مظاهرة نيويورك الهادرة ضد إغتصابات تابت - تغطية كاملة (فيديوهات و صور و تقارير)

منظمة المرأة السودانية الأمريكية واتحاد الصحفيين يستضيفان أمل هباني فى واشنطون

فوز الدكتورة ناهد محمد الحسن بجائزة كمال للبحث العلمي للأطباء النفسيين الشبان

إنعقاد الجمعية العمومية لبورداب وبوردابيات الرياض

حكايّةَ الضوّة بِت عَجبِين وطيّارةَ الرماد

عندما هرع الرفاق إلى الديار الرأسمالية

المنبر العام ابحث

اغانى مختارة

English Forum

تحديث المنتدى

الحضور

تحميل الصور تحميل الفيديو والأغاني أغاني مختارة الصور المختارة التبرع للموقع
كيبورد عربي دليل الأصدقاء أغاني سودانية

دليل الخريجين

اجتماعيات

آخر الأخبار

دراسات ومقالات الأرشيف والمكتبات أرشيف النصف الثاني للعام6 مواضيع توثيقية قوانين ولوائح المنبر
مرحبا Guest [دخول]
أخر زيارة لك: 28-11-2014, 09:31 AM الرئيسية

مدخل أرشيف النصف الأول للعام 2004مالمرأة السودانية .. من نموذج "الكنداكة" الى نموذج "مهيرة بت عبود"
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
أقرا احدث/اخر مداخلة فى هذا الموضوع »
18-01-2004, 09:39 PM

Tanash

تاريخ التسجيل: 29-07-2002
مجموع المشاركات: 561
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



المرأة السودانية .. من نموذج "الكنداكة" الى نموذج "مهيرة بت عبود"



    المرأة السودانية .. من نموذج الملكات المحاربات حاملات لقب "الكنداكه" .. الى نموذج "مهيرة بت عبود" المحرضة بالغناء .. !!





    ( و يمكننا أن نلاحظ أنه لم يحدث أبدا فى التاريخ الأغريقى و الرومانى ... و الفارسى أن تقلدت السلطة ملكة, علما بأن الامبراطورية الشرقية (البيزنطية) يجب أن ننظر اليها على حدة كحالة معقدة. و على النقيض من ذلك كثير ما كانت هناك ملكات فى أفريقيا "السوداء" فى تلك العهود القديمة, و عندما اكتسب العالم "الهندو – أوروبى" قدرا كافيا من القوة العسكرية للأنطلاق فى غزو بلاد قديمة عرفته بالحضارة, قوبل بمقاومة عنيدة, لا تقهر, على يد ملكة كانت ارادة الكفاح التى تحلت بها رمزا للكبرياء القومى لشعب كان قد أخضع الآخرين حتى ذلك الوقت لقوانينه: انها "كانديس" – أو "الكنداكه" - , ملكة السودان المروى, التى أثارت اعجاب العهود القديمة بالمقاومة التى واجهت بها على رأس قواتها, جيوش قيصر – "أغسطس" الرومانية. و قد فقدت عينا فى المعركة, فزاد ذلك من شجاعتها, و تضاعف الاعجاب بها من فرط ازدرائها للموت و بسالتها, حتى من جانب وطنى متطرف مثل "استرابون" الذى قال عنها: "لقد فاقت شجاعة هذه المرأة جنسها" ) ...


    ( نقلا عن كتاب "شيخ أنتا ديوب - الشعوب الأفريقية و الثقافة".)


    هكذا كان نموذج المرأة السودانية, المرأة التى تتفوق على تصنيفها الجنسانى كمرأة و لا تسمح بأن يقف هذا التصنيف عقبة أمامها باسناده اياها مهام الصفوف الخلفية فى الحياة بصورة عامة. ان نموذج "كانداس – الكنداكه", و ان كان آت من عصور التاريخ السودانى القديمة, الا أنه يتناسب و التطلعات العصرية للمرأة بصورة عامة و السودانية بصورة خاصة. فهو يطرح نموذج المرأة رئيسة الدولة و القائدة الميدانية و المحاربة التى تبذل روحها فى الصفوف الأمامية فداء لوطنها, أى المساواة التامة مع النموذج الذكورى. هذا النموذج الذى كان من المؤمل أن يصبح دليل المرأة السودانية للأسف الشديد غائب عن ذاكرتها و عن ذاكرة أنصارها و هم يخوضون غمار معركة تحريرها. و هو ما كان ليكون غير ذلك و تاريخ السودان القديم كله مغيب عن ذاكرة الشعب السودانى.
    فى ظل هذا الغياب, و لكثافة الثقافة "العربسلامية" التى تنيخ بكلكلها على كاهل السودانيين و التى لشدة عدائها للمرأة لم يجود تاريخها بما قد يصبح نموذجا عصريا مناسبا لنضال المرأة السودانية تتخذه مرجعية تاريخية و نموذجا ملهما فى صراعها من أجل الأعتراف, كان لا بد من ابتداع نموذج سودانى يتناسب و الثقافة "العربسلامية" السائدة, فبرز نموذج " مهيرة بت عبود" المحرضة بالغناء فى الصفوف الخلفية ليصبح الرمز الملهم للمرأة السودانية فى نضالها, و صعد نجمها حتى أصبح من الضخامة بمستوى دفع بنموذج "كانداس - الكنداكه" الى طى النسيان. و نموذج "مهيرة بت عبود" يجد مرجعيته فى الثقافة "العربسلامية" فى شخص "هند" امرأة "أبى سفيان" و هى تضرب الدف و تغنى فى الصفوف الخلفية محمسة المحاربين الرجال:
    نحن بنات طارق * بنات طارق = نجمة الصبح
    نمشى على النمارق
    الدر فى المخانق
    و المسك فى المفارق
    ان تقبلوا نعانق
    و نفرش النمارق
    أو تدبروا نفارق
    عرس المولى طالق
    و قد يقول قائل أن "مهيرة" لم تحرض فقط, و أنما لما هزم الرجال القت بنفسها فى النيل, و هذا أسلوب العاجز فى الدفاع عن نفسه و لا يصلح لأن يصبح نموذجا لنسائنا ليقتدين و يتشبهن به و يأملن الوصول الى مستواه.
    و الآن و قد استحكمت ثقافة "العربسلام" و أمسكت بخناق الشعب السودانى و نسائه, انحدر نموذج المرأة السودانية من رمز "مهيرة بت عبود" الهزيل أصلا الى نموذج "أخوات نسيبة", اللائى يجلسن أمام "صاج اللوقيمات" و مع كل رمية " ليقيمات" يترنمن بصول ضعيف مخنوق كريه: " يلا نرمى ليقدام !!" ...
    حفيت قدما الباحثة " فاطمة المرنيسى" و هى تجوب طول و عرض التاريخ "العربسلامى" بحثا عن دور سياسى للمرأة, و عن نموذج لأمرأة رئيسة دولة فى هذا التاريخ, تستخدمه كسابقة تاريخية و لتجعل منه مرجعية تشهرها حجة فى و جه "عربسلاميى" هذا العصر, الذين يرفعون عقيرتهم حين تنجح احدى النساء فى "الدول الاسلامية" فى تولى منصب سياسى بقولهم: " .. لم يسبق مطلقا فى دولة مسلمة أن تولت امرأة قيادها .." .. و لكن رغم مجهودها العظيم فقد كانت حصيلتها جد هزيلة و مخيبة للآمال.
    المرأة السودانية و هى تعمل على التحرر من عقبات نماذج "مهيرة " و "أخوات نسيبة" كمرجعية و كرمز ملهم لها فى معركتها, لا تحتاج أن تعانى ما عانته "فاطمة المرنيسى" و لا أن تبذل ما بذلته من جهد, يكفيها فقط, ان لم تمتلك امكانية البحث فى تاريخ السودان القديم – السابق لسقوط "سوبا "- لتخرج بمجلد من نماذج " نساء سودانيات رئيسات دولة", أن تتأمل الصورة أعلاه و تتفكر فى الكلمات التى دونت أدناها ... !!!

    (عدل بواسطة Tanash on 29-01-2004, 11:19 AM)

                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

18-01-2004, 10:48 PM

Tumadir

تاريخ التسجيل: 23-05-2002
مجموع المشاركات: 14693
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: المرأة السودانية .. من نموذج "الكنداكة" الى نموذج "مهيرة (Re: Tanash)

    هذا موضوع..قوى

    والحاجه اليه ماسه..

    ساعود..
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

18-01-2004, 10:52 PM

Ishraga Mustafa

تاريخ التسجيل: 05-09-2002
مجموع المشاركات: 11811
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: المرأة السودانية .. من نموذج "الكنداكة" الى نموذج "مهيرة (Re: Tumadir)

    واصل وماتقيف
    وبجيك راجعة
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

19-01-2004, 11:30 AM

الجندرية

تاريخ التسجيل: 02-10-2002
مجموع المشاركات: 9450
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: المرأة السودانية .. من نموذج "الكنداكة" الى نموذج "مهيرة (Re: Tanash)

    الاخ Tanash
    شكراً على هذا المقال الدسم
    في البداية اتفق معك على عدم انفتاح الحركة النسوية السودانية على الثقافات السودانية المتعددة والمتنوعة والنهل من معينها ، ومراوحتها ـ في معظم ما طرحت ـ مكانها تحت سقيفة الثقافة العربية الإسلامية ؛ باعتبارها ثقافة المركز والثقافة المهينة في فضاء وأمكنة نشأة غالبية منظمات الحركة النسوية . بالإضافة إلى أسباب أخرى تتعلق بالظروف التاريخية لنشأة هذه المنظمات ، وإشكالياتها التنظيمية المتعلقة بعدم استقلاليتها ، وارتهانها لآليات العمل السياسي باعتبارها أما اذرع للأحزاب السياسية أو أبواق للأنظمة الحاكمة .
    لكن عزيزي دعني اختلف معك قليلاً في بعض ما طرحته .
    أولاً : ذكرت انه " يمكننا أن نلاحظ أنه لم يحدث أبدا فى التاريخ الأغريقى و الرومانى ... و الفارسى أن تقلدت السلطة ملكة, علما بأن الامبراطورية الشرقية (البيزنطية) يجب أن ننظر اليها على حدة كحالة معقدة. على النقيض من ذلك كثير ما كانت هناك ملكات فى أفريقيا "السوداء" فى تلك العهود القديمة"
    ما اعلمه اخي العزيز ان الفرس تولت أمرهم امرأة وهو سبب قول الرسول عليه الصلاة والسلام ( ما افلح قوم ولوا امرهم امرأة ) فقد بلغه عليه السلام ان الفرس نصبوا ابنه كسرى ملكة عليهم بعد وفاة ابيها .. وان مملكة سبأ اليمنية قادتها بلقيس وان تدمر قادتها زنوبيا و... وغيرهن في امكان اخرى كبابل وغيرها من الحضارات الشرقية القديمة . لكن ما افهمه اخي العزيز ان مكانة النساء في مجتمع ما لا يمكن معرفتها دون إعمال عناصر عديدة إلى جانب بعضها البعض ، مثل العرق والطبقة فبينما كان الكنداكات يحكمن كانت هناك عدد من نساء ممالكهن يرزحن تحت وطأة الرق والفقر ، وبينما كانت نساء الاسر الحاكمة في مصر الفرعونية يحكمن ، كانت بعض نساء مصر يقدمن كقرابين ويرمين في النيل ؛ وبينما كانت بعض فتيات جزيرة العرب يقتلن خشية الاملاق والعار ، كانت هند بنت عتبة وخديجة بنت خويلد ( رضى الله عنها ) .. وغيرهن من ارستقراطية قريش يتاجرن بأموالهم ويستأجرن الرجال ، ويخترن أزواجهن ويتمتعن بحقوق أخرى .. ما أود قوله هنا يا أخي العزيز في هذه العجالة هو انه من الصعب جداً ـ إن لم يكن من المستحيل ـ معرفة مكانة النساء عموما في بنية ثقافة مجتمع ما دون الأخذ في الاعتبار لمتغيرات التاريخ والمكان والطبقة والعرق .
    اواصل ...
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

19-01-2004, 08:18 PM

Tanash

تاريخ التسجيل: 29-07-2002
مجموع المشاركات: 561
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: المرأة السودانية .. من نموذج "الكنداكة" الى نموذج "مهيرة (Re: الجندرية)




    العزيزات .. تماضر .. اشراقة .. الجندرية ..
    لكم التحية و التقدير ..
    كما ترون .. أردت التذكير بأن المرأة السودانية تمتلك "مرجعية ثقافية تاريخية" فى شخص "الملكات المحاربات حاملات لقب الكنداكة" - و فى نظام المجتمع الزراعى "الأمومى" عموما فى تاريخ السودان القديم الذى ما زالت شواهده ماثلة - اذا نظرنا لهذه "المرجعية" فى محيط الثقافة "العربسلامية" المهيمنة على الحركة النسوية السودانية, لوجدناها بمثابة " كنز" كان من الأجدى أن يسعى المهمومون بقضايا تحرر المرأة السودانية أن يجعلوا منها رمزا لها فى نضالها و نموذجا يحتذى من قبلها و تسعى حثيثا للوصول الى مستواه, فهو يتماهى تماما ان لم يكن يتفوق على طموحات المرأة عموما فى عصرنا الحالى.
    و قصدت لو توفر القليل من هذا "الكنز" للباحثة المجتهدة "فاطمة المرنيسى" لأصدرت منه مجلدات شهرتها بكل ثقة فى وجه كل من تسول له نفسه من "عربسلاميى" اليوم الوقوف أمام طموحات المرأة فى التحرر و المساواة, و لما احتاجت لذاك المجهود الذى تمخض عن حصاد بائس لا يرقى و طموحات المرأة العصرية.
    و حتى يأتى نقاش هذا الموضوع مثمرا نخلص منه بنتائج تفيد منه الحركة النسائية السودانية, أرجو منكن محاولة حصر النقاش فى أسباب انحدار نموذج المرأة السودانية من الملكات المحاربات حاملات لقب "الكنداكة" الى نموذج "مهيرة بت عبود" المحرضة بالغناء, ثم - و كأن هزال نموذج "مهيرة" لا يكفى – الى نموذج "أخوات نسيبة" صانعات "لقيمات زاد المجاهد !". كما أرجو أن نحاول الأجابة على مدى صحة الطرح الذى ترفضه "فاطمة المرنيسى" حول دور العرق و الثقافة فى تحديد الموقف من وضع المرأة الاجتماعى, بمعنى أن هناك أعراق و ثقافات بعينها متسامحة مع المرأة و أخرى عدوة لها, و ان وافقنا على صحة هذه النظرية أين يمكن أن نضع "العرق و الثقافة" السودانية ؟
    الأخت .. الجندرية ..
    أوافقك فى ما طرحتيه من معوقات انفتاح الحركة النسوية السودانية تجاه الثقافات السودانية – أو تاريخ السودان القديم تحديدا – و أرجو أن يكون موضوعنا هذا دافعا للتغلب على هذه المعوقات.
    ... الكتابة الواردة باللون الأحمر و بين قوسين أسفل صورة "الكنداكه" هى بقلم الباحث السنغالى العظيم "شيخ أنتا ديوب" فى كتابه "الأمم الأفريقية و الثقاقة". أما الحديث النبوى عن ولاية امرأة "للفرس" فهو أمر مشكوك فى صحته, أحتاج لتأكيده العودة لكتاب "فاطمة المرنيسى", هذا فضلا عن أن "أنتا ديوب" مسلم من أسرة متدينة مشهورة فى "السنغال" ما كان ليفوت عليه مثل هذا الأمر و هو الباحث المدقق الحريص.
    أما "سبأ" المشهورة باليمنية, هى فى الأصل "حبشية أو أثيوبية", لأن "اليمن" فى تلك الفترة التاريخية كان امتدادا "للحبشة" و كان يطلق عليه اسم "الحبشة", و هذا فضلا عن أن تأسيس بلاد "الحبشة" فى التراث "الأثيوبى" كان على يد "سبأ" و "ابن سليمان", كما نلاحظ ذلك حين كتب "مانديلا" عن "أثيوبيا" قائلا:
    Formerly known as Abyssinia, Ethiopia, according to tradition, was founded long before the birth of Christ, supposedly by the son of Solomon and the Queen of Sheba. Although it had been conquered dozens of times, Ethiopia was the birthplace of African nationalism.
    أما "زنوبيا" لم يذكرها "أنتا ديوب" لأنها لا تتبع الحضارات "الأغريقية و الرومانية و الفارسية" محط نقده, كما أن حضارات الرافدين هى امتداد لحضارة وادى النيل القديم من حيث الأثر العرقى و الثقافى الذى تركته الأخيرة على تلك الحضارات, هذا فضلا عن أن "زنوبيا" هى نموذج آخر ضمن النماذج المتعددة للملكات المنحدرات من العنصر الأفريقى "الأسود", كما جاء فى كتاب "مشاهير السود فى العالم - " World's Great Men of Color للباحث " J. A. Rogers ". و أحتاج أيضا لمراجعة كتاب "أنتا ديوب" لمزيد من المعلومات عن "زنوبيا".
    نعم .. لا يمكن معرفة و ضع و مكانة المرأة فى مجتمع ما فى مرحلة تاريخية سابقة دون اعمال أدوات تحليل عديدة, و هذا ما لم يقم به الباحثون فى ما يخص تاريخ السودان القديم صاحب المجتمع الزراعى "الأمومى" لمعرفة وضع المرأة فيه. عليه لا يمكننا الحكم على و ضع المرأة فيه دون الرجوع الى دراسات تكشف لنا عن ما اذا كانت فعلا نساؤه المحكومات من قبل امرأة يرزحن تحت و طأة الفقر و الرق .
    أنا لا أفصل بين "حضارة وادى النيل سودانية قديمة" و أخرى "مصرية" أو "فرعونية", هو امتداد لحضارة واحدة من منبع النيل الى مصبه بدرجات متفاوتة من التطور و العمران. و فى سياق هذه الحضارة المتكاملة لابد لنا أن نضع طقس القاء "عروس النيل" كممارسة لها أبعادها الدينية و كشرف يتسابق لنيله عن طيب خاطر "عروسات النيل". مما يعيد الى أذهاننا حادثة القاء "مهيرة" و زميلاتها أنفسهن فى النيل فى ظاهرة كرجع الصدى, فى ظروف تدهور نموذج "الكنداكة", لذاك الطقس الموغل فى القدم الذى يمارس عندما تصيب البلاد المخاطر, و هذا ما قد يكون وراء سر احتفاظ نموذج "مهيرة" رغم سلبيته بهذا الزخم حتى الآن, و هو ما لا يمكن مقارنته بظاهرة وأد البنات خشية الاملاق و العار فى مجتمعات الثقافة الرعوية "الأبوية" فى الجزيرة العربية.
    أختى العزيزة .. الجندرية, نعم قد يكون من الصعب معرفة مكانة النساء عموما فى بنية ثقافة مجتمع ما دون الأخذ فى الأعتبار لمتغيرات التاريخ و المكان و الطبقة و العرق, و لكنه ليس مستحيلا بالذات فى حالة تاريخ السودان ابان حكم الملكات حاملات لقب "الكنداكة", فهو تاريخ رغم شواهده الماثلة و مراجعه الآثارية غير مطروق بالبحث سودانيا, بمستوى تحول فيه حضور ملكات فى قامتهن فى ذاكرة الشعب السودانى الى مجرد "مدحة": "الكنداكه .. سيدى سيدى .. الأراكا !!؟".
    أنا أدرك جيدا أن مجرد تخلى الحركة النسائية السودانية عن النماذج التاريخية الهزيلة للمرأة السودانية فى شخص "مهيرة", واعادة الأعتبار الى نموذج الملكات حاملات لقب "الكنداكة", و اتخاذهن رمزا ملهما لهن فى نضالهن و نموذجا يحتذى لا يعنى امكانية انجازها لقضايا التحرر و المساواة. ذلك أن الأساس فى نهضة الشعوب و المرأة على الخصوص هو النضال الدؤوب و المستمر بكل الوسائل المشروعة و منها ممارسة نقد التاريخ دون تحرج أو احتراز, و مع ذلك فان و جود نماذج و تجارب فى الماضى و اضحة كالشمس فى التاريخ الوطنى تحديدا, يقوم اصحاب المصلحة فى تحرر و تغيير أوضاع المرأة بنفض الغبار عنها لتصبح بمثابة المنارة التى ترشد الى الطريق, و المثال لقضايا النضال, و تظل شعلة لمصدر الالهام, و محفزا لذاكرة الشعوب و المرأة على الخصوص فى سعيها لتحقيق تطلعاتها و مطالبها المشروعة فى التحرر و التقدم و الرقى, لهو أمر فى غاية الأهمية لدعم و سند هذه التطلعات و المطالب المشروعة.

                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

19-01-2004, 08:03 PM

Bashasha

تاريخ التسجيل: 08-10-2003
مجموع المشاركات: 16263
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: المرأة السودانية .. من نموذج "الكنداكة" الى نموذج "مهيرة (Re: Tanash)

    الجندرية سلام، والله ليك وحشة.

    نقطة نظام لو سمحتي، قلتي:

    Quote: "الثقافات السودانية المتعددة والمتنوعة "


    اولا مافاهم ايه المقصود بالكلام ده لو اتفقنا اننا كلنا Blacksاقصد "سودان" بالعربي؟

    هي القارة السودانية "السوداء" كلها تشترك في ثقافة واحدة، فمن اين للسودان هذا التعدد المتخيل انطلاقا مركزية عربية لا وجود لها في الواقع؟

    من كلامك ده الكنداكا تتبع لي ثقافة محددة داخل السودان، نفسي اعرف ياتو مجموعة ولاثقافة تتبع ليها الكنداكا ياالله؟

    برضو مافاهم علي اساس بتقولي "الثقافة العربية الإسلامية" ؛ هي ثقافة المركز؟

    معليش علي مدي نصف قرن او اكثر مثل هذه المسلمات ظلت تردد بلا اي سند، لكن من الان وصاعدا لن تمر مرور الكرام، ابدا.

    من وين ليكي مملكة سبأ يمنية بمعني عربية سامية؟

    ما دخل العرق والطبقة بوضعية المرأة في اي مجتمع؟

    وما دخل التركيب الطبقي بمجتمعاتنا؟

    كون في فقر ولا رق في اي مجتمع، هل ده معناها المرأة مضطهدة حتي وان كانت تمثل راس الدولة بل الحاكم الفعلي بحكم تحكمها في عملية اختيار راس الدولة وعلي مدي 5000سنة او اكثر في حالة السودان؟

    وهل لو "بعض" نساء مصر قدمن كقرابين ده يعني ان المرأة كانت مضطهده؟

    يا عزيزتي في الهيروغلوفية، الذات الالهية نفسها بيرمز ليها في هيئة امرأة!

    تقولي لي قرابين؟

    واضح انك بتفتي في اشياء ما ليكي بيها ادني المام!

    للاسف الشديد فهمك وطرحك المستورد لقضية المرأة مدمر واخطر بي مرات من طرح حتي الوهابية.

    معليش مرة تانية لوكنت واضح ومباشر علي نحو مؤلم، لكن ذي ما بقولوا كل شيخ بي طريقتو، لك خالص ودي.
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

21-01-2004, 11:02 AM

الجندرية

تاريخ التسجيل: 02-10-2002
مجموع المشاركات: 9450
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: المرأة السودانية .. من نموذج "الكنداكة" الى نموذج "مهيرة (Re: Bashasha)

    الاخ Tanash
    سلام
    ما اختلفنا كتير
    ساعود للتفصيل
    لك التحية والاحترام


    الأخ بشاشة
    سلام

    Quote: نقطة نظام لو سمحتي، قلتي:


    Quote: "الثقافات السودانية المتعددة والمتنوعة "

    اولا مافاهم ايه المقصود بالكلام ده لو اتفقنا اننا كلنا Blacksاقصد "سودان" بالعربي؟

    هي القارة السودانية "السوداء" كلها تشترك في ثقافة واحدة، فمن اين للسودان هذا التعدد المتخيل انطلاقا مركزية عربية لا وجود لها في الواقع؟


    المقصود بالكلام دا هو ما نختلف حوله : السودان به تعدد ثقافي وإن كنت ترى غير ذلك ، لا ارى أن القارة السوداء كلها تشترك في ثقافة واحدة
    هذا التعدد موجود وليس متخيل ولا ينفي ذلك ان ثقافة القارة السوداء لديها سمات مشتركة والتراث الانساني كله لديه سمات مشتركة .. فهل ينفي ذلك التنوع ؟

    Quote: من كلامك ده الكنداكا تتبع لي ثقافة محددة داخل السودان، نفسي اعرف ياتو مجموعة ولاثقافة تتبع ليها الكنداكا ياالله؟

    برضو مافاهم علي اساس بتقولي "الثقافة العربية الإسلامية" ؛ هي ثقافة المركز؟


    هل تصدق يا بشاشة انني عرفت ان مفردة كندكا تعني ملكة او حاكمة في هذه البورد وقبل اقل من سنة ..كنت اظنها احدى الملكات في مروى القديمة مثلها مثل اماني شخت إلا ان صحح لي الاخ عادل عبد العاطي معلوماتي .. مع انني اعرف تماماً كيف وصلت شجرة الدر إلى السلطة في الدولة الفاطمية واعرف كيف خرجت السيدة عائشة على سيدنا علي في موقعة الجمل وكيف انتحرت زنوبيا ملكة تدمر
    والسبب في غاية البساطة لانني لم ادرس تاريخ ممالك النوبة في المدرسة .. ولان الاذاعة والتلفزيون تحكي بتركيز عن التاريخ العربي الاسلامي ..ثم تسأل عن مركزية الثقافة العربية الاسلامية ؟ عندما قلت ذلك لم يكن حكماً قيمياً بافضليتها لكن يعني بمنتهى البساطة ان السلطة الحاكمة في السودان من قرون تتبناها وتبثها بشكل رسمي وغير رسمي باعتبارها ثقافة السودان .. من خلال المناهج التعليمية من خلال الاعلام الرسمي وغيرها والنتيجة ان تخرجت اجيال من السودانيين / ات يجهلون تاريخ مروى ويعرفون تاريخ الدولة العباسية في بغداد .. الثقافة العربية الاسلامية هي ثقافة المركز اي ثقافة السلطة وتم ويتم تهميش للثقافات السودانية الاخرى وإن كنت انت ترى انها ثقافة واحدة .

    Quote: من وين ليكي مملكة سبأ يمنية بمعني عربية سامية؟

    من المصادر المتداولة والمعروفة والتي درسناها في المدارس
    من ما يبثه الاعلام اليمني وتقوله مناهج وزارة التربية اليمنية والسودانية
    لكن هل يعني ذلك بالنسبة لي معلومة نهائية ومقدسة ؟ ابداً يا بشاشة بمنتهى البساطة متى ما توفرت لي معلومة موثقة تثبت غير ذلك فساتبناها .

    Quote: ما دخل العرق والطبقة بوضعية المرأة في اي مجتمع؟

    وما دخل التركيب الطبقي بمجتمعاتنا؟



    دخله وضحو الكلام الكتبتو في ردي الاول يعني في مجتمع مكة مثلاً لم تكن هناك وضعية للمراة في كل مجتمع مكة وخلينا نقول شرايح اجتماعية بل طبقة لانه بالفعل لا اقصد الطبقة بمعناها الاصطلاحي الدقيق فمثلاً غنيات قريش زي السيدة خديجة وهند بنت عتبة وغيرهن كانت وضعيتهن مختلفة عن نساء الشرائح الفقيرة التي كانت تؤد البنات خشية العار او الاملاق .. اما العرق فعلاقته بوضعية المرأة بتجي من ان الاعراق المختلفة تنتج ثقافات مختلفة في السودان مثلاً وإلى وقت قريب كانت القبائل المنحدرة من اصول عربية ( يمكنك ان تشكك في ذلك لكنها تظن نفسها كذلك ) لا تسمح للنساء امتهان مهن معينة مثل التمريض والغناء .. بينما نساء القبائل المنحدرة من اصول افريقية لا يعانين مشكلة في امتهان هذه المهن .. عمل النساء في بيع الفول المدمس والتسالي عمل مقر اجتماعياً بالنسبة لنساء الفلاتة ، لكن لا تستطيع اي امراة من القبائل العربية الاسلامية او حتى القبائل النيلية في جنوب السودان ممارسته بسهولة ..إلى غير ذلك من تجليات علاقة العرق بوضعية النساء .


    Quote: كون في فقر ولا رق في اي مجتمع، هل ده معناها المرأة مضطهدة حتي وان كانت تمثل راس الدولة بل الحاكم الفعلي بحكم تحكمها في عملية اختيار راس الدولة وعلي مدي 5000سنة او اكثر في حالة السودان؟


    نعم ..وجود امرأة في رأس الدولة لا يعني ان نساء هذا المجتمع بكل شرائحه الاجتماعية غير متهضطدات .. لا اعرف كثيراً عن حالة السودان قبل الف عام ناهيك عن 5000 سنة
    ولكني طالبة معرفة يا بشاشة ملكني المعلومة دون السخرية من جهلي .. لكن في الوقت الحاضر لا يعني وجود المرأة في التشكيلة الوزارية ان النساء قد حصلن على حق العمل المتساوي والاجر المتساوي .. فهناك ما يعرف بالمشاركة الديكورية للنساء .. هل تظن ان وجود نساء في المؤتمر الوطني للنظام الانقاذ يعني مشاركة النساء السودانيات في السلطة التشريعية ؟ بنازير بوتو كانت رئيسة وزراء باكستان لسنوات طويلة هل يعني ذلك ان نساء الباكستان كن يتمتعن بكافة الحقوق ؟

    Quote: وهل لو "بعض" نساء مصر قدمن كقرابين ده يعني ان المرأة كانت مضطهده؟

    يا عزيزتي في الهيروغلوفية، الذات الالهية نفسها بيرمز ليها في هيئة امرأة!

    تقولي لي قرابين؟

    نعم ، لو قدمت بعض النساء دون الرجال كقرابين استطيع القول بان هناك تمييز بسبب الجنس . فلم تقدم مصر الفرعونية عريس نيل واحد ، فقد كان النيل اله مذكر تقدم له العرائس فقط.
    اوافقك ان الذات الالهية في ديانات عديدة يرمز لها في هيئة امرأة
    لكن ماذا يعني ذلك ؟ هل يعني ان نساء هذا المجتمع جميعهن كن يتمتعن بحقوق متساوية ؟
    اشك في ذلك

    Quote: واضح انك بتفتي في اشياء ما ليكي بيها ادني المام!


    أبداً يا بشاشة لا بفتي ولا حاجة ، دي مجرد آراء مبنية على تحليلي الخاص ، ولا تملك اي قدسية . ومطروحة للتحاور بدون اي تشنج وانا على استعداد على رميها جانباً متى ما اقتنعت بغيرها، بس انت برد نفسك شوية . وبالمناسبة الحاجة الما عندي بيها إلمام اصلي ما بخجل أقول أنا جاهلة في الحتة دي .


    Quote: للاسف الشديد فهمك وطرحك المستورد لقضية المرأة مدمر واخطر بي مرات من طرح حتي الوهابية.


    اسمح لي أتحفظ على كلمة مستورد دي ، بعتقد مستورد ومحلي دي خاصة بالصناعات بس ، والأفكار ملك للإنسانية كلها ، لكن كمان برضو بفهم حاجة اسمها الخصوصية الثقافية ، ولمن اتكلم عن قضايا المرأة السودانية بنطلق من مفاهيم الجندر البتقوم اساساً على إعمال متغيرات المكان والثقافة وغيرها عند تحليل أي ظاهرة حتى في ما يعرف ضمن مفاهيم الجغرافيا السياسية بمكان واحد أو دولة . عشان كدا ما بفتكر انه طرحي مستورد ، وكلي فضول عشان اعرف طرحي اخطر من طرح الوهابية كيف ؟

    Quote: معليش مرة تانية لوكنت واضح ومباشر علي نحو مؤلم، لكن ذي ما بقولوا كل شيخ بي طريقتو، لك خالص ودي.


    مافي مشكلة وصاح كل شيخ بي طريقتو ، بس ربنا يدينا القدرة على احتمال الم طريقتك
    ولك خالص الود أيضاً .

    (عدل بواسطة الجندرية on 21-01-2004, 11:08 AM)

                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

27-01-2004, 03:06 PM

Tanash

تاريخ التسجيل: 29-07-2002
مجموع المشاركات: 561
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: المرأة السودانية .. من نموذج "الكنداكة" الى نموذج "مهيرة (Re: الجندرية)

    ما هو أصل النظام الأمومى الأفريقى الأسود

    نقلا عن كتاب "شيخ أنتا ديوب - الشعوب الأفريقية و الثقافة":


    ( لا نعرف حاليا ذلك الأصل بشكل أكيد, و لكن هناك رأى شائع يرى أن النظام الأمومى مرتبط بالزراعة. فأذا كانت النساء قد اكتشفت الزراعة, كما هو معتقد أحيانا, و اذا كان صحيحا أنهن كن أول من فكر فى انتقاء الأعشاب المغذية نظرا لأنهن كن يلازمن "البيت" بينما يتفرغ الزوج للأعمال التى تتضمن مخاطرة أكبر (القنص, الحرب .. الخ), فأن ذلك يفسر فى الوقت نفسه سمة أخرى مهمة فى الحياة الأفريقية لم ينتبه اليها تقريبا, ألا و هى أن المرأة سيدة البيت بالمعنى الأقتصادى للكلمة. فكافة المأكولات توجد تحت تصرفها هى, و لا يستطيع أحد أن يمسها, بما فى ذلك الزوج, دون موافقتها. و كثيرا ما تكون فى متناول يد الزوج الأغذية التى أعدتها زوجته, و لكنه لا يجرؤ على لمسها بدون اذن منها, فالدخول فى المطبخ يعتبر سقطة بالنسبة للرجل فى أفريقيا السوداء. و هكذا تمارس الى حد ما سيطرة اقتصادية على المجتمع الأفريقى, تكون أقوى مع اتباع هذا العرف على نطاق واسع.
    و يتيح أيضا هذا الأفتراض [أن المرأة هى أصل اكتشاف الزراعة] فهم استمرار حفاظ النساء حتى الآن على عادة زراعة الحديقة المحيطة بالكوخ بأنفسهن, باعتبارها مجالهن الخاص، حيث يتزودن بالخضروات.
    و قد يعتقد البعض أن الزراعة ظهرت فى كل مكان فى احدى مراحل التاريخ الانسانية ترجع الى حوالى ثمانية آلاف سنة قبل "المسيح". بيد أننا لا نجد آثارا للحياة الزراعية تعود الى تلك الحقبة بشكل مؤكد الا فى الصحراء. و كان جنس "زنجى", "مكتنز الاليتين", كما يقترح "ت. مونو" يمارس تلك الزراعة. و قد انتشرت الزراعة مبكرا فى المنطقة الممتدة بين المدارين, من الصحراء حتى الهند, و ربما أيضا بحيرة "بايكال". أما السهوب الأوروبية الآسيوية غير الصالحة للزراعة و الحياة الحضرية, فيبدو أنها كانت دائما مهدا للترحال. و لذا كانت مفاهيم الحياة عند الهندو – أوروبيين, الذين شكلهم و سطهم الجغرافى, متعارضة تماما مع مفاهيم الزنوج.
    ........... و يلجأ العديد من الأفارقة المسلمين الى تعديل شجرة أنسابهم, باضافة فروع لها حتى يكونوا من سلالة الأشراف. و كان ذلك هو الاتجاه الذى سلكه الأمراء "السارا" فى "غانا", عندما أصبحوا "سارا كولة", و ذلك فى الفترة التى امتزجت فيها الأسرة الحاكمة فى "غانا" بالدماء العربية مع دخول الاسلام.
    ............... و قد زار "ابن بطوطه" السودان فى العصور الوسطى فاسترعى انتباهه النظام الأمومى الزنجى و قال فى هذا الصدد أنه لم يجد مثيلا له الا فى الهند عند شعوب سوداء هى أيضا:
    " و لا ينسب أحدهم [أى الزنوج] الى أبيه, بل ينسب لخاله و لا يرث الرجل الا أبناء أخته دون بنيه. و ذلك شىء ما رأيته فى الدنيا الا عند كفار بلاد [الماليبار] من الهنود". (تحفة الأنظار فى غرائب الأمصار و عجائب الأسفار)
    و يجب أن لا نخلط بين النظام الأمومى و حكم الفارسات الخرافيات – الأمازون – فى أفريقيا و جورجون, و هو نظام أسطورى كانت تسيطر فيه النساء على الرجال, و يتميز بأساليب الحط من شأنهم. فكان يتعين منعهم, فى تربيتهم, دون أن يقوموا بكل ما قد ينمى شجاعتهم أو يستحث كرامتهم. و كان عليهم أن يعملوا كمرضعات محل النساء اللاتى كن يدافعن عن المجتمع و يستأصلن الثدى لكى يستخدمن القوس و السهم بمزيد من الكفاءة. و لو اتكل المرء على تلك الأسطورة لتعين عليه أن يفترض سيطرة شرسة من جانب الرجال, أى فترة كان يسود فيها نظام "أبوى" أعقبه تحرر الأمازونيات و مرحلة من الانتقام على أيديهن. و لابد أن يكون هذا التمرد و الانتصار على الرجال جزئيا لأنه لم يتواجد الا لدى الأمازون و الجورجون فى عهود موغلة فى القدم. و لما كانت الأمازونيات فارسات مقدامات فان ذلك يدفع الى الاعتقاد بأنهن منحدرات من السهوب الاوروبية الآسيوية, خاصة و أن هذه المنطقة كانت مهدا للجياد.
    و النظام الأمومى بمعنى الكلمة يتميز بالتعاون و الازدهار المتناسق لكلا الجنسين, بل و حتى بقدر من رجحان كفة المرأة فى المجتمع, يعود الى الظروف الاقتصادية الأصلية, و الى تقبل الرجل له, بل و دفاعه عنه.)

    (عدل بواسطة Tanash on 29-01-2004, 11:36 AM)

                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

28-01-2004, 08:05 PM

Tanash

تاريخ التسجيل: 29-07-2002
مجموع المشاركات: 561
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: المرأة السودانية .. من نموذج "الكنداكة" الى نموذج "مهيرة (Re: Tanash)

    على حد معرفتى أعتقد أن هناك فقر شديد فى الدراسات "النسوية" السودانية التى تسعى لتلمس دور و أثر النظام الاجتماعى "الأمومى" و وضع المرأة فى تاريخ السودان القديم, على و ضع المرأة السودانية بعد الانقلاب على هذا النظام و تدهور وضعها باطراد تبعا لذلك, من نموذج الملكات المحاربات حاملات لقب "الكنداكة" الى نموذج "مهيرة بت عبود" المحرضة بالغناء ثم مؤخرا الى نموذج "أخوات نسيبة" صانعات " زاد المجاهد!".

    و لكن هناك محاولة يمكن أن تصنف فى هذا الاتجاه من " رباح الصادق" فى و رقته " نساء أمدرمان أثناء فترة المهدية", المقدمة الى ندوة نساء أمدرمان, مركز "محمد عمر بشير" يناير 1995 م, و المنشورة فى العدد السادس لمجلة "كتابات سودانية", نقتبس منها التالى:


    ( ظلت مشاركة النساء فى الحياة العامة و تفاصيل حياتهن مغمورة, و بالرغم من مساهمتهن فى شتى المجالات على طول وجودهن بالقطر السودانى, لكن المؤرخين و رواة التراجم المحليين بل المجتمع السودانى كله ظل يغمط المرأة حقها. يقول الأستاذ "الطيب محمد الطيب" لا ازدراء لها و لا تبخيسا لقدرها بل حرصا عليها و صونا لذاتها. و قد تختلف الآراء حول الأسباب المذكورة, فذلك الصون الذى ربما فسرناه بالنظر اليها كعورة يجب سترها يضعها فى مراتب النقص و فقدان الأهلية أن يعلو صوتها و يشيع ذكرها. و مهما يكن من أمر ذلك الغمط و أسبابه أهى لدونيتها أم لخصوصيتها و حساسية الدور الذى تلعبه فى المجتمع, فأن فى مجتمعنا و نظرته تجاه المرأة اشراقة بالنسبة لمثيلاتها من البلدان العربية و الاسلامية فقد كانت المرأة تتمتع بمركز ممتاز عند القبائل التى أخذت بنظام الأمومة أو الخؤلة مثل قبائل "البجه و العبابدة و البشاريين و النوبة" و بعض قبائل "كردفان و دارفور", و قد هيأ رسوخ هذا النظام مكانة عالية للمرأة و مهد لها أن تلعب أدوارا متباينة فى الحياة السياسية بصفة خاصة (1), و يرجع البعض ذلك الى التأثير الأفريقي فمنذ المملكة المروية (750 ق.م – 350 م) عرفوا باحترام النساء, و قيل أنهم ربما انحدروا من قوم كانوا يعظمون النساء و يولوهن تنظيم الوراثة بينهم مثلما عرف عند الشعوب الأفريقية التى ظلت ترعى مثل هذا التقليد حتى وقت قريب .. و لعل فى موروثات المجتمع السودانى الحديث صدى لتلك التقاليد المروية.
    فى السلطنة الزرقاء – مثلا – وجدت نساء أثرن على المجتمع و كانت البنت فى مملكة " سنار" تأخذ نصيبها من العلم و المعرفة حتى نبغ بين النساء عدد غير قليل, و كانت المرأة تشتغل بالتصوف حتى أن الفقيه "أبو دليق" خلف ابنته "عائشة" مع أن له ولد غيرها. أما فى مملكة الفور فقد كانت المرأة تشارك فى جميع الأمور المهمة ماعدا الحروب العظيمة حتى قيل و لولاهن ما استقام لأهل دارفور شىء. ان البحث فى تاريخ المرأة السودانية و محاولة نفض غبار التعتيم و الاسقاط مهم فى اطار تنمية الدراسات السودانية لتفهم الماضى و الحاضر و التخطيط للمستقبل النسائى الأفضل فى السودان.
    نعالج فى هذا المقال و ضع نساء أمدرمان أثناء فترة المهدية و هذا الموضوع مهم من ناحيتين, فالمهدية تمثل حلقة مهمة فى تاريخ السودان, و لكن دور و وضع القطاع النسوى فى تلك الحلقة ظل غامضا. ان تبيان أحوال النساء فى أمدرمان المهدية يلقى ضوءا على ذلك الدور, هذا من ناحية و من الناحية الأخرى فان أحكام المهدية تجاه النساء, و موقف المهدى الشخصى منهن ظلا خطان يصعب على مفكر القرن العشرين الربط بينهما, ان ايضاح الظروف التى تم فيها اصدار تلك الأحكام و النظر الى تفسير المهدى نفسه لهى انصاف لتلك العقلية الفذة.


    (1) د." عمر حاج الزاكى" – دور و مكانة النساء الملكات فى المملكة المروية – بحث قدم الى المؤتمر العالمى الرابع. دول حوض النيل الاستمرارية و التغير, معهد الدراسات الأفريقية و الآسيوية.

    (عدل بواسطة Tanash on 29-01-2004, 12:02 PM)

                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

29-01-2004, 07:14 PM

Tanash

تاريخ التسجيل: 29-07-2002
مجموع المشاركات: 561
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: المرأة السودانية .. من نموذج "الكنداكة" الى نموذج "مهيرة (Re: Tanash)



    اذا استبعدنا ما ورد فى ورقة "رباح الصادق" المقتبسة أعلاه التعابير الواردة فيها من قبيل: "عند القبائل التى أخذت بنظام الأمومة ..." التى تعطى انطباع أن هناك قبائل سودانية أخذت بالنظام الأمومى و هى ذات الأصول الأفريقية و أخرى لم تأخذ به و هى ذات الأصول العربية, بينما الشاهد أنه حتى القبائل السودانية التى تدعى الأصول العربية أخذت بالنظام الأمومى أو الخؤلة كما أشار هو نفسه الى قبيلة "العبابدة و البشارية", و كذلك اعطائه انطباع محدودية النظام الأمومى فى السودان بقوله: "بعض قبائل كردفان و دارفور". و حين يقول : "و يرجع البعض ذلك الى التأثير الأفريقى فمنذ المملكة المروية عرفوا باحترام النساء" يشىء ذلك بغربة الأثر الأفريقى فى السودان و كأنه أثرا وافدا , حتى على المملكة المروية, و ليس أصيلا. و يؤكد غربة الأثر الأفريقى هذا و التشكيك فى أصالته السودانية قوله: " وقيل أنهم ربما انحدروا من قوم كانوا يعظمون النساء .... مثلما عرف عند الشعوب الأفريقية". و يصل الى التشكيك فى مرجعية النظام الأمومى و حضارة السودان القديم التى يحاول أن يستند عليها فى بحثه القيم بالقول : " و لعل فى موروثات المجتمع السودانى الحديث صدى لتلك التقاليد المروية".
    باستبعادنا لهذه التعابير المتشككة, التى لا ريب مردها "هراوة العربسلام" التى تقف مهددة الباحثين السودانيين مغبة الأقتراب من تاريخهم فى وادى النيل القديم و اتخاذه مرجعية تبنى عليها أبحاثهم لتحليل و فض طلاسم تاريخهم الحديث, فان " رباح الصادق" طرق لاحقا نقطة فى غاية الأهمية يجب أن نولها الأهتمام الكافى عند البحث فى قضايا المرأة السودانية عبر التاريخ واضعين فى الأعتبار دور و أثر النظام الأمومى و وضع المرأة فى تاريخ السودان القديم, حين يقول :
    ( يجب الأعتراف بأن تنظيرات الأمام الخاصة بكمال انسانية المرأة و ايمانيتها, و الخاصة بحقها فى اجازة الزواج و رفضه و ما اليها من بقع مشرقة متناقضة مع الواقع السودانى الذى يكاد يجمع على اضطهاد المرأة حين التحدث بلسان الدين و العادات العربية, و متناغمة مع ذلك الواقع الذى يعمل على احترامها حين التعبير عن تقليد اجتماعى متأثر بتيارات محلية قديمة, هذه التنظيرات ظل تأثيرها محددا لأن التناقض (أغنى بلسان و أصلى بلسان) ظل موجودا. و كان المنتظر أن تختلف لغة الدين العربى العامى ( وهو الدين كما رآه جمهور الفقهاء المنطلقين من عقلية عربية جاهليتها تئد البنات), و تطابق مع الدين كما رآه المهدى ( و هو ينطلق من عقلية السودانى الذى جاهليته كانت تسود البنات كما ذكرنا, فحتى العرب الذين أتوا للسودان غالبا ما تأثروا بلون بشرة أهله فى جلدتهم و بلون ثقافتهم فى عاداتهم). و يطابق القراءة الصحيحة للدين كما نزل على سيدنا محمد (ص), و يطابق ضميرنا السودانى الأصيل, ان هذه التنظيرات ظلت حبيسة قراطيسها, فقد ظلت ممارسات اعطاء المرأة أدوار حساسة متناقضة مع عقلية: "كان فاس ما بتقطع راس !" .. شىء واحد بقى حيا فى أعراف الأحوال الشخصية وسط الأنصار و هو الاعتراف بأن الجيزة نسوانية, فقد ظلت عقود الأنصار للزواج حتى اليوم تتم بصيغة : "زوجت موكلتى".)
    هذا التناقض بين الثقافة العربية الاسلامية الوافدة و بين الثقافة الأفريقية السودانية و حضارتها فى وادى النيل القديم, فى المهدية و فى غيرها من أحداث تاريخ السودان منذ دمار ممالكه المسيحية المرموز لها " بخراب سوبا!", هو الذى يجب أن توليه المرأة السودانية و أنصارها جل اهتمامهم فى نشاطهم و هم يسعون الى القضاء على القيود التى تكبلها و تقف أمام مطالبها فى التحرر و المساواة.
    هذا من حيث التعامل مع وضع المرأة فى أحداث تاريخ السودان وفقا لهذا التناقض, أما عن سبل "الأفتكاك" من ورطة مصيدة الثقافة "العربسلامية" الوافدة المصطدمة بواقع الثقافة السودانية ذات الأرث الاجتماعى الأمومى خالقة هذا التناقض, فالخطوة الأولى فى سبيل ذلك, بجانب ابتكار وسائل لتفعيل و احياء هذا الأرث القديم للمرأة السودانية لدى المجموعات السودانية التى لم تتأثر بالثقافة "العربسلامية" و لكن تم تخريب نسيجها الاجتماعى بفعل الحروب و المجاعات و الهجرة, و تلك ذات التأثير الثانوى بهذه الثقافة, فضلا عن التى تغوص فى و حلها و لكن مازال هذا التراث القديم يمشى بين ظهرانيها مهملا فى استحياء, هو العمل من داخل الثقافة "العربسلامية", أو التعاون مع الأفكار التى تستطيع تنقية و عزل آثار هذه الثقافة المدمرة على واقع السودان الثقافى المحلى, أو حسب رأى " د. النور حمد" فى مقالته فى هذا المنبر و مؤداه, ان تحديث المجتمعات الاسلامية(السودانية) لا يمكن ان يتم الا من منظور داخلى لحركة الدين نفسه و يري ان الفكرة الجمهورية هى وسيلة احداث هذه النقلة التحديثية فى المجتمع السودانى كمجتمع نموذجى يسوده الفكر الدينى المتمثل فى الاسلام السياسى بكل الوان طيفه من اكثرها تطرفا وهوسا الى المعتدلة.

                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

11-02-2004, 08:31 AM

الجندرية

تاريخ التسجيل: 02-10-2002
مجموع المشاركات: 9450
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: المرأة السودانية .. من نموذج "الكنداكة" الى نموذج "مهيرة (Re: Tanash)

    UP
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

13-02-2004, 01:14 PM

Tanash

تاريخ التسجيل: 29-07-2002
مجموع المشاركات: 561
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: المرأة السودانية .. من نموذج "الكنداكة" الى نموذج "مهيرة (Re: الجندرية)


    ان استعادة "نموذج الكنداكة" للمرأة السودانية كرمز و كمثال عملى, و التحرر من "نموذج مهيرة", لابد أن يؤتى ثماره العملية للمرأة السودانية فى معركتها من أجل المساواة فيما لو أحسنت تفعيل نشاطها فى الاتجاهات التالية:-
    - العمل على الحفاظ و تطوير الأرث الاجتماعى الأمومى لدى المجموعات السودانية التى لم تتأثر بالثقافة "العربسلامية".
    - العمل على تفعيل و تأهيل و احياء هذا الأرث القديم للمرأة السودانية لدى المجموعات السودانية ذات التأثر الثانوى بالثقافة "العربسلامية", و التى تم تخريب نسيجها الاجتماعى بفعل الحروب و المجاعات و الهجرة.
    - العمل على ابتكار وسائل لبعث الارث الاجتماعى الأمومى فى أوساط المجموعات السودانية التى تغوص فى وحل الثقافة "العربسلامية", بالتعاون الجاد مع الأفكار السودانية الأصيلة التى استطاعت استيعاب هذه الثقافة, و التى تمكنت, على المستوى الفكرى و العملى, من تنقية و عزل آثارها المدمرة على واقع السودان الثقافى المحلى, و يأتى على رأسها الفكر "الجمهورى".

    و لن يصيب المرأة السودانية النجاح فى استعادة " نموذج الكنداكة" بالعمل على احياء و تفعيل الموروث الاجتماعى الأمومى, دون أن تعول على دور العامل العرقى و الثقافى فى تحديد وضع المرأة الاجتماعى. و هو ما ترفضه " فاطمة المرنيسى", و يجب أن لا تنحو المرأة السودانية منحاها بدعوى "عنصرية هذا المفهوم" الذى يتناسب تماما مع واقع نضال المرأة السودانية, ان كانت تسعى فعلا لتحقيق تقدم ملموس و ثابت لوضع المرأة الاجتماعى فى السودان.

    و هنا يأتى دور تاريخ السودان القديم كأداة مؤثرة فى يد المرأة السودانية للكشف عن فاعلية العرق و الثقافة فى تحديد و ضع المرأة الاجتماعى.


    فلماذا ياترى اتخذت " فاطمة المرنيسى" هذا الموقف الرافض للعامل العرقى الثقافى فى تحديد وضع المرأة الاجتماعى ؟!. و هل بحثها القيم, " نساء رئيسات دولة فى الاسلام", أثبت خطله أم صحته ؟؟!

    ... يتبع ...
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

13-02-2004, 02:29 PM

عشة بت فاطنة

تاريخ التسجيل: 06-01-2003
مجموع المشاركات: 4572
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: المرأة السودانية .. من نموذج "الكنداكة" الى نموذج "مهيرة (Re: Tanash)

    العزيز طناش المجهود مقدر
    ونموذج الكنداكةيستاهل الوقفة ، لي بعض المحاولات في هذا المجال وانشاالله راجعةللمشاركة ببعض النقاط .


    بت فاطنة،

                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

13-02-2004, 04:57 PM

Tanash

تاريخ التسجيل: 29-07-2002
مجموع المشاركات: 561
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: المرأة السودانية .. من نموذج "الكنداكة" الى نموذج "مهيرة (Re: عشة بت فاطنة)



    مرحب بيك .. العزيزة "عشة بت فاطمة" ..

    فى انتظار مساهمتك التى حتما ستضيف لهذا "البوست".

    مع وافر تحياتى ..
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

19-02-2004, 09:49 PM

Nada Amin

تاريخ التسجيل: 17-05-2003
مجموع المشاركات: 1610
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: المرأة السودانية .. من نموذج "الكنداكة" الى نموذج "مهيرة (Re: Tanash)

    Thanks ya Tanash for this interesting and pivotal topic, keep it UP till I come back....hopefully very soon.
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

21-02-2004, 07:38 AM

الجندرية

تاريخ التسجيل: 02-10-2002
مجموع المشاركات: 9450
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: المرأة السودانية .. من نموذج "الكنداكة" الى نموذج "مهيرة (Re: Tanash)

    فوق
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

24-02-2004, 02:16 PM

Tanash

تاريخ التسجيل: 29-07-2002
مجموع المشاركات: 561
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: المرأة السودانية .. من نموذج "الكنداكة" الى نموذج "مهيرة (Re: الجندرية)


    لماذا ياترى اتخذت " فاطمة المرنيسى" هذا الموقف الرافض للعامل العرقى الثقافى فى تحديد وضع المرأة الاجتماعى ؟!. و هل بحثها القيم, " نساء رئيسات دولة فى الاسلام", أثبت خطل هذا العامل أم صحته ؟؟!


    قلنا .. لقد حفيت قدما " فاطمة المرنيسى" و هى تبحث عن ملكات رئيسات دولة فى التاريخ الاسلامى, و اتضح لها من حصاد بحثها أن ما عثرت عليه لا يتعدى النماذج التى أشارت لها الباحثة التركية د. " بدرية أوجوك آن" باعتبارها نماذج ليست عربية, و انما نساء أتين من خلفيات ثقافية متسامحة مع المرأة و لا ترى غضاضة فى اشراكهن فى الشأن العام حتى و لو دانوا بالاسلام, و أنه قد أصبح ذلك ممكنا بالنسبة اليهن بعد زوال الخلافة العربية, بسقوط الدولة العباسية, و انتقالها لشعوب غير عربية. و هذه النماذج كما تشير " فاطمة" فى كتابها ص 185 " دار الحصاد الطبعة الثانية" : ( .. كانت الأثنتان الأوليتان " رضية" و " شجرة الدر" تركيتين تنتميان الى سلالة المماليك, و ست سلطانات و صلن الى العرش عندما حل الأمراء المنغول محل الخلفاء العرب العباسيين على راس الامبراطورية الاسلامية. و سبع أخريات تخص الاسلام فى جزر المالديف و فى أندونيسيا ). و تواصل " فاطمة" شارحة و جهة نظر " بدرية أوجوك آن" : ( و بالنسبة للمؤرخة التركية "أوجوك آن" لم يكن هناك, حقا , أية سلطانة عربية : [ و لم تستطع النساء الوصول الى العرش الا بعد أن انهارت الدولة العباسية التى كانت عائقا رئيسيا لوصول النساء الى السلطة ] "هامش : د. بدرية أوجوك آن : النساء الحاكمات فى التاريخ".
    فغياب الدولة العباسية : [ فتح الطريق أمامهن و سمح لهن أخيرا بالوصول الى السلطة ] "هامش : نفسه"... و تفسير د. "أجوك آن" الذى يبنى كل رؤية للعالم على أنها متماسكة و مقنعة, و ببساطة تبدو للوهلة الأولى حاسمة, تفسيرها هذ يستند على العامل التأويلى " تفسيرى" الأقل تشويشا طالما أنه يتعلق بالعرق. فالعرب يقدمون بوضوح سلوكا مبغضا للمرأة بينما الأتراك و المنغول و الأندونيسيون و الآسيويون يملكون مظهرا ذا نزعة شبه نسوية بصورة عامة : [ و واقعة أن كل النساء اللواتى نجحن فى الجلوس على عروش, كن , باستثناء جزر الهند, تركيات او منغوليات, هى برهان على الأهمية التى كانت هذه الثقافات تمنحها للمرأة فى القضايا العامة] "هامش : نفسه". و المشكلة فى النظريات المبنية على العرق هى أنه يكفى ايجاد استثناء واحد لكى تتلاشى كفقاعات نفاخات الصابون لطفل مدلل ).
    و أقول, ليتها تتلاشى كالفقاعات يا بنت "المرنيسى". و تتسائل " فاطمة" بثقة: ( فكيف يكون الأمر اذا وجدت امرأة عربية رئيسة دولة ؟ و اذا كشفنا عن ملكة أو ملكتين سيواجهنا سؤال آخر : لماذا لا يريد أحد أن تكون نساء عربيات رئيسات للدولة ؟ ) ثم اتهمت د. " بدرية أوجوك" التى كانت تكتب فى الأربعينات بتنفيذ مخططات العثمانيين الاستعمارية.
    أقول, ليتها تتلاشى كالفقاعات يا " فاطمة المرنيسى" تعويلاتنا و رهاناتنا على عامل العرق و الثقافة فى كل مناحى الحياة و وضع المرأة و تاريخ البشرية. فالنموذجين الوحيدين الذين عثرت عليهما " فاطمة" فى اليمن و حسبتهما "طوق النجاة", و هما: الملكة "أسماء" و الملكة " أروى", هما بالتحديد اللذان يثبتان نظرية العرق و الثقافة فى تحديد وضع المرأة الاجتماعى.
    فأن يظهرالنموذجان دون سائر بقاع ما يسمى " بالوطن العربى" فى اليمن تحديدا, هو ما دفع " فاطمة" الى التساؤل فى حيرة: ( .. ما الخصوصية فى علاقة اليمنيين بالنساء كعنصر مكون لتاريخ الجماعة ؟ هل هى ذكرى ملكة " سبأ " الثابتة كثبات العطور الجذابة للمنطقة ؟ هل هو تعدد الأزواج [ أى أن المرأة تتزوج عدة رجال معا ] الذى كان يطبقه السبئيون فى الزمن السحيق ؟ ).
    و لم تبحث " فاطمة" عن اجابات ترتبط بشكل مباشر بمحيط أسئلتها الهامة هذه, فهى ان فعلت بشكل جاد لتأكد لها أن عامل العرق و الثقافة ليس كفقاعات تتلاشى بمجرد استثناء واحد. و لكن يبدو أنها أحست بالمأزق الذى سيدخلها فيه ما ستكشفه الاجابات عن هذه الاسئلة العميقة, فأردفت مباشرة : ( فمحاولة الاجابة على هذه الاسئلة تقودنا و لا شك الى طرق مليئة بالمفاجآت و لكنها بعيدة جدا عن موضوعنا الراهن, توضح أسباب النسيان ). !!
    ان الاجابة الشافية, يا " فاطمة المرنيسى" تكمن فى " سبأ" هذه تحديدا, و لكن بمنظور خفتى أن تدلفى اليه فتفقدى " طوق النجاة " الذى حسبتى أنه منقذك من الغرق فى بحر أحزان وضع المرأة "العربية" المتردى قديما و حاضرا. " سبأ " التى تناولها القرآن الكريم فى قصصه, و كانت قصتها متداولة فى الجزيرة العربية قبل ظهور الاسلام, حسبتوها لهذا التناول القرآنى عربية, بينما هى تنتمى لعرق و ثقافة مغايرة تماما, .. انه عرق و ثقافة افريقيا "السوداء", .. و لها يعزى تأسيس دولة "الحبشة" الممتدة حتى "اليمن" و التى حملت نفس الاسم قديما, و التى عبر عن انتمائها الى أفريقيا, كما سبق أن ذكرنا, "مانديلا" فى لغة شاعرية لا نملك من فرط بلاغتها و حلاوتها الا تكرارها:
    Formerly known as Abyssinia, Ethiopia, according to tradition, was founded long before the birth of Christ, supposedly by the son of Solomon and the Queen of Sheba.
    و جود عرق و ثقافة ملكة " سبأ " فى جنوب الجزيرة العربية لقرون طويلة و الى الآن فى "اليمن", و الذى بدا أثرهما و اضحا فى اليمنيين بالمستوى الذى دفع "الصادق المهدى", حين و جد صعوبة انتماء مدعى العروبة فى السودان الى عرب الخليج أو الشام, الى القول: ان من المرجح أن عرب السودان أتوا من "اليمن و عمان" !! ... هذا العرق و الثقافة هما بالتحديد اللذان يقفان وراء ظهور ذينك النموذجين اللذين هتفت بهما " فاطمة المرنيسى " فرحا باعتبارهما عربا أقحاح, هذا ان سلمنا جدلا بنقائهما العرقى الثقافى من تأثيرات عنصر "سبأ".
    و لكن كيف يتأتى ذلك النقاء و عنصر " سبأ " و ثقافته يسجلان حضورا طاغيا فى مبحث " فاطمة" حول الملكتين "اليمنيتين" ؟!. فزوج " اسماء" "على الصليحى" و صل الى الحكم باغتيال أمير قبيلة "زبيد" " نجاح", .. و من هم قبيلة " زبيد" ؟! .. تخبرنا " فاطمة" فتقول : ( .. و كان " بنو نجاح" أسرة من العبيد الأحباش القدامى, كانوا يعارضون الصليحيين من أجل ثأر. و تاريخ اليمن كان دائما موسوما بالغزوات الحبشية. فالذهاب و الأياب بين البلدين سواء كان للجيوش أو للتجار يضيع فى ليل الزمان. و من جهة أخرى فأن الجزء الأكبر من جيش الصليحيين كان من المحاربين الأحباش .. و لم ينس " بنو نجاح" قط، اغتيال أبيهم .. ) " ص: 226 ".
    و هنا أعض على سبابتى من فرط الحسرة, فها هى " فاطمة المرنيسى" - التى و عدتنا بفرقعة فقاعة نظرية عامل العرق و الثقافة عند " أوجوك آن" بمثال ملكتين حسبتهما عربا أقحاح – تثبت أثر هذا العامل بنفسها فى مستوى آخر, حين و صفت الأسرة الحاكمة لقبيلة " زبيد" بالعبيد ! .. لقد أطلقت " فاطمة" سبة عبيد على الأسرة الحاكمة لقبيلة " زبيد" ليس الا لكونهم " أحباش" !!؟ فهى اذ تفعل ذلك تؤكد دور العرق و الثقافة على مستوى سسيولوجيا المعرفة الذى يتسلل اليك عبر انحيازاتك الكتابية و البحثية من حيث لا تحتسب, كما يتسلل الى بنى المجتمعات و الثقافات من خلال احتكاكها ببعضها عبر القرون, و هو الأمر الذى أحدثه عنصر و ثقافة "العبيد!؟" .. عنصر " سبأ" الحبشى, بتواجده القديم فى جنوب الجزيرة و احتكاكه بالقبائل "العربية", و كان نتاجه هذين النموذجين الهزيلين: "أسماء و أروى", هذا ان سلمنا جدلا بنقاء عروبتهما !

    تقول " فاطمة" فى صفحة 242: ( .. و كان "على الصليحى" يتناقش مع أخيه فى خيمته عندما برز الموت على عتبته. الموت الذى تجلى بوجه العبد الحبشى " سعيد بن نجاح" أمير " زبيد" الذى جاء يثأر لأبيه).
    فاذا وجدنا العذر " لفاطمة" و أكبرنا شخصها عن الانحدار الى درك التمييز بين البشر لونيا, و عن الجهل بأن "العبد" لا يمكن أن يكون أميرا, و قلنا أن ما صدر عنها من سباب ص 226 كان " زلة قلم!", فماذا نقول ياترى عن سب ابن أمير " زبيد" " سعيد بن نجاح" : ... بالعبد الحبشى ... !!!؟ .., .. واضح أنه لا يمكن هنا أن نجد العذر لها بحجة " زلة القلم" !, بل انها سطوة عامل العرق و الثقافة التى تفرض نفسها على الكتاب و الباحثين فى هذه الصورة السافرة أحيانا, و تتبدى فى صورة التأثير المتبادل بين المجتمعات البشرية, كما حدث بين مجتمع عنصر " سبأ" و مجتمع من حسبتهم " فاطمة المرنيسى" عربا أقحاح, منتجا نموذجى ملكات رئيسات دولة: "أسماء و أروى", اللتين تلقفتهما فرحة لتشهرهما فى وجه كل من تسول له نفسه القول : " لم يحدث قط طوال التاريخ الاسلامى أن اعتلت نساء سدة الحكم". و هى لا تعلم أن من سمح بذلك, و منحها سعادة النصر تلك الغامرة - و ان كانت زائفة!- هو عرق و ثقافة من دعتهم - بدافع من تأثير عامل العرق و الثقافة الخفى على الباحث - دون أن يرمش لها جفن : .." عبيدا" .... !!!!؟



    ترى ما هو شكل صورة الملكات السودانيات حاملات لقب " الكنداكة" فى مخيلة الباحثة " فاطمة المرنيسى" ..؟؟! ... وهل نجانب الصواب ان قلنا أن صورتهن لابد أن تكون مجرد " عبدات !" .. ؟؟!!! .. و ماذا ياترى تضيف سيرتهن الشجاعة و العطرة الى رصيد " فاطمة" المعرفى حول دور المرأة القيادى فى التاريخ البشرى ؟؟!!!
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

06-03-2004, 08:28 AM

الجندرية

تاريخ التسجيل: 02-10-2002
مجموع المشاركات: 9450
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: المرأة السودانية .. من نموذج "الكنداكة" الى نموذج "مهيرة (Re: Tanash)

    UP
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

07-03-2004, 02:08 PM

hala guta

تاريخ التسجيل: 13-04-2003
مجموع المشاركات: 1569
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: المرأة السودانية .. من نموذج "الكنداكة" الى نموذج "مهيرة (Re: Tanash)


    من اجل عالم يتم تحديثه لصالح النساء
    ليكون جمــــــــيلا" للجـــمـــيع

    8مارس
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

08-03-2004, 00:44 AM

Raja

تاريخ التسجيل: 19-05-2002
مجموع المشاركات: 16024
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: المرأة السودانية .. من نموذج "الكنداكة" الى نموذج "مهيرة (Re: hala guta)


    كل مارس
    ومبدعاتنا بألف خير
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

08-03-2004, 04:18 AM

hala guta

تاريخ التسجيل: 13-04-2003
مجموع المشاركات: 1569
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: المرأة السودانية .. من نموذج "الكنداكة" الى نموذج "مهيرة (Re: Tanash)


    من اجل عالم يتم تحديثه لصالح النساء
    ليكـــون جمـــيــلا" للجـميـــــــع

    8-مارس
    التحية لنساء بلادى
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

08-03-2004, 02:34 PM

Raja

تاريخ التسجيل: 19-05-2002
مجموع المشاركات: 16024
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: المرأة السودانية .. من نموذج "الكنداكة" الى نموذج "مهيرة (Re: Tanash)


    كل مارس
    ومبدعاتنا بألف خير
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

08-03-2004, 03:35 PM

nada ali

تاريخ التسجيل: 01-10-2003
مجموع المشاركات: 5258
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: المرأة السودانية .. من نموذج "الكنداكة" الى نموذج "مهيرة (Re: Tanash)

    الاخ طناش

    لك التحية بمناسبة اليوم العالمى للمرأة
    وتحية لكل متضامن للقضاء على التمييز على اساس النوع أو العنصر أو الطبقة الاجتماعية

    و معاً من اجل غد أفضل للانسان/ة فى بلادى

    نحن نتعلم من دروس التاريخ
    ومن تجارب النساء
    كل النساء
    بائعات الشاى و الكسرة
    ربات البيوت
    العاملات
    المدرسات، المثقفات،
    و المزارعات....
    لكل منا ماتقدمه
    ورؤانا المتعددة
    تطرح البديل
    للرؤية الاحادية التى سادت على مر التاريخ
    نحن
    منكن
    و
    اليكن
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

08-03-2004, 08:57 PM

بلدى يا حبوب

تاريخ التسجيل: 29-05-2003
مجموع المشاركات: 8028
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: المرأة السودانية .. من نموذج "الكنداكة" الى نموذج "مهيرة (Re: Tanash)

    وعبرك احى المراة السودانية
    وها هى الان تعدد مواهبها وتشارك مع الرجل فى كل ضروب الحباة
    ويكفينى فخرا فى هذا المنبر ان نجد على سبيل المثل لا الحصر
    الجندرية وهالة قوته ورجاء وتماضر وحنونة ووووووووووووووووو
    سلام تعظيم فى عيدكن
    تحياتى
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

[رد على الموضوع] صفحة 1 من 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:

المرأة السودانية .. من نموذج "الكنداكة" الى نموذج "مهيرة بت عبود" فى FaceBook

· دخول · أبحث · ملفك ·




الصفحة الاولى
  المنبر العام
مدخل أرشيف الربع الرابع للعام 2013م
مدخل أرشيف الربع الثالث للعام 2013م
 مدخل أرشيف الربع الثانى للعام 2013م
 مدخل أرشيف الربع الاول للعام 2013م
مدخل أرشيف الربع الرابع للعام 2012م
مدخل أرشيف الربع الثالث للعام 2012م
 مدخل أرشيف الربع الثاني للعام 2012
مدخل أرشيف الربع الاول للعام 2012م
مدخل أرشيف الربع الرابع للعام 2011م
مدخل أرشيف الربع الثالث للعام 2011م
مدخل أرشيف الربع الثاني للعام 2011
 مدخل أرشيف الربع الاول للعام 2011م
 نمدخل أرشيف الربع الرابع للعام 2010م
 مدخل أرشيف الربع الثالث للعام 2010م
أمدخل أرشيف الربع الثاني للعام 2010م
 مدخل أرشيف الربع الاول للعام 2010م
مدخل أرشيف الربع الرابع للعام 2009م
 مدخل أرشيف الربع الثالث للعام 2009م
 مدخل أرشيف الربع الثاني للعام 2009م
 مدخل أرشيف الربع الاول للعام 2009م
مدخل أرشيف الربع الرابع للعام 2008م
مدخل أرشيف الربع الثالث للعام 2008م
مدخل أرشيف العام (2003م
 مدخل أرشيف العام (2002م
مدخل أرشيف العام (2001م
مكتبة البروفسير على المك
 مكتبة د.جون قرنق
مكتبة الفساد
 مكتبة ضحايا التعذيب
 مكتبة الراحل الاستاذ الخاتم عدلان
مكتبة دارفور
مكتبة الدراسات الجندرية
مكتبة العالم البروفسيراسامة عبد الرحمن النور
مواضيع توثيقية متميِّزة
 مكتبة قضية سد كجبار
 مكتبة حادثة يوم الاثنين الدامي
 مكتبة مجزرة اللاجئين السودانيين في القاهرة بتاريخ 30 ديسمبر 2005م
مكتبة الموسيقار هاشم مرغنى(Hashim Merghani)
مكتبة عبد الخالق محجوب
 مكتبة الشهيد محمد طه محمد احمد
مكتبة مركز الخاتم عدلان للأستنارة والتنمية البشرية
مكتبة الراحل الاستاذ الخاتم عدلان
 مكتبة سودانيز أون لاين دوت كم
مكتبة تنادينا,الامل العام,نفيرنا
مكتبة الفنان الراحل مجدى النور محمد
مكتبة العلامة عبد الله الطيب
مكتبة احداث امدرمان 10 مايو 2008
 مكتبة الشهيدة سهام عبد الرحمن
منبر اليوم الحار لخريجى كلية الهندسة و المعمار بجامعة الخرطوم
مكتبة الراحل المقيم الطيب صالح
مكتبة انتهاكات شرطة النظام العام السودانية
مكتبة من اقوالهم
مكتبة الاستاذ أبوذر على الأمين ياسين
 منبر الشعبية
منبر ناس الزقازيق
مكتبة تهراقا الفن الدكتور محمد عثمان حسن صالح وردى
اخر الاخبار من السودان2004
جرائد سودانية
اجتماعيات سودانية
دليل الاصدقاء السودانى
مكتبة الراحل المقيم الاستاذ الخاتم عدلان
الارشيف والمكتبات
اراء حرة و مقالات سودانية
 مواقع سودانية
 اغاني سودانية 
 مكتبة الراحل مصطفى سيد احمد
دليل الخريجيين السودانيين
 الاخبار اليومية عن السودان بالعربى













|Contact us |About us | Discussion Board |Latest News & Press |Articles & Analysis |PC&Internet Forum |SudaneseOnline Links |

للكتابة بالعربي في المنتدى

للرجوع للصفحة الرئيسية اراء حرة و مقالات
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
اضغط هنا لكي تجعل المنتدى السودانى للحوار صفحتك الرئيسية لمتصفحك
يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع بشرط وضع "نقلا عن سودانيز اون لاين"و الاشارة الى عنواننا WWW.SUDANESEONLINE.COM
الاخبار اليومية مواقع سودانية تحميل الصور أجتماعيات

© Copyright 2001-02
Sudan IT Inc.
All rights reserved.

If you're looking to submit news,video,a press release or or article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de