د. نافع:لن نتوقف عن قتال متمردي دارفور و«لو صرخ العالم كله»والمؤتمر الوطني يرفض أي تنازل عن نسبة حصته في السلطة
الخرطوم - النور أحمد النور الحياة 22/03/08//
رفض حزب المؤتمر الوطني السوداني الحاكم تقديم أي تنازلات في السلطة لتسوية أزمة دارفور واعتبر أي مطالب في هذا الشأن محاولة لتصفيته و إقصائه عن الحكم، لكنه أعلن استعداده للتفاوض مع المتمردين من دون وسيط، مؤكداً في الوقت ذاته أن حكومته لن تتوقف عن مقاتلتهم «حتى لو صرخ العالم كله».
وقال مساعد الرئيس نائب رئيس الحزب الحاكم نافع علي نافع في لقاء مع عدد محدود من الصحافيين إن المؤتمر الوطني «ليس ساذجاً أو مغفلاً ليتنازل عن السلطة ويصفّي نفسه»، موضحاً أن من يطالبون حزبه بالتنازل عن نصيب من حصته في السلطة (52 في المئة) لا يقبلون المساس بحصة الجنوب (28 في المئة)، لافتاً إلى أن حزبه تنازل عن 20 مقعداً في البرلمان إلى فصائل دارفور التي وقعت اتفاق سلام معه، و12 مقعداً إلى «جبهة الشرق» بعد اتفاق اسمرا للسلام في شرق السودان.
وجدد التزام حكومته بحماية المدنيين في دارفور ولكنه قال إنها تتحمل مسؤوليتها ولا ترى حرجاً في قتال من يقاتلها ولن يمنعها من ذلك مجلس الأمن «ولو صرخ العالم كله»، مؤكداً استعداد حكومته لإجراء محادثات مع متمردي دارفور بفصائلهم كافة بلا شروط، مشيراً إلى أن «حركة العدل والمساواة» بزعامة الدكتور خليل إبراهيم يمكن أن يجرى معها حوار مباشر من دون وسيط.
وحمل نافع في شدة على الدول الغربية وخصوصاً الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وقال إنها لا تفعل شيئاً سوى ممارسة ضغوط على حكومته سياسياً واقتصادياً على رغم انجاز اتفاق سلام في جنوب البلاد وغربه وشرقه. وتابع: «كل ما حصلنا عليه من هذه الدول وعود وسراب».
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة