إيه يضيرك تسأل.. في يوم علي يا غالي... و إنت وحدك عارف... همي..عارف حالي... كيف أواصل صبري.. في الطريق الخالي.. و كيف بدونك تصبح.. الليالي...ليالي...!!!
سأبتعد عن الإحتفالية التي تسم عموماً مثل هذا البوست الترويحي . وسأهتبل الفرصة لسؤال أو إتهام ظل يؤرقني كثيراً . يحفزني على ذلك تمكنكم من الشعر لذلك كما يقول الفرنجة You are the right person
السؤال لا تزال وجداننا أسيرة لأغاني حقيبة الفن ، ولامتداد حقيبة الفن من أغاني عبد الرحمن الريح وحسين بازرعة وعوض أحمد خليفة واسحق الحلنقي وفضل الله محمد واسماعيل حسن والدوش والسر دوليب وغيرهم وما تم إجماله بالقول فترة الستينات الذهبية للغناء .
أين إسهام جيلكم من صياغة الوجدان السوداني ؟؟
تشتركون مع الشعراء السابق ذكرهم في الموهبة الفطرية الأصيلة . تفوقتم عليهم بالتحصيل الأكاديمي العالي . شاعر مثل على المساح كان أمياً، آخرون مثل أبو صلاح ، ود الرضي ، محمد بشير عتيق ، لم يتجاوز تعليمهم الخلوة أو الأولية .ومع ذلك تركوا لنا درراً قارب عمرها ثمانين حولاً ولا نزال نرددها . تفوقتم عليهم بالإنفتاح على العالم سفراً ووسائطاً. رغم ذلك ترانا نحتفي ونحفظ غيباً تلك الأغاني الخالدة بينما لا نتذكر بيتين من الأغاني الحالية .
أين الخلل عزيزي معز
غني عن القول أن السؤال لا يقتصر على البروف معز بل يشمل كل جيله من الشعراء خاصة من لهم إسهام في مجال الشعر الغنائي
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء
مستعارة
لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها