وفد من حركة العدل والمساواة السودانية JEM يلتقي بمسئوليين رفعيي المستوي بالخارجية المصرية بغرض تبادل وجهات النظر بشأن دارفور
القاهرة : المكتب الاعلامي لحركة العدل والمساواة السودانية
بحث وفد من حركة العدل والمساواة السودانية برئاسة السيد أحمد تقد لسا ن الأمين السياسي للحركة ، يرافقه الدكتور محمد علي – القيادي بالحركة ورئيس مكتب اسمرا ، والسيد محمد حسين شرف – رئيس مكتب القاهرة ، والسيد / محمد آدم الحسن – المسئول الإعلامي
وقد بحث الوفد مع السيد / صابر منصور – مدير إدارة السودان بالخارجية المصرية و السيد / أحمد أبو زيد – مدير مكتب السيد أحمد أبو الغيط وزير الخارجية المصري
آخر المستجدات السياسية والأمنية والوضع علي الارض في دارفور في ضوء النزاع التشادي ، والعملية السياسية المرتقبة ، بالاضافة إلي زيارة مبعوثا الأمم المتحدة والاتحاد الافريقي الي الميدان والتقائهم بالدكتور خليل إبراهيم – رئيس الحركة ، ومواقف الحركة حول الحديث عن اجتماع مرتقب لوقف العدائيات بين الحكومة والحركات المسلحة ، وعن الاقتناع ومدي جدوة ذلك بالنسبة للحركة وعن المبادرة البريطانية لاستضافة محادثات بشأن التوصل الي مفاهمات من أجل تحقيق سلام في دارفور وايقاف المعاناة ، واخيرا حول لقاء وفد من حركة العدل والمساواة بالسيد وليامسون المبعوث الامريكي الخاص لدارفور.
وقد شكر الوفد مصر حكومة وشعبا وأثني علي المواقف الايجابية المتواصلة حول دارفور والمساهمة الفاعلة من أجل دفع العملية السلمية ، واطلع السيد أحمد تقد لسان الأمين السياسى للحركة علي نتائج اللقاء مع السيد وليامسون حيث ذكر أنه تم الإتصال قبل 3 أيام من اللقاء وتم توجيه الدعوة الي الدكتور خليل أبراهيم لحضور اللقاء في باريس الا ان الدكتور خليل لم يستطع الحضور لأسباب لوجستية بحكم تواجدة الطويل في الميدان الا انه قام بارسال وفد عالي المستوي للحركة وتم إجراء حوار هادف وبناء وقد ذكر وليامسون أنه في طريقه الي روما للقاء وفد من الحكومة السودانية للتباحث حول تطبيع العلاقات الذي كان مشترطا بالتوصل الي حل سياسي وأمنى لقضية دارفور وقال وليامسون انه التقي بالرئيس بوش و أكد له انه عازم علي انهاء النزاع في دارفور قبل نهاية الدورة الحالية وأن لا سلام في السودان ولا استقرار الا بحدوث تسوية سياسية في اقليم دارفور.
الأمر الثاني : أكد المبعوث الأمريكي بان الرئيس بوش بات مقتنعا أن لا سلام في السودان الا بمساهمة كبيرة وفاعلة لحركة العدل والمساواة السودانية ، وأن د.خليل شخصية أصبحت مهمة في السودان ولا يمكن تجاوزها علي الاطلاق ، ايضا طلب المبعوث الامريكي من الحركة أبداء المرونة والجدية وقد اكدنا له من جانبنا رغبتنا الاكيدة في تحقيق السلام ووضعنا بعض النقاط قبل الدخول في المفاوضات ، منها وساطة تحقق طموح الناس في دفع القضية الي الامام ونحن نطلب وساطة برأس واحد علي الرغم من ان هذا لا يلغي دور الوساطة الحالي ,
اما الجانب المتعلق بوقف العدائيات رؤيتنا انه لابد من وجود اتفاق سياسي اطاري (إعلان مبادئ) يحدد النقاط الاساسية التي يجب مناقشتها في المفاوضات المرتقبة لأن ذلك يشكل الضمان لإلزام الحكومة حول القضايا الأساسية مثل تقسيم الثروة والسلطة ، الخدمة المدنية ، المشاركة في مؤسسات الدولة ، التعويضات ، الايرادات .... الخ واكدنا استعدادنا للذهاب الي أي مكان للمشاورات ، كما أوضحنا للمصريين اننا نعتقد أن ليس هنالك حركة تنطبق عليها مواصفات حركة غير حركة العدل والمساواة وهذا نتاج طبيعي للتطور من الناحية العسكرية والسياسية ، والشعبية
كما تطرق اللقاء لمسألة القوات الهجين ، حيث أن الحركة ترحب بقوات الهجين ولكن بشرط أن يكون هنالك اتفاق بيننا والقوات الهجين ومفاهمات حول بعض النقاط لأن القوات لديها اتفاق مع الحكومة وليس لها اتفاق مع الحركة في الوقت الذي تريد فيه القوات الهجين التحرك في مناطق تسيطر عليها الحركة
كما رحب وفد الحركة بالرؤية المصرية التي طرحت في جنيف في الدخول لمفوضات مباشرة مع الحكومة تتولاها الوساطة ، واستمع وفد الحركة الي كثير من الافكار من الجانب المصري حول بقية الحركات ، ومسئولية الوساطة وأكدت انها سوف تأخذها علي محمل الجد واضاف الوفد ان وجود دول الجوار والتي علي رأسها ليبيا ومصر واريتريا وتشاد مهم للغاية لتشكيل مرتكزات العملية السلمية في دارفور
في ختام القاء اتفق الجانبان علي مواصلة الحوار والنقاش وتبادل وجهات النظر وجدد الوفد سعادته باللقاء وشكر المجهود المصري الدؤوب وتحمله المسئولية في استقرار وسلامة السودان ارضا وشعبا.
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة