على صفيح لايام والزيت البشري يسيل على الارض امام الحشود المشاهدة دون ان ينقذ احد من اؤلائك الشهداء الابرياء .
ان غابت مفاهيم حقوق الانسان السمحة من العقول فانه من باب (رفقا بالحيوان) كان يقدر ان تكون هناك ( رفقا بالانسان) في القلوب .
الغالبية العظمى من سكان الجنوب انتهت بهم الحياة في وسط الغابات مع سكانها و تمكنوا من التاقلم معهم طوال فترة الحرب حتى جاء السلام .

بعض سكان الجنوب وصل الى الخرطوم سائر بقدميه لا من اجل ان يعيشوا في احياء الصفيح الفقيرة في الحاج يوسف مثلا من دون خدمات او رعايا من الدولة ؛ ولا من اجل ان يقوموا باعامل خدمية هامشية ؛ بل كان من الدول التي هم جزء من سكانها الاهتمام بهم ؛ لكن لم يجد احد يقدم لهم معونة انسانية بحكم كونهم مواطنين سودانيين او حتى بحكم كونهم بشر يشتركون في الصفات الانسانية مع اهل الخرطوم .
لقد قرر بعضهم ان يهاجر فوصل بعضهم هنا في مصر ثم خرجوا الى دول العالم الاخرى في امريكا الشمالية واستراليا وكندا التي اوات عدد كبير من الجنوبيين الناجين من حرب الدولة ضدهم ؛ وغالبهن نساء واطفالهن والبعض لا يزال يعيش بحالة سيئة ؛ وبالرغم من ان تلك الدول قدمت مساعدات انسانية لكن واجهت كثير من الاسر مشكلات تتعلق بظروف المهجر القاسية وتولدت ظواهر اخرى مثل الاطفال الضياع (لوست بوي ؛ واوت لو ) في كثير من الدول ولقد ناقشت اوراق ورش العمل الاولى هذه الظواهر .
في كل هذه الاحوال طوال خمسين سنة في المدى القريب وعشرين سنة في المدى الاقرب تحملت المراة السودانية في جنوب السودان الجزء الاكبر من المشقات والالام ؛ بالاضافة الى انهن قدمن ابناءهن الى الجندية في الجيش الشعبي وكون فرق الجيش الاحمر ؛ وساهمن في القتال الى جانب ازواجهن واشقائهن ؛ ويقمن بكل الاعمال التي من شانها تعين الجنود المحاربين كصناعة الطعام ؛ وهي وحدها في المدن الكبيرة في اول وواو وملكال وجوبا مثلا كانت تعذب في سجون العدو لاتهامها بالتواصل مع الجيش الشعبي وهناك عدد من النساء اللاتي قتلن بطرق تعسفية بهذه التهم ..

ايها الرفيقات والرفقاء
ان فترة الحرب ال21 سنة كانت دمارا لانسان الجنوب ودمارا للبيئة وللاقتصاد ؛ وقد تحملت المراة السودانية مثل الرجل الجانب الاكبر منها ؛ وبعد توقف الحرب تستمر مسئوليتها فهن عليهن اعالة الايتام ؛ وهن عليهن العمل الشاق ؛ ومعظمهن ارامل ؛ وفي احصائية لمنظمات دولية يبلغ ان نسبة المرة في الجنوب 60 % بالنسبة لنسبة الرجل .. كما في احصائية لمنظمة اليونيسيف عام2001ف عن بحر الغزال وجدت ان نسبة الرجال تعادل 25 % من السكان ولقد ناقشنا هذه الحالات في الورش العمل .

الرفيقات والرفقاء
لدينا في السودان الجديد؛ اتحاد نساء السودان الجديد ؛ ومستشارية رئيس حكومة جنوب السودان لشئون المراة والطفل ؛ وهناك امانة شئون المراة بالحركة الشعبية لتحرير السودان ؛ وبالرغم من ان مجال عمل جميع هذه المؤسسات هي المراة ؛ الاهتمام بها وبقضاياها وتطويرها لكن لكل مؤسسة مسئولية معينة ومهمة محددة ذلك بهدف توزيع الادوار ؛ و لان العمل في مجال المراة مسالة مهمة لان المراة هي كل المجتمع وليس نصفه كما يقول الرجال .
انني مسئولة امانة المراة بمكتب حركة الشعبية لجنوب السودان وكنت ممثلة للمراة عن جنوب السودان خلال دورات العمل في الورش؛ في هذا اليوم انا تمسون ممثلة للمراة في السودان الجديد واقدم لكم واقع شقيقتكم واختكم وامكم وبنتكم في جنوب السودان .

الرفيقات والرفقاء
بسردنا الالم الحرب السابق ان جميع التكوينات النسوية في جنوب السودان يقفن الى جانب وقف الحرب في الجنوب ؛ والعمل على تنفيذ اتفاقية السلام ؛ والعمل على عدم العودة الى الحرب مرة اخرى باي شكل ؛ والعمل على دعوة جميع من شردتهم الحرب بالعودة ؛ والعمل على خلق جنوب سودان جديد حيث التعمير والبناء ؛ ونقول ذلك بكامل قناعتنا لاننا عايشنا مرارة الحرب وذقنا الدمار الذي احدثته فينا .
اننا في امانات شئون النساء بجنوب السودان اذ ندعم فكرة التمسك بالسلام وعدم العودة للحرب مرة اخرى ؛ قد باشرنا عدة مشاريع لصالح المراة ومن اجل بناءها وتنميتها في مجال التعليم والصحة و الاهتمام بالاسرة والعمل على مشاركتها في المناصب السياسية والاقتصادية والاجتماعية . علما ان الحركة الشبية لتحرير السودان قد اقرت ما نسبته 25 % من المقاعد في كل حكومة الجنوب وداخل مؤسسات الحركة للنساء ؛ وهي نسبة رغم قلتها ولا تعادل الحجم الكبير من التضحيات التي تبذلها وبذلتها المرة في اطار القضية لكنها تمثل نسبة مهمة اذ ان الحركة الشعبية لتحرير السودان هي اول مؤسسة سياسية في السودان تفطن لاهمية المراة ودورها في المجتمع وهذه احدى ركائز مفاهيم السودان الجديد في النهوض بالمجتمع .

الرفيقات والرفقاء
في المؤتمر الثاني للحركة الشعبية لتحرير السودان وهو اول مؤتمر يعقد للحركة بعد وقف الحرب وتوقيع الاتفاق وبدية عملية السلام ؛ ولقد شاركت فيه ممثلة لقطاع المراة في القاهرة ضمن وفد مكتب الحركة في الشرق الاوسط والقاهرة ؛ وقدمت تقريرا عن وضع المراة في المهجر متخذا من نساء السودان الجديد في القاهرة مثالا ؛ ووضعنا هنا يمثل نموذج لنتائج الحرب المدمرة التي نحن ضحيته ؛ وكثير من الاقترحات الجيدة التي قدمها الاخوات بالقاهرة قبل ذهابي يجدر بي ان ابشركن بان تلك المقترحات تم قبولها من قبل المؤتمرين والموافقة عليها في اطار كلي من اجل النهضة والتطوير في جنوب السودان وجبال النوبة والانقسنا وابياي المناطق التي شملتها اتفاق السلام .
ان الحركة الشعبية لتحرير السودان في مؤتمرها الثاني اقرت الكثير من المشاريع والخطط التي يبدا تنفيذها والعمل بها لصالح المراة ؛ والرجل معا من الان ؛ ذلك بجانب قبولها ترشيح الاخ القائد سلفاكير ميار ديت رئيسا لها ومرشحها عنها لرئاسة الجمهورية في الانتخابات العامة القادمة ؛ ايضا قبولها ترشيح الاخ القائد بقانا اموم امين عاما للحركة ؛ والمرة في السودان الجديدة ربحت بترشيح الاخت الرفيقة
انا امينة امانة المراة في الحركة .

الرفيقات والرفقاء
و من بشريات المؤتمر الثاني للحركة وتماشيا مع اهدافنا العامة في نهضة المراة السودانية ؛ ومن جوهر مفاهيمنا في السودان الجديد نحن من الجنوب نمد يد السلام والاخوة والعون لكل السودان في الشرق والغرب والشمال والوسط من اجل التعاون وتعضيد افكار السلام والمحبة والاخاء ؛ ونرفع يدنا خاصة للمراة السودانية في كل مكان ان اختها في جنوب السودان التي خرجت من الحرب متعبة ؛ وتحملت جراحاتها وماسيها وحدها تعمل جادة اليوم من اجل نهضة المراة السودانية في كل مكان وبكل ثمن ؛ وتكون مستعدة ابدا لحمل قضاياها الاساسية ووقف العنف ضدها في اي مكان ؛ ولا سيما المراة في دارفور . لن ننعم بالراحة كنساء حتى يتوقف الحرب في دارفور ويتوقف ماسيها على النساء عموما .
اننا في امانات النساء بالسودان الجديد نقدم مبارة " المحبة والتعاون" من اجل خلق واقع مغاير للمراة في السودان ؛ متساوية مع الرجل في الحقوق والواجبات ؛ متعاونة مع الرجل جنبا الى جنب في البناء والتعمير من اجل سودان جديد ؛ بل من اجل افريقيا جديدة خالي من النزعات و الحروب والصدامات الدامية وآلآم القاسية التي تحملها النساء بشكل كامل.

الرفيقات والرفقاء
لقد تم مشاركتنا في ورش الاعمال " نساء الهامش قادمات " والتي نحتفل اليوم بختامه ؛ منذ فكرته في اليوم العالمي للمراة 8.مارس 2008 ف ؛ الذي نظمه مشكورون الاخوة في مركز دراسات السودان المعاصر ؛ و حيث اتفقنا وكانت معي الرفيقة ناتالية كالو ؛و الاخوات في اتحاد جبال النوبة وفي اتحاد نساء اقليم دارفور ومناطق اخرى في ذلك اليوم لتنظيم ورش العمل ينطلق من يوم 4.4. 2008 ف و تهدف الى تعريف بعضنا البعض بمشاكلنا في مناطقنا الكبيرة في السودان الواسع ؛ و نعمل لمزيد من التعريف بقضايانا ومشاكلنا كنساء في العالم الذي يحكمه الرجل بافكاره واراءه ودكتاتوريته ويثير الحروب ؛ وفي السودان بلدنا الذي يسيطر عليه الرجل وحده دون مشاركتنا .
انني وباسم المراة في جنوب السودان واصالة عن امانة المرة في الحركة الشعبية لتحرير السودان بالقاهرة اعرب اليوم عن عميق سعادتي بالتعرف على كوكبة من الرفيقات الرائعات المناضلات اللاتي شاركنا معا خلال فترة ورش العمل الممتدة لاكثر من شهرين ؛ نقاشقنا خلاله الكثير من مشاكلنا كنساء ؛ وعرفنا خلاله الكثير عن السودان وعن المناطق الكثيرة في دارفور وكردرفان وشرق السودان وجبال النوبة وشمال السودان وعرفنا الكثير عن تاريخ السودان وجغرافيته .
واتمنى ان يمتد بنا التواصل والتعاون في مسيرة ثورة المراة الى الامام ؛ واخص هنا بتقديري للرفيقة الاستاذة روضة محمد النميري امين عام اتحاد نساء دارفور بالمهجر ونتمنى ان يقف الحرب في دارؤفور ونسعى لذالك ؛ والاخت الاستاذة سعيدة موسى كوشيب رئيس اتحاد نساء جبال النوبة وكل الاخوات المشاركات من كل المناطق في ورش الاعمال وندعم مقترح الاخوات في جبال النوبة باطلاق شبكة العمل النسوي ليشمل كل النساء السودانيات في كل المناطق .
شكري وتقديري للاخت الاستاذة امنة مختار كاتبة الهامش التي شاركتنا وازرتنا .

الرفيقات والرفقاء
منذ ان تعرفت على هؤلاء الشباب في مركز السودان المعاصر للدراسات والانماء عرفت انهم مهتمون بشكل زائد بنا المراة السودانية والانسان في المناطق المهمشة في السودان ؛ وجادون في نشر افكارهم ؛ انني اشكرهم جزيلا على هذه الفرصة التي جمعتنا معا في طريق السودان الجديد من خلال ورش العمل " نساء الهامش قادمات " ؛ وسعيدة لكوني اختكم كما تعودتم مناداتي .

اشكركم جزيلا ايها الحضور الكريم لمشاركتكم لنا هذا اليوم الختامي لاعمال ورش عمل فعاليات المراة السودانية بالمهجر ؛ اتمنى ان تواصلونا في اعمالنا القادمة ؛ و نساء الهامش قادمات
شكرا .


سيسيليا جوزيف مكوير
امينة شئون المراة بالحركة الشعبية لتحرير السودان
ممثلة لاتحاد نساء الودان الجديد
20.جونيه 2008 افرنجي
القاهرة



© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

اخر الاخبار
  • s
  • حركة جيش تحرير السودان " قيادة الوحدة " تعلن رسميا إعفاء القائد العسكري صالح محمد جربو من مهامه و تعلن حالة الطوارىء وسط الجيش
  • وفد من برلمان جنوب السودان يصل القاهرة
  • البشير وساركوزي.. لقاء المواجهة
  • مؤتمر حقوق الانسان و الحريات الدينية يتحول الى مواجهة ما بين شريكى الحكم فى السودان
  • مركز القاهرة يدين اعتقال مدافعين عن حقوق الإنسان بالسودان ويطالب بالإفراج الفوري عنهم
  • برقية عزاء من التحالف الديمقراطي بامريكا
  • دارفور استمرار لغة الرصاص ،، فشل (اهل السودان)
  • بدأ عدها التنازلى الإنتخابات...والدعم الخارجي
  • توقيف ناشط سوداني بتهمة اجراء اتصالات مع المحكمة الجنائية الدولية
  • أطفال السودان في مسابقة اليوسى ماس العالمية بماليزيا
  • ندوة هامة يوم الثلاثاء بدار حزب المؤتمر السوداني
  • اتلحالف الوطني السوداني ينعي د.عبد النبي
  • إدوارد لينو : المؤتمر الوطني يسعى لإعادة قانون الطوارئ
  • اطفال السودان بحرزون 12 كأسا في مسابقة اليوسيماس بكوالالمبور
  • شكر وعرفان من حزب الامة بالقاهرة
  • البشير، ديبي...لقاء التسوية
  • مكتب إتصال حكومة جنوب السودان بالقاهرة ينعى د. عبدالنبي
  • الامة القومى بهولندا ينعى الامين العام
  • عبير مذيعة نون النسوة تفتح معرضها الخاص وسط اقبال كبير من السودانيين
  • سفر القاضي للحج يؤجل محكمة غرانفيل
  • جنوب السودان الأعلى عالمياً في وفيات الولادة
  • رابطة الإعلاميين السودانيين بالرياض تحتسب أمين حزب الأمة
  • السفير القطرى يطالب السودانيين بضرورة العمل لتحقيق الوحدة والإستقرار
  • حركة العدل والمساواة السودانية تنعى فقيد البلاد د.عبد النبى على احمد
  • الأمانة العامة لطلاب حزب الأمة القومي بجمهورية مصر العربية تنعي الدكتور الفقيد/ عبدالنبي علي أحمد
  • حزب الأمة الفومى بمحافظة البرتا-كندا ينعي د.عبد النبي علي احمد
  • جمعية الصحفيين السودانيين بالسعودية تنعى الأمين العام لحزب الأمة د.عبدالنبي علي احمد
  • حزب الأمة القومي بمصر ينعي الدكتور / عبد النبي علي أحمد
  • دوريـــــة حـقـــــوق الإنسـان الســــودانى
  • الحركة الشعبية لتحرير السودان ... نعى واعتذار ....وداعا د. عبد النبى على احمد
  • سليمان حامد في حوار مع «الصحافة» لا حوار مع النظام في ظل القوانين الاستثنائية
  • مختارات من الرؤية السياسية لحركة تحرير السودان بقيادة مني أركو مناوي
  • الصادق المهدي: الولايات المتحدة تدعم التمرد بهدف استعادة امتياز النفط من الصين
  • ترايو: لست رجل أميركا في الحركة
  • كم من حقل كامن فى حفنة بذور : اهلا محجوب شريف فى الامارات
  • اجتماع رابطة فشودة بمصر
  • ندوة للسيد أحمد ابراهيم دريج بالقاهرة
  • اقسم حزنك بينى وبينك.. نداء إنسانى
  • ندوة الصحفيين السودانيين بالرياض