مظاهرة نيويورك الهادرة ضد إغتصابات تابت - تغطية كاملة (فيديوهات و صور و تقارير)

منظمة المرأة السودانية الأمريكية واتحاد الصحفيين يستضيفان أمل هباني فى واشنطون

فوز الدكتورة ناهد محمد الحسن بجائزة كمال للبحث العلمي للأطباء النفسيين الشبان

إنعقاد الجمعية العمومية لبورداب وبوردابيات الرياض

حكايّةَ الضوّة بِت عَجبِين وطيّارةَ الرماد

عندما هرع الرفاق إلى الديار الرأسمالية

مرحبا Guest [دخول]
أخر زيارة لك: 28-11-2014, 10:57 AM الرئيسية

مدخل أرشيف النصف الثاني للعام 2005م مشروع الإعلان السياسي للجبهة الشعبية المتحدة (UPF)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
أقرا احدث/اخر مداخلة فى هذا الموضوع »
09-06-2005, 09:37 AM

abuarafa

تاريخ التسجيل: 20-05-2003
مجموع المشاركات: 962
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



مشروع الإعلان السياسي للجبهة الشعبية المتحدة (UPF)

    مشروع الإعلان السياسي
    الجبهة الشعبية المتحدة
    United Popular Front
    (UPF)
    تحالف الشعب العريض
    تعريف:
    جبهة ثورية سودانية تعمل على تحقيق الديمقراطية والحرية والعدل والسلام الاجتماعى وازالة كافة اشكال الظلم والقهر والتميز الثقافى والعرقى والدينى فى اطار سودان ديمقراطى فيدرالى موحد من اجل تجاوز اخفاقات الدولة السودانية القديمة وبلوغ مرحلة النهضة السياسية والاقتصادية والاجتماعية ،وذلك من خلال ثورة شعبية فكرية شاملة وتقديم نظرة نقدية موضوعية للسياق القديم للسودان لضمان وحدة السودان اعتمادا على مبدأ العدالة الاجتماعية والمساواة والحرية وحكم القانون.

    تمهيد:
    ظل السودان المتعدد دينيا وثقافيا واثنيا يعانى منذ ان تحول الى دوله وطنيه بنيله للاستقلال عام 1956م من ازمات سياسيه واقتصاديه واجتماعيه كنتيجه طبيعيه للتطور المختل الذى نشأ في سياق الدوله السودانيه، فالبنيه الثقافيه والاجتماعيه كانت وما زالت اقصائيه واحاديه ، ويعود ذلك للحقبه التركية المصرية فى السودان بضمها كيانات ثقافية متعددة ومتنوعة فى ادارة مركزية واحدة ، فظهرت تحالفات مصلحية (براغماتية) بين الدولة الاستعمارية ورجال الدين الاسلامى فى محور وسط السودان النيلى من المجموعات ذات الاصول العربية وبالتالى القت بظلالها السالبة على ديناميكية الحياة السياسية والاجتماعية مما افرز دولة متحللة سياسيا ومتفسخة اجتماعيا وتعانى من توترات عرقية وجهوية.
    على الرغم من مظاهر التعددية الحزبية فى السودان الا انها تعددية زائفة ومضللة تخفى حقيقة الواقع التعددى الحقيقى فالاحزاب السياسية متمترسة خلف اوعية سياسية ضيقة فى اطار جهة دينية فى بلد متعدد الاديان وعرقية/اثنية فى ظل تعدد اثنى واسع . افضى هذا الخلل في البنية الحزبية فى الدولة السودانية إلي هيمنة العنصر الثقافي العربي الإسلامي على مؤسسات الدولة السياسية والاقتصادية والاجتماعية بفضل الامتيازات غير المبررة والتى وجدها ابان العهد الاستعماري.
    بالاضافه الى ذلك نجد ان الأحزاب السياسية القديمة فشلت من خلال الممارسة السياسية فى ادارة الصراع السياسى والاجتماعي لافتقارها الى الادوات الكامله لادارة هذا الصراع لان البنيه القديمه التى افرزت وجودها لازالت تحكمها وتسيرها فى شكل قوانيين ثابته ولاسيما فيما يتعلق بعدم الاعتراف بحقيقة ان السودان بلد متعدد الاعراق والثقافات والاديان بالاضافة الى ذلك فان الاحزاب بلا برامج وبلا رؤى فكرية نابعة من الواقع السودانى وغيرمعبرة عن المصالح القومية للشعب السودانى ذلك لان عدم الاعتراف بالواقع المتعدد من قبل اجهزة الدولة منذ الاستقلال وسياسات الاقصاء والتهميش للاخرين هى حقيقة الازمة السودانية واس الصراع السياسى والاجتماعى.
    تدخل ازمة وجود الدولة مرحلة تاريخية فاصلة يقف الشعب السودانى امام تحدى حقيقى من اجل الحفاظ على الوحدة الوطنية التى انهكتها الاحزاب السياسية القديمة جراء اخفاقاتها المتكررة وتجئ ضرورة الخلاص الوطنى برؤية جديدة تفضى الى سودان جديد موحد فيدرالى ديمقراطى وهذا لا يتاتى الا من خلال وجود احزاب وتنظيمات مدنية ببرامج ورؤى وقراءات جديدة للواقع السودانى متجاوزة لتلك البنية القديمة وتؤسس على ان المواطنة اساس للحقوق والواجبات.
    كاستجابة طبيعية لتحديات الازمة السودانية تخرج الجبهة الشعبية المتحدة كتنظيم ثورى يحمل امال التطلع للسودان الفيدرالى المتعدد الديمقراطى الحر وتطرح رؤية شاملة لتحقيق النهضة السودانية من خلال برامجها وافكارها وتنظر الجبهه الشعبية المتحدة الى الازمة السودانية من خلال مسارها التاريخى قبل وبعد الاستقلال والتى افرزت حزمة من الاختلالات والاشكاليات فى تركيبة الدولة السودانية والتى يجب معالجتها وهى بمثابة تجليات للازمة الوطنية وتاخذ الاشكال التالية:
    ـ حروب اهلية فى اجزاء السودان المختلفة والتى بدات فى جنوب السودان ثم انتقلت الى المناطق ذات الخصوصية الحضارية فى جبال النوبة وجنوب النيل الازرق ودارفور وشرق السودان واقصى شمال السودان ، وهى دليل على عجز الاحزاب السياسية القديمة فى التعبير عن تلك الخصوصيات والهويات فى اطار هوية قوميه سودانية.
    ـ انهيار اقتصادى مريع ومتواصل منذ منتصف السبعينيات من القرن الماضى مما ادى الى عمليات افقار واسعة وخاصة فى المناطق المهمشة وظهور مجاعات ونزوح سكان تلك المناطق الى المناطق الحضريه وخاصة العاصمة والسكن فى اطراف المدن، واصبحت الفواصل الاقتصادية والاثنية ظاهرة موجودة حتى فى وسط السودان (الجزيرة) (الكامبو) ومعسكرات النازحين واضحة فى تركيبة المدن السودانية مما شكل عقبة حقيقية امام الاندماج القومى لمجتمع المدنية والمناط به عملية البناء القومى.
    ـ عدم الاستقرار السياسى والمتمثل فى وجود ما يسمى الحلقة الشريرة (الدائرة الجهنمية) وهى وجود حكومة احزاب ضعيفة تعقبها حكومة انقلاب عسكرى ثم انتفاضة فحكومة احزاب وهو ما ادخل الدولة السودانية فى دوامة عدم الاستقرار السياسى. والملاحظ ان اى نظام يطرح نفسه كمخلص للشعب السودانى ولكن الحقيقة ان كل تلك الانظمة ما هى الا وجه واحد لسياسات الاقصاء والتهميش وعدم الاعتراف بالواقع المتعدد والدليل على ذلك استمرار الازمة السودانية.
    ـ عدم وجود دستور قومى منذ الاستقلال يتوافق عليه كافة ابناء الشعب السودانى بمختلف مكوناتهم الاثنية والثقافية و توجهاته الدينية.
    ـ القهر وسياسات الاستلاب والاستتباع الثقافى والذى ظلت تباشرها بصورة منظمة كل اجهزة الدولة السودانية على المجموعات من غير الوسط الاسلامى العربى مما افضى الى ازمة الهوية السودانية وعدم التسامح والرضى الاجتماعى.

    المبادئ الاساسية:
    تخرج الجبهة الشعبية المتحدة الى ساحة النضال الوطنى مرتكزة على جملة من المبادئ المستلهمة من الخبرة الانسانية والتجربة البشرية والقيم الفكرية النيلة وتستلهم من التراث السودانى ما يتلائم مع واقع السودان لتحقيق اهدافها.

    1/ الحرية:
    قيمة انسانية لا يحق لاحد مصادرتها ، فللفرد حق الاعتقاد الدينى والتعبير والتفكير والانتماء والاختيار واقامة الشعائر والمظاهر التعبدية والتعبير عنها دون اى فرض او وصاية من اجهزة الدولة او فرد او جماعة فالحرية مكفولة للجميع كحق طبيعى غير قابلة للمصادرة الا اذا شكلت انتهاك للحقوق الاخرى.

    2/ الديمقراطية التعددية:
    الديمقراطية كيفية لممارسة السلطة وفق القانون وبالتالى كفالة الحقوق والحريات الاساسية وتحقيق التنمية فالديمقراطية تتجاوز الاجراءات الشكلية من اجراء انتخابات وفرز اصوات واعلان نتائج, وانما هى الية تغيير اجتماعى تتمظهر فى سلوك وممارسة الحياة اليومية من خلال المؤسسات السياسية والاجتماعية والاقتصادية وصولا لمستوى السلطة التعددية والحكم الرشيد.
    فالديمقراطية فلسفة قائمة فى جوهرها على التعدد والتنوع فلا معنى لديمقراطية اذا كانت تحمل نظاما احاديا ومشروعا ثافيا شموليا . لذا لابد من ديمقراطية تعددية لادارة هذا التعدد والتنوع بحيث لا تفرض ثقافة محددة على ثقافة اخرى ولا تصادر حق ثقافة اخرى فى التعبير عن ذاتها والتنافس على السلطة والوصول اليها سلميا وممارستها.

    3/ الهوية السودانية:
    ان الدولة السودانية تكونت على اساس خاطئ وهو فرض الهوية الاسلامية العربية والتى اصبحت الثقافة الرسمية للاحزاب السياسية التى تكونت بعد الاستقلال باختلاف تياراتها الفكرية دون مراعاة لواقع التعدد والتنوع الثقافى.
    اذن الاساس الموضوعى للهوية السودانية هو عدم فرض هوية ثقافية واحدة كاساس للهوية السودانية ، يجب ان يتاسس مشروع الدولة السودانية على ان السودان هو انتما قومى لكل الثقافات السودانية.

    4/ علاقة الدين بالدولة:
    ياتى الحديث عن علاقة الدين بالدولة نتيجة للدعوة باقامة نظام حكم اسلامى بالسودان وبالتالى لابد من الحديث عن مؤسسة الدولة وتحديدا على المستوى السياسى حيث نجد ان ممارسة السلطة تتطلب وجود بنية سياسية اى الاحزاب(حكومة ومعارضة) ورئاسة، برلمان، قضاء، ومجلس وزراء ......الخ.
    اما الدين فعلاقة روحية بين العبد وربه ، ونجد ان الاحزاب ذات الفكر الدينى تتبنى مشروع الدولة الدينية كسبيل للخلاص الدنيوى والاخروى دون التنظير البرامجى ، وتدعى امتلاكها مطلق الحقيقة وتصور كل رؤاها ومواقفها واهدافها على ان ذلك هو الاسلام.
    بالاضافة الى ذلك فهى لاديمقراطية ولا علاقة لها بالواقع المتعدد دينيا وثقافيا واثنيا. ونجد ان هذه الاحزاب ذات الفكر الدينى عندما تصل للحكم تتبنى جميع مناهج ومؤسسات الحكم العلمانى الحديث فى ديمقراطية قائمة على المؤسسات وفصل السلطات الثلاث . وعليه لا مجال لقيام دولة دينية فى العصر الحديث لان الدين كما سبق هو علاقة روحية بين العبد وربه فسلطة الدين تتعدى علاقة الفرد الروحية بمعبوده وليس الى مؤسسة الدولة.

    5/ الفيدرالية:
    السودان قطر شاسع المساحة ومتعدد الاعراق والثقافات والاديان ، الا ان تجربة الحكم المركزى فى السودان فشلت كصيغة لادارة هذا التعدد والتنوع ونتج عنها احتكار للسلطة والثروة وخلق نوع من المركزية السياسية والاقتصادية والثقافية واقصاء بعض الاقاليم والمناطق والكيانات الثقافية.
    وبالتالى فان النظام الفيدرالى (اللامركزى) يمثل الصيغة المثلى لادارة السودان واستيعاب التنوع والتعدد حتى يمكن تقاسم الثروة والسلطة بين الاقاليم والكيانات الاجتماعية والثقافية المكونة للسودان.

    6/ المواطنة:
    ينال الانسان حقوقه على اساس الانتماء للوطن وبالتالى تصبح المواطنه هى المعيار الاساسى للحقوق والواجبات ، ولكن فى السودان تم سلب حق المواطنه من بعض المواطنيين ومعاملتهم تاريخيا على اساس انهم اجانب او مواطنين من الدرجه الثانية هذا الوضع جعلهم عرضه للاحتقار.
    فعلى الجميع ان يعترفوا بان الوطن للجميع دون تمييز وان القوانيين فى السودان يجب ان تعامل جميع المواطنيين السودانيين بالتساوى وان تحافظ على خصوصية هوياتهم وتاريخهم و تراثهم وتكفل لهم جميع الحقوق والحريات الاساسية المنصوص عليها فى المواثيق والمعاهدات الدولية.

    7/ العدالة الاجتماعية:
    انطلاقا من ان السلام الحقيقى والعادل لا يتحقق الا بتبلوره من عمق الوسط الاجتماعى الى جانب تبنى الدولة لسياسات تحقق العدالة الاجتماعية والمساواة تفضى للوصول الى مجتمع متسامح تسود فيه قيم العدل والحرية والديمقراطية والمساواة.
    حيث نجد ان جميع الحكومات المتعاقبة قد تجاهلت مسالة العدالة الاجتماعية ولم تعرها اهتماما حتى اضحت سببا فى اشعال الحروب الاهلية . وهذا يعود الى طبيعه هذه الحكومات من حيث بنيتها السياسية والفكرية ذات التوجهات الاحادية و الاقصائية.
    حتى نتجنب انهيار الدولة السودانية وتفككها الى دويلات يجب اعتماد سياسة مرحلية تفضى الى ازالة الفوارق المجتمعية القائمة على اسس غير عادلة كانتهاج سياسة التمييز الايجابى ، وذلك بان تكون هناك وضعية خاصة للمجموعات الاثنية والثقافية والدينية التى تضررت من سياسات الحكومات السابقة ، وذلك من خلال وضع شروط تؤدى الى استيعاب ابناء المجموعات المتضررة فى الخدمة المدنية ، الى جانب انتهاج سياسة توسع من فرص التعليم لابناء هذه المجموعات المتضررة ، وتوفير الخدمات الصحية وانشاء مشاريع البنيات الاساسية.
    عليه فان العداله الاجتماعية تنطلق من مبدأ المواطنه وحقيقه ان الناس متساوون فى الحقوق والواجبات دون تمييز على اساس العرق او اللون او الجنس او الدين.

    الاهداف:
    تعمل الجبهه الشعبية المتحدة لتحقيق الاهداف التالية:

    1/ السلام:العمل على احلال سلام عادل وشامل يرضى كل الاطراف والاقاليم فى اطار نظام ديمقراطى فيدرالى ، وضمان اللامركزية السياسية والاجتماعية والاقتصادية والمشاركة الفاعلة للاقاليم فى السلطة والثروة على المستوى القومى والاقليمى، وترى الجبهه الشعبية المتحدة ان السلام ليس مسالة اجرائية يوضع من خلال العمل السياسى القومى فحسب بل لابد من تبلوره داخل النسيج الاجتماعى بخلق نوع من السلام الاجتماعى للوصول الى درجة من التسامح الدينى داخل المجتمع السودانى .فالسلام يمثل بنية اساسية ملائمة لتطور ونماء الوطن ومن ثم فتح المسار للمساهمة فى احلال الامن والسلم الدوليين.

    2/ الوحدة:الوحدة هى عصب الشعوب وتكمن قوة وبقاء الشعوب فى توحدها ،والوحدة الوطنية هى الوعاء الذى يجمع التعدد فى تناغم وتتفاعل فيه الافكار ، حيث تخلق الوحدة امكانية التفاعل الثقافى والاجتماعى مما يكون لها الاثر الايجابى فى الانتاج والفكر والابداع ، وتفقد الوحدة الوطنية مقوماتها اذا جاءت بالقوة والقمع كما هو الحال فى السودان حيث تحولت الى الحروب ولذلك هناك مقومات لابد من توفيرها لتؤسس عليها سودان ديمقراطى فيدرالى موحد وهى:
    النظام الفيدرالى ( اللامركزية فى الحكم والادارة ) كصيغة ونظام امثل لوطن شاسع المساحة ويزخر بالتعدد الاثنى والثقافى والدينى.
    اتباع سياسة التمييز الايجابى بحيث تكون اولوية التنمية للمناطق المهمشة والمناطق التى دمرتها الحروب.
    احترام التعدد الثقافى والدينى وإزالة كافة إشكال التمييز والإقصاء والاستتباع الثقافى بل تنمية واتاحه الفرص الكافيه لجميع الثقافات واللغات السودانية لكى تتطور وتعبر عن ذاتها.
    ان تكون الوحدة طوعية اذ لابد من اعتماد حق تقرير المصير كاساس للوحدة.

    3/ تحقيق مبدأ سيادة حكم القانون وفصل السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية ووضع دستو دائم يحفظ الحقوق الاساسية للمواطن ويضمن الحكم الديمقراطى الرشيد الذى يعتمد على مبادئ الحرية والمساواة وتحقيق الرفاهية والعدالة الاجتماعية.

    4/ محاربه الفقر والجهل والعمل على تحقيق تنمية شاملة مستدامة اقتصادية واجتماعية لوضع السودان فى طريق التقدم والازدهار.

    5/ اقامة علاقات حسن جوار والمحافظة على السلم والامن الدوليين وتعزيز دور السودان الاقليمى والدولى فى المجالات السياسية والاقتصادية بما يحقق مصلحة الشعب السودانى وعدم التدخل فى الشئون الداخلية للدول واحترام المواثيق والعهود الدولية واعتبار السودان جزء من المجتمع الانسانى.

    6/ العمل على تقليل ومعالجة التلوث البيئ والزحف الصحراوى لضمان توفير الموارد الطبيعية وتحسين استخدامها لتحقيق التنمية المستدامة وحماية المستهلكين و مستقبل الاجيال القادمة.

    7/ حقوق الانسان:تضمين الحقوق المنصوص عليها فى المواثيق والمعاهدات الدوليه فى الدستور و المشاركة العادلة للجميع فى السلطة وتوفير فرص العمل واقتسام خيرات وثروات البلاد دون تمييز على اساس اللون او الجنس او الدين او العنصر او الجهة.

    8/ توفير الخدمات الاساسية والسلع الضروريه كالتعليم والصحة والامن واعاده هيكلة المؤسسات المدنية والعسكرية بشكل يعكس ويستوعب التنوع والتعدد فى السودان.

    الوسائل:
    1/ النضال والعمل مع قوة الهامش:
    تسعى الجبهة الشعبية المتحدة للارتباط مع كل قوة وكيانات المناطق المهمشة والنضال معها لخلق وعى منظم ضد كل سياسات الاستتباع الثقافى والتميز العرقى والدينى.

    2/ التحالفات:
    تجيز الجبهة الشعبية المتحدة مبدأ التحالفات الاستراتيجية مع القوى التى تتفق مع روح مشروعها السياسى وكذلك التحالفات المرحلية مع القوى التى تتفق مع بعض مواقفها.



    3/ الديمقراطية التعددية:
    وسيلة لممارسة السلطة والوصول اليها و ترفض مبدأ الانقلابات العسكرية والشمولية الفكرية والاحادية الثقافية.

    4/ الثورة الشعبية:
    تقر الجبهة الشعبية المتحدة الثورة الشعبية للخلاص من الانظمة الشمولية والحكومات الدكتاتورية.

    الرؤى السياسية الاقتصادية والاجتماعية
    1/ الرؤى السياسية:
    ان الوحدة الوطنية الحقيقية تقوم على الاساس التعددى والتنوع الثقافى والعرقى والدينى وسياسات رد المظالم لاهلها فى اطار نظام فيدرالى ( لامركزى ) يستوعب التعدد والتنوع حتى يمكن تقاسم الثروة والسلطة بين الاقاليم والكيانات الاجتماعيه والثقافية المكونة للسودان.

    2/ التربيه والتعليم:
    ظلت العملية التعليمية على مر تاريخ الدولة السودانية المفرغة من اهدافها المعرفية وموجهة بكلياتها كسلاح ايدلوجى يهدف الى تغييب الوعى بالذات وتنشئة الانسان على عدم قبول الاخر المختلف عنه ثقافيا ودينيا ، وادى هذا النهج الى تعميق الصراع الذى يعيشه المجتمع السودانى . لذا اصبح التعليم فى السودان عاجزا عن اللحاق بالتطور العلمى والتقنى الحديث . ولضمان وجود مجتمع مدنى معافى من كافة اشكال التخلف والتبعية لابد من الاهتمام بالتعليم بناءا على انه اساس تطور المجتمعات وحق من حقوق الانسان ، وانتهاج سياسة تعليمية تؤدى الى الى تحقيق اهدافها المعرفيه، وذلك من خلال تبنى منهج تعليمى يتلاءم مع واقع السودان المتعدد ثقافيا ولغويا ودينيا ، بان تكون لكل مجموعه حق اختيار اللغة التعليمية الخاصة . كما يجب ان يستلهم المنهج التعليمى التراث السودانى وصولا لمجتمع يعنى ذاته وثقافته.
    ايضا يجب ان يتبع التعليم الطرق العلمية الحديثة ومحايدة مناهج الحفظ والتاريخ والتكرار لخلق ذهنية نقدية قادرة على الابداع وتفكيك بنية الوعى الاسطورى وكافة انماط الوعى الزائف فى العملية التعليمية.
    كما يجب مراعاة التوزيع العادل لفرص التعليم على ابناء السودان المختلفة ، كما يجب ان يكون التعليم الزاميا مع مجانيته.

    3/ الرؤية الاقتصادية:
    ان البعد الاقتصادى للازمة السودانية يستند على مظاهر الاختلالات التاريخية حيث تميز الانقسام الحاد بين مناطق القطر فى مظاهر التقدم الاقتصادى والاجتماعى فشهدت مناطق الوسط والتى تقطنها الفئات المهيمنه على الثروة والسلطة اهتماما ملحوظا بينما لم تجد باقى الاقاليم والمناطق المهمشة ادنى اهتمام فالمؤسسات السياسية والاقتصادية والاجتماعية تاريخيا انتهجت اقتصادية خاطئة وعنصرية ادت الى انهيار الاقتصادى السودانى مما ادى الى انخفاض المستوى المعيشى لاغلب سكان الاقاليم ومناطق اطراف المدن فى الوسط. انطلاقا مما سبق فان الجبهة الشعبية المتحدة ترى ان الهدف الجوهرى والاساسى للاقتصاد هو الانسان وذلك بتامين العيش الكريم له وتوفير الخدمات الاساسية والسلع الضرورية بازالة الفوارق بين مناطق السودان المختلفة اعتمادا على اقتصاد السوق الحر فالانظمة السودانية تبنتها بمفاهيم عنصرية بغرض تامين موقفها المنفعية وليس تطبيقا لنظرية اقتصادية اثبتت جدواها لخلق بيئة تنافسية افضل وضمان وجود مجتمع متساوى فى الحقوق الاقتصادية والنهوض بالمستوى المعيشى وتحقيق الرفاهية والعدالة الاجتماعية تتبنى الجبهة الشعبية المتحدة الاسس الاقتصادية التالية:
    ـ لابد من تدخل اوسع للدولة لضبط الية السوق ووضع السياسات الاقتصادية الكفيلة بمعاجلة الاختلالات التى ميزت الاقتصاد السودانى.
    ـ توفير السلع الضرورية والخدمات الاساسية كالصحة والتعليم والرعاية الاجتماعية للشرائح الفقيرة لتاسيس مجتمع متكافى.
    ـ تقسيم الثروة بين الاقاليم مع المركز على اسس عادلة وتخصيص نسبة مقدرة من ميزانية الدولة لاعمار ما دمرته الحروب فى الاقاليم المختلفة.
    ـ ضمان الحد الادنى للاجور وحماية المنتجين المحليين .
    ـ تبنى مفهوم التنمية المستدامة.

    الرؤية الاجتماعية:
    ان برنامج الهيمنة والقهر العرقى والثقافى والدينى افرز نوعا من الفوارق الاجتماعية المحمية بتوجهات الدولة ، ففى مجال الحقوق نجد فى مشروع الجزيرة تم توزيع الاراضى الزراعية فى المشروع على ابناء القبائل ذات الاصول العربية بحجة انهم ملاك سابقين للارض ، بينما بقى ابناء القبائل الاخرى يعيشون فى الكنابى كعمال منذ تاسيس المشروع.
    كذلك نجد هذ التوجهات فى عملية تقسيم العمل و تركيب المدينة السودانية حيث تستاثر بعض الفئات ذات الاصول العرقية المعينة بالمواقع والاعمال ذات الدخل العالى والجهد القليل (الذهنى) بينما تترك الاعمال ذات المجهود الشاق والمدخل القليل ( الحرف والمهن اليدوية ) لنوع اخر من الناس.
    ايضا نجد هذه التوجهات فى التعامل مع الصراعات داخل القطر حيث تقوم الدولة بالوقوف مع كيانات عرقية معينة ودعمها ضد كيانات اخرى مما ادى لعمليات تطهير عرقى وابادة جماعية وترحيل قسرى للكيانات الاخرى كما حدث فى الجنوب وجبال النوبة ودارفور.
    اذن لابد من التاكيد على ان المساواة شرط ضرورى ولازم فى العقد الاجتماعى للدولة ومن ثم الاهتمام بالشروط التى تدعم المساواة وتحارب النظرات الاستعلائية.

    الخاتمة:
    ان الجبهة الشعبية المتحدة وهى تطرح مشروع الاعلان السياسى تؤكد على ان الوحدة الوطنية التى تستند على مبادئ العدالة الاجتماعية والمساواة هى السبيل الوحيد لبناء السودان الجديد.
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

[رد على الموضوع] صفحة 1 من 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:

مشروع الإعلان السياسي للجبهة الشعبية المتحدة (UPF) فى FaceBook

· دخول · أبحث · ملفك ·




الصفحة الاولى
  المنبر العام
مدخل أرشيف الربع الرابع للعام 2013م
مدخل أرشيف الربع الثالث للعام 2013م
 مدخل أرشيف الربع الثانى للعام 2013م
 مدخل أرشيف الربع الاول للعام 2013م
مدخل أرشيف الربع الرابع للعام 2012م
مدخل أرشيف الربع الثالث للعام 2012م
 مدخل أرشيف الربع الثاني للعام 2012
مدخل أرشيف الربع الاول للعام 2012م
مدخل أرشيف الربع الرابع للعام 2011م
مدخل أرشيف الربع الثالث للعام 2011م
مدخل أرشيف الربع الثاني للعام 2011
 مدخل أرشيف الربع الاول للعام 2011م
 نمدخل أرشيف الربع الرابع للعام 2010م
 مدخل أرشيف الربع الثالث للعام 2010م
أمدخل أرشيف الربع الثاني للعام 2010م
 مدخل أرشيف الربع الاول للعام 2010م
مدخل أرشيف الربع الرابع للعام 2009م
 مدخل أرشيف الربع الثالث للعام 2009م
 مدخل أرشيف الربع الثاني للعام 2009م
 مدخل أرشيف الربع الاول للعام 2009م
مدخل أرشيف الربع الرابع للعام 2008م
مدخل أرشيف الربع الثالث للعام 2008م
مدخل أرشيف العام (2003م
 مدخل أرشيف العام (2002م
مدخل أرشيف العام (2001م
مكتبة البروفسير على المك
 مكتبة د.جون قرنق
مكتبة الفساد
 مكتبة ضحايا التعذيب
 مكتبة الراحل الاستاذ الخاتم عدلان
مكتبة دارفور
مكتبة الدراسات الجندرية
مكتبة العالم البروفسيراسامة عبد الرحمن النور
مواضيع توثيقية متميِّزة
 مكتبة قضية سد كجبار
 مكتبة حادثة يوم الاثنين الدامي
 مكتبة مجزرة اللاجئين السودانيين في القاهرة بتاريخ 30 ديسمبر 2005م
مكتبة الموسيقار هاشم مرغنى(Hashim Merghani)
مكتبة عبد الخالق محجوب
 مكتبة الشهيد محمد طه محمد احمد
مكتبة مركز الخاتم عدلان للأستنارة والتنمية البشرية
مكتبة الراحل الاستاذ الخاتم عدلان
 مكتبة سودانيز أون لاين دوت كم
مكتبة تنادينا,الامل العام,نفيرنا
مكتبة الفنان الراحل مجدى النور محمد
مكتبة العلامة عبد الله الطيب
مكتبة احداث امدرمان 10 مايو 2008
 مكتبة الشهيدة سهام عبد الرحمن
منبر اليوم الحار لخريجى كلية الهندسة و المعمار بجامعة الخرطوم
مكتبة الراحل المقيم الطيب صالح
مكتبة انتهاكات شرطة النظام العام السودانية
مكتبة من اقوالهم
مكتبة الاستاذ أبوذر على الأمين ياسين
 منبر الشعبية
منبر ناس الزقازيق
مكتبة تهراقا الفن الدكتور محمد عثمان حسن صالح وردى
اخر الاخبار من السودان2004
جرائد سودانية
اجتماعيات سودانية
دليل الاصدقاء السودانى
مكتبة الراحل المقيم الاستاذ الخاتم عدلان
الارشيف والمكتبات
اراء حرة و مقالات سودانية
 مواقع سودانية
 اغاني سودانية 
 مكتبة الراحل مصطفى سيد احمد
دليل الخريجيين السودانيين
 الاخبار اليومية عن السودان بالعربى













|Contact us |About us | Discussion Board |Latest News & Press |Articles & Analysis |PC&Internet Forum |SudaneseOnline Links |

للكتابة بالعربي في المنتدى

للرجوع للصفحة الرئيسية اراء حرة و مقالات
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
اضغط هنا لكي تجعل المنتدى السودانى للحوار صفحتك الرئيسية لمتصفحك
يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع بشرط وضع "نقلا عن سودانيز اون لاين"و الاشارة الى عنواننا WWW.SUDANESEONLINE.COM
الاخبار اليومية مواقع سودانية تحميل الصور أجتماعيات

© Copyright 2001-02
Sudan IT Inc.
All rights reserved.

If you're looking to submit news,video,a press release or or article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de