خطف اربعة موظفين هنود في منطقة ابيي النفطية في السودان
منذ 11 ساعة/ساعات
الخرطوم (اف ب) - اعلن السفير الهندي في الخرطوم لوكالة فرانس برس الخميس ان اربعة موظفين هنود وسائقهم السوداني خطفوا قرب منطقة ابيي الغنية بالنفط المتنازع عليها بين الجنوبيين والشماليين في السودان.
واكد السفير ديباك فوهرا ان الموظفين الاربعة وسائقهم "اختطفوا بعد ظهر الثالث عشر من ايار/مايو اثناء عودتهم من حقل نفط نيم" في منطقة ابيي الى مقر اقامتهم المجاور.
واضاف "اننا نعرف اين هم وانهم في صحة جيدة". واوضح ان "الاشخاص المعنيين يتحدثون مع الخاطفين ونتوقع اطلاق سراحهم قريبا جدا". وتابع انها المرة الاولى يتم فيها خطف مواطنين هنود في السودان معربا عن اعتقاده ان "قبائل محلية" تقف وراء عملية الخطف.
وكان متمردو دارفور خطفوا في السابق عاملين في حقول نفطية بعدما استهدفوا شركات صينية بسبب الصلات القوية التي تربطها بالخرطوم غير انه تم الافراج عنهم جميعا في ما بعد. وقال فوهرا "اننا نعتقد ان الخاطفين لم يكونوا يعرفون انهم هنود" مؤكدا انهم "في ظروف اقامة جيدة".
ويعمل المخطوفون وجميعهم رجال في الثلاثينات في شركة "بترو انرجي كونتراكتينغ سيرفيسز" التي تقدم خدمات تقنية لشركات النفط. ويعمل 75 هنديا في هذه الشركة في السودان.
واكد السفير ان العاملين الهنود الاربعة كانوا يستقلون سيارة واحدة عندما تم تطويقهم ثم خطفهم. وقال ان العاملين الهنود نقلوا الى قرية تقع على بعد حوالى 40 كيلومترا من المكان الذي تم خطفهم فيه.
من جهة اخرى اعلنت الامم المتحدة الخميس انها قامت باجلاء موظفيها من منطقة ابيي حيث وقعت اشتباكات لليوم الثاني على التوالي بين القوات الحكومية وقوات الحركة الشعبية لتحرير السودان (متمردون جنوبيون سابقون).
وقال المتحدث باسم الامم المتحدة خالد منصور لوكالة فرانس برس "اجلينا كل موظفينا خلال الساعات ال36 الاخيرة وهم نحو 259 شخصا". واضاف ان "هؤلاء هم كل موظفينا المدنيين الدوليين ومعظم الموظفين المحليين".
ولكنه تابع انه لا يزال للامم المتحدة "نحو 400 رجل في المنطقة من بينهم خمسة سودانيين فضلوا البقاء هناك ومئات من قوات حفظ السلام".
واستمر العنف في منطقة ابيي بين القوات الحكومية والمتمردين الجنوبيين السابقين الذي وقعوا العام 2005 اتفاقا انهى 21 عاما من الحرب الاهلية. وتقع مدينة ابيي وسط منطقة على الحدود بين الشمال والجنوب ويتنازع الطرفان حقولها النفطية.
والخلاف حول ابيي هو احد العراقيل الاساسية التي تسببت بتأخير تطبيق اتفاق السلام. وتتهم الحركة الشعبية لتحرير السودان حزب المؤتمر القومي الذي يتزعمه الرئيس عمر البشير بانه اخفق في تطبيق بروتوكول خاص لادارة ابيي خلال الفترة الانتقالية.
ومن المقرر ان تشهد ابيي في 2011 استفتاء ليقرر سكانها ما اذا كانوا يريدون الاحتفاظ بوضع اداري خاص مع تبعيتها للشمال او الالتحاق بالجنوب. كما يجري استفتاء شامل في جنوب السودان حول البقاء ضمن دولة موحدة مع الشمال او الانفصال.
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة