|
|
Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55 |
عن جريدة السوداني عدد الاربعاء 14 مايو 2008
أما النائب محمد وداعة الله (البعث السوداني- التجمع) فاعتبر الهجوم كبيراً وبأسلحة كبيرة، معتبراً التعليل بسرعة السيارات لتبرير دخولها لامدرمان أمر غير مبرر وتساءل قائلاً:"اين كان سلاح الطيران ولماذا اكتفى بتنفيذ طلعتين في ام مرح والحارة ولماذا لم يعاودوا مرة اخرى؟ ولماذا تأخر نزول القوات المسلحة للميدان وكيف تعجز وحدات في التسليح لعدم وجود مفاتيح ؟؟). وطالب باجراء تحقيق وتبصير حول هذه الوقائع من قبل البرلمان لنقل الحقائق معتبراً أن تلك اللجنة لن تأتي أكلها إلا بتنحي المعنيين من مناصبهم، داعياً لايقاف التصعيد الإعلامي وضرورة العودة للمفاوضات مجدداً والاستفادة من هذا الجو الوطني لمزيد من الشفافية وتوسيع الاجماع وتقديم المزيد من التوضيحات حول خسائر تلك الاشتباكات من القوات النظامية والقوات المعتدية.
ووصف حسن كنتابي الهجوم بأنه (محاولة انقلابية واضحة) معززاً مطالبة وداعة الله بإجراء تحقيق للوقوف على الحقائق، معرباً عن امله في التوصول لحل لمشكلة دارفور قبل انتهاء الفترة الانتقالية.
وحينما منح الطاهر النائب مهدي ابراهيم فرصة الحديث فإن الرجل صاحب التجربة السياسية الطويلة لم يعان كثيراً لاستخدام بلاغته لايقاف انتقادات عدد من النواب اتجاه التصعيد ضد اتجاه المسؤولين بل ومطالبة وداعة الله بتنحيتهم، معتبراً أن الظرف الحالي غير مواتي لمطالبة المسؤولين بالتنحي في الظرف الذي يستمر فيها مطاردة المتمردين والطابور الخامس فالوقت هو للتعاضد والتكاتف، فيما يمكن أن يتم تشكيل لجنة للتقصي وقراءة ومجادلة ما فيه ويطلب يومئذ من يطلب باستقالة. واستهل وزير الدفاع الوطني الفريق اول ركن مهندس عبد الرحيم محمد حسين تعليقه على مداولات الاعضاء بشكر جميع الذين ابدوا ملاحظاتهم بما في ذلك الذين تحدثوا بمرارة لانهم عبروا عن اهتمامهم بامر القوات المسلحة، معلناً جاهزيته للمساءلة وذكر أن القيادة العامة شكلت لجنة برئاسة فريق لدراسة الجوانب المتصلة بهجوم السبت الذي اكد أن القوات المسلحة حققت فيه نصراً حاسماً. لكنه انتقد ما ذكره وداعة الله بعدم وجود مفاتيح لمخازن السلاح في المعسكرات لتسليح منسوبيها وقال:"هذا الحديث فيه عدم المام بالجوانب العسكرية فعندما يكون الاستعداد بنسبة 100% فإن الافراد لا يحتاجون لمفاتيح لمخازن السلاح لانهم ببساطة في هذه الوضعية يكونون مكتملي التسليح" منوهاً إلى أن الاجراءات وحدها لا تكفل أو تضمن عدم حدوث اختراقات مستدلاً بما حدث في الميدان الاحمر بهبوط شخص فيه رغم الاجراءات المشددة وما شهدته الولايات المتحدة من هجمات بالطائرات في الحادي عشر من سبتمبر واضاف:"لقد قهرنا هذه المحاولة بإمكانات محدودة واتمنى ان يشكل المجلس لجنة من اعضائه المختصين بالشؤون العسكرية وهم كثر في هذا المجلس ليروا الامكانات التي قاتلنا بها .. لقد حققنا انتصاراً في هذه المعركة يعتبر معجزة حقيقية".
وقال منفعلا:"لقد ظللت في المؤسسة العسكرية طوال ما يزيد عن الثلاثين عاماً وترعرعت فيها وكل قطرة دم مني .. فلأذهب انا ولتبقى القوات المسلحة وقيادتها التي صنعت هذا النصر" مشيراً لوجوده في منصبه خدمة للشعب السوداني تكليفاً لا تشريفاً واستعداده التام للمساءلة والتنحي عن منصبه إذا طلب الشعب ذلك، لكنه شدد على ضرورة تقييم ما تحقق من انتصار على القوة المهاجمة بالإمكانات المتوفرة للقوات المسلحة وحرمانها من التمتع بالتقنية بسبب الحصار المفروض على البلاد واستخدامه لتقنية ومعدات مستخدمة منذ الحرب العالمية الثانية وختم حديثه بقوله:"أعلن أننا جاهزون للتحقيق".
© Copyright by SudaneseOnline.com
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة
الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة
عن رأي الموقع