صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
 
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

اخر الاخبار English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


د. مريم الصادق المهدي : المشاركة في السلطة ليست عيبا لننفيه ولكن القضية هي كيفية المشاركة وبأي الآليات !!
Apr 22, 2008, 20:15

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

AM

في ندوة محضورة نظمها برنامج دراسات السودان وحوض النيل بالأهرام

د. مريم الصادق المهدي : المشاركة في السلطة ليست عيبا لننفيه ولكن القضية هي كيفية المشاركة وبأي الآليات !!

تقد : الحديث حول التعداد والانتخابات والتحول الديمقراطي لا قيمة له دون حل أزمة دارفور

رسلان : قضية الوفاق تمثل فرصة حقيقية للقوي السياسية السودانية للخروج من نطاق الأجندات الضيقة وسيطرتها على الحياة السياسية السودانية منذ الاستقلال !

د. مريم الصادق المهدي والأستاذ هاني رسلان

القاهرة .. أخبار اليوم .. نادية عثمان مختار

اعتبرت الدكتورة مريم الصادق المهدي مساعدة الأمين العام لشئون الاتصال والتنظيم في حزب الأمة  إن التشخيص العام للأزمة السودانية قد تم بواسطة كافة القوى السياسية التي أجمعت علي أن أفضل الحلول هو مشروع الإجماع الوطني مشددة علي إن الهم الأكبر لحزب الأمة القومي حاليا هو كيفية تنزيل مشروع التراضي الوطني إلي ارض واقع التنفيذ الفعلي .

وأوضحت المهدي خلال ندوة سياسية  تحت عنوان ( حزب الأمة القومي ومشروع التراضي الوطني ) وهي الندوة السياسية الأولي من نوعها التي تجريها د. مريم المهدي في مصر من خلال منبر السودان تحت رعاية برنامج دراسات السودان وحوض النيل الذي يترأّسه الأستاذ الباحث هاني رسلان .. أوضحت إن لحزب الأمة خمسة محاور للتراضي بخمسة لجان معلنة مع كل من  المؤتمر الوطني والحركة الشعبية والقوى السياسية الأخرى وحركات دارفور المسلحة والمجتمع الدولي

ودافعت المهدي عن قرار حزبها في مواصلة الحوار مع حزب المؤتمر الوطني وصولا لصيغة التراضي الوطني المنشودة والتي أكدت إنها المخرج الأسلم من نفق الأزمات في البلاد معتبرة إن مسألة المشاركة ليست عيبا ليسعي حزب الأمة لنفيها ولكن القضية هي كيفية المشاركة وبأي الآليات  !!

وأشارت إلي إن تواضع القوي السودانية والتفافها حول مشروع التراضي الوطني يعد سدا للثغرات التي نفذت وتنفذ منها التدخلات الخارجية في السودان وتفاقم أزماته  معتبرة إن التمدد الخارجي في السودان كان نتيجة فشل أهل السودان في إدارة وحلحلة مشكلاتهم بأنفسهم مشددة علي انه من واجب السودانيين الحفاظ علي سيادتهم وعدم السماح للقوي الأجنبية بالتدخل فيها .

واعتبرت المهدي إن مسألة التعداد السكاني في السودان لو لم تكتمل بصورة مثلي وصحيحة وشاملة فستولّد الكثير من الغبن سواء في الجنوب أو الغرب !!

وحول الأزمة السودانية التشادية أبانت د. مريم رؤية حزب الأمة لحل هذا الإشكال المتجدد مشيرة إلي  إلى زيارتها إلى العاصمة التشادية أنجمينا برفقة والدها رئيس الحزب وشقيقها عبد الرحمن لدعم التراضي التشادي التشادي باعتباره مدخلا لحل المشكلة السودانية التشادية

وأكدت المهدي علي إن هذين الملفين أصبحا الآن متداخلين ، الأمر الذي انعكس على الأزمة طويلة الأمد في العلاقات السودانية التشادية ، وفشل كل الجهود المتوالية لتجاوز هذه الأزمة ، وقالت إن مبادرة حزب الأمة  الحالية تقوم على إن جهد جدي لإصلاح العلاقات لابد أن يستصحب معه التقدم على هذين المحورين.

وكان احمد تقد لسان ( المسئول السياسي لحركة العدل والمساواة ) قد لحق بجانب من الندوة وحضر على رأس مجموعة من قيادات الحركة، شملت مديري مكتب الحركة في القاهرة واسمرا ومسئول الإعلام ، وركز في مداخلته على إن  البحث في قضية الوفاق الوطني والتحول الديمقراطي سابق لأوانه، وان كل ما ينتج عن ذلك والقضايا الأخرى مثل الإحصاء  والانتخابات وغيرها لن تكون لها اى قيمة دون حل أزمة دارفور أولا ، لان كل هذه النقاشات تدور حول من يحكم وبأي نسبة في حين إن المطروح من جانب حركة العدل هو كيف يُحكم السودان ، وهذه تحتاج للاتفاق عليها أولا  قبل الانخراط فى قضايا الوفاق والتحول الديمقراطي، ووصف مواقف حزب الأمة الأخيرة تجاه حزب المؤتمر الوطني بأنها تعبر عن نوع من الهرولة .  وشدد لسان على انه إذا لم تحل أزمة دارفور قبل نهاية عام 2008 ، فان السودان سوف يواجه أوضاعا صعبة جدا، وقال انه يطلق نداءا من منبر السودان بالأهرام لكل القوى السياسية بالسودان أن تحمل هذا الحديث على محمل الجد .

ومن جانبه أكد كمال حسن علي مدير مكتب حزب المؤتمر الوطني بالقاهرة علي أهمية مواصلة الحوار بين كل القوي السياسية السودانية والعمل علي الاستعداد التام من دواخل أجسامها السياسية والتنظيمية للانتخابات القادمة . وأعرب عن أمله في نجاح الاتصالات والحوار الجاري بين حزبه والقوي السياسية مؤكدا حرصهم علي إجراء حوارات ناجحة إسهاما في دفع عجلة التراضي الوطني المنشود.

وكان الأستاذ/ هاني رسلان رئيس برنامج دراسات السودان وحوض النيل بمركز الدراسات السياسية والإستراتيجية ، ومقرر منبر السودان بالأهرام ، قد افتتح الندوة مؤكدا على إن هذا اللقاء يقع في إطار الجهد المستمر الذي يقوم به البرنامج لإجلاء الجوانب المختلفة للازمة السودانية والإحاطة بالملامح العامة للمشهد السياسي و للعمليات السياسية الرئيسية فى السودان فى إطارها الأشمل والأوسع.

وأشار الى إن هذا اللقاء يكتسب بعدا خاصا ، بالنظر إلى إن محدثتنا اليوم تنتمي الى جيل القيادات السياسية الشابة فى السودان، وأن هذه  هي المرة الأولى التي تتحدث فيها السيدة الدكتورة/ مريم الصادق المهدي من خلال منبر الأهرام، الأمر الذي أشارت إليه مريم الصادق فيما بعد قائلة إن هذه هي المرة الأولى التي تتحدث فيها من خلال منبر مصري . وواصل رسلان حديثه قائلا إن مريم الصادق قيادية نشطة ظهرت أخبار أنشطتها الأولى فى فترة المواجهات المسلحة مع نظام الإنقاذ فى أواسط التسعينات من القرن الماضي، وبعد عودة حزب الأمة الى الداخل برزت فى إطار الأنشطة السياسية والفكرية لحزب الأمة ، وأشار الى ان موضوع الندوة اليوم عن "حزب الأمة وقضية الوفاق الوطني فى السودان" ، جاء اختياره بسبب الأهمية الفائقة لقضية الوفاق الداخلي فى السودان، إذ إن الوفاق أو " التراضي " كما يسميه الإمام الصادق، هو صمام الأمان الحقيقي ويكاد يكون الوحيد الذي يمكن السودان من تجاوز أزماته الحالية . وأشار الى موقف حزب الأمة مهم للغاية فى هذا الإطار ، لعدة أسباب : على رأسها وزن الحزب وأهميته على الساحة السياسية ، وأيضا لوضوح رؤيته السياسية والفكرية وثباته على مواقفه ، التي رفض من خلالها قبول اى تسوية للمشاركة فى الحكم ، بل كان يصر دائما على التمسك بوجود أسس  ومعايير واضحة كقاعدة تبنى عليها المشاركة من عدمها فيما بعد .

فى هذا السياق أشار رسلان أيضا الى إن قضية الوفاق تمثل فرصة حقيقية لمختلف القوى السياسية السودانية لكي تخرج من نطاق الأهداف والأجندات الضيقة التي يبدو إن سيطرتها على الحياة السياسية السودانية منذ الاستقلال وحتى الآن، أدت الى تراكم الاحتقانات والإخفاقات ، ونتج عن ذلك رفع السلاح فى أنحاء مختلفة من السودان الأمر الذي فتح المجال واسعا لتدخلات إقليمية ودولية تسعى لتحقيق مصالحها وأجنداتها على حساب امن  السودان واستقراره ووحدة أراضيه. وقال إن الفرصة مهيأة الآن بسبب  المتغيرات العديدة التي حدثت وأثرت جذريا على الساحة السودانية ، وجعلت كل الأطراف بحاجة حقيقية لبناء هذا الوفاق ، لان البديل الوحيد المتاح يحمل مخاطر جمة لا يتمناها احد للسودان .


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

اخر الاخبار
  • s
  • حركة جيش تحرير السودان " قيادة الوحدة " تعلن رسميا إعفاء القائد العسكري صالح محمد جربو من مهامه و تعلن حالة الطوارىء وسط الجيش
  • وفد من برلمان جنوب السودان يصل القاهرة
  • البشير وساركوزي.. لقاء المواجهة
  • مؤتمر حقوق الانسان و الحريات الدينية يتحول الى مواجهة ما بين شريكى الحكم فى السودان
  • مركز القاهرة يدين اعتقال مدافعين عن حقوق الإنسان بالسودان ويطالب بالإفراج الفوري عنهم
  • برقية عزاء من التحالف الديمقراطي بامريكا
  • دارفور استمرار لغة الرصاص ،، فشل (اهل السودان)
  • بدأ عدها التنازلى الإنتخابات...والدعم الخارجي
  • توقيف ناشط سوداني بتهمة اجراء اتصالات مع المحكمة الجنائية الدولية
  • أطفال السودان في مسابقة اليوسى ماس العالمية بماليزيا
  • ندوة هامة يوم الثلاثاء بدار حزب المؤتمر السوداني
  • اتلحالف الوطني السوداني ينعي د.عبد النبي
  • إدوارد لينو : المؤتمر الوطني يسعى لإعادة قانون الطوارئ
  • اطفال السودان بحرزون 12 كأسا في مسابقة اليوسيماس بكوالالمبور
  • شكر وعرفان من حزب الامة بالقاهرة
  • البشير، ديبي...لقاء التسوية
  • مكتب إتصال حكومة جنوب السودان بالقاهرة ينعى د. عبدالنبي
  • الامة القومى بهولندا ينعى الامين العام
  • عبير مذيعة نون النسوة تفتح معرضها الخاص وسط اقبال كبير من السودانيين
  • سفر القاضي للحج يؤجل محكمة غرانفيل
  • جنوب السودان الأعلى عالمياً في وفيات الولادة
  • رابطة الإعلاميين السودانيين بالرياض تحتسب أمين حزب الأمة
  • السفير القطرى يطالب السودانيين بضرورة العمل لتحقيق الوحدة والإستقرار
  • حركة العدل والمساواة السودانية تنعى فقيد البلاد د.عبد النبى على احمد
  • الأمانة العامة لطلاب حزب الأمة القومي بجمهورية مصر العربية تنعي الدكتور الفقيد/ عبدالنبي علي أحمد
  • حزب الأمة الفومى بمحافظة البرتا-كندا ينعي د.عبد النبي علي احمد
  • جمعية الصحفيين السودانيين بالسعودية تنعى الأمين العام لحزب الأمة د.عبدالنبي علي احمد
  • حزب الأمة القومي بمصر ينعي الدكتور / عبد النبي علي أحمد
  • دوريـــــة حـقـــــوق الإنسـان الســــودانى
  • الحركة الشعبية لتحرير السودان ... نعى واعتذار ....وداعا د. عبد النبى على احمد
  • سليمان حامد في حوار مع «الصحافة» لا حوار مع النظام في ظل القوانين الاستثنائية
  • مختارات من الرؤية السياسية لحركة تحرير السودان بقيادة مني أركو مناوي
  • الصادق المهدي: الولايات المتحدة تدعم التمرد بهدف استعادة امتياز النفط من الصين
  • ترايو: لست رجل أميركا في الحركة
  • كم من حقل كامن فى حفنة بذور : اهلا محجوب شريف فى الامارات
  • اجتماع رابطة فشودة بمصر
  • ندوة للسيد أحمد ابراهيم دريج بالقاهرة
  • اقسم حزنك بينى وبينك.. نداء إنسانى
  • ندوة الصحفيين السودانيين بالرياض