SudaneseOnline App for iPhone and iPad
مرحبا Guest []
أخر زيارة لك: 22-05-2013, 09:09 PM الرئيسية
|
|
 
|
| 02-08-2010, 08:24 AM |

الكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 17605
|
|
Re: عن قرارات بنك السودان العشوائية ..سياسات تفضح حال الاقتصاد السودانى .. (Re: الكيك)
|
مخاوف من إنهيار مريع لقيمة الجنيه
ش والحركة الشعبية تنقد إجراءات بنك السودان للرقابة
الميدان: خاص
حذَّر خبراء إقتصاديون من عواقب الإجراءات التي فرضها بنك السودان لتشديد الرقابة علي صرف العملات الأجنبية بالصرافات، مشيرين إلى أنها زادت من المخاوف بشأن استمرر إنخفاض سعر الجنيه مقابل الدولار والعملات الأخري وهو أمر متوقع في ظل التوقعات المتشائمة بشأن نتيجة استفتاء جنوب السودان مطلع العام القادم.
وقال الخبير الاقتصادي د. أحمد محمد حامد أن الإجراءات الأخيرة لن تعيد التوازن لسوق العملات الأجنبية ما لم تصاحبها إجراءات أخري تقيد من بعض الواردات غير الضرورية وتقلل الإنفاق الحكومي مثل سفر الوفود والمؤتمرات وغيرها مما يستنزف الاحتياطي النقدي للعملات الأجنبية، مشيراً إلي تبديد عائدات البترول طيلة السنوات الماضية وعدم توفير الاحتياطات النقدية الكافية لمواجهة مثل هذا الموقف وتوقع المزيد من الارتفاع في أسعار السلع والخدمات في ظل عدم قدرة وزارة المالية وبنك السودان علي إدارة الاقتصاد.
في سياق متصل ذكر أن القرارات الأخيرة بتسليم العملة الأجنبية للمسافرين في المطار لن تؤدي إلي وقف الطلب المتزايد علي النقد الأجنبي في ظل عدم قدرة البنك المركزي علي توفير القدر اللازم مقابل هذا الطلب موضحاً أن تثبيت سعر الجنيه مقابل العملات الأجنبية يتطلب سياسة جديدة نقدية ومالية تعيد التوازن الاقتصادي وهو مالا تستطيع أن تفعله إدارة بنك السودان التي لا تزال تمول النشاط الطفيلي من الأموال العامة.
من جانبها إستهجنت الحركة الشعبية لتحرير السودان الاجراءات المالية والنقدية التى أطلقها بنك السودان والمالية مؤخراً، مؤكدة بأن هذه الأجراءات أضرت بالمواطنين لاسيما المسافرين للخارج منهم وهزَّت الثقة فى الاقتصاد السودانى، ودعا نائب الامين العام للحركة الشعبية ياسر عرمان لمراجعة هذه الإجراءات لمصلحة المواطن والاقتصاد السودانى، وطالب في تعميم صحفي شريكي إتفاقية السلام ببحث معالجات جادة تعزز الثقة فى الاقتصاد السودانى قبل وبعد الاستفتاء بغض النظر عن النتائج، وأوضح عرمان أن ظرف البلاد الحالي يتطلب تمحيص القرارت وعدم التعجل في إصدارها على أساس مراعاة مصالح كافة السودانيين، مشيراً لأهمية التوعية الشاملة لقطاعات المجتمع وإشراكها وإقناعها بكل قرار يتخذ غض النظر عن موقف الحركة الشعبية من السياسات الاقتصادية الحالية والحوجة الماسة لمراعاة احتياجات الفقراء والمحرومين.
الميدان
| |
  
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
| 04-08-2010, 10:09 AM |

الكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 17605
|
|
Re: عن قرارات بنك السودان العشوائية ..سياسات تفضح حال الاقتصاد السودانى .. (Re: الكيك)
|
اختفاء التزاحم على الصرافات بعد تطبيق تجربة تسليم النقد الأجنبي بالمطار
الخرطوم:الصحافة:
كشفت جولة للصحافة عن قلة تواجد (تجارة العملة) بوسط الخرطوم وعزا التجار انخفاض أعدادهم وجراء انسحاب بعض التجار من السوق نتيجة للسياسات الاخيرة التي اتبعها البنك المركزي حيال صرف النقد الأجنبي للمسافرين بالمطار مما اثر على حجم الكتلة النقدية منه بالسوق الموازي وبالتالي قل حجم الفائدة جراء قلة المبيعات مما انعكس على انخفاض الفائدة بالنسبة للتجار ووصف التجار خطوة البنك المركزي بالصاعقة عليهم .
ويرى التجار أن البنك المركزي وسياساته الأخيرة أسهما في قلة دخلهم وفوائدهم بالرغم من أن زيادة الطلب على العملات الأجنبية ما زال مستمرا بيد أنها أضحت غير متوفرة في السوق الموازي واضافوا أن تضييق الخناق على النقد الأجنبي يشي بوجود شح فيه وإلا لوفر البنك المركزي النقد الأجنبي لكل من يطلبه وعندها لن يحتاج المواطنون للبحث عنه خارج الأجهزة المصرفية المعروفة فيما اتهم بعض الحادبين على مصلحة الاقتصاد الكلي الجهات المسؤولة بالقصور في أداء دورها في مراقبة سوق الصرف وجراء قرار بنك السودان المركزي الأخير فقد اختفت صفوف التزاحم على أبواب الصرافات للحصول على حفنة من العملات الحرة وفقا لما حددته توجيهات وسياسات البنك المركزي التي حددت ألا يتعدى سقف المنح ألف يورو بعد إبراز جواز سفر به تأشيرة سارية مصحوبة بحجز مؤكد .
وعلى صعيد الصرافات نفى القائمون على أمرها وجود شح في العملات الأجنبية بالصرافات واثنوا على سياسة البنك المركزي الأخيرة بمنح النقد الأجنبي بالمطار بعد الإيفاء بمتطلبات صرفه وقالوا إن الخطوة خففت التزاحم الذي كانت تشهده الصرافات في السابق وأكدوا أنه ليست هناك مشكلة في النقد الأجنبي.
فبإحدى الصرافات بشارع القصر الجمهوري أوضح عدد من طالبي النقد الأجنبي أن إجراءات البنك المركزي الأخيرة اسهمت بصورة كبيرة في قلة التزاحم على الصرافات وغياب مظاهر الحضور إلى الصرافات في وقت مبكر من صلاة الصبح وأن الآن بمقدور كل إنسان الحضور إلى الصرافة في الوقت الذي يريده. فقال محمد التجاني الذي يقصد السفر إلى قاهرة المعز بغرض الدراسة إنه لم يشعر بأن هناك نقصاً في النقد الأجنبي وأن الرجراءات أضحت بسيطة وميسرة وغاب التزاحم وزالت الهواجس واختفت جموع السماسرة بالصرافات التي كانت تحيط بها قبل إجراءات وسياسة البنك المركزي الاخيرة واضاف أنها تضمن ذهاب النقد الأجنبي لمستحقيه الحقيقيين وطالب الجهات المسؤولة بتكثيف جهودها بالمطار حتى لا يحدث زحام بمكتب تسليم النقد الأجنبي بالمطار .
4/8/2010
| |
  
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
| 04-08-2010, 04:30 PM |

الكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 17605
|
|
Re: عن قرارات بنك السودان العشوائية ..سياسات تفضح حال الاقتصاد السودانى .. (Re: الكيك)
|
امام على برى
قرارات بنك السودان الأخيرة التي صدرت في الأسبوع الأول من يونيو من العام الحالي .. وتحديداً في الثالث منه .. أحدثت تعديلات أساسية ورئيسية في ضوابط سياسات النقد الأجنبي ... مما أثار (حفيظة) أهل الصرافات والمالكين لها .. واحتجاجات رجال الأعمال ووزارة الصناعة ووزارة التجارة الخارجية . هذه التعديلات الجديدة في تقديري ما كانت مباغتة ولا كانت مفاجئة .. إذ أنها امتداد طبيعي لأزمة اقتصادية ظلت تتواتر وتتلاحق بالساحات منذ فترات طويلة من الزمان .
إذ أذكر أنه وفي نهايات شهر يناير وبدايات فبراير من العام الحالي أفاد أهل بنك السودان أن كثيرين من المواطنين يغادرون البلاد وحقائبهم مليئة بملايين الدولارات الأمريكية مما عرضهم لمساءلات واستجوابات بالموانئ الأوروبية المختلفة .. إذ أن الإجراءات وفي ظل سياسات محاربة الإرهاب المطبقة بتلك البلاد الأوروبية المختلفة منضبطة وحريصة .. بل وتتوجس (خيفة) من مثل هذه الأموال المحمولة والمنقولة دونما ضوابط مصرفية . واذكر كذلك أن بنك السودان قد حذر المواطنين من مثل هذه التحاويل غير المنضبطة .. إذ تعرضهم لمتاعب جمة في الساحات الأوروبية .. وبين كذلك أثرها على الحراك الاقتصادي والمصرفي . وكنت وفي تلك الفترة قد توقعت أن تحدث تعديلات في أسعار الصرف .. أو أن تحدث ضوابط جديدة في سياسات النقد الأجنبي .. إذ كان يقيني تام أن إشارة البنك المركزي لتلك الظاهرة النقدية جاءت بعد اكتشافه أنها اضعفت المتاح من النقد الأجنبي (واستنزفته) . وبعدها وخلال مارس من العام الحالي كثر الحديث عن المتاعب والمصاعب التي تواجهها الموازنة العامة .. إذ ما صارت قادرة على مقابلة التزاماتها .. فالسندات التي تصدر من وزارة المالية والاقتصاد الوطني للمقاولين وأصحاب العطاءات المنفذة ترتد RD دونما دفع أو تحصيل لقيمها .. والمرتبات إذا كانت للمعلمين أو العاملين وبمختلف الولايات لا تدفع لأصحابها ومستحقيها في تواريخ استحقاقها .. بل حتى المعلمين المصححين للشهادة الثانوية العليا ما يدفعوا لهم مستحقاتهم إلا بعد (مجابدات ومطاولات) عديدة . وخروجاً من دائرة المصاعب والمتاعب تحصل أهل الشأن الاقتصادي على موافقة مجلس الوزراء لزيادة القيمة المضافة بمقدار 2% حتى يمكنهم خلق موارد تساعدهم على مقابلة التزاماتهم العديدة .. وكنا وفي مقالة سابقة وبذات هذه الصحيفة المحترمة قد أوضحنا الآثار السالبة لتلك الزيادة .. إذ قلنا أنها سترفع أسعار السلع والخدمات .. وستزيد معدلات التضخم .. وتعمق من الكساد المنتظم بالساحات . أما خلال مايو من العام الحالي فقد حفلت الصحافة السياسية اليومية بأخبار تفيد باحتمال فشل الموسم الزراعي الحالي .. إذ جاء في صحيفة الصحافة المحترمة بتاريخ 14 مايو 2007 أن وكيل وزارة الري والموارد المائية وخلال جولة تفقدية قام بها لمشروع الجزيرة للوقوف على التحضيرات الجارية .. أفاد بأن الموسم الزراعي الحالي يعد أقل المواسم تحضيراً .. وطالب بتوفير التمويل اللازم المطلوب إذ لا يمكنهم تحمل مسؤولية فشل الموسم . وجاء كذلك بصحيفة الرأي العام المحترمة بتاريخ 15 مايو 2007 أن جولة قامت بها الصحيفة كشفت عن تدهور بنيات الري بمشروع الجزيرة .. وتأخر أعمال الصيانة الصيفية للترع والقنوات والأبواب والقناطر والترع الفرعية .. نتيجة لعدم توفر التمويل والبالغ (4) أربعة مليار دينار . بالإضافة إلى ما ذكرنا أعلاه فلقد سبق أن أفدنا وبتاريخ 22 مايو 2007 وبذات هذه الصحيفة المحترمة أن السياسات الزراعية ظلت ومنذ سنوات زادت عن العشر (متخاصمة) مع النشاطات الزراعية .. إذ قلت المساحات المزروعة لمختلف المحاصيل النقدية والغذائية .. وانخفضت كذلك نواتجها وإنتاجيتها الزراعية . ولم تتوقف الأزمات عند شح التمويل .. والمصاعب والتحديات التي تواجهها الموازنة العامة .. والأموال الدولارية التي تنتقل عبر الموانئ الأوروبية .. ولكن تزايدت وتصاعدت الأزمات الاقتصادية (لتلحق) بالميزان التجاري .. إذ أفادت صحيفة الرأي العام المحترمة بتاريخ 31 مايو 2007 بالعدد رقم (3492) أن العجز في الميزان التجاري ارتفع إلى (2.417) مليار دولار في العام 2006 مقارنة بعجز قدرها (1.933) مليار دولار في العام 2005 .. ويعزو ذلك لتواصل فاتورة الواردات في الارتفاع والزيادة . وما يزعج حقيقة أن السيد وزير التجارة الخارجية كشف في بيانه أمام المجلس الوطني أن تقدير عائدات الصادرات غير البترولية للعام 2007 بلغ (762.500) مليون دولار .. علماً بأن الصادرات البترولية تقدر مساهماتها بحوالي 90% من إجمالي الصادرات للعام 2006 بعائد قدره (5.087.211) مليار دولار . كما أن معدلات التضخم ورغماً عن التصريحات الرسمية بانخفاضها (ونزولها) .. فإنها على أرض الواقع تتزايد وتتصاعد ويكفي دليلاً على ذلك أن أسعار السكر والزيوت والألبان الجافة والأدوية تزايدت .. بل حتى أسعار الصحف المصرية ارتفعت بنسبة 25% فمجلة المصور التي كان سعرها ألف جنيه صارت بألفي وخمسمائة. بالإضافة إلى ذلك فإن الأسواق المحلية حاصرتها (وأرهقتها) موجات الكساد العاتية .. فالمنتجون يشكون من تراكم سلعهم ومنتجاتهم بالمخازن (والمطامير) .. والمستهلكون على كثرتهم وتعددهم لا يستطيعون الشراء بسبب ضعف قدراتهم الشرائية .. فأسواق مواد البناء تشهد وبانتظام تأرجحات سعرية .. والقمح ورغماً عن أهميته وضروريته فإن يواجه وضعاً سعرياً محرج .. بل حتى البيض فقد تلاحظ أن الكساد أحكم (قبضته) عليه .. فأسعاره هابطة و(نازلة) .. ولقد أوضحنا في مقالتنا السابقة والتي جاءت بذات هذه الصحيفة المحترمة في 8 مايو 2007 أن الكساد كان نتاجاً طبيعياً لشح وضعف السيولة .. ذلك أن الأموال التي أتاحتها السلطات النقدية ما كانت بحجم النشاطات الإنتاجية المختلفة .. ولهذا أشرنا إلى أن المؤسسات الإنتاجية كانت في الزراعة أو كانت في الصناعة وكافة المجالات الخدمية الأخرى .. تساقطت في ظل المنافسات الكاسدة .. وضربنا مثلاً بعدد المصانع والكيانات الإنتاجية التي أغلقت أبوابها وغادرت الساحات .. ففي ولاية الخرطوم وجدها تجاوزت الـ70% من عدد المصانع العاملة . فهل هذا يعني أن هنالك أزمة اقتصادية دفعت ببنك السودان لإصدار التعديلات في ضوابط النقد الأجنبي .. والتي يشكو منها حالياً العملاء والمتعاملون ؟؟ وهل هذا يعني أيضاً أن التعديلات التي جاء بها بنك السودان في 3 يونيو 2007 ما كانت مفاجئة ولا كانت مباغتة .. وإنما هي نتاج طبيعي لأزمة اقتصادية حادة ظلت متواصلة بالساحة فترات من الزمن ؟؟؟
| |
  
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
| 06-08-2010, 07:01 AM |

الكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 17605
|
|
Re: عن قرارات بنك السودان العشوائية ..سياسات تفضح حال الاقتصاد السودانى .. (Re: الكيك)
|
حسن ساتي:
(17%) نسبة العجز في الاقتصاد السوداني التيار اتهم حسن ساتي المحلل والخبير الاقتصادي، السياسة الاقتصادية للدولة بأنها هي السبب خلف الأزمة الاقتصادية في السودان، قائلاً إنّ الأزمة الاقتصادية في السودان تمر بأسوأ أحوالها حيث يعاني الاقتصادي من حالات الركود والتضخم اللذين يصعب معالجتهما، إلى جانب أنّ الدولة تستخدم سياسة اقتصادية خاطئة لمعالجة هذا الخلل، على أساس أنّ الاقتصاد السوداني خاص ومزدهر، مضيفاً لو أنّ الاقتصادي السوداني مزدهر كما يقولون لوصل الآن لأربعة أضعاف ما كان عليه في العام 1999م، مدللاً على ذلك بحالات التسول والتشرد.
وتناول ساتي في تحليله للحالة الاقتصادية على آخر خمس ميزانيات أعدّتها الدولة 2006م إلى (5.3) تواصل العجز في النمو حتى وصل (17%) في ميزانية 2010م مما أعده ساتي مؤشراً خطيراً جداً، مُوضحاً أنّ هذه المعلومات استخدمها من تقرير المالية وبنك السودان، فيما اعتبر الإيرادات المؤشر الثاني لتدهور الاقتصاد، حيث تدهورت شبه الإيرادات للإنفاق العام (72.4) مما يدل على أنّ الدولة تعتمد على القروض المحلية والأجنبية، في الوقت الذي ارتفعت (خدمة الدين المبالغ المخصصة لتسديد الدين) من (10%) المخصص إلى (70%) مما يدل له أن موارد الدولة تذهب لتسديد الدين وأنها تنفذ من الديون لتسديد ديونها
التيار
5/8/2010
| |
  
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
| 06-08-2010, 07:27 AM |

عادل نجيلة
تاريخ التسجيل: 11-08-2009
مجموع المشاركات: 2832
|
|
Re: عن قرارات بنك السودان العشوائية ..سياسات تفضح حال الاقتصاد السودانى .. (Re: الكيك)
|
العزيز الكيك ,,
شكرآ على فتحك لهذا الموضوع الحيوي الهام .. فوراء ما حدث و يحدث في الجهاز المصرفي السوداني و السياسات الخاطئة شخص واحد هو الدكتور محمد الحسن صابر ..!! و ما أدراك من هو .. يكفي أنه عراب النظام المصرفي و الذي أتت به الإنقاذ بليل وجعلته في قمة الهرم المصرفي بعد أن أبعدوا الطفل المعجزة ـ الشيخ جحا ـ هكذا كان لقبه .. أكتوينا نحن المصرفيون السودانيون بمثل تلك القرارت العشوائية من مثل أولئك العرابين ..
وفي تاريخ السودان المالي تميز ثلاثة أشخاص بأدائهم وشهرتهم التي طبقت الآفاق ولقد خلدهم التاريخ في صفحات من نور وهم المحافظ السيد الفيل والثاني المحافظ عبدالكريم ميرغني والثالث الشيخ حسن بليل .. طيب الله ثراهم وأدخلهم فسيح جناته ..
| |
     
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
| 06-08-2010, 07:42 AM |

عادل نجيلة
تاريخ التسجيل: 11-08-2009
مجموع المشاركات: 2832
|
|
Re: عن قرارات بنك السودان العشوائية ..سياسات تفضح حال الاقتصاد السودانى .. (Re: عادل نجيلة)
|
دعوني أتمهل في الكتابة ففي المعية الكثير .. وثمة سئوال يتبادر ألى ذهني وهو كيف تراجع الجهاز المصرفي السوداني والذي تميز من قبل بكفاءة عالمية عالية ودقة لا تدانيها دقة ألى جهاز مصرفي متدني الكفاءة و مضطرب القرارت !! والإجابة تكمن في السرد التاريخي لأحداث هذا الجهاز فهل أنتم معي !
بدأت الأحداث عام 1955 في مطلع إستقلال السودان حينما أصدرت وزارة المالية آنذاك بإنشاء قسم خاص بأصدار عملة خاصة للسودان تحل محل الجنيه الإسترليني و الجنيه المصري.. ولقد توفق الفنيون يومها على تصميم فئات العملات من جنيه و خمسون قرشا و 25 قرشا من الفئات الورقية .. ثم جعلوا الفراكشن من فئات العشرة والخمسة قروش ثم القرش ثم التعريفة ثم المليم .. أواصل
| |
     
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
| 06-08-2010, 01:27 PM |

الكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 17605
|
|
Re: عن قرارات بنك السودان العشوائية ..سياسات تفضح حال الاقتصاد السودانى .. (Re: عادل نجيلة)
|
الاخ عادل نجيلة تحياتى الخاصة ... وانت المهتم بالشان الاقتصادى ولك كل تلك القدرات للحديث والكتابة فيه .. سوف اترك لك هذا البوست لتواصل كتابة تاريخ اقتصادى مهم نحن والقراء فى حوجة ماسة اليه وانت بقدراتك تلك تستطيع ان تقدم ثقافة اقتصادية نحتاج اليها بلا شك .. واصل الكتابة الشيقة وسوف اتابع معك والقراء ولا تتوقف ..
واعطيك هنا بعض الاحصاءات للمقارنة بينما كان وما يكون اليوم اقرا
ارتفاع عرض النقود بمعدل (23.5 %) انخفاض معدل المدفوعات بنسة 18? الخرطوم :عوض عوض
شهدت موازنة النقد الأجنبي لعام 2009 انخفاضاً ملحوظا في إجمالي المتحصلات رغم ارتفاع انتاج النفط فى العام 2009 بمعدل (2.8%) مقارنة بالعام 2008 حيث تراجع من (21,964.5) مليون دولارإلى (13,619.1) مليون دولار أي بمعدل (38%)، نهاية العام الماضي حسب احدث تقرير صادرمن البنك المركزي أمس الأول كما انخفض إجمالي المدفوعات من (17,828.9) مليون دولار إلى (14,466.4) مليون دولار بمعدل (18.9%)، مما أدى إلى عجز في الموازنة بلغ (847.3) مليون دولار مقارنة بفائض قدره (4,135.6) مليون دولار العام 2008م. وذكر التقرير السنوي للبنك المركزي ان إنتاج النفط الخام ارتفع من (168,767.1) ألف برميل في العام 2008 إلى (173,452.5) ألف برميل في العام 2009 بمعدل (2.89%)، كما ارتفع إجمالي إنتاج المشتقات النفطية من (4,373.9) ألف طن متري في العام 2008 إلى (4,817.4) ألف طن متري في العام 2009م. واشار التقرير الى ارتفاع عرض النقود بمبلغ (5,381.3) مليون جنيه من (22,933.2) مليون جنيه عام 2008 إلى (28,314.5) مليون جنيه بنهاية العام 2009 بمعدل نمو (23.5%) مقارنة بمعدل نمو (16.3%) للعام 2008م، كما ارتفعت النقود الاحتياطية من (10,767.6) مليون جنيه في عام 2008 إلى (13,789.2) مليون جنيه في العام بمعدل (28.19%) وبلغ صافي الاصول المحلية فى العام 2009 (11,016,9) مليون جنيه مقارنة (7,428,6) في العام 2008م. واكد التقرير ان ارتفاع العملة المتداولة خارج الجهاز المصرفي لتبلغ (8,832,4) مليون جنيه في العام 2009 مقارنة بـ(7,339,2) ملايين جنيه في العام 2008 منها (8,066,2) ملايين جنيه متداولة لدي الجمهور و(766,2) مليون جنيه لدي المصارف التجارية. وعزا التقرير ارتفاع النقود الاحتياطية بمبلغ (3,021.6) مليون جنيه في العام 2009 نتيجةً لارتفاع كل من العملة المتداولة خارج بنك السودان المركزي لدى الجمهوروالعملة لدى المصارف التجارية بمبلغ (1,493.2) مليون جنيه، واحتياطيات المصارف لدى بنك السودان المركزي بمبلغ (1,690.4) مليون جنيه. وحسب التقريرارتفعت جملة أصول خصوم المصارف العاملة من (30,650.0) مليون جنيه بنهاية العام 2008 إلى (36,666.9) مليون جنيه بنهاية العام 2009 بمعدل (19.6) وفي جانب الأصول ارتفعت الأرصدة لدى بنك السودان المركزي من (2,889.0) مليون جنيه العام 2008 إلى (4,983.6) مليون جنيه العام 2009 بمعدل (72.5%) و أرصدة المصارف الأخرى من (402.6) مليون جنيه العام 2008 إلى (1,120.1) مليون جنيه العام 2008 بمعدل (178.2%) وإجمالي ر صيد التمويل الممنوح من قبل المصارف العاملة من (14,961.1) مليون جنيه العام 2008 إلى (18,163.5) مليون جنيه العام 2009 بمعدل (21.4%).
الراى العام 7/8/2010
| |
  
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
| 07-08-2010, 09:51 AM |

الكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 17605
|
|
Re: عن قرارات بنك السودان العشوائية ..سياسات تفضح حال الاقتصاد السودانى .. (Re: الكيك)
|
خبير اقتصادي: الاقتصاد السوداني يمر بأزمة
رصد: إيمان- تغريد
أكد الخبير والمحلل الاقتصادي د. حسن ساتي، أن الاقتصاد السوداني يمر بأزمة ويمكن تشخيصه بركود وتضخم، وكان ذلك خلال المنبر الاقتصادي الدوري الذي أقامه المؤتمر الشعبي أمس. وأشار د. حسن إلى أن السياسات المطبقة مبنية على أساس خاطئ ولا تنطبق على الواقع الاقتصادي، لذلك تدهور الاقتصاد منذ عدة سنوات، وانعكس هذا التدهور في مظاهر التخلف (الباعة المتجولين والمتشردين).
وأوضح د. حسن أن خمس ميزانيات للدولة تعبر عن الواقع الحقيقي للدولة (2006-2007-2008-2009-2010م)، وتشير المؤشرات المهمة التي تعكسها هذه الميزانية إلى تزايد عجزها، ففي العام 2006م بلغت 5.3%، وفي عام 2010م ارتفع العجز إلى 17% من الناتج المحلي، ومن المؤشرات الأخرى نمو الإيرادات 3.7% في السنة. ويلاحظ أن معدل النمو أقل من معدل التضخم السنوي بمقدار 8%. وبيّن أن مساهمة الإيرادات الذاتية في الإنتاج 2006م أفضل من باقي السنوات 72.4%، كما يلاحظ تدهور نسبة الإيرادات الذاتية، حيث أصبحت أقل من 42.4%، وتعتمد اعتمادا كاملا على القروض المحلية والأجنبية مقارنة بالعام 2006م.
وقال د. حسن إن متوسط الإيرادات المحلية في الفترة 1998م-2005م كانت مساهمة 91%، وتدهورت إلى 42% في العام 2010م، وكذلك الصرف على التنمية كان في العام 2006م، 17%، ولكن في العام 2010م تدهورت وأصبحت 7%، وارتفعت نسبة القروض التي كانت مخصصة من الإيرادات المحلية لتسديدها في العام 2006م، 10%، وفي 2010م، 70%، وتبقت من ميزانية الدولة 30%،
وأضاف إن العجز متزايد خلال الخمس سنوات، والصرف على تسديد الديون 70%، والدولة تعتمد أكثر على الديون، والسنوات الخمس، أربع منها تقع في إطار الخطة الخمسية لتحقيق تنمية اقتصادية، وهي تبدأ من 2007م، والتي جمدتها الحكومة لأن الموارد العامة جزء كبير منها للديون، وقال إن المشروعات المدرجة للتنمية ليست حقيقية، 50% مخصصة لإعادة التأهيل، فالخطة الخمسية مبنية على نمو 7.8%، وكشف أن آخر تقرير للبنك الدولي صنف السودان على أنه قد أصابته لعنة البترول، الصرف على الأجهزة السيادية 75%، والصحة والتعليم 4.5%، ونسبة السودانيين الذين سيتلقون العلاج بالخارج سنويا 600 مليون دولار، بند الواردات، ونسبة الفقر في تقديري 95%. وفيما يخص التدهور الزراعي مقارنة بالأعوام 1970-1975م-1999-2007م فقد تدهور السمسم والفول من 75 كيلوجراما إلى 33 كيلوجراما، القطن وبذرته من 75 كيلوجراما إلى 6.4 كيلوجرام.
الاخبار
| |
  
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
| 07-08-2010, 02:13 PM |

الكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 17605
|
|
Re: عن قرارات بنك السودان العشوائية ..سياسات تفضح حال الاقتصاد السودانى .. (Re: الكيك)
|
الديون تفجر أزمة بين البنك الزراعي واتحادات المزارعين الكاتب/ الخرطوم : محمد بشير Saturday, 07 August 2010 البنك الزراعي يتجه لتحريك إجراءات قانونية في ديون المزارعين
تمسكت اتحادات المزارعين باتفاقياتها مع البنوك ورفضت الوقوف مع المزارعين الذين لم يقوموا بتوفيق أوضاعهم مع البنوك خاصة البنك الزراعي بعد توجيهات رئيس الجمهورية في فبراير الماضي للبنوك بعدم ملاحقة المزارعين والعمل على جدولة مديونياتهم ومنحهم مهلة لمدة 6 أشهر تنتهي في الثاني والعشرين من الشهر الجاري، في وقت كشف فيه البنك الزراعي أنه بصدد تحريك إجراءات قانونية حيال المزارعين الذين لم يوفقوا أوضاعهم معه، وكشف عن أن ديونه لدى المزارعين فاقت الـ(300) مليون جنيه منها (55) مليوناً لدى مزارعي القضارف.
وعزا وكيل وزارة الزراعة د.عبد اللطيف العجيمي مديونيات المزارعين إلى الإنتاجية المتدنية في الموسم السابق بسبب قلة الأمطار والتي ساهمت في تراكمها، مشيرا إلى أن الأمل معقود على هذا الموسم الذي اعتبره العجيمي مبشراً بإنتاجية عالية ستسهم في سداد مديونيات المواسم السابقة وأوضح العجيمي لـ(الأخبار) أن هناك مديونيات كبيرة تم تأجيلها جراء الإنتاجية الضعيفة؛ لذلك لن تكون هناك إجراءات صارمة حيال المزارعين، وان البنك الزراعي لن يعود إلى الوراء لمحاسبة المزارعين، واعتبر أن ما جاء على لسان مدير البنك الزراعي بأن إجراءات قانونية ستطال المزارعين حال عدم توفيق أوضاعهم بجدولة مديونياتهم مجرد "تصريحات إعلامية " .
وفي الأثناء قال نائب رئيس اتحاد مزارعي السودان غريق كمبال إن هناك التزام ومنشورات من قبل البنك المركزي لكافة البنوك وبتوجيه واضح لها بجدولة مديونيات المزارعين لثلاث سنوات ، معتبرا في تصريح لـ(الأخبار) ما ورد من تصريحات لقادة البنك الزراعي بأن إجراءات قانونية ستطال المزارعين حال عدم توفيق أوضاعهم بغير المهمة، مشيرا إلى أن توجيه رئيس الجمهورية في هذا الشأن واضح ونهائي وزاد " أن تصريحات مدراء فروع البنك الزراعي لا تعنينا في شيء" مؤكدا تمسكهم بوعود الإدارة العليا للبنك الزراعي وتوجيه رئيس الجمهورية .
من جهته أوضح عضو اتحاد مزارعي القضارف ومندوبها بالاتحاد العام حسن زروق أن البنك الزراعي لم يعلن عن الإجراءات القانونية التي يزمع إجراءها إلا بعد عدم استجابة المزارعين لتوجيهاته الخاصة بتوفيق الأوضاع والعمل على جدولة المديونيات، وقال لـ(الأخبار) إن البنك الزراعي لم يرفض أن يقوم بتوفيق أوضاع المزارعين التي وجه رئيس الجمهورية بجدولتها في فبراير من العام الحالي، وأمهل المزارعين فترة 6 أشهر تنتهي في 22 أغسطس الحالي، وأشار إلى انه وبعد انتهاء الفترة المهلة من حق البنك القيام بما يراه مناسباً؛ ولن تكون هناك تدخلات من قبل اتحادات المزارعين نتيجة تجاهل المزارعين لتوجيهات البنك الاخبار
| |
  
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
| 07-08-2010, 02:13 PM |

الكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 17605
|
|
Re: عن قرارات بنك السودان العشوائية ..سياسات تفضح حال الاقتصاد السودانى .. (Re: الكيك)
|
الديون تفجر أزمة بين البنك الزراعي واتحادات المزارعين الكاتب/ الخرطوم : محمد بشير Saturday, 07 August 2010 البنك الزراعي يتجه لتحريك إجراءات قانونية في ديون المزارعين
تمسكت اتحادات المزارعين باتفاقياتها مع البنوك ورفضت الوقوف مع المزارعين الذين لم يقوموا بتوفيق أوضاعهم مع البنوك خاصة البنك الزراعي بعد توجيهات رئيس الجمهورية في فبراير الماضي للبنوك بعدم ملاحقة المزارعين والعمل على جدولة مديونياتهم ومنحهم مهلة لمدة 6 أشهر تنتهي في الثاني والعشرين من الشهر الجاري، في وقت كشف فيه البنك الزراعي أنه بصدد تحريك إجراءات قانونية حيال المزارعين الذين لم يوفقوا أوضاعهم معه، وكشف عن أن ديونه لدى المزارعين فاقت الـ(300) مليون جنيه منها (55) مليوناً لدى مزارعي القضارف.
وعزا وكيل وزارة الزراعة د.عبد اللطيف العجيمي مديونيات المزارعين إلى الإنتاجية المتدنية في الموسم السابق بسبب قلة الأمطار والتي ساهمت في تراكمها، مشيرا إلى أن الأمل معقود على هذا الموسم الذي اعتبره العجيمي مبشراً بإنتاجية عالية ستسهم في سداد مديونيات المواسم السابقة وأوضح العجيمي لـ(الأخبار) أن هناك مديونيات كبيرة تم تأجيلها جراء الإنتاجية الضعيفة؛ لذلك لن تكون هناك إجراءات صارمة حيال المزارعين، وان البنك الزراعي لن يعود إلى الوراء لمحاسبة المزارعين، واعتبر أن ما جاء على لسان مدير البنك الزراعي بأن إجراءات قانونية ستطال المزارعين حال عدم توفيق أوضاعهم بجدولة مديونياتهم مجرد "تصريحات إعلامية " .
وفي الأثناء قال نائب رئيس اتحاد مزارعي السودان غريق كمبال إن هناك التزام ومنشورات من قبل البنك المركزي لكافة البنوك وبتوجيه واضح لها بجدولة مديونيات المزارعين لثلاث سنوات ، معتبرا في تصريح لـ(الأخبار) ما ورد من تصريحات لقادة البنك الزراعي بأن إجراءات قانونية ستطال المزارعين حال عدم توفيق أوضاعهم بغير المهمة، مشيرا إلى أن توجيه رئيس الجمهورية في هذا الشأن واضح ونهائي وزاد " أن تصريحات مدراء فروع البنك الزراعي لا تعنينا في شيء" مؤكدا تمسكهم بوعود الإدارة العليا للبنك الزراعي وتوجيه رئيس الجمهورية .
من جهته أوضح عضو اتحاد مزارعي القضارف ومندوبها بالاتحاد العام حسن زروق أن البنك الزراعي لم يعلن عن الإجراءات القانونية التي يزمع إجراءها إلا بعد عدم استجابة المزارعين لتوجيهاته الخاصة بتوفيق الأوضاع والعمل على جدولة المديونيات، وقال لـ(الأخبار) إن البنك الزراعي لم يرفض أن يقوم بتوفيق أوضاع المزارعين التي وجه رئيس الجمهورية بجدولتها في فبراير من العام الحالي، وأمهل المزارعين فترة 6 أشهر تنتهي في 22 أغسطس الحالي، وأشار إلى انه وبعد انتهاء الفترة المهلة من حق البنك القيام بما يراه مناسباً؛ ولن تكون هناك تدخلات من قبل اتحادات المزارعين نتيجة تجاهل المزارعين لتوجيهات البنك الاخبار
| |
  
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
| 09-08-2010, 09:52 AM |

الكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 17605
|
|
Re: عن قرارات بنك السودان العشوائية ..سياسات تفضح حال الاقتصاد السودانى .. (Re: الكيك)
|
274 مليون دولار العجز في الميزان التجاري لشهر مايو «المركزي» يتوقع زيادة عائدات الصادرات غير النفطية إلى مليار دولار الخرطوم :الصحافة:
توقع بنك السودان المركزي أن تتحسن عائدات الصادرات غير النفطية بسبب التوسع في تعدين الذهب والإيثانول ،وارتفاع حصيلة الصادرات التقليدية بسبب ارتفاع أسعار اللحوم والمشتقات الحيوانية عالمياً، وأن تفوق هذه قيمة الصادرات المليار دولار . وقال البنك المركزي في نشرة دورية أمس،إن التركيز يتم حاليا على الصادرات غير النفطية بشكل رئيسي لتفادي الآثار السالبة للاعتماد على منتج نقدي واحد،بجانب تحرك القطاعات الاقتصادية الحقيقية في الزراعة والصناعة وتوفير فرص عمل وزيادة الإنتاج المحلي وبالتالي تقليل التضخم. وكشف المركزي عن وجود زيادة ملحوظة في صادرات الخام من الذهب السوداني حيث بلغت قيمته 5.838 دولار لشهر يونيو 2010 ، وسجل سعر الجرام منه حوالي 40 دولارا ليونيو ، وتوقع أن تشهد عمليات التنقيب مزيدا من التنظيم مما يؤدي الى زيادة صادرات خام الذهب السوداني مستقبلاً. وبلغت القيمة الاجمالية لصادرات البلاد لشهر مايو 558 مليون دولار منها 49 مليون دولار صادرات غير نفطية ،بينما بلغت الواردات 833 مليون دولار بعجز قدره سالب 274 مليون دولار في الميزان التجاري للبلاد الصحافة 9/8/2010
| |
  
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
| 10-08-2010, 06:30 AM |

الكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 17605
|
|
Re: عن قرارات بنك السودان العشوائية ..سياسات تفضح حال الاقتصاد السودانى .. (Re: الكيك)
|
وعن الازمة الاقتصادية التى يعانى منها السودان اضافة لازماته السياسية والاجتماعية ..كتب الدكتور حيدر ابراهيم على هذا المقال بصحيفة البيان اليوم 10/8/2010 اترككم مع المقال المهم
2010-08-10 00:07:34 UAE السودان.. النزيف الآخر بقلم : حيدر إبراهيم علي السودان قطر محاط بالأزمات، بل يرى البعض أنه قطر يعيش على الأزمات وإن لم يجدها على الأرض لاخترعها، كما قال نزار قباني عن الحب. إذ لا يمر أسبوع دون نشوب أزمة على المستوى الدولي أو الإقليمي أو المحلي، وهذه لا تنقطع سواء مع الأحزاب أو الفصائل المسلحة أو مع الشريك اللدود.
ويظن البعض أن النظام يوظف الأزمات في عملية استمرار التعبئة وإثارة الإعلام، وإن يكن السودان ـ بلغة العسكر ـ في حالة استعداد دائمة.
وفي نفس الوقت، قد نرى في كثرة الأزمات نزيفاً سوف يضر به، رغم أنه استطاع ـ بقدرته على المناورة ـ أن يتجاوز أزمات خطيرة. ومن الواضح أن النظام يعتقد أن المجتمع الدولي بلا أنياب ولا يتجاوز حد الإدانة والاحتجاج، وهو يرى في إيران وكوريا الشمالية أسوة حسنة. ولذلك يجرب النظام معرفة قوة المجتمع الدولي، وتمرينه الحالي على قرارات المحكمة الجنائية الدولية.
يهتم المحللون والاستراتيجيون وصناع القرار، بما يمكن تسميته الأزمات الكبرى. ويقصد بذلك مصير الجنوب بعد استفتاء يناير 2011، أو أزمة دارفور، أو المحكمة الجنائية، أو مياه النيل.
ولكن الخطر الحقيقي والقاتل للنظام، يكمن في الأزمة الاقتصادية التي يعيشها السوداني عندما يذهب لشراء طعامه أو تلبية احتياجات أبنائه الذاهبين إلى المدرسة. فالاقتصاد السوداني يعيش نزيفاً متعدد الوجوه، لأن هناك منصرفات ضخمة على مجالات غير التنمية أو تحسين مستوى المعيشة.
فالنظام يعيش في الخارج أكثر من وجوده في الداخل، وهذا ليس مجازاً بل حقيقة ملموسة، فالمسؤولون السودانيون في حالة سفر مستمر. أولاً، الوفود الدائمة الحضور في الخارج لمفاوضة الحركات الدارفورية المسلحة، فبعض الدبلوماسيين موجودون في الدوحة أكثر من وجودهم في وزاراتهم أو سفاراتهم. والآن، هناك وفد برلماني كبير، جنوبي وشمالي، في تورنتو للبحث عن الوحدة الجاذبة هناك، وليس في بيبور!
ويتباحث الشريكان منذ فترة في القاهرة بعد إثيوبيا، حول ترتيبات ما بعد الاستفتاء.وهذه عادة سودانية تم ترسيخها، أي إدارة شؤون البلاد من الخارج. ونذكر جيداً كيف أمضى المفاوضان ـ الشمالي والجنوبي ـ عامين في منتجع نيفاشا، قبل إجبارهم على توقيع اتفاق السلام الشامل، وللقارئ أن يتصور آلاف الدولارات التي صرفت بدلات سفر وتذاكر وإقامة.
من الممكن أن تكون دول غربية قد غطت التكاليف، ولكنها خصم على السودان حتى ولو لم يكن مادياً. ومن ناحية أخرى هناك صرف بذخي على المهرجانات والاحتفالات، لتأييد وتكريم الرئيس والوزراء والمسؤولين، تقام على نطاق الولايات كلها (26 ولاية). وهناك موضة عقد المؤتمرات الدولية والندوات الكبرى، والتي يصرف عليها بلا قيود من أموال اليتامى السودانيين.
ويتبرع السودان بسخاء لأي دولة منكوبة في العالم، ويرسل طائرات محملة بالحبوب من مناطق تعاني المجاعة أو النقص الغذائي، وقد تكون هذه التبرعات نفسها جاءت للسودان كمنح أو مساعدات.
تفاقمت الأزمة الاقتصادية هذه الأيام بصورة واضحة يعيشها الناس يومياً، ولم يعد من الممكن إنكار أثر الأزمة، فقد تصاعدت أسعار السلع الغذائية بصورة فلكية. ومع حلول شهر رمضان الكريم، يتوقع المواطنون ارتفاعاً هائلاً في أسعار السلع الاستهلاكية المطلوبة في شهر الصيام.
وقد طال الغلاء كل السلع الاستهلاكية هذه الأيام. ويرافق هذا الغلاء ارتفاع في العقارات غير مبرر، إذ تعتبر أسعار المنازل في السودان أغلى من أوروبا الغربية والولايات المتحدة الأميركية. ورغم إنتاج البترول في السودان، إلا أن أسعار المحروقات ظلت ترتفع باستمرار، وبالتالي لم تنخفض أسعار المواصلات والسفر.
وبسبب عملية الخصخصة التي فرضها النظام، رفعت الدولة يدها عن التعليم والصحة، وهذه فاتورة تثقل كاهل المواطنين العاديين وأصبحت الطبقة الوسطي نفسها غير قادرة في بعض الأحيان على تلبية هذه الحاجات الأساسية. فالتعليم الجيد لا يوجد إلا في المدارس الخاصة، ذات الرسوم الخيالية في بلد كالسودان. وينطبق نفس الشيء على الصحة، فالمستشفيات الحكومية خالية من الأطباء الأكفاء والأدوية الحيوية.
إذا تحولنا من الحياة اليومية الواقعية إلى الأرقام، فإننا نشعر بالفزع على مستقبل الاقتصاد. وقبل فترة تحدث وزير المالية السابق ومهندس الخصخصة، عبدالرحيم حمدي، عن الميزانية الحالية، فقدم صورة أسماها «ظلمة» دلالة على مستقبلها القاتم. فقد كان عجز الميزانية عام 2009 هو 4% من الدخل القومي. ويفترض صندوق النقد الدولي، والتزم بذلك المسؤولون السودانيون، أن يكون سقف العجز في الميزانية نصفاً في المئة (5 .0%).
ويرى حمدي أن كل الفرضيات الأساسية التي بنيت عليها الميزانية، خاصة في ما يتعلق بالإيرادات، قد تغيرت تغيراً جذرياً، وبالذات النفط، ويقلل من قيمة ما يسمى بالواردات غير البترولية، يذكر أن البترول يمثل 90% من الصادرات، وليس 60% كما يروج.
ويقر بأنه ليست لدينا صادرات في الحقيقة، وما نصدره من الزراعة هو القطن فقط، وقد قلّ إنتاجه لأدنى حد، وحينما أعطى المزارعون الحرية في زراعته اختاروا عدم زراعته. وباختصار، يرى عدم وجود محاصيل نقدية تزرع بقصد بيعها في الأسواق العالمية. كما يذكر أننا على مدى أربعين سنة، اضطررنا لاستيراد الذرة عدة مرات، كما أن مشروع توطين القمح ـ على سبيل المثال ـ يراوح مكانه قرابة عشرين عاماً.
بدأت ظواهر الانحلال الخلقي والروحي الناتجة عن الفقر تنتشر بكثافة وقوة في المجتمع: لو كان الفقر رجلاً لقتلته! ولكننا ندخل في مغالطات كثيرة، تبدأ من الخلاف حول نسبة الذين يعيشون تحت خط الفقر والتي تقدر لدى البعض ب75. وبالتأكيد، استمرار وانتشار الحروب الأهلية والنزوح واللجوء والتشرد، سيكون عاملاً حاسماً في رفع نسبة الفقر. وتلاحظ هذه الأيام الحملات الأخلاقية ضد الظواهر الاجتماعية الشاذة والغريبة.
ويصر البعض على التطهرية السودانية فيرون فيها ظواهر وافدة، ويتهربون من تحليل التغييرات الاجتماعية والثقافية الكاسحة، التي اجتاحت السودان خلال العشرين عاماً الماضية. فبالإضافة للفقر وعواقبه، شهد السودان عملية هجرة غير مسبوقة إلى العاصمة، وصاحب ذلك ترييف شبه كامل للمدينة.
فالمدينة فقيرة وكسيحة، وبالتالي لم تستطع تحويل القادمين إلى حضر، فأصبحت مدينة مشوهة يتعايش فيها الريف والمدينة، من خلال ثقافة هجينة تختل فيها القيم والمعايير. ويصعب معرفة الصحيح من الخطأ؛ فالقديم لم يمت بعد والجديد لم يحل محله، وهذا ما يسميه الاجتماعيون: الانومي أو اللامعيارية.
كاتب وباحث سوداني
ssc_sudan@yahoo.com جميع الحقوق محفوظة - مؤسسة البيان للصحافة والطباعة والنشر © 2007
| |
  
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
| 10-08-2010, 10:30 AM |

الكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 17605
|
|
Re: عن قرارات بنك السودان العشوائية ..سياسات تفضح حال الاقتصاد السودانى .. (Re: الكيك)
|
بنك السودان : زيادة العمالة الاجنبية احد اسباب ارتفاع الدولار د. صابر يكشف عن اجراءات لكبح جماح التضخم الخرطوم : التجاني السيد
كشف محافظ البنك المركزي عن اجراءات يشرع فيها البنك الآن لكبح جماح التضخم والذي قفز الى 15% رغم انخفاضاته لاحقا الى 13% فيما رهن الاتفاقات حول قضايا الديون الخارجية بين الشمال والجنوب بما يمكن ان تقرره وزارة المالية على ضوء المفاوضات التي تسبق الاستفتاء.
وقال الدكتور صابر محمد حسن محافظ بنك السودان بان كل المؤشرات تؤكد حدوث انخفاض في مستوى التضخم الذي وصل الى 15% واكد ان الارتباط باليورو واجهته بعض الاشكالات من بينها تدهور قيمته مقابل الدولار مما انعكس سلبا في خلق بعض الاشكالات وقال ان احد اشكالات اليورو هو عدم التعامل به من قبل القطاع الخاص الذي يفضل الدولار ولا يمكن الزامه بعملة اخرى مما جعل الاحتفاظ باليورو يحوي عدة مخاطر. واشار عدد من قادة البنك في التنوير للجنة ان من بين اسباب ارتفاع التضخم زيادة حجم السيولة وتأثيرات العمالة الاجنبية التي تتعامل بالدولار واكدوا ان الاجراءات الجديدة تعمل
على تفعيل دور البنك في الرقابة على البنوك في الشمال والجنوب مشيرين الى عدم أي تأثيرات لموضوع سوق المواسير باعتبار انها لم تمول من أي بنك. واكدوا ان هذا السوق بدأ بصورة اشبه بتجارة الكرين لكنه تحول بعد ذلك لممارسات مقلوبة اطاحت باموال الكثيرين باساليب ما يعرف بالكسر.
وقالوا ان من بين الاجراءات فان أي شيك رجع تم اغلاقه واوضحوا ان الوضع في الجنوب يخضع لرقابة بنك السودان، ثم رفع القيود عن حركة الصادر والوارد في السلع والخدمات والاستفادة من عائداتها بالعملات الصعبة بشرط عدم تحويلها للخارج. واكدوا ان التمويل الاصغر هو الحلقة الاضعف في سياسات البنوك وذلك لعدم الالتزام بالنسبة المقررة وهي الـ12%.
اخبار اليوم
| |
  
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
| 10-08-2010, 09:13 PM |

الكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 17605
|
|
|
|
| 11-08-2010, 06:18 PM |

الكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 17605
|
|
Re: عن قرارات بنك السودان العشوائية ..سياسات تفضح حال الاقتصاد السودانى .. (Re: الكيك)
|
ر
انخفاض احتياطي النقد الأجنبي في السودان بنسبة 75% منذ العام 2006
الخرطوم:الصحافة:
اعتبر صندوق النقد الدولي ان إعادة بناء احتياطيات النقد الأجنبي بشكل عاجل في البنك المركزي السوداني «اولوية قصوى» في العام 2010م. وقال صندوق النقد الدولي في تقرير صدر الاسبوع الماضي، ان السودان وافق على برنامج الصندوق، لمساعدته على تحقيق مجموعة من السياسات الاقتصادية والمالية والأهداف التي تشمل الحفاظ على النمو الاقتصادي والسيطرة على التضخم ، وإصلاح القطاع المصرفي والحد من عجز الموازنة وغيرها. وكشف التقرير ان احتياطات النقد الاجنبي انخفضت بشكل حاد مع تراجع أسعار النفط خلال الربع الأول من عام 2009 ، مؤكدا ان الاحتياطيات لا تزال منخفضة في الفترة المتبقية من السنة على الرغم من الزيادة في أسعار النفط. واظهرت الارقام بموجب التقرير، حدوث انخفاض هائل في احتياطيات البنك المركزي السوداني من 1.58 مليار دولار في العام 2006 إلى 390 مليون في عام 2009 ،بنسبة «75%». واكد التقرير ان الصندوق وضع سقفاً لزيادة الاحتياطي من العملة الصعبة من 560 مليون دولار لتصل إلى 950 مليون دولار بحلول نهاية عام 2010.
11/8/2010
| |
  
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
| 11-08-2010, 06:21 PM |

الكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 17605
|
|
Re: عن قرارات بنك السودان العشوائية ..سياسات تفضح حال الاقتصاد السودانى .. (Re: الكيك)
|
اتحاد الغرف :بنك السودان عقبة أمام استيراد السكر
البرلمان - علوية مختار:
كشف اتحاد الغرف الصناعية عن دخول استثمارات جديدة بفتح خط للصناعات الغذائية بتكلفة «35» مليون دولار،وطالب بتحرير صناعة السكر، بينما استدعت لجنة الصناعة وزراء المالية والصناعة ومحافظ بنك السودان للمثول أمامها الأسبوع المقبل لمناقشة قضية الصناعة.
واشتكى اتحاد الغرف الصناعية في اجتماع أمس مع لجنة الصناعة بالبرلمان من تحمل المخاطرة عبر البيع بسعر الصرف، وطالبوا الدولة بتحمل المسؤولية كاملة والتدخل لوقف ارتفاع تكلفة الانتاج، وطالب عدد من اعضاء الاتحاد بتحرير صناعة السكر ،مشيرين الى انه سلعة محتكرة ومقيدة ، واحتج الاتحاد على الشروط الصعبة التي تفرض على استيراد السكر للمصانع الغذائية.
وفي ذات المنحى، أكد رئيس لجنة الصناعة، الزهاوي ابراهيم مالك، وقوف اللجنة مع ضمان استمرارية الصناعات الغذائية ، وقال ان الاستيراد بحسب افادات الاتحاد داخل الاجتماع يواجه بعقبات من قبل بنك السودان بسبب تذبذب سعر العملة وسعر السكر عالمياً، إلى جانب مشكلة الدفع المؤجل الذي فرضها بنك السودان على القطاع ورفضه القبول بمقترح الاتحاد بعملية الدفع المقدم مع الاستيراد كل شهرين وليس سنوياً، واشار إلى ان الدفع المؤجل لمدة عام يزيد من القيمة للبنك الاجنبي الذي يستلم 10% للتمويل، اضافة لمدفوعات أخرى تصل لـ6%، الأمر الذي معه تتراكم المديونيات خاصة وان البيع يتم بالسعر الاساسي للعملة، وحذر من ان يقود ذلك « الى أوضاع كارثية في المستقبل على القطاع».
11/8/2010
| |
  
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
| 11-08-2010, 09:36 PM |

الكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 17605
|
|
Re: عن قرارات بنك السودان العشوائية ..سياسات تفضح حال الاقتصاد السودانى .. (Re: الكيك)
|
ألف دولار فقط للمسافرين إلى سوريا والأردن ومصر
الخرطوم :الصحافة:
قرر بنك السودان المركزي، أن يكون المبلغ الذي تبيعه شركات الصرافة لغرض السفر الى كل من الأردن وسوريا ومصر في حدود لا تتجاوز 1000 دولارأوما يعادلها بالعملات الأجنبية الأخرى، وذلك فى إطار المراجعة المستمرة للضوابط والإجراءات المتعلقة بعمليات النقد الأجنبي اعتبارا من الاحد الماضي. وقرر البنك ان تظل الضوابط الاخرى المنظمة لمبيعات النقد الأجنبي بغرض السفر سارية دون تعديل، ولا يشمل ذلك العلاج او الاغراض الاخرى.
11/8/2010
| |
  
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
| 12-08-2010, 05:31 AM |

الكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 17605
|
|
Re: عن قرارات بنك السودان العشوائية ..سياسات تفضح حال الاقتصاد السودانى .. (Re: الكيك)
|
إنهيار إحتياطى النقد الأجنبى لدى البنك المركزى: من المسؤول؟ ... بقلم: إبراهيم أحمد أونور الأربعاء, 11 آب/أغسطس 2010 21:55
يتضمن إحتياطى النقد الأجنبى لدى البنك المركزى (بنك السودان) ً حصيلة العملات الأجنبية والمعادن الثمينة كالذهب تحديداً والتى يدخرها البنك المركزى لمقابلة متطلبات النقد الأجنبى بشأن السياسة النقدية وسياسة سعر الصرف ، وبالتالى يمثل الإحتياطى النقدى خط الدفاع الأخير للبنك المركزى فى الدفاع عن العملة الوطنية مقابل العملات الأجنبية الأخرى .
فى عام 2009 وافقت حكومة السودان لبرنامج مراقبة صندوق النقد الدولى والذى بموجبه يقوم الصندوق بتقديم مساعدات فنية بخصوص إحتواء التضخم وإعادة هيكلة قطاع البنوك وتخفيض العجز فى الميزانية. وعلى إثر ذلك أشار تقرير الصندوق الذى صدر قبل أسابيع على ضرورة أن تكون الأولوية للسياسة النقدية للسودان تعزيز الإحتياطى النقدى لدى البنك المركزى والذى وصل إنخفاضه فى الأونة الأخيرة لأدنى مستوى له مقارنة بمستوى عام 2006 ، حيث أشار تقرير الصندوق أن الإحتياطى النقدى لدى البنك المركزى إنخفض من حوالى مليار ونصف مليار (دولار) فى عام 2006 إلى حوالى أربعمائة مليون (دولار) فى نهاية عام 2009، والتى تكفى لتغطية نفقات الإستيراد لمدة إسبوعين فقط. إذا كانت هنالك ديمقراطية وشفافية بالفعل هذا أمر يستحق التقصى وإستجواب المسؤلين من هذا الأمر.
عند وصول الأوضاع النقدية لهذا الوضع الخطير المتمثل فى إنخفاض الإحتياطى النقدى لدى البنك المركزى بنسبة أكثر من خمسة وسبعون فى المائة فى فترة أقل من ثلاث سنوات وإنكشاف ضعف العملة الوطنية قامت السلطات النقدية المتمثلة فى بنك السودان بتحوطات جديدة من ضمنها تقييد التعامل فى العملات الصعبة الأمر الذى أدى بدوره إلى إنعاش السوق الأسود للعملات وهروب العملات الأجنبية الموجودة إلى خارج البلاد عبر قنوات غير رسمية .ً
السؤال الذى يجب أن يطرح : من المسؤول من هذا التردى لأوضاع الإحتياطى النقدى إلى هذا المستوى الخطير؟ و لماذا ينتظر بنك السودان وصول الوضع لهذا المستوى السحيق ليعلن بعد ذلك سياساته الإحترازية والتى نشك فى جدواها؟ خاصة مع العلم أن بنك السودان كان بإمكانه التحوط لمثل هذا الوضع بصورة أفضل.
نعلم أن الدولة تواجة تحديات أمنية وعسكرية ، لكن بإعتبار الظروف الإقتصادية التى حظى بها السودان خلال السنوات الأربع الماضية ، من إرتفاع لأسعار النفط وتدفق الإستثمارات الأجنبية ، كان من الممكن إحتواء وضع الإحتياطى النقدى الحالى الذى أصبح يمثل أكبر محدد للإستقرار الإقتصادى ، إذا تم الإعداد لذلك بصورة صحيحة فى حينها . فمثلاً من الأخطاء الكبيرة التى يتحملها البنك المركزى إزاء ما حدث من إنهيار للعملة الوطنية أمام العملات الأجنبية ، السماح بتصدير إنتاج الذهب بدلاً من تخصيصه لشراء البنك المركزى ليكون ضمن مخزونه من الإحتياطى النقدى. لذلك كان من الأجدى شراء الحكومة نصيبها من شركات الإنتاج بدلاً من تصديره والإعتماد على عائدات البترول المقيم بالدولار غير مستقر أصلاً ، مع العلم أن الذهب كان وما زال أكثر إستقراراً من العملات الورقية خاصة الدولار واليورو . بالطبع يمكن معالجة تداعيات مشكلة السيولة الناجمة من شراء الذهب عبر الأدوات النقدية المعروفة لدى البنك المركزى إذا كان هنالك مايستدعى ذلك. من الواضح أن بنك السودان لديه مشكلة فى إدارة إحتياطاته النقدية ولذلك نقترح أولاً إبعاد سلعة الذهب من الصادرات السودانية لتصبح إضافة للمخزون النقدى لدى البنك المركزى. ، ثانياً ً إنشاء إدارة فى البنك (إذا لم توجد حالياً) متخصصة فى إدارة الإحتياطات النقدية ، مزودة بأفضل الكفاءات المدربة فى المجال حتى إذا إستدعى الأمر التعاقد مع بيوت الخبرة المعروفة عالمياً وإقليمياً.
الجدير بالذكر أن الصين بالرغم أنها أكبر منتج للذهب على مستوى العالم لكنها لا تسمح بتصدير حتى جرام منه خارج الصين وذلك لإكتنازه ضمن مخزون الإحتياطى النقدى للبنك المركزى الصينى.، الأمر الذى عزز إستقرار القدرة الشرائية لعملتها الوطنية رغم كل المكايد التى تستهدف تقييد نموها الإقتصادى الصاعد. ibrahim onour [ibonour@hotmail.com]
| |
  
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
| 12-08-2010, 07:09 AM |

الكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 17605
|
|
Re: عن قرارات بنك السودان العشوائية ..سياسات تفضح حال الاقتصاد السودانى .. (Re: الكيك)
|
عند وصول الأوضاع النقدية لهذا الوضع الخطير المتمثل فى إنخفاض الإحتياطى النقدى لدى البنك المركزى بنسبة أكثر من خمسة وسبعون فى المائة فى فترة أقل من ثلاث سنوات وإنكشاف ضعف العملة الوطنية قامت السلطات النقدية المتمثلة فى بنك السودان بتحوطات جديدة من ضمنها تقييد التعامل فى العملات الصعبة الأمر الذى أدى بدوره إلى إنعاش السوق الأسود للعملات وهروب العملات الأجنبية الموجودة إلى خارج البلاد عبر قنوات غير رسمية .ً
السؤال الذى يجب أن يطرح : من المسؤول من هذا التردى لأوضاع الإحتياطى النقدى إلى هذا المستوى الخطير؟ و لماذا ينتظر بنك السودان وصول الوضع لهذا المستوى السحيق ليعلن بعد ذلك سياساته الإحترازية والتى نشك فى جدواها؟ خاصة مع العلم أن بنك السودان كان بإمكانه التحوط لمثل هذا الوضع بصورة أفضل.
| |
  
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
| 13-08-2010, 00:28 AM |

الكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 17605
|
|
|
|
| 13-08-2010, 02:16 PM |

الكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 17605
|
|
Re: عن قرارات بنك السودان العشوائية ..سياسات تفضح حال الاقتصاد السودانى .. (Re: الكيك)
|
الخصخصة بين الرفض والقبول ..
بقلم: د. صبري محمد خليل الخميس, 12 آب/أغسطس 2010 19:41
د.صبري محمد خليل/ استاذ الفلسفة بجامعه الخرطوم sabri.khalil@hotmail.com
يعانى المجتمع السوداني من تخلف النمو الاقتصادي المتمثل في عجزه عن الاستغلال الأمثل لموارده المادية والبشرية المتاحة له لإشباع حاجاته المادية والمعنوية المتجددة. فالاقتصاد السوداني كان أساسا عبارة عن اقتصاد قبلي جماعي بسيط مكتفى بذاته غير مستند إلي العلم أو التقنية الحديثة(الرعي،الزراعة التقليدية،التجارة التقليدية....)
وقد قامت محاولات لتحديث الاقتصاد السوداني في العهد التركي،وفى مرحله الاستعمار الانجليزى حيث تم بناء كثير من البنيات التحتيه(خطوط السكة حديد،بناء المدن...) وبناء مشاريع عديدة(مشروع الجزيرة...) واستخدام التكنولوجيا الحديثة حينها،غير هذه المحاولات تمت في إطار استغلال إمكانيات السودان المادية والبشرية لخدمه مصالح المستعمر البريطاني حيث تم ربطه بالاقتصاد البريطاني (اقتصاد أحادى الإنتاج متمثل في زراعه القطن لتزويد مصانع النسيج البريطانية بالمواد الخام وكسوق للسلع البريطانية)، كما تمت في إطار وضع بذره النظام الاقتصادي الراسمالى.
وبعد الاستقلال استمر تطبيق النظام الاقتصادي الذي وضعه المستعمر مع قليل من التحولات(سودنه الوظائف...) باستثناء يدايه العهد المايوى تمت محاوله لإلغاء النظام الراسمالى وأقامه نظام اشتراكي ورغم تحقيقه لبعض الإنجازات( توسيع قاعدة الضمان الاجتماعي كالتعليم والصحة وبعض مشاريع التنمية )إلا انه فشل لأنه استند إلي فلسفات وأفكار بعيده عن القيم الحضارية للمجتمع ،ولبعده عن الديمقراطية واستناده إلي البيروقراطية، وانحيازه إلي الجماعية( لا الاجتماعية) تأثرا بالماركسية وما تفرزه من تواكلية،وانعدام التخطيط...
ثم استمر تطبيق النظام الاقتصادي الراسمالى وان تسارعت وتيرة تطبيقه بعد المتغيرات الدولية الاخيره تحت شعار العولمة وأداتها الخصخصة،وفى طل هذا التطبيق حدث مزيد من التحديث للاقتصاد السوداني،وانفتح هذا الاقتصاد على العالم الخارجي،وارتفعت نسبه الاستثمارات الاجنبيه فيه،كما تم إنشاء العديد من البنيات التحتيه والمشروعات الجديدة...غير أن كل هذه التحولات الاقتصادية لم تحل مشكله تخلف النمو الاقتصادي في السودان، وظلت قطاعات واسعة من الشعب بعيده عن التمتع بثمار هذه التحولات.
أن استمرار تخلف النمو الاقتصادي السوداني يرجع إلى أسباب ذاتية(الجمود ، شيوع أنماط التفكير شبه الخرافي وشبه الاسطورى...)وموضوعيه(الاستعمار،التبعية الاقتصادية...)متفاعلة،وكجزء من تخلف النمو الحضاري للمجتمع السوداني.
احد هذه الأسباب هو التناقض بين النظام الاقتصادي الراسمالى الذي تم تطبيقه في السودان عبر مراحل ونظم متعاقبة والقيم الحضارية للشخصية السودانية، فهذا النظام الاقتصادي هو تنظيم للتمرد على القيم الحضارية المشتركة للشخصية السودانية وأولاها قيمه المشاركة الحضارية،حيث إن علاقات الإنتاج في ظل هذا النظام الاقتصادي تصبح مصدر للانانيه والفردية التي تتحول من خلال أطرادها إلى قيمه اجتماعيه تفسد عن طريق عن العدوى بالتفاعل باقي القيم الحضارية للشخصية السودانية في الاسره(المشاكل الاسريه، التفكك الأسرى، ارتفاع نسبه الطلاق,...) في العلم( تحول العلم إلى تجاره) في الفكر( اتخاذ المفكرين لموقف الدفاع عن الواقع ، بدلا من اتخاذ موقف الدعوة إلي تغييره بتقديم حلول للمشاكل التي يطرحها..) في الأخلاق( التدهور الاخلاقى في كافه مجالات الحياة)... الخ نرى الأثر المخرب للقيم الراسماليه: الفردية التي تتقدم على أشلاء الآخرين ،والنظام الراسمالى بحكم طبيعته نظام استغلالي، ولا يمكن لاى إنسان في ظل الراسماليه إلا إن يكون طرفا في علاقة استغلالية مستغلا أو ضحية استغلال بشكل مباشر أو غير مباشر ،إزاء هذا لا تجدي النصائح والوعظ المثالي وحسن النية،
بل أن حسنى النية هم ضحايا جاهزة للاستغلال، ولا يمكن إلغاء الاستغلال وباقي القيم السلبية إلا بالعمل على مقاومه النظام الاقتصادي الذي يكرس للمربع المخرب(الفقر والجهل والمرض و البطالة) و يفرز هذه القيم السلبية، واقامه نظام اقتصادي يعبر عن القيم الحضارية للشخصية السودانية و يهدف إلى تحقيق مصلحه المجتمع السوداني ككل.
والانتقال مما هو كائن إلي ما ينبغي أن يكون اى التقدم الاقتصادي لا يتم إلا من خلال ما هو ممكن، وما هو ممكن اقتصاديا لا يتم إلا بالعمل المشترك(حكومة ومعارضه ومنظمات مجتمع مدني ومثقفين والقطاعين العام والخاص وشعب...) ويأخذ إشكال عديدة منها:التأكيد على دور الدولة في اداره الاقتصاد مع العمل على إصلاح القطاع العام و تطهيره من البيروقراطية والاختلال الادارى. وتجاوز موقفي الرفض المطلق أو القبول المطلق للخصخصة( الاليه الاساسيه للعولمة في شكلها الليبرالي) و اتخاذ موقف نقدي منها قائم على: العمل على وقف خصخصة المؤسسات ألاستراتيجيه والسلع الضرورية،وضمان شفافية وديمقراطية الخصخصة للقطاعات والسلع الأخرى بالرجوع إلي الشعب ورقابه ألدوله.وتوجيه القطاع الخاص والاستثمار الاجنبى نحو المجالات الانتاجيه التي تحقق الفائدة للمجتمع لا المجالات الاستهلاكية على حساب المجتمع.وتفعيل مؤسسات الضمان الاجتماعي. وتفعيل مؤسسات المجتمع المدني( كالنقابات) باعتبارها احد ضمانات تحقيق الغايات السابقة. والتعاون الاقتصادي مع المجموعات الاقتصادية العربية والافريقيه والاسلاميه والعالم ثالثيه.
| |
  
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
| 13-08-2010, 05:52 PM |

الكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 17605
|
|
Re: عن قرارات بنك السودان العشوائية ..سياسات تفضح حال الاقتصاد السودانى .. (Re: الكيك)
|
البنك المركزي يجمد أرصدة عدد من المؤسسات الحكومية ..
وتعميم منشور للبنوك لتنفيذ التجميد
السودانى
الجمعة, 13 أغسطس 2010
06:39 عمم البنك المركزي امس منشورا للبنوك بتجميد ارصدة عدد من المؤسسات الحكومية من بينها شركة السكر السودانية، هيئة الموانئ البحرية، الهيئة القومية للطرق والجسور، هيئة الطيران المدني، الهيئة القومية للمواصفات والمقاييس، هيئة الامدادات الطبية، سوق الخرطوم للاوراق المالية، هيئة الابحاث الجيولوجية، وجهاز تنظيم السودانيين العاملين بالخارج. ويجيء الحظر ضمن اجراءات البنك الرقابية على حسابات المؤسسات الحكومية ذات الاستقلالية الاكبر. وتحفظ مسئول رفيع ببنك السودان عن الافصاح عن اي معلومة في هذا الشأن، وقال ان امر التجميد وفك تجميد الاجهزة شأن يتعامل فيه البنك المركزي مع البنوك فقط ،فيما تأكدت "السوداني" من مصادرها من صحة ما جاء في الخبر في الوقت الذي تحفظ فيه كل من اتصلت به عن التعليق
| |
  
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
| 13-08-2010, 09:18 PM |

الكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 17605
|
|
Re: عن قرارات بنك السودان العشوائية ..سياسات تفضح حال الاقتصاد السودانى .. (Re: الكيك)
|
صندوق النقد يطالب ببناء احتياطي نقدي أجنبي بالسودان الخرطوم: الرأي العام
طَالَبَ صندوق النقد الدولي بسرعة إعادة بناء احتياطيات النقد الأجنبي في البنك المركزي السوداني، ومنح الحكومة السودانية ذلك الموضوع أولوية قصوى خلال العام الجاري 2010م.
وقَالَ الصندوق في تقرير أوردته وكالة الأنباء السعودية «واس» أمس، إنّ السودان وافق على برنامج الصندوق، لمساعدته على تحقيق مَجموعة من السياسات الاقتصادية والمالية والأهداف التي تشمل الحفاظ على النمو الاقتصادي والسيطرة على التضخم، وإصلاح القطاع المصرفي والحد من عجز الموازنة وغيرها. وأظهر التقرير تَراجع احتياطات النقد الأجنبي بشكلٍ حادٍ مع هبوط أسعار النفط خلال الربع الأول من العام الماضي، وأكد أن الاحتياطيات لا تزال مُنخفضة في الفترة المتبقية من العام الجاري على الرغم من الزيادة في أسعار النفط.
وأشارت الأرقام الواردة في التقرير إلى حدوث انخفاض هائل في احتياطيات البنك المركزي السوداني من (1.58) مليار دولار العام 2006م إلى (390) مليوناً في العام 2009م، بنسبة قُدِّرت بنحو (75%). وذكر التقرير أنّ الصندوق وضع سقفاً لزيادة الاحتياطي من العُملة الصعبة من (560) مليون دولار لتصل إلى (950) مليون دولار بحلول نهاية العام 2010 م. 13/8/2010
| |
  
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
| 13-08-2010, 09:35 PM |

الكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 17605
|
|
Re: عن قرارات بنك السودان العشوائية ..سياسات تفضح حال الاقتصاد السودانى .. (Re: الكيك)
|
النقد الاجنبي .. ضوابط هشة تقرير : عبدالرؤوف عوض
بلغ حجم النقد الأجنبي من حصيلة الصادرات البترولية وغيرالبترولية فى الربع الأول من هذا العام (2,7) ملياردولار،وفى المقابل بلغت حصيلة الواردات فى نفس الفترة (2,3) ملياردولارأي بفائض (400) مليون دولار. وحسب تقريرللبنك المركزي فإن حصيلة الصادرات النفطية سجلت (2.59) ملياردولار أي بنسبة (93%) مقابل (200) مليون دولارمن الصادرات غير البترولية ،ولكن مع كل هذا التحسن فى النقد الاجنبى شهدت الفترة الاخيرة شحاً كبيراً فى العملات الصعبة رغم الاجراءات التى اتبعها البنك المركزي فى إطار المراجعة المستمرة للضوابط والإجراءات المتعلقة بعمليات النقد الأجنبي كان آخرها القرارالذي اصدره امس الاول بأن يكون المبلغ الذي تبيعه شركات الصرافة لغرض السفرالى كل من المملكة الأردنية الهاشمية والجمهورية العربية السورية وجمهورية مصرالعربية في حدود لا تتجاوز ألف دولارأمريكي فقط
،وفضلا عن قرار تسليم النقد الاجنبي للمسافرين بصالة المطارالذى صدر أواخر الشهرالماضي، ولكن مع هذه الاجراءات والضوابط التى يصدرها البنك المركزى مازالت اشكالية النقد الاجنبي قائمة. ويقول سمير أحمد قاسم - رئيس غرفة المستوردين ان النقد الاجنبي المتوافر حاليا لدى البنوك موظف لاستيراد الادوية والمواد الخام والقمح أي لتوفيرموارد الدولة، أما بالنسبة لاستيراد السلع الاخرى الكمالية فتتم من السوق الموازي بسعريصل الى (2,85) مقارنة بـ( 2,50 ) جنيه، مشيراً الى تداعيات ذلك على الاسعاروالتضخم.
وقال سمير فى حديثه لـ(الرأي العام) ان حل اشكالية النقد الاجنبي لا تتم عن طريق المناشيرولكن عن طريق السياسات بتشجيع الصادرات غيرالبترولية وازالة كل العوائق التى تعترض الصادرات غيرالبترولية. وقال ان هنالك ارتفاعاً فى تكلفة الانتاج يتطلب اعداد دراسة متكاملة للنهوض بترقية الصادرات غيرالبترولية لزيادة النقد الاجنبي فى البلاد .
وفى السياق يرى دكتورمحمد سرالختم الخبيرالاقتصادي ان اشكالية النقد الاجنبي فى البلاد منذ الاستقلال نتيجة لعدم وجود خطة وترتيب للاولويات موضحا بان النقد الاجنبي يتوافر نتيجة لزيادة الصادرات، وقال نتيجة للاهمال فى المنتجات الزراعية بشقيها الحيواني والنباتي تأخرت وتراجعت صادراتنا الأمر الذي انعكس سلباً على موقف النقد الاجنبي فى البلاد، وعزا الزيادة الى تكلفة الانتاج وعدم وجود خطة واضحة للنهوض وترقية المنتجات الوطنية سواء أكانت زراعية او صناعية، وهنالك عدم اهتمام بالسلالات أوضح ان الدولة لم تستفد من عائدات البترول وتوظيفها فى ترقية المنتجات الوطنية مبيناً بأن العالم اصبح يتجه الى المنتجات الجيدة نتيجه للوعي الكبيرلدى المستهلك داعياً الحكومة للبحث عن الطالب الحقيقي للدولار، مشيراً الى ان عدم وجود سياسة للموارد أحدثت ربكة فى النقد الاجنبي بسبب تضارب القرارات.
وقال ان هنالك مستفيدين من هذه الربكة لمصالحهم الشخصية محذرا من تداعيات ذلك على النقد الاجنبي ما لم تكن هنالك معالجات جذرية وحقيقية. وطبقاً لقاسم محمود محمد خليل مديرعام بنك قطرالوطني بالخرطوم فان المركزي قام مؤخرا بخطوات كبيرة لضبط النقد الاجنبي مشيد بذلك الدور إلاّ انه قال ان الحلول الدائمة لاشكالات النقد الاجنبي فى البلاد تتمثل فى زيادة تشجيع الصادروتخفيف الاعباء الضريبية داعيا البنوك العاملة على استحداث منتجات جديدة لجذب مدخرات العاملين بالخارج وتقليل حدة التعامل بالدولار النقدي والاستعاضة بشيكات مسحوبة على الدول التى يسافراليها السودانيون خاصة بغرض العلاج والسياحة .
ودعا الحكومة بتكوين لجنة من القانونيين والدبلوماسيين للتعاون مع الولايات المتحدة والدخول فى مفاوضات لرفع الحظرالاقتصادي والعقوبات الاقتصادية وذلك لتسهيل عملية انسياب وجذب الاستثمارات الى داخل البلاد موضحا ان تلكؤ المستثمرين للدخول بصورة أكبر بسبب الحظرالاقتصادي. وقال ان دخول المستثمرين بصورة أكبر يعني زيادة دخول النقد الاجنبي الى الداخل ودعا الى ضرورة الزام الشركات الاجنبية بصرف جزء من الرواتب بالعملة المحلية والجزء الآخر يحول لحساباتهم بلدانهم.
وفى السياق قال أمين عبد المجيد - المديرالعام للبنك الاسلامي السوداني ان البنوك ملتزمة بتطبيق كل مناشيرالمركزي إلاّ انه قال ان نتائج هذه المناشيرلا تظهربين يوم وليلة موضحا بأن الفترة الاخيرة شهدت تحسنا فى موقف النقد الاجنبي نتيجة لزيادة صادرات البلاد مبيناً ان المعالجات تتمثل فى زيادة الصادرات بصورة أكبر وانه هوالحل الوحيد لتوفيرالنقد الاجنبي بكميات كبيرة فى البلاد. ووصف نصرالدين سليمان هارون مديرادارة النقد الاجنبي بالبنك المركزي فى وقت سابق لـ(الرأي العام) موقف النقد الاجنبي بأنه لا بأس به مؤكداً أنه لابد ان نتعامل ونتحكم فى مواردنا من النقد بصورة رشيدة ، وضمان توظيف النقد الأجنبي فى الاحتياجات الملحة والضرورية كالاستثمار والعلاج والتعليم.
واضاف: اذا تركنا الامور دون ضبط ورقابة سيوجه النقد الاجنبي للوجهة غير الصحيحة وفى غيرالمصلحة العامة مؤكداً أهمية استمرارالرقابة والاشراف من البنك المركزي. وقال إن الإجراءات الاخيرة قصد منها ترشيد صرف النقد الأجنبي وحرصاً من المركزي على الاستفادة من المتوافر من النقد الأجنبي وتوزيعه على المعنيين فقط ولمقابلة الاحتياجات الحقيقية. وقال نسعى بالتعاون مع اتحاد الصرافات والجهات ذات الصلة لتسهيل عملية توزيع النقد الاجنبي والحد من السماسرة فى الدولارمن خلال فتح نوافذ فى المطارليكون النقد الاجنبي فى ايدي المسافرين الحقيقيين. وقال اننا نسعى مع الصرافات لمنع الممارسات التى تضربالاقتصاد موضحا بأن ذلك يأتي فى صالح المواطن. وأكد التزام المركزي بتوفيرالنقد الاجنبي لكل المسافرين بيسر وسهولة دون اي تعقيدات بدعم الصرافات والبنوك لتلبية احتياجات المواطنين من النقد الأجنبى.
الراى العام 13/8/2010
| |
  
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
| 14-08-2010, 09:54 PM |

الكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 17605
|
|
Re: عن قرارات بنك السودان العشوائية ..سياسات تفضح حال الاقتصاد السودانى .. (Re: الكيك)
|
بلغ حجم النقد الأجنبي من حصيلة الصادرات البترولية وغيرالبترولية فى الربع الأول من هذا العام (2,7) ملياردولار،وفى المقابل بلغت حصيلة الواردات فى نفس الفترة (2,3) ملياردولارأي بفائض (400) مليون دولار. وحسب تقريرللبنك المركزي فإن حصيلة الصادرات النفطية سجلت (2.59) ملياردولار أي بنسبة (93%) مقابل (200) مليون دولارمن الصادرات غير البترولية ،ولكن مع كل هذا التحسن فى النقد الاجنبى شهدت الفترة الاخيرة شحاً كبيراً فى العملات الصعبة رغم الاجراءات التى اتبعها البنك المركزي فى إطار المراجعة المستمرة للضوابط والإجراءات المتعلقة بعمليات النقد الأجنبي كان آخرها القرارالذي اصدره امس الاول بأن يكون المبلغ الذي تبيعه شركات الصرافة لغرض السفرالى كل من المملكة الأردنية الهاشمية والجمهورية العربية السورية وجمهورية مصرالعربية في حدود لا تتجاوز ألف دولارأمريكي فقط
،وفضلا عن قرار تسليم النقد الاجنبي للمسافرين بصالة المطارالذى صدر أواخر الشهرالماضي، ولكن مع هذه الاجراءات والضوابط التى يصدرها البنك المركزى مازالت اشكالية النقد الاجنبي قائمة. ويقول سمير أحمد قاسم - رئيس غرفة المستوردين ان النقد الاجنبي المتوافر حاليا لدى البنوك موظف لاستيراد الادوية والمواد الخام والقمح أي لتوفيرموارد الدولة، أما بالنسبة لاستيراد السلع الاخرى الكمالية فتتم من السوق الموازي بسعريصل الى (2,85) مقارنة بـ( 2,50 ) جنيه، مشيراً الى تداعيات ذلك على الاسعاروالتضخم.
وقال سمير فى حديثه لـ(الرأي العام) ان حل اشكالية النقد الاجنبي لا تتم عن طريق المناشيرولكن عن طريق السياسات بتشجيع الصادرات غيرالبترولية وازالة كل العوائق التى تعترض الصادرات غيرالبترولية. وقال ان هنالك ارتفاعاً فى تكلفة الانتاج يتطلب اعداد دراسة متكاملة للنهوض بترقية الصادرات غيرالبترولية لزيادة النقد الاجنبي فى البلاد .
| |
  
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
| 15-08-2010, 09:02 AM |

الكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 17605
|
|
Re: عن قرارات بنك السودان العشوائية ..سياسات تفضح حال الاقتصاد السودانى .. (Re: الكيك)
|
غرفة المستوردين: توفير (70%) من الدولار لأغراض الإستيراد من السوق الأسود الخرطوم: عبد الرؤوف عوض
أدخل اتحاد الصرافات والبنك المركزي بعض التعدلات الإدارية في تسليم النقد الأجنبي بالمطار وذلك بتسليم النقد الأجنبي للمسافرين بعد إجراءات الجوازات والجمارك بعد استغلال بعض المسافرين تسريب الدولار للمودعين قبل وصولهم الى الطائرة. وقال عبد الحميد عبد الباقي رئيس اتحاد شركات الصرافة إنه تم تغيير موقع تسليم النقد الأجنبي في المطار اعتباراً من الأسبوع الماضي بأن يكون التسليم بعد إجراءات الجوازات والجمارك. وبرر عبد الحميد في حديثه لـ «الرأي العام» هذه الخطوة لإستغلال بعض المسافرين تسريب الدولار عبر المودعين، وقال إن العاملين لاحظوا لأكثر من مرة تسليم المسافرين مودعيهم الدولار قبل الوصول الى الطائرة موضحاً بأنهم وبالتعاون مع الجهات ذات الصلة قاموا بإدخال بعض الإجراءات الإدارية بحيث يكون التسليم للمسافر بعد إكتمال إجراءات الجوازات والجمارك بعد أن يكون متوجهاً الى الطائرة مباشرة بعد استلامه مخصصاته من النقد الأجنبي. وقال عبد الحميد إن التجربة تسير بصورة جيدة وأن الازدحام الذي كان يحدث في الصرافات انتهى وبصورة كبيرة بعد تطبيق التجربة نهاية الشهر الماضي، ونتوقع تعميم التجربة بفروع الصرافات بعد توافر الموارد مشيراً الى أن الفروع الآن تعمل بصورة جيدة في التحاويل وشراء النقد دون تأثير. قال إن الإجراءات الأخيرة التي اتخذها البنك المركزي بتخصيص ألف دولار للمسافرين للأردن وسوريا ومصر جاءت بعد اتجاه بعض المسافرين لأخذ (1400) دولار والرجوع في نفس اليوم أو بعد يوم من الدولة المعنية والذهاب بالدولار الى السوق الموازي.وتفيد متابعات «الرأي العام» بأن سعر الدولار في السوق الموازي وصل نهاية الأسبوع الماضي الى (2،86) جنيه مقابل (2،50) جنيه للسعر الرسمي.وقال سمير أحمد قاسم رئيس غرفة المستوردين إن سعر الدولار بالسوق الموازي فوق الـ (2،80) جنيه وأشار الى اعتماد المستوردين على السوق الموازي في عمليات الإستيراد بنسبة تفوق الـ (70%). وقال سمير لـ «الرأي العام» إنه في حالة عدم الاتجاه الى السوق الموازي سوف يحدث شح في الأسواق الداخلية لكثير من السلع إلا أنه قال إن ذلك يسهم في ارتفاع الأسعار وفي نفس الوقت في زيادة عائدات الدولة من الضرائب والجمارك من السلع المستوردة.
الراى العام 15/8/2010
| |
  
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
| 16-08-2010, 09:43 AM |

الكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 17605
|
|
Re: عن قرارات بنك السودان العشوائية ..سياسات تفضح حال الاقتصاد السودانى .. (Re: الكيك)
|
تجميد الحسابات.. وسيلة لإنسياب الإيرادات تقرير: عبد الرؤوف عوض
هنالك تحديات كبيرة تواجه وزارة المالية والاقتصاد في عملية الايرادات حيث تتجه بعض المؤسسات الايرادية لتجنيب ما تتحصل عليه وعدم الوفاء بالربط المحدد لها من قبل مما يؤثر على الايرادات المتوقعة والمقررة من قبل المالية وسبق أن وضعت وزارة المالية بحكم انها الوالي على المال العديد من الضوابط لمنع التجنيب الا أن معظم هذ المؤسسات المعنية تتجاهل في بعض الاوقات هذه الضوابط، وتلجأ وزارة المالية، وبالتنسيق مع بنك السودان المركزي لايجاد المعالجات لذلك كما حدث الاسبوع الماضي وأصدرت قراراً بتجميد أرصدة مؤسسات حكومية، من بينها شركة السكر السودانية وهيئة الموانئ البحرية والهيئة القومية للطرق والجسور، والطيران المدني والمواصفات والمقاييس والإمدادات الطبية وسوق الخرطوم للأوراق المالية وهيئة الأبحاث الجيولوجية وجهاز المغتربين وتعتبر هذه الخطوة هي الثانية من نوعها بعد ان قامت من قبل بخطوة مماثلة العام قبل الماضي مع بعض هذه المؤسسات ضمن خطوة لارغامها على الالتزام بالربط المحدد لهم.
ووصف عدد من الخبراء الاقتصاديين خطوة وزارة المالية بتجميد أرصدة مؤسسات حكومية، بالخطوة الجيدة لجهة تفعيل عملية الرقابة والمتابعة في البلاد خاصة وان بعض المؤسسات ترى انها فوق الرقابة والمتابعة وتشير متابعات (الرأي العام) إلى ان معظم المؤسسات التي شملها المنشور بتجميد أرصدتها لدى البنوك كلها مؤسسات ايرادية وتحفظ عدد من مديري هذه المؤسسات التعليق على القرار بحجة ان مثل هذه القرارات تصدر من وقت لآخر من المالية وذلك ضمن إجراءاتها الرقابية على حسابات المؤسسات الحكومية.
وتفيد المتابعات ان معظم المؤسسات التي جمدت حساباتها من قبل وزارة المالية والاقتصاد الوطني الاسبوع الماضي توصلت الى حلول بعد الاجتماع الذي ضم رؤساء الوحدات مع وزارة المالية وبعد التسوية التي تمت بتكملة الربط من تلك المؤسسات وعقب ذلك اعيد تنشيط حساباتهم مرة اخرى ببنك السودان. وقال البنك المركزي في بيان له امس أنه وحسب قانون الاجراءات المالية والمحاسبية ووفقاً للائحة الصادرة بموجبه فإن وزارة المالية هي الجهة التي تصادق على فتح الحسابات المصرفية للهيئات والمؤسسات والجهات الحكومية. وحسب العرف المصرفي فإن الجهة المخولة بفتح الحساب هي التي لها الحق في تجميده او قفله وسحب ارصدته.
وقال ان تجميد ارصدة المؤسسات الحكومية لهذه المؤسسات لم يتم بمبادرة من بنك السودان المركزي وانما بطلب من وزارة المالية والاقتصاد الوطني. وقال المهندس ابراهيم الامين المدير العام لهيئة الموانىء البحرية انهم توصلوا لاتفاق مع وزارة المالية لجدولة كافة المستحقات، موضحاً في حديثه لـ(الرأي العام) ان قراراً آخر صدر من المالية بفك الحسابات بعد الاجتماع الذي تم مع ادارة المؤسسات والهيئات بوزارة المالية والاقتصاد الوطني، وقال ان تجميد الحسابات من حق وزارة المالية والاقتصاد الوطني باعتبارها الولاية على المال العام وللوزير السلطة على فتح وقفل الحسابات حسب قانون الاجراءات المالية والمحاسبية واصفاً الاجراء الذي تم الاسبوع الماضي بالروتيني والاجراء العادي والاجراء الاداري وان المتابعات تتم كل عام للتأكد من تحقيق الربط الايرادي من قبل المؤسسات المعنية والمستهدفة، وقال ان اية مؤسسة ملزمة بتحقيق الربط الايرادي بالكامل.
وقال د. يوسف السماني المدير العام للهيئة العامة للابحاث الجيولوجية ان الهيئة توصلت مع وزارة المالية والاقتصاد الوطني الى اتفاق وان الهيئة التزمت بدفع الربط بالكامل لوزارة المالية، موضحا بأنه تم فك حساب الهيئة لدى البنك المركزي مشيرا الى ان اجتماعا تم لذلك وقال إن للهيئة ديوناً قديمة على المالية واقر بوجود ربط مالي على الهيئة لوزارة المالية لم تف الهيئة به. ووصف السماني القرار بالاجراء الاداري واشار الى ان وزارة المالية تلجأ له حال ان عجزت المؤسسات الحكومية عن الايفاء بمديونياتها على الوزارة.
وقال خبير اقتصادي فضل عدم ذكر اسمه ان هناك مؤسسات حكومية ترى انها فوق القانون ولا تستكين الى الرقابة، مبيناً بأن ذلك يأتي ضمن جهود المالية والجهات ذات الصلة لمعرفة السيولة المتداولة في تلك المؤسسات ومعرفة حجم موازناتها في كل سنة مالية من خلال الحسابات الختامية واتهم الخبير الاقتصادي بعض المؤسسات التي ترفض المراجعة والمتابعة بأن لها ارصدة في حساباتها بالنقد الاجنبي وطالب الخبير بضرورة تشديد العقوبات على كل المؤسسات التي تعمل دون الرقابة والمتابعة.
الراى العام 16/8/2010
| |
  
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
| 18-08-2010, 07:54 AM |

الكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 17605
|
|
Re: عن قرارات بنك السودان العشوائية ..سياسات تفضح حال الاقتصاد السودانى .. (Re: الكيك)
|
ارسل لى صديق عبر الايميل هذا الدعاء الظريف لعله يخفف عليكم الحزن قليلا ويرخى من اعصابكم المشدودة نتيجة القرارات العشوائية التى تمس هيبة الاقتصاد الوطنى ان فضلت فيه هيبة اقرا الدعء وقل امين
دعاء الجنيه السوداني
اللهم اني اعوذ بك من بنك لا ينفع ومن حكومة لا تشبع ومن تاجر لا يقنع ومن مستثمر يهرب ولا يرجع اللهم لا تدع قرشا لي الا رفعته ولا مستثمرا الا اقنعته ولا مضاربا الا ضربته ولا معوما الا عومته واغرقته ولا سوقا سوداء الا احرقتها ولا شيطانا في سوق الصرف الا صرفته ولا ميزانا للمدفوعات الا دفعته ولا ناهبا للمال العام الا نهبته وشردته رب ارحم فقري وارفع سعري اللهم ثقلني في ميزان المدفوعات وخذ بيد الصادرات اللهم حوطني بالاحتياطي النقدي وانعشني بالنمو الاقتصادي وارزقني رشاقة من التضخم وبحرا من السيولة وغسالة لدرءغسيل الاموال ومروحة لانعاش الركود ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به من الدين الخارجي ربنا ولا تسلط علينا بفسادنا دولارا لا يخافك فينا ولا يرحمنا اللهم ارفعني كما رفعت الين الياباني واحشرني مع اليوان الصيني في بورصة واحدة وبلغني سعر اليورو واغنني بفضلك عن الاتحاد الاوروبي وحلف الاطلسي والبنك الدولي واسألك يالله ان تحسن خاتمتي والا تجعل مصيري كمصير الشلن الصومالي اللهم اني اسألك زيادة في سوق الصرف وبركة في سوق القمح ووقاية من الكساد ومناعة من الفساد اللهم ثبتني عند تقلب الدولار وارتفاع الاسعار وطمع التجار اللهم احفظ قيمتي وارفع هيبتي ولا تجعلني ريشة في مهب الريح اللهم اصرف عنى كيد الصرافين ومزايده المتلاعبين امين اللهم امين هذا الدعاء ومنك الاجابه هذا الجهد وعليك التكلان
| |
  
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
| 19-08-2010, 09:27 AM |

الكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 17605
|
|
Re: عن قرارات بنك السودان العشوائية ..سياسات تفضح حال الاقتصاد السودانى .. (Re: الكيك)
|
«
البرلمان يطلب إلغاء استثناءات لبنك السودان ووزارة النفط
البرلمان: علوية مختار:
طالبت لجنة الشؤون الاقتصادية بالمجلس الوطني، بمراجعة الاستثناء الممنوح لبنك السودان ووزارة النفط بعدم المثول امام البرلمان للاطلاع على حساباتهما وميزانياتهما، ووصفت الخصوصية الممنوحة لهما بشأن المراجعة العامة بـ»الخلل». واكد رئيس اللجنة فوج مكواج انهم بصدد اثارة القضية وتعديل القوانين التي تمنح تلك الجهات هذه الخصوصية. وقال مكواج لـ»الصحافة» ان بنك السودان ووزارة الطاقة والتعدين، التي تحولت لثلاث وزارات في التشكيل الوزاري الاخير، لا يقدمان للبرلمان ميزانيتهما باعتبارهما من المؤسسات ذات الخصوصية، اضافة الى ان بنك السودان لديه خصوصية اخرى في تحديد هيكله بعيدا عن الديوان العام للخدمة بجانب تعيين الموظفين كافة باستثناء المحافظ.
وذكر ان بنك السودان ووزارة الطاقة والتعدين يتمتعان بميزات اخرى اذ انهما يختاران المراجع لمراجعة حساباتهما بعد اعتماده من ديوان المراجعة العامة، وقال ليس من المنطق ان تعطي مؤسسات خصوصية والاخرى تخضع لكافة اشكال الرقابة وشدد على ضرورة تصحيح تلك الاوضاع واضاف: «ان الامر فيه خلل فليس من المعقول ان لا يطلع البرلمان كجهة رقابية على حسابات وميزانية وزارة النفط وبنك السودان»، وذكر ان اللجنة ستتجه خلال الفترة المقبلة لتعديل القوانين التي تمنح تلك الجهات الخصوصية ليصبح متاحا امام المراجعة العامة والبرلمان الاطلاع على ميزانية بنك السودان وحساباته المختلفة.
في السياق ذاته، حمل فوج كواج الحكومة مسؤولية ارتفاع الاسعار واتهمها بالتقصير في عمليات الرقابة على الاسعار، وقال «لا بد للدولة ان تتحكم في الاسعار خاصة وان ذلك لا يتعارض مع سياسة التحرير، كما انه ليس من المنطق ان تفتح الحكومة المجال امام التجار لوضع اسعار حسب اهوائهم» وطالب الحكومة بدعم السلع الاستهلاكية الضرورية ووضع رقابة على الاسعار للقضاء على ظاهرة ارتفاعها. الصحافة 19/8/2010
| |
  
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
| 23-08-2010, 05:50 AM |

الكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 17605
|
|
Re: عن قرارات بنك السودان العشوائية ..سياسات تفضح حال الاقتصاد السودانى .. (Re: الكيك)
|
طالبت بها اللجنة الاقتصادية بالبرلمان الكاتب/ الخرطوم: نازك شمام Friday, 20 August 2010
مراجعة استثناء النفط والمركزي... خصوصية أم تهرب؟؟
نص قانون البنك المركزي للعام 2002، على أن يقدم محافظ البنك بيانا نهاية كل عام أمام المجلس الوطني يتضمن السياسات العامة والخطط والبرامج المستقبلية للبنك المركزي، وتقريرا عن أدائه العام للعام السابق وفقا للإجراءات المتبعة في تقديم وإجازة بيانات الوزراء أمام المجلس الوطني مع مراعاة خصوصية معلومات البنك المركزي في الوقت الذي طالبت لجنة الشؤون الاقتصادية بالمجلس الوطني، بمراجعة الاستثناء الممنوح لبنك السودان ووزارة النفط بعدم المثول أمام البرلمان للاطلاع على حساباتهما وميزانياتهما، ووصفت الخصوصية الممنوحة لهما بشأن المراجعة العامة بالخلل.
الاخبار وبالرغم من أن القانون ينص على إخضاع حسابات البنك وفقا لقانون المراجعة العامة للعام 1999، إلا أن ذات القانون يلزم البنك بتقديم نسخة من البيان السنوي لرئاسة الجمهورية خلال ثلاثة أشهر بعد نهاية كل سنة مالية، بالإضافة إلى تقرير من المجلس عن عمليات البنك خلال السنة المالية المنتهية، إلا أن رئيس اللجنة الاقتصادية بالمجلس الوطني فوج مكواج يؤكد أنهم بصدد إثارة القضية وتعديل القوانين التي تمنح تلك الجهات هذه الخصوصية. وقال مكواج للزميلة (الصحافة) إن بنك السودان ووزارة الطاقة والتعدين، التي تحولت لثلاث وزارات في التشكيل الوزاري الأخير، لا يقدمان للبرلمان ميزانيتهما باعتبارهما من المؤسسات ذات الخصوصية، إضافة إلى أن بنك السودان لديه خصوصية أخرى في تحديد هيكله بعيدا عن الديوان العام للخدمة بجانب تعيين الموظفين كافة باستثناء المحافظ.
ويؤكد خبير مصرفي فضل حجب اسمه عدم صحة ما ذهب إليه المجلس الوطني من وجود استثناء للبنك المركزي من خضوع حساباته للمراجعة العامة، موضحا أن الاستثناء الممنوح للبنك يتمثل في قوانين محاسبة العاملين بالخدمة العامة، وقانون الخدمة العامة، وقانون معاشات الخدمة العامة، بالإضافة إلى قانون الإجراءات المالية والمحاسبية وقانون ديوان العدالة الاتحادي للعاملين بالخدمة العامة. وبرر المصدر في حديثه لـ(الأخبار) هذه الاستثناءات بوجود قوانين خاصة بالبنك المركزي تشمل كل بنود القوانين السابقة، منوها إلى أحقية المجلس الوطني في مراقبة الأداء لمؤسسات الدولة إلا أنه أشار إلى أن قانون البنك أنشئ بموجب اتفاقية السلام الشامل، الأمر الذي يعطي البنك استقلاليته، وأكد أن المركزي يلزم المصارف بإخضاعها للمراجعة، مشيرا إلى أنه من باب أولى أن يخضع هو للمواجهة، لافتا الانتباه إلى الخصوصية التي تتصف بها معاملات البنك المركزي.
وذكر فوج مكواك أن بنك السودان ووزارة الطاقة والتعدين يتمتعان بميزات أخرى، إذ إنهما يختاران المراجع لمراجعة حساباتهما بعد اعتماده من ديوان المراجعة العامة، وقال (ليس من المنطق أن تعطى مؤسسات خصوصية والأخرى تخضع لكافة أشكال الرقابة)، وشدد على ضرورة تصحيح تلك الأوضاع وأضاف: (إن الأمر فيه خلل، فليس من المعقول أن لا يطلع البرلمان كجهة رقابية على حسابات وميزانية وزارة النفط وبنك السودان)، وذكر أن اللجنة ستتجه خلال الفترة المقبلة لتعديل القوانين التي تمنح تلك الجهات الخصوصية ليصبح متاحا أمام المراجعة العامة والبرلمان الاطلاع على ميزانية بنك السودان وحساباته المختلفة. في ذات السياق، ينص قانون الثروات النفطية للعام 1998 على أن يقوم ديوان المراجعة القومي أو أي مراجع قانوني آخر يوافق عليه المراجع العام وتحت إشرافه بمراجعة حسابات المؤسسة السودانية للنفط سنويا.
ويرى مراقبون اقتصاديون أن وزارة النفط والبنك المركزي يتمتعان بخصوصية وحساسية تعاملاتهما المالية وتلك المتعلقة بسلعة حساسة كالنفط، الأمر الذي يفرض على عملهما شيئا من السرية، إلا أنهم أكدوا أن ذلك لا يعني عدم إخضاعهما للمراجعة من قبل المراجع العام، ونبهوا إلى ضرورة أن تتم مراجعة حساباتهما بواسطة مراجع يتسم بالحياد والسرية قاطعين بأهمية وجود ضوابط إدارية ومالية تحكم هذا النوع من المؤسسات التي يتصف عملها بالحساسية. الاخبار
| |
  
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
© Copyright 2001-02
Sudan IT Inc. All rights
reserved.
| |