الهجرة للسويد (اللجؤ، الدراسة، العمل)

قناة المعارضه السودانيه... مالها وماعليها...!!!

إحتفال الجاليه السودانيه الامريكيه بالينوي بالعيد الخمسين لاكتوير.السبت 25 أكتوب...

خيارات شعبنا الصعبة ولا مفر منها : الإنقاذ أو التدعش.....!!!!

الرجل السوداني عادةً لمن يجي يعرس بيكون....

المنبر العام ابحث

اغانى مختارة

English Forum

تحديث المنتدى

الحضور

تحميل الصور تحميل الفيديو والأغاني أغاني مختارة الصور المختارة التبرع للموقع
كيبورد عربي دليل الأصدقاء أغاني سودانية

دليل الخريجين

اجتماعيات

آخر الأخبار

دراسات ومقالات الأرشيف والمكتبات أرشيف النصف الثاني للعام6 مواضيع توثيقية قوانين ولوائح المنبر
مرحبا Guest [دخول]
أخر زيارة لك: 25-10-2014, 05:42 PM الرئيسية

مدخل أرشيف النصف الثاني للعام 2006مهمس حميم لناعسة العينين...!! (3) (4) و(5) و(6) و(8) و(9) و(10)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
أقرا احدث/اخر مداخلة فى هذا الموضوع »
13-09-2006, 00:57 AM

ابوبكر يوسف إبراهيم

تاريخ التسجيل: 11-05-2006
مجموع المشاركات: 3337
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



همس حميم لناعسة العينين...!! (3) (4) و(5) و(6) و(8) و(9) و(10)

    همس حميم إلى ناعسة العينين (3)
    د. ابوبكر يوسف إبراهيم

    البعض يفضلها عاقلة ولكني أحبُ جنونها:

    حبيبتي ،

    لقد تشابه عليك عيون البقر ففي الوقت الذي سألتك في رسالة الأمس إن كنا نحتاج إلى الكلام لنعبر عما بروحينا كلٌ تجاه الآخر، تفجأت ببعض التساؤلات فيما كتبت وأنت تدركين تماماً أنني أخاطبك روحاً ومشاعراُ وحساً ووجداناً.
    من خلال حوارنا برز السؤال الكبير وهو ماهي الصفات التي يفضلها الرجل في الأنثى؟ ، وها أناأجتهد في الإجابة وإجابتي تحتمل الخطأ والصواب ، فالبعض يفضلونها عاقلة متزنة، والبعض يفضلها أنيقة جذابة، والبعض الأخير يفضلها ساحرة ماكرة حتى يتلذذ بجمالها وهويتعذب من مكرها في ذات الوقت!! والبعض يفضلها صامتة تابعة.
    أما أنا يا سيدتي فقد أخترت فيك مالا يختاره أغلبية الرجال ، إخترتك مجنونه بكل ما تحمل هذه الصفة من معاني وذلك حتى تحبينني بجنون مثلما أحببتك وأحبك بجنون!!... وفوضوية المشاعر حتى تعيشين مشاعري وتتأقلمين معها مثلما تتأقلم عناصر الوجود مع تقلبات الطبيعة!! وساحرة لأبعد الحدود التي تمكنني من فهمك وإستيعابك إلى آخر الحدود بالعشق والحب والهيام!!
    فالحب يغتال المكر ،وعذاباته تجعل القلب مولعاً ، وهو يشغل حيزاً كبيراً من الذاكرة البشرية وأخالني نجحت في قتل مكر الأنثى وتنشيط ذاكرتك وقلبك لكي لا يخفق إلا لي... ولكي لا تفكري إلا بي ... إنها النرجسية المحمودة ... نرجسية الحب والعشق بين المولهين!!وفي كل ذلك كان إعتمادي على الحرف والكلمة والجملة والعبارة... وإعتمدت أيضاً على الهمس والبوح وكل لغات الإشارة لتصبح رسالاتي إليك للعاشقين منارة وللباحثين عن الحب إمارة ودأبي في ذلك ليس إلا تقصير الشوط عليهم فجميعهم قادرون على الكتابة وحسن العبارة!! وأكرر أن صباحك بالنسبة لي كونٌ من العشق وليلك كأس من الوله والهيام وفجرك خليط من المسك والعنبر يضوع أركان مشاعري ليتغلغل في حسي... همسك قصائد من الشعر تدغدق وجداني... شواطيء حبك هي في عناق دائم مع بحر عواطفي ودواخلي ووجداني... في صبحك جمال وفي نهارك وقار وفي ليلك همس العاشقين ... فمثلما أعانقك في خيالي وأحادثك مثلما تعانق أفكارك أفكاري!!
    حبيبتي،
    أتدرين أن فرحة أناملي هي في رسائل العشق التي أكتبها إليك، يطرب و يفرح وينتشي اليراع عندما أكتب إليك وأستنزف أوراقي وأحباري في سكب وصف إحساسي الدفاق بك ... في رسائل حب يتجدد... تتوحد وتعلن على الأحزان نصري وإنتصاري ... إنها مقدرتي على تجاوز الآلام مدفوعاً بحبك لا بإقتداري... ولكن إقتداري يمْثلُ فقط عندما غزوت قلبك ...فأقبليني كما أنا..
    أو دعيني كما أنا ، ففي الحالتين لن أتقدم يا حبيبتي عن حبك بإعتذاري!! كما أنك لن تستطيعي شطبي من حياتك يا حبيبتي أو إختصاري .. لأنني أدرك أنك لا تتمنين موتي وإنتحاري!! يا إمرأة خلّفت باللّحظِ أضواء النهار.
    حبيبتي،
    فلتعلمي أنك جنتي التي جاءت بعد نار!!... أنت جملتي الحلوة التي يصعب فيها لإختصار...فأعشقيني ما إستطعتِ... أعشقيني... لأني أحبك ... أحبك بدون أدنى إختيار... فحبي إليك عفويُ المعاني ... قَدَرِيُُ الطباع... يأبي أن يطيع ويسأل أن يطاع!!... فمعك يا سيدتي قمت بأول رحلة للفضاء... وهبطت سفينة عشقي عليك مثلما هبطت مركبات الفضاء على القمر!! ونجحت كلماتي أخيراً أن تخطو خطواتها على صدر القمر... في وجه القمر تتوافر كل مقومات الحياة والإلهام والإمتاع التي تتطلع إليهم عفوية الإنسان التي تعيش وتسكن أعماقي.. وفوضوية الحب التي أؤمن بها مثلما أؤمن بنفسي وبكِ ، وبفوضى النجوم التي تحيط بنا وتسبح في السماء في مشهد بانورامي مبدع من صناعة أول المبدعيين وأعظمهم الله تبارك إسمه... فأعذريني يا حبيبتي إن كنت أتمسك بالبقاء عليك مثلما يتمسك صاحب الأرض بأرضه... وصاحب الحق بحقه... يا حبيبتي التي أتت بعد طول إنتظار... بعد مواسم الجفاف...وبعد أن أصبحت للحب معنى وأمسيتِ للعشق دار !! وإلى الغد



    همسٌ حميم إلى ناعسة العينين!! (4)
    مممممممممممممممممممممممممممممممم

    د. ابوبكر يوسف إبراهيم

    تاجوج أسطورتي... حبي لك بلا إنتهاء!!

    كل يوم أتحدث فيه أو أكتب إليك هو عيد للحب ... أقيم له إحتفالية في دنيا المشاعر ومهرجان في أحاسيسي وأنت الملكة المحتفى بها والمقامة على شرفها... أنتِ الحب كله وقد تجلى في كل ما كتب الشعراء العاشقون من قصيد يروون فيه أحوال الحب والمحبين ويشرحون السعادة وكيف أنهم إمتلكوا هذا الكون الذي يصعب توصيفه كون عالم الحب ... كون لا حدود له ... لا سمات دخول أو خروج إلى أو من عالمه... أمراضه كثيرة مثل الهجر والصد والفراق والخصام والغيرة المرضية ودواء الحب واحد وهو التسامح الذي يهييء الظرف للإستمتاع بالسعادة دون منقصات... مساحة التسامح ... وعدم التحسس وأن لا نغار من كلمة قيلت أو كتبت للمجاملة أو لباقة او رقة في الحديث لأخرى. إن الأديب والشاعر مرآته القراء وبالضرورة أن يتواصل معهم لأنه بدونهم قبض الريح... هم الحكم وهم الناقد ومنهم الصديق ومنهم زملاء فكر ... إن تقوتقع الشاعر أو تشرنق الأديب بحكم عوامل الغيرة التي تزاولها الأنثى إنما هو حكمٌ بالموت على الإبداع في حياتهما... الحبيبة المدركة لهذه الحقائق تدفع حبيبها للإبداع ولا إبداع بلا إحتكاك وإلتصاق بالآخر... فما يكتبه الشاعر أو الأديب ليس بالضرورة حالة شخصية وإنما يمكن أن تكون حالة مجنمعية معاشة ... وأصحاب القلم والفكر هم نبض نشط لما يدور حولهم لإرتباطهم المباشر بالمشاعر والأحاسيس والمعاناة التي تعيشها مجتمعاتهم... لقد أهداهم الله الموهبة للتعبير عن الآخر، فرغم أن الآخر قادرٌ على التعبير إلا أن ردات فعله هي التي تحرك الأدباء والشعراء لجعلها قضية رأي عام ... الشعراء والأدباء والكتاب والصحفييين والفنانين على مختلف مشاربهم وإنتماءآتهم هم القادرون على تحريك النخب الفكرية الأخرى إن كانت نائمة، كما لهم المقدرة في تحريك الشارع وكذا جميع منظمات المجتمع المدني اللذين هم جزء منها... هم أقدر على التحريض على إسترداد المسلوب.!!
    حبيبتي،
    أنت كاتبة ولك باعٌ طويل في هكذا مجال وإن ما سقته ربما يكون من باب أن الذكري تنفع المؤمنين ، ولكني أرجع إلى حديث الوجدانيات معك فهو الذي لايمل ... لأنك أنت الحب بكل دقائقه ... وأنت الغرام بكل تفاصيله.. وأنتِ العشق بكل مفرداته... وأنت الهيام بكل معانيه.. وأنت التولّهُ في أسمى مراتبه ... وكل هذه العبارات لها معاني عند أهل الباطن من أهل الصُفّة... والحب في ظاهره وباطنه سمو بالروح تصل لمرحلة الشفافية... لقد أدهشني محمد إقبال وأدهشني طاغور وكذا جبران وإيليا أبي ماضي عند وصولهم الشفافية التي طورها في أنفسهم الحب وكل منهما من ديانة ومعتقد مختلف عن الآخر ... ولكن كلها إلتقت في شفافية روحية مصدر إلهامها الحب.إنني حينما كنت أحادثك أو أكتب إليك أو أتلقى منك رسالة أشعر بأن نبضاتي إختلطت بنبضاتك فتتراقص لتتوحد وتغيب عن عالمها في شبه عناقٍ طويلٍ وفريد في كل تفاصيله ومفرداته.
    حبيبتي...
    كل شيء فيك يحتويني ويهنئني يومياً بعيد الحب لأن كل شيء فيك يا حبيبتي منظومة عفوية وقدرية.. أنشودة أفروعربية تستهويني وترضخني وترضيني... كل شيء فيك يا حبيبة عبارة عن قصيدة شعر أو نميقة تصور لي أجمل الإبداعات والعبارات التي تلهمني كل ما كتبت وسأكتب... أنت سماء الحب وأرضه ومنبته ومعبده!!
    أنت أرضي ومنبتي أنت عنواني وأوراقي وحبي وأشواقي وإشتياقي.
    حبيبتي أنت القمر المطل الذي يؤانس وحشتي في ظلمة الليل الحلوك ... فأول ملتقانا كان في حب الليل وفي عالم الحزن النبيل والحنين إلى الأحبة والخلان الذين غيبهم الموت عنا فففدنا أجساداً وإفتقدناهم حضوراً وبقوا معنا أرواحاً مجنحة بعطاءآتهم الثرة وبتجردهم في ولاءآتهم وحبهم وإيمانهم بحب الوطن. الحنين هو معاناة الحاضرين لغياب وقتي قد يطول أو يقصرأو فراق أبدي ينتظر منا اللحاق بمن رحلوا إلى بارئهم ... في كل الأحوال الحنين هو معاناة إنسانية نابعة من الحب وفي هكذا حال تصبح الأحزان إمتداد لحالة الحب والإلقاءآت الروحية.
    حبيبتي،
    إنت يا سيدتي قمر مطل في حياتي يضيء لي الطريق وينيره من عثرات الحياة فعندما تتعثر قدماي وأكاد أقع أرضاً أجدك بجواري سنداً لي من الوقوع والزلات لأنك المرآة التي أرى فيها أحوالي وخطوي... أنت الربيع الدائم الذي يزين الروض بأزاهير من كل شكل ونوع وأريج يعبق في دنيتي فيضمخها فلا أشتم إلا كل عذب فواح. أرى أنني أطلت عليك فهاك كل مشاعري الحميمة كباقة ورد حتى ألتقيك في الغد.

    (عدل بواسطة ابوبكر يوسف إبراهيم on 13-09-2006, 08:29 AM)

                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

13-09-2006, 08:26 AM

ابوبكر يوسف إبراهيم

تاريخ التسجيل: 11-05-2006
مجموع المشاركات: 3337
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: همس حميم لناعسة العينين...(4) !! (3) (4) و(5) و(6) و(8) و(9) و(10) (Re: ابوبكر يوسف إبراهيم)
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

16-09-2006, 01:06 AM

ابوبكر يوسف إبراهيم

تاريخ التسجيل: 11-05-2006
مجموع المشاركات: 3337
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: همس حميم لناعسة العينين...!!(3و4 و5) (Re: ابوبكر يوسف إبراهيم)

    همسٌ حميم إلى ناعسة العينين (3، 4، 5)

    ابوبكر يوسف إبراهيم

    معشوقتي بالروح أفديك!!

    حبيبتي،

    قلت لي: أن إحساسك بالحب تجاهي كان قدريُ ومنذ الأزل وأن فقط كان بإنتظار لحظة الميلاد ، ولقد طال إنتظارك لها ولكنك لم تكوني في عجلة لأن كل شيء بقدر... هذه نزعة إيمانية أقدرها لك لأنها تدل على روح التوكل على الله والتسليم بالقضاء والقدر والإيمان بأن كل الخطى أمرها بيد من سطرها في سجل مسطر فيه كل ما ستجري به المقادير المقدرة منذ الأزل... إن الإرتقاء بالروح لمرحلة الشفافية هي أعلى المراحل في التدرج حيث يتنقل الإنسان من الإسلام إلى الإيمان وإلى الإحسان ... والإحسان عالم وكون فسيح من الشفافية للمتصوفة فيه شأن وشأو وباع وأعتقد أنك من قبيلتهم التي نلتقي في رحابهاالذي لا تحده أي حدود.. رحاب وفضاءٌ فسيح حيث تتجول النفس في عالمه بطمأنينة دون حواجز أو عوائق أو جوازات سفر أو سمات مرور... فضاء من الشفافية يؤهلك مقدار شفافية روحك لسبر أغواره والعيش في رمزيته والتمتع بأسراره... إنه عالم العجز بالإدراك فيه هو الإدراك عينه.!!

    حبيبتي ،

    ما بين الفهم والإدراك مسافة نحاول جاهدين أن نقطعها والوصول إليها يحتاج إلى جهد يشق على النفوس إلا الشفيفة منها... وعندما قلتِ لي أن قلبك قد إحتواني توقفت كثيراً لأفهم ثم أدرك معنى الإحتواء!!.. ووجدت نفسي أمام لغزٍ محير، فكنت أحاول أن أفهم وأتفهم مقصدك وفهمك لهذا الإحتواء؟ فلربما أنه أعمق من إدراكي لأنك تعتمدين على شفافية القلب، ورهافة الأحاسيس التي باتت تجمع بيننا من خلال بضعة كلمات متناثرة، ضائعة وحائرة مثلما تتناثر الورود في الروض لتحتضر في الخريف وتموت في الشتاء... فكيف لنا أن نجعلها في ربيع دائم حتى لا يموت معها مدلولات الفهم والإدراك والإحتواء فأنا أخاف أن تبقى الحقيقة وحدها خائفة .. تائهة ..عارية بيننا تبحث عن رداء يقيها حر الصيف وتقلبات الخريف وبرد الشتاء في إنتظار ربيعٍ جديد يُجمِّل من وجهها ويغير من وقعها مثلما تغير الأشجار في الربيع من شكلها وهي تدري ما لها وما عليها وإبتسامتها الجميلة يا حبيبتي لا تفارق ثغرها كإبتساكتك الحبيبة التي لا تفارق خيالي ولا وصف لها؟!

    حبيبتي ،

    هل أقول في غفلة من الزمان أو الواقع المأسوي الذي أعيشه جعلتني أتعلق بك فأهواك وأعشقك وأحبك جماً جما؟ ... أنا في الحقيقة لا أستطيع أن أقاوم سحرك... هل لك أن تدليني عن سبيل لمقاومة سحرك؟ أكاد أجزم أن لا سبيل ولا وسيلة لديك...فإن كانت لديك يا حبيبتي فإبقها لي ولا تخافي عليها لأنني أوقن بأن سحرك سيبطل سحرها!!... لا عليك ، لا تجزعي عليها فهي تميمة معتقد يعلم أنها لا تقِ ولا تشفِ ولكنها تميمة كل قيمتها في أنها تميمة من حبيبتي.. منك لي!!

    حبيبتي ،

    همسة الحب بيننا ... أقوى مني ومنك ومن كل تمائم سحرة فرعون ... أقوى منك ومني ومن كل ما ندعي لأنني أحس أن مجرد الإحساس أنك بجانبي هو شفاءٌ للروح العليلة... يكفيني طيفك الذي أشعر بأنك يا حبيبتي معي!! ... أنت أنشودة الروح التي تدرك ما أقول وتسبر مقاصدي الخبيئة فلها تعي... أنت المحبة أنت العطاء الذي لا ينتهي... أنت ينبوع حنان وحياة يسير وينمو كل لحظة أنت نور قنديل به في حلكة الأيام به أهتدي... فأعشقيني ما إستطعت فالحقيقة التي لا مواربة فيها أنني عاشق لك أكثر... عاشق للروح وعاشق الروح بالروح يفتدي.

    حبيبتي ،

    يوم ألتقيك سأعانقك جميلاً .. أتوقع أن ذلك يكون ذات مساء ليس ككل المساءآت... ذاك سيكون قدرٌ مثل لقيانا لأول مرة في ذاك الموقع... حتماً سيكون موعداً متجدداً مع القدر...كنجم شاردٍ في السماء يفاجئه وجه القمر... أو كمزنة صيفية تنتظر سقوط المطر ... مثل أحلام يقظة لتائه ينتظر ما يجري به القدر... من في حالة حبٍ مثلي فهو في حالٍ خطر يعايش ألوان الطيف ... ألوان تجتمع في قوس قزح ... ألوانٌ تبهرج مساحات الأسى في حياتي فتحيل الحزن إلى روض من التفاؤل يضمد جراحات الأمس الثخينة التي جعلتنا نتشرنق في اجترار الآلام رغم محاولات التناسي والنسيان...أدرك حبيبتي أن أحدأهم ما يجمعنا هو حبنا للليل الذي نبثه أسرار هوانا ونكتب فيه رسائلنا ونناجي كلٌ منا الآخر رغم بعد المسافات ... شكراً أيها الليل الذي إحتويتنا ومنك تعلمت ماذا يعني أن تحتوي الروح روح حبيب بعيد!! وإلى الغد.
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

17-09-2006, 05:52 AM

ابوبكر يوسف إبراهيم

تاريخ التسجيل: 11-05-2006
مجموع المشاركات: 3337
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: همس حميم لناعسة العينين...!!(3و 4 و 5 و6 ) (Re: ابوبكر يوسف إبراهيم)

    همسٌ حميم إلى ناعسة العينين(6)

    ابوبكر يوسف إبراهيم

    يا قصيدتي الجريئة وعباراتي الشقية المدللة:

    حبيبتي،
    في كل لحظة صمتٍ حزين ندرك أهمية الكلمة في حياتنا لأنها وسيلتنا الوحيدة للتعبير، أما الصمت فهو وسيلتنا للتأمل وبعد أن نصل مداه لا يتبق لنا إلا أن نعبر عن مكنونات هذا التأمل بالكلمة ‘ فالكلمة تمنحناالقدرة على التعبير عن ذواتنا وعلى التعامل معها ومع الآخرين وفي هذا ما يساعدنا على إكتشاف الكثير من الحقائق الغائبة عن مداركنا بشغل شاغل أو بفعل فاعل.

    في حالتي أنا، فالكلمة تعتبر قمة أولوياتي للإقناع أو الإقتناع خاصة في هذا الزمن الذي يتم فيه كل يومٍ إقتلاع نبتة حب من داخل النفس الإنسانية بيد إنسان آخر لا يؤمن بالحب ولا بالله منبت ذلك الحب وكل حب وواهبه وراعيه الأول والأخير. لذا كما تعلمين أن حرصي الشديد على أوراقي التي إستهواها في شخصي ، فكري الذي لا يستحي...ويدعوك حبيبتي دوماً لنبذ الحزن ولأن تفرحي بينما ذاتي مسكونة بالحزن والحنين ... وأعلم أن الأمس جاءك بصوت شخص تمنيت نسيانه إلى الأبد فجاء ليحيل البسمة الأنيقة إلى حزنٍ صامتٍ وقور ... ألم أقل لك أني أحسك كما لو كانت أرواحنا متناسخة.. فما ألعق مرارته لا أريد لمن أحب أن يجتر مرارة حنظله.!!.. أريدك أن تفرحي دوماً وعنوان فرحك هذا تلك الإبتسامة الدافئة التي تزين شفتيك وتنير وجهك الصبوح... ولأني أريدك أن تظلي في وريدي شريان حياة لاينقطع ، وأثر وجودٍ لا يُمحى ولا ينمحي.!!... تعيشين فيه وحدك مليكة أحلامي وأنت ضاحكة مرحة... فدعي لي الحزن وهاكِ كل الأفراح الدنيا وكرنفالاتها. وأقول لك داعبي مشاعري حتى ولو كنت دون قصد منك تخدشين أو تصلبين يا حبيبتي وتجرحي فدعاباتك ومناوشاتك تترك أثاراً يمتد بها حبك في روحي وجيناتي!!

    حبيبتي،
    أنا في حبك بحر وأنت مسار حبٍ حقيقي وكالسفينة يا حبيبتي قد تجنح أحياناً... أحياناً لا تفهمين دوافعي مع عمق حسن نيتها وتعتقدين فهمها... وآمل أن تنجحي في حملها على محملها الحسن وتفهمين... أو دعيني أحبك حالة مبهمة في خيالي الموغل في حب المعرفة... دعيني أحياك حالة قدرية لا تفسر ولا تتطلب منك يا حبيبتي أن تقولي أي شيء أو تشرحي!! مكتفياً بأنك قصة حب قدرية المولد في خاطري تسكنين.. وفي أوردتي كل لحظة تغوصين وتسبحين كيفما شئت في خلاياها.. فأنت الفرح في الزمن الحزين وأنت بحر عطاء لا يستكين ومع ذلك فللبحر حالات وتقلبات مثل تقلبات النفس البشرية أنا أكثر إستعداداً الآن للتعايش معها ومعايشتها وإلا فمن يطلب اللؤلؤ لا بد أن يغامر بالغوص لصيد المحار وفي ذلك مقامرة ومغامرة تتقبلها النفس برضىً تام لأن اللؤلؤ يسعد الحسان وحين يزدان به جيد الصبايا الملاح فتسعد الروح لمشهدٍ هو آية في الجمال... هل أدركت الأنثى حينها لماذا يحاول الرجل إسعادها بما ذلك من عرضة للهلاك في عمق اليم؟!

    حبيبتي ،
    يبدو أني تعديت حدود المعقول والمقبول في حبي إليك...فكل شيْ فيك يا حبيبتي يجذبني كما النحل لرحيق الزهر كل شيء فيك قصيدة تهمس في أذني وتتعدىاها لمشاعري وحسي ... كل شيء فيك جميل ... عينيك ... شفتيك قصائد شعر حلوة تهمس في خاطري ودواخلي... ليت شفتاي تتقرب إليك أكثر لتتعرف أكثر عليك ولأنني أحب الأنوثة وعطاءآتهابجنون فكل شيءٍ مني فيك جنوني ... فضولي... ظنوني... وهذياني وفضولي وذهولي فأنا أبداً ما كنت ضائعاً في هواك فقد وجدت نفسي ... ذاتي ... روحي في هواك!! ... لا عذر لديك حبيبتي اليوم في كل ما فعلته بقلبي الذي أحبك دون أن يدري بأن الذي يخفق في قلبك أيداً قلب بالحب قد إنفطر.. على شفتيك إحتار الخيال عندي وإنتحر .. كيف لا وقد عجزت لديه عبارة الوصف والتوصيف!!.. أنا أدرك أن الليل صديقنا ينتظرنا في لهفة ...لهفة الليل على ضوء القمر... ينتظرنا مثل إنتظار نشوة الأغصان للربيع أو لوريقات الشجر... فحبنا تنتظره فرحة كبرى فرحة الأرض الظمئة لقرات الندى أو المطر ... يا حبيبتي حبك بالنسبة لي بشارة وقدر... أنشودة حلم ... ترنيمة وتر ... أنتِ عطاء متجرد يفوق ما أنتظر ... وإلى الغد
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

18-09-2006, 02:43 AM

ابوبكر يوسف إبراهيم

تاريخ التسجيل: 11-05-2006
مجموع المشاركات: 3337
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: همس حميم لناعسة العينين...!!(3و 4 و 5 و6 و7) (Re: ابوبكر يوسف إبراهيم)

    همس حميم إلى ناعسة العينين: (7)
    ابوبكر يوسف إبراهيم

    إنني لن أحصل على الدرة الغالية هباءً [ محمد إقبال):


    حبيبتي،
    كيف يغمض لي جفناً وأنت ساهرة في جوف الليل وسهرك اليوم ليس ككل السهر... كنت سابقاً تسهرين لحبك لليل حيث هدأته التي تدفع إلى مناجاة الحبيب... والأحبة عندك أيتها المتصوفة المرهفة كثر ... فهم ربما ثلاث حسب علمي بك ولكن أن يأتيء طارق يعكر عليك هدأة الليل وحبك له فهذا أمر يستدعي مني أن أجيش كل ما أملك من قدرة الحرف والكلمة لأزيل ما علق بنفسك وما إعتراها... سهرت مع ليلنا المحبوب ليس ككل سهرنا معه وليس كعادتنا، بل سهرت أسأله إن كانت كلماتي قد فعلت فعلها وأبرأت علة بالنفس إجترحها عاذلٌ لك أعمل مبضعه في نفسك بضع سنين فكانت تراكمات الألم والأحزان عالقة حتى إلتقينا وكنت حينها قد أغلقت باب قلبك مقسمة أن لا يفتح لغير مناجاتك وحبك الأول والثاني كما عرفه أهل الصُفّة وإذا بي أطرق قلبك دون موعدٍ أو وعدٍ أو ترتيب مسبق لذا كان حباً قدرياً بحتاً... إلتقينا في الكثير الكثير ولا أذكر أن إختلفنا حتى على القليل القليل... تطابق الظروف والسن والثقافة والإلتقاء الروحي كانت كلها عوامل دفع جارف بين روحينا وبلا تدخل منا... إنها إرادة الله وأقداره يا حبيبتي... فمن يجمعهم الله يستحيل عليهم إلا أن يذوبا وجداً وهياماً وتحناناً ورفقاً ورقة أليس كذلك؟ً!!

    حبيبتي،
    هون عليك، من قال أنه يعرفك لطول عشرة سابقة هو أكثر الناس جهلاً بروحك الشفيفة ... المرفة تتطلب التوافق الذاتي والروحي وكم من عاشت بذاتها دون روحها وكم من عاشت بروحها دون ذاتها فكان الصمت بينهما هو الشقاء عينه وربما هو لم يدرك ما يعتمل بالأعماق ، سادر في عالم غير عالمك، غريب قريب ، قريب بحكم العلاقة وغريب بحكم الحب الذي بينه وبين الذات التي يعايشها بون أقربه الثريا من الثرى!! وعندما جاءت لحظة الحتمية ... لحظة الفراق وهي حتمية بحكم هذا البون من عدم التوافق لم يدرك أو يعِ أن هذا نتاج من فعل سلوك نرجسي مسكون به... وإن الأقدار هي التي تتحكم في مثل هذه الأحوال ولكن أن تضحي بزهرة العمر فإنما هو نوع من جلد الذات وتحميلها ما لا تحتمل ولكن مع إيماني بهذه المعطيات إلا أنه إذا ما كنتِ قد قررت أن تبدئي حياة جديدة فور الإفتراق فلربما كان هذا من سوء حظي فما كانت الأقدار ستجمعنا وكنت أنا سأكون الخاسر الأكبر لأنني لن ألتقيك ولكن لفرط حبي لك شعرت بأن قد ضحيت بأيام من العمر جميلة كان عليك أن تستمتعي بها ... ولكنها الأقدار قد إدخرتك لي لأنني أيضاً مارست جلد نفسي ردحاً من الزمن مثلك تماماً.

    حبيبتي،
    إن الذات بحر لا سواحل له لذا حينما نطلق له العنان ونحن نسهر الليل تتجلى كل أحاسيسه فيما نكتب لبعضنا ونسلمها أمانة للنسائم في الدجى ، وإن النسائم رسل تصلني عبرها رسالاتك ... وعندما أقرأ أحرفك أشعر بأن روحي بروحك تحتمي... في هجيع الليل أبدأ بمناجاتك فأقول إن قلبي يهدر مترنماً بالدعاء لله، أن ياربِ إحفظها لي... وأنا أعيش كل لحظة روعتك وودادك وحبك وعشقك لي الذي لا يفوقه إلا بالتأكيد عشقي لك .. لروحك .. ولذاتك ولكل المناقب والصفات التي تتصفين تنصفين، يُتوِّجها ذاك الطهر والعفاف الروحي وسمو الذات!!

    حبيبتي ،
    قد تسألينني عن أمر الجسد ؟ وما الذي يتكهنه الجسد في إنفعالاته، إنفصالاته وتماساته؟ أو ما يستمليه آن شلواً نابضاً أو غياباً مسلولاً من حضورٍ كثيف؟ وكيف يستنهض الجسد ركاماته؟ فأقول لك هذا حديث آخر سأفرد له رسالات أخر قادمة.

    حبيبتي ،
    إن الأنثى في حياة الرجل هي إلتقاء متناقضات وليس تناقضات وفي مجملهاهي الحب حتى نخرج من الرتابة فهي مثل إلتقاء العدل والظلم ، الفرح والهم ، والمدح والذم ورغم كل هذه المعطيات فأنت لقلبي الشريان والدم وإذا دار بذهني هاتف أو خاطر يقول كيف تكونين كل هذا ؟ فسأكفيك أنا حرج الإجابة واٌقول لك: لأني أحبك فأنا لا أريد إجابة!! مكتفياً بأنك الكلمة والجملة وما تحتويه العبارة ... مكتفياً بأني أعيشك حروفاً وأصيغك مقالة... فعفواً حبيبتي إن أطلت اليوم .. فكان لا بد من الإطالة لأني أعيشك حالة ... أعيشك حب ندر مثاله ... عشقٌ لوجود توأم له فيه شيء من الإستحالة . وإلى الغد،،،،
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

18-09-2006, 10:20 AM

غادة عبدالعزيز خالد

تاريخ التسجيل: 26-10-2004
مجموع المشاركات: 4806
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: همس حميم لناعسة العينين...!!(3و 4 و 5 و6 و7) (Re: ابوبكر يوسف إبراهيم)

    حضرنا نحاول
    ان نصتنت السمع
    لهمسك الحميم
    لذات العيون الناعسة
    نعود لنقرأ بتمهل

    كيفك يا ابوبكر

    كل الود

    غادة
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

19-09-2006, 01:05 AM

ابوبكر يوسف إبراهيم

تاريخ التسجيل: 11-05-2006
مجموع المشاركات: 3337
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: غادة توشي الأسى بسرد مفرح!! (Re: غادة عبدالعزيز خالد)

    العزيزة غادة

    إطلالتك لها وقع خاص... وقراءتك لما أكتب يعطي الكلمة زخمٌ وجرسٌ ومعنى... ولأنني بالمثل أتابع بوحك وإسترسالك الوجداني يتغلغل في الحواس والمشاعر فأنت منحتيننا حق المعايشة والتأمل كثيراً فأعذرينا إن إستبحنا سبر غور ذاك البوح إلى حد التقمص.. أنت كاتبة رائعة سخرت كل الأدوات بعفوية منقطعة النظير ... أجمل ما في هذا البوح أنه مرسل لا تتقيدين فيه بزمن معين أوالتحضير له مسبقاً فيجيء واقعياً صادقاً معبراً ... بالمناسبة توقفت وضحكت عند عبارة ( ثكلتك أمك)!! وطرأ بذهني سؤال ملح وهو: هل توقفنا مرة عند أحاسيس الأمومة الثكلى !! هي دائماً عليها أن تتحمل وتحتمل حتى الفقد الذي نصنعه بأيدينا لنجعل منها ( الثكلى)!! شكراً يا من توشّي الأسى بسردٍ مفرح!!
    أخوك
    ابوبكر
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

19-09-2006, 01:33 AM

ابوبكر يوسف إبراهيم

تاريخ التسجيل: 11-05-2006
مجموع المشاركات: 3337
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: همس حميم لناعسة العينين...!!(3و 4 و 5 و6 و7و8) (Re: ابوبكر يوسف إبراهيم)

    همسٌ حميم إلى ناعسة العينين (

    ابوبكر يوسف إبراهيم

    إلى حبيبي الذي إرتحل: (

    حبيبتي ،
    رسالتي اليوم قصيدة شعرٍ جرت على لسانك حينما تغيبتُ عنك في إجازتي هذا الصيف وقد قررت فجأة أن أسافر إلى بيروت لأكون بجوار ثلة من الأصدقاء حين كانت بيروت تقصف... كانت بيروت شامخة تقاتل... الضاحية ... مارون الراس... عيتا الجبل ...صور... والجنوب كله حيث أعز الأصدقاء... أدري إنها كانت مفاجأة غير سارة لك... حينها كنت أعيش تخوفك... وهول المفاجئة ... والمقامرة والمغامرة ...خاصة أن السفر لم يكن سهلاً وممكناً ولكن الوفاء لتلك الثلة النادرة من الأصدقاء كانت تحتم وجودي بجوارهم في تلك المحنة مهما كانت الصعاب حتى ذاك السير على الأقدام مسافة 22 كيلومتر من معبر المصنع في الحدود مع دمشق الحبيبة ... خاصة أن لا أحد من الأصدقاء والأحبة والخلان قد غادرها وهم الذين تعودوا السفر خارج لبنان في الصيف تاركينه بأريحية لزوار بيروت من الأشقاء والمحبين... كان الشتاء دائماً يجمعنا إلا هذا الصيف كان إستثناءً ... هذا الصيف كَرَستهُ بيروت لمقاومة ومنازلة العدو الذي لا يقهر... كنت شاهد عيان لمسرح مجزرة (قانا الثانية) فقد وصلتها بعد المجزرة بحوالي سبعة ساعات وأثارتني وإستثارتني تلك الأشلاء للأطفال الأبرياء والأمهات والشيوخ...إنها همجية وبربرية ونازية ما بعدها... إنها أفعال من إدعوا أنهم أهل التحضر وصنّاعه...ويبدو لي أن القتل الهمجي مباحٌ ومبررٌ ومقبول طالما كان بأيديدهم فلا مندوحة في ذلك!!
    ومجزرتا (قانا)لم نسمع في الغرب من أدانها كجريمة حرب أو إبادة جماعية ولم نسمع بمن يطالب بتقديم مرتكبيها إلى محكمة جرائم الحرب!! إنها إذدواجية المعايير حتى إن كان الأمر متعلق بحق الإنسان في الحياة!!

    حبيبتي
    وبعد أن عشتُ وأحسستُ معاناتك ومايدور بذهنك عن وساوس إن كنت ساعود سالما ... أو هاجس إن كنت سأعود أو لا أعود؟!! في ذات الوقت كنت أكابد أنا ببعدي عنك وأجتر مرارته وأنا أعيش الحب بعد فراق طويل بيني وبينه ردحاً حتى كنت أردد بيت شعرٍ لنازك الملائكة حين تقول( لله بعدك ما أمره... تفديك روحي ألف مرة) ... خاطر وهاجس دار برأسي ماذا يكون حال ( بينلوبِ ) إن لم يعد (عوليس)؟! ثم تخليت ورأيت أنه تكريس ( للأنا) وها أنا أورد بعضاً من أحاسيسك العاطفية والوجدانية التي أعيشها معك وحتى لا تكون العواصف آحادية الوصف والحدث ‘ فلا يمكن أن يكون أحد طرفي قصة الحب صامت يتلقى والآخر يتاح له حق التعبير... فالحب عطاء وتجرد .. أخذ ورد .. إن تفاعل كيمياء الحب يفرز المعاناة والمكابدة في الحب وهي لعمري أجمل وارقى وأحب معاناة يرتضيها المحبون ويتقبلونها برضىً... وكذا تعيشها أنفسهم وذواتهم وأرواحهم لأنها تضع هذا الحب في موضع تحدد قوته وعمقه وتوهج جذوته... لذا قولها " إجمالاً إنا أحسك حبيبتي... فإنا أحبك كثيراً وجميلاً وهكذا تجري القصيدة على لسانك تحكي وتشرح ما كنت فيه:

    المرسل إليه: ...( إليكَ حبيبي)
    العنوان : ... (هنا.. قلبي... وهناك في المجهول)!!

    قالت لي:-
    أقلقتني
    وتركتَ لعْْناتِ الزمانِ على يديّْ
    من ألفِ عامٍ في انتظار
    أصنعُ الأوقاتَ من ضوءٍ نديّ
    لا تجيء
    ولا تصبّ النبضَ في هذا الوريد
    الآ تريد؟!!!
    أتراكَ تسكنُ خلفَ شمسٍ..
    يختفي عني ضياكْ؟
    أتُراك في طيفِ السحابِ مسافراً
    تعطي حياةً للحياة؟!!
    أتُراك في عمقِ البحارِ محارباً
    وحشاً يخرب عقلنا؟!!
    أتُراك في عمق السماء؟!
    هل أنت روحٌ أم ضياء؟
    هل أنت حلمٌ وانتهي
    أم أنت تُنذر لإختفاء؟!

    إني أحبك...
    قلتها..
    وطوالَ عمري أجمعُ الأشواقَ،
    أصنعُ ما يلي :
    عندي إليكَ:
    عطرٌ عتيقٌ قد خلتْ منه دواليب النساء
    عندي إليك:
    شوقٌ ونهرُ من عطاء!!

    عندي إليك:
    سحرُ الأنوثة يجهلُ الأسرار قبلُكَ..
    يُحْرِقُ الوقتَ الذي اقصيتَهُ
    ويعيد ترتيبَ التفاصيلِ التي قد أرهقتني
    إنه لنْ يمْكِثَ الأيامَ بعدك!!

    عندي إليكَ:
    قَصَصصُ من الزمنِ اللئيم
    وحكمةٌ خبأتها من صفحةٍ
    فرَّت من الورق القديم
    أنا حكمتي إني أحبك...
    وانتهى..)

    عندي إليكَ :
    عقلٌ .. يُفكِّر..
    يحملُ الأفكار يُرْكِضُها إليك.!!
    وإن تذكرتَ القساوة
    أن تجيء إليك...
    لا... لا...
    أحيا بِرُوحِك ... أكتفي!!
    فأنا حبيبي ... أنتهي
    بالبعد ... عَنْكَ!!

    من أي دربٍ أتيت
    إني على دربِ البكاء
    بحثتُ عَنْكَ
    فهل تُرى قبلاً بكيت؟!!
    الناس دونك يذكرون:
    إني بلا قلبٍ يدق
    إني هناك على الصليبِ
    ويرجمون...
    من دونِ أنتَ
    أنا هنا.. لا يرحمون
    جلدوا عيوني،
    بالكلام يمثلون
    عبثوا بوقتي وإنتظاري!!
    يذكرون:
    من لا تحب ماتت ودُفنت كامرأة
    حقاً أنا،
    مات الفؤاد بداخلي..
    لستُ امرأة؟!!

    أتُراك مُتّ؟
    ابعثْ بطيفكَ في المنام
    حتى أحُدَّ على فؤادي بالسوادْ
    حتى أصُبَّ حميم حبي فوقَ قلبي،
    (انتهى)

    وأرُدُّ قولَ الناسِ عني،
    " بلا شعور "؟!!
    لمْ يَأْتِنِي...
    قد ماتَ في دربِ الوصول،
    إلى هنا...
    وأشيرُ عندَ القلبِ..
    هلْ تأتي هنا؟!!
    الله لي..
    إنْ كنتَ حياً.
    لم تجيء
    والله لي..
    إنْ أنت مُتَ
    وها أنا أعدو إليك!!!
    (إنتهى)

    حبيبتي هل كنت صادقاً في التعبير عن مشاعرك في تلك اللحظات العصيبة .. سنعرف في الغد... وحتى الغد هاك مني عطرٌ فريد... هو حبي ، ضمخي به أحلامك ودعيها تقول كيف فعل عبق الأريج بل في جوف الليل الذي به تنعمين!!

    (عدل بواسطة ابوبكر يوسف إبراهيم on 19-09-2006, 01:51 AM)
    (عدل بواسطة ابوبكر يوسف إبراهيم on 19-09-2006, 01:53 AM)

                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

20-09-2006, 01:32 AM

ابوبكر يوسف إبراهيم

تاريخ التسجيل: 11-05-2006
مجموع المشاركات: 3337
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: همس حميم لناعسة العينين...!!(3و 4 و 5 و6 و7-8-9) (Re: ابوبكر يوسف إبراهيم)

    همس حميم إلى ناعسة العينين(9)

    ابوبكر يوسف إبراهيم

    كنت تحت رحمة مقصلة الإنتظار والقلق:

    حبيبتي،
    ها أنا أواصل أن أجد من الحرف والعبارة ما ينشيء القصيد ليصور مشاعرك في لحظات الغياب والبعد وأنا قد ذهبت للمجهول، أحاول أن أرسم لوحة تنطق تعويضاً عن ذنب إقترفته لأنني مسكون بصفة (الوفاء)... تعلمنا الوفاء من ذاك الأعرابي الذي حكم عليه بالحد والذي كفله الصحابي الجليل أبو ذر الغفاري كي يذهب ويستودع أهله... الوفاء أصبحت شيمة من يمارسها يصفه البعض بالسذاجة... لا عليهم، ففي هكذا حال أحب بعمق أن أوصف بالسذاجة... لا رياءً ولكن هذا ما علمته لي أمي وأرضعتني أياه من صدرها الحنون الحاني!! وها أنذا اليوم أواصل التعبير وحينما أشعر بأنني قد أكملت لوحتي سأنتقل بك إلى الحديث عن الجسد كما وعدت...

    حبيبي
    أوا كان خطئي حين أقول إليك
    وأنا
    من تحت المقصلة،
    والباقي من زمني
    عمرٌ
    لا يربو من بَعْدِ الساعة
    - إني يا رجلي
    يا بصري
    يا وحدك وحدي أحببتك،
    وأحبك حتى بعد الموت،
    وأخاف
    أخاف
    أخاف عليـك

    وأتابع في صمتٍ عقلي،
    يتأمل ما تأتيه بزهو
    أو ذاك الرجل المجنون،
    أوَمنْ يتصرف
    يملكني؟!!
    يتحرك...
    يملك أعصابي...
    يتكلم..
    تصغي أنفاسي...
    يتكلم...
    يصغي الكون إليه..
    حبي قدريٌ!!

    أوا خطئي حين أخاف عليك؟

    يساقط في جزعٍ قلبي..
    ويسمي بإسم الله عليك..
    أوا خطئي أن أسالك بعمق..
    أن تعرفَ كيف تردُ الحبَّ على عيني
    هل ، أخطئي إن أهرقتُ الدمع على كفيَْك
    وأقول بنبرة صوت بُحْ
    " ما أقسى الزمن بلا أنْتَ"!!
    وأقصُّ ، أطيل حديث الشجن على كَتِفَيْك
    حتى يترقرقَ دمعُ الحبِّ على خديك
    وتَرْبُتُ في لمسةِ حبٍ
    حانيةٍ
    " لا تخشي شيئاً ..
    فقد جئتُ .. لا تخشي شيئاً"..

    هل يمكن أن..
    أحتجِبَ بداخلِ قَلبِك أنتْ..
    أختبيء بعيداً عن نظرات الناس..
    ... وأغفو؟
    وتضمُّ بحبك من ضعفي..
    وتلمُّ الخوفَ وتُظْهِرُ لي
    من لمعةِ عيني دون دموع
    أوا خطئي حينَ يجيء الرفضْ
    أن ترحل عني..
    وتترُكنَي؟!
    هل يُمكنُ.. أن ترحلَ عني؟
    هل تفعل حقاً...
    تتركني؟
    هلْ أقدِرُ يا من يسكنني!

    وينْصِـبُّ هذا المجتمعُ
    مقصلة إن أعلنتَُ الحب
    عُنُقِي.. يرتفع بلا وهن
    لسماءِ الحبُ
    بلا وهــنٍ..
    إنِّي أحببتُكَ أُعلِنُها
    لا أخشى الناس أو الدُنْيا
    لكن باللهِ ... ألنْ تبقى؟!

    أحببتُكَ ...
    ... لن ترحَل عني؟!
    أحببتُك لا ترحلَ عنى..
    مقصلةُ الجمْعُ على عُنُقِي..
    أخرجني.. أو فابدأ معهم
    شارك وليبدأ في قتلي!!!
    (إنتهى)

    حبيبتي ،
    قولي ، إن أطاعت الريشة يدي وحسي ورسمت كل المشاعر التي عشتها، وكل معاناة وهواجس دارت في أعماقك.. هل أطفأت مهاتفتي لك كل الظنون والخوف والقلق؟ قولي بربك فإنني أعيس في لوحتي التي أشعر أنها أبداً لن تكتمل حتى ولو سكبت فيها كل الألوان والأنغام والقصيد... لا تسأليني من معانيٍ
    يصعب عليَ تفسيرها ... فكثراً ما يعجز التعبير عن شرح الإحاسيس التي نسكبها مداداًُ على الورق أو ألواناً في لوحة مبهرة ...إنه نوع من الإبهام وهو بحد ذاته احساس معاش ومعلوم ولكننا لا نستطيع شرحه وتوصيفه بالكلمات لأنها تصبح قاصرة ... لذا حبيبتي أنني أدرك أنك عشتها بأحاسيسك الدفاقة مثلما عشتها وسكبتها في أحرف يصعب عليَّ شرحها... يقيني أنك فهمتها وعشتها بإحساسك.. يكفينني أنك أحسستها وعشتِ مشاعري وهوغاية مأملي!! وإلى الغد

    (عدل بواسطة ابوبكر يوسف إبراهيم on 20-09-2006, 01:39 AM)
    (عدل بواسطة ابوبكر يوسف إبراهيم on 20-09-2006, 01:51 AM)
    (عدل بواسطة ابوبكر يوسف إبراهيم on 20-09-2006, 01:53 AM)

                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

21-09-2006, 03:48 AM

ابوبكر يوسف إبراهيم

تاريخ التسجيل: 11-05-2006
مجموع المشاركات: 3337
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: همس حميم لناعسة العينين...!!(3و 4 و 5 و6 و7--8- 9و10) (Re: ابوبكر يوسف إبراهيم)

    همسٌ حميم إلى ناعسة العينين(10)

    ابوبكر يوسف إبراهيم

    إنها قصيدة عشقٍ من لونٍ آخر:

    حبيبتي
    أنت هناك في البعيد خلف بحورٍ بعيدة أعبرها بأشواقي إليك في كل لحظة ، أعلم معاناتك خاصة في جوف الليل حبيبنا .. الحنين إلى الوطن والأهل والخلان.. أعلم أن بعدك عن طين الجروف وقواديس السواقي أمر يزلزل وجدانك على مدار الزمن... بثوانيه ودقائقه وساعاته ويومه وشهوره وسنواته وعقوده. أكاد أتفهم وأبرر كل المستحيلات إلا شيء واحد أعترف أنه لم يَدُر بذهني هو كيف نبرر لوطن أن يرمي حوائه إلى خارج أحشائه؟!... الشتات هو ملحمة قاسية على الرجال وها هي حواء الوطن تصر على أن تحقق مقولة النساء شقائق الرجال إلى واقع ملموس ولكنه في هكذا حال ، كريه ممقوت ، فقد جبلنا على أن الأنثى خريدة نادرة نحفظها في جوف المحار ونخبئها في عمق تقاليدنا تقديراً لها لا إنتقاصاًولا دونية ولكن لقيمتها في حياة إستمرارية كل الإنسانية.. ولكني اليوم لا أجد مناصاً إلا أن أكتب الآتي مواسياً ومضمداً لجراحات علقت بنفسك وروحك الشفيفة -:

    أنتِ حرة
    أنت حر
    في بلاد القهر
    حرة..
    حر.. حر
    تبلغ النيران بردا
    ترسم العينان حلماً
    تقمع الأحلام صمتــا
    تنعش الأحلام كُفــراً
    بالسياط
    بمظاهرةٍ
    الكل يُعطون الظهور
    ظهراً.. لظهر
    حفروه نهراً للدماء
    فإن نطقتِ أو صمتِ
    أرجعي إلى سؤال السماء
    وإن بقيتِ ولو بموتٍ
    فاغرةً فاهٍ بآه

    أطفالك..
    بدل الرسوم يُلونون دماغهم
    لون الجرائد والأثير
    بدل الشباب على الإباء
    الطير يجهل أن يطير!!
    - ومصيرهم
    - أصمت
    لأن الشنق فوز
    إن سألت عن المصير
    - هذا بحال المدرسة،
    والجامعة؟!ّ
    قد جمعت اصنافَ عتقٍ للضمير!!

    فهناك السياسي الجبان بلا حرج
    وهنا المُرائي والكذوب بلا خجل
    وهنا المصاحف والمجانة والهرج
    وهنا تماثيل تتاجر بالبشر
    وهناك يُباع ويشترى
    من كلِ أصناف الحياة
    سوى الضمير
    باعوه بالبخس الحقير
    - أنا أشتري
    باعوه طرحاً للثرى
    - أنا أشتري
    - أترى كسوفاً للعراة؟!!

    خلف المذاهب أقنعة
    خلف القناع توحشت كل البشر
    كلٌّ يصير إلى حجر
    كلُّ الكبير إلى الصغر.

    الشمس_ ميزان الحقوق_ تصغرت
    أصبحت كنجمٍ بعيدٍ أصبحت..
    أظلمتْ!!
    لو قلتِِ أن الشمس تصغر
    كذوكِ
    جاؤوا بآلاف الوثائق والصور
    نشروا على كل الصحف
    كي يصدقوا والكذب أنتِ
    وفي النهاية
    أنتِ حرة
    وأنت حر

    حريتك
    وقفت بوجه مطالبك
    وقفت لحشوِ جيوبهم
    وقفت بحد الساحرين لفكرتك..
    حريتِك؟!
    وقفت بحد العارفين الساكتين
    القابضين على اللُقَم
    خرجوا على كل الدروب
    طمسوا الحقيقة ثم خاطوا كل فم
    عرّاف بلدتنا أصم
    وإن نطق
    سيقول صمتاً
    والنبوءة في العيون!!!

    أن تعبدوا الطاغوت في وقتِ الفراغ،
    أو في العمل
    في الكفر،
    في الإنجيل،
    وفي التوراة،
    في كل الملل،
    أن تعبدوا الطاغوت
    هذا حدُّها.

    لا تبتئسِ
    حريتك ليست هنالك،
    ليست هنا،
    غربان ماخور قديم
    كانوا قديماً بإسم بوم
    وتغَّير اللفظ القديم
    فكلُ عصرٍ ذا علوم.

    غربان شارعنا بلون الزيزفون
    ولهم عيونٌ ليس أيَّات العيون
    فعيونهم دون الجفون
    لا يرمشون..
    إنما خلف الحوائط في المنازل يسمعون
    ويرتأون
    أن يسمعوا بتهامسك
    يتناعقوا
    حتى تُسلم للصم
    وتجر نفسك للصنم
    أسكن به
    ردد تلاوة معبدك
    " أما حائرة.....
    حائرٌ....لا بل قصدت حقيقةً
    ..... حريتي
    الآن أحيا نهضتي...
    ... الطاغوت عدلٌ...
    إنما الخطاب : لا ..
    قالت: أو لمْ أجاسر أو أقل؟..
    فأجبتها:
    بالطبع أنت حرة...
    ... وأنت حر
    أنت حر’
    (إنتهى)

    آسف لو كّدرت مقالتي اليوم بهجةٍ دائماً أرجوها لك ولكن يومها قلت لي لن نعيش بمعزلٍ عن أهلنا ...لذا فقد إرتأيت أن أذكي فيك جذوة أنا أعلم أنها لن تنطفيء حتى تصل إلى مداها... فأعذريني اليوم ... غداً نلتقي


                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

24-09-2006, 06:12 AM

ابوبكر يوسف إبراهيم

تاريخ التسجيل: 11-05-2006
مجموع المشاركات: 3337
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: همس حميم لناعسة العينين...!!(3و 4 و 5 و6 و7--8- 9و10و11) (Re: ابوبكر يوسف إبراهيم)

    همسٌ حميم لناعسة العينين (11)

    ابوبكر يوسف إبراهيم

    هنالك أنتِ حبيبتي بين الروح والجسد!!

    حبيبتي،
    اليوم أتحدث عن الجسد ... ذاك المكان الذي تسكنه الروح بحواسها الخمس أو الست والتي وزعتها على سائر الجسد... والجسد هو مكان التعبير عن الأحاسيس والمشاعر ، لذا فلا غرو إن كانت الأنثى في كل زمان ومكان وبلد هي السباقة في التعبير بالجسد وقد تكلفت حواء أو حواء وآدم معاً من الكلفة ما يبرز لهذا الجسد جمالاته و لمختلف أجزائه ليبدو في أبهى حلله... المرأة السودانية توارثت عادات ولا أروع ، وخصال لا أجمل ، وخلقٌ رفيع ولا أرقى ... حواؤنا فنانة مبدعةٌ بفطرتها رأت أن تجمل كل جزء من جسدها ليصبح لوحة جميلة أخاذة مملوؤة بكل ما يسر زوجها وحبيبها ويدهش الناظرين ... اليد ونقش الحنة ... الريح الطيب والخُمرة... الدلكة ذاك مساج بعجينة تطلق من مكنونات الطيب وهي تسكن خلاياالجسد ردحاً ... الدخان حمامات مقارنةً "بالساونا" الحديثة المكلفة فهي لا تدانيهاأو تجاريها أي أن الجسد له قدسية لدي الأنثي والرجل لأنه مسكن الروح ومنطلق الإحساس والتعبير بإيماءآت .. رخيات الأرداف.. والفائح منها ريح طيب ... العناق .. وهمهماته.. ونمنماته.. وغنجه ما هو إلا تعبير جسدي ينبيء الروح عن حجم حبٍ عجزت عن التعبير عنه الكلمات.. نعم عجزت الكلمات أن تعبر عن مكنوناته المبهمة المدرك فقط لإبهامها الجسد وهو القادر على فك طلاسمها.. إنها لغة الجسد... القبل توقيع أبدي بمدى قوة هذا الحب والقبلة هي التي تؤدي إلى ذوبان المهج وترحال سواد العين وإحتلال بياضه وكأنماأنه يقول أننا الآن نسبح في السديم!!! هن يشحذن أرواحهن وأجسادهن مثلما يشحذ الحبيب كل عواطفه بحميمية يود أن يؤكد بها على قدر حب تعجز العبارات عن إيضاحه وعندما تعجز لغة الكلام لا يتبقَ إلا أن تشحذ الروح كل حواس الجسد ليعبر عما صعب على الكلمات تبيانه!!إن تلك اللقاءآت في جوف الليالي هي تعبير عن شتيت ما إنقضى... وأن قضاءه بأن نلتقي في كنفك أيها الليل كوردٍ ملول من إنتظار لا يحمل تعبيراً مقنعاًفجاء يبحث عنها في خبايا وبين طيات الجسد في جوف الليل.. و فقط عنندها يشهقن وعنها فقط تبتلُ العروق وتمسي رخيةً بين جفاف الجلد وصفاء الروح... وذاك الشهد الذي ننهله من شفاههن إنه مثل بصيص متباعد يحمل في جنباته وعد برحمة حتى يزفرن بأنفاسٍ تنفتح لها النافذ لغلوائهن وفحيحهن الذي هو رطب منعش كنسيم السحر تتغلغل في الروح عن طريق تفاعلات الجسد!!

    حبيبتي،
    مثل صبٍ يافعٍ أحلم بطيفك وأعانقه في حميمية تنقطع بعدها الأنفاس ولي معك في خيالآتي حديثٌ ومآرب أخر... كل هذه أضغاث أحلام... أعيشها منتظراً أن تدنو الأيام التي رسمناها لنلتقي .. وقد سألتك كيف سيكون لقاءنا حينما نلتقي لأول مرة وهي الأولى التي نشاهد فيها بعضنا البعض جسد بجسد وروحاً لروح؟!!... كيف وماهي ردة فعلي وأنا محمل بأشواق حميمة تتقد ويتوهج أوارهافي أعماقي فقولي يومها ما تقولين عني إن كان ذلك هو " عودة الشيخ إلى صباه "، أو " مراهقة متأخرة "، أو" نزنق " ولكني أقول أنها تداعيات الحب وتفاعلات الجسد... شوفي أن ألتحم بك في طهر وعفاف نبث لواعجنا في توحد الذات والروح حتى الذوبان...

    حبيبتي،
    وأنا أعيش في هذا النزق أو الشطط أو الجنوح أتتني كلمات تعبر عنا نحن نكابده واليكها:

    أضحت تخاف من القمر
    أضحت تعُد الثانية
    والثانية
    منذ إبتداءآت القدر
    أضحت كنجمٍ دار في فلكٍ كثيراً
    ثم خرَّ على حذر
    أضحت بشر
    أضحت متاهاتٍ وكـل دروبها
    حفلتْ بكل حقيقة قد تنفجر
    أضحت حقيبة للسفر
    من مشاعرٍ ... وإنتقالٍ
    وإنتظارٍ ... والضجر!!
    أضحت بقايا من حجر
    أضحت ولم يأتِ الضحى
    أضحت ولم يأتِ القمر
    أضحت..
    وحين تحبه..
    غفرتْ لم فعل القدر

    تقول حبيبتي ،
    برغم أنك يا رفيق الأنجم
    خبأت عني ضوء الأنجم
    ورحلت بين الأنجم ...
    ألقاك يا عجبي معي..
    ألقاك تعدو في دمي..
    متحكماً في لفتتي
    تُلقي الكلام بمسمعي
    متحكماً في همستي
    متحكماً في رحمتي
    وتقول لي: " لا ترجعي
    النار تكثر في دمي
    لا تطفئيها...
    بل أضيئي ...أضرمي
    وأظل أحترف القناع
    أظل أنتظر المجيء
    أظل أنتظر القيود بمعصمي!!

    " لا...
    لا لن تملِّي الإنتظار
    مادام لليوم الذي تحيين غـدْ
    وإذا مللتِ هنيهة طول الفراق
    ففكري دوما
    بأن لقاءنا..
    لم يأتِ بعدْ!!

    حبيبتي...
    أنا أشتهيك مثلما تُُشْتَهى فاكهة البابايا الناضجة التي يدل لونها المماثل لروعةً لون حمرة الغسق حينما ينهَدُّ صرح الشمس في جوف الأفق... أشتهي فيك اللون والطعم والرائحة هل مرة فكرتِ تذوق فاكهة البابايا الناضجة؟.. إذن جربي وأخبريني ما كان رأيك باللون والرائحة والطعم ، هذه ميزة الفاكهة الإستوائية لأنها بعضٌ منّا .. من ذواتنا ... إفتحي قلب تلك الفاكهة ستجدين بذورها كأنما مسبحة منتظمة في يد متصوفٍ عابدٍ ناسكٍ ... إذن جربي أن تتذوقي هذا النوع من الفاكهة ... حينها أخبريني ماذا وجدت؟!!... وإلى الغد


    (عدل بواسطة ابوبكر يوسف إبراهيم on 24-09-2006, 06:32 AM)

                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

25-09-2006, 06:52 AM

ابوبكر يوسف إبراهيم

تاريخ التسجيل: 11-05-2006
مجموع المشاركات: 3337
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: همس حميم لناعسة العينين...!!(3و 4 و 5 و6 و7--8- 9و10و11و12) (Re: ابوبكر يوسف إبراهيم)

    همسٌ حميم من ناعسة العينين (12)

    ابوبكر يوسف إبراهيم

    بلا عتاب ... بلا أدنى قيود!![/B]

    حبيبتي ،
    في حضنك أنتِ أعود لذاتي ، لكي أسترد من غياهب الأمس سر بقائي ووجودي وحياتي ، تتوقف ذاكرتي ..
    ولا أذكر سواك.. كيف كان لقاكِ؟ وكيف كان هواكِ؟... يداعبني الخيال ... وخيال الشاعر يا حبيبتي إحتيال!!.. يسير بصاحبه آلآف الأميال... ولا يملك حياله غير الإمتثال!!... وفي هدوء ٍ وإسترخاء دون أي إنفعال، إلى أن يفيق من خدر نشوة الحلم ... وهو ما يعني لخيال الشاعر موتٌ وإغتيال... على أملٍ جديد .. عسى أن تزوره ولو من بعيد أطياف الخيال!!... وهو حالي مع طيف حبيبتي حينما أختلي به أخالني في حضنك أو على صدرك.. وبين يديك أقرأ ما في عينيك.. وأكتب على شفتيك كل مالا يجوز لي كتابته أو نشره على أوراقي حيث تتحد وتتوحد كل مقومات حرية النشر وحرية الرأي بحرية التعبير...لتختفي القيود.. وتتلاشى الحدود.. ويذوب في كلانا كل سحر للوجود!! لتبقى شفتاك وحدها أصل الوجود.. وأصل الخلود!!

    حبيبتي،
    لتبقى عيناك وحدها سر إلهامي .. ومكان أحلامي.. التي تؤكد على الدوام حقيقة حبي لك ..ومدى عشقي وهيامي ,, وليبقى حضنك في النهاية مكاني المفضل الذي يعيدني إلى ذاتي كلما إشتقتُ إليها " وأنا دائم الإشتياق " لها ولكِ ولحضنك.!!..

    حبيبتي ،
    قدرك أن تكوني الزمان والمكان لفكري وقلبي وعقلي !! .. المدينة والبنيان .. الشارع والعنوان
    لروحي وجسدي اللذان يُكمِنان في ذاك الإنسان الذي إسماً يعيش في داخلي .. وأما فعلاً فأنه يقيم في داخلك لحاجته المستمرة للطمأنينة والحنان والشعور بالأمان الغير موجودين إلا في دواخلك وأعماقك!!

    حبيبتي،
    لذا دعيني أشطب بعض ما كتبته عليك في الماضي القريب أو البعيد ، دعيني حبيبتي أكتب من جديد... أكتب كيف أني في دواخلك .. فلم أعد أشعر يا حبيبتي أنني على الأرض وحيد.. كيف أني في دواخلك .. فأنا أعيش في الجنة فريد ..فضميني إلى صدرك ... ضميني بكلتا يديك .. واتركي العنان حبيبتي لراحتيك.. وأفرحي كما شئت ... وامرحي كما شئتِ!! لأني في البداية والنهاية وقّعت بإمضائي عليك.. وأصبحت بفكري ..بقلبي .. بروحي .. وبكلي لديك..على صدرك على حضنك وبين يديك !! ... أبعد كل هذا تعتبين علي؟!! ... أكرر كلمتك ( مشتاقين)... وأقول لك شوقي لك أكبر وأكثر وأعمق .. وإلى لقاء
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

26-09-2006, 03:38 AM

ابوبكر يوسف إبراهيم

تاريخ التسجيل: 11-05-2006
مجموع المشاركات: 3337
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: همس حميم لناعسة العينين...!!3,4,5,6,7,8,9,10,11,12,13 (Re: ابوبكر يوسف إبراهيم)

    همس ٌحميم إلى ناعسة العينين!!(13)

    ابوبكر يوسف إبراهيم


    أنت أجمل بيتٍ في القصيدة


    حبيبتي،

    أحياناً أحس من نبرة حديثك بطلب صامت وكأنما عدم الإفصاح عنه صراحة والإكتفاء فقط بالتضمين هو نوع من الخوف من الإجابة ... أكاد أشعر بهذا الطلب فالتجربة القاسية التي خضتها وأنت في مقتبل العمر أحدثت زلزالاً في كيانك قادك للتشرنق والتقوقع وإعتزال الحب وكأنما كل أولاد آدم هم ذاك الرجل...الإشكالية التي نعيشها هي أننا نطلق الأحكام على المطلق.. لا يا حبيبتي أن لكل حالة ظروفها وحتى وإن تشابه ظروف بعضهافيجب أن لا يقودنا هذا إلى التعميم ... هناك الكثير الغالب من نسل آدم وحواء بأنثياتهم وذكورهم على درجة من الوعي والرهافة والشفافة والرقة والعواطف الجياشة يغلب أن نعمم بعد كل هذا تلك الحالات التي هي ضرورة كعظة لنتعلم منها ونبدأ مشوارنا الجديد بقلب أخضر وعقل مفتوح ... قد تطول المدة لأن نخطو هذه الخطوة ولكن يجب أن لا نكون إنغلاقيون ..إنعزاليون ... فلكل شيء وجهان الجميل والقبيح والجميل غالب ،كما الخير والشر والخير غالب..
    حبيبتي،
    من وحي ذاك الطلب الصامت دار هذا الحوار بيني وبين طيف خيالك فإن إستحسنتيه فلك من الحب أعمقه وأجزله كما هو الحال دائماً وإذا ما تأول لما ليس بقصدي أو ما في نيتي فإني أستسمحك وأسترضيك بكل ما تحمل عواطفي نحوك من أحاسيس ومشاعر سامية...

    قالت : أتهواني؟!
    قلت : أهواكِ.. أهواكِ حتى الثمالة
    قالت : أرجوكَ إنساني!!
    قلت : كيف تطلبين منى أنسى التي سكنت كل وجداني.. كيف أنسى من في عطر حبها كان إدماني؟!
    قالت : قالت أأنت شهواني؟ ما كتبته بالأمس حمل من تلك المعاني؟
    قلت : كيف؟ وأنت قد سلبتني نعمة الخيال.. كيف وأنتِ من نعمة الأحلام حرمتني!!
    قالت : أرجوك أنساني..
    قلت : كيف؟ وما بين ذراعيك أقمت معبدي... وعلى شفتيك أعلنت إيماني!!
    قالت : ولكني عانيت قبلك..وما أريد لك أن تعاني!! أنا أحبك .. وقد عشتُ أنا قبلك ما خاب من
    من الأحلام والأماني .. أنا مسكونة برعب التجربة!! فكفاك حبيبي ما تعاني وما أعاني!!
    قلت : كيف وحبك حبيبتي تغلغل في جيناتي ووجداني؟ يرجوني ويسألني بأن أهواه.. ليهواني!!
    كيف بات اليوم يرفضني؟ كيف بات يأباني وقد أغدقت عليك كل عواطفي وتحتاني!!
    قالت : أنت شاعر يجيد إنشاء القصيد والأغاني
    قلت : أنت أجمل جملة وأروع أغنية سمعتها وقد رددنها صبايا شياطين عبقر .. وحار كل شاعر في
    في إعرابها وحيرته بلاغة المعاني !!
    قالت : أنت مغني يجيد توظيف سحر الأغاني .. لتأسر الألباب ولتحتوي قلوب من الحب تعاني!!
    قلت : أنا لست في هواك " جبران " .. ولست في العشق "قباني "!!!
    قالت : أرجوك إنساني!! أنا لا أخاف حبك .. ولكني أخاف الماضي أرجوك إنساني!!
    قلت : كيف حبيبتي إن كل ما فيك يدعوني وبذات الوقت يخشاني .. أنا لست ذاك الأناني.. أنا لست
    ذاك الذي إستلب من الحب لونه ومذاقه وأريجه وكل المعاني!!... كيف حبيبتي؟ وكل ما فيك
    طبعت فيه إسمي ورسمي وعنواني!!
    قالت : أحبك!!
    قلت : بعد كل هذا الضنا .. لا يكفي!!
    قالت : قالت : أعشقك .. ففي صوتك بات إدماني!!
    قلت : لا يكفي...
    قالت : لك عمري .. روحي ..ونفسي!!
    قلت : لا يكفي ، لأنك يا حبيبتي لا تدرين بأني إذا ما قبَلْتُك.. فلطعم شفتاي طول العمر لن تنسي!!..
    ولكني لن أفعل!!.. لأني أخاف عليك حتى من نفسي!! من جنوني .. من ظنوني .. همسي .. من
    طموحي في هواك ومن يأسي .. لذا أحبك وأنا أكثر خوفاً عليك من نفسك .. ومن نفسي!!
    حبيبتي .. إلى الغد أتركك وأنت الشوق كله وأنا الأشواق مفعمة بما يعتمل في أعماق الوجدان من لهيب نار حبك وأواره المستعر.!!

    (عدل بواسطة ابوبكر يوسف إبراهيم on 26-09-2006, 03:45 AM)

                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

27-09-2006, 07:46 AM

ابوبكر يوسف إبراهيم

تاريخ التسجيل: 11-05-2006
مجموع المشاركات: 3337
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: همس حميم لناعسة العينين...!! 14 (Re: ابوبكر يوسف إبراهيم)

    همسٌ حميم لناعسة العينين(14)

    ابوبكر يوسف إبراهيم

    [I]تأملي كلماني وكأنك مستغرقة في تأملآت "اليوجا"!!


    حبيبتي ،
    في الوقت الذي قلت لك أن رسالة منك تسلمتها هي كهمس الياسمين مع الندى وقد كانت تجمع في فحواها الكثير رغم قصرها ولكن شعرت بأن بعض مقاطعها قد وقعت في غير السمع المُسر لك.. ولكني اليوم أحاول جاهداً أن أكتب بعبارات لا تحتمل التأويل بل تكون قاطعة وواضحة في رسالة لن تكون طويلة لأنني أشعر أن الإسترسال ربما هو الذي يجعل الأمر يحتمل تأويل المعاني..

    حبيبتي،
    عندما يتملكني الشوق إليك أنظر إلى السماء علني أرى فيها إطلالة وجهك الصبوح مع إطلالة صبح مشرق أو مساءٍ مقمر تغازله فيه فوضى النجوم التي أعشقها مثلما تغازل فوضى أوراقي نقاط مداد ذاك القلم الذي تعودت عليه عقدين من الزمان وتعود هو على أناملي ولكي أبدأ به نسيج خيوط رسالتي الجديدة إليك وأنا أبدأ من نقطة اللآشيء.. ومن خلال كتابتي لرسالة حب جديدة إليك تكون مليئة بدموع وشموعٍ الفرح والشجن والألم!!!

    حبيبتي ،
    الفرح .. لأنك ما زلتِ المرأة الوحيدة القادرة وحدها على إلهامي ودفعي للكتابة عن الحب حتى هذه اللحظة وأنا أبتسم ... لعلني وأنا أكتب من العدم .. بسعادة تقترن بالندم .. الندم على ما مضت من أيام ملؤها الحزن والألم.. الآن أشعر يا حبيبتي بأنني في حبك كالوثني العابد للصنم... وهو لا يكل من السؤال ومن الرجاء وإن صاحبته في نهاية المطاف خيبة الأمل .. بلِ يا حبيبتي تطيب جراحي وتزول وتلتئم ... ليعود الحرف للحرف مبهوراً بحبيبته مشدوهاً ومنسجم... وليخلق الإبداع ( إبتسامة حلوة) من أثر حروف رسائلي على شفاهك ترتسم!!
    أنت ( جملة أنثي ) مضمخة بنون النسوة تسكن دواخلي عنفوانها" تاء التأنيث " الممشوقة المعاني القادرة أن تعبر لك عن كوامن قلبي وحقيقة شوقي إليك وهي تضحك وتبتسم... هل رضيتِ عني؟! عشمي وأملي!!... إلى الغد

    (عدل بواسطة ابوبكر يوسف إبراهيم on 27-09-2006, 07:59 AM)

                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

28-09-2006, 06:14 AM

ابوبكر يوسف إبراهيم

تاريخ التسجيل: 11-05-2006
مجموع المشاركات: 3337
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: همس حميم لناعسة العينين...!! 14 (Re: ابوبكر يوسف إبراهيم)

    همس حميم لناعسة العينين...!! 15

    ابوبكر يوسف إبراهيم

    علميني يا حبيبتي.. علميني!!

    حبيبتي،
    سؤالك لي عن الفر في معنى المترادفات مثل (الهوى والحب والعشق) وهي مترادفات قد نظن أنه تحمل نفس المعنى ولكن إجابتي ستكون أشبه بالهروب عن الإجابة لأن المسؤول ليس بأعلم من السائل.. أقول ولماذا لم تضيفي إليها مترادفة رابعة أيضاً وهي ( الغرام) وخامسة ( الوجد) وسادسة ( الصبابة) ... أن الحب بحد ذاته ثراء وإثراء وله من المترادفات ما نعجز عن حصره ... فالحب ، الهوى، الصبابة ، الوجد ، العشق والغرام هي عبارات وتعابير عن حالة شعورية تعتمل بها الدواخل وتغبي في الأعماق كمرجل وهي حالة تتمدد وتسع كل مساحات الشعور والحس والعقل وهي مساحات لا محدودة ولا حدود لها وإن تفاوت كل شاعر أو أديب في شرح مساحات الغرام والوجد فكل شيء له وحدة قياس محددة إلا الحب والهيام والغرام والعشق تقاس بمقياس المطلق .. هل وفقت حبيبتي في تعقيد الأمر عليك أكثر مما كان عليه؟ إن الأمر الحسي لا يقاس إلا بقياس الوصف.. وصف الحالة فقط!! وحتى أقودك إلى مزيد من هذه المتاهة إليك الكلمات الآتية عساها تزيد من الطين بله فحينما تعثرنا في شرح الفروق رأيت إن أسبح بك في نفس دائرة السؤال.

    علميني يا حبيبتي ...
    علميني..
    لا تخافي
    علميني كيف أهوى
    كيف أعشق..
    كيف أسبح ..
    وكيف أغرق..
    علميني كل أساليب النداء!!

    علميني كيف أشرق
    علميني كيف أغرب
    علميني كلأ أسباب البقاء

    علميني أن في حبك شيئاً من خشوع
    وشيئ من رجاء
    من إيمان ٍ.. ومن صلاة ،
    ومن دعــاء!!
    سواء كنا على الأرض يا حبيبتي
    أو هناك فوق السحاب
    أو هناك عالياً في السماء

    علميني .. علميني يا حبيبتي
    علميني ولا تخافي
    فلربما تمكنتِ بوماً من إكتشافي!!
    ربما تمكنتِ يوماً من قراءة سطوري
    وفهم إعترافاتي!!

    حبيبتي،
    لا تحجبي عينيك عني
    فهي وحي أسكبه بأوراقي
    برشدي وجنوني،
    أنتِ صوت أعماقي
    إسألي عنك قلبي
    وإسمعي نبض أشواقي..
    كم تمنيت اللقاء وكم ...
    فعزّ التلاقي
    يا نبع أبياتي
    يا كل أبياتي وسر إشتياقي
    فلا تحجبي عينيك عني ..
    فهما وحي إلهمي
    وشوقي للعناق!!


    حبيبتي،
    أحبك وأفر إليك
    وأن يكون إليك إن فررت .. الفرار
    أن يكون لديك المقام والمبيت
    قلت : كفى
    لقد أسهبت ... ولكني كلما قلت إكتفيت
    إكتشف إتي ما إكتفيت
    حبيبتي حبك قدري
    فإن سكت
    فمن الذي سيسكت الأقدار؟
    حبك قدري
    فمن له مع القدر إختيار؟!!


    حبيبتي... كفى
    إلى الغد

    (عدل بواسطة ابوبكر يوسف إبراهيم on 30-09-2006, 06:47 AM)

                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

30-09-2006, 07:43 AM

ابوبكر يوسف إبراهيم

تاريخ التسجيل: 11-05-2006
مجموع المشاركات: 3337
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: همس حميم لناعسة العينين...!! 14-15-16 (Re: ابوبكر يوسف إبراهيم)

    e: همس حميم لناعسة العينين...!! (16)

    حلم يقظة في عطلة الإسبوع

    ابوبكر يوسف إبراهيم


    حبيبتي،
    ليلة الخميس إستغرقت في حلم يقظة رأيت أن أسطره لك دون أن أقول أي شيء آخر .. فلن أزيد ولا أعيد فعسى أن يكون فيه كل ما أريد أن أعيشه حقيقة ولكن الآن لا يعدو إلا أن يكون حلم في يقظة!!


    لدن ايقظوني
    فتحت عيوني على مهل
    كان سربٌ من الطير
    يدنو من الأرض
    حتى لقد لآمس الريش كفّي
    شعرت عندها إني خفيف... خفيف
    وإني أدفُّ قليلاً
    وأني أكاد أطير
    وأقفز فوق الغصون

    نهضت
    فأمسك بي غصن ثيقل بالزهور
    فطوقني
    فانحنيتُ عليه
    فمال إلى العشب
    حيث تخير فيه فَراشًا دعاني إليه
    وإنطرحنا معاً فوق مهدٍ حنون

    رأيت الوجوه تميع
    كأن ضباباً يخاتلها
    وهو يسرق بعض الملامح منها
    فلم أر غير ظلال الخدود
    ونوْسُ الشفاه
    وغير فِتار الجفون

    مددت يدي
    أتقرّى الملامح
    أمسحها برؤوس الأنامل
    ثم أُُشََدُُّّ إلى اللطيف الظريف
    المنمنم منها
    أُقَبِلُها
    وأطوِّق ما يُشْبه الخصر من تحتها
    وأُسَرِّح ما يُشبه الشعر من فوقها
    فأحسُ بجسمي يفارقني
    وأراني نوراً يفيض
    على ضفتَيْن ورابِيَتَيْن
    ونهر يسيل بلا ضجة
    وأنا غارق في نعيم السكون

    وحين إنتبهت
    صحوتُ على سررٍ رُُفِعتْ
    وعلى أكؤسٍ وضِعــت
    ونمارق مصفوفة أُسندت
    وزرابي مبثوثة وزِِعـت
    صحت: لا توقظوني
    دعونـي دعوني
    لا توقظوني!!
    وعُدتُ إلى جنتي مغمضاً
    وهل غفوت قليلاً
    فتَشَبَّه لي؟!
    هل صحوت أخيراً
    فَخُيِّل لي؟!
    فما بين نومي وصحوي
    عشقتُ
    ومارستُ حبي
    مع العشب والزهر
    وشيئاً فشيئاً
    فَتَحْتُ عيوني!!

    ها قد أفصحت عن بعض جنوني ، وحبي إليك كل جنوني فما زال من بقايا الجنون ما لم أفصح عنه .. إنه جنون العشاق والعاشقين المولهين المدلهين ... فأعدريني إن جنحت بي عواطفي ما بين المعنوني والمحسوس فما عساي أن أفعل وأنا المحب المتوله بمحبوبته!!، إلى الملتقي حبيبتي في الغد

    (عدل بواسطة ابوبكر يوسف إبراهيم on 30-09-2006, 08:32 AM)

                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

01-10-2006, 04:04 AM

ابوبكر يوسف إبراهيم

تاريخ التسجيل: 11-05-2006
مجموع المشاركات: 3337
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: همس حميم لناعسة العينين...!! 14-15-16-17 (Re: ابوبكر يوسف إبراهيم)

    : همس حميم لناعسة العينين...!!(17)

    ابوبكر يوسف إبراهيم

    أي نسيم بليل حمل طيفك خيالك لي في السحر!!


    حبيبتي،

    مضى يوم كامل منذ أن أخبرتك أنني طريح الفراش وكأنما قد نقطعت بنا السبل .. أنت هناك وأنا هنا
    ما وصل منك رسالة يتيمة وإحقاقاً وإنصافاً لك أنها هي التي رفعت من مقاومتي لللأنفلونزا التي أمقتها وتجعل معنوياتي في أحط دراجاتها ... كانت رسالة ليست ككل الرسائل!!، فيها من الحب ما يجعلني أتجاوز مرحلة الإنبهار بعقلك النير المستنير وعواطفك الجياشة إلى مرحلة أشعر فيها بأني لا أستطيع العيش إلا معك .. فأنت الأنثى الناضجة وأنت الصديقة المحاورة فالأنوثة ونوضوجها لا يرتبط عندي بالجمال أو الإغراء الجسدي ونسبته إنما الأنوثة تقاس بمقدار الذكاء واللباقة لدى الأنثى ، فأنثى جميلة أو متوسطة الجمال أوحتى دميمة ولكنهاذكية هي حتماً أجمل من جميلة الجميلات الغبية... فمثل هذه يا حبيبتي لن يكون بيني وبينها حوار ومن الصعوبة بمكان إقامة علاقة صداقة معها فإنما مثلها يكون كتمثال للجمال في متحف يطالعه المشاهدون فقط ... أما المحتوى فهذا له من المهتمين به وهذا لا يعني أنني أنكر بأن هناك من يجمعن كل الصفاة الجمال والذكاء واللباقة والإهتمامات!!
    حبيبتي
    أن السمراء هي الجمال والجميلة ... أن المسك لا يأتي إلا من عنبرية اللون .. وبياض العين دون السواد ينفي صفة الحور في العينين ... وهكذا الديجور والإشراق.. أجمل النسمات في السحر لحظة ميلاد الفجر من رحم الليل...يا سيدتي تذكري ما بين عنترة وعبلة .. عنترة يا سيدتي أول مناهض للتمييز العنصري...( لولا سواد الليل لما طلع الفجر)!!
    حبيبتي
    أن البيئة السودانية أثّرت وأثرت في كل ما حولها حتى الإنسان .. فمنا من هو/ هن بلون شجر الشاف والطلح .. ومنا من هن/هم بلون الأبنوس وآخرين بلون السدر والسنط ... كل هذا يُحْدِث ما يسمى بتناغم الطبيعة والبيئية...
    حبيبتي
    وهاك اليوم هذه الأبيات من الشعر ... فسامحيني حبيبتي إن بدت رسالاتي إليك كنوع من المداخلات يجتمع فيها النميق والشعر وكتابة المشاعر والأحاسيس مثلما تنساب وتسترسل فأنا لا أضع خطة ولا أجندة لما سأكتب بل أترك لمشاعري عفويتها لتسترسل ولا تكتب .. فأعذريني يا حبيبتي إن كان مثل هذا النوع من الرسائل يثقل عليك ولكنها الطريقة الوحيدة التي أروى لك بها مشاعري وأحاسيسي نحوك .

    ودنت إليّ حبيبتـــي فكأنها
    نـشرٌ توالى أو شـذاً يتدفقُ
    الفـرع أسـودٌ والعيون قواتل
    أما الخـدود فـوردة تتفــتقُ
    وأرى اليدين كالدمقـس ليونةً
    والجيـد حسـبي مثله لا يخلقُ
    تمشي الهوينا فالغزال حسودها
    وعيونها منها الجـآذر تصـعقُ
    نثر الرياح أريجها فاغرورقت
    للزهر عيـنٌ ثـم باتـت تـأرقُ
    وسمعـتُ صـرخة كوكبٍ مستنجدٍ
    ويح الحبيبة هـل بـنا تترفقُ؟
    تأتي النسائم دون عـطرٍ تختبيْ
    بين الجدائل تستمـيل وتُلصــقُُ
    حتى إذا إمتلأت أريجـاً أسرعـت
    ترميه زخـاً بالبـرية تغـــدقُ
    بزغـت كبدرٍ كامـلٍ في ظلمــة
    ولحسنها سجد الجميع وحــدقوا
    قالـوا إذا كـل البدور تألقـت
    فالضـو في وجـه الحبيبة أليقُُ
    لا تعذلوتـي إن فُتنت بسـحرها
    فالسحر قد أحيا البراقع تـورقُ

    حبيبتي،
    أيرضيك ما قلت ‘ فأنا أراك أجمل نساء العالمين .. فهل رضيتِ؟!! وإلى الغد

    (عدل بواسطة ابوبكر يوسف إبراهيم on 01-10-2006, 04:18 AM)
    (عدل بواسطة ابوبكر يوسف إبراهيم on 01-10-2006, 04:19 AM)

                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

02-10-2006, 08:29 AM

ابوبكر يوسف إبراهيم

تاريخ التسجيل: 11-05-2006
مجموع المشاركات: 3337
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: همس حميم لناعسة العينين...!! 14-15-16-17-18 (Re: ابوبكر يوسف إبراهيم)

    همس حميم لناعسة العينين (1


    ابوبكر يوسف إبراهيم


    قدري أن أحيا حتى تسألينني هذا السؤال؟!

    حبيبتي ،
    تذكرت اليوم أنك سألتني إن كنت أعرف …. ؟ لا أدري لماذا شعرت بأن هذا السؤال كما الخنجر الذي هويت به على قلبي ‘ سؤال مهين فالإفصاح عن الحب حتى يصل الإنسان إلى لحظة النطق بتعبير ( أحبك) يفترض أنها مرحلة نضوج وصل لحد مرحلة التعبير اليقيني الذي يعبر عن حالة وجدانية لا تقبل الجدل .. وهذه المرحلة هي نقطة اللآعودة للقهقرى ، هي مرحلة لا تقبل المزايدة ولا المحاورة أو حتى التساؤل بحسن نية حتى ولو من أجل التأكد في أمر يفترض أنه تعدى مراحل نموه وميلاده ليصل لمرحلة اليقين والتيقن.
    ربما أنت مسكونة بهواجس و(فوفبيا) تجربة مضت .. لذا أقول لك تطلعي للمستقبل من واقع الحاضر فمن عاش في الماضي تقوقع وتكلس ، واليوم حقيقة أعتبر نفسي قد مررت بتجربة قاسية جعلتني أفكر ملياً هل هناك خطأ في تركيبتي الإنسانية ؟ هل الوضوح والصدق وصمة ساذجة في زمان ينجح فيه المنافقون الكاذبون الخادعون؟!!.. هل الوضوح مدعاة للشكوك والشبهة ؟!!، هذه الحالة ذكرتني بصديق تقدم شاب لخطبة إبنته وكان بين الإثنان قصة حب معاشة وحضرت أسرته لخطبتها … طلبوا يدها لإبنهم .. وافق والدها .. إنطلقت الزغاريد … قدم الشبكة وتمت مراسم الخطوبة… لكن العجيب أن الخطبة فُسخت في اليوم التالي والسبب هو أن والد العريس تعجب و( تشكك وذهل ) في سرعة موافقة والد ووالدة العروس على الخطوبة وبعقله الراحج كما يدعي جهلاً وكذا خبرته وحنكته التي يؤكد عليها و لا تخطيء قرر هو أن يفسخ الخطوبة لأنه يعتقد من خبرته وحكمته وحنكنه أن وراء الأكمة ما وراءها!! أي حنكة وأي خبرة التي تجلب الشقاء لفلذاتنا ؟!!.. الشك هو الموت عينه.. هو الموت لأجمل قصص الغرام!! … ما يجب أن نعرفه أن بنت صديقنا تزوجت من هو بالمقياس الإجتماعي من هو أثرى وأحسن حالاً من الخطيب المرفوض.. ولكنها في واقع الأمر ما أحبت غير ذاك الشاب الذي رُفض .. آخر مرة قابلتها كانت شبح إنسانة وبقايا أنثى مقهورة!!.. علمت أن خطيبها ذاك الذي رفض أدمن الخمر ومات به!! لا أدري لماذا رويت لك هذه القصة ولكن ربما لأن ( من الحب ما قتل ) ومن ( الآباء قتلة)!!
    وها أنا أقول لك اليوم:-

    قدري أن أحيا في زمن
    تحويه غيوم وغيوم
    تحويه أعاصير تلوي
    أعناق الحب المظلوم
    تحويه رياح طاحنة
    لرقاب الحب المأزوم
    قدري أن أحيا في زمنٍ
    السيد فيه الدينار
    تتعانق فيه الآثام
    أوزارٌ تأكل أوزار
    قدري أن تنظر أحداقي
    فترى أحزان الأحزان
    الصدق سراب ودخان
    المحب أسير القضبان
    يتمزق خلف الوجدان
    والخادع يرتع في نشوى
    يزهو بحرير وجمان
    يقطن أبراجاً شاهقة
    تعلو عن كل البنيان
    قدري أن أجد الإنسان
    لو يظمأ يروي أضلعه
    من ضلع أخيه الإنسان
    قدري أن أحيا في زمن
    لوثه كف الشيطان
    هذا يا حبي ذا قدري
    يقتلني يفري أكبادي
    يهزي بكياني يوطؤني
    يطحنني يذري برمادي
    من منكم عنده من حب
    يرفع به قدر الإنسان؟
    يسمو بالروح إلى دنيا
    لا تعرف حب الأوثان!
    فأنا مطموس في ليلٍ
    لا نجمٌ فيه .. ولا قمر
    نيران تأكل أحشائي
    والعظم هشيم يندثر
    إشتقت كثيراً وكثيراً
    وبكيت كثيراً وكثيراً
    قلبي قد جفّت عيناه
    ومشيت كثيراً في دربٍ
    ذابت أقدامي بثراه
    إشتقت إلى زهرٍ عطرٍ
    يروي أنفاسي بشذاه
    إشتقت إلى يومٍ فيه
    لا أعرف معنى للآهِ
    لقمير ليس به كدرٌ
    تخطو أقدامي بهداه
    إشتقت إلى حبٍ يكشف
    عن حبٍ حين تعريه
    عن قلبٍ ينبض بحنان
    ورضاب الروح يغذيه
    من منكم مشتاق مثلي؟!
    يبحث عن حبٍ يرويه!
    من منكم مشتاق مثلي؟!
    يبحث عن قلبٍ يحيويه؟!
    لو يوجد مشتاق مثلي
    فليأتِ إليّ أعزيه
    فليأت إليّ أعزيه!!!

    وكفى اليوم … … …!!

    (عدل بواسطة ابوبكر يوسف إبراهيم on 02-10-2006, 08:41 AM)

                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

04-10-2006, 05:44 AM

ابوبكر يوسف إبراهيم

تاريخ التسجيل: 11-05-2006
مجموع المشاركات: 3337
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: همس حميم لناعسة العينين...!! 14-15-16-17-18-19 (Re: ابوبكر يوسف إبراهيم)


    همس حميم لناعسة العينين...!! -19

    ابوبكر يوسف إبراهيم


    كيـف أصـفح عـنك؟!!

    حبيبتي،

    سألتني إن كنت ما زلت غاضب؟ أنا لا أغضب ولكن تصيبني الحيرة فأعيش في مرحلة من الذهول حتى أستجمع أنفاسي مرة أخرى ... وهل يغضب المحب من حبيبته؟!... قد يصمت كالكنار عن التغريد... قد ينطوي كما تفعل زهرة النرجس... ولكن حالما يسترد النرجس نور الشمس يفرهد وينتعش مرة أخرى .. أما الكنار يا حبيبتي كما هي الطبيعة التي خلقه الله عليها يشهد تعديا دائماً من وليفته وحالما يبتعدان لوجيز من الوقت حتى يعاود التغريد شوقاً لها لكنني رغم حبي لطيور الكناريا( الكروان) ومن هواة تربيتها إلا أنني ما رأيت أقسى من أنثاه وما رأيت أكثر من تحمل ذكورها من أذى إناثها ... الذين تغنوا بالكناريا يبدو أنهم لم يعايشوها أو قاموا بتربيتها.. ولكني صاحب تجربة بالإنثنتين!!

    حبيبتي
    الحب عطاء وإحترام وثقة وبدون الثقة فلا يمكن أن يكون هناك عطاء ولا إحترام ... الحب تمازج روحين وإنصهارهما في ذاتٍ واحدة !!

    حبيبتي،
    قولي بربك
    كيف أصفح عنك؟
    ولا عذر لديك يا حبيبتي على ما قلتِه ، قولك ذاك الذي ترك أثراً في القلب الذي أُحبط دون أن يدري أن الذي يخفق في جنبيك أحياناً يقسو حتى ولو دون قصد!! إن من يؤمن بالحب لا يشك في الحبيب أبدا ومقصده ونبله ... إن قلوبنا رهيفة شفيفة مثل أرواحنالا تحتمل هزة نسمة.. إنها ليست من فولاذ أو حجر!! نعم لقد أثّر فيّ سيدتي سؤالك وأصابني بمشاعر الهزل والإحباط والضيق والضجر... لماذا ، حبيبتي تحاولين أن تهشمي ذاك التمثال المرمري الذي نحته في وجداني وحسي لك... قولي كيف أصفح عنك؟ .. قولي بربك؟ سأقول لك كيف إن عجزت أن تقولي كيف ، فقط عندما تطبعين قبلة عميقة .. عميقة وفق ما صاغها خيالي.. حينها أحيا ثم أذوب كطيف يندثر ... عندما ترتعش كل خلجات جسمي وروحي وسحر قبلتك يسكرني حتى أغيب فلا أرى من عينيك إلا بياضها!! كل ما أحاول أن أشرحه لك هو إن حبي لك يأبى السكون .. ويعيش الحزن ولن ينتحر!!
    كيف حبيبتي أصفح عنك ؟ وأنت القدرية، فأحياناً أحس أنك تعاندين مجريات القدر!1.. أرجوك حبيبتي أن من يبحر عكس تيار عواطفه حتماً يواجه الخطر!! وإني أخاف عليك حبيبتي!!.. وأنا الآن أكتب إليك وأنا أناجي طيفك ليلاً.. هل أنت كما هو العهد تتلهفين للقيا الليل وتناجين نجيماته والقمر وضوءه الذي نروي له شكاتنا من حبيبتة التي تقسو وتجفو أحياناً وتعلم أن هناك قلباً وسعها بكل ما تحمل هذه الكلمة؟!! أن مشاعري نحوك الآن تحديداً وفي هذه اللحظة من هدأة الليل تعجز عباراتي عن وصفها ولكني أقول إني أحسك كنشوة الأغصان للربيع ولوريقات الشجر... أو كفرحة الأرض يا حبيبتي بقرات المطر... كيف أصفح عنك وأنا أري أنك تخنقين حبي حتى ولو بدون قصد منك ، أتريدين له أن يحتضر؟! أنا أريده حباً نابضاً متجدداً غير تقليدي.. أنا لا أود لأحلامي إلا بشفتيك أن تزدهر!!
    حبيبتي..،
    إن حبنا في عرفي بشارة قدر .. أنشودة حلم ..ترنيمة وتر.. عشقي لك قصيدة شعر ورحلة سفر.. حبي حراك عواطف ونبض قلب تفوق المنتظر ... هل لديك مفردات جديدة تضاف .. لا تُخْتَصَرْ؟!!
    حبيبتي أحبك دائماً.

    (عدل بواسطة ابوبكر يوسف إبراهيم on 04-10-2006, 06:00 AM)

                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

07-10-2006, 04:48 AM

ابوبكر يوسف إبراهيم

تاريخ التسجيل: 11-05-2006
مجموع المشاركات: 3337
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: همس حميم لناعسة العينين...!! 14-15-16-17-18-19-20 (Re: ابوبكر يوسف إبراهيم)


    همس حميم لناعسة العينين...!! 14-15-16-17-18-19-20

    ابوبكر يوسف إبراهيم


    يا لك من حواء وياله من آدم!!

    حبيبتي،

    مكالمتك لي كانت مفاجأة ، وحينهاكدت أن لا أتعرف على أجمل وأحن صوت سمعته، وترددت في معرفة الصوت وصاحبته وحتماً أن مثل هذا التصرف لا بد وأن يحبطك ‘ وبالتالي يجعلك عرضة لتساؤلات لا تجدين لها إجابة شافية ربما تكون في معظمها خطأ لأن الظن وعدم اليقين هو الوسيلة لتحليل الأمر .. ولأننا لم نلتق بعد فبالطبع أنت غير ملمة بكثير من طبيعة شخصية الآخر غير أنني موقن بأنك سوف تصدمي لطبيعته البسيطة القدرية التي لا يحسب للتصرفات والأشياء مقاييس محددة... ربما أنك تتصفين بالبراغماتية لعيشك في الغرب رغم أنك من جذور المتصوفة فإنه ما زال ذاك الحالم القدري الذي يتمنى للأشياء أن تجري وفق المقادير والفطرة.

    حبيبتي،
    عوامل كثيرة في هذه الحياة تكبح إيقاع التصرفات الإنسانية دون رغبة أكيدة في التوقف أو خفض الإيقاع وللرجوع والبحث في هذه الإشكالية علينا الرجوع إلى ( مارك توين) وكتابه (آدم وحواء) وعلينا أن نطرح بعض الأسئلة في باديء الأمر مثل:
    كيف كان الإنسان أول ما كان؟
    على أي نحوٍ عاش؟
    ما الفصل بين ما طبع الإنسان عليه، وما اكتسبه من تجارب وخبرات؟
    كيف زاول حياته قبل أن يكون له قسط موروث من وحي البيئة، ومنْ صنع الأحداث؟
    إلى أي مدى تنتهي قوة الفطرة؟
    وعند أي مدى يبدأ سلطان العقل؟
    ما الغرائز الطبيعية الثابتة التي وجدت مع الإنسان يوم وجد؟

    كل ذلك ما شغل " إبن آدم " بعد أن تنسم قمة من قمم الحضارة والمدنية،فألقى النظر وراءه يحاول أن يكشف الستار عن هذه الألغاز والأسرار ، وكان أهل الفكر هم رواد البشرية في البحث عن ذاك المجهول الشائق المرموق..

    وقد ظلت قصة "آدم وحواء " - التي قدمتها أديان السماء - هي الهدف المنصوب لأولئك المفكرين فيما يرتادون، فاتخذوا من تلك القصة السماوية محوراً للتطلع والتفكير والإستفهام.
    والحق أن قصة ( آدم وحواء) - في نطاق الأديان - هي قصة البشرية جمعاء ... وأنها لمتعددة الجوانب ‘ بيد أن أظهر جوانبها إثنان-:
    الأول: خلق (( حواء )) من ضلع ((آدم)) ، فهذه الصورة تختزل لنا فلسفة الرجل والمرأة على وجه البسيطة منذ الأزل وإلى الأبد، تلك الفلسفة التي قوامها وحدة الرجل والمرأة في المجتمع، وحدتهما في الخلق ، وحدتهما في عمارة الكون. فكل منهما يكفل صاحبه ولا غنى لأحدهما عن الآخر بإطلاق.

    الثاني : خطيئة (( آدم)) و ((حواء)) وإني لأجرؤ فأزعم أنها خطيئة ملائكية مقدسة .. خطيئة قدرها الله لحكمة تجمع بين السمو وبُعد الغور ، وما هي إلا حجر الأساس في عمران الوجود المعدود، والدعامة الكبرى للكيان الإجتماعي الرفيع ، وبفضل تلك الخطيئة ظفرت الدنيا من الجنة بتلك البذرة الحية التي أثبتت على وجه الأرض شجرة الإنسان.!

    فلولا وحدة ((آدم)) و ((حواء)) وتكاملهما خلقاً ؛ ولولا تركهما نعيم الجنة وإحتمالهما تلك التبعة الخطيرة الكبرى ، تبعة الحياة الدنيا ، لما أُتيح للإنسانية أن تزاول تلك التجربة العمرانية في تطوير الحياة على مراحل حافلة بالعقبات والمشاق ، وأن تبرز شخصيتها الناضجة في جبروت وإصرار ، وأن تحرز في ذلك كله الإنتصار تلو الإنتصار ، حتى تبلغ ذلك الأوج الذي بلغته اليوم من مجد الحضارة ، وما برحت تتطاع منه إلى مزيد.

    لا عجب في أن يهتم الإنسان بتلك القصة الأولى، قصة ((آدم )) و ((حواء))، فهي الزاوية المبهمة من تاريخه، ومن نسبه ، ومن أصله وفصله ،.. ونحن نقرأ كل ما تجري به أقلام الكتاب في نشأة الإنسان بمثل الشغف والتشوق الذي نقرأ به أنباء الأقمار الإصطناعية وثورة المعلوماتية وإنتقالها في لمح البصر ومحاولاته لإكتشاف المجهول من حقائق القبة الزرقاء.!!

    حبيبتي،

    لا أدري لماذا أثقل عليك بموضوع كهذا ولكن أستمحيك العذر إن فرضته عليك وأطلت فيه وأطنبت فهذا الموضوع يشكل أساس الحب الذي هو أساس نشأة البشرية .. فأرجوك تحملي لأنه موضوع عميق كل العمق ، طريف غاية في الطرافة ، له نواحيه الفلسفية المعقدة ، وله حواشيه الإجتماعية المأنوسة وفيه مع ذلك مجال للتنادر والتفكه والإطراب. ومعشر الكتاب يتباينون في تناول هذا الموضوع بحسب تباينهم في الروح والمزاج .. فكل كاتب يصبغه بصبغته، ويفرغه في قالبه ، ويجعل منه مرآة تتجلى فيها عقليته وفلسفته ومنحاه الفني في التصوير والتعبير، وكل كاتب يعالج أن يقيم من نفسه جاسوساً على الماضي الموغل في البعد ، ليستل منه أسرار ((آدم)) و(( حواء)) في صورة أقاصيص أو مذكرات أو يوميات يدعيها على أبي البشرية الأول وأمها الأولى في سالف الزمان.

    حبيبتي،
    ومما يسترعي الإنتباه على وجهٍ عام ، أن معشر الكتاب لم يحفلوا بشيء من قصة ((آدم )) و(( حواء))
    في الجنة أو على ظهر الأرض ، قدر ما حفلوا بتلك العلاقة الزوجية بينهما ، فهي التي تمثل في نظرهم مشكلة الجنس في بداءتها ، وهي التي ما تزال مشكلة الذكر والأنثى في كل زمان ومكان ، ولن تزول ما بقي في الكون زوجان!!

    وبين يدي الآن تلك الصحائف الحية التي تناول بها الكاتب القصصي (( مارك توين)) هذه العلاقة الإجتماعية بين ((آدم)) و ((حواء)) وحاول أن يرسم لنا فيها ألواح اللحظات الأولى من عمر الإنسان.!!

    حبيبتي،

    و" مارك توين" ، هذا الكاتب الأمريكي طريف في شخصيته ، وقصصه تمثل طوايا تلك الشخصية الطريفة أبلغ تمثيل .. فهو قد عانى طفولة عسرة جراء اليتم ، وإضطر أن يتقلب في مختلف المهن ‘ من عامل في باخرة ، إلى بائع صحف .. ولعل القساوة التي شنتها عليه حياته هي التي ولدت فيه حرارة كامنة تسري في تعبيره عن المجنمع والحياة ‘ وهي التي أذكت فيه نزعة اللمز والتهكم في تحليل الشخصيات وسرد الأحداث. فأصبح بفضل ذلك إماماً في أدب السخرية في القرن التاسع عشر. ولكأن ذلك الساخر العظيم إنما ينتقم بملاحظاته الهازئة من مجتمع عنف به ،ومن شخصيات لم تشفق عليه ‘ ولكأنه أراد أن يقف موقف المتفرج ، إذ يجد قراءه يضحكون من شخصياته ، وما يضحكون إلا من أنفسهم لو كانوا يفطنون، فيضحك هو بدوره مما تزخر به الحياة من غفلة وبلاهة وغباء.!! وعلى الرغم من تلك النزعة الساخرة في فن ((مارك توين)) فإنه كاتب محبب، ومرد ذلك إلى لذعاته التي تتسم بعنصريين أساسيين:
    الدعابة الحارة والصدق الصريح!!
    أكتفي اليوم بأن أثقلت عليك وفي الغد نواصل لنرى كيف أن الكاتب رسم لنا العلاقة بين ((آدم)) و ((حواء)) والتي صاغها في شكل يوميات..

    (عدل بواسطة ابوبكر يوسف إبراهيم on 07-10-2006, 05:55 AM)

                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

08-10-2006, 06:52 AM

ابوبكر يوسف إبراهيم

تاريخ التسجيل: 11-05-2006
مجموع المشاركات: 3337
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: همس حميم لناعسة العينين...!! 14-15-16-17-18-19-20-21 (Re: ابوبكر يوسف إبراهيم)



    همس حميم لناعسة العينين...!! 14-21

    ابوبكر يوسف إبراهيم

    ياله من آدم ويا لك من حواء(2)

    حبيبتي،
    يؤلمني أن تفسري فترات صمتي على أنه فتور في عواطفي نحوك .. اقول لك أن فترات صمتي هي فترات أشعر فيها بأشواق ضرامها يتأجج ولهيبهايزداد أوراه فأشعر بأن حبي لك أصبح قوياً راشخاً إمتدت جذوره في كل إعماقي وأحاسيسي وتخللت ذراته كل كياني.. إذن فأن شعورك هذا هو هاجس لديك فقط وأنني لن ولم أتراجع .. دعيني أكمل لك ما كتبه ( مارك توين ) عن أدم وحواء ولأصل ما إنقطع من حديث الأمس عسى أن يكون هو عنصر ليزيل ما يختلج في ذهنك من هواجس أصلاً هل غير موجودة فأنت بالنسبة لي قيمة .. مثال للفكر الإنساني حتى وإن إختلفت معه ولكنه يظل فكر ولا بعني أن الحب الذي بيننا هو أداة لتجريد أوقسر الآخر أن يتنازل عما يعتقد أو التأثير فيه لتغيير توجهه بل العكس هو الصحيح بأن بالحب يمكن لمدرستين فكريتين مختلفين أو متباينتين أن يعيشا تحت ظل سقف واحد يظللهما الحب دون التأثير أو مصادرة حق الآخر فيحرية الإعتقاد أوالمبدأ أو التوجه... ألم نقابل زوجين من ديانتين مختلفين وهما أسعد الناس لأن الحب ولد الإحترام .. إحترام معتقد كلٌ للآخر.
    حبيبتي،
    إن الطابع النفسي لذلك الكاتب الفنات يتوضّح فيما رسم به علاقة ( آدم ) و(حواء) بما أوتي من نزعة السخرية، ومن قوة النقد الإجتماعي . وحين نتأمل ملياً يومياته أو مذكراته التي عزاها إلى
    (آدم وحواء) نتبين أنه يرسم فيها صورة للرجل والمرأة المعاصرين بكل ما جبلا عليه من خصائص ومشاعر، فالطبائع البشرية هي كما هي في كل جيل وفي كل قبيل.
    وإذا وازنّا بين مذكرات (آدم) ومذكرات (حواء) من حيث المضمون ، خرجنا من الموازنة بالفروق الدقيقة بين شخصية المرأة وشخصية الرجل حيث كانا. في المرأة يتجلى الخيال، وحب الجمال، والولع بالزينة وجموح العاطفة ، ويقظة الإحساس بالطبيعة وما حوت من مفاتن. أما الرجل ففيه الصرامة والجد، وفيه التوحد والإنفراد ، وفيه الخلو إلى التأمل والتفكير فيما يحيط بكونه من أعماقٍ وآفاق !...
    كان أهم ما شغل (آدم) في جنته ، وجود ذاك المخلوق الجديد الذي هو منه ، والذي هو غيره ، في آنٍ هو منه ، لأنه خلق من بين أضالعه ، وهو غيره لأنه يختلف عنه نشاطاًوحيوية ومشاعر وخصائص!!
    ومن أجمل ما في المذكرات تلك الملاحظات التي تكشف عن نفسية (حواء)،إذ يفتنها القمر فتتمنى أن لو كان ملك يمينها ، وإذ يبهرها لألاء النجوم فتتمنى لو حصلت على بعض هذه الدراري لتزين بها شعرها، وإذ تنطوي على روحٍ إجتماعية تنشد الإرتباط الإنساني بشريك الحياة!!...
    وقد صور لنا الكاتب ضيق (آدم) بصاحبته ( حواء) باديء بدء ، وتبرمه بمحاولتها إجتذابه ، وضجره بتلك الخاصة التي عرفت بها الأنثي: الكلام ، المحاورة ، الإستطلاع ... ضاق ( آدم) بذلك كله أيما ضيق ، حتى إنه حاول الهرب ، وحتى أنه فرح بصحبتها للأفعى كي تجد من تصب في مسمعها ثرثرتها التي لا تنفذ ، ولكن ( حواء ) كانت وراء رجلها لا تدع له سبيلاً إلى فرار ، وذلك هو طبع المرأة الغلاب:
    أن تكون في أعقاب الرجل دائماً من أجل البناء!!
    ثم يصور لنا كاتبنا الفنان مارك توين إنقلاباً خطيراً طرأ على العلاقة بين (آدم) و( حواء) ، حين ظهر بينهما ذاك الثالث العجيب... ذاك المخلوق الوليد الذي لم يدر (آدم): أمن صيد البحر هو أم من صيد البر؟!!... ذاك الدخيل الذي إستطاع أن يوقظ في ( حواء) شعوراً لم يكن _ ولا لها _ عهد به من قبل.
    وأخيراً يصور لنا مارك توين كيف كان هذا الشريك الثالث هو الذي عقد الإلفة والمحبة بين (آدم) و (حواء) وهو الذي أظلهما بسعادة زوجية تذوقا رحيقها الصافي فيما إستقبلا من أيام ... ومن ثم إستبان ( لآدم ) أنه كان مخطئاً في حق ( حواء)، وأنه الآن يؤثر الحياة خارج الجنةـ وبجانبه (حواؤه) - على أن يحيا في الجنة بدون (حواء) !!... وهكذا نرى أن أبانا ( آدم) الذي كاد يهرب من جنته فراراً من ثرثرة ( حوائه) يصارح الآن بأنه يؤسفه أن يختفي هذا الصوت من حياته ... أما حواء فهي ـ وإن ندمت على خروجها من الجنة ـ لا تكتم أن تقول إنها فقدت الجنة ووجدته هو... رجلها... وأنها قانعة به ، وأنها تحبه بقوة ما في طبعها من عاطفة ، لأنه شيءٌ يتناسب مع شبابها وجنسها!!
    ومن طرائف هذه الصحائف التي دبجها ( مارك توين) فأحسن التدبيج ، أنه جعل (آدم) يتكلم ويوجز ، أما (حواء) فهي عدو الإيجاز ... فما كتبه (آدم) في سنوات يوازي ما كتبته ( حواء) حواء في إسبوعين!!... وما كتبه (آدم) في ثلاثين يوماً يوازي ما كتبته ( حواء) في ثماني يوميات!!... وإذا جاء يوم الأحد لم يكد (آدم) يتكلم، فإن تكلم أقصر ، أما( حواء) ففي مذكرات الأيام الثماني تكلمت في ثلاث (آحاد) فكأنما يحلو لها الكلام أكثر ما يحلو في أيام الصمت!!.. وفي هذا يبرز ـ أو يكمن ـ فن الكاتب في إيحائه بطبيعة المرأة المولعة بالكلام.. بالإيضاح.. بالإقناع!!
    حبيبتي
    ما هزني فيما كتبه ( مارك توين) ذاك القصصي الفنان على لسان ( آدم) وصاحبته (حواء) أنه كان في نزعته الساخرة جاداً كل الجد، فإن فن السخرية في صحائفه هذه حافلٌ بالحقائق الإجتماعية العميقة ، والملاحظات الإنسانية الدقيقة ، وهكذا نرى هزله الظاهر يتضمن زبدة مما في الحياة من معاني جديرة بالإعتبار.
    حبيبتي ، لقد أثقلت عليك ... أليس كذلك؟!! عموماً لإانا أقترح عليك قراءة هذا الكتاب لأنه كتاب إنساني يقرر لكيفية نشأة الحب وهذا ما يعنيني بالمقام الأول...ألآ يعنيك أنت أيضاً ؟ ألآ يعنيك أن لا تسيء الظن بفترات صمتي التي عبر عنها مارك توين!! وإلى الغد
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

11-10-2006, 04:51 AM

ابوبكر يوسف إبراهيم

تاريخ التسجيل: 11-05-2006
مجموع المشاركات: 3337
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: همس حميم لناعسة العينين...!! 14-15-16-17-18-19-20-21-22 (Re: ابوبكر يوسف إبراهيم)

    همس حميم لناعسة العينين...!! (22)

    ابوبكر يوسف إبراهيم

    دائماً يقول الليل لي : أنك ملهمتي !!

    حبيبتي ،

    عندما كتبت لك عن مارك توين و( حواء وآدم) جاءت مكالمتك الحبيبة تعتذرين عما تكونين قد أيقظت في الأعماق ذكريات وأحداث أليمة كانت خاتمة ( الأنثى التي أعشق) وقد شعرت وكأنك قد حمّلت نفسك وزر رغبتك أن أكمل الرسالة الأخيرة حتى لا يكون الموضوع مبتوراً.. أنا أدرك وأقدر فيك رهافة مشاعرك وإنسانيتك وإلا لما كانت محادثتك وأنت تحملين من الأحزان في أعماقك ما لايحتاج إلا لمواساة من قلب يحتويك .. يحسك.. ومشاعر تعيش كل لحظات الضعف الإنساني التي تعيشنها وأعيشها .. لكل هذا أقول لك أنت حوائي .. أنت دائي ودوائي .. أنت حلمي وعمري ونفسي وحياتي ... دواخلك غنية بعاطفة لو وزعت على الإنسانية لغطتهم بنسيج الحب والود.. إن الإنسان الذي يعيش في دنيا الأحزان ويجد بصيص أمل من فرح تكون أكبر لو أن الأحزان عاودت إطلالتها عندمت تردنا أنباء عن فقدان بعض الأحبة والخلان الأعزاء.

    حبيبتي
    الليل يلعق خطوي
    شهقة الروح في عرقي
    صراخ دمي
    ويُسحل النور فوق التل
    يكسو نداه حلة العدم!!

    حبيبتي،
    الليل يلعق أرضي
    من أنتِ؟ من هنا؟!
    درةٌ فوق الربى الغافية
    الليل يضحك ، عندي
    قطة لآهية!!
    دروبها قد سمَتْ ، تخيَّمَتْ ،
    عينُها تهدّلَتْ
    نهدُها في سطوتي ، كرمتي
    ليست هنا بلدي!!

    حبيبتي
    الليل يلعق وجهي
    يسرق العطر من تفاحتي
    لا أرى لي هيئة،
    رسموني من غمام وصفقوا
    وقالو شبح
    هسْهَسَتْ في مهجتي
    والليل يغتالني
    يا من أنا بحْ بلا خوف
    فقلوا: شبح
    أوَّاه من شبحي!!

    حبيبتي،
    صفقوا .. صفقوا ،
    حتى رقّوا
    أنتِ .. أنتِ فيضه في المدى
    يا من أنا صُبَّ في عقلي الرؤى
    هل أنا مداد تفاحتي؟ أم قشرة للندى؟!
    الليل قال وقد صتح الخَنَا،
    بدني....!!!!

    حبيبتي
    في ليلة رعدية سكنتْ ضلوعي شظية
    صخب الحجر
    وتململ القلب المحطم من أساطير الأمل
    دفق الدماء على الرمال
    ونام في خدر الخيال
    عساه ينبض من جديد
    في القبور بلا أمل
    فحياته باتت بلا نبض
    بلا غضبٍ عنيدٍ كالجبل
    يصحو على وجع العروق
    وصيحة الروح الغريق
    وشهقة النفس العليل من الضجر
    يقول لي هذا قدر
    وكأنه موتٌ ليملم ضوءنا
    ويعود يسحل في المدى
    عين العُمُر
    فنَشُبُّ في أثوابنا
    ليلاً كفيفاً عارياً
    يخشى المطر!!

    يا حبيبتي
    الخيل قد وطئت مساءً مسجدي
    والناسك الحيران يمسك معصمي
    مهلاً.. مهلاً
    سلام العاشقين البائسين..
    يجيء في غيم الوجل!!
    ضحك المساء .. بلا وجل
    وإزيَّنت صحف النجوم على عجل
    قدم المهتجر تلألأت أعشابه
    وتفرّعتْ .. وتحجّرتْ
    قطف الجميع ثمارها
    فالجوع يحصد صبرهم
    والليل يأكل بدرهم
    والحبيب عليل
    يحسب الحب شيء من دجل!!

    حبيبتي ،
    مضى الأمس عليّ ثقيلاً وئيد الخطى وكأنه يرزح تحت السرسل والقيود .. ما أقسى أن ننكأ جرحاً أصلاً لم ولن يندمل إلا في ظاهره أما ما تحت الجلد فهي الذكريات الباقية ومناجاة ما كان من سعادة ، فأعذريني إن جئت أواسيك فكدرت ليلك الذي هو حبيبنا المشترك.. ليلة البارحة نمت مبكراً على غير عادتنا وكما الطفل رحت في نومٍ عميق ولساعاتٍ طويلة ما تعودتها... فلربما كان هذا السبات كمهرجان الأحزان جاء ليروي كيف يعيش الناس الحب في وفاء مثلما مطر جاء ليروي الأرض الجديبة.. أعذريني حبيبتي .. إلى الغد

    (عدل بواسطة ابوبكر يوسف إبراهيم on 11-10-2006, 06:08 AM)

                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

15-10-2006, 07:20 AM

ابوبكر يوسف إبراهيم

تاريخ التسجيل: 11-05-2006
مجموع المشاركات: 3337
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: همس حميم لناعسة العينين...!! 14-15-16-17-18-19-20-21-22 (Re: ابوبكر يوسف إبراهيم)

    همس حميم لناعسة العينين...!!(23)

    ابوبكر يوسف إبراهيم

    أنت الهوى وأنت الرضاب!![/U]

    حبيبتي،

    سألتني يوماً إن كنت قد إلتقيت بأنثى غيرك جذبتك أو إنجذبت إليها مؤخراً قلت لك يومها: سأصدقك القول كعهدي مع نفسي دوماً، فقبل أن ألقاك، فقد إلتقيت مع سيدة فاضلة دار بيني وبينها من أحاديث تنبش في ماضي كلينا وكما تعلمين أنني كتاب مفتوح ولكن أن هذه الأمور العاطفية لا بدأن تتوافر لها ظروف ومعطيات أهمها التجانس والتوافق والتآلف النفسي والفكري ، فأنا كتلة من ماضٍ كئيب وهي قد مرت بعدة تجارب وأنا من عادتي أن لا أبحث عن خلفيات أي إنسان ألتقيه وهذا ما يعيبه عليّ الكثيرون، كماأعتبر نفسي وهي أبناء اليوم وأيضاً شعرت بأنني ليس ذاك الكفؤ لها فلربما المناسب لها من هو أحسن مني ومن هوأقل عقداً وتعقيداً وإنفتاحاً وقد تركت للزمن أن يعالج الأمر ونأيت بنفسي وإني لأرجو لها كل خير وسعادة فحري ٌ بمثلي أن لا يجلب الشقاء لأنثى شعر بأنه لا يستطيع أن يسعدها وهي عاشت في سعادة مع من سبقوك عليها من الأزواج!! حتى جمعت بيني وبينك يا حبيبتي الأقدار فكان مولد حبنا قدري، وهو حب لا ينطوي على منفعة مرتجاة ولا أطماع دنيا بل هو حب الذات للذات.. هو إلتقاءالصفاء بالنقاء والتوادد بالتراحم وذاك الحب الإلهي هو كنه الحب الذي إلتقينا فيه حب الحبيب المصطفى ونحن نتبع فيه خطى أهل الصفة... تمضي الأيام حتى نكتشف تلك الصلة التي تجمع بينها وبينك ... لن أفصح عنها ولكنها من خبايا وخفايا الأقدار الذي جمع أربعتنا ولكن الجميل في هذا الأمر صراحتي ووضوحي معك منذ البداية وقد رويت لك من شأني وشأنهاحتى نبدأ بوضوح دون أسرار، أما معي فما كانت هذه هي المفاجأة ولكن كانت المفاجأة لك حين تأكدت أن التي أخبرتك بإسمها في السابق هي تلك التي تربطك بها تلك الصلات ... فتعجبنا ويا لسخرية القدر.. نعم هكذا يخلق الله البشر مختلفي البصمات ولا تتطابق بصمات أحد مع الآخر إنه الإعجاز الإلهي!!

    حبيبتي
    كما قلت لك سابقاً أن الأفراح دائماً تولد من رحم الأحزان فهل يا ترى أن الفرح القادم سيكون هو أخر مولود من ذاك الرحم وبعده سيعقر من ولادة كل حزن؟! ليته حبيبتي، لأننا نلنا منه جرعات كبيرة من دن الأحزان وآن لنا أن نعيش ما تبقى من عمرينا في سكينة ومودة وإلى أن نهجع هجعتنا الأخيرة ... ومن فرط حبي لك والتوافق في الحال والمزاج والعاطفة فإني متمسك بك حتى الموت ... وأنا لن أقول لك ( بحبك موت) كما يقولون بل أقول لك ( أحبك حياة .. أحبك سكن ومودة وسكينة .. أحبك روحاً نفيسة ... أحبك ذاتاً أنيسة ... أحبك فأنت لي أجمل نساء العالمين...

    حبيبتي،
    اليوم يتفاعل بإضطراد في جوانحي حبك كما المرجل الذي يغلى رغم أن حبك أصبح في مسام الجسم والخلايا والجينات لكن ربما لأني أشعر بأني أود أن أنشيء قصيدة لك وقد كان فعلاً ميلادها بعض مخاض اللحظات العصيبة التي مررنا بها، واليكها عسى أن تسري عنك ما أنت فيه من ما إعترانا سوياً خاصة في تلك الأيام الأربعة الأخيرة مما سبب لنا قلقاً نفسياً وولد فينا الآه من عدم ما كان بالحسبان وهي تجري كالآتي:ـ

    ( عندما يغفو الشجن )
    مممممممممممممممممممم

    إذا ما أسدل الليل
    ستاراً فوق أشـجاني
    دعاني حبك المشبوب
    في أعـماق وجـداني
    ورفرف ملء أكوانـي
    وزغرد بين ألحـاني
    ***
    وعبر طيوف أوهـامي
    ورعشة قلبي الظامي
    رأيت إثنين.......
    في الشاطيء
    منسابين في خفة
    ترفُّ عليهما الأنسام
    والأحلام في عفة
    يحدثها؛ فتسمعه
    وتنهل لحنه الممزوج
    بالآلآم في عمق
    .... وفي لهفة
    ويصغي..
    إن دعاها الليل..
    للبوح؛
    وللشرح
    فراحت ترسم الفجرا
    وترسم فوقه طيفه!!
    ***

    حبيبتي أنت..
    حلمي الغافي على هدبي؛
    تظل طيوفه .. تقتات ..
    من عيني ، ومن قلبي ..
    تعالي .. نطلع الفجرا
    فقد لفّ الدجى العمرا
    وضميَّ جرحي المصفود في
    الأغوار؛
    ضميَّ ذلك الغورا
    وذوبي بيـن أحنائــي
    لحناً ، مشرقاً ، حـراً
    نسيت العمر في الدرب
    وقلبي ـ ذلك القديس ـ
    كم بُعثر في الدرب ولم
    يبق ، سوى رمقٍ على جدبي
    ***
    حبيبتي تعالي لي...
    نذوب إثنين في لحنٍ
    وفي نظره...
    ونبسم إن شربنا الآهة..
    المُرَّه
    ونقتحم الزمان الجهم
    في عزمٍ وفي خبرة
    ونـغدو للــسنى ملكين
    ونعدو في الضحى طفلين
    ونزرع فوق هامات الربى
    زهرة!!
    ***

    حبيبتي ،
    هل فعلت هذه الكلمات فعل البلسم الشافي في روحك التي أعلم ما إعتراها من أحداث الأيام الماضية وبرغم ابتئآسي إلا أنني في ذات الوقت أن هذه تجربة أوحت إلينا أن حبنا كبير كبير وقوي قوي ولك أن تحلمي اليوم كيف شئتِ وإلى الغد!!

    (عدل بواسطة ابوبكر يوسف إبراهيم on 15-10-2006, 07:22 AM)

                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

19-10-2006, 06:43 AM

ابوبكر يوسف إبراهيم

تاريخ التسجيل: 11-05-2006
مجموع المشاركات: 3337
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: همس حميم لناعسة العينين...!! 14-15-16-17-18-19-20-21-22 (Re: ابوبكر يوسف إبراهيم)


    همس حميم لناعسة العينين...!! (23)

    ابوبكر يوسف إبراهيم


    حبيبتي أعيش فيك كل سنن العشق!!


    حبيبتي..

    هاهي تباشير وإطلالات العيد قد أقبلت ... هذا العيد مختلف وله نكهة خاصة ... ماذا أقول لك فيه ؟! سألقي على مسامعك حبيبتي يضع أبيات بعد أن تخيلتك وأنت عابرة الطريق نحوي في صبيحة العيد لذا أسبغت عبيها عنوان( عابرة الصباح)... وفي ظهيرة هذا اليوم طلبت يدك للزواج من أسرتك.. أليس حريٌ بي أن أعتبر هذه الأيام أيام السعد التي أشرقت في دنيتي.


    عابرة الصباح!!

    أقبلتْ..والصباح مبتسم النور
    ومرّت قدِّيسة الخطو ... خجلى
    كل يومٍ تسير... نهر أناقات
    وتهمي على طريقـي فُــلآَّ
    شهق الدرب حولها.. بقلـوب
    واجفاتٍ ، وأَعــينٌ تتملَّـــى
    وهـي زمَّـت على صــباها رداء
    وشَّـح الطهــر والصباح وولَّـى

    حدثَتــنْا..إذِ انفلــتَّ خفيفاً
    وتهاديت .. ســـاحر الإغضـأء
    حدثتنا نسائم العطر عن دوحٍ
    وريـــفٍ ، وجــنة خضــــراء
    كلما شـاعر الجـمال تغنــى
    بالرقيق الأنيـق من حسناء
    أرهـف الصـمت أُذُنَـهُ لِلُحون
    ألهــمت من عيونـك الحوراء

    يا حبيبتي إلآم ينتحر اللحن
    وترفَّين عند كل صباحٍ زهرةً
    حلوةً وعطـــراً بخيـــــــلا
    فضح الحبُّّ نفسه في عيـــون
    أخلصت في هواك عمراً طويــلا
    حملت روحـها فـداء هــواها
    وأراها لـدى الفـداء قلـيلا

    وللقصيدة بقية أتركها لأواصل لك كتابتها في الأيام التاليات كتعبير عن فرح غامر وسعادة كالسديم
    أحبك كثيراً ... وأشتاقك جميلاً وأشتهيك كثمرة البابايا المنعشعة الرائحة الطيبة المذاق وسلام على روحك الطيبة!!

    (عدل بواسطة ابوبكر يوسف إبراهيم on 19-10-2006, 06:56 AM)
    (عدل بواسطة ابوبكر يوسف إبراهيم on 19-10-2006, 07:02 AM)

                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

24-10-2006, 05:09 AM

ابوبكر يوسف إبراهيم

تاريخ التسجيل: 11-05-2006
مجموع المشاركات: 3337
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: 14-15-16-17-18-19-20-21-22 (Re: ابوبكر يوسف إبراهيم)

    همس حميم لناعسة العينين...!24

    ابوبكر يوسف إبراهيم

    بكل سنن ونوافل العشق أهديك باقة ورد!!

    بكل سنن ونوافل العشق أهديك باقة من النسرين والقرنفل والياسمين تحية وتهنئة لك بعيد الفطر وقد كنت قبل يومين قد تقدمت بطلب يدك لتشاركينني ما تبقى من أيام العمر.. العمر ليس بما مضى أو بما هو آت .. العمر ليس بعدد السنين التي إنقضت مهما كثرت أو قلت وإنما يقاس باللحظات السعيدة التي يعيشها المرء.. من عاش الحرمان مثل كلينا يعرف ماذا تعني السعادة .. فأنا أرى سعادتي القادمة في نظرة عينينك.. في بوحك الذي يمدني بما أفتقد .. بنظرة حانية من مقلتيك..بعتب عندما أغيب لعذر ما أشبه ما يكون بقصيدة شعر ملؤها الوله والعشق.. بضحكة أكاد أصورها كأنها كون وعالم من السعادة تدق الشغاف..
    حدبثك المرسل بلا قيود ولا رقيب هو أجمل نوافل العشق التي أعيشها .. صوفيتك ونقاء روحك هي أرقى سنن الحب .. أما إحسانه فهو تلك الروح الطيبة .. من أجل كل هذا أحببتك.. أحببتك لأنني لم أختر أن أحبك ولكن حب أرسلته الأقدار لينتشلني من حضيض الحرمان وآلام كنت أكابدها في صمت الصابر المؤمن بالقضاء والقدر.. إن بشرى الله للصابرين حق وأن الله يجزي بالصبر إحساناً.. وأنت يا حبيبتي ذلك الجزاء العادل من الله.. أكاد أحس أنك اليوم تتجملين وتتزينين من أثر سعادة كنت تفتقدينها وأنا سعيد بأن أراك كالبدر في ليلة تمامه ينير الدُنا .. سعيد أنا لأنك أنرت لي ظلمة طانت تعم أرجاء حياتي .. لأكاد أحسك وأحس أنفاسك وأنا أهديك باقة الورد ، لقد خلت أن أنفاسك أعطر من أنفاس الزهر وأكاد أخال نعومة ملمسك أرق من المخمل وأوراق الزهر الذي إخترته بعناية وتعمدت إختيار كل زهرة لأن للونها معنىً تعبيرياً لدى العشاق... كل عام وأنت معشوقتي ..كل عام وأنت أقرب إليّ من حبل الوريد .. أحبك بغزارة أمطار الخريف.. أحبك سيدتي لأنك أهديتني عمراً آخر متجدد.. لقد كنت الشمس التي أشرقت بعد ليل طويل مدلهم .. أحبك كثيراً وجميلاً .. وإلى الغد يا حبيبتي التي وهبتني حياتها وذاتها وروحها ومشاعرها وأحاسييسها وكل طيب إختزنته روحها وإختزلته في كلمات العشق والحب والود والعاطفة.. كوني أبداً لي حبيبة وصديقة ورفيقة تأخذ بيدي حينما أتعثر في دروب الحياة!!

    (عدل بواسطة ابوبكر يوسف إبراهيم on 24-10-2006, 05:13 AM)

                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

25-10-2006, 01:46 PM

ابوبكر يوسف إبراهيم

تاريخ التسجيل: 11-05-2006
مجموع المشاركات: 3337
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



همس حميم لناعسة العينين (25) (Re: ابوبكر يوسف إبراهيم)

    همس حميم لناعسة العينين (25)

    ابوبكر يوسف إبراهيم

    حبيبتي البعد عنك إمتحان للصبر!!

    حبيبتي،

    وجدتني هذا الصباح أبتهل إلى الله بالدعاء :ـ اللهم أشمل حبيبتي يعنايتك ورعايتك واحفظها نقية وصادقة وشفافة.. اللهم إني بلغت بحبها آخر المدى .. ولقد ذقت حلاوة مناجاتك بقربها.. اللهم إنها تلازمني في حركاتي وسكناتي .. اللهم هي مقيمة بروحها في روحي وهي دوماً معي فأحفظها وإياها يا إلهي فنحن روحان في بدنٍ واحد . فيا رب العشاق تركت وديعتي لديك وإني موقن بأنها محفوظة عند ذي العرش مكين وعند من لا تضيع ودائعه.

    حبيبتي،

    أعلم ما أنت به من جراء مشكلٍ لا يد لنا سوياً فيه.. إنه إختبار رباني فهلا إجتزناه سوياً؟! أنا أعلم أن النفوس أهل الصفة نفوس وأرواح شفيفة وهي الأقدر على إحتمال البلايا والرزايا.. عندما تتعاقب الليالي والنهارات علي أكاد أشتم رائحتك كلما عدوت بخطوٍ رغم البعد والمسافات بيننا .. حبيبتي كل ليلة يقف طيف خيالك أمامي وأنا قبالتك أتنفسك ، أقرؤك ، أشتمك ، أقبلك وآخذك بين يدي إلى سماواتٍ وعوالم السديم .. أقيم كل ليلة عرس لك هناك حيث الملائكة المجندزن لي ولك... دوماً أنا طائرٌ في سماواتك.. أحوم حولك شفيفاً خفيفاً كروحينا.. أسبح في بحارك .. أعيش جوف ليلك .. وأستقبل نهارك.. أسبح في بحارك وأكتب على صفحاتك النقية، الهادئة ، الهائجة ، المائجة أسبح بإسمك في صفحات الماء .. أصدقك القول أنني في هذه الأيام قليل النوم .. أفكر فيك دوماً.. كيف أهرب إلى السُبات وأنت قد صرتِ كل إهتمامي بل كل حياتي .. ها أنذا أشتاق إلى قليل من الغفو بعد تلأرق والقلق والسهر.. شففتُ وسقمتُ وقد أضناني البعاد وأوجعني ، ومالي في هذه الدنيا من حب أو محب لأو حبيبة إلا إياك!!

    حبيبتي

    أحببت الليل لأناجيك .. ففي الليل يحلو مناجاة الحبيب والحبيبة .. ها أنا أنتظر الليل ليهاجمني فإنه شديد الوطء واسع وجميل مساحةً وزماناً.. ففيه تسبح روحي بإتجاهك.. تعبر إلى مياهك النقية ..وإلى صفاء روحك الصفية .. أقيم مملكتي في ظلماته الأمينة لأستعذب حلو المناجاة.. آه من مشتاقٍ يتمنى من حبيبيه لمسة أو قبلة..بدأت أعشق في الأعمار من بعد لقيانا عمر نوحٍ ..وكأننا نعيش في عصر إبن الفارض وإبن أبي ربيعة وكما لو كنا قد شهدنا حب ليلى وعزة ولبنى.. منذ أن عرفتك وحتى الآن أشعر بأنا قد إختزلنا أعمارنا وما هو محتسب منها هو اللحظات السعيدة التي هي كما الدهور الباقيات!!

    حبيبتي ،

    أقول حبيبتي أبداً .. ولكني حينما أتذكر الماضي أتوجع وأتألم وحينما أعيش معك الحاضر أشعر بالمعافاة وأن جسدي بدأ يسلم لذا فلا أملك إلا أن أدعو لك بالحب.. أسأل نفسي وروحي تجيب.. وطيف خيالك صموت يعود إلى جسدي وذاتي وروحي ليلاً ويعاود صباحاً ولكن أعلم أن روحك كائن لياي يسهر والناس نيام.. يسافر والكل مقيم.. يرحل والأنام باقية..أنت حبي وتحناني وأماني الجميلة.

    يقول أهل الصفة من لا شيخ له فالشيطان شيخه)!! فشيخي شيخك .. وأنت شمس شموسي وعوالمي ونور دنياي أنت حلّي وترحالي وحقيبة سفري وأسراري وبحاري وأنت الحبيبة .. أنت مبتدأ الجملة وخبرها ، ومفتتح عوالم عشقي .. أنت ملهمتي أنت المدخل إلى حياة الطمأنينة والسكيمة ..أنت مستقري ومنطلقي وأنت كل المعاني الجميلة الأنيقة في حياتي.. أحبك كثيراً وإلى الملتقى*
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

29-10-2006, 09:27 AM

ابوبكر يوسف إبراهيم

تاريخ التسجيل: 11-05-2006
مجموع المشاركات: 3337
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: همس حميم لناعسة العينين (25) (Re: ابوبكر يوسف إبراهيم)

    همس حميم لناعسة العينين (26)

    ابوبكر يوسف إبراهيم


    قد مزّق البدر ستار الظلام!!


    حبيبتي،
    أحزنني أنك مريضة ويقولون ليلى بالعراق مريضة ويا ليتني كنت الطبيب المداويا وفي ذات الوقت أخبرك بأن نفس ما المّ بك ألمّ بي .. وما وجدت شييئاً يُسري عني إلا القراءة في رباعيات الخيام للشاعر النيسابوري إبراهيم الخيام وذلك بعد أن ترجمهاالشاعر الراحل أحمد رامي من الفارسية إلى العربية ، ولا مندوحة من أسري عنك أيضاً بأبيات منها ونحن في حالتي المرض هاتين وكأنما أبت روحي إلا أن تعيش سقمك فأصابني ما أصابك.

    حبيبتي إسمعي مناجاته للبدر والليل معشوقنا:

    قد مزّق البدر ستار الظلام
    فأغنم صفا الوقت وهات المدام
    فاطرب فإن البدر من بعدنا
    يسري علينا في طباق الرغام


    وهاك الآتي:
    أين النديم السمح أين الصبوح
    فقد أمضّ الهم قلبي الجريح
    ثـلاثة هـنّ أحــب المــنى
    كـأس وأنغــام ووجه صبيح!!

    وخذي هذه أيضاً
    صفا لك اليوم ورقّ النســيم
    وجال في الأزهار دمع الغيوم
    ورجّــع البلـــبل ألحانــه
    يقول هيا إطرب وخلِّ الهـموم

    حتى يقول يا حبيبتي:

    إذا سقاني الموت كأس الحمـام
    وضـمّكم بعــدي مجال المــدام
    فأفردوا لـي موضعي وأشــربوا
    في ذكر من أضحى رهين الرجـام

    أتمنى لك الشفاء العاجل والصحة والعافية الوافية حبيبتي .. وإلى الملتقى
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

30-10-2006, 06:44 AM

ابوبكر يوسف إبراهيم

تاريخ التسجيل: 11-05-2006
مجموع المشاركات: 3337
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: همس حميم لناعسة العينين (27) (Re: ابوبكر يوسف إبراهيم)

    همس حميم لناعسة العينين (27)

    ابوبكر يوسف إبراهيم

    أنت كل مدائن عشقي


    حبيبتي..

    سلامٌ على روحك الطيبة ،

    إنتابني قلق شديد لمرضك والذي لا أدري كيف إنتقل لي رغم بعد المسافة بيننا ؟!. هل هو إنتقال بالإيحاء أم أنه توارد خواطر أم أن الأرواح جنود مجندة؟!! .. لست أدري ، ولكن كل ما أعلمه أنني مرضت بذات السقم بمجرد أن علمت منك بما ألمّ بك.!! ولكنني بالرغم من تطمينك لي أظل قلقٌاً عليك يا حبيبتي وليتني كنت جوارك الآن لأواسيك بلمسة حانية أو قبلة حرى أو ضمة دافئة تنعشك من صقيع يضرب أعماقك .
    حبيبتي..
    لقد مرت أيام العيد عليّ وأنا ساهم في شرود مع طيف خيالك أناجيك ..فقد مرّ العيد عليّ وحيداً وكم كنت أشتهي لو أننا كنا معاً هنا أو هناك تتكتمل سعادتنا بفرحة اللقيا.. فالبعد يعصف بي وأن الأشواق تهيج وكأنها أعاصير موسمية تحرك الأشجار وأغصانها فلا تهدأ ابداً.. لقد قضيت العيد أناجيك وأغوص في أعماق عوالمك .. أبحر في أعماقك وأتخلل مسامك .. وأعبر تضاريسك ، وهادك ، رُوابيك وهضابك فأسجل عند كلٍ منها أثر لحبٍ عميق وذكريات عشقٍ طويل صداه يدق في وجداني على مر الزمن..
    حبيبتي..
    حقيقة أود أن أقول لك أن تلك ( الخال) التي تحت عينك أضافت سحراً لعينيك وزادتهما إكتحالاً فأضحتا ناعستين فإنها فعلت بي ما فعلت من سحرٍ وأسر .. وإنها لحكمة الله في خلقه .. لقد عشقت ذاك الخال يا حبيبتي رغم إيماني بأن لله حكمة فيما يخلق وهو الذي صورنا في الأرحام .. وقد أحسن الخلق فأعجب للبعض الذي بإسم التجميل يبدأ في إزالة وحمةٍ أو شامة أو خال لذا فإني لمؤمن بأن الله لم يخلق أي شيء عبثا.. لحكمة دائماً .
    إن جمالك يا حبيبتي هو جمال متوحش .. وأن أعشقي للجمال المتوحش يرجع لتصوري أنه يفترس الحبيب ويحتوي مكوناته في عميق الأعماق فما أجمل هذا التواجد!!.. إن تسأليني كيف يكون الجمال متوحشاً أجبكِ قائلاً : يمكن أن يكون متوحشاً في شفة ربما يراها البعض مكتنزة ومن الأنثيات في أيامنا هذه من يجرين عمليات التجميل لتضخيم الشفاه ليبدين متوحشات الجمال مرغوبات كالفواكه الإستوائية في بلاد الصقيع حيث لا تنبت هذه الفاكهة!!
    أقول لك متوحشة الجمال ربما لأن تلك النظرة الناعسة تنم عن تحدٍ هاديٍ وجبروتٍ أنثوي وشبق حميم ... تعبر عن شهوة وإشتهاء .. ومتوحشة لأنها قدرياً أوقعتني في شباكها وكنت صيداً لها ولنظرات عينيهابعد أن كنت أعتقد أن وقوعي أسيراً من المستحيلات!!

    حبيبتي..
    لقد قضيت العيد وأنا أشعر بفراغ حميم ..عالم بلا ونيس .. سرير بلا أنيس .. فلا دفْ فيه ولا حياة!! .. أنتن الحياة ونعيمها أيتها الأنثيات ولكن رغم مكابرة الكثير من الرجال والمزايدة على هذه الحقيقة .. تظل الأنثى هي محور الحياة والحب وأنت كنت آية في ذلك؛ فحبك يا حبيبتي ملكني وملأ على أركان حياتي ودنيتي وتخللني فأصبح بعضٌ من نفسي وكل جيناتي التي تحللت في روحك وذاتك!!

    حبيبتي ..
    في أيام العيد كتبت أسجل تجربة إطلالتك علي حياتي وعمري بعد أن كنت على خصام مع الحب ردحاً من الزمن
    وكان هذا العيد ليس ككل الأعياد التي مضت في رتابة وكآبة وكأنما الحياة توقفت وعقارب الساعة شلت حركتها... فلقد كنت السعادة رغم المسافات .. وأصبحت البلسم المداوي لكل جراحات القلب .. لقد أمسيتِ وأصبحت معي في صحوي ومنامي وفي حلمي لي معك شأنٌ آخر !! ، لم يفارقني يا حبيبتي طيف خيالك أبداً في أيٍ من هذه الحالات الثلاث التي تتشكل منها حياة كل إنسان منا والتي بساعاتها وأيامها وشهورها وسنينها يحتسب العمر كمساحة زمنية أما أن يقاس العمر بحيز زمني معطياته السعادة التي عشناها فلربما يتعدي إحتسابها هذا القياس إفتراضاً!! لذا كتبت أثناء العيد الآتي وهو خليط من لواعج النفس بمشاعرها المختلفة المركبات والتعقيدات فلربما هي التركيبة النفسية لي وإليك:-

    العيـد
    .........

    من يُطفيء النار التي سكبتْ دماها
    واستحالت في دروبِ الريحِ سُمَّاً
    جمرةً تهوى لظاها!!
    ....................

    العين تسهر والظنون ،
    عبثاً تحاول أن تكون ،
    نجمين في ليل الجفون
    فبها ضجيجٌ لم يزل يغزو السكون
    وبها شعاعٌ قد وهنْ
    وبها حريقٌ قد سكنْ
    وبها جنون
    عبثاً تحاول أن تكون!!
    ......................
    الليل قد خارتْ قواه
    وانزوى خلف الديار
    يريد أن يبقى صداه
    أن يمنع الشمس التي تسعى إلينا
    كي تراه
    فالعيد جاء
    .....................

    كم لحظةٍ مرَّت بنا
    والعيد يبحر في الدروب وفي النفوس
    ذكراه ما زالت تداعب طيفنا
    وتُسامر الأوهام في أحداقنا
    الله أكبر .. الله أكبر..
    في العيون وفي القلوب
    الفجر حان..
    هيّا توضأ وإرتفع فوق الخطايا
    فوق الزمان
    فغسلتُ كفِّي بالندى
    زعرضت وجهي للنسيم
    ولبستُ ثوباً أبيضـاً
    ومشطت شعراً أبيضاً .. أسوداً
    وخرجت للطرقات أسبح في السنا
    كل المآذن في المدى
    عقد تلألأ وانتشى
    والناس تسعى للمساجد سُجّدا فالعيد جاء!!
    ..........................

    الروح تلو الروح تسبح فوقنا
    تشدو لنا
    ترنيمة الأكوان في أسماعنا
    وأرى الملائك في دوائر حولنا
    جلست تُرنِّم مثلنا
    وتبوح من فيض المحبَّةِ عن سلام
    ورجعتُ أخطو فوق ماءٍ ساجد
    والشمس تحبو في ضراعة عابد
    أبصرت في الشباك ملمح طفلةٍ
    وقفتْ تُمشِّطُ شعرها
    وتداري في صمتٍ ضحوكٍ مثلها
    سيل الرؤى
    فبكارة الأشياء ما زالت بها!!
    ...........................

    كم لحظة مرّت بنا
    والعيد يبحر في الدروب وفي النفوس
    الله أكبر
    الفجر حان
    هيا توضأ وانتصب مثل المكان
    فلبست ثوباً أسودا
    ومشطتُ شعراً أسوداً .. أبيضا
    وخرجت للطرقات تحملني العصا
    حتى رأيت حبيبتي واقفة هناك
    زهرة أقحوان..
    فالعيد جاء.. العيد جاء!!

    حبيبتي..
    لم يك للعيد طعمٌ ولا مذاق إلا حينما أطللت عليّ بحبك وقلبك ونيضك كزهرة أقحوان تجمل حياة ً كانت قاحلة فبدأت تورق وتزدهر فلقد جعلت لحياتي معنىً وطعما والآن أنا متشيث بك وبها أكثر من أي وقتٍ مضى بعد أن كنتُ لا أعبأ بها ولا تهمني الحياة ولا أتهيب مصيبة الموت فمن أجلك أحببت الحياة بدافعٍ من حبك الذي أعاد لحياتي الحياة بعد أن كانت بواراً وموات!! ... يسعدني بعد؛ أن أحبك كثيراً .. وإلى الغد؛ لحين أنتظر أن أسمع أنك قد تعافيتِ بإذن الله

    (عدل بواسطة ابوبكر يوسف إبراهيم on 30-10-2006, 07:12 AM)

                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

30-10-2006, 11:57 PM

ابوبكر يوسف إبراهيم

تاريخ التسجيل: 11-05-2006
مجموع المشاركات: 3337
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: همس حميم لناعسة العينين (28) (Re: ابوبكر يوسف إبراهيم)

    همس حميم لناعسة العينين (2

    ابوبكر يوسف إبراهيم


    أدعو لحبيبتي بالشفاء!!
    حبيبتي

    حزين .. حزين أنا ، شعرت بأن المرض تمكن منك سأدعو لك الله بالشفاء وأنتِ كذلك عليك بالصبر والإحتساب .. وسأطلب من الجميع الذين يقرأون هذه الرسائل إليك ليدعوا لك الله بالشفاء العاجل.. أنا حزين فرنة وبحة ذاك الصوت الشجي الحنين خَفَتَ .. إشتقت وإفتقدت مناوشاتك لي لقد كنت تملائين الكون بهجة وحيوية وسعادة.

    إن كان ذنبي أن حبك سيدي
    فكل ليالي العاشقين ذنوب
    أتوب إلى ربي مرة يسامحني
    ربي وإني إليـه أتوب!

    أرجو من الجميع أن يدعو معي الله لشفاء حبيبتي فهي أحوج ما تكون إلى إبتهالاتكم وأنا أحوج ما أكون لحبها

    (عدل بواسطة ابوبكر يوسف إبراهيم on 31-10-2006, 11:41 PM)

                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

04-11-2006, 04:16 AM

ابوبكر يوسف إبراهيم

تاريخ التسجيل: 11-05-2006
مجموع المشاركات: 3337
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: همس حميم لناعسة العينين (29) (Re: ابوبكر يوسف إبراهيم)
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

04-11-2006, 04:16 AM

ابوبكر يوسف إبراهيم

تاريخ التسجيل: 11-05-2006
مجموع المشاركات: 3337
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: همس حميم لناعسة العينين (29) (Re: ابوبكر يوسف إبراهيم)

    همس حميم لناعسة العينين (29)

    ابوبكر يوسف إبراهيم

    هو عشقٌ لا يفني ..باقٍ لا يسافر..وأبدي لا يبلى!!


    حبيبتي ،

    لا أستطيع وصف أو توصيف معاناتي مع الأيام التي عانيت فيها وطأة المرض .. وكأنني كنت المريض وقد إنتقلت إليّ العدوى بالإيحاء وبتولهي عليك حيث كنت ولهاناًأنتظر من الله أن يمن عليك بالشفاء وأن يلبسك ثوب العافية حتى تعودين إلى روضي سوسنة، ياسمينة ، بنفسجة أونسرينة لتضوعه بأريج الحب ولتضفي عليه بروحك المحبة للحياة حياةً متجددة كما كان العهد بك!!

    حبيبتي،
    ماذا لو إلتقينا مصادفةً رغم بعد الأمكنة؟.. هل سنتحادث؟! وإن تحادثنا ففي أي شيء يكون مبتدأ حديثنا الطويل؟!.. هل نبدأ من يوم جمع بيننا القدر أم من حيث إنتهينا عند مرضك.. أم نبدأ من لحظة اللقيا .. ونعتبر أن أيام مرضك ومرضي هي ضمن سنين كانت في رحم الغيب وكان ينتظر فيها العشق مولده وأن ما بيننا الآن كان له وصلاً وتواصلاً ولقاءً وعشقاً وحواراً هناك في السديم وهو في الأصل متصلاً لم ينقطع؟

    حبيبتي ،
    صحيح أن رجلآ واحداً يسكن نفس وروح وذات إمرأة ما ‘ أحبها وأحبته، لا يتكرر أبداً في حياتها مرةً واحدة ويذهب ويستقر ويقيم .. أما ما عداه من الرجال فهم إما ظلال أم أشباح على أرض واقعها وهم لا يعدون إلا أن يكونوا إلا حواشيٍ وهوامش في كتاب الحب .. إنهم كسحابات الصيف لا تمطر مزناً حتى وإن تكاثرت غيومها..وإن تلبدت غيوم عشقها الأول الذي راح منها وولى إلى غير رجعة!!ولكنها تظل تذكره في صحوها ومنامها .. في حلها وترحالها ..فهو مقيم أبداً وإن حاولت نسيانه لأن كل إحساس عاش وخلد وسكن أعماق القلب صفته السكون .. ونظل ندعي أنه أصبح في طي النسيان ولكنه حقيقة وواقعاً حيٌ قي دواخلنا .. يخضر ويزهر .. يكبر وينتشر في كل مساحات الروح والذات والنفس والجسد.. في الأحاسيس والمشاعر .. في الماضي كذكري وفي الحاضر آلآم ومعاناة لها تباريح وأرق!! فلا أدري إن كان هذا عشقٌ لا يفنى ولا يزول؟!!

    حبيبتي
    بعد كل غيابك الجسدي.. والحضور الروحي .. الحاضر العشقي ، سيكون الوصل ثالثنا وسننهل من بحر الهوى حتى نرتوي.. فالري لا يعدو إلا أن يكون ظمأ من ظمأ!!
    فأنت يا روحي مفتتح العشق
    ختام حب لن ولم يأتِ وقت فطامه أبداً
    أنت رسالة قدرية
    أنت نور مشكاة الهوى
    أنت نور أعماقي ونيران حبي ووهج عشقي
    دوماً بحبك أهتف وبإسمك أنادي
    نورك بهي التوهج
    قادم من أقمار الحب وشموس العشق
    أنت قمرٌ أجْلَى.. وقلبٌ أعلى .. غيابك حضور .. وحضورك الغائب!! فيك إلتقاء نوريهما .. نوريهما يجتمع بوهج واحد يضيء أرض أحلامي وسماء عشقي..
    أنا سعيد لأنك بدأت تتعافين يا حبيبتي..

    حبيبتي؛
    أنا مثل عصفورٍ يخفق قلبه بمقدم الربيع .. وأنت كوردةً تسأل عن قاطفها.. نحن أحبة نسلك مسالك العشق ونسأل عن عابريه.. وينابيع ماء الحب نسأل عن شاربيه.. وجنيات عبقر تُُسأئل النغم عن عازفيه.. فيوم لقيانا هو يوم تتفتت فيه صخور العشق عندما يتنزل سحر حبنا عليها.. حينها نسمع صوت كالرعود فى القلوب تدعو الله وتقول : لك الشفاء العاجل يا حبيبتي بإذن الله فالروض مشتاق إليك.. نلتقي غداً.

    (عدل بواسطة ابوبكر يوسف إبراهيم on 04-11-2006, 04:39 AM)

                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

06-11-2006, 07:17 AM

ابوبكر يوسف إبراهيم

تاريخ التسجيل: 11-05-2006
مجموع المشاركات: 3337
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: همس حميم لناعسة العينين (30) (Re: ابوبكر يوسف إبراهيم)

    همس حميم لناعسة العينين (30)

    ابوبكر يوسف إبراهيم


    أجاهد عشقي لأصل به إلى معارج الشوق!!

    حبيبتي ؛
    ما زلت أكابد وأجاهد عشقي حتى أصل إلى معارج الشوق الذي يطحو بقلبي توقاً إليك.. كل غاياتي أن أرتفع بعشقي إلى سدرة منتهاكِ.. سنوات كثيرة تتابعت علي حتى جاء موعد ميلاد لقيانا القدري.. عندها إمتدت ظلال عشقنا على العالمين وعندها شعرت بأن قلبي أنغرس في جذور أعماقك... ما كان بيدي أن قضيت كل هذه السنوات حتى ألتقيك.. إلتقاء القلب بالقلب ، والعشق بالعشق ، والنور بالوهج، والفكر بالفكر والإبداع بالإبداع.. ما ضاع من عمرينا ضاع ،وما مضى مضى وما حدث في زمن مضى لا يمكننا القبض عليه أو محاكمته.. ما فات ليس قليلاً وما تبقى ليس كثيراً!!.. ولكني مثلك تماماًأرنو إلى ما سيأتي .. إنه عمرٌ لا ندري عنه شيئاً أو عن ما تخبئه الأقدار في طياته.. عمرٌ سيؤخذ منا.. فكل ما مضى يوم من أعمارنا فهو تقليص لرصيدنا منه!!

    حبيبتي،
    إنني مثل الذي يتحدى ما تبقى من العمر ليسعد، إنها معركة من أجل السعادة والأفراح .. معركة ما أطيب المحب إن يستشهد فيها!!.. عشقي لك باقٍ وخالد؛ أكتبه في شعري .. وأرصده في نثري .. وأحمله في نفسي .. وأتنفسه في رئتي!!..

    حبيبتي ،
    أنت البدء والمنتهى.. أنت الرشفة الأولى من كأس مزاجها عذب اللمى .. أنت نار الحب التي أوقدتها وأحرقتني جهاراً نهاراً .. أنت بحر من الحب هاديء الأمواج.. أنت زماني الحاضر والآتي .. أنت غرة شهر العشق الذي كنت أنتظر أن أتهجد في محراب عشقه.

    حبيبتي ،
    مرّت بي أزمنٌة لم تمت فيه رغبتي بالعشق رغم مواتي ، ولكنه كان عشقاً ينتظر مخاض الميلاد الذي كان في طي الغيب والأقدار .. وعنما جاء قدرياً عاد إليّ لأبثك إياه حينما إلتقت أرواحنا في ظلال جنان العشق والهوى !!

    حبيبتي ،
    كان لا بد من اللقيا لأنها هناك مؤقتة بمواعيد قدرية، في لحظة الميلاد لا بد من اللقيا والعناق حيث تسمو النفوس ووتذوب الذوات وتنعتق الأرواح من إسارها وقيودها.. حينها سيدخل ضوء النهار في عتمة الليل وتسطع الأنجم في السماء .. إني موقن يا حبيبتي إنني لو أنزلت عشقي على جبال قلبك لتفتت من أجل هذا فقد إنكشف لي باطنك.. وفُكت لي طلاسمك .. وحُلّت لي ألغازك .. لأن قلبي أحبك بصدق مثلما أشعر بأن هذا أيضاً ما حدث لقلبك يا حبيبتي.

    حبيبتي ،
    بالرغم من كلينا في عمرٍ متقارب وأننا نعيش عقود نضوجنا الفكري والإنساني والعاطفي ، لكن يبدو أنني أوتيت من حكمة العشق وتعب الدنيا وآلام البعاد وبعد الأحبة ورحيل الخلان الكثير الكثير.. ولكني أقدر فيك بأنك تصرين على ألآ تفتحين أبواب قلبك الوسيعة وترفضين أن تقولي ما لديك على الرغم من العشق يدركك وشيمتك أن تحفظي سرك وأسرار الغير.. وما لديك لديك وأنت ولهى.. وتواقة .. وعشّاقة ومشتاقة مثلي تماماً.

    حبيبتي،
    أنت مفتتح عوالمي العشقية أتدفأ من برد الوحدة بهواك .. وبحبك تشفى روحي من علاتها .. وبودك تصفو نفسي من كدر الزمان .. إن عشقك فتحاً مبيناً في حياتي .. فقد مسني نور روحك فأشعل وجداني.

    حبيبتي ،
    كثيراً ما تسألينني عن بعض ما أكتب إليك وإني لأزعم بأنك ذكية وواسعة الأفق ولا يخفى عليك ما بين السطور والحروف ولكن أقول لك ، عندما تجلسين في الليل سيأتيك رجع صدى أسئلتك الحيرى والمتتابعة
    فتجدين الإجابة تقول : أينما تولين وجهك ستجدينني مفتوح الذراعين والقلب لأحتويك فقلبي محب ومخلص وعاشق وهاديء وهادر ومثله لا يعرف إلا أن يحبك.. يحبك!!.. فإلى الغد

    (عدل بواسطة ابوبكر يوسف إبراهيم on 06-11-2006, 07:22 AM)

                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

08-11-2006, 04:14 AM

ابوبكر يوسف إبراهيم

تاريخ التسجيل: 11-05-2006
مجموع المشاركات: 3337
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: همس حميم لناعسة العينين (31) (Re: ابوبكر يوسف إبراهيم)
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

08-11-2006, 04:18 AM

ابوبكر يوسف إبراهيم

تاريخ التسجيل: 11-05-2006
مجموع المشاركات: 3337
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: همس حميم لناعسة العينين (31) (Re: ابوبكر يوسف إبراهيم)
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

08-11-2006, 04:19 AM

ابوبكر يوسف إبراهيم

تاريخ التسجيل: 11-05-2006
مجموع المشاركات: 3337
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: همس حميم لناعسة العينين (31) (Re: ابوبكر يوسف إبراهيم)

    بسم الله الرحمن الرحيم

    همسٌ حميم لناعسة العينين(31)

    ابوبكر يوسف إبراهيم

    المزار بعيد.. واللقيا في إرتقاب!!

    حبيبتي .. ،
    لآمس عتبك لي وتر في القلب حين قلتِ: هل فتر الحب فلم تعد الرسائل تصل يومياً كما كان العهد؟..فأحياناً تأتيك كل يومين وهذا على غير عادتي .. أحياناً أحتاج لبرهة أنظر فيها إلى سمائك ونجيماتك لاستلهم الحرف والتعبير لما أنا فيه من حب أغدقتِهِ عليّ..لأن سماءك تفتح لي كون من العشق أنشده وتضيء نجيماتك عتمة ذاك الفضاء حتى أكون قادراً غلى الرؤية لكل هذا النعيم!!.. أنني أتمعن في كل تلك الظروف القدرية التي جمعتنا فأجد أن طريق العشق بيننا له جسر رابط هو قلبي الذي عبر إلى قلبك حيث لا توجد معابر أخرى أو إشارات مرور أو علامات ورموز تحذيرية ، فعند حدوث حالة الحب تصبح كل المحظورات ممنوعة!!

    حبيبتي .. ،
    إنني أعيش عالمك عالم الحب ، فعالمك يأسرني ، ويسبي مشاعري ، ويملي علي العشق ، ويعطي الدفء ، ويغدق الحنان ، ويسرج المشاعر ، ويرنو بطرفة عين حانية ، ويهفو بالأشواق إلى لقيا ، ويغفو على صدر حنون ويعفو مع القدرة عند الزلل.. ألم أقل لك أنك عالم من الحب وكون من العشق؟!!

    حبيبتي .. ،
    إنني أتخيل أن الشموس والأقمار ، الغروب والشروق ، السحاب والمطر ، الإشراق والغسق ، البروق والرعد ، الجبال والوهاد كلها تدل على عظمة الخالق لذا فأنا لم أجد أي عقد ثمين أهديكه إلا أن أجمع كل هذا في عقد ليزين جيدك.!! ففي جيدك حنين ومودة .. ووئام في إلتحام .. نور وشفافية .. وعلى صدرك تلتقي كل الأفراح التي كانت غائبة في رحلة طويلة ترحالها مضني .. على تلال صدرك تجثم العصافير تُسبح بحمد ربها وقد كَتبتْ على جدار عمري : المزار بعيد واللقيا في إرتقاب..!! فما أشد بعدك عني .. وما أشد بعدي عنك!! فإنني يا حبيبتي أظل حاضراً في غيابك وقريباً في حضورك ولصيقاً في اقتراب!! .. إن شفة البعد بيننا ما هي إلا حضور في أعماقنا يضرم نيران الأشواق في أرواحنا.!!

    حبيبتي .. ،
    إن حبي وحبك لليل لأنه يجمعنا رغم بعد المسافة ولكننا أقرب لبعضنا من حبل الوريد لأن الإشارات الوجدانية النورانية التي نتواصل بها جعلتنا في حالة حضور!! الليل هو عالمنا الذي إخترنا وقد أصبحت حلكته تعبير عن صخب أمواج قلبينا وكأن لقيانا تحدث بالمد والجذر والذكرى والتذكر ..!! دائماً ما يلح عليّ سؤال صعُب أن أجد له إجابة: هل الحب نارٌ أم رمادٌ أم جمر؟ أم أنه حالة يختلف توصيفها بين محب ومحبة .. بين عاشقٍ وعاشقة.؟!! أم هو حالة بين هذا وذاك .. وبين ذاك وهذا؟!!

    حبيبتي ..،
    هل الحب كائن صائر يعيش ويتنفس ويمشي؟!!.. هل الحب أم جنة أم جحيم؟ نار أم نور أم رماد؟!.. هل هو كائن يبكي ويفرح كما المولود؟!.. هل له ربيع وخريف عمر؟!.. هل هو الزهر يتفتح ويذبل؟!.. وأين مكاننا في كل هذا؟! أين نكون ؟ هل نكون فيه حتى يدركنا العابرون وهم يتمشون بخطىً إما سريعة أو وئيدة في جادة العشق دون مراعاة لعمر الزمن سواء كان رضيعاً أم صبياً أم كهلٌ أشيب؟!! وهل منهم من يدلنا على جغرافية وخرائط العشق حتى لا نعيش المتاهة والضياع؟!ّ

    حبيبتي ..،
    أيتها الحبيبة لقد أضناني البعد وأوجعني الفراق ، إن هذا البعد له طعم لا أقل من أن أشبهه بطعم الحنظل ، إنني كالمشرف على الغرق في نيل حبك فكيف لا تمتدين يد النجاة لتنتشلني من هلاك محقق وأنتِ تعلمين أن لا نجاة لي إلا بك ؟ أيتها الحبيبة التي جاءت من رحم الغيب لتعيد الخصب لأرض صارت بواراً عبر سنين من القحط العاطفي والجفاف الوجداني ، لقد أعدتِ لي الخصب بعد التيبس ، وإنهمرت من عيون قلبك جداول ماء لتزهر ، لقد منحتني الحب والدفء والنور والشمس والهواء وكل ما يعيد الحياة بعد موات .. لقد أضرمت بقلبي نار الوجد والحب والعشق فمن يطفيء النار حبيبتي؟! من يطفئها .. إلا حبيبتي!!! وإلى الملتقى غدٍ...
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

11-11-2006, 05:55 AM

ابوبكر يوسف إبراهيم

تاريخ التسجيل: 11-05-2006
مجموع المشاركات: 3337
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: همس حميم لناعسة العينين (32) (Re: ابوبكر يوسف إبراهيم)

    همس حميم لناعسة العينين (32)

    ابوبكر يوسف إبراهيم

    [ ياشقيق الروح من جسدي أهوىً بي منك أم ألم]؟!!

    حبيبتي..،
    إن للحب دروب ووعثاء ، فحين أكون وحين أكون أنا السائل عن كيفية تخطي الدروب والوعثاء أجد أن المسئول ليس بأعلم من السائل وهنا وكأني أتقمص لسان حالك .. وأعيش قلقك وأمانك .. وحالي يصبح من مثلما تكون أحوالك .. كنت في السابق أتقلب مثلما القلب ، أتجول في دروب الحياة كيفما تتحرك بوصلة قلبي ، وإذا كنا نؤمن بأن دوام الحال من المحال وأن الساعة تدور ، والأيام دول ، والشمس تغيب ويخبو نورها .. والقمر يعتم والليالي تُظلم وتسود بستار الظلام!! .. لكني الآن أسير إليك في كل إتجاه ببوصلة الحب لأنك بالنسبة لي أصبحت كل الأماكن وكل الأزمنة وكل الإتجاهات!!

    حبيبتي..،
    إن ما بيننا حوار وجداني لا ينقطع ، ووصل روحي ، وعشق لا يفتر ، وقد سألتني ما الفرق بين الحب والعشق وأجبتك فالحب كالرسم البياني الأفقي أما العشق فهو رسمٌ بياني رأسي دائماً في صعود نحو الأعلى!! والعاشقين يتشبثون بمن يحبون تشبثاً عشقياًفي تجلياته صعود مستمر .. أنت عالم من نور ووهج جذبتني إليك كما الفراشات إلى عالم العشق النوراني حتى وإن أيقنت أن في ذلك هلاكها.. فالفراشات تعشق النور ولا تدري أن وراء النور نار ربما كانت فيها النهاية .. ولكنها حين تندفع نحو النور تدفعها تلك الأويقات .. التي فيها تكون في قمة السعادة .. أما إن كان بعد النور نار ربما كانت قاتِلَتُهاو نحسب أن ذلك هو الأجل .. والآجال لا مفر منها!!

    حبيبتي..،
    إن الحب هو عالم من نور.. هو الرقة والشفافية.. هو نعمة تظللها رحمة .. لذا فإن الحب هو درجة من مراحل الصفاء الروحي والنقاء الحسي .. إنه تلادل الصفاء والنقاء والوجد والعشق ومطارحة الغرام .. فالنور لا يبدو وهجه إلا بإندماج النورين معاً والعشق بالعشق .. والعشق غاية الوصول إليها لا يتم إلا بالشفافية والوجد لنصل به ترفقاً إلى مدارجه فهو قدرٌ مقدر.. ورزق مقسوم يبلغه المرء بإرادة الخالق الذي يهبه لمن يشاء ووقت يشاء .. فبتوقيت المشيئة يولد الحب قدرياً ولا يكون
    لنا فيه يد .. فلا شيء يحدث من تلقاء ذاته ولا بد له من أسباب مقدرة.. فالنار لا تشتعل إلا بالإحتكاك .. والأنوار تولد من الظلمات ..ولا حب يأتي إلا من الحب .. ولا أحد يلبي إلا إذا سمع نداء الحب !!

    حبيبتي..،
    لقد أتى حبك لي مثلما ذهب عشقي إليك .. فتحت لي باب قلبك فأغرعت لك كل مغالق قلبي .. رفعت لي حجابك فأزحت أنا أستار مشاعري ..فإذا بي أعيش في عوالم من العشق ‘ يعجز لساني في التعبير عنها وعن وصفها وتوصيفها.. فقط يحسها القلب ، وتدرك معانيها الأحاسيس ، وتسعد لها الروح وتطرب لها المشاعر .. العشق إحساس نعجز عن وصفه مهما أوتينا من حسن البيان وعميق البلاغة لأنه إحساس غامر وغائر وعميق .. ندرك كنهه في قمة لحظات السعادة إنه أشبه بسكرات الموت حين نعيشها ونحسها ولكن يكون الوقت قد فات لنصفها ولكننا عشناها وأدركنا كنهها حتى وإن قصر أجلها!! فالحب الذي أعيشه معك بعد أن أغدقت عليّ كون جمالك.. ورياحين روحك .. وورود نفسك .. وبحار حبك فتفيض روافده فأعيش فيض حبك الغامر وبالمقابل فأنا أهديك ذخائر معارف الحب .. وممالك العشق وعوالم إبداع النفس البشرية في دنيا العواطف والوجدان والصبابة. إنني في هذه الأيام أعيش أسعد تجليات حبك .. فمكانك أبداً ودائماً في القلب!! وإلى الغد

    (عدل بواسطة ابوبكر يوسف إبراهيم on 12-11-2006, 05:31 AM)

                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

12-11-2006, 04:37 AM

ابوبكر يوسف إبراهيم

تاريخ التسجيل: 11-05-2006
مجموع المشاركات: 3337
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: همس حميم لناعسة العينين (33) (Re: ابوبكر يوسف إبراهيم)

    همس حميم لناعسة العينين (33)

    ابوبكر يوسف إبراهيم!!

    قالت:ماعساك قائل عن تجليات الجسد؟!!

    حبيبتي ..،
    لقد تحدثنا عن الروح والذات والنفس كثيراً وأعتقد أن علي أن أتحدث عن ( تجليات الجسد) وليس ( تداعيات الجسد) كما جاء في رواية الكاتبة الجزائرية أحلام مستغانمي.. فبرغم إعجابي بالرواية كعمل روائي إلا أنها أيضاً طرقت باباً لم يكن من المسموح طرقه .. نعم للجسد تجليات وإلا أين تسكن الأنفس إن لم تكن في الأجساد؟!! كما أن الله خلقنا ذكوراً وإناثاً لنسكن لبعضنا البعض ، أليس كذلك؟!.. نعم للجسد تجليات مثلما له تداعيات ، وتجلياته تصل إلى ذروتها حينما يبلغ الحب ذروته.. الحب هنا ممارسة وذوبان بعضنا في بعض.. حينما نذوب وجداً وتبلغ الروح الحلقوم لا يتبقَ إلا حديث الهمهمات والنمنمات وكأنها إشارات مرسلة ومستقبلة يتجلى لها الجسد بفعل ورد فعل فتندمج الذوات وتبلغ ترجمة السعادة في الحب إلى ممارسة متعة السعادة فالسعادة أيضاً هي أنواع من المتع تبدأ بلمسة أو قبلة أو حضن دافيْ حتى تصل إلى قمة النشوة .. وبعدها تزول تجليات الجسد لتستعيد الأرواح حالتها التي تنازلت منها في لحظات إمتاع وذوبان!! إن الخبز هو خلط الدقيق بالماء فيصبح عجيناً يخبز ولكن حتى حينما يخبز إن لم تعرضه للنار فلن يكون خبزاً يؤكل!!

    حبيبتي..؛
    إن هذه العلاقة الروحية التي تتحول إلي لحظات إمتاعية تستوجب أن يتوافق الإثنان على أسلوبها ليحدث عدل فيها وليشعر كل من الآخر بأنه إستمتع وأمتع وليس على طرفٍ أن يهمل حق الآخر في أن يصل إلى ذروة الإمتاع مطبقاً مبدأ " الأنا " ، ( أنا ومن بعدي الطوفان).. هنا تصبح الأنانية هي المتحكمة في الأمر وليس التساوي والمساواة في الأمر.. ليس أصعب من أن يهمل حق الأنثى في الإمتاع لمجرد أن الرجل قد إستمتع وبلغ ذروته قبلها.. هذه علاقة حب وتبادل عاطفي وليست علاقة ميكانيكية مرتبطة بسرعة دوران المحرك وسباق الغلبة فيها لمن يصل نهاية المضمار أولاً ، ولكنها عاطفة متبادلة والمبادلة هي التوالي في الممارسة وتبدأ في لحظة توافق وجداني وعاطفي ويجب أن تنتهي بسعادة الإثنين معاً في لحظة بلوغ قمتها ‘ أي أنها بلوغ الذروة وليس بلوغ واحد دون الآخر!!

    حبيبتي..،
    نعم حبيبتي أن كثير من الذكور لا يُعر هذا الأمر إهتماماً لأنه يعتقد أنه اليد العليا والأنثى هي اليد السفلى ولعمري هكذا إعتقاد لا أقل من أن يوصف بالجهل العاطفي ، وهو محض نرجسية وأنانية وإستحلال أمر بأسم العرف والأصل فيه هو المساواة والعدل .. فكيف يستقيم عقلاً أن يكون هناك حبٌ والعدل فيه غائب ، الحب هو العدل والعدل هو نتاج الحب ، ففي هكذا حال تصبح ممارسة وتطبيق هذا الحب هو الظلم عينه بل ويصبح إسترقاقاً وإستعباداً لنفسٍ وهبتك روحها حباً وطواعية .. فهل جزاء الإحسان إلا الإنسان؟!!

    حبيبتي ..،
    إن تجليات الجسد إعجاز إلهي إذا ما تأملنا في تضاريس ومكونات هذا الجسد سواء الأنثى أو الذكر .. خلق عجيب؛ خلقه الله لنعقل و نتفكر ونتدبر حكمة الخالق فيه.. إن هذا الكائن الذي يدعى الإنسان له تركيبة هي العجب نفسه .. ففي علم الطب نجد أن هناك الكثير من التخصصات لكل جزء من جسم الإنسان ، وهذا الجزء هو كون بذاته وفيه من الكائنات الحية ما يشيب له الولدان من دقة عمله وإنتظامه .. وهذا الجزء عالم لم تحط به علوم أبرع نطاس، بل ما علموه عنه ذرة من مجرة ، وحتى جاءنا الطب النفسي الذي هو فرع جديد يختلف عن الطب العضوي وهو علم يبحث في تقلبات النفس البشرية وعلاتها.. إن جسم الأنثى فيه يتماثل مجازاً مع مخلوقات الله الأخرى في التشابه، ففي الجسم ما هو كالجبال والهضاب والأنهار .. ومنه ما هو كالثمار، فحيناً نقارن ونماثل أحياًناً بينها.. فمن برتقان يافا إلى العناب .. بدر الكون على غصن البان نزل!! وملك الطيور الذي يشبه لونه دهب الأصيل في النيل..

    حبيبتي .. ،
    عندما يتجلى الجسد ويعبّر عن مدي ما يكون الحال عندما يكون الحال في إحتضان الحبيب تتعطل بعض الحواس وتنشط حواس أخرى غير تلك التي نعرف ، وتتحرك غرائز كانت ساكنة ، ونجد أن لغة الكلام تتعطل ونبدأ في التعامل بلغاتٍ أُخر منها لغة اللمس ولغة الهمس مثالاً لا حصراً .. ولغة أخرى مثل أن تتقابل وتتحادث الشفاه مع بعضها البعض في قبلٍ حميمة وهذا لا يحدث إلا حينما تتجلى العواطف الوجدانية في إلتقاء الحبيبين.. أشعر أنك يا حبيبتي تسحبينني إلا منطقة يعتقد الكثيرون أنها منطقة الحديث غير الملاح وعلى شهريار أو شهرزاد أن لا يخوضا فيها ، إنها منطقة الحديث عنها محرم والبعض الآخر يعتبر أن الحديث عنها أمرٌ يدخل في مصطلح قلة الحياء وهناك بعض آخر يعتبر أن الحديث أو الكتابة فيه تدخل ضمن نطاق الأدب المكشوف ‘ ولكني أعتقد أن ممارسة الحب هي جزء رئيس في السعادة ولا بد من الخوض فيه بين المحبين وإلا كيف يستقيم أمر الحياة إن كنا نستحي في أن نناقش أمراً لولاه أصلاً ما كان هناك رغبة أو غريزة أو حب ؟!!

    حبيبتي ..،
    تلاقح الزهر عبر الفراشات حكمة، وإمتصاص النحل الرحيق وإفرازه العسل هذه حكمة أخرى ، ومن تجليات الجسد ما هو تلاقح وعسل.. والعسل فيه شفاء للناس .. أليس كذلك ؟!! .. في الغد أواصل معك تجليات الجسد ، وإلى لقاء.

    (عدل بواسطة ابوبكر يوسف إبراهيم on 12-11-2006, 04:39 AM)
    (عدل بواسطة ابوبكر يوسف إبراهيم on 12-11-2006, 04:39 AM)
    (عدل بواسطة ابوبكر يوسف إبراهيم on 12-11-2006, 04:47 AM)
    (عدل بواسطة ابوبكر يوسف إبراهيم on 12-11-2006, 04:47 AM)
    (عدل بواسطة ابوبكر يوسف إبراهيم on 12-11-2006, 04:47 AM)
    (عدل بواسطة ابوبكر يوسف إبراهيم on 12-11-2006, 04:49 AM)
    (عدل بواسطة ابوبكر يوسف إبراهيم on 12-11-2006, 04:50 AM)
    (عدل بواسطة ابوبكر يوسف إبراهيم on 12-11-2006, 04:51 AM)
    (عدل بواسطة ابوبكر يوسف إبراهيم on 12-11-2006, 05:25 AM)

                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

16-11-2006, 04:04 AM

ابوبكر يوسف إبراهيم

تاريخ التسجيل: 11-05-2006
مجموع المشاركات: 3337
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: همس حميم لناعسة العينين ( تابع33/34) (Re: ابوبكر يوسف إبراهيم)

    Re: همس حميم لناعسة العينين ( تابع33/34)

    ابوبكر يوسف إبراهيم


    تجليات الجسد ومعنى القبل:

    حبيبتي..،

    من تجليات الجسد عندما تتعطل لغة الكلام وتعجز العبارات والكلمات عن توصيل قمة المشاعر الإنسانية والوجدانية والعاطفية يبدأ الجسد بإملاء تمويهاته وإيماءآته ، وتجد أن العشاق فجأة تسمروا وإستقرت عينا كل منهما مقابل عينا الآخر في نظرة أفقية ثم فجأة تبدأ عينا الأنثى في النظر إلى أسفل وكأنما هي إشارة تبلغ عينا الحبيب بأنها في أروع وأنقى وأصفى حالات الإستقبال ويبدأ لجسدا العاشقين تداعياً فيقبل كلٌ منهما تجاه الآخر بحركات محسوبة ولكنها لا إرادية.. محسوبة بالرغبة في التقبيل ولا إرادية لأنها غير مبرمجة سلفاً.. تلتقي الشفتان لأن لغة الكلام لم تعد كافية للتعبير عن الحب فكانت القبلة تحمل مجمل المشاعر والعبارات مطغوطة (Compessed)
    لأنها تعبر عن الكثير في وقت وجيز مهما طال نسبياً .. قبلة تسري قشعريرتها كلمس التيار في للألياف البصرية.. تبلغ كل مدىً حساس لدى الحبيبة.. نقل المشاعر عبر ذبذبات القبلة وتجليات الجسد هي قمة الروعة في التعبير.. ملف كبير من مالوقيل لإحتاج للكثر من الوقت والكثير من الحديث والبحث عن العبارة المناسبة في الوقت المناسب!!

    حبيبتي..،
    تسألينني لماذا تغمض العينين حال إلتقاء الشفاه ولماذا لمن يغيب المحبين عن الوعي أو كأنما قد دخلوا في غيبوبة؟!!.. فأقول عندما تغمض العينان عند إلتحام الشفاه فهو حالة إغتراب النفس عن واقعها والعروج بها إلى المعارج الحالمة حيث يتمنى المحب أن يعيش.. وتلك الغيبوبة الوقتية هي مرحلة وقتية يكون كل من الحبيبن قد أوصل رسالته للآخر وكل منهما ينتظر إستيعاب العقل للرسالة والرد عليها فإن لم تكن هناك محازير فلربما كانت الإجابة إمتداد القبلة لتستمر لأطول مدة ممكنة ولكن قد تكون القبل مستمرة ومتقطعة بين المحبين ففي هذه اللحظة هما في أخذ ورد .. مدٍ وجزر .. تجاذب وتعاقب .. نهنهة وهمهمة وهي لغات حسية تدركها الحواس ولا يستطيع أن يعبر عنها بلسان الحال والمنطق.

    حبيبتي..،
    أخاف أن أكون قد دخلت إلى منطقة المحظورات وأعشاش الدبابير فلا تسلم أصابعي .. دخولي إلى منطقة التابو ولكن أذكرك بوصية النبي الحبيب في حجة الوداع حين أوصي بالمرأة فقال الصادق الأمين الذي أرسل ليتمم مكارم الأخلاق رفقاً بالقوارير).. بأبي وأبي ونفسي أنت يا رسول الله ، الرفق بالشيء هو تناوله بمنتهى الحنية والحنان والعطف لرقته ورهافته.. فكيف لا وحتى في الهجر أوصانا الله أن يكون هجرنا جميلاً ليس قاسياً وليس فاجراً.. الأنثى أرق مخلوقات الله لذا كانت كل الوصايا الإلهية والنبوية مقرونة بالعطف إليها والتعامل معها بإحسان .. تصوري ليس هناك أصعب وأمر من الصبر فإن كان الله قد قال( فأصبر صبراً جميلاً).. فكيف لا يصبر على الحبيبة إن كان منها ما يحزن وهي التي إلتحمت مخارج الحروف والحديث بينهاوبين حبيبها في تلك الغيبوبة التي حملت كل رحيق الكلام في رسالة مضغوطة .. فما بالك بتلك الأحضان الدافئة التي هي أيضاً من تجليات النفس والروح والجسد .. تبدأ مرحلتها بإيماءآت لم يخطط لها الحبيبان ولكنها تأتي وفق حضور مشاعر بعينها في لحظة لابد فيها من الإلتحام بين الذات والروح في لحظة ما تعبيراً عن دفعة من عاطفة جارفة ربما تصل إلى غيبوبة تامة يذوب فيها الإثنان كمن يريدا أن يشهدا شاهد على حبهما ومدى عمقه .

    حبيبتي..،
    يقول الصوفية في عشقهم أعذب كلام في الحب قرأته وهم من يؤمن أن لكل ظاهر باطن .. لذا فهم أهل الباطن والجميل فيهم قولهم في الحبيب هو الآتي:-
    ( لا العين تبصره ، لا الحد يحصره
    لا الوصف يحضره ، من ذا ينادمه)!!

    لذا فإن المناجاة بين العشاق تأخذ مناحٍ مختلفة‘ فمنهم من يناجي الروح.. ومنهم من يتغزل بالمفاتن.. ومنهم من تأسره المقل .. ومنهم من تأسره النهود.. ومنهم من تأسره الذات .. ومنهم من تأسره الذات والروح والجسد وهذا هو أصدقهم وأوقعهم إلى الحقيقة .. فلا هو زاهد ولا هو من بني عذرة ولا هو راهب إنما إنسان جمع بين الوجدان والروح والنفس .. بين الحس والمشاعر.. فأنا حبيبتي لست راهباً ولا زاهداً ولا أنتمي لبني عذرة وإنما أنا فراشة أحلق بين روضة أزهارها متنوعة ومنها النفس والجسد والروح والذات والجسد ..
    والى الغد ملتقانا





    15-11-2006, 07:05 ص

    ابوبكر يوسف إبراهيم


    .

    همسٌ حميم إلى ناعسة العينين (34)

    ابوبكر يوسف إبراهيم


    [أتعجبين من سقمي؟ صحتي هي العجب!! ]

    حبيبتي..،
    أعيش حبك كمن أُهْْدي له عمراً جديداً .. أعيش معك وبك في عالمي ، بشعور العاشقين الحالمين ، أرتاد كونك وأغوص في أعماقك ، أسكتشف كل خلية في نسيجك العاطفي وفي أعماق وجدانك .. وأعيش بك أجمل لحظات حياتي .. كل لحظة سعادة معك مهما طالت تظل قصيرة بعمر الزمن مؤثرة بفعلها في إحساسي.. أنت أيتها الحبيبة عطاء زاخر .. كل لحظة أنت بعيدة عني فيها ما هي إلا لحظة تفكير ومناجاة لطيوف خيالك التي تأتيني كروح نوراتية في الصحو والمنام.. معها أسافر إلى عوالم جميلة وحميمة حالمة .. عوالم كأن لم تطأها قدم بشر غيرنا.. فيها تتغير أجسامنا إلى أرواح و إلى طيوف نورانية لطيفية الألوان .. وفي تلك اللحطات لا أكاد أفرق إن كنت أنا غارق في لج من سعادة أم في صحوٍ وحقيقة أتحدث إليك ففي كلا الحالتين مدعاة لسعاتي.

    حبيبتي..،
    يقال أنه لو ردّك قلب أنثى فأعلم أنك في كرب .. وحزن .. أوألم مقيم حتى يرث الله الأرض.. وكذا لو أنثى ردها قلب رجل.. يظل الحزن المقيم لا يفارقها أبداً .. ولكن لأن الإنسان جبل على النسيان فقد تقول : ربما خُلِقتْ الدنيا على نسيان الأحبة!!!.. ولكن هيهات ، فيظل الحب ملازم لنا أينما إرتحل أو إرتحلت ، يلازمك ملازمة السراء للضراء.. أو المرض والعافية .. أو الصحو والغفو ..أو سواء كنت مبحراً في النهر أو البحر .. في الحل والترحال.. في الرواح والغدو .. في الحياة والموت . ففي هكذا حال تصبح الحالة هذه حالة ملازمة إلا إن طرأ طاريء فجائي يحول طبيعة هذه الحالة التي تأقلمت عليها ردحاً من الزمن ، فينقلب الحزن إلى سعادة.. والإكتئاب إلى تفاؤل .. والإحباط إلى أمل.. والركون إلى حراك!!

    حبيبتي..،
    البارحة كانت ليلة الليلاء معك حيث رأيتني في حلم رومانسي جميل أداعبك بشتى المداعبات الحميمة وأكاد أرى في كل إبتسامة سعادة معك كون وعالم من البشر والأمل ، ما أسعدني أكثر بهذا الحلم تلك السعادة التي رأيتك فيها وكان يتحدث بها ما إرتسم على وجهك وشفتاك المتوحشتين من إبتسام وفرح .. رأيتك كأنماما كان من ماضي عمرك شقاء وشقوة ..تعاسة وأحزان .. تشاؤم وألم.. قد ولّى إلى غير رجعة وانطوت صفحته .. لقد قلتِ لي فيما يرى النائم أنك تعيشين السعادة بكل إحساسها) !!.. سألتك : ماذا تعنين بإحساسه؟!! ..ا فقلت لي: بطعمها ورائحتها ومذاقها .. اللمسة لها إحساس وطعم لم أعهده .. والقبل تذهب عقلي كأنها كؤوس من صافي الدنان تسكرني .. والأحضان تيار من الدفء يسرى في العروق فما عدت أحس إلا بك .. حتى المضي في غيبوبة الحب شعرت بها وكأنها حياة لجسد كاد أن ينسى طعم الري والإخضرار!!
    حبيبتي ، إن تلك اللحظات التي عشت فيها ذلك الحلم كانت حافلة بالتماس و التلامس والعناق والأحضان والقبل حتى غبنا عن الوجود في رحلة الذوبان فما أقسى أن تفيق من حلم أفقدك الرغبة في الصحيان !!

    حبيبتي..،
    إن من النسيان لنعمة ، فقد منحنا المولى إياها لنشفى من الجراحات القديمة العميقة و في لحظة واحدة تتبدل الحال مما كنا نعاني منه سنواتٍ طوال ، عندها ننسى أوجاعنا وأحزاننا وأسقامنا وهمومنا وآهاتنا ودموعنا!! إنها رحمة الله !! .. يا حبيبتي أنا عندما أكتب إليك أحسك وأشعر بأنك أيضاً تحسين بي وأعلم أن ما أكتبه لك من كليمات و معاني ، بها تدركين ما أعاني!! .. أنا أعاني الحب والشوق !!.. وكلما مرّ يوم أخاف البعد والنوى والنأي والرحيل إلى الديار التى لا عودة منها حيث الإقامة الدائمة خوفاً عليك لا منها فأنا أتوق لتلك الآخرة ففيها كثير ممن أحب وأحن إلى لقياهم وأنت تعرفينهم جيداً!!

    حبيبتي..،
    فيما وضعت قلبي بين يديك وديعة مثلما أرادت أقدارنا، فإني لأعجب لتلك الظروف القدرية التي وضعت كل منا في طريق الآخر بدون سابق تخطيط.. والآن يدور في خلدي بضع تساؤلات وكل الإجابات عليها إنها مشيئة الله فيما جرت به أقداره !! وتلك الأسئلة تنحصر في كيفيه تلاقى شمسانا وكيفية تعانق قمرانا في بهيم الليل ووسط دياجيره حيث هو مكاننا المفضل للقاء والحديث ومخاطبة كلٌ منا لوجدان الآخر!!

    حبيبتي ..،
    أنت كوني الذي يلملم أشتات جُُزُري .. فمتى أرفع علمي في ساريتك لأعلن إستقلالي وأستعيد سيادة روحي التي إفتقدتها طويلاً وكنت كمن يسبح في السديم؟!! .. حبيبتي ، الآن اقول لك : أن لي مبتدأ ولي خبر .. لي بداية و نهاية .. ولي حبيبة أرمي برأسي فوق صدرها أبثها نجواي و أشكو لها ما أعاني عبر الكليمات والمعاني ، فإن عجزت فبالهمس والمس والهمهمات والنمنمكات الدفيقة الشفيفة .. في الغد الملتقى!!

                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

16-11-2006, 07:25 AM

ابوبكر يوسف إبراهيم

تاريخ التسجيل: 11-05-2006
مجموع المشاركات: 3337
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: همس حميم لناعسة العينين (35) (Re: ابوبكر يوسف إبراهيم)

    همس حميم لناعسة العينين (35)

    ابوبكر يوسف إبراهيم

    [ أيها الظبي الذي شردَ تركتني مقلتاك سدا]!!

    حبيبتي ..،

    تقولين لي هل تفاعل الجسدين في لقائمهما الحميم هو تعبير عن ذوبان روحينا؟!! أقول لك يا شمسي وقمري يا حياتي ومماتي أنه نوع من تجليات التعبد والشكر للمولى الذي قدر أن يخلقنا بهكذا غريزة لنفضي لبعضنا البعض.. ألم يخلق الله الإنس والجن ليعبدوه؟!! تفاعلات الجسد وذوبانهما حتى التوحد إنه نوع من الإقرار بالعبادة والوحدانية ولأننا في كل عمل خير نؤجر ووعدنا الله ببشريات لا تحصى في الدنيا والآخرة ولكن الله أمرنا بالتفكر والتدبر والتعقل في كل الحركات والسكنات فلماذا لم نتفكر في مخلوقات الله وكيفية عبادتها وتوحيدها!! لماذا ننظر إلى ممارسة الحب على أنها شهوة حيوانية.. إن التوحيدين والموحدين يرون أن كل فعل حلالٍ ليس فيه شبهة الحرام فهو عبادة والعبادة خير..

    حبيبتي..،
    أخال أمي يوم أنجبتني قالت لي أنت مسكون بحب المرأة ، وقد إستنبطت هذا ضمنياً لما كان بيني وبينها من حب وود عميق سكن نفسي من لحظة ميلادي .. إن أمي سكنت وما زالت تسكن نفسي .. فالنفس بئر عميقة من يصل إلى سحيقها يدرك معنى الحب ويقف على أسراره ويتعرف على مذاقه ورائحته وطعمه وكيفية أ، يعيشه وأن يتعايش معه.. وعندما نتيقن من معنى الحب نلج إلى كل الأمكنة التي تؤدي إلى عرشه وصولجانه.

    حبيبتي ..؛
    كما قلت لك سابقاً أن الجمال مسألة نسبية يتباين مفهومه بتباين الأذواق .. قد يدرك المرء الجمال الظاهر ويعرفه ويفهمه ويستوعبه بكل حواسه الخمس أو الألف إن شئت .. ولكن هناك جمال باطني وقوى خلاقة هي : نور منك يُبصرني بالطريق .. ونار دفيئة من أحضانك لا تحرقني .. إنني أجد صعوبة في إدراك كامل الجمال الباطن لأنه لا يأتي دفعة واحدة حتى تفهمه نفسي من ذاتها بذاتها.. إن كلينا يعتقد بالباطن.. بالعالم الأعلى.. ذاك الذي هو ملاذ كلينا نتوجه إليه دوماً في ظلماء الليل وفي جنح الدجى كى نحقق ونتحقق.. إن حب الله هو الحب الأعلى الأمثل فإن كانت علاقتنا مع الله علاقة حب فعلينا بالتأسي في كل خطواتنا وحركاتنا وسكناتنا بتحري الحب في تعاملنا!!

    حبيبتي..،
    تتقارب الأرواح لأن بعد التقارب يأتي الفناء فناء الذات وصحو الروح.. فناؤنا يحدث كل ليلة أما ذواتنا فهي ذرات من رماد .. ويبقى لقاؤنا لقاء الأرواح.. عندما تتقارب أرواحنا تتقارب أطيافنا ..وعندما تتقارب أطيافنا تتلاقى صورنا وعندها يحدث الذوبان في الإتحادفنصير واحداً مذوباً
    ففسانا واحدة .. جسداناواحد..ونار العشق هي النار التي لا تؤذي بحرقهاحسياً ولكنها تؤثر حسياً فنار الحب سلام في سلام ووئام في وئام انسجام في انسجام.. إنها نار لا رماد لها بل تولد منها أطيار الحب التي تملأ الكون عشقاً ووئام!!

    حبيبتي..،
    أنت أبداً أغنية على شفتاي أترنم بها كما القلوب التي تتغنى بما تبطن وأن الألسنة هي فقط لتشهد عن أن الحب غرس في النفس ينمو ويزهر في الروح والذات.. البشر تتلاقى بالمحبة وقد قال الصوفية في الحب :[ المحبة معنى من المحبوب قاهرٌ للقلب تعجز العقول عن إدراكه وتمتنع الألسنة عن العبارة عنه.] وهكذا أنا يا حبيبتي .. والملتقى بعد غدٍ!!

    (عدل بواسطة ابوبكر يوسف إبراهيم on 16-11-2006, 07:29 AM)

                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

18-11-2006, 04:26 AM

ابوبكر يوسف إبراهيم

تاريخ التسجيل: 11-05-2006
مجموع المشاركات: 3337
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: همس حميم لناعسة العينين (36) (Re: ابوبكر يوسف إبراهيم)

    Re: همس حميم لناعسة العينين (36)

    ابوبكر يوسف إبراهيم


    أحقاً تعنين ما تقولين؟!!

    حبيبتي..،

    سلام على روحك الطيبة وبعد،
    بالأمس تطرق الحديث بنا إلى وقفت متأملاً أسئلتك وأولها: إن كنت أنا مستغرق في الرومانسية
    والمثالية؟!! الإجابة يا حبيبتي سريعة ومباشرة : نعم للرومانسية لا للمثالية!! .. وألف نعم فأن تعش في أجواء حالمة فأنت مفعم بالحياة ولا يهم هنا كم من السنوات قد عشت وأن مسألة العمر وعدد الستوات ليست بذات صلة في هذا السياق وليست المقياس .. فأن تعيش حالم فهذا نوع من التمرد على الجمود .. إنه دفع ديناميكي لحركة الروح والمشاعر للبحث عما يسعدها.. وعلينا أن نحلم بكل شيء يقود إلى الحب والسعادة.. نعم حالم حتى النخاع.. فنا أضيع اليوم الذي يمضي دون أن احلم .. أن لا أحلم فأنا يت.!!
    أما المثالية فهي محاولة من النفس للوصول للكمال ، والكمال لله وحده.. وهذا هو المستحيل!! وأنا في رومانسيتي أو حالميتي براغماتي واقعي لا أطلب المستحيل ولكني أحلم بالممكن الذي أريد ولا إستحالة في تحقيقه.. أحلم بما يسعدني .. فأنا لا أطلب أن أعيش في المدينة الفاضلة.. فمثل هذه المدينة رتيبة تقود عقولنا للركون والجمود والكسل .. أريد مدينة فيها توافق وتجاذب .. ليصبح فيها تنوع من الأفكار .. أي فيها حراك !!

    حبيبتي..،
    سآتي لسؤالك الثاني وهو سؤال مهم ومثير للإهتمام والتأمل وهو:من أعطى ولماذا يعطي الذكر نفسه حق المبادرة في ممارسة الحب دون الأنثى؟!!.. المجتمع الذكوري عندما يكتسب عرفياً أو كما يقال بوضع اليد أمرأ فهو يعتبره حقاً مكتسب لأن الأنثى وهي الطرف الثاني المعادل للمعادلة لم يعترض ، وربما قد صمتت إما حياءً أو ضعفاً أو إستكانة أو قلة حيلة ولكن هذا لا يعطي الذكر الحق ولا يبرر مصادرة حقوقها في أبداء رغبتها وأحاسيسها ومشاعرها وتكون في وضع الستجدي لحقوقه من الشريك فالشراكة لا تقوم إلا على الندية.. مثلما يوميء الذكر معرباً عن رغبة في اللقاء الحميم فللأنثى نفس الحق .. وإن علم المجتمع الذكوري لما في إيماءآت وإيحاءآت الأنثى لكان قد تنازل طوعاً وبمنتهى الحب والود والعاطفة والوجدان للإنثى في أن تكون هي المبادرة.!! أما من أعطى الذكر هذا الحق المكتسب فأقول : أنتِ أيتها الأنثى لأنك منذ أن بدأ هذه النزعة الإستغلالية والإستلاب كانت ردة فعلك سلبية وهذا أمرٌ طبيعي!!

    حبيبتي..،
    يفترض أن كلينا يا حبيبتي متساوون في المشاعر الإنسانية وقد أكون أنا في حالة الشوق الحميم فأدعوك وأيضاً يمكن أن تكونِ أنت في تلك الحال فتدعونني .. وبهاتين الدعوتين من طرفي المعادلة نثبت الندية وتبادل العواطف والشراكة والمشاركة الحقيقة!!.. بعض مقدر من أفراد المجتمع الذكوري
    يشكون من أن شريكاتهم لا يعبرن عن حبهن إليهم.. وهذه مشكلة حقيقية أسبابها هي أن المجتمع الذكوري وضع نفسه موضوع الوصي على الشريك وأباح لنفسه التصرف فيما لا يملك معتبراً أن الشريك متلقٍ فقط وهذا لعمري الظلم نفسه.

    حبيبتي ..،
    أما سؤالك الأخير وهو ما معنى ومدى فهمي للجمال؟ فأقول أن جمال الأنثى الحسي أمرٌ مرغوب ولكنه ليس المطلوب في كثير من الأحيان إلا في حالة إجتماع ما سآتي إلى ذكره .. فالأنثى الجميلة برأيي هي الأنثى الجذابة التي تعرف كيف تجذب الرجل بجمال روحها.. قد تكون الأنثى جميلة جمال حسى يطري الرجل جمالها ويشتهيه ولكن ربما تفتقر إلى وسائل وأدوات شد و ( جذب ) إنتباه الرجل ولكنها ربما تكون معتمدة على جمالها( للفت ) إنتباه الرجل.. لذا فالمسألة نسبية ولكن من غير المعقول أن يعيش إثنان ليس بينهما كيمياء مشتركة تجذب كليهما للآخر!!..الجمال المطلق لن يكون سبباً في أن يتشارك ذكرٍ وأنثى الحياة.. فلكي يتم هذا لابد من أن تمتلك الأنثى ملكات جاذبة تتوافق وكيمياء
    الشريك.. هنا نخلص إلى أن الجاذبية هي الجمال الآسر..أما إن كانت جاذبية الروح توافر معها الجمال الحسى المطلق فهذه رغبة أو أمنية تعتبر كقيمة مضافة ولكن من المؤكد أن الحياة لا يمكن أن تستقيم بلا عنصر الجمال الروحي الذي يصطلح بتسميته ( جاذبية الأنثى)!!

    أرجو يا حبيبتي أن أكون قد أجبت على أسئلتك بمدى مفهومي الشخصي وربما يحتمل فهمي لها الخطأ أو الصواب ، أسئلتك الذكية حملت في مضونها بعض مما جذبني إليك لذا فقد أحببتك حتى النخاع وأدمنت حبك.. هذه هي جاذبية الأنثى .. وإلى الملتقي
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

21-11-2006, 02:23 AM

ابوبكر يوسف إبراهيم

تاريخ التسجيل: 11-05-2006
مجموع المشاركات: 3337
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: همس حميم لناعسة العينين (36) (Re: ابوبكر يوسف إبراهيم)

    Re: همس حميم لناعسة العينين (37)

    ابوبكر يوسف إبراهيم

    عيناك فاتنتي سحرٌ أهيم به!!


    حبيبتي ..،

    سؤال منك أدهشني حين قلت لي : هل صحيح ما يستشف من كتاباتك بأن عالمك هو عالم الحريم .. هل يعني أنك أعطيت لنفسك الحق لتنتقل مثل مثل الفراش من زهرة لزهرة؟! وما هي طبيعة علاقاتك بالجنس الآخر؟
    الإجابة على هكذا سؤال ليست صعبة ولكنها مركبة ، ففي وجهة نظري إن عالمي هو عالم ( الحريم ) فيه إنتقاص للمرأة التي هي أمي وأختي وإبنتي ولكن دعينا نقول عالم الأنثى ، وأن السؤال يوحي وكأنني أقيم علاقات غير بريئة وعفيفة وراقية وهذا لم يكون ديدني.. أما أن يكون في فحوى السؤال ما يوحي بأن الأنثى بنظري دمية أو ملهاة أو وسيلة لتزجية وقت ففي هذا حط لقدر المرأة أولاُ لأنها من وجهة نظري هي قيمة عالية وساملية ولولاها لفقدت أنغام الحياة دوزنت أوتارها ولصارت نشازاً ولكن ربما كانت أسئلتك هي نوع من الإستدراج لأروي ما أصلاً أنت تعرفينه ولكن ربما من باب ( أو لم تؤمن قال بلى ليطمئن قلبي ) !! ..
    أقول لك من بعد التجربة الأولى مع والدة أبنائي نذرت نفسي لتربية أولادي ولم أشأ أن أحدث في نفوسهم شروخاً قد تؤثر على مستقبل أيامهم .. إنفصلت بطريقة أقل ما يطلق عليها طريقة متحضرة ولن أروِ أسباب الإنفصال لأن تلك السيدة هي أم أولادي ولا أستطيع أن أقول فيها ما يسيء لها ولي ولأبنائي ولأن ما بيننا عشرة حتى وإن لم تدم فهذا أمر شخصي ولكني أذكر بأن في أهلنا من إفترق وكانوا حينما يسألون عن الأسباب يردون بأدب جم وبجملة واحدة راقية المعاني ( النفوس ما اتطايبت)!! كما أنني لا أستطيع أن أنزع منها هذا الحق لمجرد أننا لم نتفق ، فليس هو منحة من عندي أو هبة وإنما هو عطاء الله وهبته لها وعليّ أن أحترمها وأقدرها وأنني أنظر لما يربطنا وهم الفلذات التي بيننا .. لم أفكر في نفسي بأنانية ونرجسية وإنما حاولت بقدر ما أستطيع إحداث توازنات في حياتي واضعاً نصب عيني مستقبل أبنائي والآن منهم الدكتورة ومنهم المهندس ومنهم طالب الهندسة .. ما كان هذا ليتحقق لو كنت أنانياً أبحث عن نفسي وأهمل الآخرين من حوالي .. أفكر في ( الأنا) وأهمل ( هم)!! .. أما تلك السيدة التي تزوجتها ورحلت إلى عالم السديم كانت حباً كبيراً وعشقاً عظيماً وعالم من سعة الأفق والتفهم رحلت ورحلت معها سعادتي التي لم تدم غير شهور.. تصوري ماذا قالت لي أمها حينما وصلت من السفر لآحقاً بها كما وعدتها بالوطن وقد صدمتني أمها بنعيها لي فقد قالت لي: ( أن ... ماتت من السعادة .. لم يتحمل قلبها كل السعادة التي شعرت بها معك ولم تصدق ما تعيشه الآن فتوقف قلبها .. رغم حزني فأنا غير حزينة لأنها رحلت وهي سعيدة بعد سنوات كثيرة من الأسى)!!.. ما جمعني بها رباط روحي وفكري ووجداني وعاطفي .. كانت بسمو الملائكة .. كانت بجمال روح وذات ونفس .. كانت عالم من الحنان والرقة ..كانت لحناً ملائكياً جاء مستعجلاً ومضى إلى هناك سريعاً ، ثم عشت بعدها سنوات أعيش مع وفي ذكراها!! هي الحنين الذي يراودني وينادي علي وكم أكون سعيداً لو لو حان الأجل الآن لأذهب إليها وألتقي بها!!
    أنا بشر يا حبيبتي لم أدعِ بأن ملك منزه ولا نبي معصوم وما كان ممكناً أن أعيش راهباً حتى بعد أن شعرت بأنني أديت واجبي تجاه أولادي إن لم يكن لحد الكمال لكنه الحد المرضي والمقبول وما زلت أرعاهم وأحبهم وهم كذلك .. لم أعلمهم الحقد والخصام ولم ألجأ إلى التأليب والتنابذ ولغة الأحقاد والإنتقام ، بل زرعت في نفوسهم حب الأم وبرها والترأف والترفق بها لأنني من فرط حبي لأمي وإحساسي بها وبعاطفتها أحببت لهم أن يحذو حذوي.. وها أنا أكرر لك من أجل أمي أحببت كل نساء العالمين.

    حبيبتي..،
    الأنثى عندي قيمة سامية وعالية .. هي بعضٌ مني وأنا بعضٌ منها .. هي سكني .. ملاذي.. عالمي .. دنيتي .. هي العاطفة.. المودة .. السكن .. الإلفة .. التراحم .. العفة .. العفاف والطهارة.. هي جزيرتي ومدي وجزري.. هي رفيقتي ومستودع أسراري .. هي ملهمتي .. هي الهواء التي أتنفس .. علاقتي بالمرأة علاقة متبادلة أخذ وعطاء .. مودة ورحمة .. طهارة وعفة .. نقاء وجلاء .. فأما الظلاميون والظلاميات فلا نستطيع حرمانهم من العيش في الظلام .. خفافيش ليلٍ .. النور مؤذيٍ لهم .. والهر لديهم عهر .. والعهر لديهم طهر .. يظنون أن الصداقة البريئة النقية الطاهرة بين رجل وإمرأة أمر من الفسق لأن ذواتهم الظلامية مريضة بالحسيات والملذات والشهوات لم ترتق أنفسهم المريضة معارج الشفافية والسمو والرقي الروحي.. فاقدون لعالم الروح يعيشون في ظلمات الجسد مثل الذئاب الضارية تتلذذ بلحم الفريسة .. الأنثى توأم روحي ..أرفق بها كقارورة عطر لا يفوح منها إلا الطيب الذي يضوع أرجاء وأركان حياتنا .. وإلى الملتقي،،،،،
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

22-11-2006, 07:05 AM

ابوبكر يوسف إبراهيم

تاريخ التسجيل: 11-05-2006
مجموع المشاركات: 3337
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: همس حميم لناعسة العينين (38) (Re: ابوبكر يوسف إبراهيم)

    همس حميم لناعسة العينين (3
    ابوبكر يوسف إبراهيم

    تاه في زحمة الظنون يقيني أنقذيني من حيرتي، وظنوني!!

    حبيبتي..‘
    إن الذين بقولون لك ليس هناك علاقات صداقة طاهرة بين رجلٍ وإمرأة هؤلاء ظلاميون نفوسهم مريضة لأن عقلهم الباطن يظهر ما لا يبطنون .. يتشدقون بتحرر المرأة وتحريرها ثم تناقض أقوالهم أفعالهم، وعلى العموم متى كانت المرأة رقاً لتحريرها؟ متى كانت المرأة حريماً لتحرر؟!.. المرأة كيان مقدس وعفة ورقي ولذا كانت لها ذمة منفصلة مثلها من الرجل تماماً، بل أن الله كرمها بأن أودع في رحمها خليفته في الأرض فهل هناك تكريم أكثر وأكبر وأعظم من هذا من المُكَرِم ومن المُكّرمْ؟!!.. الرسول الكريم عليه أفضل الصلاة والسلام عندما أوصى بالأم ثلاث مرات كان لحكمة .. ثم جاء بعد ذلك الوالد؟!

    حبيبتي..‘
    ها أنذا اليوم أنشر رسالة من صديقة علها تكون أنموذجاً لطهر الصداقة والعلاقة بين رجل وأنثى .. وكيف يمكن للأصدقاء أن يشكو همومهم لبعض وكيف يواسون بعضهم. !! إن ما يميز رسالات الأنثى للرجل أنها تكتب بصادق عاطفتها الجياشة وبعبارت رقيقة ودقيقة وواضحة ، لذا تكون دائماً صادقة وربما لهذه الأسباب يسيء الظلاميون فهم أو سبر غور بعض العبارات .. لأن كل ما يفكرون به أو يجذب إهتمامهم في المرأة الجسد حتى وإن حاولوا مدراة هذا بكل السبل ، فبعضهم يجنح إلى تصورات هو في الأصل مسكون بها ربما لعوامل نفسية وتربوية وعرفية أو للشعور بالفوقية ولهذا القصور الفكري يلجأ لتغليب ما لايفهم أو يختلط عليه من عبارات رقيقة وعدم مقدرته على فك شفرتها فيلجأ إلى ذاته الحقة ليفسره بطريقة ذكورية شهوانة محضة.. وهؤلاء البعض هم أنفسهم مدعو الثقافة والمثاقفة والتثقيف . وهم أيضاً من يحملون مشعل تحرر وتحرير المرأة وأن الأمر لا يعدو في حقيقته إلا تكتيكاً ذكورياً ليدنو منها وليكتسبوا بعض الصفات التي تسبق أسماءهم مثل ( نصير المرأة ) .. ( الذكر المستنير) .. وإلى كل ما شابه من مثل هذه المصطلحات والشعارات والألقاب ظناً منهم أن ذاك أقرب الطرق للنيل منها وإيقاعها في حبائلهم الدنيئة.!!

    نص الرسالة:
    [ عزيزي الأخ العزيز جداً ....
    مثلما قال الفنان العملاق محمد ميرغني أقول:
    أنا والأشواق في بُعدك بقيـنا أقرب مـن قرايـب
    ما بنغيب عن بعض أبداً أبداً زي أعز إثنين حبايب

    أكرر لا أسكت الله لك حساً في هذه الدنيا المثيرة للقلق والقلاقل في كثير من الأحيان .. نحن نحتاج من وقتٍ لآخر لصوت رجلٍ حنون ، صديق صدوق لكي يستبعد أي خلل أو نشاز في دوزنت أوتارنا ..وحتى يحدث توازن في العزف والنغم .. نحن نحتاج لحروف شاعرٍ رقيق مثلك حتى نطمئن على أن الكلمة بخير والورق والحبر بألف خير ، وحتى يصير ما صار الآن.. إستدعاء شبق ومناداة من هذه الأوراق ولذلك القلب بمداده الملتهب الذي هُجِرَ طويلاً.. لا بد أن تُوازن الكرة الأرضية ولو مرة كل عام..!! .. أسمعك الآن فقط تردد : [ حنيني إليك وليل الغربة أضناني .. وطيف رؤياك بدمع القلب أبكاني .. وأقول يا ريت زماني الفات يعود تاني من تاني .. وألقاك يا حبيب عمري وتلقاني .. وتلقى الريد معايا ولحظة ما نسيتك ولا نساني .. لا بنساك ولا بقدر ..ولا عاوز بعد حبك أعيش تاني] .. كيف عامل معاها هل إلى الآن تحضر صالونها دون أن تفصح لها عن مشاعرك؟ إني أرثي لك يا أيها القلب الكبير!!
    أخي الصديق الحبيب
    كنت دائماً أستمد منك القوة والصبر والجلد على كل مصائب الدنيا التي تتلذذ بأن تفاجئنا بغدرها .. وكنت تنعش روحي بالآمال والأحلام الحلوة التي تزيد ثقتي بأن الله رحيم رؤوف بنا .. وعليه أنصحك وأيضاً يجب وقوفك جسدياً ومعنوياً في سبيل أن يخف رامي ويتعايش مع محنته بسلام .. وبعدها لك أن تتأثر كما تشاء ولك أن تزرف كل يومٍ دمعة فستجدني محملة بجميع مناديلي وبكل معداتي التي تمسح عنك الآم السنين آلآم الدهور وعذابات السنين وكذلك كل أصدقائنا وأنا أدرك أنك تفهم ما أعني بتعبير ( معداتي) والذي يمكن أن يفسره شذاذ الآفاق بعكس طهر ما أعني ولن أنس ذاك اليوم الذي ضحكن فيه صديقاتنا بخبث حين أطلقت هذا التعبير وعجبي أن ضحكات الخبث كانت من الصديقات حيث ضحكت أنا من خبثهن!!.. فقط يا صديقي وأخي عِدني أن لا أسمع هذا الصوت الباكي مرة أخرى وعلى الأقل في هذه الفترة .. فقلبي وروحي وخالص دعواتي معك ..
    دعني أخرجك من عالم البؤس والحزن قليلاً .. اليوم يوم السعد .. فقد نطق .... أخيراً ، صوت أفتقده قرابة عام وقد ذهبت بي الأفكار والهواجس وقلت في نفسي لا محالة أنه يفعل عكس ما يقوم .. كان هناك موعد خريفي وكل أصدقاءنا أن نلتقي هناك في مقرن النيلين كما هي عادة الشلة لنبدأ صالوننا الأدبي أما ذاك المشهد الرائع .. وعندما جاءت رسالتك لا أخفي عليك بكيت الآن ولا أدري لماذا .. أو على ماذا .. إحتمال الندم وتأنيب الضمير لأنني ظننت بك الظنون .. أو غيابي أنا عن مجالستك ضمن تلك الثلة وليس غيابك أنت عني وعنهم .. وقد تركناك وحيداً تجابه كل تلك المتاعب وحدك .. وأعتقد أن تكون قد نمت في إحساساتي شيئاً من بكتريا الأنانية أو فيروس الإحساس بالأنا وليس الغير وإلا لكنا جميعاً أحسسنا ما أنت فيه .. أعتقد يا صديقي أنك أفضل من يشخص حالتي .. هل يمكنني أن أناديك يا صديقي ويا طبيبي.. لقد ذبحتني ذبحاً بقولك:-
    أعرفك تحب ليل الهوى
    والآه، والشعر وخفق الوتر
    ليتك تعشق شعري وترانيمي
    وأعشق السهد به والضجر
    تركتني للبين يا واحتي الخضراء
    يا شمس الدُنا والقمر
    أسهر ملتاعاً وأصغي
    إلى ترنيمة قد وُشِّحت بالكدر.!!

    ( إنتهي نص الجزء الأول من الرسالة)

    حبيبتي ..،
    إن العلاقات الإنسانية ليست حكراً على ذكر دون أنثى وليست على أنثى دون ذكرٍ ، إنما هي تفاعل كيميائي وتواصل روحي وإنجذاب يتم بتآلف الأرواح .. صديقتي كانت مثالاً للوفاء النادر وأتمنى أن أكون في ذاك المستوى من الوفاء لأقابل الإحسان بالإحسان وللعلم إتصلت بها لأطلب منها الإذن بنشر الرسالة للتدليل على أن هناك علاقة صداقة يمكن أن تقوم بين ذكرٍ وأنثي .. صديقتي الآن أم وتعمل في وظيفة قيادية إعلامية وزوجها صديق لي.. لرسالة صديقتي بقية نكملها في لقاء الغد ، فإلى الملتقى،،،،،

    (عدل بواسطة ابوبكر يوسف إبراهيم on 22-11-2006, 07:54 AM)
    (عدل بواسطة ابوبكر يوسف إبراهيم on 22-11-2006, 07:54 AM)

                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

26-11-2006, 02:37 AM

ابوبكر يوسف إبراهيم

تاريخ التسجيل: 11-05-2006
مجموع المشاركات: 3337
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: همس حميم لناعسة العينين (39) (Re: ابوبكر يوسف إبراهيم)

    همس حميم إلى ناعسة العينين (39)

    ابوبكر يوسف إبراهيم

    وليست عشيات الحما برواجعٍ ولكن خلي عينيك تدمعا!!

    حبيبتي ..،

    أشتقاقك جميلاً وأشتهيك حميماً وأنتظرك بزوغك كقمرٍ منير على قارعة الزمن الممل طويلاً حتى وإن بدا قصيراً فالإنتظار هو موتٌ بطيء للعاشقين .. واليوم حبيبتي أواصل معك ما انقطع من رسالة الصديقة التي هي إستدلال على أن الصداقة بين الرجل والأنثى أمر وارد وطبيعي ولا غرابة فيه ولكنه مستغرب لذوي التسلط الذكوري لإعتقادهم المريض بأن ذكوريتهم هي ميزة تدعوهم للنظر بفوقية إلى الأنثي التي هي إنسان كامل مثلها مثله.. إنه شعور مكتسب من عرفٍ مريض حتمه الجهل لعدم إدراك المرأة حقها يوم كانت ترزح في ظلمات الجهل والأمية ، وحينما أشرعت لها أبواب العلم والدراسة وتفوقت وأدركت حقوقها حاول الرجل إنكار حقوقها أو التنكر لها أو الإلتفاف لمصدادرتها أو عمل بجهده الجهيد لتقزيم تفوقها ومكتسباتها ليضمن لنفسه ذات الفوقية دونما إدراكه لحتمية التطور والتاريخ.. لقد أصبحت هذه إشكالية تحتاج إلى إعتراف موضوعي بالحقوق المهضومة للمرأة عند صنوها الرجل.

    بقية النص:[
    أخي وصديقي،
    فعلاً كما ذكرت لي في رسالتك الأخيرة .. الأيام تجري .. وأخاف أن يكون العمر قد ضاع هباء.. فقد إكتشفت أنه كلما قستْ وصعُبت التجارب وخصوصاً التي تمس الأحاسيس والمشاعر ، كلما تهتكت حبال القلب ويصبح على شفا حفرة من نار .. إما صمامات الأمان ، وإما السقوط والإحتراق .. فأنا الآن أخاف على قلبي من الإنزلاق ، لذلك تجدني أتردد جداً في تحريكه دونما إتجاه.. لم أذكر لك شيئاً عن التجربة التي مررت بها لأني أقنعت نفسي بأنها وحتى لا يكون ألم الصدمة عميقاً أنها نزوة .. منه .. مني .. لا أدري ، ولكنها كانت فقاعة بلورية مشعة الألوان ، دامت سابحة في سماوات الدهشة عام كامل !! .. فقد كان مطابقاً للأوصاف بصورة مذهلة .. وكنت المطابقة لما يبحث كما يقول وبشكلٍ مخيف ..وفجأة فرقعت دونما صوتٍ ودونما شيْ شيء يثبت بأن كانت هنا فقاعة!!.. فقد كان يجيد كل شيء ويبرع في التزييف والخداع.!!
    وتقول لي الصبر .. وتنصخني بالثبات .. وأن الضربة التي لا تقتلني تقويني !! .. أنا يا صديقي بشر من لجمٍ ودم.. أثبت على ماذا؟ .. أعلى الألم والحزن؟!!.. ما يجب أن تنصحني به الأن هو أن أفكر مثل النساء العاقلات اللآتي يفكرن بموضوعية دون رومانسية في إختيار شريك لحياتهن حتى لا تعبث بها يد السنين المتسارعة؟ أحتاج إلى رأيك ونصيحتك؟ أرجو أن لا تصفني بالساخرة وأنت تدرك جيداً أنني ورثت هذه السخرية من والدي.. فكلما ضاقت به المحن إتسعت إبتسامته التهكمية على الدنيا .. والآن أدركت من أين جاء بهذه الملكة الساخرة!!
    أما يا صديقي العزيز فيما يختص بإقتراحك بأن ألجأ إلى الورق والقلم وأفرغ كل معاناتي في الكتابة .. فأنا لا أجد في نفسي كاتبة ولكن سأفرغ همومي وشكاتي للأصدقاء الأوفياء مثلك والذين يتسمون بالتجرد والطهر والبراءة والوفاء في علاقته بالجنس الآخر .. فإن كنت ترى أن لدي هذه الملكة فإني أراك الأقدر للكتابة عن معاناة الأنثى في المجتمع الذكوري .. وعموماً سأحاول بجانب عملي في التلفزيون .. ولكن أرجو أن لا تمل من قراءة ما أكتب وإلا سأيقن بأني كاتبة غير ناجحة .. عموماً أنا أعلم سماحة روحك فأنت تحاول أن تخرجني مما أنا فيه فلا تقلق عليّ فأنا هذه الأيام كثيرة الأسفار لتسجيل بعض المواد لبرامجي الإذاعية والتلفزيونية.. وعلى فكرة لدي عرض عمل في تلفزيون الشارقة ولكني لن أبرح هذه الأرض مهما كانت المغريات وعلى كل حال ففي الترحال نوع من تغيير الأجواء وإختلاف المناظر المعتادة..أشكرك لسؤالك عني أيها القلب الكبير الطيب وأرجو المداومة على المراسلة وسأبلغ أمانتك التي هي كما قلت : تحياتك إلى كل الأصدقاء .. وأستودعك الله الذي لا تضيع ودائعه..
    المخلصة ...
    التاريخ 28/2/2000]
    إنتهى نص الرسالة.

    حبيبتي..،
    أقول لك معاتباً .. أن الذكريات الجميلة التي مضت نظل نعيشها نوعٌ من الوفاء وإن إستجد في حياتنا ما يكافيء تلك الذكريات السعيدة فعلينا أن نظهر الوفاء لما مضى حتى لا يظن بنا أننا بعنا ذكرياتنا الجميلة بخسة وحتى لا يُظن أنه طالما لم نكن أوفياء لما مضى فكيف يمكننا الوفاء للحاضر والمستقبل.. إن طرق بابنا حبٌ قدري فهذا يعنى أنها هبة إلهية لتضميد الأحزان وإفترار الزمن من بسمة مشرقة وإليك:-

    والتقينا وكأنا لم نفتـرق بيننا الأيام حيناً والتقينا
    وشدونا للهوى أحلى نغـم
    شدّ قلبينا على روح الألـم
    نغمٌ صغـناه من فرحتنــا
    من أسـانا المر من لوعتنا
    وانطوت دنيا التنائى والسأم
    في لقاءٍ رفّ حسناً وابتسم
    يا لهُ الحبُّ قويٌ محتكــم
    ***
    عشتُ ما عشتُ أناجيها على أمل اللقيا أعيشُ الأملا
    عشتُ ملتاعاً تغني الذكريات
    في فؤادي، وتضج الأمنيات
    يعصف الشوق بقلبي والألم
    وشجوني في الظلام المحتدم
    ويمر الليل بي مثل النهار
    أنةً حرّى وشهداً وادكار
    وظنوناً ليس لي منها فـرار
    ***
    يا حبيبي هل ليومي من غدٍ أم سيطوينا البعاد السرمدي؟
    أنعيش العمر نشتاق اللـقا
    مثلما عاش مُجِـدٌ أخفقـا
    ويعيد الشوق ماضيه الحزين
    لفؤادٍ هَـدَّهُ البيـن اللعـين
    أنت لي مهما يفرقـنا الزمن
    حبنا يزهر في ظـل الشجن
    وسنحياها معاً رغم المحـن!!

    حبيبتي..،
    إن تأثير الذكريات عميق في البشر خاصة لو كانت ذكرياتً سعيدة قد لا تنسى إلا إذا أتى بعدها ذكريات أسعد .. أثر الذكريات في النفس مثل قوة أثر إندفاع مياه الشلال ل بد أن يترك أثر على الصخر .. وربما إندفاعه بالأمس ليس كإندفاعه اليوم حيث تغطي آثار اليوم على الأمس.. يا سيدتي الحب قدرٌ .. الحب تيارٌ جارف لا نستطيع إيقافه أو مواجهته فقد جرفنا وانتهينا إلى عوالم حالمة .. عوالمك الجميلة التي أسبح فيها كعصفور مغرد لا قيود تحده واليوم الذي يجد ما يقيد حريته يصبح أسيراً .. الحب حرية العاطفة والوجدان لا سجن وأسر ومصادرة مشاعر إنسانية .. المشاعر الإنسانية الحقة تولد من رحم الأحزان .. السعادة تولد من رحم الأشجان وإلا كيف نسعى إليها ونستشعر طعم طعمها .. أحياناً نجد في حياتنا من لا يوافقنا على كل شيء وهذا لا يعني القطيعة والخصام بل هو حراك لحالة الحب والوجدان لتخرج من شرنقة الرتابة والتكرار ، إنه حراك لتجديد حركة الحب وتنشيط دورته الدموية وإلا سيصاب بفيروس الملل القاتل للحب .. الأنثى الذكية هي التي لا تتوقف عند كل صغيرة فيقودها ذلك لأن تلتهي من تجديد ذاتها .. عليها أن تحرص أن تكون ليلكة نضرة لها أريج يضوع الحياة والذكر أيضاً عليه أن يكون واسع الأفق ويبتعد عن فوقيته التي تكرس لدونية الأنثى فتتحول من شريكة إلى خادمٍ لا حول له .. الحب نافذة الحياة وحراكها وكل مفاتيه بيد الأنثى الذكية الجذابة .. أكتفي لأن رسالتي اليوم طويلة نسبياً وأنا لا أحب أن يتسرب الملل لروح حبيبتي،.. وإلى الملتقى..!!
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

28-11-2006, 10:08 AM

ابوبكر يوسف إبراهيم

تاريخ التسجيل: 11-05-2006
مجموع المشاركات: 3337
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: همس حميم لناعسة العينين (40) (Re: ابوبكر يوسف إبراهيم)

    همس حميم لناعسة العينين (40)

    ابوبكر يوسف إبراهيم

    ( بونوسيرا) .. مساء الخير

    حبيبتي ..،
    رسالتي لك اليوم هي فصيدة أُنشأت في مناسبة حضرها (الحنين الثالث)الراحل المقيم الشاعر صلاح أحمد إبراهيم ‘ يومها قال لي أنها المقابل لقصيدته مريا .. وشتان ما بين ما ينشيء صلاح وما بين ما أعتبره مواويل تعبر عن نفس صاحبها بالمتواضع من الحرف.

    (( بونوسيرا))
    (( بونوسيرا))
    وتلفتُ إلى صوتك أستاف العبيرا
    والتَقَت عيني بعينيك على
    ضحكةٍ رنّتْ بسمعي كالأمل
    ضِحكة إن لم تكن لي فلقد
    عشتُ فيها ساعتي صباً أسيرا
    مذ تبسمـتِ بعيني
    أورق الحبُّ ،وأزهرْ
    وتمنيتُ بأني كلَّ ما تبدينَ أظهر
    فأرى قدَّك أملوداً يعاطيني السرورا
    وأرى ضحكتك الجزلى تناديني (( بونوسيرا))!!

    ***********

    لستُُ ( دانتي)
    لستِ أنتِ
    في الهوى والحب (بياترشيا) الأميرة
    إنما دنياك دنياي الأثيرَة
    فخذيني لجحيم الشوق أمتصُّ نميرَه
    وأرى في مقلتيك عالماً
    زرعتني فيه أشواقي المريره!!

    ***********

    كيف جئتِ للروابي القاحلة؟!
    من شواطيء ( فينيسيا )
    من ( فلورنسا) و (روما)
    من مغانيٍ بالأماني حافلة
    والتماثيل، وألوان الفنون
    أتُرى جئتِ لكيما تأسريني
    لأرى فيكِ ( بياترشيا) الأميرة
    تنفض الآبادَ عن أجفانها
    وتناديني مساءً (( بونوسيرا))!!

    حبيبتي ..،
    تكلل مساؤك بأكليل من الخزامى والقرنفل ( بونوسيرا) .. وإلى الملتقى!!
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

30-11-2006, 07:57 AM

ابوبكر يوسف إبراهيم

تاريخ التسجيل: 11-05-2006
مجموع المشاركات: 3337
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: همسٌ حميم إلى ناعسة العينين (40) (Re: ابوبكر يوسف إبراهيم)

    همس حميم لناعسة العينين (41)

    ابوبكر يوسف إبراهيم


    قال الشاعر: [ يا عاقد الحاجبين فوق الجبين اللجين
    إن كنت تقصد قتلي فقد قتلتني مرتيـن!]


    حبيبتي ..،

    لا أدري كيف يصعب على العشاق توصيف أشواقهم التي تعصف بهم ليل نهار ، أليس عجيب أن يعجز مريض من وصف مرضه لطبيبه؟!! .. نعم هذا يحدث فقط في حال المحبين ، لأن الطبيب المشكو إليه والمريض الشاكي هما ذاتهما المعانيان فكيف يعالج المريض مريضاً؟!! وكل منهما يعتقد أن الآخر طبيبه وكل منهما ينكر على الآخر أنه الطبيب ويكتفي قانعاً راضياً بأن يكون مريض بمرض الشوق ويتلذذ بمعاناته منه لأن ذلك يؤجج نار الحب والوله!! لعمري هذه مفارقة ومقاربة للنقائض.. الحب هو أصل المعجزات أليس كذلك يا حبيبتي!!


    حبيبتي..،
    من يطفيء نار الأشواق إذن؟!! من بعد أن إشتعل القلب عشقاً وصوت الهوى علا .. فالأشواق والعشق صنوان .. هي منه وهو منها!! .. أحياناً كثيرة ، وفي ليالي النأي والجوى يعيش العاشق على حافة الليل كالميت يفكر في محبوبته وكأنما في تلك اللحظات تتساوى مرارة الموت مع عذوبة الهوى .. الحب أياً كان عمره هو المقياس والمعيار لقياس عمر السعادة.. السعادة هي خلود لحظات يقدرها العشاق فقد تكون قصيرة زمناً ولكن ربما تأثيراً تكون دهوراً.. السعادة هي خلود الروح في الذات وسكينتها.. السكينة تعني التوحد والحلول والعناق والوصول إلى ذروة ما نحب.!!

    حبيبتي..؛
    ما ارتاح قلبي في دنيا السعادة إلا قليلا .. تأخذني الذكريات إلى سدرة منتهاها .. والسعادة إلى عمرها البكر.. والآمال إلى عذريتها.. كل هذه الخوالج والإعتمالات تتسم في مبتدئها بالطهارة .. لقد كتب علينا نحن بنو البشر البحث عن السعادة .. نحن في بحث وترحال دائماً عنها.. فالسعادة تنبع من القلب .. والقلب في صدر المحبوب .. والوصول إلى ذاك القلب يتطلب الإستعداد للسفر والترحال إليه!!.. يوم جمعتني بك الأقدار يا حبيبتي وعشقي أدركت أن رحلتي في البحث مصلت إلى مقام الوصل واللقيا.. وصلت إلى محطة قلبك وكان السفر طويلاً وشاقاً أن أعبر طريق الصدر إلى القلب!!

    حبيبتي..،
    نأي من بعد نأي .. محطة وصول ومحطات ترحال تتقاذفني وتسلمني الواحدة للأخري .. ويوم إلتقينا علمت أن السفر إليك كتابة ، والكتابة إليك سفرٌ من سِفر العشق والترحال .. أنا أريد القدوم إلى عالمك الساحر .. عالمك الحالم الوضيء .. أهفو إلى عناق ٍ طويل أرتمي فيع على صدرك كطفلٍ غرير ما انك يسائل عن صدر حنون إفتقد ولمسة حانية يرجو وقلبة حتى وإن كانت على الجبين !! أهفو إلى الضم والنمنمات والهمهمات الحميمة .. أنتظر الرؤية .. أحلم بالمجيء .. أضبط بوصلة أعماقي الزاخرة والمتأججة بضرام عشقك بإتجاه قلبك راجياً القدوم والوصول والمثول في حضرة جناب سيدتي!!

    حبيبتي..،
    صعب على الإنسان في باديء أمره أن تكون لديه بوصلة ولا يدري بلإتجاه أي قلب يوجهها؟ أحياناً قد نخطيء في ضبطها وحالما نستدرك نحدث أنفسنا زاجرين لها : قفي مكانك أيتها النفس ، الحب قدر وقضاء مكتوب ، دعيه أيتها النفس يأتي وقتما شاء .. أينما شاء فهو قدرٌ محتوم .. عنها ستجد البوصلة تلقائياً نفسها مجبرة لتحدد إتجاهها.. عندها يأتيني صوت من بعيد منادياً وهاتفاً : أن أحيا بعد أن كنت في شبه موات .. حتى بدأت تأتيني سطورك الصغيرة فتروي ظمأ روحي .. حبيبتي أنتِ العشق ونحن العاشقان ..أنت جنة وارفة الظلاك أتفيأ تحت ظلها من حرور الحرمان.. أنتِ منيتي وشأني
    لك حبي أبعثه عبر جنوني وجناني .. أحبك كثيراً وأهواك جميلاً يا بعض نفسي وبقية أيامي .. إلى الملتقى

    (عدل بواسطة ابوبكر يوسف إبراهيم on 02-12-2006, 07:48 AM)

                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

[رد على الموضوع] صفحة 1 من 2:   <<  1 2  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:

همس حميم لناعسة العينين...!! (3) (4) و(5) و(6) و(8) و(9) و(10) فى FaceBook

· دخول · أبحث · ملفك ·




الصفحة الاولى
  المنبر العام
مدخل أرشيف الربع الرابع للعام 2013م
مدخل أرشيف الربع الثالث للعام 2013م
 مدخل أرشيف الربع الثانى للعام 2013م
 مدخل أرشيف الربع الاول للعام 2013م
مدخل أرشيف الربع الرابع للعام 2012م
مدخل أرشيف الربع الثالث للعام 2012م
 مدخل أرشيف الربع الثاني للعام 2012
مدخل أرشيف الربع الاول للعام 2012م
مدخل أرشيف الربع الرابع للعام 2011م
مدخل أرشيف الربع الثالث للعام 2011م
مدخل أرشيف الربع الثاني للعام 2011
 مدخل أرشيف الربع الاول للعام 2011م
 نمدخل أرشيف الربع الرابع للعام 2010م
 مدخل أرشيف الربع الثالث للعام 2010م
أمدخل أرشيف الربع الثاني للعام 2010م
 مدخل أرشيف الربع الاول للعام 2010م
مدخل أرشيف الربع الرابع للعام 2009م
 مدخل أرشيف الربع الثالث للعام 2009م
 مدخل أرشيف الربع الثاني للعام 2009م
 مدخل أرشيف الربع الاول للعام 2009م
مدخل أرشيف الربع الرابع للعام 2008م
مدخل أرشيف الربع الثالث للعام 2008م
مدخل أرشيف العام (2003م
 مدخل أرشيف العام (2002م
مدخل أرشيف العام (2001م
مكتبة البروفسير على المك
 مكتبة د.جون قرنق
مكتبة الفساد
 مكتبة ضحايا التعذيب
 مكتبة الراحل الاستاذ الخاتم عدلان
مكتبة دارفور
مكتبة الدراسات الجندرية
مكتبة العالم البروفسيراسامة عبد الرحمن النور
مواضيع توثيقية متميِّزة
 مكتبة قضية سد كجبار
 مكتبة حادثة يوم الاثنين الدامي
 مكتبة مجزرة اللاجئين السودانيين في القاهرة بتاريخ 30 ديسمبر 2005م
مكتبة الموسيقار هاشم مرغنى(Hashim Merghani)
مكتبة عبد الخالق محجوب
 مكتبة الشهيد محمد طه محمد احمد
مكتبة مركز الخاتم عدلان للأستنارة والتنمية البشرية
مكتبة الراحل الاستاذ الخاتم عدلان
 مكتبة سودانيز أون لاين دوت كم
مكتبة تنادينا,الامل العام,نفيرنا
مكتبة الفنان الراحل مجدى النور محمد
مكتبة العلامة عبد الله الطيب
مكتبة احداث امدرمان 10 مايو 2008
 مكتبة الشهيدة سهام عبد الرحمن
منبر اليوم الحار لخريجى كلية الهندسة و المعمار بجامعة الخرطوم
مكتبة الراحل المقيم الطيب صالح
مكتبة انتهاكات شرطة النظام العام السودانية
مكتبة من اقوالهم
مكتبة الاستاذ أبوذر على الأمين ياسين
 منبر الشعبية
منبر ناس الزقازيق
مكتبة تهراقا الفن الدكتور محمد عثمان حسن صالح وردى
اخر الاخبار من السودان2004
جرائد سودانية
اجتماعيات سودانية
دليل الاصدقاء السودانى
مكتبة الراحل المقيم الاستاذ الخاتم عدلان
الارشيف والمكتبات
اراء حرة و مقالات سودانية
 مواقع سودانية
 اغاني سودانية 
 مكتبة الراحل مصطفى سيد احمد
دليل الخريجيين السودانيين
 الاخبار اليومية عن السودان بالعربى













|Contact us |About us | Discussion Board |Latest News & Press |Articles & Analysis |PC&Internet Forum |SudaneseOnline Links |

للكتابة بالعربي في المنتدى

للرجوع للصفحة الرئيسية اراء حرة و مقالات
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
اضغط هنا لكي تجعل المنتدى السودانى للحوار صفحتك الرئيسية لمتصفحك
يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع بشرط وضع "نقلا عن سودانيز اون لاين"و الاشارة الى عنواننا WWW.SUDANESEONLINE.COM
الاخبار اليومية مواقع سودانية تحميل الصور أجتماعيات

© Copyright 2001-02
Sudan IT Inc.
All rights reserved.

If you're looking to submit news,video,a press release or or article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de