اللوتري 2016 .... مرحبا بالجميع
العيد ما عندنا ... الفنان اسامة الشيخ {شخصيا} يصدح في تورنتو
الفنان الكبير صلاح فالوله يحي حفل العيد بشيكاغو - الاحد 5 أكتوبر
مؤتمر: أزمة دارفور بعد مرور عقد، السبت 4 اكتوبر 2014 أمستردام

المنبر العام

آراء و مقالات ابحث

منتدى الانترنت

تحديث المنتدى

المتواجدون الآن

English Forum

تحميل الصور اكتب بالعربى

دليل الخريجين

اجتماعيات

الاخبار

أرشيف المنبرللنصف الثانى05 مكتبةالدراسات الجندرية الارشيف والمكتبات مواضيع توثيقية ومتميزة قوانيين و لوائح المنبر
مرحبا Guest [دخول]
أخر زيارة لك: 02-10-2014, 09:25 AM الرئيسية


    مكتبة الاستاذ محمود محمد طه
        ام المفاجات (الصحفي هاشم كرار يروى من قلب صحيفة الايام اسرار اعدام الشهيد محمود محمد طه)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
أقرا احدث/اخر مداخلة فى هذا الموضوع »
17-01-2006, 12:27 PM

عبدالكريم الامين احمد

تاريخ التسجيل: 06-10-2005
مجموع المشاركات: 32335
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



ام المفاجات (الصحفي هاشم كرار يروى من قلب صحيفة الايام اسرار اعدام الشهيد محمود محمد طه)

    سنقراء هنا وعبر حلقات اسرار ستنشر لاول مرة بعد

    عشرين سنة ونيف بقلم الاستاذ الصحفي الكبير هاشم كرارhttp://www.alwatan-news.com/writers/hashem.jpg

    صاحب القلم الرشيق والاداء السلس واحد الوجوه المتالقة

    في الصحافة القطرية وبالتحديد صحيفة الوطن واسعة الانتشار

    هاشم كرار في افادته للتاريخ يحكي اضابير الاضابير

    من داخل القصر الجمهوري والصحافة السودانية

    ولحظات المحاكمة وماذا كان يدور خلف الكواليس

    وهناك... الكثير.. المثير الخطر

    نشكر استاذ هاشم لاختياره هذا المنبر الوطن الحر

    لتفجير ام المفاجات لاول مرة....والي الحلقة الاولي

    (المكاشفي طه الكباشي داخل صحيفة الايام)

    ترقبوا ....ترقبو

    (عدل بواسطة عبدالكريم الامين احمد on 13-02-2006, 02:09 PM)

                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

17-01-2006, 07:25 PM

Haydar Badawi Sadig

تاريخ التسجيل: 04-01-2003
مجموع المشاركات: 7592
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: ام المفاجات (الصحفي هاشم كرار يروى من قلب صحيفة الايام اسرار اعدام الشهيد محمود محمد (Re: عبدالكريم الامين احمد)

    العزيز عبد الكريم،

    أبهجتني، أيها الكريم.
    الأستاذ هاشم كرار صديق عزيز، تشرفت بتعميق صلتي به في الدوحة يوم كنت أعمل بجامعة قطر. لم أكن قد التقيته قبل ذلك، وإن كنت أعرف عنه بسبب سمعته الطيبة كصحفي. أول مقالة قراتها في الدوحة كانت في عموده في جريدة الوطن. وقد عرفت في التو أن كاتب المقال صديق للجمهوريين ومن محبي الأستاذ محمود محمد طه. نعم، في التو! وذلك لأن لغة الخطاب لديه متأثرة بكتابات الأستاذ محمود لحد كبير.
    فأجأته ذاتي ليلة بزيارة في مقر جريدة الوطن، معرفاً بنفسي كجمهوري، فتهلل بصورة ما زالت منطبعة في ذهني. وأذكر أنه قال لي في تلك اللحظات الأولى بأن طلتي عليه بالعمامة ذكرته بآخر لحظة رأي فيها أخي عبج الله النعيم -بالعمامة ايضاَ! وبدأ مشوار علاقتنا السامية، الذي خط في الأزل قبل البدء!
    تصادقت أسرتينا. تزاورنا كثيراً. وقد سجلت منه في شريط ساعتين من الحديث المتواصل حول تجربته مع لقيا الأستاذ محمود في يوم تنفيذ حكم الإعدام، وقبل ذلك بايام. سرد لي مما في جعبته الكثير، المثير، الخطر، كما تقول أنت. وقد أصبح ذلك التسجيل من المواد الهامة للغاية في إرشيف الجمهوريين.

    سيجد القارئ في سرد العزيز هاشم ما لا يخطر على البال.

    تحياتي له، ولجميع من حام حوله، فإنه لا يحوم حول هذا الكريم إلا كريم!
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

18-01-2006, 01:39 AM

عمر ادريس محمد

تاريخ التسجيل: 27-03-2005
مجموع المشاركات: 6754
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: ام المفاجات (الصحفي هاشم كرار يروى من قلب صحيفة الايام اسرار اعدام الشهيد محمود محمد (Re: عبدالكريم الامين احمد)

    Image Hosted by ImageShack.us



    عــــاِشــــت

    ذكــــــــرى

    الــشــهـيـد

    مــحــمــود

    مــحــمـــد

    طـــــــــه

                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

18-01-2006, 02:16 AM

Faisal Al Zubeir

تاريخ التسجيل: 25-10-2005
مجموع المشاركات: 9192
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: ام المفاجات (الصحفي هاشم كرار يروى من قلب صحيفة الايام اسرار اعدام الشهيد محمود محمد (Re: عبدالكريم الامين احمد)

    الزميل المهندس عبد الكريم :
    الزميل هاشم كرار اخ عزيز زميل نادر في مهنة المتاعب وهوقاموس سياسي وصحافي يمشي بين الناس تسبقه روح الطيبة ويغمس قلمه في دماء قبله ليكتب بصدق - قد تختلف معه ولا تملك إلا ان تحترمه وتحبه لصفاته الجميلة هو بالنسبة لي توأم - تزاملنا في السياسة واصدرنا "الحوادث" التي ماتت يوم ميلادها وحينما دقت مزيقة 30 يونيو1989 ووقتها خرجت من المطبعة بالمنطقة الصناعية في الواحدة صباحا بينما بقى كرار وخالد فرح حتي اشرقت الشمس ولم تشرق "الحوداث" ولم تدر المطبعة وجف حبرها لان البلد دخلت في ليل بهيم حيث قطع التيار : هذه بعض الذكريات لتفاصيل ذلك اليوم :
    - العنوان الرئيس للسيد الصادق المهدي : اذا فشلت فلن اشيع باللعنة !!
    عنوان فرعي : احب مشاهدة افلام توم اند جيري
    - حينما غادرا بعد طباعة الجريدة تم ايقافهما عند كبري بري ووجدا عساكر لم يسمحا لهما بالمرور وعرفا بحاستهما الصحفية ان انقلابا قد وقع : العسكري اتصل بالقيادة العامة وابلغ بوجود خالد فرح شقيق عبد الرحمن فرح رئيس جهاز الامن انذاك وكان الرد هذا الشخص بالذات لايمر وتم اعتقاله اما كرار فقد رجع المطبعة واعادطباعة الصفحة الاولى ليكون العنوان الرئيس : انقلاب يشيع الديمقراطية الثالثة !! وكان في الاول : الصادق المهدي : اذا فشلت فلن اشيع باللعنة!! ولكن قطع التيار الكهربائي ولم تر "الحوادث" النور :فهي صحيفة لم يقرأها إلا رئيس تحريرها : خالد فرح ومدير تحريرها : هاشم كرار .
    بالنسبة لمفاجآت هاشم كشاهد عصر لاعدام محمود محمد طه سأكشف بعض منها :
    - هاشم كان حاضرا للحظة الاعدام ولحظة صعود محمود للمقصلة وبعد تنفيذ الاعدام هتف احد الاسلاميين سقط هبل : هل تعرفونه .
    - رمق محمود محمد طه قضاة النميري وبينهم المهلاوي لخص في تلك النظرة موقفه ولم يرفع القضاة نظرهم اليه .
    - في القصر الجمهوري قالت المستشارة قبل الحكم لكرار : خلاص زولكم انتهى ولم يلتقط صاحبنا الاشارة إلا بعد حوار قصير .
    - اول موقف قوي كان افتتاحية كتبها الاستاذ حسن ساتي رئيس تحرير الايام مستنكرة حكم الاعدام وكان كرار حاضرا لتداعياتها وكيف اقنع ساتي الاستاذ فضل الله محمد رئيس تحرير الصحافة باتخاذ موقف مماثل . هذه الافتتاحية كلفت ساتي ثمنا هو الهجرة للخارج ووقتها اتصل به نميري في تلفونه السري وقال له : ايه الكتبوا اولادك فرد ساتي : انا من كتب الافتتاحية . وبعدها التقى ساتي وزيرا الذي قال له الرئيس لن يتركك . اما التفاصيل : فقد بدا الاستاذ حسن ساتي يكتب عن اعدام محمود محمد طه في الرأي العام وساوافيكم باول حلقة .
    تابعونا

    (عدل بواسطة Faisal Al Zubeir on 18-01-2006, 02:19 AM)

                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

18-01-2006, 02:33 AM

بدر الدين الأمير

تاريخ التسجيل: 28-09-2005
مجموع المشاركات: 14268
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: ام المفاجات (الصحفي هاشم كرار يروى من قلب صحيفة الايام اسرار اعدام الشهيد محمود محمد (Re: Faisal Al Zubeir)

    الكريم عبدالكريم لم ازل فرح بك

    والصديق هاشم الغير مكرر واثق التوثيق

    والى عودة
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

18-01-2006, 02:28 AM

Yasir Elsharif

تاريخ التسجيل: 09-12-2002
مجموع المشاركات: 16214
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: ام المفاجات (الصحفي هاشم كرار يروى من قلب صحيفة الايام اسرار اعدام الشهيد محمود محمد (Re: عبدالكريم الامين احمد)

    فوق

    http://alustadhcenter.org

    اليوم انطلق مركز الأستاذ في تمام الساعة السابعة بتوقيت السودان..

    بالضغط على الرابط أعلاه يمكن سماع الأستاذة أسماء محمود وهي تقوم بافتتاح المركز..

    والتحية للأستاذ هاشم كرار ونحن في الانتظار..


    صورة الصفحة الأولى لصحيفة الأيام 18 يناير 1985

    والشكر والتحايا لك يا أستاذ عبد الكريم
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

18-01-2006, 02:38 AM

عبدالغني كرم الله بشير

تاريخ التسجيل: 06-12-2005
مجموع المشاركات: 1082
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: ام المفاجات (الصحفي هاشم كرار يروى من قلب صحيفة الايام اسرار اعدام الشهيد محمود محمد (Re: Yasir Elsharif)

    عزيزي الجميل، كعادتك، عبدالكريم...

    في انتظاركم اخي كرار، كي نقرأ تحت اشعة شمسكم، جزء من كياننا الغائب،

    (وغدا، تعود الشمس، لا شرق يظهرها ولا غرب يسترها، لا عين تدركها من أعين البشر)

    (عدل بواسطة عبدالغني كرم الله بشير on 18-01-2006, 02:53 AM)

                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

18-01-2006, 02:47 AM

Faisal Al Zubeir

تاريخ التسجيل: 25-10-2005
مجموع المشاركات: 9192
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: ام المفاجات (الصحفي هاشم كرار يروى من قلب صحيفة الايام اسرار اعدام الشهيد محمود محمد (Re: عبدالغني كرم الله بشير)

    تابعونا - 1
    فرغ الزميل هاشم كرار من كتابة الحلقة الاولى وتشمل :
    - مقدمة عن الاجواء في صحبفة الايام
    - صدور حكم الاعدام
    - كيف وزع المكاشفي الحكم على وسائل الاعلام بنفسه .
    وادناه ما كتبه الاستاذ حسن ساتي في الرأي العام :

    حسن ساتي ‏
    hsnsatti@yahoo.com
    ذكرى الأستاذ محمود .. حزمة أسرار (1-5) ‏
    مع أن الحديث عن الذكرى 21 لرحيل الاستاذ محمود محمد طه، إلا أني أريد أن ‏آخذكم في هذا المسلسل الشيق جدا من وجهة نظري، بعد أن وجدت في ‏نفسي ميلا لسرد هذه الوقائع التي لا يعلم بها الا من كان طرفا فيها، لأنني لم ‏أؤرخ بعد لتلك الحقبة المايوية الشائكة التي أودعنا فيها عمر عبد العاطي سجن ‏كوبر، والرجل ضعيف ، بتهمة قالت: لتبييضهم وجه النظام. ‏
    كنت مريضا بملاريا وقابعاً في منزلي بالمنشية حين صدر حكم محكمة ‏الاستئناف بالإعدام على محمود طه، فنشرت كاريكاتيرا لبدر الدين ظهر يوم ‏الجمعة 18 يناير يوم إعدام الاستاذ محمود يقول: نحن الخبراء.. ذوي قدرة على ‏القتل ثلاثية، مجاراة لدعاية كان يبثها تلفزيون السودان لأحد المبيدات، ثم ركبت ‏سيارتي أقاوم المرض لأتولى أمر إفتتاحية الأيام التي أرأس تحريرها، فكتبت ‏إفتتاحية بعنوان: تبقى رايات العفو والتسامح عالية، وصورتها قبل أن تنشر ‏وحملت صورة في جيبي، ثم هاتفت صديقي فضل الله محمد وقلت له لابدّ من ‏موقف، فهذا هو الجنون. وافقني الرأي، وكتب بخبرة المهني والقانوني رأيا هادئا ‏بالداخل، فيما كتبت أنا بخبرة المهني فقط رأيا صارخا بالصفحة الأولى. وحزنت ‏بعد ذلك بشهور مع حمى الانتفاضة، حين وجدت أحد صغار محرري الصحيفة، ‏وكان حاضرا لمخاض تلك الإفتتاحية، وقد قرأتها على رهط من زملائي الحضور، ‏فقال لي ذلك الزميل الصغير وبالحرف: الآن يحس الإنسان بشرف الإنتماء لهذه ‏الصحيفة، ولكنه عاد وغيّر رأيه بعد الانتفاضة، وكتب متسائلا ما إذا كان ذلك الخط ‏من الصحافة والأيام قد أتى صدفة أم بتوجيه من أعلى كمناورة سياسية. شعرت ‏أن قلبي ينزف، وضممت ذلك لأسباب رحلة مشروع المغادرة واللاعودة الى ‏السودان، حين شمخ في داخلي المتنبي يصرخ: ‏
    أفي كل يوم تحت ضبني شويعر.. ‏
    ضعيف يقاويني.. قصير يطاول.. ‏
    الى أن يقول: ‏
    غير أنه بغيض اليّ الجاهل المتعاقل.. ‏
    ثم أدرت الهاتف بعد خروج الزملاء من مكتبي الى مولانا القاضي عبد العزيز ‏حمدتو طالبا لقاء عاجلا في نفس الليلة، فرحب، فاتجهت الى منزله المتواضع ‏بالحلة الجديدة في الخرطوم، قرأت له الإفتتاحية، وقلت له إن هذا المركب يغرق، ‏وغدا ستنتصب المشانق في الخرطوم، ولكني أرحب بعقوبة سجن لي، ولكن ‏ليس الإعدام بالطبع، ولكني لا أضمن أن أمثل أمامك في قفص إتهام، فلماذا لا ‏نوسع الفرصة بقوانين الاحتمال، أريد لفيفا من أصدقائك القضاة بمنزلي في حفل ‏عشاء لأشهدهم على فهمي لحدود مهنيتي، ولحدود تداخلها مع ما هو ‏سياسي، فرحب أيضا، وكان بعد أيام عشاء بمنزلي جمعني مع نفر كريم من ‏قضاتنا أذكر منهم عادل سمساعة وسيف حمدنا الله عبد القادر، وأعتذر لمن ‏رحلت أسماؤهم عن ذاكرتي. ‏
    في العاشرة من صباح اليوم التالي هاتفني على التلفون السري الرئيس نميري ‏ليقول لي: حسن يا أخي، أولادك دول ما في داعي يتسرعوا ويكتبوا مثل هذا ‏الكلام، ويحاولوا التأثير على رئيس الجمهورية الذي لم يصدر حكمه بعد، والذي ‏يدرس في الأمر من عدة نواحٍ، وأنا أقرأ الآن الكثير من المراجع الفقهية. قلت له ‏ما قصد سيادة الرئيس بـ ''أولادي '' ؟ قال الذين كتبوا هذا الكلام بالصفحة ‏الأولى. قلت له: سيادة الرئيس، أنا الذي كتبته، ضحك ساخرا وقال لي: شكرا، ‏وأنهى المحادثة. سألت صديقي الراحل زين العابدين عبد القادر بعد يوم عما ‏يقصده الرئيس من عبارة أولادك ؟ قال لي حاول أن يجد لك عذرا ومخرجا فلم ‏تفهم يا أبو علي.. شيل شيلتك وبل راسك .. دا زولي وأنا عارفه.والى الغد ‏
    نقلا عن الرأي العام – الثلاثاء 17 يناير 2006 ‏
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

22-01-2006, 00:30 AM

Faisal Al Zubeir

تاريخ التسجيل: 25-10-2005
مجموع المشاركات: 9192
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: ام المفاجات (الصحفي هاشم كرار يروى من قلب صحيفة الايام اسرار اعدام الشهيد محمود محمد (Re: Faisal Al Zubeir)

    بقلم حسن ساتي
    ذكرى الأستاذ محمود.. حزمة أسرار 3-5 ‏
    وعودة لكاريكاتير نحن الخبراء «حلقة سيناريو الأولى»، جئت مساء في اليوم التالي لإعدام الأستاذ محمود ‏للصحيفة، وبعد ظهور كاريكاتير نحن الخبراء، ومن قبله الافتتاحية «تبقى رايات العفو والتسامح عالية»، ‏لأجد ولدهشتي استدعاء للمثول أمام محكمة الاستئناف في الثامنة مساء بالخرطوم«2» ذهبت فوجدتها ‏منعقدة في انتظاري بحضور رئيسها المكاشفي وعضوية حاج نور والقاضي الثالث من السلك القضائي، ‏وأظن أن اسمه عبد الماجد. ‏
    رحب بي المكاشفي ليقول لي: نريد أن نسمعك حول دوافع نشر هذا الكاريكاتير وفي ذهننا أنه يقصد ‏محكمة الاستئناف ورئيس الجمهورية ومحكمة الموضوع التي أصدرت حكمها على المرتد محمود محمد ‏طه، لأن نشرك للكاريكاتير يوم إعدامه، وبعبارة نحن الخبراء نملك قدرة قتل ثلاثية يرمز إما لأعضاء محكمة ‏الاستئناف الثلاثة، وإما اليها بضمها مع رئيس الجمهورية ومحكمة الموضوع ليصبحوا معا ذوي قدرة على ‏القتل ثلاثية أيضا، فما هو قولك : قلت: ‏
    دعوني اشرح لكم منهج تسييري للصحيفة، ففيها أكون أنا مسئولا مباشرة عن ثلاث اشياء، هي ‏‏«الكاريكاتير» و«يوميات الأيام» التي أتولى الإشراف عليها، ثم «افتتاحية» الصحيفة، وفيما عدا ذلك أترك ‏التصريف اليومي لمديري إدارات الأخبار والتحقيقات والمنوعات والآداب والفنون، مع قليل من التشاور بيني ‏وبينهم. ‏
    أما بالنسبة للكاريكاتير، فنحن ننشر منها نحو ثلاث كاريكاتيرات يوميا على الصفحة الثانية وقبل الأخيرة ثم ‏الأخيرة، والقرار هنا أن لا ينشر زميلي سكرتير تحرير الصحيفة كاريكاتيرا لا يحمل توقيعي. ولكن المشكلة، ‏وبوجود ثلاثة رسامين للصحيفة، تكمن في وفرة الرسومات بحيث لا أقوم أنا بالتوقيع عليها يوميا، وإنما ‏أجدولها مقدما حسب توفرها، وأحيانا يكون ذلك لما يقارب الخمسة أيام القادمة مثلا. ومع كاريكاتير نحن ‏الخبراء يمكنكم الذهاب معي للصحيفة لنستبين أني قد جدولته من قبل صدور قراركم من جهة، ومن قبل ‏تنفيذ الإعدام من جهة ثانية، وبالتالي فالأمر محض مصادفة، وبالتالي فلا أظن أني يمكن أن أكون بتلك ‏الخسة التي أتصيد بها المناسبة، لأني ومن قبل هذا الكاريكاتير كنت قد نشرت افتتاحية، وأظن أنه لو كان ‏هناك موضوع مساءلة، فتقديري يذهب أنها يمكن أن تكون حول الافتتاحية لأنها مقصودة وموّقتة على حدث ‏وقد تناولته بوضوح وأشارت اليه، أما الكاريكاتير فتلك هي ملابساته. تداولوا في الأمر فيما بينهم فقال ‏المكاشفي: إذن يحفظ. قلت له مبتسما: يا مولانا شنو هو الذي يحفظ ؟ قال بصورة حازمة: البلاغ. ومضى ‏ليوقع على القرار، ويدير الملف الى العضوين، فوقعا، وحين سمحوا لي بالانصراف لاحقني حاج نور حافيا ‏الى سيارتي ليطيب من خاطري، ويتحدث معي عن صلة ساتي باسمي مع أني ومن تقاسيم وجهي ‏وأنفي تحديدا أبدو من البديرية، أجبته بالإيجاب وغادرت بعد أن قال لي بما يقترب من تخصصه في هذا ‏الشأن، وقال لي مداعبا : أنظر الى أنفك وقارنه بأنف الترابي، ثم عرّج ليقول لي : لقد إنتقيت مفرداتك ‏خلال المساءلة بعناية ، وبلغة جميلة ، كنت تنفع محامي ، ولكنك «تلحن» في بعض القول أحيانا ، ولم ‏يعجبني استخدامك لمفردة «الخسة»، شكرته وغادرت .‏
    بعد أن وصلت الى مكتبي أدرت التلفون السري الى علي شمو وزير الإعلام، سردت له ما حدث، وتساءلت: ‏أي دولة هذه، الذي يستدعى فيها رئيس تحرير من دون علم مؤسساته التي يتبع لها ؟ . فنصحني بكتابة ‏الأمر الى اللواء محمد عبد القادر الأمين العام للإتحاد الإشتراكي لتتم مناقشته، فشكرته ولم أفعل بالطبع، ‏وحين وضعت سماعة التلفون واسيت نفسي جهرا وقلت: دي جبانة وهاصت. وقد كان. فإلى الغد.‏
    نقلا عن الرأي العام السبت 21 يناير 2006
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

18-01-2006, 02:52 AM

Yasir Elsharif

تاريخ التسجيل: 09-12-2002
مجموع المشاركات: 16214
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: ام المفاجات (الصحفي هاشم كرار يروى من قلب صحيفة الايام اسرار اعدام الشهيد محمود محمد (Re: Yasir Elsharif)

    قام الأستاذ حسن ساتي بكتابة الحلقة الأولة من سلسلة مشابهة لما ينوي الأستاذ هاشم كرار أن يفعله.. وقد بدأت كتابته في جريدة الرأي العام بتاريخ البارحة 17 يناير، بعنوان حزمة أسرار..


    Quote: سيناريو

    حسن ساتي

    hsnsatti@yahoo.com

    ذكرى الأستاذ محمود .. حزمة أسرار (1-5)

    مع أن الحديث عن الذكرى 21 لرحيل الاستاذ محمود محمد طه، إلا أني أريد أن آخذكم في هذا المسلسل الشيق جدا من وجهة نظري، بعد أن وجدت في نفسي ميلا لسرد هذه الوقائع التي لا يعلم بها الا من كان طرفا فيها، لأنني لم أؤرخ بعد لتلك الحقبة المايوية الشائكة التي أودعنا فيها عمر عبد العاطي سجن كوبر، والرجل ضعيف ، بتهمة قالت: لتبييضهم وجه النظام.

    كنت مريضا بملاريا وقابعاً في منزلي بالمنشية حين صدر حكم محكمة الاستئناف بالإعدام على محمود طه، فنشرت كاريكاتيرا لبدر الدين ظهر يوم الجمعة 18 يناير يوم إعدام الاستاذ محمود يقول: نحن الخبراء.. ذوي قدرة على القتل ثلاثية، مجاراة لدعاية كان يبثها تلفزيون السودان لأحد المبيدات، ثم ركبت سيارتي أقاوم المرض لأتولى أمر إفتتاحية الأيام التي أرأس تحريرها، فكتبت إفتتاحية بعنوان: تبقى رايات العفو والتسامح عالية، وصورتها قبل أن تنشر وحملت صورة في جيبي، ثم هاتفت صديقي فضل الله محمد وقلت له لابدّ من موقف، فهذا هو الجنون. وافقني الرأي، وكتب بخبرة المهني والقانوني رأيا هادئا بالداخل، فيما كتبت أنا بخبرة المهني فقط رأيا صارخا بالصفحة الأولى. وحزنت بعد ذلك بشهور مع حمى الانتفاضة، حين وجدت أحد صغار محرري الصحيفة، وكان حاضرا لمخاض تلك الإفتتاحية، وقد قرأتها على رهط من زملائي الحضور، فقال لي ذلك الزميل الصغير وبالحرف: الآن يحس الإنسان بشرف الإنتماء لهذه الصحيفة، ولكنه عاد وغيّر رأيه بعد الانتفاضة، وكتب متسائلا ما إذا كان ذلك الخط من الصحافة والأيام قد أتى صدفة أم بتوجيه من أعلى كمناورة سياسية. شعرت أن قلبي ينزف، وضممت ذلك لأسباب رحلة مشروع المغادرة واللاعودة الى السودان، حين شمخ في داخلي المتنبي يصرخ:

    أفي كل يوم تحت ضبني شويعر..

    ضعيف يقاويني.. قصير يطاول..

    الى أن يقول:

    غير أنه بغيض اليّ الجاهل المتعاقل..

    ثم أدرت الهاتف بعد خروج الزملاء من مكتبي الى مولانا القاضي عبد العزيز حمدتو طالبا لقاء عاجلا في نفس الليلة، فرحب، فاتجهت الى منزله المتواضع بالحلة الجديدة في الخرطوم، قرأت له الإفتتاحية، وقلت له إن هذا المركب يغرق، وغدا ستنتصب المشانق في الخرطوم، ولكني أرحب بعقوبة سجن لي، ولكن ليس الإعدام بالطبع، ولكني لا أضمن أن أمثل أمامك في قفص إتهام، فلماذا لا نوسع الفرصة بقوانين الاحتمال، أريد لفيفا من أصدقائك القضاة بمنزلي في حفل عشاء لأشهدهم على فهمي لحدود مهنيتي، ولحدود تداخلها مع ما هو سياسي، فرحب أيضا، وكان بعد أيام عشاء بمنزلي جمعني مع نفر كريم من قضاتنا أذكر منهم عادل سمساعة وسيف حمدنا الله عبد القادر، وأعتذر لمن رحلت أسماؤهم عن ذاكرتي.

    في العاشرة من صباح اليوم التالي هاتفني على التلفون السري الرئيس نميري ليقول لي: حسن يا أخي، أولادك دول ما في داعي يتسرعوا ويكتبوا مثل هذا الكلام، ويحاولوا التأثير على رئيس الجمهورية الذي لم يصدر حكمه بعد، والذي يدرس في الأمر من عدة نواحٍ، وأنا أقرأ الآن الكثير من المراجع الفقهية. قلت له ما قصد سيادة الرئيس بـ ''أولادي '' ؟ قال الذين كتبوا هذا الكلام بالصفحة الأولى. قلت له: سيادة الرئيس، أنا الذي كتبته، ضحك ساخرا وقال لي: شكرا، وأنهى المحادثة. سألت صديقي الراحل زين العابدين عبد القادر بعد يوم عما يقصده الرئيس من عبارة أولادك ؟ قال لي حاول أن يجد لك عذرا ومخرجا فلم تفهم يا أبو علي.. شيل شيلتك وبل راسك .. دا زولي وأنا عارفه.والى الغد .




    والرجاء منه، أقصد الأخ حسن ساتي، إن كان يقرأ كلامنا هنا، أن يتكرم بنشر كلمته التي أشار إليها في الحلقة الأولى من مقاله..

    وسآتيكم بكلمة الأيام في يوم 20 يناير.. بعد آمل ألا يطول..

    (عدل بواسطة Yasir Elsharif on 18-01-2006, 06:58 AM)

                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

18-01-2006, 03:10 AM

Yasir Elsharif

تاريخ التسجيل: 09-12-2002
مجموع المشاركات: 16214
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



أرجو ممن يملك نسخة من كلمة الأيام في يوم 18 يناير 85 أن ينشرها هنا (Re: Yasir Elsharif)

    أريد أن أسأل الأخ هاشم كرار عن كلمة الأيام يوم 18 يناير 1985.. فإني لم أجدها في هذه الصفحة الأولى من الصحيفة..

    وأرجو منه أو من الأستاذ حسن ساتي أن ينشروا كلمة الأيام في يوم 18 يناير 1985
    مع الشكر الجزيل.


                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

18-01-2006, 03:37 AM

أبو ساندرا

تاريخ التسجيل: 26-02-2003
مجموع المشاركات: 15480
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: ام المفاجات (الصحفي هاشم كرار يروى من قلب صحيفة الايام اسرار اعدام الشهيد محمود محمد (Re: عبدالكريم الامين احمد)

    عندما حكاها لي هاشم كرار إحتبست الأنفاس في صدري
    ولم تفلح العيون في حبس دموعي
    ولم يمنعني وقاري من سب دين نميري
    ودين الترابي
    ودين الجبهة الإسلامية
    ودين أشياعهم من
    - جلادي محاكم الطواريء المكاشفي الكباشي والمهلاوي
    - والظلمة في رئاسة الجمهورية ووزارة العدل أمثال عوض الجيد وبدرية
    والأقلام المأجورة
    والحلاقيم المشروخة

    ويومها طلبت من هاشم وألحيت عليه أن يكتبها
    ووعدني وما مطلني لكنه تأخر كثيرآ
    وأن تأتي متأخرآ خير من الغياب

    ولي سنتين بحاول أقناع هاشم { المتخلف } عشان يعمل بريد الأكتروني { اي ميل } ولم أفلح لخصومة هاشم مع التكنلوجيا وثورة الإتصالات ، لذا لم نستمتع بقلمه الرشيق هنا

    يابكري أدني هاشم عضوية عن طريق ايميلي
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

18-01-2006, 07:16 AM

Yasir Elsharif

تاريخ التسجيل: 09-12-2002
مجموع المشاركات: 16214
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: ام المفاجات (الصحفي هاشم كرار يروى من قلب صحيفة الايام اسرار اعدام الشهيد محمود محمد (Re: أبو ساندرا)

    أبو ساندرا وأخواتها!!
    Quote: عندما حكاها لي هاشم كرار إحتبست الأنفاس في صدري
    ولم تفلح العيون في حبس دموعي
    ولم يمنعني وقاري من سب دين نميري


    هؤلاء أفسدوا الدين الإسلامي العظيم، وأشانوا سمعته.. فالله بنفسه قد وعدهم الخزي والخوف والخذلان.. اقرأ:
    "ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يُذكر فيها اسمه، وسعى في خرابها، أولئك ما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين * لهم في الدنيا خزي ولهم في الآخر عذاب عظيم"
    يكفي أنهم استحلوا دم الأستاذ محمود..
    وسيعلمون..
    "يوم يعض الظالم على يديه"

    ولك سلامي، والسلام موصول للأستاذ هاشم كرار.. أنا لدي نسخة من كلام له مسجل في شريط ولكن لأنه لم يأذن بنشرها فقد أمسكت عن النشر.. ولو أذن لي فسأنشرها.. ولكن سأعطيه هو هذا الحق.. ربما يريد أن يضيف أشياء جديدة لم يكن قد ذكرها في الشريط..


    Quote: عندما حكاها لي هاشم كرار إحتبست الأنفاس في صدري
    ولم تفلح العيون في حبس دموعي
    ولم يمنعني وقاري من سب دين نميري
    ودين الترابي
    ودين الجبهة الإسلامية
    ودين أشياعهم من
    - جلادي محاكم الطواريء المكاشفي الكباشي والمهلاوي
    - والظلمة في رئاسة الجمهورية ووزارة العدل أمثال عوض الجيد وبدرية
    والأقلام المأجورة
    والحلاقيم المشروخة

    ويومها طلبت من هاشم وألحيت عليه أن يكتبها
    ووعدني وما مطلني لكنه تأخر كثيرآ
    وأن تأتي متأخرآ خير من الغياب

    ولي سنتين بحاول أقناع هاشم { المتخلف } عشان يعمل بريد الأكتروني { اي ميل } ولم أفلح لخصومة هاشم مع التكنلوجيا وثورة الإتصالات ، لذا لم نستمتع بقلمه الرشيق هنا

    يابكري أدني هاشم عضوية عن طريق ايميلي
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

18-01-2006, 07:40 AM

Hussein Mallasi

تاريخ التسجيل: 28-09-2003
مجموع المشاركات: 25813
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: ام المفاجات (الصحفي هاشم كرار يروى من قلب صحيفة الايام اسرار اعدام الشهيد محمود محمد (Re: Yasir Elsharif)

    سلامات يا ياسر

    Quote: وسآتيكم بكلمة الأيام في يوم 20 يناير.. بعد آمل ألا يطول..

    اتوقع محتواها؛
    و اتشوق لقراءة تبرير حسن ساتي لها!
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

18-01-2006, 08:09 AM

Haydar Badawi Sadig

تاريخ التسجيل: 04-01-2003
مجموع المشاركات: 7592
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: ام المفاجات (الصحفي هاشم كرار يروى من قلب صحيفة الايام اسرار اعدام الشهيد محمود محمد (Re: Hussein Mallasi)

    في الثامن عشر من يناير من عام 1985، قدم الأستاذ محمود محمد طه روحه مهرا لحرية الإنسان ولتقدم الشعوب الإسلامية ، دفاعا عن المستضعفين من السودانيين البسطاء، الذين واجهوا القتل، والصلب، وتقطيع الأوصال نتيجة لما سمي زورل وبهتانا، في عهد الرئيس السوداني الأسبق جعفر محمد نميري، تطبيقا للشريعة الإسلامية. ولسوف يؤرخ إستشهاد الأستاذ محمود علامة فارقة في تاريخ الفكر الإسلامي. فقد دقت حادثة إعدامه ناقوس الخطر، وجسدت مبلغ العسف الذي يمكن أن يطال المفكرين وحرية الفكر والضمير، والبسطاء من الناس، نتيجة للفهم الخاطئ للدين.

    في هذا اليوم الأغر ، الثامن عشر من يناير من عام 2006 ، وبمناسبة الذكرى الحادية والعشرين لأستشهاد الأستاذ محمود محمد طه ، يسرني، ويشرفني، ويملأ جوانحي غبطة أن أعلن، في هذا اليوم الأغر، الثامن عشر من يناير من عام 2006، وبمناسبة الذكرى الحادية والعشرين لإستشهاد الأستاذ محمود محمد طه، إفتتاح مركز الأستاذ محمود محمد طه.

    سوف يكرس هذا المركز جهوده لحفظ التراث الفكري للأستاذ محمود محمد طه، وحركة الجمهوريين في السودان، كما سيقوم بالتعريف، وعلى أوسع نطاق ممكن، بإسهام الأستاذ محمود المتميز في قضية الإصلاح الديني والسياسي في العالمين العربي والإسلامي، وفي العالم قاطبة. أيضا سوف يهتم المركز برفع القامة السامقة، والمسلك الأخلاقي النموذجي الرفيع للمثقف الحر الذي جسده الأستاذ محمود محمد طه في كل جزئيات حياته الخصبة المنتجة. فقد نأى الأستاذ بنفسه ـ خلافا لما ألفه الناس عن المثقف المعاصر ـ عن مداهنة أهل السلطة، ففرض على نفسه فرضا، وهو المهندس النابه المجود لمهنته، عيش غمار الناس من السودانيين.

    سوف يعمل المركز على ترجمة مؤلفات مختارة من أعمال الأستاذ محمود محمد طه إلى كل اللغات العالمية الحية، إضافة إلى لغات المجتمعات الإسلامية في آسيا وإفريقيا، وغيرهما من بقاع الأرض. كما سيعمل على تنظيم الأنشطة الفكرية من مؤتمرات، وندوات، وحوارات في قضايا التجديد في الفكر الإسلامي، والتفاكر في سبل نهضة المجتمعات الإسلامية. وسوف تكون من مهام المركز وفروعه تنظيم الإحتفال بالذكرى السنوية لإستشهاد الأستاذ محمود محمد طه، وجعلها مناسبة لتجديد العزم، ووضع الخطط، ودفع الجهود، لخدمة قضايا التنوير والنهضة في المجتمعات الإسلامية وفي العالم قاطبة.

    عاشت ذكرى الأستاذ محمود محمد طه، وعاشت ذكرى وقفته التاريخية الخالدة في وجه الطغيان والظلم بإسم الدين. وعاش صموده الباهر في وجه عسف رجال الدين، وعسف السلطة الزمنية. وعاشت قيم الحرية، والعدالة، والخير، والسلام.

    أسماء محمود محمد طه
    رئيس مجلس الإدارة
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

19-01-2006, 05:42 AM

Faisal Al Zubeir

تاريخ التسجيل: 25-10-2005
مجموع المشاركات: 9192
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: ام المفاجات (الصحفي هاشم كرار يروى من قلب صحيفة الايام اسرار اعدام الشهيد محمود محمد (Re: أبو ساندرا)

    ولم يمنعني وقاري من سب دين نميري
    الزميل المحترم .. ابوساندرا
    لا ..لسب الدين
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

18-01-2006, 09:47 AM

Mouawia El Tayeb

تاريخ التسجيل: 28-11-2004
مجموع المشاركات: 156
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: ام المفاجات (الصحفي هاشم كرار يروى من قلب صحيفة الايام اسرار اعدام الشهيد محمود محمد (Re: عبدالكريم الامين احمد)

    الاخ / عبد الكريم

    خالص التحايا والاشواق
    اهنئك لهذة الخبطة البوردية القيمة ، هاشم كرار يساوى وزنة زهبا
    فهو قمة فى كل شى . بس ياريت ننتهز فرصة وجودنا معا فى الدوحة ويكون
    الكلام سمح من خشم سيدو طبعا هذا بالاضافة للسرد الاسفيرى فى هذا البوست
    وليكن هذا
    احتفالنا بذكرى شهيد الفكر الاستاذ محمود.

    لك شكرى وتقديرى

    معاوية الطيب
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

18-01-2006, 12:28 PM

عبدالكريم الامين احمد

تاريخ التسجيل: 06-10-2005
مجموع المشاركات: 32335
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: ام المفاجات (الصحفي هاشم كرار يروى من قلب صحيفة الايام اسرار اعدام الشهيد محمود محمد (Re: Mouawia El Tayeb)

    ا
    الحبيب جدا" عبد الكريم

    تآخرت

    عليكم..............

    المشكلة فقط في ازمة مواصلات (الكترونية), اعاني منها لمدة

    يومين..


    ربما هنالك سبب اخر ,انني مزحوم كما تعرف باخبار الدنيا والعالمين, في الصحيفة التي اعمل فيها..

    عموما" لن اتاخر عليكم اكثر من

    وسويعات...

    تحياتي لكل الاحباب المتداخلين حتي

    الان...

    وقل للحبيب ياسر الشريف, ان كلمة الايام التي تحدث عنها حسن ساتي, لم تكن في18 يناير ..انما كانت

    في يوم

    الخميس 17 يناير ...في الجانب الايمن من الصفحة الاولي, والتتمة في صفحة
    3
    الكلمة جميلة جدا"..........ولها قصة سترد في سياق ما أرويه في

    شكل (سرد)
    ماسأكتبه حلقات تحت عنوان :
    اشارات ر’فعت عنها السرية من ذاكرة غير خربة
    (كلام زول مجمع ونص)
    و..يا عبد الكريم ..
    ايها المهندس الجميل..
    قل اخيرا جدا" لاهل (ياسر)..اصبروا , فان موعدكم.....الجنة !

    اخوك هاشم كرار

    (عدل بواسطة عبدالكريم الامين احمد on 18-01-2006, 12:32 PM)

                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

18-01-2006, 12:40 PM

عبدالكريم الامين احمد

تاريخ التسجيل: 06-10-2005
مجموع المشاركات: 32335
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: ام المفاجات (الصحفي هاشم كرار يروى من قلب صحيفة الايام اسرار اعدام الشهيد محمود محمد (Re: عبدالكريم الامين احمد)

    الاعزاء المتداخلين لكم التحايا جميعا"

    كلنا علي نار اللهفة لروية قلم الاستاذ الرائع هاشم كرار

    في افادته عبر الزمان ...
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

18-01-2006, 03:46 PM

Muna Khugali

تاريخ التسجيل: 27-11-2004
مجموع المشاركات: 21903
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: ام المفاجات (الصحفي هاشم كرار يروى من قلب صحيفة الايام اسرار اعدام الشهيد محمود محمد (Re: عبدالكريم الامين احمد)

    up
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

18-01-2006, 04:16 PM

khaleel

تاريخ التسجيل: 16-02-2002
مجموع المشاركات: 29491
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: ام المفاجات (الصحفي هاشم كرار يروى من قلب صحيفة الايام اسرار اعدام الشهيد محمود محمد (Re: Muna Khugali)

    في انتظارك يا كيكي

    من غيرك هزم التحكيم والتنجيم والظروف

    كلنا جوي يا رسول

    لنقرا قصة اعدام الاصيل
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

19-01-2006, 04:26 AM

ضحيه ابراهيم

تاريخ التسجيل: 28-12-2005
مجموع المشاركات: 2101
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: ام المفاجات (الصحفي هاشم كرار يروى من قلب صحيفة الايام اسرار اعدام الشهيد محمود محمد (Re: khaleel)

    الرائع كيكى كل عام وانت والمدام بخير ..شكرا على هذه السبق المتفرد ..اتمنى لك التوفيق والسداد..بس ماتشحتف روحنا كلنا انتظار.......
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

19-01-2006, 04:49 AM

Yasir Elsharif

تاريخ التسجيل: 09-12-2002
مجموع المشاركات: 16214
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: ام المفاجات (الصحفي هاشم كرار يروى من قلب صحيفة الايام اسرار اعدام الشهيد محمود محمد (Re: عبدالكريم الامين احمد)

    الأخ عبد الكريم
    لك التحايا وللأستاذ هاشم كرار

    وقل له نعم ياسر يعرف أن الكلمة التي قصدها الأستاذ حسن ساتي هي تلك التي صدرت في يوم 17 يناير.. ولكني أسأل عن كلمة الأيام في يوم 18 يناير.. ربما لا تكون هناك كلمة للأيام في يوم 18، وهذا ما نقله لي الصديق الذي نقل صفحة الأيام المصورة، وسيظهر ذلك في كتابته بأسفله:

    وكما قلت فإن لدي كلمة الأيام ليوم 20 يناير، ولكن لم أتحقق بعد هل كانت تحت عنوان "رأي الأيام" كما وردني في النص الذي وصلني مكتوبا "وليس مصورا" أم تحت عنوان "كلمة الأيام" ولكن على كل حال سأورد ما جاءني كما هو.. وطبعا هذا لا يقدم ولا يؤخر كثيرا لأن الصحف كانت حكومية ولن تستطيع أن تكتب ما لا تريده السلطة.. ها هي الكلمة بداية بما كتبه لي صديقي وإبني من السودان، أنقلها بدون أي تصرف مني..

    وشكرا
    ياسر

    ...
    Quote: لايوجد كلمة للايام في يوم 18/1/1985 ربما تكون هناك صفحة ناقصة ...ساتاكد من ذلك



    جريدة الايام بتاريخ 20/1/1985 العدد 11461:

    راي الايام

    تجددت سماحة الاسلام وتعاظمت
    مسئولياتنا تجاهه
    احيت سماحة الاسلام وديمقراطيته بالامس نفوسا اربع كانت علي شفا حفرة من المقصلة وفتحت امامهم ابوابا واسعة للعمل ومشاركة الامة ثورتها في الاصلاح ..والنفس من اماتها فكانما امات الناس جميعا ..ومن احياها فكانما احيا الناس جميعا ..ومن عفا واصلح فاجره علي الله .
    وتأكدت بالامس طاقات الدين القيم في السماحة ..وفي الديمقراطية وقد اتسع فقه الدين القيم وعلت فية رايات الحوار فيما بين العلماء الاجلاء ورئيس واعضاء محكمة الاستئناف وبين المحكوم عليهم الاربعة ربما يؤكد ويجدد اهمية اشاعة هذه الطاقات الكامنة في دين الاسلام والقدرات الراسخة فيه .
    وتوافق بالامس قبول التوبة واعلان العفو مع دعوات الدولة لكل الخارجين علي سيادتها في الجنوب و غير الجنوب باتخاذ الحوار اداة لحل العارض من خلاف وتطرف وبدع كانت في التدين او في الممارسات السياسية بنفس القدر الذي تأكدت به مصداقية الدولة في قبول التراجع عن الخطأ في اي لحظة و في اي زمان ومكان وان كان علي مسافة خطوات من حبال المشنقة .
    واكسبت ثورة الصحوة الاسلامية بالامس رصيدا مرموقا وهي تقدم و تكشف بالدليل ان طريق التطبيق الفعلي والتمكين لتوجهات الدين القيم ليس واجب الدولة واجهزتها التشريعية و التنفيذية فقط ولكنه واجب العلماء و الافراد كل يمدها -التوجهات الاسلامية - بما يملك من علم و قدرة وكل يستطيع بما يملك و يقدم لها من ايجاب ان يخرس اعداء كثيرين يتربصون بالتوجهات وممارساتنا فيها الدوائر.
    وجددت بالامس مساجلات التوبة ان الدين الاسلامي القيم في السودان قد تجنب طرق الفرق و الشيع والمذاهب بخلاف كثير من الدول المسلمة بما يبقيه اي الدين الاسلامي ملجا هذه الامة وهي تعلي كل يوم رايات وحدتها الوطنية في وجه اللذين يريدون بها طرق الشتات و الاحتراب واولئك الذين يسعون بالفهم المغلوط لتفتيت طاقات الامة و توظيفها في غير مواقعها الصحيحة تلك مواقع الوحدة و التفاني و الزود عن حياض هذا الوطن و قدراته و مكتسباته


    ولكن أريد أن أستغل المساحة الممنوحة هنا وأنقل مداخلتي التالية إلى هنا أيضا :

    Quote: سلام للجميع
    الكاتب الصحفي مسعد حجازي من المعجبين بالأستاذ محمود، وهو كندي مصري يقيم في كندا.. ومن المطلعين على موقع الفكرة، وقد اشترك في منبر الفكرة الحر "القديم" قبل أن يتعرض للتدمير والإغلاق....

    في يوم 17 يناير، أعاد نشر مقاله الذي سبق أن نشره في عديد الصحف الإلكترونية..
    بالضغط هنا

    وأعاد نشرها في هذا الموقع بتاريخ 18 يناير 2006
    بالضغط هنا
    مركز الاستاذ محمود الذي تم تدشينه يوم الأربعاء 18 يناير يمكن زيارته هنا:
    http://alustadhcenter.org/
    مصدر الصورة هو الصفحة الأولى من منبر "السودان للجميع"
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

19-01-2006, 11:16 AM

عبدالكريم الامين احمد

تاريخ التسجيل: 06-10-2005
مجموع المشاركات: 32335
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: ام المفاجات (الصحفي هاشم كرار يروى من قلب صحيفة الايام اسرار اعدام الشهيد محمود محمد (Re: Yasir Elsharif)

    عفوا اخوتي

    لعل وجودنا هنا في هذه المدينة الجميلة الدوحة وعلي مرمي خطوات من قناة

    الجزيرة وخطها الاعلامي المميز والملي بالاثارة

    جعلني ابدو للاخرين هنا مثل فيصل القاسم

    ولكن لن يطول الانتظاركثيرا فقد بدانا الان

    .......................................................................

    صديقي الصحفي الرائع ...هاشم كرار رجل

    بنكهة الوطن.. ومداد قلمه الصدق والمفردة الاصيلة النابعة من دواخل الزول السوداني الاصيل

    الطيب...

    حاء ...من رحم موسسة الايام التي مثلت ضلعا ..مهما واساسيا

    في الصحافة السودانية لردح من الزمان...جادت للوطن بكم هائل

    من محترفي ....مهنة العمل الصحفي...بمختلف انواعه...

    منهم من بقي داخل الوطن...ومنهم من ساح في بلاد الله الواسعة

    وكان هاشم كرار اولهم.................................................

    شهد هذا الجيل اواخر الدولة النميرية...وبداية اختراق فيروس الهوس

    الديني للحياة السودانية ليفسد ما افسد....................

    ولكن ظلت هناك دوما قلوبا سودانية اصيلة مليئة بحب الوطن متسامحه مع تنوعه

    ولها ذاكرةصلبة تحمل في جوفها تفاصيل الغبن والظلم

    ودارت دورة الزمان وانقضت عقدين ونيف وها هو الصحفي الكبير جدا

    هاشم كرار يزيح الستار عن ذاكرة غير خربة تفاصيل التفاصيل في

    اكبر مجزرة للفكر والوعي الانساني في عصرنا هذا

    ونشكر مرة اخر صديقي الاستاذ هاشم كرار لتقديره

    لدور هذه النافذة(المنبر الحر)

    واختياره لاحد مساحاته لتكون مسرحا

    لاحداث وازمان ......وحتما لن يكون مسرحا لرجل واحد

    بل سيكون مسرحا لعدة رجال ونساء من ذلك

    الوطن السودان

    Quote: افادات الاستاذ هاشم ترد علي الخلفية البيضاء

    وكل الكتابات التي تظهر هنا تمثل افادات هاشم كرار

    وردوده علي المداخلات
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

19-01-2006, 11:23 AM

عبدالكريم الامين احمد

تاريخ التسجيل: 06-10-2005
مجموع المشاركات: 32335
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: ام المفاجات (الصحفي هاشم كرار يروى من قلب صحيفة الايام اسرار اعدام الشهيد محمود محمد (Re: عبدالكريم الامين احمد)

    Quote: إشارات رفعت عنها السرية من ذاكرة غير خربة

    كلام زول مجمع ونص !

    حلقات يكتبها : هاشم كرار

    والشهود الاحياء لايمتنعون

    تلك كانت - فيما أظن - أول سابقة في تاريخ قضاة السودان : ان يحمل قاض كبير- بنفسه- حكما اصدره على متهم، بعد ساعات فقط من صدوره ، الى وسائل الاعلام !
    لست على يقين ، ما إذا كان القاضي الهمام ، قد حمل الحكم بنفسه- ايضا- الى الاذاعة والتلفزيون ، والصحيفتين الاخريتين ، لكني على يقين تام ، بأنه حمله الى صحيفة (الايام) !
    الزمان : الثلاثاء ، (15) يناير 1985
    المكان : الخرطوم ، مبنى تحرير (الايام) ، جوار مركز صحي الخرطوم ، الى الشرق بمقدار ( فرقة كعب) من شارع القصر . المبنى يفصله عن خلفية ديوان شؤون الخدمة ، شارع ضيق ، مزدحم باستمرار بالغبار ، والمارة ، والبكاسي ، وبائعي الشاي والجبنة ، في موقف بري .
    الوقت : حوالي الثانية والربع بعد الظهر ، او الثانية والثلث ، او قل الثانية والنصف .
    في مثل هذا التوقيت - من كل يوم ماعدا الجمعة - كنت سترى - ان كنت مارا او زائرا - شلة من ( ناس الأيام) ، في انتظار حسن حسين وعبد الله سائقي حافلتي التحرير ، وفي انتظار بوكسي المطبعة .
    كنت سترى - مثلا -( ناس ام درمان) على يمين المدخل : انعام محمد الطيب ، وعواطف صديق، ونفيسة احمد محمد ، والثنائي وفاء وهويدا عوض الله ، وفوزية محمد صالح ، ونجوى حسين ، واسامة سيد عبد العزيز ، ومصطفى ابو العزائم و... كنت - بالتأكيد - لن تحظى ب (شوفة) صباح محمد آدم .. صباح التي كانت تضع القلم ، في الواحدة ونص وخمسة ، و(تلفح) شنطتها و(تعزل) بمجرد أن ( يتاوق) لها من باب مكتب المنوعات ، خطيبها د. مضوي !
    ايضا، كنت سترى - ان كنت مارا او زائرا - ناس الديم والديوم والصحافات واركويت : فائزة شوكت ، وليلى ( الطويلة) ، وزهيرة ( المليانة) سكرتيرتا الاستاذ حسن ساتي.. والطريفي (
    بتاع الارشيف) .. وعيد (الجنايني) ، وثلاثي الكاركاتير : ابا يزيد ، وصلاح حمادة ، وبدر الدين (اذا كان قد جا وراجع الحصاحيصا) !
    في ذلك التوقيت - لو مررت امام تحرير الأيام - لكنت قد رأيت اخرين : الرشيد بائع الجبنة المتجول ، يدخل ويمرق ، حاملا صينية جبنته ( التافهة جدا) ، ولكنت قد رأيت ميسرة ( الطويل الليهو حدبة) ، يحمل الكفتيرا الخدراء المطرقعة ، داخلا إلى الأيام او خارجا منها.. ولكنت قد رأيت من ناس الأيام : عابدين سمساعة (يكب الحنان) لإنعام بطريقة ناس الاربعينات .. ولكنت قد رأيت عمر اسماعيل ، بنظارته السوداء، يدخل ويمرق ، قلمه في اذنه ، مثله مثل اي نجار في الدنيا .. حسن الرضي بصلعته ( ينقنق) ( والله دي ماطريقة اصلو) .. يتلفت وفي يديه كمية من التحقيقات والمنوعات ، يفتش عبثا عن بوكس السكرتاريا .. فتح الرحمن النحاس ( يبصق سفة) او( يخت سفة) ، يحاكي بصوته الذي ( عتتتهو) جبنة الرشيد ( المعتته) - يحاكي لسان يلحدون اليه : لسان الخفير عبد الله الغرباوي ، اذ هو يرد على احد السائلين ذات يوم من ايام ( الأيام) عن عوضية يوسف : ( واللاهي اودية ساقتها النهاس وتلأت) !
    ايضا ، لوكنت قد مررت في ذلك التوقيت ، لكنت قد رأيت محمد لطيف بعينيه الزائغتين ، وقميصه نص الكم الفاتح باستمرار زرارتيه الفوق .. ولكنت قد رأيت صلاح دهب يدخن في ( برنجاية) .. ولكنت قد رأيت - احيانا - ود عابدين مع واحدة من محطاته ( الكبيرة) ، او رأيت عيسى الحلو يشحد ، بطريقته التليدة ، في سيجارة : محركا كالعادة سبابته وخنصره معا - وبينهما شوية انفراجة - يحركهما جيئة وذهابا ، قريبا جدا من شفتيه .. ولكنت قد رأيت عبد القادر حافظ بعينيه الكبيرتين .. ولكنت قد رأيت ، مرتضى الغالي يخرج بسيارته قليلا .. قليلا الى الخلف .. عيناه الذكيتان تقولان لهذه ( والله موت ) وتقولان لتلك ( موت والله .. موت !) والى جواره ، في المقعد الامامي نجيب نور الدين يدندن : ( امهد ليك تتخلص مني) !
    لوكنت مررت في ذلك التوقيت ، لكنت قد رأيتني أنا .. ولو كنت رأيتني لرأيتني لست انيقا ، ولست مبهدلا كما ينبغي .. امسح احيانا بيدي شعر رأسي المنكوش ، وابرم احيانا شعيرات منه في القطاع الامامي من الدماغ .. و( قطع شك) لوكنت قد رأيتني في مثل ما أنا فيه في ذلك التوقيت ، لكنت قد قلت في سرك ، عني ، بتعبير الثمانينات ، ان هذا الزول (ما مجمع) وسط كل هذه ( الهيلمانة) .. ولو كنت انت ، من الذين أن يجيئوا الى الثمانينات من ( الفين وخمشة سوداتل ) لكنت قد قلت عني إنني ( خارج الشبكة) !
    لم اكن لم اكن ( ما مجع)
    كنت ( مجمع ونص) ،
    كنت جزءا ، من تلك الهيلمانة كلها ..
    وكنت جزءا اصيلا من ( الأيام)
    و( الأيام) يا صاحبي ، تأتي لمثلك في كل يوم بالاخبار ، ومثلك بالأخبار ما كان ل(الأيام) ، في ذلك التاريخ ، ان تزود !
    ( سييييييييك) وقفت امام مكتب تحرير ( الأيام) في ذلك التوقيت - الذي حدثتكم عنه - ( تويوتا دبل قبينة ) براند نيو:
    إنفتح الباب اليمين ، ونزل ..
    الجلابية البيضاء ،
    والعمة،
    والملفحة،
    والمركوب ،
    و.... ( أمك) ده المكاشفي ذاتو !!!


    إبقوا معنا WWW.sudanhosting.com/cgi-binwidth.pl?type&name=baki.gif'

    (عدل بواسطة عبدالكريم الامين احمد on 20-01-2006, 12:58 PM)

                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

19-01-2006, 12:15 PM

Omer Abdalla

تاريخ التسجيل: 03-01-2003
مجموع المشاركات: 3076
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: ام المفاجات (الصحفي هاشم كرار يروى من قلب صحيفة الايام اسرار اعدام الشهيد محمود محمد (Re: عبدالكريم الامين احمد)


    الأخ عبد الكريم
    تحية طيبة وشكرا جزيلا على فردك هذه المساحة الرحبة لمذكرات الصحفي الهميم الأستاذ هاشم كرار .. سنتابع معك ما يجود به قلمه الرصين ..
    ويسعدني أن أشارك هنا بمقال كتبه في سودانايل قاض سابق كان حاضرا لمشهد الإعدام ومن الصفوف الأمامية .. أرجو أن تكون شهادته (وانطباعاته) مكملة لشهادة (وانطباعات) الصحفي هاشم كرار ..
    عمر


    وابتسم الأستاذ محمود محمد طه فى وجه الموت

    محمد الحسن محمد عثمان

    قاضى سابق
    omdurman13@msn.com

    ما أحوجنا فى هذه الايام ان نسترجع ذكرى رجال من قادتنا من الذين ضحوا بارواحهم ثباتا على المبدأ وتضحيه من أجل الوطن ونحن فى أيام يتوارى فيها القاده حتى عن اتخاذ موقف او الثبات على مبدأ ماأحوجنا لاستعادة سيرة رجال فى قامة محمد أحمد الريح الذى رفض الاستسلام وظل يقاتل حتى ضرب المبنى الذى كان بداخله فانهار عليه المبنى ولم ينهار الرجل.

    ومثل شباب الحركه الاسلاميه حسن ورفاقه فى دار الهاتف الذين قاتلوا فى دار الهاتف وهم جوعى فاستمروا فى المقاومه رغم حصارهم وقذفهم بالدانات ولم يستسلموا الابعد ان نفذت ذخيرتهم … وعبد الخالق محجوب الذى تهندم للموت وكانه ذاهب لعرس.

    وفاروق حمد الله الذى فتح صدره للرصاص وقال الراجل بيضربوا بقدام… وبابكر النور الذى ظل يهتف وهو يضرب بالرصاص عاش كفاح الشعب السودانى … ورجال الانصار الذين قاتلوا فى شرف فى 76… واولادنا السمر فى الجبهه الشرقيه الذين ضحوا من أجلنا ولانعرف حتى اسماؤهم وكانوا على استعداد لمواصلة الدرب لولا خيانة قياداتهم السياسيه.

    انه الشعب السودانى سيستعيد يوما سيرته الاولى وسيتجاوز قادته الأقزام ويزيل كل هذا العبث الطافى.

    ومحمود من القاده النادرين الذين عاشوا ماأمنوا به لم يكن فكرهم فى جانب وحياتهم فى جانب آخر…ولو كان قادتنا من أمثال محمود لارتفع صوتهم فى احداث ميدان المهندسين فمحمود كان منزله من الطين فى الحاره الأولى الثورة لم يكن له قصر فى الاسكندريه او شقه فاخره فى القاهره تجعله يختبىء ويفقد صوته عندما تقتطع مصر جزء من وطنه حلايب وشلاتين أو يتوارى عن الانظار عندما يغتال المصريون اطفالنا ويكشفون عورات نساؤنا فى القاهره ….لم يشبع محمود فى الطعام فقد كان نباتيا واختلف مع الذين نادوا على التركيز على افكار الرجل وليس اعدامه وماقيمة الفكر اذا لم يصمد صاحبه ويقبل التضحيات فى سبيله وهل كان الفكر سيلقى كل هذا الزخم ويصمد اذا انهار صاحبه وتاب فى مواجهة الموت … وهل كان الجمهوريين من تلامذته سيرفعون صوتهم اذا انكسر معلمهم …. واين الاب فيليب غبوش الذى هدده نميرى بالاعدام فقال كما ورد على لسانه (قلت ياود يافيلب احسن تلعب بوليتيكا) فلعب الاب فليب بوليتيكا وتاب على روؤس الاشهاد فكسب حياته وضاع فكره .. ويبقى اننى ليس جمهوريا ورايت الاستاذ محمود لاول مره فى ساحة المحكمه كانت الساحه السياسيه فى عام 85 مائجه بعد أحداث اضراب القضاه فى83 وخروج نميرى من هذه المواجهه مهزوما واعلانه بعدها لقوانيين سبتمبر فى محاوله منه لتشتيت الانظار عن تراجعه ومن ناحيه اخرى كان نميرى مرعوبا من الثوره الايرانيه التى اطاحت بالشاه رغم حماية امريكا له فارعب نميرى المد الاسلامى واراد ان يلتف عليه ويتقدم هذا المد …واصدر الاستاذ محمود محمد طه منشور هذا …. او الطوفان

    وقد ذكر الاستاذ فى هذا المنشور ان قوانيين سبتمبر جاءت فشوهت الاسلام فى نظر الاذكياء من شعبنا وأساءت لسمعة البلاد فهذه القوانين مخالفه للشريعه ومخالفه للدين

    وفى فقره اخرى: ان هذه القوانين قد هددت وحدة البلاد وقسمت هذا الشعب فى الشمال والجنوب وذلك بما اثارته من حساسيه دينيه كانت من العوامل الاساسيه التى ادت لتفاقم حرب الجنوب وطالب الاستاذ بالغاء قوانيين سبتمبر وحقن الدماء فى الجنوب واللجؤ للحل السياسى والسلمى.

    تم القبض على الاستاذ محمود وتقديمه لاحدى محاكم العداله الناجزه وقاضيها المهلاوى وهو شاب صغير السن كان قاضيا بالمحاكم الشرعيه وهو قريب النيل ابوقرون مستشار رئيس الجمهوريه وأحد مهندسى قوانيين سبتمبر وكان المهلاوى يعوزه الإلمام بقانون الاجراءت الجنائيه وقانون الجنايات وهذا مايفسر ارتباكه فى ذلك اليوم عندما مثل امامه الاستاذ محمود الذى احضر لمجمع المحاكم بامدرمان ومعه مجموعه مدججه بالسلاح احاطت بالمحكمه … كان الاستاذ يرتدى الزى الوطنى وفى الصفوف الاماميه كان المحامين الوطنيين الذين اعتدنا رؤيتهم فى مثل هذه المحاكمات السياسيه متطوعين مصطفى عبد القادر فارس هذه الحلبات (شفاه الله) وامين مكى مدنى والشامى والمشاوى وعلى السيد وآخرين

    استمع المهلاوى ومن ربكته نسى ان يحلف المتحرى مع انه الشاهد الوحيد وارتجل الاستاذ كلمته الخالده التى ردد فى بدايتها رايه فى قوانيين سبتمبر كما جاء فى المنشور واضاف: أما من حيث التطبيق فان القضاة الذين يتولون المحاكمه تحتها غير مؤهلين فنيا وضعفوا اخلاقيا عن ان يمتنعوا عن ان يضعوا انفسهم تحت سيطرة السلطه التنفيذيه تستعملهم لاضاعة الحقوق واذلال الشعب وتشويه الاسلام واهانة الفكر والمفكرين واذلال المعارضين السياسين ولذلك فانى غير مستعد للتعاون مع أى محكمه تنكرت لحرمة القضاء المستقل ورضيت ان تكون اداه من ادوات اذلال الشعب واهانة الفكر الحر والتمثيل بالمعارضين السياسيين (وماأشبه الليله بالبارحه ياأستاذ) وشكر الاستاذ المحاميين الوطنيين للتطوع عن الدفاع عن الجمهوريين واضاف ان الجمهوريين سيتولون مباشرة قضاياهم بانفسهم

    واصدر المهلاوى حكما باعدام الاستاذ محمود

    فحين يسود الرعب والوهن

    ويبطىء الشهود والقضاء والزمن

    ينفلت القاتل والمقتول يدفع الثمن

    أيدت محكمة استئناف العداله الناجزه الحكم وايده نميرى الذى قال انه بحث فى كل كتب الفقه فلم يجد للاستاذ مخرجا وهذا لا يعقل فكيف رجع نميرى فى ايام معدوده كل كتب الفقه ونميرى لا تمكنه مؤهلاته العقليه من قراءة كتاب المطالعه الاوليه بدون ان يخطىء عشرات الاخطاء.

    جاء يوم 18/1/1985م يوم التنفيذ تقاطر المئات نحو بحرى واغلبهم كان يعتقد ان الاعدام لن يتم لاسباب شتى وبعضهم بين مصدق ومكذب لكل هذه المهزله ان يعدم بشر لاصداره منشورا .. اوقفت العربات للقادمين من الغرب عند خط السكه حديد وساروا على الاقدام متجهين نحو سجن كوبر …. دخلت ساحة الاعدام بسجن كوبر وهى ساحة واسعه فى مساحة ملعب كرة قدم ووجدت مجموعه من الناس جلست على الارض فى الجانب الشرقى وفى الجانب الشرقى كانت منصة الاعدام تنتصب عاليه فى الجانب الجنوبى منها صفت كراسى تحت المنصه مباشره فى الصف الاول مولانا فؤاد الامين رئيس القضاء والمكاشفى طه الكباشى رئيس محكمة استئناف ما أطلق عليه المحاكم الناجزه وبجواره الاستاذ عوض الجيد مستشار رئيس الجمهوريه ومولانا النيل ابو قرون مستشار رئيس الجمهوريه وبجوارهم مولانا محمد الحافظ قاضى جنايات بحرى ومولانا عادل عبد المحمود وجلست فى الصف الاول وكنت اقرب الى المنصه وفى الصفوف الخلفيه ضباط شرطه وسجون… وعلى الحائط الغربى وعلى مسافه من المنصه اصطف الجمهوريين المحكوم عليهم بالاعدام كانوا يلبسون ملابس السجن ذقونهم غير حليقه يبدوا عليهم التشتت وكانوا مقيدين …رجال الامن منتشرين والشرطه باسلحتها منتشره فى المكان …كان هناك رجل طويل القامه بصوره ملفته اسمر اللون يحمل شنطه فى يده يقف خلف المنصه مباشره ونفس هذا الرجل رايته فى المحاكمه … المكاشفى كان يتحرك متوترا ويتبسم حتى والسن الذهبيه تلمع فى فمه .

    احضر الاستاذ محمود محمد طه يرتدى زى السجن مقيد الرجلين مغطى الوجه بغطأ احمر… اقتيد حتى سلم المنصه حاول السجانان الممسكان به مساعدته فى الصعود الى المنصه ولكنه لم يعتمد عليهم تقدمهم وبدأ يتحسس السلالم بقدمه ويطلع درجه بعد درجه

    انتصب الاستاذ محمود واقفا فوق المنصه وهو مغطى بالغطأ الاحمر … تلى مدير السجن من مكرفون مضمون الحكم وتلى أمر التنفيذ ….الاستاذ محمود ذو 76 سنه واقف منتصب .. حبل المشنقه يتدلى بجواره …قرىء عليه أمر تنفيذ الاعدام عليه ويمسك المكاشفى بالميكرفون ليسمع الاستاذ آخر كلمات فى هذه الدنيا فيسب الاستاذ محمود ويشير اليه فى كلمته بهذا المرتد الذى يقف امامكم .. وتستمر الكلمه زمن والمكاشفى يزبد ويرقى .. يطلب السجان من الاستاذ محمود ان يستدير يمينا .. ويستدير الاستاذ ويواجهنا تماما يتم كشف الغطاء عن وجه الاستاذ .. يبتسم الاستاذ وهو يواجه القضاة الذين حكموا باعدامه ابتسامه صافيه وعريضه وغير مصنوعه .. وجهه يشع طمأنينة لم أرها فى وجه من قبل …قسماته مسترخيه وكانه نائم …كان يشوبه هدوء غريب …غريب ..ليس فيه ذرة اضطراب وكأن الذى سوف يعدم بعد ثوانى ليس هو … والتفت الى الجالسين جوارى لارى الاضراب يسودهم جميعا .. فؤاد يتزحزح فى كرسيه وكاد يقع ..عوض الجيد يكتب حرف نون على قلبه عدة مرات .. والنيل يحتمى بمسبحته فى ربكه (النيل تعرض لاتهام بالرده فى عهد الانقاذ وتاب) كان الخوف والرعب قد لفهم جميعا والاستاذ مقيد لاحول له ولاقوه …ولكنه الظلم جعلهم يرتجفون وجعل المظلوم الذى سيعدم بعد لحظات يبتسم !!التف الحبل حول عنق الاستاذ محمود كان مازال واقفا شامخا (قيل ان الشيخ الترابى حضر مره قطع يد سارق فاغمى عليه) وسحب المربع الخشبى الذى يقف عليه الاستاذ وتدلى جسده (وكذب من قال انه استدبر القبله) هتف الرجل طويل القامه الواقف خلف المنصه .. سقط هبل .. سقط هبل ردد معه بعض الفغوغاء الهتاف .ويحضرنى صلاح عبد الصبور فى ماساة الحلاج

    صفونا .. صفا .. صفا

    الاجهر صوتا الاول والاطول

    وضعوه فى الصف الاول

    ذو الصوت الخافت والمتوانى

    وضعوه فى الصف الثانى

    أعطوا كل منا دينار من ذهب قانى

    براقا لم تمسسه كف

    قالوا صيحوا زنديق كافر

    صحنا زنديق كافر

    قالوا صيحوا : فاليقتل انا نحمل دمه فى رقبتنا

    صحنا:فاليقتل ان نحمل دمه فى رقبتنا

    كان هناك من هتف من بين الجمهور شبه لكم .. شبه لكم

    تم القبض عليه وتم ضربه اما رئيس القضاء اوقفهم مولانا محمد الحافظ (عرفت من الاستاذ بشير بكار الدبلوماسى السابق انه هو الذى هتف) خرج الحضور من القضاة عن طريق سجن كوبر….وعندما مروا بزنزانات المعتقلين السياسيين كان هتافهم يشق عنان السماء

    محمود شهيد لعهد جديد … لن ترتاح ياسفاح … مليون شهيد لعهد جديد … لم يغطى على هذا الهتاف حتى أزير الطائره التى يقودها فيصل مدنى وحملت جثمان الشهيد لترمى به فى وادى الحمار (وهذا حسب ماتسرب لاحقا) وكان محمود شهيد لعهد جديد .. وسقطت مايو

    بعد 76 يوما من اعدام الاستاذ

    هادئا كان آوان الموت

    وعاديا تماما

    وتماما كالذى يمشى

    بخطو مطمئن كى يناما

    وكشمس عبرتها لحظة كف غمامه

    لوح بابتسامه

    قال مع السلامه

    ثم ارتمى وتسامى

    وتسامى……وتسامى
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

19-01-2006, 12:35 PM

عبدالكريم الامين احمد

تاريخ التسجيل: 06-10-2005
مجموع المشاركات: 32335
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: ام المفاجات (الصحفي هاشم كرار يروى من قلب صحيفة الايام اسرار اعدام الشهيد محمود محمد (Re: Omer Abdalla)

    شكرا اخي عمر عبدالله

    ومهيبة تلك الذكريات ......

    وفلنجعل من هذه المساحة نافذه يطل فيها

    كل الشرفاء من ابناء الوطن الذين عاصروا بوعي واسي

    تلك اللحظات ,ليس من عمر السودان فقط

    بل انها احدي محاكمات العصر

    ذبح فيها العقل الانساني علي ارض السودان
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

19-01-2006, 04:05 PM

Haydar Badawi Sadig

تاريخ التسجيل: 04-01-2003
مجموع المشاركات: 7592
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: ام المفاجات (الصحفي هاشم كرار يروى من قلب صحيفة الايام اسرار اعدام الشهيد محمود محمد (Re: عبدالكريم الامين احمد)

    الأخ الكريم فيصل الزبير،

    أبوساندرا يسب الهوس، ولا يسب الدين، وإن استخدم الكلمة الآخيرة!

    كثيراً ما أدافع عن أهلي الحلفاويين، حين يصمهم بعض العامة، أو الخاصة، برقة الدين لكونهم"يسبون الدين،" بأريحية وتشفٍ! أقول لمن يصمني وإياهم برقة الدين بأن الحلفاويين قوم متسامحون، ومتدينون بطبعهم، منذ عرف الدين، ومتحضرون وواسعون، منذ عرفت الحضارة. لذلك فهم يعرفون المنافقين، غير المتحضرين، رقيقي الدين.

    لهذا فهم يسبون "دين" الهوس، لا دين الله الذي ارتضاه لجميع خلائقهم، أبيضهم وأسودهم، نساءً، ورجال، أحياء وأشياء، من حجر ومدر، وشجر، وبحر، ومن قفر ونهر!! فكل هؤلاء وأؤلائك، من هذا أو ذاك، من الله، يدل عليه، وهو إليه عائد. وهو لا يرضى لهم غير دينه. ولكنه لا يرضى جهل الجاهلين المتهوسين -الكافرين به في حقيقة الأمر- العابدين للدولار والدينار، والأوكار!!ولا يرضى الله بالهوس وإن أراده في إطارقهره لكل العناصر، من الأحياء والأشياء، جمادها وسائلها، الساكن منها والمتحرك فيما سماه، جل شأنه "دين الله." في هذا الإطار فإن لعنة الله على الكافرين. وفي هذا المعنى أقول معى عزيزي أبو ساندرا!!

    "إلعن دين الهوس!!!"

    وفي ذلك أجدني متمثلاً بلعنة الله عليه!

    هذا النوع من اللعن أمر مقبول عند الله، في تقديري. ذلك بأن الله لا يحب أن "يشترى أحد باسمه الناس ومصالح الناس." شراء دنيا الناس ودينهم باسم الله، يا عزيزي، يسمى الهوس الديني!!

    وهذا يجوز لعنه في الدنيا والآخرة!!

    دمت!
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

19-01-2006, 04:22 PM

Haydar Badawi Sadig

تاريخ التسجيل: 04-01-2003
مجموع المشاركات: 7592
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: ام المفاجات (الصحفي هاشم كرار يروى من قلب صحيفة الايام اسرار اعدام الشهيد محمود محمد (Re: Haydar Badawi Sadig)

    برنامج الذكرى الواحد والعشرين لاستشهاد الأستاذ محمود محمد طه
    يناير 20-21 ، 2006

    إنطلقت فعاليات الذكرى الواحدة والعشرون لاستشهاد الأستاذ محمود محمد طه في بإطلالة يوم الأربعاء الثامن عشر من يناير (2006). وقد تم في ذلك اليوم المشهود تدشين "مركز الأستاذ محمود محمد طه للتجديد الإسلامي." وهو مركز دولي، سيقوم بتعلية شأن إسم الأستاذ محمود في الضمائر الحية في كل أرجاء العالم. وسيقوم بنشر فكرته العظيمة بين الناس -كل الناس- من كل جنس، لون، دين، وجهة. لا فرق في ذلك بينهم، مهما كانت أسباب الاختلاف.

    وقد نشأ في الولايات المتحدة الأمريكية تقليد سنوي -بمبادرة من الجمهوريين- يتم فيه الإحتفال بهذه الذكرى في مدينة أيوا سيتي بولاية أيوا في الغرب الأوسط، حيث كانت تقيم أسرة الأستاذ محمود. هذا العام، ولأول مرة يجري الإحتفال بهذه الذكرى في العاصمة واشنطن. وقد هيأ وجود الأخ الدكتور الباقر العفيف، بوصفه باحثا زائرا بمعهد السلام الأمريكي في واشنطن، الفرصة لكي تستضيف هذه المؤسسة الأمريكية الهامة فعاليات اليوم الأول لهذه المناسبة. أما اليوم الثاني فإن استضافته ستكون في مركز المؤتمرات بجامعة جورجتاون. وسيبدأ البرنامج في اليومين المذكورين وفي المكانين تمام الساعة الثانية. (أنظر بعاليه، لتفاصيل البرنامج للمزيد من التفاصيل.)

    يتحدث في برنامج اليوم الأول، بمعهد السلام، ظهر الجمعة 20 يناير، بروفيسر، ستيف هوراد من جامعة أوهايو، وبروفيسر، عبدالله آيرنست من كلية سياتل، وبروفسير النور حمد من جامعة مانسفيلد ببنسلفانيا.
    United States Institute of Peace,
    1200 17th Street NW,
    Washington, DC 20036
    Tel: (202) 457-1700

    الجدير بالذكر أن كلا من الدكتورين ستيف هوارد وعبدالله آيرنست قد عاشا في السودان، والتزما الفكرة الجمهورية، وانخرطا في أنشطة الجمهوريين في السبعينات والثمانينات، من القرن المنصرم، وكلاهما على معرفة كبيرة بالأستاذ محمود وبالحركة الجمهورية.

    أما اليوم الثاني، السبت 21 يناير فسوف تجري الفعاليات فيه بمركز المؤتمرات بجامعة جورجتاون في تمام الثانية ظهرا، وسوف يتحدث فيه البروفيسر، عبد الله أحمد النعيم، تحت عنوان "العلمانية من منظور إسلامي،" البروفيسر، حيدر بدوي صادق، من كلية ميداي، بولاية نيويورك، تحت عنوا "الرؤى الإصلاحية للأستاذ محمود والسلام العالمي ما بعد سبتمبر 11 ،" والبروفيسر، ستيف هوارد من جامعة أوهايو تحت عنوان "الفكرة الجمهورية والحركة الجمهورية كظاهرتين إفريقيتين".

    3800 Reservoir Road, NW
    Washington, District Of Columbia 20057 USA
    Phone: 1-202-687-3200




    هام للغاية


    نرجو من كل الراغبين في الحضور لجامعة جورجتاون لحضور فعاليات اليوم الثاني لذكري استشهاد الأستاذ محمود محمد طه ملاحظة الآتي:
    1. توجد مواقف مجانية للسيارات.
    2. ستبدأ الفعاليات في تمام الثانية بعد الظهر، في هذا الميعاد المضروب تماماً، تماماً، تماماً!!!
    3.نرجو ملاحظة عنوان مكان الفعاليات، والوصلة الالكترونية التي يمكن بواسطتها أخذ توصيف مسارات الطريق للمكان.

    نهيب بكل الضمائر الحية، مشاركتنا في هذا اليوم البهي في تاريخ السودان، وتاريخ الإنسان!! وكلنا تشوق للقاء أصدقاء الفكرة الجمهورية وأعداءها على حد سواء، لأن "الحرية لنا ولسوانا!!!" أتذكرون هذا الشعار؟؟

    3800 Reservoir Road, NW
    Washington, District Of Columbia 20057 USA
    Phone: 1-202-687-3200
    http://marriott.com/property/propertypage/wasgu?WT_Ref=mi_left
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

21-01-2006, 11:05 AM

عبدالكريم الامين احمد

تاريخ التسجيل: 06-10-2005
مجموع المشاركات: 32335
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: ام المفاجات (الصحفي هاشم كرار يروى من قلب صحيفة الايام اسرار اعدام الشهيد محمود محمد (Re: Haydar Badawi Sadig)

    يواصل الاستاذ الكبير هاشم باسلوب صحافة الزمن الجميل

    نهر تداعايته وتفصاصيل التفاصيل

    ويزيح الستار عن ذاكرته الغير خربة

    يقدم بعد عشرين اشارات مهمة عن واحدة

    من اهم الاحداث التي مرت علي السودان (كلام زول مجمع جد)


    عفوا علي التاخير فهاشم يعاني من ازمة الكترونية

    ومشاغل ونحن كلنا في الدوحة بعاني من ازمة مواصلات

    ذلك لان الدوحة الجميلة تعيد بناء طرقها

    استعداد للاسياد 2006

    اكبر حدث رياضي يشهده الخليج في تاريخه

    والي الحلقة الثانية من كلام زول مجمع ونص



    ( 2)
    Quote: كان المكاشفي (بعبعاً مخيفا) في تلك الأيام .
    كنت - ما أن تراه – حتى ترى فيه قطع اليد، والقطع من خلاف، والصلب والجلد، ويقف شعر جلدك كله، وتوشك من شدة خوفك أن تعطيه (عجاج كرعيك) من المكان الذي هو فيه، والمكان الذي هو فيه كان - للأسف- بمساحة مليون ميل.. مليون ميل (تقطع نفس خيل القصائد)!
    لو قلت لكم صدقوني: لو أن عفريتاً انشقت عنه الأرض - كما يقول الطيب صالح – وابتلع واحداً من شلة الأيام، التي كانت تقف في ذلك التوقيت أمام الدار، لما كان يمكن أن يثير كل ذلك الخوف الذي استبد بتلك (الهيلمانة) في ذلك التوقيت، الذي حدثتكم عنه.. لكنه.. المكاشفي طه الكباشي !
    فجأة ، (كّشت) زهيرة ، كما لو فأجاها (رجيمٍ قاٍس) تنزل عليها ، بغتةً من السماء . (قِصرت) ليلى الطويلة بمقدار (متاوقة أو متاوقتين) : زرّر محمد لطيف الزرارتين .. (دارت) فائزة شوكت عينيها الضاحكتين و(دارت) قفشةً كانت تحوم في خاطرها الجميل .. بلع النحاس السفة، ولسان عبد الله الغرباوي .. (نملّ) جلد انعام .. كف سمساعة عن كب الحنان، وكف عن استدراكاته الشهيرة : استدراكاته تلك التي يقلب ، في كل واحدةٍ منها، الألف عيناً (عٍلا ، عٍلا عٍلا) ليعل انعام ، ويعلنا نحن جميعاً ، ويعل حتى كل حرف ليس هو من حروف العلة!
    لم أكن – كما قلت لكم- (ما مجمع )
    كنت (مجمّع وٌنص): في تلك اللحظة ، ابتسمت في سري ، وأنا أتخيل صديقي نجيب نور الدين: لو كان إلى جوار مرتضى في تلك اللحظة، ما كان ليمكن ، اطلاقاً، أن يدندن ب ( أمهد ليك تتخلص مني .. ألقى خطاي تجمعني معاك ) ولما كان يمكن أن يحلم - مجرد حلم – ب ( نجوم بعيدة) !
    مر المكاشفي ، سريعاً، إلى الداخل ،
    ومرت وراءه ، عيوننا .. و..... (خبّ) خلفه ب (شلاقته) التي نعرفها جميعاً فيه ، صديقنا أبو العزائم وهو يرفع، بسبابته اليسرى، نظارته الطبية ، ويرفع بإبهاميه وسبابتيه ، في وقت واحد ، من وقت لآخر، بنطلونه .
    (لحق) أبو العزائم ، المكاشفي ، في الحوش الصغير الذي يقودك مباشرةً إلى مكتب الرياضة ، وكان ود الشريف يدندن في سره - في تلك اللحظة – على رائحة كدوس عمنا عمر عبد التام
    (بناديها،،،
    (بناديها،،،
    (وبعزم كل زول .. يرتاح
    (على ضحكة عيون ... فيها)!
    دخل المكاشفي (يفتش )
    و( يسأل)
    لكن ، المكاشفي ، ليس هو عمر الطيب الدوش ، ليفتش في التاريخ ، محل الخاطر الما عاد .. أو ليفتش في الأعياد ، وفي أحزان عيون الناس، وفي الضل الوقف ما زاد!
    كان المكاشفي يفتش ويسأل عن الأستاذ حسن ساتي ، رئيس تحرير الأيام.
    (طايبه) أبو العزائم، وقدم إليه نفسه
    - أهلاً أهلاً أبو العزائم .. كيف صحة والدك ؟ ووين.. حسن ساتي ؟
    (فات) على أبو العزائم، أن يجيب على السؤال الأول. (استعدل) نظارته وأجاب على الثاني:
    - والله يامولانا ، لو ما خايف الكضب، كنت حأقول ليك في اللحظة الإنتو جيتو بجاي ، أستاذ حسن لف بجاي !
    (استعدل) أبو العزائم – مرة أخرى – نظارته وهو يقول للمكاشفي: اتفضل يا مولانا.. أتفضل!
    - شكراً .. معليش .. بعد ده ماشي الإذاعة ،، والصحافة ، و......ده خبر تأييدنا في محكمة الاستئناف لاعدام محمود .. بالله ضروري ، تدوهو حسن .. حسن ساتي !
    أبو العزائم ، في زحمة انشغاله برفع نظارته .. وفي زحمة انشغاله بالخبر، لم ينس أن يقول للمكاشفي: (بارك الله فيك يا مولانا) وإن كان قد نسى ، أن يقول له: ( والله ، لو مابخاف الكضب، أقول ليك الخبر ده عندنا، من بدري يامولانا)!
    الخبر (بالفعل كان عندنا من بدري) كان قد حمله إلينا مندوب الأيام، الذي كان معنياً بمتابعة أخبار المحاكم، وأبرزها، في ذلك اليوم محكمة الاستئناف.
    أترك للقارئ ، أن يفسر (شلاقة) المكاشفي ، القاضي الهمام ، الذي تحول فجأة إلى مندوب أخبار .. أترك له ، أن (يخُرج) ما يشاء من التخريجات ، لهذه (الشلاقة) أو الخفة القضائية : أترك له أن يقرأ ما بين سطور ذلك كله ، وأعود إلى ... ( الأيام)
    خرج المكاشفي .
    انفتح الباب اليمين للتويوتا البراند نيو ، وانسد .. (انسابت) و ................... (ختّت ) زهيرة نفساً ثقيلاً ، كانت قد شالته وقتاً طويلا ، وعادت القفشة الحلوة ، تحوم في خاطر فائزة شوكت ... خاطرها الجميل !
    ناولني أبو العزائم الخبر.
    - يا أبو العزائم ، الخبر ده... عندنا.
    - معليش .. معليش.. بس إنت أديهو حسن، وقول ليهو المكاشفي ........
    و... قبل أن يكمل أبو العزائم جملته، أسرع يدخل جسده ، في (حافلة ناس أم در) التي كانت توشك أن تتحرك .
    (تآمرت) نفيسة أحمد محمد ، وانعام، على أبو العزائم : اصطنعت انعام الجدية، وهي تقول له: (والله ياأبو العزائم، لكن بالغت والله : تدي الخبر لهاشم كرار ؟! انفجرت تضحك : (لومني يا أبو العزائم ُبكرة ، لو هاشم ما نسى ليك الخبر مع (روجيتا) ، أو مع عبد المنعم شتلي في مركز الأمم المتحدة ... أو في مطعم البربري !
    حديثٍ إنعام ، لم يخلي الفار ، يلعب فقط في عٍب ابو العزائم . رأيته – الفار – يلعب في عينيه أيضاًَ وهو يخرج وجهه من نافذة الحافلة ، ليقول للنحاس : (النحاس .. النحاس : ذكّرو بالله .. ذكّر ذكّر هاشم !)
    راحت الإثنتان – نفيسة وإنعام- تموتان من الضحك – وهما يريأن الفار، يلعب أكثر وأكثر، في عيني أبو العزائم ، والنحاس يرد عليه، بلسان الذي يلحدون إليه: (أودية أودية ساقتها النهاس ، وتلأت!)
    حاول أبو العزائم ، أن يطرد الفار الذي راح يلعب في عينيه ، فلعب فار آخر في صوته ، حين مده، وهو يبتسم ليقول: (غايتو ما عارف.. لكن الخبر لو ما نزل بكره، المكاشفي ح.. ح .. يعلوكم انتو الاتنين بالدرة!
    في تلك اللحظة (ادّاها ) حسن حسين (أبنص) تقيل .. جفل أحد المارة ، وراء الحافلة، فانفجر عيد الجنايني يضحك، ويضحك، فيما راحت أنياب الخفير محمد صالح البارزة أصلاً ، تبرز أكثر، وأكثر !
    راح حسن حسين يدوس ، مرة مرة ، على البنزين، ومرة مرة على (البريك) ، وهو يوزع عينيه بين مرايتين .
    كانت الحافلة ترجع ،
    ترجع إلى الخلف، وتقيف
    ترجع ، وتقيف
    ترجع ، وتقيف
    ترجع ، (تيت تيت تيت تيت تيت) منبهةً بهذا (البوري) الخفيف ، المارة في الوراء .
    استعدل ،
    أخرج حسن حسين ، شريطاً من جيبه ، (دقّّاه) مرتين في (الدركسون) قبل أن يدخله في (ريكوردرو) السنين :
    أخرج رأسه ، و (كورك) :
    - يا ود الشريف، ياود الشريف
    و..... حين ركز ود الشريف، ضحك حسن حسين:
    - هاك : هاك (بناديها) دي !
    وفتح سريعاً ، (ركوردرو ) السنين إلى الأخر : أنا أم درمان .. أنا السودان.. أنا الدُر البزين بلدي .. أنا البهواك سلام وأمان ... وأنا البفداك يا ولدي!
    إمتلاً الشارع الضيق ، المزدحم باستمرار بالغبار، والمارة ، والبكاسي ، وباعة الجبنة والشاي والمساويك – امتلأ (لليفة) بصوت الفرجوني : أنا أم ردمان .. أنا السودان...
    في تلك اللحظة بالتحديد (وكان المكاشفي لا يزال في ذهني ، شايل بنفسه خبر محمود للأيام ) في تلك اللحظة (وقعت لي يا دوب) جملة فات عليّ أن (أفهمها طايرة) في وقتها : جملة (فكّتها ) لي الأستاذة بدرية سليمان عباس ، كبيرة المستشارين القانونين برئاسة الجمهورية.
    كان ذلك ، قبل محكمة المهلاوي .
    كان قبل منشور (هذا أو الطوفان)
    كان قبل ذلك بزمن ، زمن :
    دخلت القصر
    كنت ، في ذلك التوقيت مكلفاً بتغطية أخبار وزارة المالية ، ورئاسة الجمهورية، و...... و..........
    دخلت ،
    قلت لنفسي : قبل أن (أطلع فوق) حيث متابعة لقاءات (الريس) لأسلم على الأستاذة بدرية، (وأشوف بالمرة أخبار إدارتها)
    كنت أعرفها ،
    أعرفها من زمن أن كان الأستاذ السباعي كبيراً للمستشارين القانونين ، وكانت هي في مكتبه (التربيزة قصاد التربيزة) مستشارة قانونية.
    في ذلك الزمن ، كنت أتردد على مكتب السباعي يومياً . كنت أحياناً أحمل كتابا،ً أو كتيباً، من كتب الجمهوريين .. كتاباً أو كٌتيباً ، اشتريته وأنا في الطريق إلى القصر ، من حلقة نقاش ، كان يديرها يومياً الأستاذ دالي ، في الشجرة المقابلة لوزارة الخارجية.
    - إنت يا هاشم جمهوري وللاّ... شنو؟!
    سألني هكذا ، ذات يوم الأستاذ السباعي ، وكنت في مكتبه ، جالساً في أحد الكرسيين الأسوديين ، المواجهين لباب المكتب ، وكانت في يدي (كباية كركدي) من كركدي القصر الشهير
    - والله ياخي ... أنا ما جمهوري .. لكن حصل إنت قريت ليهم؟!
    - تقريباً ، مرة أو .. مرتين.
    - وإنتي يا بدرية ؟!
    - شوية.. شوية كتب كدة !
    قلت للسباعي: (والله غايتو) .. الناس ديل جديرين بأن نقرأ لهم .. الجمهوريين ديل ناس محترمين جداً في أفكارهم ،
    وأهديت السباعي الكتاب الذي كنت أحمله .
    مرّ زمن ...
    (اترقى) السباعي ، أصبح وزير دولة في القصر الرئاسي ، مكتبه (فوق) ، وترقت هي (الأستاذة بدرية) – فأصبحت كبيرة المستشارين القانونيين.
    حدث ذلك ضمن ترتيبات قوانين سبتمبر .. الترتيبات التي جاءت بالنّيل أبو قرون ، قاضياً برئاسة الجمهورية ، وجاءت بالأستاذ عوض الجّيد محمد أحمد مستشاراَ قانونياً (في تربيزة السباعي المقاصده تربيزة بدرية)
    ما علينا،
    نقرت الباب (باب مكتب بدرية وعوض الجيّد) ،
    فتحتو .. وسريعاً جداً قلت (سوري) وسديتو :
    كان النيّل أبو قرون ، وعوض الجيّد ، جالسين بين التربيزتين ، فوق سجاد عجمي أحمر ، وبينهما أوراق مبعثرةُ، كتيييييرة.. وكانت الأستاذة بدرية واقفةً ، على جانب مكتبها، قريباً من الباب ، ولا أدري إذا ما كانت هي - في تلك اللحظة- كانت تهُم أن تمرق ، أو تهُم أن تجلس ، أو ....
    أذكر جيداً ، أنني ، قبل أن أقول (سوري) وأسد الباب ، كانت قد قابلتني ، في تلك اللحظة، عينا عوض الجيّد .. أذكر جيداً ، إن أبوقرون اتلفت ، يعاين ..
    كانت العيون الأربعة (مهجومة) !
    (سوري) و.. سديتو!
    لم يكن من اللائق – بالطبع- في مثل هذه الحالة ، أن أدخل ، أو أن أظل واقفاً في الباب .
    (سديتو)!
    مشيت خطوات ، في (الكوريدور) الضيق ، قبل أن يلحقني صوت الأستاذة بدرية ، ينادي ... ينادي عليّ.
    رجعت .. سلمت ، وكانت هي بقرب الباب ، والباب مسدود.
    - صاحبك (انتهى)!
    هكذا ، دون مقدمات ، فاجأتني الأستاذة بدرية، في تلك اللحظة، بتلك الجملة الغريبة ، وهي تمرر سبابتها على عنقها من اليسار إلى اليمين
    افتكرتها تتحدث عن بدر الدين سليمان ، الذي كنت أتردد على مكتبه متابعاً أخبار وزارته .
    كان بدر الدين، في تلك الأيام ، قد تكدرت علاقته بالنميري ، خاصةً على صعيد اللجنة الشعبية للاتحاد الإشتراكي .. اللجنة التي كان قد كونها النميري برئاسة بدر الدين ، بعد أن حلّ الاتحاد الاشتراكي (العظيم) !
    - صاحبي – بالمناسبة هو اللي زهج ، وقدم استقالتو !
    - لا ، لا .. ما صاحبك دا (وأشارت بدرية في تلك اللحظة بابهامها للوراء حيث وزارة المالية ) قبل أن تردف : صاحبك التاني !
    حاولت أن أفهم ،
    ما فهمت .
    رحت أسألها : صاحبي التاني؟! صاحبي التاني .. منو؟ !
    - أمشي ... أمشي. أصلو ... عمرك ما حتفهم!!!
    لم تنتظرني ، الأستاذة بدرية ، ريثما أحاول أن أفهم.. ربما كانت متأكدة بإنني أصلو ما حأفهم... دخلت و... وسدت الباب!
    مشيت ،
    (طلعت فوق) ، وما فاهم شئ.
    نزلت ، وما فاهم شئ .
    مرّ زمن ... وما فهمت شئ .
    صدر المنشور (هذا أو الطوفان) ، أعتقل محمود والأربعة ،، وما فهمت شئ !
    حكم عليهم المهلاوي بالاعدام ، وما فهمت شئ !
    رُفع الحكم إلى الاستئناف ، وما فهمت شئ!
    ما فهمت شئ
    ما فهمت.
    حتى ، إذا ما جاءت تلكم اللحظة ، التي حدثتكم عنها : اللحظة التي انبهل فيها صوت الفرجوني ب (أنا أم درمان.. أنا السودان ) من (الريكوردر) السنين ، وكان المكاشفي ، لا يزال في ذهني بجلابيته وعمامته وملفحته ومركوبه ، شايلاً بنفسه خبر محمود إلى الأيام ---- حتى إذا جاءت تلكم اللحظة التقطت فجأةً جملة بدرية (صاحبك انتهى) ، والتقطت معنى أن تمرر سبابتها على عنقها ، إذ هي تقول ما تقول ، والباب مسدود ، وعوض الجيّد وأبو قرون فوق السجاد العجمي الأحمر ، والورق المبعثر .. كتيــييير !
    الآن، الآن فقط ، (وقعت لي) الجملة.
    قّّّرّب أقع ، سندت نفسي ، وفي تلك اللحظة – بالتحديد أيضاً – خطرت لي خاطرة : أن أستف حلقي بالكوراك ، أقيف في نص الشارع ، واكورك.. أكورك .. أكورك .. أكورك : أيا.. يا أم دردمان زولك انكتل .. يا السودان هوي الزول ، الزول انكتل..
    آناس
    آ الغبيانين
    الزول انكتل ،
    الزول
    الزول انكتل، في حوش (هوس) ناس النميري ، والترابي، والمهلاوي، والمكاشفي ، وحاج ماجد وحاج نور!
    الخاطرة لكعت،
    خبتّ،
    جرت،
    جرت دُغري من مخي للحلق،
    في نص الشارع، وقفتَ
    حلفت بتربة أبوي ، وحيات أمي
    أفتح ليها..
    سجن سجن – يا زول – غرامة غرامة!
    فتحت ليها أم بناياً قش:
    وقفت أكورك،
    وأكورك،
    وأكورك ،
    عٍلا.. عٍلا الكواريك بت الحرام ، أبت ،
    ستين أبدين أبت .. أبت تطلع،
    كان الحلق..
    حلقي كان نشفان،
    وكان ..
    وكان حلق النيل تحاريق !
    أقولك ، ما ختيت نفساً شلتو،
    ما اتلفت تب،
    تفيت عديل في الخشم.. خشمي،
    لعنت أبو خاش خاشين الحلق والنيل،
    لعنت أبو.. أبو الكوراك اللوطي ،
    الخول الما عندو مروّة ،
    واتلفت..
    اتلفت أكوس الغيرو ..
    كانت خلايق الله، علي العليها
    مشدوهة ،
    مشدوهة في الفيها
    (ناس تدفر ، وناس تطفر)
    ناس تدقس ،
    وناس تكدس،
    وناس تكابس ،
    تكابس ،
    تكابس،
    وناس تدوس،
    و (الجرائد ، حوامد شواكر..
    (تسبح بحمد الذي ....
    (وما فيها شئ !)
    كرهت نفسي ،
    مرقت منها ،
    أجرى وأكوس،
    أكوس قدّام ، ولي قدام ،
    جاي وجاي ،
    التكتح ما في،
    بس (دقناً وشُنب
    تايوتا تكُب ، في الميضنة !)
    شلت حسي :
    (يا حاج تُلب ، وين الحتُرب الكانوا تُلوب؟!)
    ياحاج تلب،
    يا حاج تٌلب،
    يا....
    (ديل صبحوا قُرب ، أو أضحوا جُنب، في الميضنة!)
    بطني الطامة ،
    طممت – تاني – بطني،
    وكان ،
    وكان، درب الرجوع، أسرع..
    ولقيت ، ولقيت ناسي :
    عمر إسماعيل، ضهبان ومودّر..
    مودر، يكوس،
    تكوس؟
    تكوس في شنو،
    ودايربو شنو؟!
    يكوس ،
    يكوس وفي (أضانو) مغزوز (الناشف) ،المابزيل بلم!
    النحاس ، متربس خشمو بالتمباك ، ولسان الذي ....
    وحسن الرضي ، الزول الرضّي ، في نقنقتو :
    (والله دي ما طريقة أصلو،
    والله دي أصلو ،
    ما طريقة شغل دي !)
    وبوكسي السكرتاريا السجم ،
    مقطوع طاري، ولا ...
    ولا ، ولا من شاف!
    وعابدين،
    عابدين سمساعة يكُب ،
    يكُب في (حنان حنانو)،
    لا بجيب لا بودي،
    في غير الفيهو ، أصلو ، أصلو ما هامي ،
    (عٍلا ، عٍلا ) ياحليلو ، في ديك اللحظة كب الجرسة ،
    كب الجرسة ل (اللدتنا قفاها اللعوج)،
    وكنتكت : (باي)!
    وكنتكت تاني: أنا أم درمان ،
    وكنتكت تالت : أنا السودان ،
    وكنتكت لآفة : أنا البفداك ياو لدي!
    طز!
    طز في الفرجوني،
    طز في أم درمان،
    طز في السودان،
    طزيت،
    و .. آآآخ .. تُف، تفيت !



                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

21-01-2006, 01:41 PM

khaleel

تاريخ التسجيل: 16-02-2002
مجموع المشاركات: 29491
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: ام المفاجات (الصحفي هاشم كرار يروى من قلب صحيفة الايام اسرار اعدام الشهيد محمود محمد (Re: عبدالكريم الامين احمد)

    الله عليك ياهاشم

    الله عليك

    تكلم وسدد ما استطعت فكلامك حي

    والسكوت جماد
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

21-01-2006, 02:21 PM

عبدالكريم الامين احمد

تاريخ التسجيل: 06-10-2005
مجموع المشاركات: 32335
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: ام المفاجات (الصحفي هاشم كرار يروى من قلب صحيفة الايام اسرار اعدام الشهيد محمود محمد (Re: khaleel)

    شكرا الاخ خليل

    اجل سيكتب هاشم ونعدك بان هنالك الكثير والخطير

    سوف يظهر مابين سطور هذا السرد السريالي الذي

    اراده الاخ هاشم كرار لايصال افادته

    للتاريخ

    وتابعونا...................تابعونا
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

21-01-2006, 03:13 PM

أبو ساندرا

تاريخ التسجيل: 26-02-2003
مجموع المشاركات: 15480
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: ام المفاجات (الصحفي هاشم كرار يروى من قلب صحيفة الايام اسرار اعدام الشهيد محمود محمد (Re: عبدالكريم الامين احمد)

    الزميل المقدر: فيصل الزبير
    لم أسب الدين
    وحاشاي أن أسب أي دين
    وأي معتقد إقتنع به ولو فرد واحد
    وماعنيته هو ما أوضحه الصديق الكتور حيدر بدوي صادق
    فالذين { سبيت دينهم } في واقع المر لا دين لهم
    وأي دين ، أكان سماوي أم وضعي ينادي بحسن المعاملة ومكارم الأخلاق
    والذين سبيت دينهم عراة من ذلك
    جميعهم لم نعرف عنهم
    ونألف منهم
    غير الغدر واللؤم والفظاظة
    وهذه هي { سجاياهم } وهي { دينهم } الذي سمح لهم بقتل شيخ وقور تمنع كل الشرائع قتله لا حدآ ولاقصاصآ

    و
    دين الدقن الشيطانية
    ودين إسلام العمارات والفساد
    دين إسلام الطواريء
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

21-01-2006, 03:23 PM

عبدالكريم الامين احمد

تاريخ التسجيل: 06-10-2005
مجموع المشاركات: 32335
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: ام المفاجات (الصحفي هاشم كرار يروى من قلب صحيفة الايام اسرار اعدام الشهيد محمود محمد (Re: أبو ساندرا)

    Quote: دين الدقن الشيطانية
    ودين إسلام العمارات والفساد
    دين إسلام الطواريء


    الغالي ابوساندرا

    البوست بوستك

    وليس هنالك مانع من التعامل مع الاديان التي ذكرتها اعلاه

    بما تراه مناسبا...
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

21-01-2006, 03:35 PM

أبو ساندرا

تاريخ التسجيل: 26-02-2003
مجموع المشاركات: 15480
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: ام المفاجات (الصحفي هاشم كرار يروى من قلب صحيفة الايام اسرار اعدام الشهيد محمود محمد (Re: عبدالكريم الامين احمد)

    تشكر ياكرومة وأبدآ مابتقصر
    اها يافيصل أدوني الأذن

    ودين الذين لم يمنعهم { الدين} من :
    - إزهاق 28 روح طاهرة في الشهر الحرم التي حرم الله فيها سفك الدماء
    - قتل مجدي و جرجس بسبب مارسوه هم ذاتهم وعلى أعلى المستويات
    - تعذيب عزل أبرياء حتى الموت لبعضهم
    - تجويع الناس حتى صارت السراويل بتعيل


    و قائمة المخازي التي يتبرأ منها الدين أي دين سماويآ كان أم وضعيآ ، تطول وتقبح وجه تاريخنا ودروس التسامح
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

21-01-2006, 07:06 PM

عمار عبدالله عبدالرحمن

تاريخ التسجيل: 26-02-2005
مجموع المشاركات: 7794
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: ام المفاجات (الصحفي هاشم كرار يروى من قلب صحيفة الايام اسرار اعدام الشهيد محمود محمد (Re: أبو ساندرا)

    بناء علي طلب دكتور ياسر الشريف (في البالتوك) اسرد هذه الواقعة

    مستفتحا بهذا الاقتباس من حسن ساتي

    Quote: في العاشرة من صباح اليوم التالي هاتفني على التلفون السري الرئيس نميري ‏ليقول لي: حسن يا أخي، أولادك دول ما في داعي يتسرعوا ويكتبوا مثل هذا ‏الكلام، ويحاولوا التأثير على رئيس الجمهورية الذي لم يصدر حكمه بعد، والذي ‏يدرس في الأمر من عدة نواحٍ، وأنا أقرأ الآن الكثير من المراجع الفقهية
    .

    درج الناصريون في جامعة القاهرة فرع الخرطوم علي اقامة معرض سنوي في ذكرى استقلال السودان وميلاد جمال عبدالناصر ... في تلك الايام والشارع السوداني منشغل بقضية الحكم علي الاستاذ محمود محمد طه وعلي ما اعتقد في يوم 15او 16 او 17 يناير لا اذكر اليوم بالتحديد في حوالي الساعة الثالثة الا ربع عصرا حضر الينا الصحفي المرحوم سري عبدالكريم الي داخل المعرض وقال لي خبر كارثة من داخل مكتب الرئيس النميري ولم يذكر لي اسم المصدر قال لي ان النميري ومجموعة عوض الجيد والمكاشفي كانوا في خلاف شديد مع جماعة الاتحاد الاشتراكي (لم يذكر لي الاسماء) حول التصديق علي حكم الاعدام علي الاستاذ محمود محمدطه .. وانتهى الاجتماع بمصادقة النميري وان الاعدام سينفذ بسرعة ...
    وتركني وذهب فاخبرت الاخوان في المكتب السياسي لنتشاور في الامر وطلبت من الاخ عابدين يس وداعة الله ان يعلن من مايكرفون المعرض ان هنالك جريمة وقعت وسيعلن عنها بعد قليل .. قررنا ان نقيم ركن ونعلن فيه ادانتنا لما حدث ولكن الجامعة كانت شبه خاليه نسبة للبرد الشديد وكان الاخ عابدين مستمرا في الاعلان ولكن دون ان يدري عن الموضوع . عندما اخبرناه اصيب بحالة اشبه بالهستيريا وبداء بالصراخ في المايكرفون بصوت مرتفع مما جعل العاملين بالادارة المركزية يحتشدوا داخل الجامعة وتقريبا تجمع كل الطلاب المتواجدين بالجامعة ولحظتها اقمنا ركن لنعلن فيه ما جرى ولم يكن ضمن قرارنا ان نخرج في مظاهرة وبالفعل اقيم الركن وكان لي شرف ادراته وتحدث فيه الاخوان محمد الفاتح بيرم والاخ محمد عبدالمتعال ابو جودة والاخ ياسر سعيد عرمان زالاخ نادر السماني ... وفاجئنا الاخ ابوجودة وبيرم بقدرتهم الخطابية الحماسية بان حولا الركن الي مظاهرة هادرة لم تكن في الحسبان كاول مظاهرة منددة بالتصديق علي حكم الاعدام تخرح الي سوق الخرطوم ...

    وهذا يفسر ما اقتبسته من كلام حسن ساتي ويوضح الصراع الذي كان دائر في القصر

    ختاما الرحمة والمغفرة للاستاذ سري عبدالكريم (الصحفي بوكالة سونا للانباء)
    Quote: والي الاستاذ محمود محمد طه في ذكراه اقول ( رغم خلافي الفكري ولكن لقد جسدت لي دور امامي الامام الحسين عليه السلام في كربلاء فلك الرحمة والغفران يا حسين القرن العشرين)
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

22-01-2006, 00:01 AM

Faisal Al Zubeir

تاريخ التسجيل: 25-10-2005
مجموع المشاركات: 9192
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: ام المفاجات (الصحفي هاشم كرار يروى من قلب صحيفة الايام اسرار اعدام الشهيد محمود محمد (Re: أبو ساندرا)

    الزميل المحترم - ابوساندرا
    تحياتي - عهدناك جميلا وموضوعيا كما اهل القانون - وانت منهم - كلماتهم توزن بميزان ذهب - لذا تفاجأت بالكلمة ومن الايمان ان يقل المرء خيرا او ليصمت ، واحيانا الصمت زينة والسكوت سلامة !! اعرف مواقفك الشجاعة يوم تصديت للشيخ في الدوحة .ماذا لوقلت "سبيت النميري" وحذفت كلمة "الدين" !
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

22-01-2006, 00:50 AM

أبو ساندرا

تاريخ التسجيل: 26-02-2003
مجموع المشاركات: 15480
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: ام المفاجات (الصحفي هاشم كرار يروى من قلب صحيفة الايام اسرار اعدام الشهيد محمود محمد (Re: عبدالكريم الامين احمد)

    الزميل المقدر/ فيصل الزبير

    في الواقع لا إختلاف بيننا
    انت فاهم وبلا أدنى شك عندي ، قصدي ومع ذلك تحاول وبصدق أحترمه أن تنزهني عن مس { الدين } منعآ للإلتباسات ولتفويت الفرصة على المتربصين وإحتمال محاكمتي بتهمة الردة وإستتابتي ثم المشنقة وعدد لابأس به هنا يهوى الصيد في المياه العكرة
    ومع تقديري لدوافعك ومراميك التي لا أختلف فيها معك
    أود التأكيد بأنني لم { أسب} الدين وحاشاي أن أفعل زي ماقلت ليك فوق فالديان كلها عندي محترمة حتى الوضعية منها لأنها جميعآ تنادي بحسن المعاملة ومكارم الأخلاق
    وأنا مؤقن بأن من سبيت دينهم لا دين لهم
    أي أنا ماسبيت أي دين

    هل كنت هناك يافيصل في بيت حسن إبراهيم يوم إشتبكنا جميعآ مع الدجال الترابي ؟
    أرجو أن توثق لتلك الأمسية وخاصة مداخلات بتاع الجزيرة واليساري الخليجي الذي حاول دحض الترابي دينيآ وفكريآ
    وأظن هاشم كرار كان حاضر وإلتزم بأدبه المعهود مع الترابي
    اما أنا فلم أستطع السكوت والدجال يكذب على عينك ياتاجر دون أن يطرف له جفن
    ياريتك لو كتبت عن اليوم داك
    ولك كل الود والتقدير
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

22-01-2006, 01:23 AM

Faisal Al Zubeir

تاريخ التسجيل: 25-10-2005
مجموع المشاركات: 9192
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: ام المفاجات (الصحفي هاشم كرار يروى من قلب صحيفة الايام اسرار اعدام الشهيد محمود محمد (Re: أبو ساندرا)

    الزميل القانوني الضليع :ابوساندرا
    النية زاملة سيدها ولك مانويت وقد ابنت وشرحت وهنا كنت صادقا .. فقط مروري للتذكير والنصيحة ومنعا للالتباس :
    فات علي ان اقول مبروك بعيد الميلاد - ووصول الاسرة الكريمة للدوحة - والوضع الجديد في العمل وانت هل لذلك - وهذه تحتاج لدعوة المتفلت هاشم كرار -
    استضاف المذيع احمد منصور بقناة الجزيرة الشيخ واتيحت لي فرصة مداخلة وكان سؤالي : لماذا لا تعتذر للشعب السوداني بعد اعترافك بأن انقلاب 30 يونيو كان خطأ ، ولماذا لاتعتزل السياسة - وانت شيخ تجاوزت السبعين ودخلت في هزيع الليل الاخير من ليل العمر - منزويا في مسجد تستغفر ربك على ما اغترفته يداك بحق السودان ؟ فكان رده ضحكة بطريقته المعهودة .. ياخي الكريم الاعتذار لايجدي ... كل السياسيين ارتكبوا اخطاء .. الاعتذار يكون لله .

    المختصرالمفيد هذا هو تفكيره .. لايعترف بفشله وانه سبب البلاوي !!

    (عدل بواسطة Faisal Al Zubeir on 22-01-2006, 01:26 AM)

                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

22-01-2006, 03:03 AM

Faisal Al Zubeir

تاريخ التسجيل: 25-10-2005
مجموع المشاركات: 9192
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: ام المفاجات (الصحفي هاشم كرار يروى من قلب صحيفة الايام اسرار اعدام الشهيد محمود محمد (Re: Faisal Al Zubeir)

    الزميل - ابوساندرا :
    خلال مهاتفة مع الزميل المتفلت هاشم كرار كلفني ان انقل لك السؤال : الدعوة متين ونجي مارين بمركز اصدقاء البيئة للسلام .
    ثانيا قال ليك : تكب الجرسة زي سمساعة !! يا (عبد الرحمن رشدي) !!
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

22-01-2006, 08:59 AM

bayan

تاريخ التسجيل: 13-06-2003
مجموع المشاركات: 15417
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: ام المفاجات (الصحفي هاشم كرار يروى من قلب صحيفة الايام اسرار اعدام الشهيد محمود محمد (Re: Faisal Al Zubeir)

    العزيز حيدر بدوي

    كتب ابراهيم محمد زين دكتوراه في جامعة تمبل عن قوانين سبتمبر..1989
    من ضمن الحالات كانت قضية محمود محمد طه..وهي نظرة موضوعية
    اكاديمية لما حدث... يمكنك طلبها من الجامعة ونشر الجزء الخاص بمحمود محمد طه...
    احترامي
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

22-01-2006, 10:40 AM

عبدالكريم الامين احمد

تاريخ التسجيل: 06-10-2005
مجموع المشاركات: 32335
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: ام المفاجات (الصحفي هاشم كرار يروى من قلب صحيفة الايام اسرار اعدام الشهيد محمود محمد (Re: bayan)

    الاخوان ابواساندرا وفيصل الزبير

    كم رائعيين انتم معشر السودانيين

    ويا ريت ابو ساندرا وفيصل واحكوا هنا

    ماذا دار في جلسة الشيخ حسن في منزل

    حسن ابراهيم ...ياريت
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

22-01-2006, 11:28 AM

حامد بدوي بشير

تاريخ التسجيل: 04-07-2005
مجموع المشاركات: 3576
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: ام المفاجات (الصحفي هاشم كرار يروى من قلب صحيفة الايام اسرار اعدام الشهيد محمود محمد (Re: عبدالكريم الامين احمد)

    الاخ عبدالكريم الأمين,
    لك التحية وخالص الشكر إذ جعلت هذا الرجل الكسول (العواليق) ينطق.
    هاشم كرار إذا وجد من يلح عليه و(يحنسو) يمكن أن يخرج دررا من سن القلم. وهاشم بالإضافة إلى أنه صحفي متمرس فنان, فهو كاتب قصة قصيرة ممتاز. فقط آفته الكسل. وأنا أقول ما أقول عن علاقة حميمة وعشرة عمر في الجامعة وبعد الجامعة. علاقة تعدت شخص هاشم وامتدت ألى الوالدة بت الجعيلي والأخ ذي النكتة الحاضرة الساخرة عوض كرار وإلى المرحومين العم الباحث الفذ محجوب كرار وإبن أخته زميلنا المرحوم صلاح كرار.

    لك الشكر مرة أخرى يا عبدالكريم وإذا كنت في الدوحة فوالي إستنطاق هذا الرجل بكل الوسائل.

    حامد بدوي
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

22-01-2006, 11:55 AM

Muna Khugali

تاريخ التسجيل: 27-11-2004
مجموع المشاركات: 21903
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: ام المفاجات (الصحفي هاشم كرار يروى من قلب صحيفة الايام اسرار اعدام الشهيد محمود محمد (Re: حامد بدوي بشير)

    التحيـة لروح الشـهيـد وفكـره يـوثق
    التحية لك أخي عبـد الكريم...فهكـذا يجب ان تكـون الإحتفالات..شـارحـة وقـادرةعلي التذكـير...
    مقالات الأسـتتاذ هاشم كـرار جـزء مهم مـن توثيق مهم ... ننتظـر إذنه بنشر الشريط معكـم...وله كـل تقـدير...

    Quote: أما اليوم الثاني، السبت 21 يناير فسوف تجري الفعاليات فيه بمركز المؤتمرات بجامعة جورجتاون في تمام الثانية ظهرا، وسوف يتحدث فيه البروفيسر، عبد الله أحمد النعيم، تحت عنوان "العلمانية من منظور إسلامي،" البروفيسر، حيدر بدوي صادق، من كلية ميداي، بولاية نيويورك، تحت عنوا "الرؤى الإصلاحية للأستاذ محمود والسلام العالمي ما بعد سبتمبر 11 ،" والبروفيسر، ستيف هوارد من جامعة أوهايو تحت عنوان "الفكرة الجمهورية والحركة الجمهورية كظاهرتين إفريقيتين".



    هـل يمكـن مـدنا هنـا بمادة تلك المحاضرات...فجميعها مهمـة وحيوية...

    شـكرا لكـم جميعا وشـكرا عبـد الكـريم ..

    مـني
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

22-01-2006, 02:54 PM

عبدالكريم الامين احمد

تاريخ التسجيل: 06-10-2005
مجموع المشاركات: 32335
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: ام المفاجات (الصحفي هاشم كرار يروى من قلب صحيفة الايام اسرار اعدام الشهيد محمود محمد (Re: Muna Khugali)

    Quote: ياكريمهندس) لي:

    حبيبي حامد بدوي:

    حتي (خشم البقرة),فتحتو ...اكوس!

    تنقطع يا (الملح) ,بعد مكالمة واحدة, وتخلي خشمي (ملح ملح)؟!

    قل لي في (اجمل حتة لقيتها مكانك),انت الان,اقول لك من انا!

    يا حليلك.......................

    وياحليل داخلية(العقارب) في العرضة

    وياحليل (تمبوشة)

    وعوض (التلب)

    وبالمناسبة ,لحدي حسي ساكيني, وساكيك,وسالي سكينو, عشان هوبيلعب (دوره)

    في لعبة نط الحبل, الاتامرنا عليهو و.....

    وبطلناها!

    (قالدت) عبد المنعم رحمة الله وما بليت شوقي,في الدنيا

    الزايلة الا يقالدك ,ويقالد عثمان عابدين!

    هل من (قلده).................................هل؟!

    هاشم كرار
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

[رد على الموضوع] صفحة 1 من 5:   <<  1 2 3 4 5  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:

ام المفاجات (الصحفي هاشم كرار يروى من قلب صحيفة الايام اسرار اعدام الشهيد محمود محمد طه) فى FaceBook

· دخول · أبحث · ملفك ·

Home الصفحة الاولى | المنبر العام | | مدخل أرشيف الربع الاول للعام 2014م | مدخل أرشيف الربع الرابع للعام 2013م | مدخل أرشيف الربع الثالث للعام 2013م | مدخل أرشيف الربع الثانى للعام 2013م | مدخل أرشيف الربع الاول للعام 2013م | مدخل أرشيف الربع الرابع للعام 2012م |مدخل أرشيف الربع الثالث للعام 2012م | مدخل أرشيف الربع الثاني للعام 2012 | مدخل أرشيف الربع الاول للعام 2012م |مدخل أرشيف الربع الرابع للعام 2011م |مدخل أرشيف الربع الثالث للعام 2011م |
مدخل أرشيف الربع الثاني للعام 2011 | مدخل أرشيف الربع الاول للعام 2011م | نمدخل أرشيف الربع الرابع للعام 2010م | مدخل أرشيف الربع الثالث للعام 2010م |أمدخل أرشيف الربع الثاني للعام 2010م | مدخل أرشيف الربع الاول للعام 2010م | مدخل أرشيف الربع الرابع للعام 2009م | مدخل أرشيف الربع الثالث للعام 2009م | مدخل أرشيف الربع الثاني للعام 2009م | مدخل أرشيف الربع الاول للعام 2009م |مدخل أرشيف الربع الرابع للعام 2008م |مدخل أرشيف الربع الثالث للعام 2008م |
مدخل أرشيف العام (2003م) | مدخل أرشيف العام (2002م) | مدخل أرشيف العام (2001م) | مكتبة الاستاذ محمود محمد طه |مكتبة البروفسير على المك | مكتبة د.جون قرنق | مكتبة الفساد| مكتبة ضحايا التعذيب | مكتبة الراحل الاستاذ الخاتم عدلان | مكتبة دارفور |مكتبة الدراسات الجندرية | مكتبة العالم البروفسيراسامة عبد الرحمن النور |
مواضيع توثيقية متميِّزة | مكتبة قضية سد كجبار | مكتبة حادثة يوم الاثنين الدامي | مكتبة مجزرة اللاجئين السودانيين في القاهرة بتاريخ 30 ديسمبر 2005م |مكتبة الموسيقار هاشم مرغنى(Hashim Merghani) | مكتبة عبد الخالق محجوب | مكتبة الشهيد محمد طه محمد احمد |مكتبة مركز الخاتم عدلان للأستنارة والتنمية البشرية | مكتبة الراحل الاستاذ الخاتم عدلان | مكتبة سودانيز أون لاين دوت كم |مكتبة تنادينا,الامل العام,نفيرنا | مكتبة الفنان الراحل مجدى النور محمد |
مكتبة العلامة عبد الله الطيب | مكتبة احداث امدرمان 10 مايو 2008 | مكتبة الشهيدة سهام عبد الرحمن | منبر اليوم الحار لخريجى كلية الهندسة و المعمار بجامعة الخرطوم |مكتبة الراحل المقيم الطيب صالح | مكتبة انتهاكات شرطة النظام العام السودانية | مكتبة من اقوالهم |مكتبة الاستاذ أبوذر على الأمين ياسين | منبر الشعبية | منبر ناس الزقازيق |مكتبة تهراقا الفن الدكتور محمد عثمان حسن صالح وردى | اخر الاخبار من السودان2004 |
اراء حرة و مقالات سودانية | مواقع سودانية | اغاني سودانية | مكتبة الراحل مصطفى سيد احمد | دليل الخريجيين السودانيين | الاخبار اليومية عن السودان بالعربى|
جرائد سودانية |اجتماعيات سودانية |دليل الاصدقاء السودانى |مكتبة الراحل المقيم الاستاذ الخاتم عدلان |الارشيف والمكتبات |
|Contact us |About us | Discussion Board |Latest News & Press |Articles & Analysis |PC&Internet Forum |SudaneseOnline Links |
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها

© Copyright 2001-02
Sudanese Online
All rights reserved.

If you're looking to submit news,video,a press release or or article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de