بيان من رابطة ابناء المساليت بالمهجر بسبب إعتقال مساليت من سكان المعسكرات فى تشاد
بسم الله الرحمن الرحيم
درجت حركة العدل والمساواة جناح الطبيب خليل ابراهيم، وكعادتها فقد سبق وأن فعلت ذلك مرات عديدة، حيث قامت بإقتحام معسكرات اللاجئين بغرض تجنيد مقاتلين. وهذا فى إعتقادنا منافياً لكل مواثيق حقوق الإنسان بل وحتى منافياً لعرف الثورات، حيث أن الثورة هى بركان فى صدر الثائر يدفعه للبحث عن أماكن الثورات لينضم إليها إذا كان ما تقوم به هذه الحركة أو تلك يجد صدى فى نفسه يدفعه إلى التنفيس عن هذا البركان الذى بداخله وليس العكس، أى ليس أن تذهب الثورة للبحث عن ثوار ومقاتلين بل وتدفع لهم الرشاوى للإنضمام إليها وأحياناً بل وكثيراً ما تجبرهم على الإنضمام لها. فماذا يعنى هذا؟ يعنى أن الحركة التى تقوم بهذا تتصف بإحدى أو كل الصفات التالية:
· ليس لديها ثوار مقاتلين بل مرتزقة مأجورين لايقاتلون من أجل أهداف ثورية بل إما مكرهين أو مدفوعين لقاء المال.
· أنها لاتقاتل من أجل أهداف ثورية مقنعة للثوار ليندفعوا نحوها يقاتلون معها تحقيقاً لأهداف مشتركة بينهم، أى أن أهدافها وأهدافهم لايجمعهم رابط ولذلك لايندفعون نحوها لأنها وببساطة لا تعبر عنهم.
· ربما تكون هناك ممارسات منفرة داخل قيادات هذه الحركة، الشئ الذى يجعل المقاتلين ينفرون عنها ويصدون عن القتال معها حتى ولو كانت تعبر عن بعض أهدافهم أو قضاياهم.
إذاً فلتنظر هذه الحركة وتعيد النظر فى نفسها وتكوينها وأهدافها بل وفى قياداتها وعناصرها أيضاً.
نعود إلى موضوعنا وهو قيام عناصر من هذه الحركة بالتسلل وأحياناً بإقتحام معسكرات اللجوء فى كل من منطقة حجر حديد وتشكل قبيلتنا قبيلة المساليت أكثر من 95% من سكانه، وقوز بيضة والأراديب السبعة وبها أيضاً نسبة عالية جداً من المساليت بجانب بقية القبائل بغية تجنيد مقاتلين لها، وللأسباب السابقة الذكر لم تجد هذه الحركة أى تجاوباً من اللاجئين هناك ورفض الشباب اللاجئون الإنصياع لتلك العناصر بل وحتى رفضوا كل الإغراءات المالية التى دفعت لهم رغم كبر حجم هذه الإغراءات ورغم حوجتهم لتلك الأموال. رفضوا بكل إباء، لقد قصد عناصر حركة خليل هذه المعسكرات بالتحديد لمعرفتهم أن سكانها من المساليت وأن شباب المساليت هم من المقاتلين الأشاوس الذين تتمنى أى حركة أن ينضم إليها أكبر عدد منهم.
ماذا حدث عندما رفض الشباب من اللاجئين الإنصياع لعناصر حركة خليل، كان مصيرهم الزج بهم فى سجون الحكومة التشادية مستخدمين فى ذلك نفوذهم لدى بعض ضعاف النفوس من عسكرى الحكومة التشادية ومنهم عناصر أمنية وعناصر إستخباراتية وعلى رأسهم قادة هذه الأجهزة الذين تم شراؤهم وشراء ذممهم فراحوا يرهبون الشباب بتعذيبهم والتنكيل بهم داخل سجونهم بعد تلفيق التهم الكاذبة لهم. ونحن نعلم تمام العلم أن قائد جهاز الأمن والمعروف بإسم (( NS وكذلك قائد جهاز الإستخبارات العسكرية فى تشاد هم عناصر مزروعة، مجندة وعملاء لحركة العدل والمساواة جناح خليل وربما بعض الحركات الأخرى داخل الحكومة التشادية دون علم من رأس الدولة.
إن ما نذكره حقيقة، فقد حدث فى أواسط شهر أبريل الماضى إعتقال 6 من أبناء قبيلة المساليت من سكان معسكرات قوز بيضة والأراديب السبعة وهم:
1 العمدة أحمد وار.
2 الأستاذ حسن أبوبكر.
3 الأستاذ الطيب يحى.
4 الأستاذ عبد الحكيم آدم هارون.
5 الأستاذ صلاح جمعة.
6 الأستاذ سليمان يحي.
وقد تم ترحيل المذكورين إلى أنجمينا إمعاناً فى إرهابهم ولإعتقادهم أنهم بإبعاد هؤلاء الكوادر وإرهابهم يستطيعون تنفيذ مخططهم فى إقتياد بقية العناصر من شباب القبيلة للقتال معهم تحت الضغوط ولكننا نحذر من مغبة هذا العمل وأنه لا ولن يجدى فتيلاً فليس هكذا تدار الثورات ياأيها الطبيب خليل إبراهيم.
الغريب فى الأمر والمؤسف أن هذا الطبيب الثعلب يستخدم مكره بإبتعاث أبناء قبيلتنا الساليت أنفسهم لتنفيذ مخططاته القذرة هذه فيزود ةضعاف النفوس منهم بالأموال الطائلة ويدفع بهم لشراء أبناء قبيلتهم ونحن من هنا نحذر هذه الفئة بشدة من هذا العمل ونقول لهم أن التاريخ لن يرحم وأن حسابهم آت لا محالة، وهنا نخص بذكر بعض الأسماء كنموذج ونؤكد بأن لدينا قائمة كاملة بأسماء كل الذين يتعاونون ضد القبيلة ولكننا سنذكر هنا بعض منهم فقط وهم:
1 المدعو العمدة دودين ناصر أرباب.
2 المدعوة حكمة ابراهيم محمد.
3 المدعو جمال محمد حسين.
4 المدعو عبدالماجد إسحق.
5 المدعو عبدالبارى رمضان.
6 المدعو محمد صالح مهاجر.
7 المدعو دنقر ابراهيم.
8 المدعو محجوب عمر.
9 المدعو مصدق.
هذه الفئة الرخيصة خير لها إذا كانت قد باعت نفسها وشرفها وكرامتها فهذا شأن خاص بهم، أما أن يعتدوا على كرامة وشرف القبيلة بهذه الطريقة الرخيصة فلا وكلا وألف لا، إن معظم القبيلة الآن فى معسكرات اللجوء نعم ولكنهم بشرف وكرامة حتى يأذن الله فى إستعادة أرضهم ومن ثم شرفهم وكرامتهم، ونحن من هذا المنبر نحذركم وبشدة فلن نتهاون فى التعامل معكم بكل الوسائل، كما ونهيب بالحكومة التشادية والتى لم تألوا جهداً فى إحتواء وحماية ومساعدة أهلنا المساليت اللاجئين، أن تعيد النظر وأن تتحقق من تبعية بعض قياداتها فى الأجهزة الحساسة والذين بأفعالهم هذه يسيئون إلى العلاقة بين فبيلة المساليت والحكومة التشادية والتى هى حتى هذه اللحظة علاقة متميزة. فهؤلاء بفعلهم هذا قد يتسببوا فى سخط بعض الشباب ونغيير وجهات نظرهم وهذا ما لاينبغى أن يحدث. ولهذا نناشد السيد الرئيس إدريس دبى التدخل لإطلاق سراح هؤلاء الشباب المعتقلين والتدخل لمنع هؤلاء القادة التشاديين العسكريين الذين يستغلون مناصبهم فى الضغط على أبناء القبيلة لتوجيههم غلى التجنيد فى هذه الحركة أو تلك، مع علمنا بأن سياسة الحكومة التشادية كدولة هى عدم التدخل فى أعمال الحركات بل حتى وعدم دعمها والوقوف على الحياد.
ها نحن قد بلغنا اللهم فاشهد.
البريد الالكتروني ortonam@yahoo.com
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة